المراقبة والمناجاة من اليقين
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قال فالمناجاة والمراقبة من حيث تضع قلبك وهو أن تضعه دون العرش فتناجي من هناك
وفي رد القلب الى المراقبة مراجعتان
اولاهما مراقبة النظر مع تذكر العلم قال تعالى {إنه عليم بذات الصدور} وقال تعالى {يعلم ما في أنفسكم فاحذروه}
ثم تذكر العظمة لوجود الحلاوة
والقول الآخر يروى ان الله سبحانه أوصى الى ابراهيم عليه السلام يا ابراهيم تدري لم أتخذتك خليلا قال لا يا رب قال لطول قيامك بين يدي قال فقيل إنما كان قيامه بالقلب وليس بالصلاة
وهذا يوافق القرآن قال تعالى {إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار}
وقول حارثة كأني انظر الى عرش ربي بارزا