☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 1

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

بتهالله الجمد الرحينه (توكلث على الحي الذي لا يموت ولايفوت أبدا](1) الحمد لله ذي الجلال والإكرام، والصلاة [والسلام](2) على رسوله محمل خير الأنام، ل وعلى آله وأصحابه الكرام.

قال الشيخ الإمام الأجل، [لسان الحق](3) رئيس أهل السنة والجماعة، سيف الحق، لولي 9 (3)3 النظم والنثر](4) أبو المعين النسفي رحمه الله: اعلموا أني اعتقدت(5) معرفة الله تعالى والتوحيد [والدين](2)، وأقول بأن الله تعالى واحد فرد قديم أزلي، وأنه صمد(7) لا شريك له، ولا مثل [له](8)، ولا شبيه له، ولا شكل 1 (7)* (1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ز).

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(3) ما بين المعقوفتين زيادة من (د).

(4) ما بين المعقوفتين زيادة من (ج) و(د) ول(ها) و(ز). وقد اختلفت عبارات الثناء على المؤلف من نسخة لأخرى وذلك من عمل النساخ.

5) في (ج) و(د) و(و) و(ز): أعتقد.

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(7) ورد بهامش النسخة (و) تعليق صورته: "الصمد: يعني السيد الذي قد انتهى شؤدده، وقيل: الصمد الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الصمد الذي لم ينم ولا ينام، وقيل: الصمد الذي لم يلد ولم يولد. قال ابن عباس الارضي الله عنه: الصمد الذي ليس فوقه أحد. وقال كعب الأحبار رضي الله عنه: الصمد الذي لا يصف صفاته أحد. وقال مقاتل: الصمد الذي لا عيب له، وقال أبو مالك: الصمد الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، قال أبو هريرة رضي الله عنه: الصمد الذي استغنى عن كل شيء ويحتاج إليه كل أحدا.

(8) ما بين المعقوفتين ساقط من (1) وموجود بجميع النسخ.

============================================================ ال له، ولاضد له، ولاند له، لم يزل أحدا صمدا، فردا، وترا، ولا يزال كذلك أبدا، وهو الكامل في ذاته، الأزلي بصفاته، المنزه عن النقصان، العالم الغالب(1) بلا نسيان، العالم بلا اشتباه، لم يزل كان قبل أن يخلق المكان، وقبل أن يخلق الوقت والزمان.

ثم إنه تعالى خلق العرش والوقت، واستوى على العرش، وهو مستغن عن العرش، الاوليس العرش له بمستقر ولا بمكان(2)، بل هو ثمسك العرش والمكان، وهو أعظم من أن يسعه المكان، وهو فوق كل مكان، علم ما يكون قبل أن يكون، وما لا يكون أن لو كان كيف يكون (3).

قد سبق علمه في الأشياء قبل كونها، ولا يكون في ملكه شيء إلا هو بعلمه وإرادته اا و مشيئته وتقديره وقضائه، وهو كما وصف نفسه في كتابه، من غير صورة، وكما عرف نفسه، (1) في (ز): للغيب.

(2) يقول الإمام أكمل الدين محمد بن محمد البابرتي الحنفي المتوفى سنة 786 في "شرح وصية الإمام أبي حخيفة النعمان" ص 97 عند الحديث عن الاستواء ما ملخصه: "اعلم أن العالم - وهو ما سوى الله تعالى- محدث لأنه متغير وكل متغير حادث، وحينئل يستحيل أن يكون الباري تعالى وتقدس متمكنا في ل مكان، لأن العراء عن المكان ثابث في الأزل، إذهو غير المتمكن، وقد تبين أن ما سوى الله حادث، فلو تمكن بعد خلق المكان لتغير عما كان عليه، ولحدث فيه مماسة، والتغير وقبول الحوادث من أمارات الحدث، وهو على القديم محال...، وذهبت المشبهة والمجسمة والكرامية إلى أنه تعالى متمكن على العرش، الواحتجوا بقوله تعالى: الرحمن على العرش أستوى} [طه: 5) وبأنه موجود قائم بنفسه، ولن يعقل القائمان بأنفسهما من غير أن يكون أحدهما في جهة صاحبه. والجواب: أن الآية من المتشابهات، وما يكون كذلك ال لا يصلح دليلأ على أمر قطعي، والدلائل العقلية تخالفه...، ومع الاحتمال لا يكون حجة".

