Bölüm 9
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قيل له: يا رسول الله, أحدث في الصلاة شيء? قال: «وما ذلك?». (1) قالوا: صليت كذا, قال: فثنى رجليه واستقبل القبلة, فسجد سجدتين, ثم سلم, ثم أقبل علينا بوجهه فقال: «إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به, ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون, فإذا نسيت فذكروني, وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب, فليتم عليه, ثم ليسجد سجدتين». متفق عليه. (2)
وفي رواية للبخاري: «فليتم, ثم يسلم, ثم يسجد». (3)
ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام. (4)
ولأحمد, وأبي داود, والنسائي; من حديث عبد بن جعفر مرفوعا: «من شك في صلاته, فليسجد سجدتين بعدما يسلم». وصححه ابن خزيمة. (1)
وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا شك أحدكم, فقام في الركعتين, فاستتم قائما, فليمض, وليسجد سجدتين, وإن لم يستتم قائما فليجلس ولا سهو عليه». رواه أبو داود, وابن ماجه, والدارقطني, واللفظ له بسند ضعيف. (1)
وعن عمر رضي الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليس على من خلف الإمام سهو، فإن سها الإمام فعليه وعلى من خلفه». رواه البزار والبيهقي بسند ضعيف. (1)
وعن ثوبان - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لكل سهو سجدتان بعدما يسلم». رواه أبو داود, وابن ماجه بسند ضعيف. (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سجدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في: (إذا السماء انشقت) , و: (اقرأ باسم ربك) رواه مسلم. (1)
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (ص) ليست من عزائم السجود, وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها. رواه البخاري. (1)
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد بالنجم. رواه البخاري. (1)
وعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قرأت على النبي - صلى الله عليه وسلم - النجم, فلم
يسجد فيها. متفق عليه. (1)
وعن خالد بن معدان - رضي الله عنه - قال: فضلت سورة الحج بسجدتين. رواه أبو داود في «المراسيل». (1)
ورواه أحمد, والترمذي موصولا من حديث عقبة بن عامر, وزاد: فمن لم يسجدهما, فلا يقرأها. وسنده ضعيف. (1)
وعن عمر - رضي الله عنه - قال: يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب, ومن لم يسجد فلا إثم عليه. رواه البخاري. وفيه: إن الله [تعالى] لم يفرض السجود إلا أن نشاء (1) وهو في «الموطأ. (2)
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -[قال]: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ علينا القرآن, فإذا مر بالسجدة, كبر, وسجد, وسجدنا معه. رواه أبو داود بسند فيه لين. (1)
وعن أبي بكرة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جاءه أمر يسره خر ساجدا لله. رواه الخمسة إلا النسائي. (1)
وعن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - فأطال
السجود, ثم رفع رأسه وقال: «إن جبريل آتاني, فبشرني, فسجدت لله شكرا». رواه أحمد, وصححه الحاكم. (1)
وعن البراء بن عازب - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عليا إلى اليمن - فذكر الحديث - قال: فكتب علي - رضي الله عنه - بإسلامهم, فلما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب خر ساجدا. رواه البيهقي. (1)
وأصله في البخاري. (2)
عن ربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم: «سل». فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. فقال: «أوغير ذلك?» , قلت: هو ذاك, قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود». رواه مسلم. (1)
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: حفظت من النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر, وركعتين بعدها, وركعتين بعد المغرب في بيته, وركعتين بعد العشاء في بيته, وركعتين قبل الصبح. متفق عليه. (1)
وفي رواية لهما: وركعتين بعد الجمعة في بيته. (2)
ولمسلم: كان إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين. (3)
وعن عائشة - رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة. رواه البخاري. (1)
وعنها قالت: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. متفق عليه. (1)
ولمسلم: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها». (1)
وعن أم حبيبة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صلى اثنتا عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة». رواه مسلم.
وفي رواية «تطوعا». (1)
وللترمذي نحوه, وزاد: أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها, وركعتين بعد المغرب, وركعتين بعد العشاء, وركعتين قبل صلاة الفجر. (1)
وللخمسة عنها: «من حافظ على أربع قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار». (1)
وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «رحم الله امرأ صلى أربعا قبل العصر». رواه أحمد, وأبو داود والترمذي وحسنه, وابن خزيمة وصححه. (1)
وعن عبد الله بن مغفل المزني - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «صلوا قبل المغرب, صلوا قبل المغرب»، ثم قال في الثالثة: «لمن شاء» كراهية أن يتخذها الناس سنة. رواه البخاري. (1)
وفي رواية ابن حبان: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى قبل المغرب ركعتين. (2)
ولمسلم عن أنس [قال]: كنا نصلي ركعتين بعد غروب الشمس, فكان - صلى الله عليه وسلم - يرانا, فلم يأمرنا ولم ينهانا. (1)
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح, حتى إني أقول: أقرأ بأم الكتاب? متفق عليه. (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعتي الفجر: (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد) رواه مسلم. (1)
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن. رواه البخاري. (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم الركعتين قبل صلاة الصبح, فليضطجع على جنبه الأيمن». رواه أحمد, وأبو داود, والترمذي وصححه. (1)
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم
, فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة, توتر له ما قد صلى». متفق عليه. (1)
وللخمسة - وصححه ابن حبان: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى». وقال النسائي: «هذا خطأ». (1)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم
أخرجه مسلم. (1)
وعن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الوتر حق على كل مسلم, من أحب أن يوتر بخمس فليفعل, ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل, ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل». رواه الأربعة إلا الترمذي, وصححه ابن حبان, ورجح النسائي وقفه. (1)
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: ليس الوتر بحتم كهيئة المكتوبة, ولكن سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم. رواه النسائي والترمذي وحسنه والحاكم وصححه. (1)
وعن جابر - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام في شهر رمضان, ثم انتظروه من
القابلة فلما يخرج, وقال: «إني خشيت أن يكتب عليكم الوتر». رواه ابن حبان. (1)
وعن خارجة بن حذافة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم» قلنا: وما هي يا رسول الله? قال: «الوتر, ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر». رواه الخمسة إلا النسائي وصححه الحاكم. (1)
وروى أحمد: عن عمرو بن شعيب, عن أبيه, عن جده نحوه. (1)
وعن عبد الله بن بريدة, عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الوتر حق, فمن لم يوتر فليس منا». أخرجه أبو داود بسند لين, وصححه الحاكم. (1)
وله شاهد ضعيف عن أبي هريرة عند أحمد. (2)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: [ما] كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على
, يصلي أربعا, فلا تسأل عن حسنهن وطولهن, ثم يصلي أربعا, فلا تسأل عن حسنهن وطولهن, ثم يصلي ثلاثا. قالت عائشة, فقلت: يا رسول الله, أتنام قبل أن توتر? قال: «يا عائشة, إن عيني تنامان ولا ينام قلبي». متفق عليه. (1)
وفي رواية لهما عنها: كان يصلي من الليل عشر ركعات, ويوتر بسجدة, ويركع ركعتي الفجر, فتلك ثلاث عشرة». (1)
وعنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة, يوتر من ذلك بخمس, لا يجلس في شيء إلا في آخرها. (1)
وعنها قالت: من كل الليل قد أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانتهى وتره إلى السحر. متفق عليهما. (1)
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله! لا تكن مثل فلان, كان يقوم من الليل, فترك قيام الليل». متفق عليه. (1)
وعن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أوتروا يا أهل القرآن, فإن الله وتر يحب الوتر». رواه الخمسة, وصححه ابن خزيمة. (1)