☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 19

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

============================================================ 244 1 1 فصل (في وقوع النسخ في الشريعة] قالت اليهود [لعنهم الله](1): نسخ الشريعة لا يجوز.

وعند أهل السنة والجماعة يجوز.

ال واحتجوا وقالوا: لأن الأمر بالشيء يقتضي المصلحة، والنهي عن الشيء يقتضي المفسدة، وإذا كان كذلك فالله تعالى لما أمر في التوراة ونهى، دل ذلك على أنه مصلحة، ال فلو جاز أن ينهى ما أمر به في التوراة يؤدي إلى أن الله تعالى أمر في التوراة بالمفسدة وهذا لا يجوز؛ لأن الله حكيم عالم بعواقب الأمور، ولا يجوز أن يوصف فعله بالسفه.

الو الجواب عنه قلنا: لأن الله تعالى إذا أمر بأمر يقتضي المصلحة في وقت، ولا يقتضي المصلحة في جميع الأوقات كالطعام والشراب، يقتضي مصلحة في حالة الجوع، ولا يقتضي مصلحة في حالة الشبع، وكالطبيب يأمر المريض بأدوية مختلفة في أوقات مختلفة، ولا يكون ال ذلك بداء، بل لتحقق المصلحة في ذلك الوقت، كذلك هنا الله تعالى أرحم على عباده ال من الطبيب الشفيق، وحين جعل التوراة شريعة في زمن موسى عليه السلام؛ كان ذلك مصلحة إلى انقضاء زمن موسى عليه السلام، ثم صارت المصلحة في الزبور إلى انقضاء الامن داود عليه السلام، ثم صارت المصلحة في الإنجيل إلى انقضاء زمن عيسى عليه السلام، ثم صارت المصلحة في القرآن في عصر نبينا محمد (1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

============================================================ 245 فصا (في الرد على من قال بإباحة زواج المتعة] الاو صف من الروافض قالوا بأن المتعة حلال(1)، وهو استئجار المرأة للوطء.

قال الله تعالى: فما أستمتعالم بوممنهن فعاتوهن أجورهرج فريضة} [النساء:24]) أوجب دهدر د الأجرة بمجرد الاستمتاع دون النكاح.

الاوقال أهل السنة والجماعة: المتعة حرام كالخمر، إلا أنها أبيحت في سفر واحا لالمضرورة ثم نيخت بقوله تعالى: ( الزانية والزانى فأجلي وا كل وحد قتهما مانة بجللة دلا تأخذكمر بهما و242 رأفة فى دين الله إن كثتم تومنون بالله واليور الآخر وليشهد علا بهما طايفة من المؤمنين ) [النور:2].

44 وأما الآية قلنا: الآية نسخت بقوله تعالى: (( فأنكحواما طاب للم من النساء ) [النساء: 3]](2) وأنكحوا الأيلمى منكر) [النور: 32].

ل وصف منهم قالوا: إذا مات الرجل وصار رميما يخلق الله تعالى له جسذا آخر تدخل فيه الروح، وقالوا بأن الجسد للروح كالجبة للبدن، واحتجوا بقوله تعالى: گلما نضحت جلودهم بدلنلهم جلودا غيرها ليذوقوأ العذاب) [النساء: 56].

ره ه ه9 قلنا: أراد به تبديل هيئاتها وصفاتها، لا تبديل عينها، يدل عليه قوله تعالى: يوم (1) المثبت من (1) وفي (ج) و(د) و(ه): "قالت الروافض بأن المتعة حلال".

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ).

============================================================ 1 246 2 و4 لا. 14288 تبدل الآرض غير الأرض والسموت وبرزوا لله الوحد القهار} [إبراهيم: 48] وأراد به 91 (1)210 -110 صفتصا لا تبد دب تبديل عينها [كذلك ههنا](1).

تها لا تبديل ع 4 4 4 1 (1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب).

1 1 ============================================================ 247 فصل (في الرد على من قال بسقوط التكاليف الشرعية] قال أهل الإباحة: إذا بلغ العبد في الحب غاية المحبة تسقط عنه العبادة الظاهرة نحو الصلاة والزكاة والحج وغير ذلك، وكانت عبادته بعد ذلك التفكر، ويصعد بنوره إلى السماء، ويدخل الجنة ويعانق الحور العين و[يدخل القصور](1) ويباضعهن(2).