(3) ورد في النسخة (ج) تعليق صورته: "قال بعض المحققين: إنه سبحانه وتعالى يعلم ما كان قبل بده المخلوقات لوما يكون من أواخر الموجودات لقوله تعالى: إ زلزلة الساعة شيء عظيير} وما لم يكن أن لو كان كيف يكون كما قال الله تعالى: ( ولو علم الله فيهم خير لائتمعهم ولو أسمعهم لتولوأ وهم معرضورب) وكما قال: ولورد والعاد وألما نهوا عنه وإنهم لكلذبون} وإن كان يعلم أنهم لا يردون ولكنه أخبر أنهم لو ردوا لعادوا، وفي ذلك رد على الرافضة والقدرية الذين قالوا: إنه لا يعلم الشيء قبل أن يخلقه ويوجده".

"على القاري".

============================================================ ال من غير رؤية وإحاطة(1)، فقال جل جلاله لرسوله: قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] (2) الي آخر السورة(2).

ال و هو} إشارة إلى الموجود، ونقض على المعطلة والباطنية(3)، أحد} إثبات(4) ل و حدته(5)، ونقض على المشركين والثنوية، الله الصمد} [الأخلاص: 2] نقض علي المشبهة، { لم يلد ولم يولد} [الإخلاص: 3] نقض علي اليهود والنصارى { ولم يكن له 6 كفوا أحد} نقض على المجوس بقولهم: "يزدان وأهرمن"(2) كما قال الله تعالي: ليس كمثلهه شن وهو السميم البصير) [الشورى: 11].

(1) ورد بالنسخة (و): أي الإحاطة من جهة العلم. قلت: المقصود بالإحاطة من جهة العلم أي إدراك حقيقة المولى جل وعلا، وهذا ما لا سبيل إليه، قال تعالى: { يعلم مابين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بهم علما (طه: 110] يقول الإمام أبو منصور الماتريدي في تفسيره المسمى "تأويلات أهل السنة) في تفسير هذه الآية ما صورته: "هذا يحتمل وجهين: أحدهما: ولا يحيظوب بهم علما} ولكن إنما يعرفونه على قدر ما تشهد لهم الشواهد من خلقه، لأن الخلق إنما يعرفون ربهم من جهة ما يشهد ويدل لهم من الدلالات من خلقه، والإحاطة بالشيء إنما تكون بما كان سبيل معرفته الحس والمشاهدات، فأما ما كان سبيل معرفته الاستدلال فإنه لا يحاط به العلم، والثاني: ولا يحيطون بهه علما} أي بعلمه".

(2) ورد بهامش النسخة (و) تعليق صورته: "قال بعض العلماء: سبب نزول هذه السورة أن كل واحل من الكفار والمشركين ادعوا إلها وزعموا أنهم شركاء الله، فأنزل الله تعالى هذه السورة ردا عليهم. وقال بعضهم: إن المشركين من العرب قالوا: يا محمد بين لنا ربك من أي جنس؟ أهو من ذهب أم فضة أم من جوهر أم من حديد أم من صفر؟ فاغتم رسول الله لة ولم يجبهم بشيء، فنزل جبريل عليه السلام فقرأ: (قل هوالله أحد) إلي آخر السورة".

(3) ورد بهامش النسخة (ج) تعليق ما صورته: "وبناء التعليق على أن الوجود صفة، والمعطلة تنكرها".

(4) في (د) و(ها: إشارة إلى.

5) في (ب): وحدانية.

(2) هما أصلان من أصول الكيومرثية، وهي أحد فرق المجوس، يقولون بوجود أصلين الأول: أزي قديم ال وهو لايزدان" والثاني: محدث مخلوق وهو "أهرمن" ولعقائدهم الباطلة تفصيل في كتاب "الملل والنحل" (2: 572) للشهر ستاني فارجع إليه.

