☪ Anlam Arayışı

← Resâil (Cüneyd-i Bağdâdî)

Bölüm 4

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حكي عن الجنيد رحمه الله أنه كان يقول: أهل خرسان أصحاب قلوب. (كتاب اللمع، ص:435) حكي عن الجنيد رحمه الله أنه قال : لا يبلغ العبد إلى حقيقة المعرفة وصفاء التوحيد حتى يعبر الأحوال والمقامات. (كتاب اللمع، ص: 436) .

قال الجنيد رحمه الله في وصف التوحيد: فقال: حكمها على ما جرت عليه جار، وسلطانها على كل حق عال، ظهرت فقهرت، وخفيت فاستترت، و صالت فغالت؛ هي هي بلا هي، تبدي فتبيد ما بدت عليه، وتقني ما أشارت اليه، قريبها بعيد، وبعيدها قريب، وقريبها مريب. (كتاب اللمع، ص:438).

قال الجنيد رحمه الله: القلوب المحفوظة لا يعرضها وليها لمجانبة محادثة غيره، ضنامنه بها، ونظرامته لها، وابقاء عليها؛ ليخلص لهم ما أصفاهم بهو ما هم له، وما عاد به عليهم (كتاب اللمع، ص: 440).

============================================================ قال الجنيد لرحمه الله في كلام له: إن لله عبادا على وطنات مطى حملانه يركبون، وبالسرعة والبدار إليه يستبقون (كتاب اللمع، ص:446).

وقال الجنيد رحمه الله: امتزج بالالتباس واختلط متلونا في الإحساس، وما يتغير عنها في الالتباس يؤخذ عنه كأسرع مأخوذ ومختلس،. (كتاب اللمع، ص: 449).

وقال الجنيد رحمه الله : حكايات أبي يزيد البسطامي رحمه الله تدل على أنه كان قد بلغ إلى عين الجمع، وعين الجمع: اسم من أسماء التوحيد، له نعت ووصف يعرفه أهله. (كتاب اللمع، ص: 450).

قال الجنيد رحمه الله: آخر مقام العارف الحرية. (كتاب اللمع، ص: 450).

كلمات شطحيات تحكي عن آيي يزيد: قال الجنيد رحمه الله : الحكايات عن ابي يزيد مختلفة، والناقلون عنه فيما سمعوه مفترقون؛ وذلك والله أعلم لاختلاف الأوقات الجارية عليه فيها ولاختلاف المواطن المتداولة بما خص متها؛ فكل يحكي عنه ما ضبط من قوله، ويؤدي ما سمع من تفصيل مواطنه . (كتاب اللمع، ص: 459) .

وقال الجنيد رحمه الله: وكان من كلام ابي يزيد رحمه الله، لقوته وغوره وانتهاء معانيه مغترف من بحر قد انفرد به؛ وجعل ذلك البحر له وحده. (كتاب اللمع، ص: 459).

قال الجنيد رحمه الله: ثم إني رأيت الغاية القصوى من حاله ، يعني من حال ابي يزيد رحمه الله، حالا قل من يفهمها عنه أو يعبر عنها عند استماعها؛ لأنه لا يحتمله إلا من عرف معناه وآدرك مستقاة، ومن لم تكن هذه هيئته عند استماعه فذلك كله عنده مردود. (كتاب اللمع، ص: 459).

وقال الجنيد رحمه الله: رأيت حكايات أبي يزيد رحمه الله، على ما نعته ينبن عنه: أنه قد غرق فيما وجد منها وذهب عن حقيقة الحق، إذالم يرد عليها، وهي معان غرقته على تارات من الغرق، كل واحد منها غير صاحبتها. (كتاب اللمع، ص: 459).

============================================================ وقال الجنيد رحمه الله : ذكره لعشر سنين : هو وقته ولا معنى له لأن الأوقات في هذا الحال غائبة وإذا مضى الوقت وغاب بمعناه عمن غيب عنه، فعشر سنين ومائة واكثر من ذلك كله في معنى واحد.

