Bölüm 2
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
============================================================ العبد بهداية الرب جل جلاله، فلا نقول بأن الإيمان مخلوق أم غير مخلوق، بل نقول: من العبد الإقرار باللسان والتصديق بالقلب، ومن الله تعالى الهداية والتوفيق(1).
(1) يقول الإمام الصفار في "تلخيص الأدلة" ص193 ما ملخصه: "وإنما كان طريق معرفة الله دلالات العقل؛ لأنه لا سبيل له إلى رؤية الله في الدنيا، ...، ولقد اعتمد أبو حنيفة رضي الله عنه على دلائل العقل في هذه المعرفة كما روى محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أنه قال: لا عذر لأحد الا من الخلق في الجهل بمعرفة خالقه، لما يرى من خلق السماوات والأرض، وخلق نفسه وسائر خلق ربه...، وفي بعض هذه الرواية قال أبو حنيفة: لو لم يبعث الله رسولا لوجب على الخلق معرفته بعقوهم، وعليه اعتمد عامة مشايخنا من المتقدمين والمتأخرين منهم: الإمام أبو منصور الماتريدي السمرقندي قال: إن سبيل الشرع السمع، فأما الدين فإن سبيله العقل" انتهى.
قلت: وقد وقع الخلاف بين العلماء في إيمان المقلدهل هو صحيح أم لا؟ وقد لخص هذه المسألة الإمام أبو الثناء محمود بن زيد اللامشي الحنفي في كتابه "التمهيد لقواعد التوحيد" ص135 حيث قال ما ملخصه: "المقلد من جعل الدين الذي دعي إليه قلادة في عنق الداعي له إليه...، وجعل ال ذلك قلادة في عنق هذا الداعي إليه على معنى أنه إن كان حقا فحق على الثبات، وإن كان باطلا الا فوباله عليه، فهذا المقلد ليس بمؤمن بلا خلاف؛ لأنه لم يعتقد ما يجب عليه اعتقاده، ولم يصدق في ما جاء به من عند الله تعالى، بل هو شاك في ذلك، والإيمان مع الشك لا يصح، وإنما الخلاف في ل مقلد صدق الداعي في جميع ذلك، واعتقد جميع ما دعاه إليه من غير شك وارتياب لكن بلا دليل.
قال أهل السنة: إيمان المقلد صحيح لأنه أتى بحد الإيمان وحقيقته؛ إذا الإيمان وهو التصديق في اللغة، وهو تصديق محمد ولة بما جاء به من عند الله تعالى عند البعض، والإقرار والتصديق عند العامة، وقد أتى به فيكون مؤمنا، وهكذا روي عن أبي الحسن الأشعري، والمشهور من مذهبه أنه ليس بمؤمن...، فلهذا قلنا: بإنه لابد له من الدليل العقلي في كل مسألة كما قال أبو الحسن الأشعري، إلا أن عنده لا يشترط أن يكون قادرا على العبارة عن ذلك الدليل،...، ثم لا خلاف ال يننا وبين الخصوم في عوام أهل زماننا لأن كل واحد منهم لا يخلو عن ضرب من الاستدلال، وهذا يشتغلون بالتسبيح والتهليل عند ظهور شيء من الأفزاع والأهوال، ويصفون الله تعالى في تلك الحال بكمال القدرة ونفاذ المشيئة، وإنما الخلاف بيننا وبينهم فيمن بلغ على شاهق جبل من الجبال، أو نشأ في قطر من الأقطار، فرآه مسلم ودعاه إلى هذا الدين وبئن له جميع ما يفترض عليه = ============================================================ ل ال و عند الشافعي رحمه الله: العمل بالأركان من الإيمان. وقالت المتقشفة(1): الإيمان مجرد القول دون التصديق.
فإن قيل: ما تقول في الإيمان أهو من الله تعالى إلي العبد، أو من العبد إلى الله تعالى، اعتقاده، وأخبره أن رسولنا بلغ إلينا هذا الدين فصدقه المدعو في ذلك، واعتقد جميع ذلك من غير سابقة تفكر واستدلال، فهذا هو موضع الخلاف، كذا ذكره أبو المعين النسفي رحمه الله تعالى" انتهى.
ال و يقول الإمام كمال الدين البياضي في "إشارات المرام من عبارات الإمام" عند الحديث عن العقل ص84 ما صورته: "وفيه إشارات إلى مسائل: الأولى: وجوب النظر في معرفة الصانع تعالى،...، فأول الواجبات على المكلف النظر والاستدلال المؤدي إلى المعرفة بالله وبصفاته وتوحيده وعدله الو حكمه، ثم النظر والاستدلال المؤدي إلى جواز إرسال الرسل وتكليف العباد ثم الاستدلال المؤدي إلى ثبوت الإرسال بدلالة المعجزات وثبوت الأحكام والواجبات، ثم الاستدلال المؤدي إلى تفصيل أركان الشريعة لأهله، ثم العمل بما يلزمه على شرطه فيهما كما في "التبصرة" لعبد القاهر البغدادي.