لوقال أهل السنة والجماعة: من اعتقد هذا يكفر؛ لأن الأنبياء عليهم السلام لم يصعدوا بأنفسهم الى السماء كما قال الله تعالى (في حق نبينا محمد] (3): شتحن الذى أسرى يعبدهه لتلا [الإسراء:1] الآية، وفي حق عيسى عليه السلام: بل رفعه الله إليه) [النساء: 158] وفي حق آدم عليه السلام: اسكن أنت وزوجاك الجنة) [البقرة: 35) وفي حق ادريس عليه السلام: ورفعنه مكانا عليا} [مريم: 57] فغيرهم أولى أن لا يصعدوا.

الاو منهم من قال: إن الله تعالى خلق النساء والمال وذلك مباح فيما بينهم، حتى إن ال من احتاج إلى مال غيره فله أن يأخذه، وكذلك إذا احتاج إلى نسوة غيره فله أن يأخذها، ت ال لأن آدم وحواء عليهما السلام ماتا وبقي مالهما بيننا(4) على السواء(5).

(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(2) ورد تعليق في النسخة (1): أي يجامعهم.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (1).

(4) في (ج) و(د) و(ها: بينهما.

(5) في (ز): السوية.

============================================================ 248 ل وقال أهل السنة والجماعة [كثرهم الله تعالى إلى يوم القيامة](1): لا يحل مال امري مسلم إلا بطيبة من نفسه.

ر قال الله تعالى: يكأيها الذيبء امنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم يألبكطل و إلا أن تݣوب تجكره عن تراض منكم} [النساء: 29] والأحاديث الواردة في هذا الباب كثيرة منها قوله عليه السلام: "البينة على المدعي واليمين على من أنكر"(2).

الاومنهم من قال: إذا بلغ العبد في الحب غاية المحبة تحل له نساء الغير وإماء الغير، ال فهن كالرياحين له أن يشمهن، لأن هذا حبيب الله والنساء إماء الله، والحبيب لا يمنع حبيبه عما يريد.

وقال المسلمون وهم أهل السنة والجماعة: لا تحل النساء إلا بالنكاح، والإماء إلا بالملك [وبالنكاح أيضا إذا زوجها المولى من غيره تحل له وهي أمته يدل عليه](3) قال الله تعالى: الزانية والزافى فأجلدوأ كل وحدرمنهما مائة جلدة) [النور: 2] ولأن ماعزا زنى فرجم، فلو كان حلالا لما استحق الرجم.

ال ومنهم من قال: إذا بلغ العبد في الحب غاية المحبة إذا ارتكب الكبيرة لا يدخله الله تعالى النار، لأن كل من دخل النار لا يخرج [كداخل الجنة](4)، وهذا مذهبهم(5 [الباطل](2).

(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ز).

(2) أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" (3: 18) من حديث عمرو بن شعيب عن آبي عن جده، وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" برقم 15184، وابن عدي في "الكامل" (6: 2312).

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).

(4) مابين المعقوفتين ساقط من (7).

5) في (ب): وهذا مذهب باطل.

(2) ما بين المعقوفتين زيادة من (ز).

============================================================ 249 ل والجواب عنه قلنا: إذا أذنب [العبد ذنبا](1) - وليا كان أو غير ولي - فهو في ل مشيئة الله تعالى، إن شاء غفر له بفضله، وإن شاء عذبه بعدله، قال الله تعالى: يغفر لمن يشله ويعذب من يشاء} [الفتح:14] وإذا عذبه بقدر ذنوبه (ثم يخرجه من النار برحمته أو بشفاعة الأنبياء، كالذهب يدخل النار ليزول عنه غشه، فإذا زال عنه يخرج منها ولا يترك فيها، بخلاف الكافر لأنه كالحطب أعد لإيقاد(2) النار والإحراق فيها لا لمعنى آخر، ال بخلاف أهل الجنة لأنه لا يدخل في الجنة إلا الطاهر من الوسخ والحوبة(3) إما برعاية النفس أو بالتوبة.

ألايرى أن النبي قال: "أتحسبون أن الجنة مرابض الغنم والله لن يدخلوها حتى ال ي صيرواكالبردة(4)"(5).

الاو النار تحرق نجاسة الذنوب وتزيلها عن المؤمن العاصي فيخرج منها بعد زوالها، بخلاف الجنة لأنها لا تزيل طهارة الداخل ليخرج منها](2) [ويدخلها ثانية برحمة الله تعالى ال وبشفاعة الأنبياء عليهم السلام](7).

