Bölüm 44
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
والمنتهى شمل الطرفين؛ قإنه على غاية الاعتدال، واقف علسى الصراط بين الإفراط والتفريط قمن ردت إليه الأقسام فى النهاية، فأخذها زاهذا فى الزهد فهو تحت قهر الحال من ترك الاختيار. وتارك الاختيار الواقف مع فعل الله تعالى مقيد بالحال وكما أن الزاهد مقيد بالترك تارك الاختيار، فكذلك الزاهد فى الزهد الآخد من الدنيا ما سسيق إليه لرؤيته فعل الله مقيدا بالأخذ، وإذا استقرت النهاية لا يتقيد بالأخذ ولا بالترك بل يترك وقتا واختياره من اختيار الله، ويأخذ وقثا واختياره من اختيار الله، وهكذا صومه التافلة وصلاته الناقلة يأتى بها وقتا ويسمح للنفس وقثا، لأنه مختار صحيح فى الاختيار فى الحالين. وهذا هو الصحيح ونهاية النهاية.
وكل حال يستقر ويستقيم يشاكل حال رسول الله.
============================================================ ومكذا كان رسول الله يقوم من الليل ولا يقوم الليل كله، ويصوم من الشهر ولا يصوم الشهر كله، غير رمضان، ويتتاول الشهوات(1).
ولما قال الرجل إنى عزمت أن لا آكل لحما، قال: فإنى اكل اللحم وأحبه، ولو سألت ربى آن يطعمنى كل يوم لأطعمنى وذلك يدلك على أن رسول الله كان مختسارا فسى ذلك: إن شاء أكل وإن شاء لم يأكل. وكان يترك الأكل اختيارا .
وقد دخلت الفتتة على قوم كلما قيل لهم: إن رسول الله فعل كذا.. يقولون: كان رسول الله مشرعا.
وهذا إذا قالوه، على معنى أن لا يلزمهم التأسى به جهل مخض، فإن الرخصة الوقوف على حد قوله، والعزيمة التأسى بفعله.
وقول رسول الله لأرباب الرخص وفعله لأرياب العزائم.
ثم إن المنتهى يحاكى حاله حال رسول الله فى دعاء الخلق إلى الحق، فكل ما كان يعتمده رسول الله ينبغى أن يعتمده، فكان قيام رسول الله وصيامه الزائد لا يخلو: إما أنه كان ليقتدى به، وإما أنه كنان لمزيد كان بجده بذلك، فإن كان ليقتدى به قالمنتهى أيضا مقتدى به بنبغى آن يأتى بمثل ذلك.
والصحيح الحق أن رسول الله لم يفعل ذلك لمجرد الاقتداء، بل كان يجد بذلك زيادة، وهو ما ذكرناه من تهذيب الجيلة.
قال الله تعالى خطابا له: ( واعبد ربك حتى ياييك اليقين )(2) لأنه بذلسك ازداد استمداذا من الحضرة الإلهية وقرع باب الكرم.
والنبى مفتقر إلى الزيادة من الله تعالى، غير مستغن عن ذلك.
ثم فى ذلك سر غريب: وذلك أن رسول الله برابطة جنسية النفس كان يدعو الخلق إلى الحق، ولولا رابطة الجنسية ما وصلوا إليه ولا انتفعوا به، وبين نفسه الطاهرة وتفوس الأتباع رابطة التأليف، كما أن بين روحه وأرواحهم رابطة التأليف.
(1) اى ما تشتهي نقسه من الشتهيات التى احلها الله، والتعبير فى جانب رسول الله بالشهوات. سبق قلم.
(2) آية رقم 49 من سورة الحير ============================================================ 3 ورابطة التأليف: أن النفوس ألفت آنفا، كما أن الأرواح ألفت أولأ.
ولكل روح مع نفسه تأليف خاص، والسكون، والتأليف والامتزاج واقع بين النفوس والأرواح.
وكان رسول اله يديم العمل؛ لتصفية نفسه وتفوس الأتباع:.
فما احتاج إليه نفسه من ذلك ناله، وما فضل من ذلك وصل إلى نفوس الأمة.
وهكذا المنتهى مع الأضحاب والأتباع على هذا المعنى، فلا يتخلف عن الزيادات والنوافل. ولا يسترسل فى الشهوات واللذات إلا بدلالة تخص التفس، ولا يعطى الاعتدال حقه من ذلك إلا بتأييد الله تعالى وتور الحكمة.
وكل من يحتاج إلى صحة الجلوة للغير لايد له من خلوة صحيحة بالحق، حتى تكون جلوته فى حماية خلوته.
ومن يتراءى له أن أوقاته كلها خلوة، وأنه لا يحجبه شسىء، وأن أوقاته بالله، ولله، ولا يرى تقصائا، لأن الله ما فطته لحقيقة المزيد فهو صحيح فى حاله، غير آنه تحت قصور؛ لأنه ما تبه لسياسة الجبلة، وما عرف سر تمليك الاختيار وما وقف من الييان على البيضاء النقية.
وقد نقلت عن المشايخ كلمات فيها موضع الاشتباه، فقد يسمعها الإنسان ويبنى عليها، والأولى أن يفتقر إلى الله تعالى فى أى كلمة يسمعها حتى يسمعه الله من ذلك الصواب.
نقل عن بعضهم أنه سئل عن كمال المعرفة، فقال: إذا اجتمعت المتفرقات، واستوت الأحوال والأماكن، وسقطت رؤية التميين ومثل هذا القول يوهم أنه لا يبقى تمييز بين الخلوة والجلوة وبين القيام بصور الأعمال وبين تركها، ولم يفهم منه أن القائل أراد بذلك معنى خاصا، يعنى أن حسظ المعرفة لا يتغير بحال من الأحوال وهذا صحيح؛ لأن حظ المعرفة لا يتغير ولا يفتقر إلى التمييز وتستوى الأحوال فيه، ولكن حظ المريد يتغير ويحتاج إلى التمييز، وليس قى هذا الكلام وأمثاله ما ينافى ما ذكرناه.
قيل لمحمد بن الفضل: حاجة العارفين إلى ماذا؟ قال: حاجتهم إلى الخصلة التى كملت بها المحاسن كلها ألا وهى الاستقامة، وكل من كان أتم معرفة كان أتم استقامة: ============================================================ 2 فاستقامة أرباب النهاية على التمام، والعبد فى الابتداء مأخوذ فى الأعمال محجوب بسها عن الأحوال.
وفى التوسط محفوظ بالأ حوال فقد يحجب عن الأعمال.
وفى النهاية لا تحجبه الأعمال عن الأحوال، ولا الأحوال عن الأعمال. وذلك هو الفضل العظيم سئل الجنيد عن النهاية فقال: هى الرجوع إلى البداية.
وقد فسر بعضهم قول الجتيد، فقال: معناه أثه كان فى ابتداء أمره فى جهل، ثم وصل إلى المعرفة، ثم رد إلى التحير والجهل، وهو كالطفولية: يكون جهل، ثم علم، ثم جهل. قال الله تعالى: لكيلا يعلم ين بعد علم شيئا)(1).
وقال بعضهم: أعرف الخلق بالله أشدهم تحيرا فيه.
ويجوز أن يكون معتى ذلك ما ذكرناه: أنه يبادىء الأعمال ثم يرقى إلى الأحوال، ثم يجمع له بين الأعمال والأحوال.
وهذا يكون للمنتهى المراد المأخوذ فى طريق المحيوبين تتجذب روحه إلى الحضرة الإلهية وتستتبع القلب، والقلب يستتبع النفس، والنفس تستتبع القالب، فيكون بكليته قائما بالله، ساجذا بين يدى الله تعالى.
كما قال رسول الله : ااسجد لك سوادى وخيالى)) وقال الله تعالى: ل(ولله يسجذ من فى السموات والأرض طؤعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال)(2).
والظلال: القوالب تسجد يسجود الأرواح. وعند ذلك تسرى روح المحية فى جميع أجزائهم وأبعاضهم. فيتلدذون، ويتنعمون بذكر الله تعالى، وتلاوة كلامه محبة ووذا، قيحبهم الله تعال ويحبيهم الى خلقه نعمة منه عليهم وفضلا على ما أخبرنا شيخنا ضياء الدين أبو التجيب السهروردى - رحمه الله - قال: أخبرنا أبو طالب الزينى، قال: أخبرتنا كريمة المرزوية، قالت: أخبرنا أيو الهيثم الكشمهينى، قال: أخبرنا أبو عبد الله الفريرى، قال: أخبرنا أبو عبد الله البخارى، قسال: حدثنى إسحق، قال: (1) من آية * من سورة الحج (2) آية 15 من سورة الرعد.
============================================================ حدتتا عبد الصمد، قال: حدثنا عيد الرحمن بن عيد الله ين دينار عن آبيه، عن أبى صالح، عن أبى هريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله : ((ان الله تعالى إذا احب عبدا نادى جبريل: إن الله تعالى قد أحب فلائا، قأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادى جبريل فى السماء: إن الله قد أح فلائا، فأحيوه، فيحبه أهل السماء، ويوضع له القبول فى الأرض)"(1).
وبالله العون والعصمة والتوفيق.
النء الأخين من كتاب عوامرف المعامرف للامامر السهرومردى والحمد لله مرب العسالمين: وصلى الله على بسيدنا حمد وعلى اله وصحبه أجمعين ) تتن على: ============================================================ ============================================================ 2 الصفحة ......0 ه الباب الشادد والحنوهد، فى القول فى السماع قبوة واهشارا00.
ه.
الباب اللثالث والحشوهن: فى القول فى السماع رذا وانكارا.
ه م الباب الولايم والمشوون: فى القول فى السماع ترفعا واستختاء 00000.ي.
الباب الفامسى والعشوهن: فى القول فى السماع تأدبا واعتناء م...
4 الباب السادسر والمشرون: فى خاصية الأربعينية التى يتعاهدها الجوقة0 7 الباب البابم والعشوون: فى ذكر فتوح الأوبعيتية000000...
3 الباب اللناصن والمخوهن: كيفية الدخول فى الأربعينية..
..5 .
الباب الناسم والمشوون أخلاق الصوفية وشرح الخلق 0000..
57000 16.
الباب الث لافون : ف تفصيل اخلاق الصوفية0000000 الباب العادى والةافتون: فى ذكر الأدب ومكانه من التصوف 0000000 9...
الباب الانى والثاثون الإلهية لاهل القرب00..
.. 2م1 الباب الفال والذهلون: فى آداب الحهارة ومقدماتها000000.
10 .
الباب الوايم والثلاشون: فى آداب الوضوء وأسراره0.
1 .
الباب الفامس و1ل83تون: فى آداب أهل الخصوص والصوفية فى الوضوء00000000.
116 الباب الحادس والذه فون فى فضيلة الصلاة وكبر شانها00000000.
1 الباب السابم والثهفثون: فى وصف صلاة أهل القرن0000000 الباب الثامن والثلاشون: فى ذكر آداب الصلاة وأسرارها 000000000.
الباب الفاحم ولالثلافنون: فى فضل الصوم وحسن اشره0000000000 41000 الباب الأرون: اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفلار000000.
الباب العاد والأوبمون: آداب الصوم ومهامه000000 الباب الثثادى والأوبهون: ذكر الطعام وما فيه من المصلحة والضسدة00000000 161 الباب الثالث والأريحون، فى آداب الأكل 000000000 الباب الرلابم والأوبعون: فى ذكر أدبهم فى اللباس وشيابهم ومقاصدهم فيه 160.00000000 الباب الفام والأويعون : ف ذكر فضل قيام الليل0000000000 ============================================================ الباب السادسر والأوهمون: ذكر الاسباب المعينة على قيام الليل وادب النوم 0000000.
19 الباب السابم واا ويحون: ف أدب الانتباه من النوم والحمل بالليل 00000000 الباب "لفنامن والأوبعون: فى تسيم قيام اللي000000000.
البساب الذام والاوبمون: ضى استقبال النهار والأدب فيه والحمل 000000.
البساب الهمسون: فى ذكر العمل فى جمبع النهار وتوزع ااوقات 19300000000000 الباب الهادى والفمبحون فى آداب المريد فى الشيخ0000000000 الباب الشانى ولالفسون: فى آداب الشيخ وما يحتمده مع الأصحاب والتلاميد 207000 2430000 الباب الفتالك والفمسونة فى حقيقة الصحية وما فيها من الخير والشر.000000000 8800000000 البساب الولابم والغمسون: فى اداء حقوق الصحبة والاخوة فى الله تعالى 00000000 الباب الفامس والقمعون: فى آداب الصحبة والأخوةم00000000000 الباب اللسادس والغمون : فى معرفة الإنسان نضسه ومكاشفات الصوضية من ذلك 241000000000 298000000000 الباب الاى والغهعون: فى معرفة الخوامطر وتفضيلها وتمييزها 00000 4740000 الباب التسسامن والغم عون: فى شرح الحال والمقام والقرق بيتهما000000000..
الباي الابم والفه سبون: فى الارشادات إلى المقامات على الاختصار والايجاز2690000000 الباب السستون: فى ذكر اشارات المشايخ فى المقامات على الترتيب000000000 600 الباب المادى والسدون: فى ذكر الأحوال وشرحها000000000000 الهاب الثافى والمعون: فى شرح كلمات مشيرة الى بعض الأحوال فى اصطلاح الصوفية00...310 الباب الذال والعهون: فى ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها0000.
20001332 ارفم الإيدع الترقبم الدولى 27-02-9969-1 15 1199120 طبع بمطابع دار المعارف (ج. 4:ع.) ============================================================ 7_067 ============================================================
← Önceki 44 / 44