الثانية: أن وجوب النظر والاستدلال على كل أحد بحسب ما يتيسر له من الدليل دون الأدلة المشهورة للمتكلمين" انتهى.
ل و يقول الإمام البزدوي في "أصول الإيمان" ص154 ما صورته: "قال أهل السنة والجماعة الإيمان بالجملة واجب، ولا يجب الإيمان على التفصيل إلا أن يقع الإشكال في فصل من الفصول فحينئذ يجب التعلم والتدبر والتفكر، حتى إن من أقر أن الله تعالى واحد لا شريك له، وأن محمدا عبده الال رسوله، وأن ما أخبر به عن الله تعالى كله حق، واعتقد ذلك يصح إسلامه، وقالت المعتزلة: يجب الإيمان على التفاصيل، وحكي عن الأشعري مثله".
ال يقول في نفس المصدر في موضع آخر ص155 ما صورته: "إن المقلد مؤمن حقيقة، وهو الذي اعتقد جميع أركان الإسلام وأقر بها من غير دليل".
(1) في (ز): المتفلسفة، وورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "ومراده من المتقشفة غير الكرامية، وهم أصحاب محمد بن كرام. فتأمل". "مصطفى عبيد).
============================================================ ال أاو بعضه من الله تعالى (إلى العبد] (1) وبعضه من العبد [إلى الله](2)؟
فإن قال: من الله تعالى إلى العبد، فهذا قوة لمذهب الجبرية، لأنهم قالوا: العبد مجبور على الإيمان والكفر.
ال وان قال: من العبد إلى الله تعالى، فهذا قوة لمذهب القدرية لأنهم قالوا: العبد 39) ي مستطيع(3) بكسب نفسه لنفسه قبل الفعل، ولا يحتاج إلى قوة وعؤن من الله تعالى.
والجواب عنه أن نقول: الإيمان فعل العبد بهداية الرب جل جلاله، والتعريف الا من الله تعالى، والمعرفة والتعرف من العبد، والهداية من الله تعالى، والاهتداء والاستهداء الامن العبد، والتوفيق من الله تعالى، والجد(4) والعزم والقصد من العبد، والإكرام(5) ال و العطاء من الله تعالى والقبول من العبد.
ال فما كان من الله تعالى فهو غير مخلوق، وماكان من العبد فهو مخلوق؛ لأن الله تعالى ال جميع صفاته غير مخلوق، والعبد بجميع صفاته مخلوق، فكل من لم يميز صفة الله تعالى من صفة العبد فهو ضال مبتدع.
ل وقالت المفروغية(2): الإيمان من الله تعالى إلى العبد، وهو غير مخلوق لقوله تعالى: (1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ز).
(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ز).
(3) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: أي له قدرة.
(4) في (ج) و(د) و(ها: الجهد.
5) في (ز): الإلهام.
(2) هي إحدى فرق الجبرية، يقول الإمام ابن الجوزي في "تلبيس إبليس" ص 22 ما ملخصه: اوانقسمت الجبرية اثتتي عشرة فرقة فمنهم: ....، والمفروغية قالوا: كل الأشياء قد خلقت، والآن لا يخلق شيء" المطبعة المنيرية سنة 1347 هجرية.
============================================================ {شهد الله أنه لا إله إلاهو والملكيكة} [آل عمران:18] وإنه غير مخلوق كالقرآن، والجواب عنه ماذكرنا.
فإن قيل: الإيمان لو كان بعضه من الله وبعضه من العبد يكون مشتركا بين الرب والعبد، وذلك لا يجوز.
الجواب عنه أن نقول: التعريف من الله تعالى سبة لنجاة العبد، والعبد مسبب، ال الله مسبب، والمسبب غير المسبب، كما أن الرزق سبث لبقاء العبد، وكذلك الوضوء ب لجواز الصلاة، ولا يقال بأنه من الصلاة، فكذلك التعريف من الله تعالى سبب النجاة، وهو لإعطاء](1) نور في قلب المؤمن (2) فلا يكون مشتركا، ونور المعرفة في قلب الؤمن مخلوق، لأن ماسوى الله تعالى فهو مخلوق.
لاو هذا يرجع إلى أصل، وهو أن الجعل غير المجعول(3)، والترزيق غير المرزوق، ل والتخليق غير المخلوق، والتعريف غير المعرفة، والتكوين(4) غير المكون(5).
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (7).
(2) في (ها: المؤمنين.
(3) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "كما قال الله تعالى: إنى جاعل فى الأرض خليفة } الآية، فالله تعالى جاعل، والجعل صفته".