============================================================ فلما تبين وظهر اعتقاده، سئل عن معتقده، وقيل: ما المعرفة؟ وما التوحيد؟ وما الإيمان؟

الوما الإسلام؟ وما الدين؟

أما المعرفة: أن تعرفه(1) بالوحدانية(2). وأما التوحيد: أن تنفي عنه الشريك والأمثال ل والأضداد(3). وأما الإيمان: الإقرار باللسان والتصديق بالقلب بوحدانية الله تعالى(4)، وأما 11 (1) المعرفة هنا يقصد بها ما قاله الإمام الماتريدي في لاكتاب التوحيد" ص478 تحت عنوان: "الإيمان تصديق أم معرفة؟) حيث قال ما ملخصه: "المعرفة هي سبب يبعث على التصديق كماتبعث الجهالة على التكذيب،...، وعلى هذا قول من يقول: الايمان معرفة إنما هو التصديق عند المعرفة هي التي بتعث عليه فسمي بها نحو ما وصف الإيمان بهبة الله ورحمته ونحو ذلك".

(2) ورد في النسخة (ج) تعليق صورته: "والمراد بالمعرفة: أي معرفة الله، وأما المعرفة مطلقا فهو إدراك الشيء على ماهو عليه وهو مسبوق بنسيان حاصل بعد العلم بخلاف العلم، ولذلك يسمى الله تعالى بالعالم دون العارف". لعرياني).

(3) ورد في النسخة (ج) تعليق صورته: "التوحيد في اللغة: الحكم بأن الشيء واحد، والعلم بأنه واحد، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: تجريد ذات الإله عن كل ما يتصور في الأفهام ويتخيل في الأذهان" . "تعريفات السيد الشريف).

(4) الإيمان عند السادة الماتريدية هو التصديق بالقلب والإقرار باللسان، ولا يدخل العمل في أصل الإيمان عنذنا، وعند الشافعي وأصحاب الحديث الإيمان هو التصديق بالقلب والإقرار باللسان والعمل بالأركان، فيدخل العمل عندهم في أصل الإيمان، وهي من المسائل التي اختلف فيها أهل السنة الماتريدية والأشعرية.

يقول الإمام أبو حنيفة في "العالم والمتعلم" ص16 ما صورته: "الإيمان هو التصديق والمعرفة واليقين ال والإقرار". ويقول في "الفقه الأبسط" ص12 أيضا: "لم يفوض الله الأعمال إلى أحد، والناس صائرون إلى ما خلقوا وإلى ما جرت به المقادير، وإن ما أصابك لم يكن لخطئك، وما أخطأك لم يكن لصيبك، والحساب والميزان والجنة والنار حق كله، إذا استيقن بهذا أحد فقد أقر بجملة الإسلام، وهو مؤمن، ولو أقر بجملة الإسلام في أرض الشرك ولا يعلم شيئا من الفرائض والشرائع والكتاب ولا يقر بشيء منها إلا أنه مقر بالله تعالى فهو مؤمن).

لويقول الإمام الصفار- وهو معاصر للامام النسفي - في كتابه "تلخيص الأدلة لقواعد التوحيد ص4 50 ما ملخصه: "واعلم أن ماسوى الإيمان من الطاعات - فرضها ونفلها - ليس من أصل الإيمان، فلا يزداد = ============================================================ 8 الإسلام: أن تعبد الله بالوحدانية، وأما الدين: الثبات على هذه الخصال الأربع إلى الموت.

قال الله تعالى: ومن يبتع غيرا لإسلكم دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخسرين} [آل عمران: 85].