الومنهم من قال: إذا بلغ العبد في الحب غاية المحبة سقط عنه الأمر والنهي ويحل (1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).

(2) في (ج) و(د) و(ه): لوقود.

(3) في (ز): وسخ حوبته.

(4) في (ج) و(د) و(ه): كالمرد.

5) لم أجده فيما بين يدي من كتب السنة.

(6) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا). والنص في (أ): بعد قوله: "وإذا عذبه بقدر ذنوبه" قال: "ثم يخرج بعد ذلك برحمته أو بشفاعة الأنبياء").

(7) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

============================================================ 250 ال له ما اشتهى، وحبيب الله تعالى لو خير بين الكفر والقتل يختار قتل نفسه، فهو حبيث غاية المحبة، وكل من لم يكن منافقا فهو حبيب الله.

ل وقال أهل السنة والجماعة: العبد لا يسقط عنه الأمر والنهي، وكل من كان أقرب إلى الله تعالى يكلف بأشد التكليف كالنبي للة، كان حبيبه وصفيه وقام [إلى الصلاة](1) الا حت تورمت قدماه [وقد أمره بأوامر منها قوله تعالى: يكأيها النبي أتق الله } [الأحزاب: 1] وقوله تعالى: قرأليلإلاقليلا * نصفه أوانقص منه قليلا) [المزمل: 2-3] وقوله تعالى: يكتأيها 44 دود ألرسل كلوأ من الطيبكت واقملوا صللحا} [ [المؤمنون: 51]](2). وكذلك آدم عليه السلام 1 كان حبيبه وصفيه لونهاه عن أكل الشجرة بقوله تعالى: ولا تقريا هاذه الشجرة} [البقرة: 35] فلما أكل منها عاتبه](3) وأخرجه من الجنة.

ال و كذلك داود عليه السلام لما نظر إلى امرأة أوريا عاتبه الله بذلك، وروي عن عائشة ارضي الله عنها قالت: "ما شبع آل رسول الله چلة ثلاثة أيام متواليات من خبز بر مرتين (47 حتى قبض"(12.

كذلك روى عن النبي { أنه قال: "مات سبعون نبيا في يوم واحد من الجوع (57 ل والقمل"(5).

(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ز).

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (7).

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (7).

(4) أخرجه الإمام البخاري في لصحيحه" (75:7) والإمام مسلم في لصحيحه" (8: 217) من حديث عائشة رضي الله عنها.

(5) أورده أبو نعيم في "حلية الأولياء" (3: 362) في ترجمة ابن شهاب الزهري.

============================================================ 251 (ولأن التمتع بلا تحمل عناء التكليف موعود(1) في الجنة كما قال الله تعالى: كلوا وأشريوا هنينايما أسلفتم ف الأياو الخالية) [الحاقة:24) [أي صمتم في الأيام الخالية (2)](3).

لاوقد أمر الله تعالى عباده بالصوم حيث قال: فمن شهد منكم الشهر فليصمه) (البقرة.85(1) وقال: يأيها الذينء امثوا كينب عليكم الصيام كما كنب على الذيرب من قلكم لعلكم تنقون ) البقرة (183) فما دام العبد مؤمنا عاقلا بالغا لا يسقط عنه الضوم وكذا سائر الفرائض كالصلاة والزكاة بقوله تعالى: ( وأقيموا الصلوة وه اتوا الزكوة) [البقرة: 110] بخلاف المريض والمسافر حيث أبيح لهما الأكل والشرب.

والصوم أفضل لقوله تعالى: فعدة من أياه أخر) [البقرة: 185] وقوله تعالى: ( وأن تصوموا خير لكم إن كنتو تعلمون ) [البقرة: 184) بخلاف الحائض والنفساء و الاحيث لا تصوم ولا تصلي وتقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؛ لأن في قضاء الصلاة حرجا لتضاعفها ولا حرج في قضاء الصوم.

ل فمن قال: إذا بلغ العبد في الحب غاية المحبة يسقط عنه الأمر والنهي ولم يسقط عن الأنبياء عليهم السلام فقد رأي درجة الولي أعلى من درجة النبي عليه السلام، ومن رأي الولي أفضل من النبي فهو كافر بالله العظيم وله عذاب من رجز أليم](4).

(1) في (ج) و(د) و(ها: موجود.

(2) في (ب): الحارة.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (1).

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا) و(و).

← Önceki 19 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı