☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 20

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

============================================================ 252 فصل (في الرد على أهل النجوم] قال أهل النجوم: أمور أهل الأرض متعلة بالبروج الاثني عشر وبالنجوم السبعة (وهي: زحل، والمشترى، والمريخ، والزهرة، والشمس، وعطارد، والقمر](1).

الوقالوا بأن هذه البروج والنجوم مدبرات لأهل الأرض، فكل من علم [النجوم](2) عرف صلاح نفسه ويمكنه أن يميل إلى ما هو خير له، ويحترز عما هو شر له، ويعلم متى يموت.

وقال أهل السنة والجماعة: هذه البروج والنجوم والشمس والقمر وجميع النيرات مسخرات ليس لها من التدبير شيء، ومدبر الأمور(3) هو الله تعالى كما قال الله تعالى: والشمس والقمر والنجوم مسخرات) بأمرهه) (النحل: 12].

فإن قيل: علم النجوم كان حقا في زمن إدريس عليه السلام، ومن قال بأنه نسخ فعليه الدليل، يدل عليه قوله تعالى خبرا عن إبراهيم عليه السلام فنظر نظرة فى النجوم* فقال إنى سقيم} [الصافات: 88-89] استدل بالنظر إلى النجوم أنه سقيم.

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و(و).

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

(3) ورد بالنسخة () تعليق صورته: أي النجوم المسخرات.

============================================================ 253 الجواب [عنه](1) قلنا: إن إبراهيم عليه السلام علم أنه سيسقم (4)، [ويجوز كونه سقيما كما قال النبي: المؤمن لا يخلو من قلة أو علة أو زلة](3).

الا اما في زمن إدريس عليه السلام. قلنا: ليس التدبير بالنجوم، ولكن الله تعالى اخبرهم في كتابهم أن نجم كذا إذا بلغ موضع كذا فاعلم أنه يكون كذا وكذا، فعرفوا ال ذلك بتعريف الله تعالى إتاهم، ثم نسخ من وقت سليمان عليه السلام حين عادت الشمس بعدما دخل الليل فتشوش عليهم ذلك الحساب، والله الهادي.

(وقال عليه السلام: "إن لله تعالى عادة جميلة في تكذيب المنجمين"(4). وقد قيل: المنجم كالكاهن والكاهن كالساحر، والساحر كالكافر، والكافر في النار. والدليل على بطلان علم النجوم [والطب](5) قوله تعالى: ما أشهدئهم خلق السموت والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا} [الكهف: 51) لأن العلم لا يحصل إلا بشيئين: إما المعاينة، أو بخبر المخبر الصادق، والنبي ما أخبر عنها(2) والناس في المعاينة كلهم اسواء إلا أن بعض الناس وكلوا بآرائهم وخذلوا بعقولهم فضلوا ضلالا بعيدا وخسروا خسرانا مبينا.

1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

2) في (ب) و(ج) و(د) و(ها و(ز) كالتالي: "قلنا: إن إبراهيم عليه السلام علم أنه يموت، وكل من علم أنه يموت علم أنه سقيم". وفي (و) باختلاف يسير.

3) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

) لم أجده فيما بين يدي من كتب السنة.

6) ما بين المعقوفتين زيادة من (ز).

) في (ج): عنهما وورد تعليق عليها صورته: أي البروج والنجوم.

============================================================ 254 ال وقد قيل: من اعتصم بماله قل، ومن اعتصم بعقله ذل، ومن اعتصم بخلق ذل، ال ومن اعتصم بربه جل، ومن ضل شقي.

(1)ا ان المنجم كم يهذي(1) وليس له عن حال حبيبه في بيته(2) خبر](3).

(3)3 (2 * (1) في (ز): يهدي.

(2) في (ها: علمه.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من () و(و).

1 ============================================================ فصل (في محل الأفلاك في السموات] قال أهل النجوم: الشمس والقمر والنجوم في السماء الرابعة.

ل وقال لأهل السنة والجماعة و](1) أهل التفسير: في السماء الدنيا.

يدل عليه قوله تعالى: إنازينا السماء الدنا بزينة الكوالب) [الصافات:6] وقوله: (ولقد زينا السماء الدنيا بمصلبيح} [الملك: 5].

وكذلك قوله تعالى في قصة ذي القرنين: حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى اعين حمية [الكهف: 58] وهو لم يبلغ إلى السماء الرابعة، والله الهادي إلى سبيل الرشاد.

آخره. الحمد لله وصلى الله على محمد(2).

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).

(2) ورد بآخر النسخة (ا) هذان البيتين: أحكام النجوم أحلتمونا على علم أرق من الهباء فعلم الأرض لم تصلوا إليه فكيف وصلتموا علم السماء الوهما مما ينسب للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب السفاريني الحنبلي.

قيد الفراغ للنسخة (ب): تمت الرسالة الموسومة ببحر الكلام في أصول الدين لأبي المعين النسفي تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته، وكان الفراغ من نسخها على يد كاتبها هو الفقير أحمد* ============================================================

← Önceki 20 / 20

Anlam Arayışı