☪ Anlam Arayışı

← Avârifü'l-Maârif

Bölüm 24

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

ثم يصلى ركعتين أخريين، بنية الاستخارة لكل عمل يعمله فى يومه وليلته.

وهذه الاستخارة تكون بمعنى الدعاء على الإطلاق: وإلا فالاستخارة التى وردت بها الأخبار هى التى يصلها أمام كل أمر يريده.

(1) من سورة البقرة الآية: 285.. الخ السورة.

(2) آية *3 من سورة النور ============================================================ 19 ويقرأ فى هاتين الركعتين ((قل يأيها الكافرون) و(قل هو الله أحد)، ويقرأ دعاء الاستخارة كما سبق ذكره فى غير هذا الباب، ويقول فيه: كل قول وعمل آريده فى هذا اليوم اجعل فيه الخيرة.

ثم يصلى ركعتين أخريين، يقرأ فى الأول سورة الواقعة، وفى الأخرى سورة الأعلى، ويقول بعدها: اللهم صلى على محمد، وعلى آل محمد، واجعل حبك أحب الأشياء إلى، وخشيتك أخوف الأشياء عندق، واقطع عنى حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك، وإذا اقررت أعين أهل الدنيا بدنياهم فأقرر عينى بعبادتك، واجعل طاعتك فى كل شىء منى با أرحم الراحمين.

ثم يصلى بعد ذلك ركعتين يقرأ فيهما شيئا من حزبه من القرآن.

ثم بعد ذلك، إن كان متفرغا ليس له شغل فى الدنيا ينتقل فى أنواع العمل، من: الصلاة، والتلاوة، والذكر.. إلى وقت الضحى.

وان كان ممن له قى الدنيا شغل، إما لنفسه أو لعياله، فليمض لحاجته ومهامه بعد أن يصلى ركعتين لخروجه من المنزل.

وهكذا ينبغى أن يفعل أبدا، لا يخرج من البيت إلى جهة إلا بعد أن يصلى ركعتين، ليقيه الله سوء المخرج ولا يدخل البيت إلا ويصلى ركعتين ليقيه الله سوء المدخل، بعد أن يسلم على من فى المنزل من الزوجة وغيرها. وإن لم يكن فى البيت أحد يسسلم أيضا، ويقول: السلام على عباد الله الصالحين المؤمنين.

وان كان متفرغا فأحسن أشغاله فى هذا الوقت إلى صلاة الضخى الصلاة؟ فإن كان عليه قضاء صلى صلاة يوم أو يومين، أو أكثر، وإلا فليصل ركعات يطولها ويقرأ فيها القرآن؛ فقد كان من الصالحين من يختم القرآن في الصلاة بين اليوم والليلة، وإلا فليصل أعداذا من الركعات خفيفة بفاتحة الكتاب، و(قل هو الله أحد وبالآيات التى فى القرآن، وفيها دعاء مثل قوله تعالى ربنا عليك توكلنا وإليك المصير(1) وأمثال هذه الآية.

يقرأ فى كل ركعة آية منها، إما مرة، أو يكررها مهما شاء.

ويقدر للطالب أن يصلى بين الصلاة التى ذكرناها بعد طلوع الشمس، ويبن صلاة الضحى مائة ركعة خفيفة.

(1) آية من سورة الممتحنة.

============================================================ 19 وقد كان فى الصالخين من ورده بين اليوم والليلة مائة ركعة إلى مسائتين. إلى خمسمائة.. إلى آلف ركعة.

ومن ليس له فى الدنيا شغل، وقد ترك الدنيسا إلى أهلها فما باله ييطل(1) ولا يتنعم بخدمة الله تعالى؟

قال سهل بن عبد الله التسترى: لا يكمل شغل قلب عبد بالله الكريم وله فى الدنيا اچيه: قإذا ارتفعت الشمس، وتنصف الوقت من صلاة الصبح إلى الظهر كما ينتصف العصر بين الظهر والمغرب يصلى الضحى، فهذا الوقت أفضل الأوقات لصلاة الضحى؛ قال رسول الله ((صلاة الضحى إذا رمضت الفصال)) (2) وهو: أن ينام القصيل فى ظل أمه عند حر الشمس وقيل: الضحى: إذا ضحيت الأقدام بحر الشمس.

وأقل صلاة الضحى ركعتان، وأكثرها اثنتا عشرة ركعة، ويجعل لنفسه دعاء بعد كل ركعتين، ويسيح، ويستغف ثم بعد ذلك، إن كان هناك حق يقضى مما ثدب إليه، من: زيارة، أو عيادة يمضى فيه. والا فيديم العمل لله تعالى من غير فتور، اما ظاهرا، وباطئا، وقليا وقالبا، وإلا فباطئا.

وترتيب ذلك: أنه يصلى ما دام منشرخا وتفسه مجيبة فإن سيم ينزل من الصلاة الى التلاوة، قإن مجرد التلاوة أخفت على النفس من الصلاة.