(4) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: أي الإيجاد والإخراج من العدم إلى الوجود.
(5) يقول الإمام أبو المعين النسفي في كتابه "التمهيد لقواعد التوحيد" ص188 ما ملخصه: "التكوين ال و التخليق والخلق والإيجاد والإحداث والاختراع والإبداع أسماء مترادفة يراد بها كلها معنى ل واحد، وهو إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود،...، ونقول: التكوين صفة لله تعالى أزلية قائمة بذاته، كالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر، وهو تكوين العالم، وكل جزء من أجزائه لوقت ال او جوده، كما أن إرادته صفة أزلية تتعلق بها المرادات لوقت وجودها على الترتيب والتوالي وكذا قدرته الأزلية مع مقدوراتها.
============================================================ وقالت المعتزلة والمتقشفة(1): كلاهما مخلوقان، وهو التعريف والمعرفة، [وقالت المفروغية: كلاهما غير مخلوقين، وهو التعريف والمعرفة](2).
وعند أهل السنة والجماعة: التعريف من الله تعالى غير مخلوق، والمعرفة والتعريف من العبد مخلوق.
فإن قيل: ما صفة الإيمان(3)، وما شرائطه؟
فكان العالم وكل جزء من أجزائه مخلوقا لله تعالى لدخولها تحت تكوينه الذي هو الخلق، وحصولها ال به كما هي معلومة لله تعالى لدخولها تحت علمه الأزلي، ...، وقول أكثر المعتزلة وجميع النجارية ل والأشعرية: إن التكوين والمكون واحد قول محال، وهذا لأن القول باتحاد التكوين والمكون كالقول بأن الضرب هو عين المضروب، والكشر هو عين المكسور، والأكل هو عين المأكول، وفساد هذا ظاهر يعرف بالبديهة فكذا هذا" انتهى. وراجع تمام كلام الإمام النسفي في "التمهيد" ففيه فوائد ن فيسة. ووراجع في هذه المسألة "التوحيد" للإمام الماتريدي ص10اوما بعدها، و"إشارت المرام ال من عبارت الإمام" للكمال البياضي ص 212 وما بعدها، و"المسايرة" للكمال ابن الهمام بحاشية قاسم ابن قطلوبغا ص88-93 ففيهم فوائد كثيرة.
لا ويقول الإمام التفتازاني في "شرح العقائد النسفية" (131:1) ما صورته: "تكوينه تعالى للعالم ولكل جزء من أجزائه لا في الأزل بل لوقت وجوده على حسب علمه وإرادته، فالتكوين باق أزلا وأبدا، ال و المكون حادث بحدوث التعلق، كما في العلم والقدرة وغيرهما من الصفات القديمة التي لا يلزم من قدمها قدم تعلقاتها).
(1) في (ز): المتفلسفة.
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).
(3) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "صفة الإيمان: آمنث بالله وملائكته إلى آخره، وشرط الإيمان ستة: الايمان بالغيب، والاعتقاد بأنه لا يعلم الغيب إلا الله، والرجاء من رحمة الله، والخوف من عذاب الله، واعتقاد الحلال حلالا، والحرام حراما. وسبب الايمان اثنان: الأدلة العقلية، والشواهد النقلية، وركن الإيمان اثنان: التصديق بالجنان، والإقرار باللسان، وعند الشافعي العمل بالأركان، = ============================================================ قلت: الإيمان آن تؤمن بالله، واليوم الآخر، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، والقدر خيره وشره من الله تعالى عند أهل السنة والجماعة.
(1)2 وقالت المعتزلة: [الشر](1) كله من العبد (2)، لأن الله تعالى لا يقدر الشر، ولا يقضي بالشر، ولا يشاء الشر، لأنه لو قضى بالشر ثم يعذبهم على ذلك لكان ذلك منه ظلما وجورا، والله تعالى منزه عن الظلم والجور، وسمؤا أنفسهم أهل العدل والتوحيد لهذا.
لكنا نقول: العبد مخير مستطيع، والقضاء لا يجبرهم(3) على المعصية كالعلم(4)، لولأن القضاء صفة القاضي، والصفة لا تجبر أحدا على الفعل، كالعلم بالخياطة والنجارة لا يجبر الخياط والنجار على تحصيل الفعل، بل العبد مخير مستطيع.
او هذا المعنى استحق العقوبة كما لو قال [المولى](5) لعبده: إن دخلت الدار فأنت (51 حو فدخل الدار يعتق، وكذلك في الطلاق يقع الطلاق والعتق بدخول الدار، ولا يقال ال بأن اليمين (يدل على الدخول أو](2) أجبرته، كذلك ههنا الفعل، وإن كان بقضاء الله تعالى، ولكن لا يقال بأن القضاء أجبره على الفعل.
ولوازم الإيمان ثلاثة: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، وحكم الإيمان اثنان: أن يحفظ عوض المؤمن وماله ودينه وأهله وعياله، والثاني: أن يدخل الجنة" ثقل من لشرح المهمات).
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ج) و(و).
(2) في (ج) و(د) و(ه): كل من العبد.
(3) في (ج) و(د) و(ه): يجبر.
(4) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "وعلم الله تعالى لا يمنع قدرة العبد واختياره؛ لأن الله تعالى ل علم في الأزل أن العبد يفعل ويترك باختياره وقدرته، فلا يكون مجبورا على الفعل والترك".
(5) ما بين المعقوفتين زيادة من (د).
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ().
============================================================ وقالت المعتزلة والمتقشفة(1). كلاهما مخلوقان، وهو التعريف والمعرفة، [وقالت المفروغية: كلاهما غير مخلوقين، وهو التعريف والمعرفة](2).
وعند أهل السنة والجماعة: التعريف من الله تعالى غير مخلوق، والمعرفة والتعريف من العبد مخلوق.
فإن قيل: ما صفة الإيمان(3)، وما شرائطه؟
فكان العالم وكل جزء من أجزائه مخلوقا لله تعالى لدخولها تحت تكوينه الذي هو الخلق، وحصولها ال به كما هي معلومة لله تعالى لدخولها تحت علمه الأزلي، ...، وقول أكثر المعتزلة وجميع النجارية ل والأشعرية: إن التكوين والمكون واحد قول محال، وهذا لأن القول باتحاد التكوين والمكون كالقول بأن الضرب هو عين المضروب، والكشر هو عين المكسور، والأكل هو عين المأكول، وفساد هذا ظاهر يعرف بالبديهة فكذا هذا" انتهى. وراجع تمام كلام الإمام النسفي في "التمهيد" ففيه فوائد ن فيسة. ووراجع في هذه المسألة "التوحيد" للإمام الماتريدي ص10اوما بعدها، و"إشارت المرام ال من عبارت الإمام" للكمال البياضي ص 212 وما بعدها، و"المسايرة" للكمال ابن الهمام بحاشية قاسم ابن قطلوبغا ص88-93 ففيهم فوائد كثيرة.
لاويقول الإمام التفتازاني في "شرح العقائد النسفية" (131:1) ما صورته: "تكوينه تعالى للعالم ولكل جزء من أجزائه لا في الأزل بل لوقت وجوده على حسب علمه وإرادته، فالتكوين باق أزلا وأبدا، ال والمكؤن حادث بحدوث التعلق، كما في العلم والقدرة وغيرهما من الصفات القديمة التي لا يلزم من قدمها قدم تعلقاتها).
(1) في (ز): المتفلسفة.
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).
(3) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: "صفة الإيمان: آمنث بالله وملائكته إلى آخره، وشرط الإيمان ستة: الإيمان بالغيب، والاعتقاد بأنه لا يعلم الغيب إلا الله، والرجاء من رحمة الله، والخوف من عذاب الله، واعتقاد الحلال حلالا، والحرام حراما. وسبب الإيمان اثنان: الأدلة العقلية، والشواهد النقلية، وركن الإيمان اثنان: التصديق بالجنان، والإقرار باللسان، وعند الشافعي العمل بالأركان، = ============================================================ قلت: الإيمان أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، والقدر خيره وشره من الله تعالى عند أهل السنة والجماعة.
وقالت المعتزلة: [الشر(1) كله من العبد(4)، لأن الله تعالى لا يقدر الشر، ولا يقضي بالشر، ولا يشاء الشر، لأنه لو قضى بالشر ثم يعذبهم على ذلك لكان ذلك منه ظلما ل وجورا، والله تعالى منره عن الظلم والجور، وسمؤا أنفسهم أهل العدل والتوحيد هذا.
الكنا نقول: العبد مخير مستطيع، والقضاء لا يجبرهم(3) على المعصية كالعلم(4)، لولأن القضاء صفة القاضي، والصفة لا تجبر أحدا على الفعل، كالعلم بالخياطة والنجارة الا يجبر الخياط والنجار على تحصيل الفعل، بل العبد مخير مستطيع.
او هذا المعنى استحق العقوبة كما لو قال [المولى](5) لعبده: إن دخلت الدار فأنت (53 حو، فدخل الدار يعتق، وكذلك في الطلاق يقع الطلاق والعتق بدخول الدار، ولا يقال ال بأن اليمين (يدل على الدخول أو](2) أجبرته، كذلك ههنا الفعل، وإن كان بقضاء الله تعالى، ولكن لا يقال بأن القضاء أجبره على الفعل.
ولوازم الايمان ثلاثة: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، وحكم الإيمان اثنان: أن يحفظ عوض المؤمن وماله ودينه وأهله وعياله، والثاني: أن يدخل الجنة" ثقل من لاشرح المهمات).