Bölüm 7
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وللنسائي, وأبي داود من حديث رفاعة بن رافع: «إنها لن (3) تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله, ثم يكبر الله, ويحمده, ويثني عليه». (4)
وفيها (5) «فإن كان معك قرآن فاقرأ وإلا فاحمد الله, وكبره, وهلله». (6)
ولأبي داود: «ثم اقرأ بأم القرآن وبما شاء الله». (7)
ولابن حبان: «ثم بما شئت». (8)
وعن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه, وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه, ثم هصر ظهره, فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه, فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما, واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة, وإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى, وإذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى, وقعد على مقعدته. أخرجه البخاري. (1)
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال
وفي رواية له: أن ذلك في صلاة الليل. (2)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر للصلاة سكت هنية, قبل أن يقرأ, فسألته, فقال: «أقول
برد». متفق عليه. (1)
وعن عمر - رضي الله عنه - أنه كان يقول
رواه مسلم بسند منقطع, والدارقطني موصولا، وهو موقوف. (1)
ونحوه عن أبي سعيد مرفوعا عند الخمسة. (1)
وفيه: وكان يقول بعد التكبير: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم, من همزه, ونفخه, ونفثه». (2)
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير, والقراءة: ب (الحمد لله رب العالمين) وكان إذا ركع لم يشخص رأسه, ولم يصوبه, ولكن بين ذلك. وكان إذا رفع من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما. وإذا رفع من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسا. وكان يقول في كل ركعتين التحية. وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى. وكان ينهى عن عقبة الشيطان, وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع. وكان يختم الصلاة بالتسليم. أخرجه مسلم, وله علة. (1)
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه حذو
منكبيه إذا افتتح الصلاة, وإذا كبر للركوع, وإذا رفع رأسه من الركوع. متفق عليه. (1)
وفي حديث أبي حميد, عند أبي داود: يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه, ثم يكبر. (1)
ولمسلم عن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - نحو حديث ابن عمر, ولكن قال: حتى يحاذي بهما فروع أذنيه. (1)
وعن وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. أخرجه ابن خزيمة. (1)
وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن». متفق عليه. (1)
وفي رواية, لابن حبان والدارقطني: لا تجزي صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب». (2)
وفي أخرى, لأحمد وأبي داود, والترمذي, وابن حبان: «لعلكم تقرءون خلف إمامكم?» قلنا: نعم. قال: «لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب, فإنه
لا صلاة لمن لم يقرأ بها». (3)
وعن أنس - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة ب (الحمد لله رب العالمين) متفق عليه. (1)
زاد مسلم: لا يذكرون: (بسم الله الرحمن الرحيم) في أول قراءة ولا في آخرها. (2)
وفي رواية لأحمد, والنسائي وابن خزيمة: لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. (3)
وفي أخرى لابن خزيمة: كانوا يسرون. (4)
وعلى هذا يحمل النفي في رواية مسلم, خلافا لمن أعلها. (5)
وعن نعيم المجمر - رضي الله عنه - قال: صليت وراء أبي هريرة، فقرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم) ثم قرأ بأم القرآن, حتى إذا بلغ: (ولا الضالين) , قال: «آمين» ويقول كلما سجد, وإذا قام من الجلوس: الله أكبر. ثم يقول إذا سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم. رواه النسائي وابن خزيمة. (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأتم الفاتحة فاقرءوا: (بسم الله الرحمن الرحيم) , فإنها إحدى آياتها». رواه الدارقطني, وصوب وقفه. (1)
وعنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته
وقال: «آمين». رواه الدارقطني وحسنه, والحاكم وصححه. (1)
ولأبي داود والترمذي من حديث وائل بن حجر نحوه. (1)
وعن عبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنهما- قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا, فعلمني ما يجزئني [منه]. قال: «سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله، والله أكبر, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... ». الحديث. رواه أحمد, وأبو داود, والنسائي, وصححه ابن حبان, والدارقطني, والحاكم. (1)
وعن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا, فيقرأ في الظهر والعصر - في الركعتين الأوليين - بفاتحة الكتاب وسورتين, ويسمعنا الآية أحيانا, ويطول الركعة الأولى, ويقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب. متفق عليه. (1)
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كنا نحزر قيام رسول الله
صلى الله عليه وسلم - في الظهر والعصر, فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر: (الم تنزيل) السجدة. وفي الأخريين قدر النصف من ذلك. وفي الأوليين من العصر على قدر الأخريين من الظهر, والأخريين من الظهر. رواه مسلم. (1)
وعن سليمان بن يسار - رضي الله عنه - (1) قال: كان فلان يطيل الأوليين من الظهر, ويخفف العصر, ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، وفي العشاء بوسطه وفي الصبح بطوله. فقال أبو هريرة: ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هذا. أخرجه النسائي بإسناد صحيح. (2)
وعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور. متفق عليه. (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: (الم تنزيل) السجدة, و (هل أتى على الإنسان) متفق عليه. (1)
وللطبراني من حديث ابن مسعود: يديم ذلك. (2)
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فما مرت به آية رحمة إلا وقف عندها يسأل, ولا آية عذاب إلا تعوذ منها. أخرجه الخمسة, وحسنه الترمذي. (1)
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا, فأما الركوع فعظموا فيه الرب, وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء, فقمن أن يستجاب لكم». رواه مسلم. (1)
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: في ركوعه وسجوده
متفق عليه. (3)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم, ثم يكبر حين يركع, ثم يقول: «سمع الله لمن حمده» حين يرفع صلبه من الركوع, ثم يقول وهو قائم: «ربنا ولك الحمد» ثم يكبر
حين يهوي ساجدا, ثم يكبر حين يرفع رأسه, ثم يكبر حين يسجد (1) ثم يكبر حين يرفع, ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها, ويكبر حين يقوم من اثنتين بعد الجلوس. متفق عليه. (2)
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع قال
عطي لما منعت, ولا ينفع ذا الجد منك الجد». رواه مسلم. (1)
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة - وأشار بيده إلى أنفه - واليدين, والركبتين, وأطراف القدمين». متفق عليه. (1)
وعن ابن بحينة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى فرج بين يديه, حتى يبدو بياض إبطيه. متفق عليه. (1)
وعن البراء بن عازب -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا سجدت فضع كفيك, وارفع مرفقيك». رواه مسلم. (1)
وعن وائل بن حجر - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ركع فرج بين أصابعه, وإذا سجد ضم أصابعه. رواه الحاكم. (1)
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي متربعا. رواه النسائي, وصححه ابن خزيمة. (1)
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين السجدتين
رواه الأربعة إلا النسائي, واللفظ لأبي داود, وصححه الحاكم. (1)
وعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه: أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي, فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا. رواه البخاري. (1)
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت شهرا بعد الركوع, يدعو على أحياء من أحياء العرب, ثم تركه. متفق عليه. (1)
ولأحمد والدارقطني نحوه من وجه آخر, وزاد: فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا. (1)
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم: كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم, أو دعا على قوم.