☪ Anlam Arayışı

← Bülûğu'l-Merâm

Bölüm 10

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما; عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اجعلوا آخر

صلاتكم بالليل وترا». متفق عليه. (1)

وعن طلق بن علي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول

رواه أحمد, والثلاثة, وصححه ابن حبان. (1)

وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر ب {سبح اسم ربك الأعلى}، و {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}. رواه

أحمد, وأبو داود, والنسائي.

وزاد: ولا يسلم إلا في آخرهن. (1)

ولأبي داود, والترمذي نحوه عن عائشة وفيه: كل سورة في ركعة, وفي الأخيرة: {قل هو الله أحد}، والمعوذتين. (1)

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أوتروا قبل أن تصبحوا». رواه مسلم. (1)

ولابن حبان: «من أدرك الصبح ولم يوتر فلا وتر له». (1)

وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم

فليصل إذا أصبح أو ذكر». رواه الخمسة إلا النسائي. (1)

وعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله, ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل, فإن صلاة آخر الليل مشهودة, وذلك أفضل». رواه مسلم. (1)

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال

فأوتروا قبل طلوع الفجر». رواه الترمذي. (1)

وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى أربعا, ويزيد ما شاء الله. رواه مسلم. (1)

وله عنها: أنها سئلت: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى? قالت: لا, إلا أن يجيء من مغيبه. (1)

وله عنها: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي سبحة الضحى قط, وإني لأسبحها. (1)

وعن زيد بن أرقم; أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال

رواه الترمذي. (1)

وعن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا في الجنة». رواه الترمذي واستغربه. (1)

وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - بيتي, فصلى الضحى ثماني ركعات - رواه ابن حبان في «صحيحه». (1)

عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-; أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة». متفق عليه. (1)

ولهما عن أبي هريرة: «بخمس وعشرين جزءا». (2)

وكذا للبخاري: عن أبي سعيد, وقال: «درجة». (3)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب, ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها, ثم آمر رجلا فيؤم الناس, ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة, فأحرق عليهم بيوتهم, والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء». متفق عليه واللفظ للبخاري. (1)

وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أثقل الصلاة على المنافقين: صلاة العشاء, وصلاة الفجر, ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا». متفق عليه. (1)

وعنه قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل أعمى فقال: يا رسول الله! ليس لي قائد يقودني إلى المسجد, فرخص له, فلما ولى دعاه, فقال: «هل تسمع النداء بالصلاة?» قال: نعم. قال: «فأجب». رواه مسلم. (1)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر». رواه ابن ماجه, والدارقطني, وابن حبان, والحاكم, وإسناده على شرط مسلم, لكن رجح بعضهم وقفه. (1)

وعن يزيد بن الأسود - رضي الله عنه: أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح, فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا هو برجلين لم يصليا, فدعا بهما, فجيء بهما ترعد فرائصهما, فقال لهما: «ما منعكما أن تصليا معنا?» قالا: قد صلينا في رحالنا. قال: «فلا تفعلا, إذا صليتما في رحالكم, ثم أدركتم الإمام ولم يصل, فصليا معه, فإنها لكم نافلة». رواه أحمد, واللفظ له, والثلاثة, وصححه الترمذي, وابن حبان. (1)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الإمام ليؤتم به, فإذا كبر فكبروا, ولا تكبروا حتى يكبر, وإذا ركع فاركعوا, ولا تركعوا حتى يركع, وإذا قال سمع الله لمن حمده, فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد, وإذا سجد فاسجدوا, ولا تسجدوا حتى يسجد, وإذا صلى قائما فصلوا قياما, وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين». رواه أبو داود, وهذا

لفظه. (1)

وأصله في الصحيحين. (2)

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى في أصحابه تأخرا، فقال: «تقدموا فائتموا بي, وليأتم بكم من بعدكم». رواه مسلم. (1)

وعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: احتجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجرة بخصفة, فصلى فيها, فتتبع إليه رجال, وجاءوا يصلون بصلاته ... الحديث, وفيه: «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة». متفق عليه. (1)

وعن جابر قال: صلى معاذ بأصحابه العشاء, فطول عليهم, فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «أتريد أن تكون يا معاذ فتانا? إذا أممت الناس فاقرأ: ب {الشمس وضحاها} , و {سبح اسم ربك الأعلى} , و {اقرأ باسم ربك} , {والليل إذا يغشى}». متفق عليه, واللفظ لمسلم. (1)

وعن عائشة رضي الله عنها في قصة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناس, وهو مريض - قالت: فجاء حتى جلس عن يسار أبي بكر, فكان يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما, يقتدي أبو بكر بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر. متفق عليه. (1)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أم أحدكم الناس فليخفف, فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة, فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء». متفق عليه. (1)

وعن عمرو بن سلمة قال: قال أبي: جئتكم من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - حقا. قال: «فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم, وليؤمكم أكثركم قرآنا»، قال: فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني, فقدموني, وأنا ابن ست أو سبع سنين. رواه البخاري, وأبو داود, والنسائي. (1)

وعن أبي مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله, فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة, فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة, فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما - وفي رواية: سنا - ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه, ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه». رواه مسلم. (1)

ولابن ماجه: من حديث جابر: «ولا تؤمن امرأة رجلا, ولا أعرابي مهاجرا, ولا فاجر مؤمنا». وإسناده واه. (1)

وعن أنس, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «رصوا صفوفكم, وقاربوا بينها,

وحاذوا بالأعناق». رواه أبو داود, والنسائي, وصححه ابن حبان. (1)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خير صفوف الرجال أولها, وشرها آخرها, وخير صفوف النساء آخرها, وشرها أولها». رواه مسلم. (1)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة, فقمت عن يساره, فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برأسي من ورائي, فجعلني عن يمينه. متفق عليه. (1)

وعن أنس قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمت ويتيم خلفه, وأم سليم خلفنا. متفق عليه, واللفظ للبخاري. (1)

وعن أبي بكرة - رضي الله عنه - أنه انتهى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو راكع, فركع قبل أن يصل إلى الصف, فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «زادك الله حرصا، ولا تعد». رواه البخاري. (1)

وزاد أبو داود فيه: فركع دون الصف, ثم مشى إلى الصف. (2)

وعن وابصة بن معبد [الجهني]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده, فأمره أن يعيد الصلاة. رواه أحمد, وأبو داود, والترمذي وحسنه, وصححه ابن حبان. (1)

وله عن طلق (1) «لا صلاة لمنفرد خلف الصف». (2)

[416]- وزاد الطبراني من حديث وابصة: «ألا دخلت معهم أو اجتررت رجلا?» (3)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة, وعليكم السكينة والوقار, ولا تسرعوا, فما أدركتم فصلوا, وما فاتكم فأتموا». متفق عليه, واللفظ للبخاري. (1)

وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده, وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل, وما كان أكثر فهو أحب إلى الله - عز وجل». رواه أبو داود, والنسائي, وصححه ابن حبان. (1)

وعن أم ورقة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن تؤم أهل دارها

رواه أبو داود, وصححه ابن خزيمة. (1)

وعن أنس رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلف ابن أم مكتوم, يؤم الناس, وهو أعمى. رواه أحمد, وأبو داود. (1)

ونحوه لابن حبان: عن عائشة (2) رضي الله عنها.

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صلوا على من قال: لا إله إلا الله, وصلوا خلف من قال: لا إله إلا الله». رواه الدارقطني بإسناد ضعيف. (1)

وعن علي - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال, فليصنع كما يصنع الإمام». رواه الترمذي بإسناد ضعيف. (1)

عن عائشة رضي الله عنها قالت: أول ما فرضت الصلاة ركعتين, فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر. متفق عليه. (1)

← Önceki 10 / 37 Sonraki →

Anlam Arayışı