قال الجنيد رحمه الله : فيما بلغني: ثم قال أبو يزيد رحمه الله: أشرفت على التوحيد في غيبوبة الخلق عن العارف وغيبوبة العارف عن الخلق: يقول: عند اشرافي على التوحيد تحقق عندي غيبوبة الخلق كلهم عن الله تعالى وانفراد الله عز وجل بكبريائه عن خليقته.

ثم قال الجنيد رحمه الله : هذه الالفاظ التي قال أبو يزيد رحمه الله : معروفة في إدخال المراد فيما أريد منها. (كتاب اللمع).

باب آخر شرح الضاظ حكيت عن آبي ييزيد عت آبا عمرو بن علوان يقول: سمعت الجنيد رحمه الله يقول: كنت اصحب هذه الطائفة وأنا حدت فكنت أسمع منهم كلاما لم آفهم عنهم ما يقولون إلا أن قلبي قد سلم من الإنكار عليهم فبذلك نلت ما نلت (كتاب اللمع، ص:475).

ذكر كلام حكي عن الشباي رحمه الله قلت قد أشار إلى ما قال الجنيد رحمه الله : إن آبا يزيد رحمه الله: مع عظظم حاله وعلوشأنه: لم يخرج من حال البداية ولم أسمع منه كلمة تدل على الكمال والنهاية (كتاب اللمع، ص: 479) .

ثم قال الجنيد رحمه الله: إنه لم يخرج من حد البداية ولم أسمع له لفظا يدل على أنه وصل إلى النهاية. (كتاب اللمع، ص: 479).

شرح كلام تكلم به الشباي قال: وقال الشبلي رحمه الله : يا أبا القاسم ما تقول فيمن كان الله حسبه قولا وحقيقة فقال له الجنيد رحمه الله : يا أبا بكر بينك وبين أكابر الناس في سؤالك هذا عشرة آلاف مقام أوله محوما بدأت به (كتاب اللمع، ص: 487) .

============================================================ ~~الاية السورة الآية { فإيها لا تعمى الا نصرول كن تعمى القلوب اليى فى الصدور* 63- 86 الجي {يتأئها الذيب ،امنوا آركعوا واشجدوا* 221-218 7 الحع الحع (واعتصموا بآلله هو مؤلنكة * 164 ( قل ما أستلكم عليه من أخر به 5 الفرقان 127 39 النور حى إذا جآءهه لرتجذه شيعا 8 1-8-1 (ومن لر تجعل آلله له نورا فما له من نور* النور النمل ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعروب* 27-259 88 النمل وترى الجبال تحسبا جامدة * 19 51 القصص { إنك لا تمدى من احببت ب 21-19 القص *يغله ما تكن صدورهم وما ئعلنوب العنكبوت ( بل هو ،ايدت بيننت فى صدور الذيرب أوتوا العلم * 165 بنهلموا فهر كمديهم سبلنا * 19 العنكبوت والذين جنها م الله كنف شحى الأرض بغد موتها 161 الروم50 فآنظز إي، الركق 128-127 الأحزاب 8 ليشقل اقلقه ت ح تقلام * 18 23 {حتى إذا فرع عن قلوبهة * سبا 135 {ما يفتح الله للناس من رخمة فلا ممسك لها* فاطر 11 انما تنذر من اتبع الذكر وخشى الرخمن بالفيب*194 55 ان أصحب آلجئة اليوم فى شغل فيكهون * 19 0 لينذر من كان حيا س 114 ص 86 { قل ما أسفلكر عليه من أجر وما أنأ من التكلفين * الزمر وأييبوا إلى ريكم وأسلمواله* 12 فصلت 31 {تحن أولياؤكم في الحيوة الدنيا وفى الآخرة : 114 23 ( قل لا أسفلكزعليه أجرا إلا المودة فى القري * الشوري23 288 ============================================================ قائمة المراجع 1د./ إبراهيم يسن: حال الفناء في التصوف الاسلامي، الناشر دار المعارف.

2- أحمد بن حنبل: المسند.

3-د. (أحمد محمود الجزار: الفناء والحب الالهي عند محي الدين بن عربي، مكتبة نهضة الشرق 1990م.

4- الأصفهاني: حلية الأولياء، طبقة دار الفكر بيروت لبنان.

5- أبو العلاء عفيفي : التصوف الثورة الروحية في الإسلام.

6- البخاري : صحيح البخاري طبعة المجلس الأعلى للشنون الإسلامية.

7-البيهقي: الأسماء والصفات .

8-الترمذي: السنن.

9-د. جمال رحب سيدبي: المنهج الوسط عند الماتريدية (دراسة فلسفية مقارنة) مجلة الآداب والعلوم الإنسانية بالمنيا عدد يناير 1998م.

1د. جمال رحب سيدبي: الالهيات عند الامام القشيرى - دار العلم بالفيوم 1999م.

11-د. جمال رحب سيدبي: مشكلة الموت وعلاقتها مجال الفناء عند الصوفية: مجلة الآداب والعلوم الإنسانية بالمنيا- 1997م.

12د. حسن الشرقاوي: معجم ألفاظ الصوفية، مؤسسة المختار.

13- الحاكم: المستدرك.

14-ابن خلدون: شفاء السائل.

15- ابن خلكان : وفيات الأعيان.

16- الديملي: مسند الفردوس: 17- الذهبي : سير أعلام النبلاء تحقيق اكرم البوشي مؤسسة الرسالة.

18- الزركلي: الأعلام، الناشر دار العلم للملايين.

19-زهير ظاظا: الجنيد، طبعة دار الخير بيروت - لبنان: 20- السبكي: طبقات الشافعية، تحقيق عبد الفتاح الحلو، محمود الطناحي: ============================================================ 21- السيوطي : الجامع الصغير.

2- الطوسي: اللمع: تحقيق د. عبد الحليم محمود، طه عبد الباقي سرور.

23-المجلوني: كشف الخفاء.

24-ابن عجيبة: ايقاظ الهمم في شرح الحكم لابن عطاء الله السكندري، تحقيق: محمد عزت، الناشر: المكتبة التوفيقية.

25- عبد الرحمن السلمي: طبقات الصوفية، تحقيق: نور الدين شريبة، الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة.

16- علي حسن عبد القادر: 0a4617 1156:0 (المجلد الخامس) 1959 - 1960م.

27 علي حسن عبد القادر: حياة وشخصية وكتابات الجنيد تحقيق وترجمة- طبعة لوزاك لندن 1976م.

28- عبد المنعم الحفني: الموسوعة الصوفية، طبقة دار الرشاد القاهرة.

29- عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين، دار إحياء التراث العربي 30- الغزالي : إحياء علوم الدين بتخريج الحافظ العراقي: 3- القشيري: الرسالة القشيرية تحقيق: معروف زريق، علي عبد الحميد، الناشر: دار الجيل، بيروت لبنان.

32- الكلاباذي: التعرف لمذهب أهل التصوف مكتبة الكليات الأزهرية.

33- كارل بركلمان: تاريخ الأدب العربي (الجزء الرابع) نقله إلى العربية الدكتور السيد يعقوب بكر، د. رمضان عبد التواب، الناشر: دار المعارف مصر: 34- ابن كثير: البداية والنهاية مكتبة المعارف - بيروت - لبنان: 35- المنقي الهندي : كنز العمال : 36- المعجم الوسيط: مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

37-د. مجدي ابراهيم: التصوف السني (حال الفناء بين الجنيد والغزالي) تصدير الأستاذ الدكتور عاطف العراقي - مكتبة الثقافة الدينية.

38-د. أبو الوفا التفتازاني: مدخل إلى التصوف الإسلامي، الناشر دار الثقافة بالفجالة - القاهرة.

============================================================

← Önceki 4 / 4

Anlam Arayışı