فإن سئم التلاوة أيضا يذكر الله بالقلب واللسان، فهو أخف من القراءة.

فإن ستم الذكر يذع ذكر اللسان، ويلازم بقلبه المراقية.

والمراقبة علم القلب بنظر الله تعالى إليه، فما دام هذا العلم ملازما لقلبه فهو مراقب، والمراقبة عين الذكر وأفضله (1) يبطل: آى يضعف.

(2) الفصال: جمع فصيل. والنصيل هو: ولد الثاقة أو البقرة إذا فصل عن أمه.

============================================================ فإن عجز عن ذلك أيضا، وتملكته الوساوس، وتزاحم فى ياطته حديث التفس قلينم: ففى النوم السلامة، وإلا فكثرة حديث النفس تقسى القلب ككثرة الكلام؟ لأنه كلام من غير لسان، فيحرز عن ذلك.

قال سهل بن عيد الله: أسوأ المعاصى حديث النفس.

والطالب بريد آن يعتبر باطنه كما يعتير ظاهره؛ فإته بحديث النفس، وما يتخايل له من ذكر ما مضى ورأى وسمع، كشخص آخر فى باطنه، فيقيد الباطن بالمراقية والرعاية، كما يقيد الظاهر بالعمل وأنواع الذكر: ويمكن للطالب المجد أن يصلى من مصلاة الضحى الى الاستواء مائة ركعة أخرى، وأقل من ذلك عشرون ركعة يصليها خفيفة، أو يقرأ فى كل ركعتين جزءا من القرآن، أو أقل، أو اكثر.

والنوم بعد الفراغ من صلاة الضحى، وبعد الفراغ من أعدار أخر من الركمات حسن.

قال سفيان: كان يمجبهم إذا فرغوا أن يناموا؛ طليا للسلامة.

وهذا النوم فيه فوائد: منها: أنه يعين على قيام الليل.

ومنها: أن النفس تستريح، ويصفو القلب لبقية النسهار والعمل فيه، والنفس إذا استراحت عادت جديدة فبعد الاتتباه من نوم النهار تجد فى الياطن نشاطا آخر، وشغفا آخر، كما كان فى أول النهار. فيكون للصادق فى النسهار نهاران يغتنمهما يخدمة الله تعالى، والدعوب فى العمل.

وينبفى أن يكون انتباهه من توم النهار قبل الزوال بساعة، حتى يتمكن من الوضوء والطهارة قبل الاستواء، بحيث يكون وقت الاستواء مستقبل القيلة: ذاكسرا، أو مسبحا أو تاليا. قال الله تعالى: وأقم الصلاة طرفى النهار)(1) وقال: ( وسبح بحمد ريك قيل طلوع الشنس وقبل غروبها(2) قيل : قبل طلوع الشمس: صلاة الصبح، وقبل فروبها: صلاة العصر (1) آية 114 من سورة هود.

(2)، (2) (3)، (4) من سورة طه الآية 130.

============================================================ 199 (وين آناء الليل فسبخل(1) أراد العشاء الأخيرة. ((وأطراف اليهار(2) أراد: الظسهر والمغرب؛ لأن الظهر صلاة فى آخر الطرف الأول من النهار، وآخر الطرف الآخر غروب الشمس، وفيها صلاة المغرب: فصار الظهر آخر الطرف الأول، والمغرب آخر الطرف الآخر، فيستقيل الطرف الآخر باليقظة والذكر، كما استقبل الطرف الأول.

وقد عاد بتوم التهار جديدا كما كان بنوم الليل، ويصلى قى أول الزوال، قبل السستة والفرض، أربع ركعات بتسليمة واحدة كان يصليها رسول الله ، وهذه صلاة الزوال قبل الظهر فى أول أوقاتها. ويحتاج أن يراعى لهذه الصلاة أول الوقت بحيث يقطن للوقت قبل المؤذنين، حين يذهب وقت الكراهية بالاستواء، فيشرع فى صلاة الزوال.

ويسمع الأذان، وقد توسط هذه الصلاة تم يستعد لصلاة الظهر فان وجد فى باطنه كدرا من مخالطة، أو مجالسة اتفقت يستغفر الله ويتضرع إليه.

ولا يشرع فى صلاة الظهر إلا بعد أن يجد الباطن عائدا إلى حاله من الصفاء.

والذائقون حلاوة المناجأة لابد أن يجدوا صفو الأنس فى الصلاة، ويتكدرون بيسير من الاسترسال فى المباح، ويصير على بواطنهم من ذلك عقد وكدر، وقد يكون ذلك بمجرد المخالطة والمجالسة مع الأهل والولد، مع كون ذلك عبادة، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين، فلا يدخل الصلاة إلا بعد حل العقد وإذهاب الكدن: وحل العقد بصدق الإنابة، والاستغفار، والتفرغ إلى الله تعالى ودواء ما يحدث من الكدر بمجالسة الأهل والولد: أن يكون فى مجالسته غير راكن اليهم كل الركون، بل يسترق القلب فى ذلك نظرات إلى الله تعالى، فتكون تلك النظرات كفارة لتلك المجالسة.

إلا أن يكون قوى الحال، لا يحجبه الخلق عن الحق، فلا ينعقد على باطنه عقدة، فهو كما يدخل فى الصلاة لا يجدها ويجد باطنه وقلبه، لأنه حيث استروحت نفس هذا الى المجالسة، كان استرواح متغمرا بروح قلبه، لأنه يجالس ويخالط وعسين ظاهره ناظرة الى الخلق، وعين قلبه مطالعة للحضرة الإلهية، فلا ينعقد على باطنه عقدة.

============================================================ وصلاة الزوال التى ذكرناها تحل العقد، وثهيىء الباطن لصلاة الظهر، فيقرأ فى صلاة الزوال بمقدار سورة البقرة فى النهار الطويل، وفى القصير ما يتيسر من ذلك.

قال الله تعالى (وعشيا وحين ثظهرون"(1) وهذا هو الإظهار، فإن انتظر بعد السنة حضور الجماعة للفرد، وقرأ الدعاء الذى بين الفريضة والسنة من صلاة الفجر فحسن.

وكذلك ما ورد آن رسول الله دعا به إلى صلاة الفجر ثم إذا فرغ من صلاة الظهر يقرأ الفاتحة، وآية الكرسى، ويسيح، ويحمد، ويكبر ثلاثثا وثلاثين مرة - كما وصفتا - ولو قدر على الآيات كلها التى ذكرناها بعد صلاة الصبنح، وعلى الأدعية أيضا كان ذلك خيرا كثيرا وفضلا عظييا.

ومن له همة ناهضة وعزيمة صادقة لا يستكثر شيئا لله تعالى.

ثم يحيى بين الظهر والعصر كما يحيى يين العشاءين، على الترتيب الذى ذكرناه، من الصلاة، والتلاوة، والذكر والمرافية. ومن دام سهره ينام نومة خقيفة فى النهار الطويل بين الظهر والعص ولو أحيا بين الظهر والعصر بركعتين، يقرأ فيهما ربع القرآن أو يقرأ ذلك فى أريع ركعات فهو خير كثين وإن أراد أن يحيى هذا الوقت بمائة ركعة فى النهار الطويل أمكن ذلك. أو بعشرين ركمعة يقرأ فيها (قل هو الله أحد) ألف مرة، فى كل ركمة خمسين.

ويستاك قبل الزوال إن كان صائما، وإن لم يكن صائما فأى وقت تغير فيه الفم، وفى الحديث ("السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب).

وعند القيام إلى الفرائض(2) بستحب.

قيل: إن الصلاة بالسواك تقضل على الصلاة بغير السواك سبعين ضعفا. وقيل هو خير(.

وإن أراد أن يقرأ بين الصلاتين فى صلاته فى عشرين ركعة فى كل ركعة آية أو بعض آية يقرا: (1) من آية 18 من سورة الروم.

(2) وفى تسخة من الفرائضن.

(3) وفى نسخة هو ير ============================================================ 201 فى الركعة الأولى (ربنا آيثا فى الدثيا حسية وفسى الآخرة حسئة وقيا عذاب النار) (آية 201 من سورة اليقرة].

ثم فى الثانية (ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقداميا وانصريا على القوم الكافرين) [آية 25 من سورة البقرة.

ثم ربنا لا تؤاخذئا . .. إلى آخر السورة [آية 286 من سورة البقرة].

ثم ربئا لا تزغ قلوبنا .. . ) الآية (آية 8 من سورة آل عمران ].

ثم ربيا إننا سيعنا مناديا ينادى للإيمان...) الآية [آية 193 من سورة آل عمران ] .

ثم (ربنا آمنا يما أتزلت.) (آية 53 من سورة آل عمران ].

ثم (أنت ولئنا فاغفر لنا.) (آية 155 من سورة الأعراف ): مفاطر السموات والأرض أنت ولى.. 4 [آية 101 من سورة يوسف].

ثم (ربنا إنك تعلم ما يخفى وما ثغلن .. .) الآية (آية 38 من سورة إبراهيم ا.

ثم (وقل رب زدنى علما ) [آية 114 من سورة طه ].

ثم (لا إلة إلأ أثت سبحائك... ) [آية 87 من سورة الأنبياء].

ثم رب لا تذرنى فردا ...4 [آية 89 من سورة الأنبياء].

ثم (وقل رب اغفر وازحم وأنت خير الراحمين..) [آية 118 من سورة المؤمنون) .

ثم ربتا هب لنا ين أزواجنا...) (آية 74 من سورة الفرقان].

← Önceki 24 / 44 Sonraki →

Anlam Arayışı