1 الايمان بفعل الطاعات ولا ينقص بفعل المعاصي، بدليل أن الله عز وجل أمر الأنبياء والرسل بإقامة الدين ط قال: شرع لكم من الدين ما وصى ييوه نوحا والذى أوحينا إليك وما وضينا يهه إبرهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه } [الشورى: 13] أراد بإقامة الدين دين الإسلام لأنه عز وجل قال: { ورضيت لكم الإسلم دينا} [المائدة:3] وقال عز وجل: ( ومن يبتع غيرا لإسلم دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخسرين [آل عمران: 85] وقد كانت شرائعهم متفرقة، فثبت أن أصل الدين غير الشرائع، وقد جرى السخ في شرائعهم بشريعة محمد ولة، وكان ينسخ بعض القرءان في حياة رسول الله كللة، ثم يفرض فريضة أخرى ولا يجوز النسخ في الإيمان..." إلى آخر كلامه رحمه الله.

============================================================ 1 1 ز 11 ا111 ا1 اا 111 1 7 ال 11 از .:1 1 7 ا. 111 1 .

11/ ~~1111 11 ال 1 اازا:.

1 :الاز1 1 ا111 ~~ااا 11 1 1 11 117 11 11 :1:1 :2 1 1 ..11: 11111 1 17 1 1 11 11 1 1 111 1 11 1 1 از 1 11 1101 1 1/7 1:1 ز 1 ل 2 1 1 111 111 ا2ا1 0 ن:.1 11 ا1 1 اا 1 1 1 : 1 1 ل / 1 111 و به ه او ============================================================ فصل (في بيان حكم المناظرة والجدل في الدين] اعلم أن المناظرة(1) والجدل في الدين جائر بخلاف ما قالت المبتدعة [حيث قالوا](2): إنها لا تجوز. وإنما تكره لإذا كانت](3) للمراء(4) وطلب الجاه والثناء والدنيا.

فإن قيل: ماحد العلم؟

قال أهل السنة والجماعة: معرفة المعلوم على ماهو به، وهو علم المخلوقين.

وعلم الله تعالى الإحاطة والخبر على ما هو به، لأنه لا يوصف بالمعرفة، لأنه لم يزل عالما لما بينا. قال الله تعالي: وقد أحطنا بما لديه خبرا}(5) [الكهف: 91].

ل وقالت المعتزلة: حد العلم معرفة الشيء على ما هو به.

(1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "المناظرة لغة: مأخوذة من النظير أو من النظر، واصطلاحا هي النظر بالبصيرة من الجانبين بالنسبة بين الشيئين إظهارا للصواب".

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ه).

(3) ما بين المعقوفتين زيادة من (د).

(4) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "المراء: طعم في كلام الغير لإظهار خلل فيه من دون أن يرتبط به غرض سوى تحقير كلام الغير".

5) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "من الجنود والآلات والعدد والأسباب، خبرا علما تعلق ال بظواهره وخفاياه، والمراد أن كثرة ذلك بلغت مبلغا لا يحيط به إلا اللطيف الخبير. "قاضي في الكهف" وفي "تفسير البغوي": أي بما عنده ومعه من الجند والعدة والآلات، خبرا} علا".

============================================================ الوهذا باطل، لأن المعدوم ليس بشيء، ولا يقع عليه اسم الشيء، لأن الله تعالى خلق دو الأشياء لا من شيء، [وقالت المعتزلة: خلق الأشياء](1) بقوله: كن فيكوب} (يس: 82/(2).

وعندنا(3) بالصنع لا بالقول، فلو قلنا: إنه معرفة الشيء على ما هو به، يؤدي إلى قدم الأعيان مع الله تعالى، وذلك مذهب الدهرية الكفرة الفجرة؛ لأن عندهم العالم قديم، والله تعالى عالمة بعلمه، والعلم من صفاته الأزلية، بخلاف ما قالت المعتزلة: إن ذاته علمه، والله تعالى عالمة بذاته على ما ذكرنا.

وعندنا هو عالم بعلمه، والعلم من صفاته الأزلية، علم ما يكون قبل أن يكون، ال و ما لا يكون أن لو كان كيف يكون، قد سبق علمه الأشياء قبل كونها قال الله تعالى: قل لا يعله من فى السموات والأرض الغيب إلا الله) [النمل: 65.].

وقالت [المعتزلة و](4) الرافضة والقدرية: إنه لا يعلم الشيء ما لم يخلقه ويوجده، (1) ما بين المعقوفتين زيادة من (د) و(ه).

(2) ورد بالنسخة (و) تعليق صورته: لويقال: سبب نزول هذه الآية أن بعضهم سألوا النبي عليه السلام: هل رأيت خلقا من غير أب؟ فنزلت هذه الآية إذا قضي أمر فإنما يقول له كن فيكون} [مريم: 35] كما كان عيسى بن مريم خلقه الله تعالى من غير أب فإن قيل: قوله * كن} هذا خطاب للموجود أم للمعدوم؟ فإن قال: للمعدوم، قيل له: كيف يصح الخطاب للمعدوم وكيف يصح الإشارة بقوله: {كن؟ فإن قال: الخطاب للموجود، قيل: أيؤمر الشيء الكائن بالكون؟!

ال والجواب عن هذه من وجهين: أحدهما: أن الأشياء كلها كانت موجودة في علم الله تعالى قبل كونها، وكان الخطاب للموجود في علمه، وجواب آخر: أن معناه إذا قضى أمرا فإنما يقول له.) ال يعني: كناية عن سرعة الوجود أو على خفة الوجود إذا أراد أن يخلق خلقا يوجده، والقول له: كن فيكون} على وجه المجاز". نقل من "أبي الليث" رحمه الله.

(3) أي الماتريدية رضي الله عنهم.

(4) ما بين المعقوفتين زيادة من (ز).

============================================================ لوالعلم أفضل من العقل(1)، وعقل الأنبياء لا يكون كعقل الأولياء، وعقل الأنبياء لا يكون كعقل نبينا محمد وله، بخلاف ما قالت المعتزلة: إن الناس كلهم في العقول سواء.

ال و كل عاقل بالغ يجب عليه أن يستدل بأن للعالم صانعا كما استدل سيدنا إبراهيم 2 ل صلوات الله عليه ( فلما جن عليه اليل ره اكوكبا قال هلذا ركى}](2) [الأنعام: 76]، لوأصحاب الكهف فقالوا: فقالوأ ربنا رب السملوت والأرض لن ندعوا من دونهه إللها لقد قلنا إذا شططا} (3) [الكهف:14] حتى إن(4) من لم يبلغه الوحي لا يكون معذورا(5)، بخلاف ما قالت المتقشفة(2) والأشعرية، لأن المذهب عندنا: الإيمان فعل (1) ورد بالنسخة (و) تعليق صورته: "لأن الله تعالى سمي عالما ولم يسم عاقلا، فعلم أن العلم أفضل من العقل".

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا) و(ز) وموجود بباقي النسخ، وورد تعليق عليه في النسخة (ج) اصورته: "أي ستره بظلامه، كوكبا قال هلذا ربى} فإن أباه وقومه كانوا يعبدون الأصنام والكواكب، وأراد أن ينبههم على ضلالتهم ويردهم إلى الحق من طريق النظر والاستدلال، ل و الكوكب كان الزهرة والمشترى وقوله: { هذاركى} على سبيل الوضع، فإن المستدل على فساد قول يحكيه على ما يقوله الخصم ثم ينكر عليه بالإفساد، أو على وجه النظر والاستدلال، وإنما قاله ازمان مراهقته أو بلوغه مع تغير ما).

(3) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: ليعني إن دعونا غير الله لقد قلنا إذا شططا. قال ابن عباس ارضي الله عنه: جورا، وقال قتادة: كذبا، وأصل الشطط: الاشتطاط مجاوزة القدر والإفراط، قالوا ل ذلك لأنهم قومهم كانوا يعبدون الأوثان".

(4) في (ج) و(د) و(ها: غير أن.

(5) ورد بهامش النسخة (ج) و(د) تعليقان، الأول: "في ترك الاستدلال لم يكن معذورا، ولكن لم يبينوا مقدار تلك المدة". "مصطفى عبيد"، والثاني: "وفائدة قوله: "لأن من لم يبلغه الوحي....): بيان الا شمول وجوب الاستدلال لمن لم يبلغه الوحي أيضا عندنا، وعدم شموله له عند المتقشفة ل والأشعرية".

(2) في (ز): المتفلسفة.

1 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı