Bölüm 3
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
(2) ليست في خ (3) ليست في خ ============================================================ فى الألوهية (=ت اا دز تت تره بتور سمسد 153 ============================================================ كتاب الجنيد إلى عمرو بن عثمان المكي رحمهما الله تعالى(1) أوتيت من العلم والحكمة أعلى منازله وتناهيت من الرسوخ في المعرفة إلى غاية أماكنها، وأدنيت في مجالس القرب الى أزلف مواطنها وتبوي بك من كمال جوامع الأنباء إلى استيعاب معالمها فيجرى ذلك لك بالتمكين وأنت مستبصر وعلوت في سمو انتهائه مشرفا مستظهرا قيد تضمنته بقوة الاشتمال عليه فافضوا(1) إليك واستغنيت عن السعاية إليه بمنيعة صولة التمكين، لأنك ذلك كله بواضح الحق مستبين، ولأنك فيما اختلفت فيه من العلم على صحة اليقين، وجعلك الله مع ذلك من سعد به إخوانه، ونالوا البغية من العلم بوصفه وبيانه وانكشفت لهم الحقائق المشفية، من تعبير لسانه، وأنس منهم من غاب أو حضر بشرف مكانه بل جعلك الله نورا يملأ بسنا ضيائه الخافقين ويلوح مضيئا طالعا على سائر الثقلين فينال عند ذلك كل فريق منهم حظه الكامل ويصل إلى مراده الشامل الفاضل حتى تكون هذه الظواهر أموره التي ألبسها وبوادي أحواله التي أريد بها وقد نظر فيها، فوقنت به الضنة عن ظهوره وتضمنه الصون والحجبة والكتم عن حضوره وذلك سر تضل العقول عن الاشارة إليه، وتنقطع القهوم عن شيء من المورود عليه. هبهات، هيهات طمست عن ذلك أطواق كوامل العلماء وضلت عنه مقاليد اكابر الفهماء فهو في تفرد توحده على ويعزل قيومته تجرده، فكم من مومين إليه بتوهمه، ومن مظهر التحقق به بالطيب عنده أن يعرض لينطق به تلجلج لسانه وتحير عند الايماء به (1) من رمائل في التوحيد والتصوف، معهد المخطوطات العربية، يرقم 296 تصوف، 227 تصسوف، 135 تصوف، 13 توحيد وعمرو بن عثمان المكي وهو عمروبن عثمان بن كرب بن غصص، وكنيته ابو عبد الله كان ينتسب إلى الجنيد في الصحبة ولقي أبا عبد الله النباجي وصحب أبا سعيد الخراز وغيره من المشايخ القدماء. وهو عالم بالأصول وله كلام حسن مات ببغداد سنة إحدى وتسمين ومائتين، ويقال: سبع وتسمين والأول أصح. طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي، ص: 200 - 210، وانظر أيضا: ترجمته في حلية الاولياء، الجزء الماشر، ص: 291 -196، وطبقات الشعراني، الجزء الأول، ص: 104، والرسالة القشيرة، ص: 28، وشذرات الذهب، الجزء الثاني، ص: 335.
(2) في ط: فافضى ============================================================ ذلك أن السنة الحكمة لا تنطق إلا من بعد أن يؤذن لها وإذا نطقت وقع النفع لمن ااسمع بها وإنما مثل ذلك من فضل الله على خلقه، مثل غيث سمائه الذي إذا أنزله أحيا به ميت أرضه، أما سمعت الله تعالى يقول فآنظر إلى ، اشر رخمت آلله كيف لخى الأرض بعد موتها ان ذلك لمخى الموتيل وهو على كل شنء قدير* [الروم: 50] وكذلك يحيي الله تعالى بألسنة المحكمة ما أمات الاعراض عنه من قلوب أهل الغفلة. قال العالم لحكيم: أجل إن الذي وصفته كما وصفته وإني أومل من الذي ابتدأتني(1) بلسان حكمتك وجاد علي بعطف(2) رحمتك أن استنقذني(2) من وبال التقصير بدلالتك وتخرجني من ذلة التخلف بمصادفة رؤيتك، وقد علمت الآن أن اربي إلى التكشف لي عما لزمني من وبال تركي للعمل بعلمي وتخلفي عما أو جبه حق العلم علي وعما استتر في نفسي وانطوى بالاستخفاء في سري ما لم أكن له مدركا ولا بما معي من العلم عليه واقفا وقد أشرفت الآن بقدر ما أيدني الله تعالى به منك ومن به علي وكشفه لي بأسبابك على بعض ذلك فبعلمي بالقليل من ذلك علمت أن علي منه كثيرا لم أدركه وخفيا مستنبطا لم أره ولم أعرفه فاكشف لي أيها الحكيم من أمري عما أنت أعلم به منى فان الطبيب أعلم بداء السقيم من نفسه وأحق أن يصف له من الدواء ما يكون سببا لبرئه. قال الحكيم: قد بدت مطالعات الفهم تلحقك بمعرفة ما عليك من ذلك ولك وبدت أوائل معاني الصحو تلوح لعقلك وبدت أوائل الافاقة تسنح(41) بحركاتها لبعض ما في سرك واعلم أن صرر الأديان أشر من ضرر الأبدان وسقم الجوارح والأجسام أسهل من سقم القلوب والأفهام، لأن علل الدين والآفات المعترضة على اليقين سبب للبوار وموردة لأهلها على النار ومؤدية إلى سخط الجبار وما عدا ذلك إلى غيره وكان واقفا فيما سواه من الأمراض والأسقام الكاثنة في الجوارح والأجسام فذلك ضرر يؤمل برؤه ويزول مكروهه وشره ويرجى من الله تعالى ثوابه وآجره واعلم أن الطبيب العالم المجرب والحكيم الناصح المؤدب أعلم بزيف الأبدان والعلل المخامرة بآفاتها للأديان لأن (1) في ط: انتدبتتي (2) في ط: تعطف.
(3) في ط: تستنقدني (4) في ط: تسى: ============================================================ المعبر عنهما يعبر عما يجد من ذاته والواصف مقصر عن بلوغ نعته لذلك مختلف عن الوصف لما هنالك ووصف المتطبب الخبير المجرب البصير يكشف لأهل الأمراض عما وجدوه وينبتهم عن زوال ما فقدوه حتى كان الموصوف بعبارة اللسان منظور اليه بحقيقة العيان وإني أصف لك على أثر ذلك أمورا تقوى لك حالك وتبلغك غاية البغية من سؤالك والقوة بالله العظيم أعلم أيها المنسوب إلى العلم بوقوع الصحو لك تبين حيرة السكرة وبكون الافاقة تقف على وقت الغمرة وبصحة الذكر ينكشف لك وبال الغفلة وبالسلامة والعافية يتميز لك وقت العلة فاعلم أن ذلك كله مشغل في حين كونه عن حقيقة معرفته صار لأهله بما لبسهم منه عن وجود حيرتسه إلا بحملة علم مزاجه، واللبس والظلمة ليثبت الله تعالى بذلك عليهم الحجة فخل عن نفسك أيها المعنى بها والحريص على تعجيل استنقاذها وبال السكرة والغمرة والغفلة والحيرة باستعمال ما أصفه لك والإسراع إلى ما أحسك عليه والمبادرة إلى ما أشير به اليك فان صحة الصدق وجودة القصد يؤديانك إلى المحل الذي هو باب المدخل فيما تحبه والمخرج مما تكرهه: ولن يحجبك عن بلوغ ما تريد والقوة بالله إلا بتقصيرك عن المجامدة في واجب حق السعي عليك فأحذر ثم أحذر أن تكون على شيء من ذلك مقصرا أو القاك وقتا وأنت عنه فاترا راجع فإن مطيتك الموصلة لك إلى بغيتك صدقك في اقامة المناصحة في محل مجاهدتك فقد أوقفتك على وجه المنهج والمدرجة وقربتك من المسير على أوضح المحجة.
واعلم أيها الرجل الحاذر المحسوس المبادر أن الاقامة المانعة لك ولنظرانك بعد الحمل للعلم وطول السعاية فيه ودوام العناية بجمعه والاستكثار من الحمل له الميل إلى التأويل والدخول به فيما خفي من النفس من الميل إلى الدنيا والركون إليها وهم في ذلك على معاني مختلفة فمتأول متبين الاغماض والأعراض فيما استكن في خفايا نقسه فمضى فيه على ما عليه منه والعلم بنكته ولا يتركه في كثير من الأوقات ويستتر ذلك عليه في بعض أوقاته، ومتأول قصد قصد الصحة والتحقيق فيما تأوله ولحقه في ذلك الميل من حيث لم يستدر كه وانطوى عليه ما عليه فيما قصد له وكان عنده إن الذي عمد له وتأوله أولى به من غيره فمضى على ذلك ============================================================ وهذا نعت حاله فكان مما قصد له في التأويل على معنى الصفة الأولى التي تبين لصاحبها خفي إغماضه وطوى ما في نفسه إذ جعل العلم ذريعة وسببا إلى ذلك، فلبس حليته وتحمل بلبوسه وأظهر بالتأويل اثرا العلم ودعا إليه ونصب نفسه للشهرة به ليعلم الناس ما علم منه، فلما عرف موضعه ومكاته وسمع منه وأقبل الناس عليه نحوه استحسن اجتماع العوام عليه وثناء الجاهلين بما ليس فيه فقوى عليه بذلك سلطان التأوييل وأوهم نفسه حظ اجتماعهم وانبساط ثنائهم وكثرة تعظيمهم وحسن قبولهم له بما ظهر من نفسه وتحسن به ما يعلم الله تعالى منه خلاف ما أسره وأضمره فيما(1) استوى له ذلك عند العوام والجهلة.
وكثرة حمد الحامدين بالغلط والغفلة مال إلى ما في نفسه من أخذ العوض على ما نشر من علمه ورضي بما تعجله من ذلك ثوابا لعلمه وصار بائعا للعلم بالثمن اليسير والخطر القليل ورضي بالدنيا عوضا من الآخرة ومن ثواب الله تعالى على الأعمال الصالحة في جملة من ذمه الله تعالى في كتابه وقص علينا من بيانه على لسان نبيه، قال الله عز وجل : ( وإذ أخذ آلله ميئلق آلذين أوثوا الكتنب لتبينيه، للناس ولا تكثمونه، فتبذوه ورآء ظهورهم وآشتروا بهه ثمنا قليلا فبيس ما يشتروب [ال عمران: 187) وقال الله تعالى : ( فحلف من بغدهم خلف ورثوا الكتب بأخذون عرض هذا الأذنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه* (الأعراف: 169]، فذمهم الله تعالى وقص علينا في كتابه وصرح بذلك إلى العقلاء من عباده وبينه بيانا محكما قويا لثلا يكون لمحتج في ذلك حجة ولا لقائل فيه مساغ ولا مدافعة: ثم إن الله تعالى قص علينا قصص الأنبياء عليهم السلام وأخبرنا بما نعتهم به وبما أخذ عليهم من ترك الدنيا والتشمير الى الآخرة وألا يأخذوا على شيء من ذلك ثمنا ولا يريدون عليه أجرا ولأن حق العلم وحق تأديته إلى الخلق الا يكون لشيء منه جزاء إلا ثواب الله عز وجل عليه والجنة التي جعلها دار من اتقاه وأطاعه.
(1) في ط: فلما.
============================================================ عليه بذل بدنه ومهجته ولم يعظم عليه شيء في بلوغ بغيته. فكن أيها السائل عن منازل التجباء ودرجات العلماء وأحوال الأئمة العظماء المقتفين على أياد(1) الأنبياء على ترك كل سبب عن منهاج القوم بعطفك عن سبيل الهداية والرشد يمنعك، فكن إلى الله تعالى راغبا فيما إليه يرفعك، واعلم أم ملاحظتك بالرغبة إلى ما قل من الدنيا أو كثرة حجاب لك في الآخرة وعلة على ملامحتك في حين نفاد البصيرة فنح عن ملاحظة الضمير ما يورثك روية النق والتقصير وصفي الضمائر وطهر السرائر بتجريد الاعتزام وإجمام الاهتمام تفردا منك بما له قصدت وفى إدراكه رغبت، فإن في إصلاحك لمن بطن في سرك إحجام لمن علن وظهر من جهر فإياك ان تميل لشيء وإن قل خطرك فيميل بك عن محمود وضح لك أمره فان أغبن الغبناء من باع كثر بقليل ما يفنى، ومن شغل نفسه عن أمور الآخرة بأمور الدنيا واجعل أيها الرجل الطالب لفصل الأحوال والمذاهب أول ما تبدأ من علمك وتقرب بفعله إلى ربك الزهد في الدنيا والاعراض علن ما مالت إليه النفس من قليل أو كثير فان قليل ما ملت به إليها يأخذ من سرك ويشغل من قلبك ويعترض على ذكرك وعلى قدر قوة ما معك من مواده وكثرة القليل منها وضعفه. كذلك تكون قوة المعترض منه وضعفه وعلى حسب الواقع من ذلك المعترض منه وضعفه وعلى حسب الواقع من ذلك يحتجب عنك فهم ما قصدت الهمة وإنما تؤثر العمال وتحصن القلوب إذا انقطعت عوارض الدنيا عنها، فإذا اعترض منها شسيء وان قل فهو المراد والعمل معا وكان ذلك يبعد المحاضر والأفهام ويوقف الحال عن لحوق الاستتمام فاحذر ما عاطفك منها ومال بك وإن قل قدره إليها يخلص بتلخصك من ذلك إلى سوى الحال وصحة الفعل والمقال فقال له العالم، وصعت يحك خدى وجمعت له همي وفرغت له قلبي وتبينت فيه رشدى وقد أملت برشد هدايتك وحقيقة دعايتك وصدق مناصحتك آن يبلغني الله تعالى إلى كل ما أومله وغاية ما أطلبه وقد رأيت ينابيع الحكمة الجارية من مكنون سرك على لسانك واصله إلى بعض ما تقصدني به وقد ذقت سائغا من مائه فأو جدني انتعاش تبينه محبة نفعك لي فردني منه ما تقوي به الحياة الباعثة لي من موت ما مضى في الحال (1) في ط : آثار.
============================================================ ماتقت ت رمم دى ============================================================ ماتقت ت رمم دى ============================================================ كبراء إخوتنا وأحد المشار إليهم من أبناء جنسنا ومن عظمت نعمة الله عليه فيه فيما وهبه لنا منه، لا تدع يا أخي متفضلا متطولا محسنا مكاتبتنا ومواصلتنا نستريح عند ذلك إلى طيب خبرك ونتفرج ببقاء أثرك ونبتهج بعظيم ما وهبه الله لك، فإن كان ذلك عندك مما نستحقه فعلته وإلا جعلت ذلك تطوعا منك علينا وامتنانا يصل منك إلينا. وعيك سلام الله ورحمته وعلى جميع إخواننا.
============================================================ رسالة إلى جعضر الخلدي(1) كتب إلى جعفر بن محمد بن نصير الخلدي وسمعت أبا طاهر المحتسب يقول : قرات على آبي محمد جعفرين محمد بن نصير وهو يسمع قال: كان الجنيد بن محمد يدعو بهذا الدعاء على ممر الأيام الحمد لله حمدا دائما كثيرا طيبا مبار كا موفورا لا انقطاع له ولا زوال ولا نفاد له ولا فناء كما ينبغي لكريم وجهك وعز جلالك وكما أنت أهل الحمد في عظيم ربوبيتك و كبريائك ولك من كل تسبيح و تقديس وتمجيد وتهليل وتحميد وتعظيم ومن كل قول حسن ذاك جميل ترضاه مثل ذلك اللهم صل على عبدك المصطفى المنتخب المختار المبارك سيدنا ومولانا محمدوعلى اشياعه وأتباعه وأنصاره وإخوانه من النبيين وصل اللهم على أهل طاعتك أجمعين من أهل السماوات والأرضين وصل على جبريل وميكائيل واسرافيل وعزرائيل ورضوان ومالك اللهم وصل على الكروبيين والروحانيين والمقربين والسياحين والحفظة والسفرة والحملة وصل على ملائكتك وأهل السموات وأهل الأرضين وحيث أحاط بهم علمك في جميع أقطارك كلها صلاة ترضاها وتحبها وكماهم لذلك كله أهل وأسالك اللهم بجودك ومجدك وبذلك وفضلك و طولك وبرك وإحسانك ومعروفك وكرمك وبما استقل به العرش من عظم ريوبيتك أسألك يا جواد يا كريم مغفرة كل ما أحاط به علمك من ذنوبنا والتجاوز عن كل ما كان منا واد اللهم مظالمنا وقم بأودنا في تبعاتنا جودا منك ومجدا وبذلا منك وطولا وبدل قبيح ما كان منا حسنا يا من يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب أنت كذلك لا كذلك غيرك اعصمنا فيما بقى من الأعمار إلى منتهى الآجال عصمة دائمة كاملة تامة وكره إلينا كل الذي تكره وحبب إلينا كل الذي ترضاه وتحبه واستعملنا به على النحو الذي تحب وأدم ذلك لنا إلى أن تتوفانا عليه أكد على ذلك عزائمنا واشدد عليها نياتنا وأصلح لها سرائرنا وابعث لها جوار حنا وكن ولي توفيقنا وزيادتنا وكفايتنا هب لنا اللهم هيبتك وإجلالك وتعظيمك ومراقبتك والحياء منك (1) حلية الاولياء، ج1 ص: 284- 287.
============================================================ وحسن الجد والمسارعة والمبادرة إلى كل قول زكي حميد ترضاه وهب لنا اللهم ما وهبت لصفوتك وأوليائك وأهل طاعتك من دائم الذكر لك وخالص العمل لوجهك على أكمله وأدومه وأصفاه وأحبه إليك وأعنا على العمل بذلك إلى منتهى الآجال اللهم وبارك لنا في الموت إذا نزل بنا أجعله يوم حياء وكرامة وزلفى وسرور واغتباط ولا تجعله يوم ندم ولا يوم أسى وأوردنا من قبورنا على سرور وفرح وقرة عين واجعلها رياضا من رياض جنتك وبقاعا من بقاع كرامتك ورأفتك ورحمتك لقنا فيها الحجج وأمنا فيها من الروعات واجعلنا آمنين مطمثنين إلى يوم تبعثنايا جامع الناس ليوم لا ريب فيه لا ريب في ذلك اليوم عندنا آمنا من روعاته وخلصنا من شدائده واكشف عنا عظيم كربه واسقنا من ظمئه واحشرنا في زمرة محمد المصطفى الذي انتخبته واخترته وجعلته الشافع لأوليائك المقدم على جميع أصفيائك الذي جعلت زمرته آمنة من الروعات أسألك يا من إليه لجؤنا إليه إيابنا وعليه حسابنا أن تحاسبنا حسابا يسيرا لا تقريع فيه ولا تأنيب ولا مناقشة ولا مواقفة عاملنا بجودك ومجدك كرما واجعلنا من السرعان المغبوطين واعطنا كتبنا بالأيمان وأجزنا الصراط مع السرعان وثقل موازيننا يوم الوزن ولا تسمعنا لنار جهنم حسيسا ولا زفيرا وأجرنا منها ومن كل ما يقرب إليها من قول وعمل واجعلنا بجودك ومجدك وكرمك في دار كرامتك وحبورك مع الذين آنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا واجمع بيننا وبين آبائنا وامهاتنا وقراباتنا وذرياتنا في دارة قدسك ودار حبورك على أفضل حال وأسرها وضم إلينا اخواننا الذين هم على ألفتنا والذين كاتوا على ذلك من كل ذكر وأنشى بلفهم ما املوه وفوق ما أملوه وأعطهم فوق ما طلبوه واجمع بينا وبينهم في دار قدسك ودار حبورك على افضل حال وأسرها وعم المؤمنين والمؤمنات جميعا برأفتك ورحمتك الذين فارقوا الدنيا على توحيدك كن لنا ولهم وليا كاليا كافيا وارحم جفوف أقلامهم ووقوف أعمالهم وما حل بهم من البلاء والأحياء منهم تب على مسيثهم واقبل وهم ونجاوز عن المسرف منهم وانضر مظلومهم واشف مريضهم وتب علينا وعليهم توبة نصوحا ترضاها فانك الجواد بذلك المجيد به القادر عليه وكن اللهم للمجاهدين منهم وليا وكالثا وكافيا وناصرا وانصرهم على عدوهم نصرا عزيزا واجعل دائرة السوء على أعدائك وأعدائنسا أسفك الله دماءهم وأبح حريهم ============================================================ واجعلهم فيثا لاخواننا من المؤمنين وأصلح الراعي والرعية وكل من وليته شيئا من أمور المسلمين صلاحا باقيا دائما اللهم أصلحهم في أنفسهم وأصلحهم لمن وليتهم عليهم وهب لهم العطف والرأفة والرحمة بهم وأدم ذلك لنا فيهم ولهم في أنفسهم اللهم اجمع لنا الكلمة واحقن الدماء وأزل عنا الفتنة وأعذنا من البلاء كله تقول ذلك لنا بفضلك من حيث أنت به أعلم وعليه أقدر ولا ترنا في أهل الاسلام سيفين مختلفين ولا ترنا بينهم خلافا اجمعهم على طاعتك وعلى ما يقسر إليك فانك ولى ل ذلك وأهله اللهم إنا نسألك إن تعزنا ولا تذلنا وترفعنا ولا تضعنا وتكون لنا ولا تكن علينا وتجمع لنا سبيل الأمور كلها أمور الدنيا التي هي بلاغ لنا إلى طاعتك ومعونة لنا على موافقتك وأمور الآخرة التي فيها أعظم رغبتنا وعليها معولنا وإليها منقلبنا فان ذلك لا يتم لنا إلا بك ولا يصلح لنا إلا بتوفيقك اللهم وهب لنا هيبتك واجلالك وتعظيمك وما وهبت لخاصتك من صفوتك من حقيقة العلم والمعرفة بك من علينا بما مننت به عليهم من آياتك و كراماتك واجعل ذلك دائما لنا يا من له ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير اللهم وهب لنا العافية الكاملة في الأبشار وجميع الأحوال وفى جميع الاخوان والذريات والقرابات وعم بذلك جميع المؤمنين والمؤمنات أجر علينا من أحكامك أرضاها لك وأحبها إليك وأعونها على كل مقرب من قول وعمل يا سامع الأصوات ويا عالم الخفيات ويا جبار السماوات صل على عبدك المصطفى محمد وعلى آل محمد أولا وآخرا ظاهرا وباطنا واسمع واستجب وافعل بنا ما أنت أهله يا أكرم الأكرمين ويا أرحم الراحمين 9 ============================================================ عظمت المعرفة بذلك عظم القادر في قلوبهم فأجلوه وهابوه وأحبوه واستحيوا منه وخافوه ورجوه فقاموا بحقه واجتنبوا كل ما نهى عنه وأعطوه المجهود من قلوبهم وأبداتهم أزعجهم على ذلك ما استقر في قلوبهم من عظيم المعرفة بعظيم قدره وقدر ثوابه وعقابه فهم أهل الخاصة من أوليائه فلذلك قيل فلان بالله عارف وفلان بالله عالم لما رأوه مجلا هائبا راهبا راجيا طالبا مشتاقا ورعا متقيا باكيا حزينا خاضعا متذللا فلما ظهرت منهم هذه الأخلاق عرف المسلمون أنهم بالله أعرف وأعلم من حلية الأولياء عوام المسلمين وكذلك وصفهم الله فقال إنما يخشى الله من عباده العلماء وقال داود عليه السلام إلهي ما علم من لم يخشك فالمعرفة التي فضلت بها الخاصة العامة هي عظيم المعرفة فاذا عظمت المعرفة بذلك واستقرت ولزمت القلوب صارت يقينا قويا فكملت حينئذ أخلاق العبد وتطهر من الأدناس قنال به عظيم المعرفة بعظيم القدر والجلال والتذكر والتفكر في الخلق كيف خلقهم وأتقن صنعتهم وفى المقادير كيف قدرها فاتسقت على الهيثات التي هياها والأوقات التي وقتها وفى الأمور كيف دبرها على إرادته ومشيئته فلم يمتنع منها شيء عن المضي على إرادته والاتساق على مشيئته وقد قال بعض أهل العلم إن النظر في القدرة يفتح باب التعظيم لله في القلب ومر بعض الحكماء بمالك بن دينار فقال له مالك عظنا رحمك الله فقال بم أعظك إنك لو عرفت الله أغناك ذلك عن كل كلام لكن عرفوه على دلالة أنهم لما نظروا في اختلاف الليل والنهار ودوران هذا الفلك وارتفاع هذا السقف بلا عمد ومجارى هذه الأنهار والبحار علموا أن لذلك صانعا ومدبرا لا يعزب عنه مثقال ذرة من أعمال خلقه فعيدوه بدلائله على ن فسه حتى كأنهم عاينوه والله في دار جلاله عن رؤيته ففي ذلك دليل آنهم بعظيم قدره أعرف وأعلم إذهم له أجل وأهيب.
============================================================ رسالة إلى بعض إخوانه(1) ت آبا الحسن على بن هارون بن محمد يقول سمعت الجنيد بن محمد يقول وكتب إلى بعض إخوانه كتابا يقول فيه إن الله جل ثناؤه لا يخلى الأرض من أوليائه ولا يعريها من أحبائه ليحف بهم من جملهم سببا لحفظه ويحفظ بهم من جعلهم سببا لكونه وأنا أسال المنان بفضله وطوله أن يجعلنا وإياك من الأمتاء على سره الحافظين لما استحفظوه من جليل أمره تجميلا منه لنا بأعظم الرتب وإشرافا بنا على كل ظاهر ومحتجب وقد رأيت الله تعالى وتقدست أسماؤه زين بسيط آرضه وفسيح سعة ملكه بأوليائه وأولى العلم به وجعلهم أبهج لامع سطع نوره وعن لقلوب العارفين ظهوره وهم أحسن زينة من السماء البهجة بضياء نجومها ونور شمسها وقمرها أولنك أعلام لمناهج سبيل هدايته ومسالك طرق القاصدين إلى طاعته ومنار نور على مدارج الساعين إلى موافقته وهم أبين في منافع الخليقة أثرا واوضح في دفاع المضار عن البرية خيرا من النجوم التي بها في ظلمات البر والبحر يهتدي وبآثارها عند ملتبس المسالك يقتدى لأن دلالات التجوم تكون بها نجاة الأموال والأبدان ودلالات العلماء بها تكون سلامة الأديان وشتان ما بين من يفوز بسلامة دينه وبين من يفوز بسلامة دنياه وبدته .
(1) حلية الأولياء، ج: 10، ص: 280.
============================================================ ذكرت فيها ولم يمنعني من إجابتك عليها ما وقع في وهمك وشق على ما ذكرت من غمك وليس حالك عندى حال معتوب عليه بل حالك عندي حال معطوف عليه وبحسبك من بلائك أن أكون سببا للزيادة في البلاء عليك وإني عليك لمشفق وإنما منعني من مكاتبتك لأني حذرت أن يخرج ما في كتابي إليك إلى غيرك بغير علمك وذلك أنى كتبت منذ مدة كتابا إلى أقوام من أهل إصبهان ففتح كتابي واخذت نسخته استعجم بعض ما فيه على قوم فأتعبني تخلصهم ولزمني من ذلك مؤنة عليهم وبالخلق حاجة إلى الرفق وليس من الرفق بالخلق ملاقاتهم بما لا يمرفون ولا مخاطبتهم بما لا يفهمون وربما وقع ذلك من غير قصد إليه ولا تعمد له جعل الله عليك واقية وجنة وسلمنا واياك فعليك رحمك الله بضبط لسانك ومعرفة أهل زمانك وخاطب الناس بما يعرفون ودعهم ما لا يعرفون فقل من جهل شييا إلا عاداه وإنما الناس كالابل المائة ليس فيها راحلة وقد جعل الله تعالى العلماء والحكماء رحمة من رحمته وبسطها على عباده فاعمل على أن تكون رحمة على غيرك إن كان الله قد جعلك بلاء على نفسك واخرج إلى الخلق من حالك باخوالهم وخاطبهم من قلبك على حسب مواضعهم فذلك آبلغ لك ولهم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رسالة الجنيد إلى علي بن سهل الأصبهاني(1) وكتب الجنيد رحمه الله كتابا إلى علي بن سهل الأصبهاني، وكان فيه: واعلم يا أخي أن الحقائق اللازمة والقصود القوية المحكمة والعزائم الصحيحة المؤكدة لم تبق على أهلها سببا إلا قطعته ولا معترضا إلا منعته ولا أثرا في خفسي السرائر إلا أخرجته، ولا تأويلا موهما لصحة المراد إلا كشفته، فالحق عندهم بصحة الحال مجردا، والجد في دوام السير محددا، على براهين من العلم واضحة ودلائل من الحق بينة.
(1) كتاب اللمع، ص: 310.
============================================================ داخل ثم أنشأ يقول: القلب محترق والدمع مستبق والكرب مجتمع والصبر مفترق كيف القرار على من لا قرار له ما جناه الهوى والشوق والقلق رب ان كان شيء فيه لي فرج فامتن علي به ما دام لي رمق (حلية الأولياء، ج: 10، ص: 273).
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المفيد قال سمعت الجنيد بن محمد يقول أعلى درجة الكبر وشرها أن ترى نفسك ودونها وأدناها في الشر أن تخطر ببالك (حلية الأولياء، ج: 10، ص: 273).
أخبرني محمد بن أحمد بن هارون قال سمعت علي بن الحسين الغلاب يقول قيل للجنيد هل عاينت أو شاهدت قال لوعاينت تزندقت ولو شاهدت تحيرت ولكن حيرة في تيه وتيه في حيرة قال وسمعت الجنيد بن محمد يقول حرم الله المحبة على صاحب العلاقة قال وسئل الجنيد عن الدنيا ما هي قال ما دنا من القلب اوشغل عن الله (حلية الأولياء، ج:10، ص: 273، 4 27).
اخبرنا جعفر بن محمد فى كتابه وحدثني عنه محمد بن ابراهيم قال سمعت أبا القاسم الجنيد بن محمد يقول دخلت يوما على سري السقطي فرأيت عليه هما فقلت أيها الشيخ أرى عليك هما فقال الساعة دق على داق الباب فقلت أدخل فدخل على شاب في حدود الارادة فسألني عن معنى التوبة فأخبرته وسالني عن شرط التوبة فأنباته فقال هذا معنى التوبة وهذا شرطها فما حقيقتها فقلت حقيقة التوبة عندكم أن لا تنسى ما من أجله كانت التوبة فقال ليس هو كذلك عندنا فقلت له فما حقيقة التوبة عندكم فقال حقيقة التوبة ألا تذكر ما من اجله كانت التوبة وأنا أفكر في كلامه قال الجنيد فقلت ما أحسن ما قال قال فقال لي يا جنيد وما معنى هذا الكلام فقال يا أستاذ إذا كنت معك في حال الجفاء ونقلتني من حال الجفاء إلى حال الصفاء فذكرى للجفاء في حال الصفاء غفلة قال ودخلت عليه ============================================================ وسكن الى غيره ابتلاه الله وحجب ذكره عن قلبه وأجراه على لسانه فان انتبه وانقطع عمن سكن إليه ورجع إلى من أشار إليه كشف الله ما به من المحن والبلوى فإن دام نزع الله على سكونه من قلوب الخلق الرحمة عليه وألبس لباس الطمع لتزداد مطالبته منهم مع فقدان الرحمة من قلوبهم فتصير حياته عجزا وموته كدا ومعاده أسفا ونحن نعوذ بالله من السكون إلى غيره وقال الجنيد لو أقبل صادق على الله ألف ألف سنة ثم أعرض عنه لحظة كان ما فاته أكثر مما ناله وقال رجل للجنيد علام يتأسف المحب قال على زمان بسط أورث قبضا أو زمان أنس أورث وحشة وأنشايقول: ق د كان لي مشرب يصفو برؤتكم فكدرته يد الأيام حين صفا (حلية الأولياء، ج:10، ص: 278، 279).
كب الى جعفر بن محمد وآخبرني عنه يوسف بن محمد القواس قال سمعت الجنيد بن محمد يقول إن الله عز وجل يخلص إلى القلوب من بره حسبما خلصت القلوب به إليه من ذكره فانظر ماذا خالط قلبك (حلية الأولياء، ج: 10، ص: 279).
كتب إلى جعفر بن محمد وأخبرتي عنه محمد بن عبد الله قال سمعت الجنيد يقول يا ذاكر الذاكرين بما به ذكروه ويا بادى العارفين بما به عرفوه ويا موفق العاملين لصالح ما عملوه من ذا الذي يشفع عندك إلا باذنك ومن ذا الذي يذكرك إلا بفضلك (حلية الأولياء، ج: 10، ص: 279).
ت محمد بن على بن حبيش يقول سمعت الجنيد بن محمد وسئل عن الرضا فقال سألتم عن العيش الهنيء وقرة العين من كان عن الله راضيا قال بعض أهل العلم أهنأ العيش عيش الراضين عن الله فالرضا استقبال ما نزل من البلاء بالطاقة والبشر وانتظار ما لم ينزل منه بالتفكر والاعتبار وذلك أن ربه عنده أحسن صنعا به وأرحم به وأعلم بما يصلحه فاذا نزل القضاء لم يكرهه وكان ذلك إرادته مستحسنا ذلك الفعل من ربه فاذا عد ما نزل به إحسانا من الله عز وجل فقد رضي فالرضى هو الإرادة مع الاستحسان أن يكون مريدا لما صنع محبا راضيا عن الله بقلبه (حلية الأولياء، ج: 10، ص: 280).
============================================================ أصحاب الرياضات، إلا أن اكثرهم يردون إلى المجاهدات بعد الارفاق، ليستوفي منهم ما فاتهم من أحكام أهل الرياضة (الرسالة القشيرية، ص: 204) .
الاستقامة قال الجنيد: لقيت شابا من المريدين في البادية تحت شجرة من شجر أم غيلان، فقلت: ما أجلسك ههنا؟ فقال: حال افتقدته فمضيت وتركته، فلما انصرفت من الحج إذا أنا بالشاب قد انتقل إلى موضع قريب من الشجرة، فقلت ما جلوسك ههنا؟ ! فقال وجدت ما كنت أطلبه في هذا الموضع فلزمته، قال الجنيد: فلا أدري أيهما كان أشرف، لزومه لافتقاد حاله، أو لزومه للموضع الذي نال فبه مراده. (الرسالة القشيرية، ص: 207).
الاخلاص وقال الجنيد: الاخلاص سر بين الله والعبد، ولا يعلمه ملك فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله. (الرسالة القشيرية، ص: 209) .
اق يقول الجنيد : الصادق يتقلب في اليوم أربعين مرة، والمرائي يثبت على حاله واحدة أربعين سنة. (الرسالة القشيرية، ص: 211).
يقول الجنيد : حقيقة الصدق أن تصدق في مواطن لا ينجيك منها إلا الكذب.
(الرسالة القشيرية، ص: 212).
الحياء وسثل الجنيد عن الحياء فقال : رؤية الآلاء ورؤية التقصير، فيتولد من بينهما حالة تسمى الحياء. (الرسالة القشيرية، ص: 218).
الحرية وسثل الجنيد عمن لم يبق عليه من الدنيا إلا مقدار مص نواة فقال: المكاتب عبد ما بقي عليه درهم، ويقول الجنيد أيضا: إنك لا تصل إلى صريح الحرية وعليك من حقيقة عبوديته بقية. (الرسالة القشيرية، ص: 220).
============================================================ سواء وإنما يريد أن يكون داعيا دائما إلى زلة ما ولا غرض له في تخفيف واحد وقيل كل خاطر يكون من الملك فربما يوافقه صاحبه وريما يخالفه وإذا كان الخاطر من الحق سبحانه فلا يحصل خلاف من العبد له (الرسالة القشيرية، ص: 84).
وتكلم الشيوخ في الخاطر الثاني فقالوا إذا كان الخاطر من الحق سبحانه فهل هو أقوى من الأول؟ : قال الجنيد : الخاطر الأول أقوى لأنه إذا بقي رجع صاحبه إلى التأمل وهذا بشرط العلم فترك الأول يضعف الثاني (الرسالة القشيرية، ص:84).
التوبة سمعت الجنيد يقول التوبة على ثلاث معان: أولها الندم وثانيها العزم على ترك المعاودة إلى مانهى الله عنه وثالثها السعي في أداء المظالم (الرسالة القشيرية، ص:95).
وقال الجنيد : دخلت على السري يوما فرايته متغيرا فقلت له مالك فقال دخل علي شاب فسألني عن التوبة فقلت له لا تنس ذنبك فعارضني وقال بل التوبة أن تتسى ذنبك فقلت إن الأمر عندي ما قاله الشاب فقال لم قلت قال لأني كنت في حال الجفاء فنقلني إلسى حال الوفاء فذكر الجفاء في حال الصفاء جفاء فسكت (الرسالة القشيرية، ص:95) .
وسثل الجنيد عن التوبة فقال أن تتسى ذتبك (الرسالة القشيرية، ص:95).
العزلة يقول الجتيد : مكابدة العزلة أيسر من مداراة الخلطة (الرسالة القشيرية، ص:103) .
سمعت الجنيد يقول: من أراد آن يسلم له دينه ويستريح بدنه وقلبه فليعتزل الناس فان هذا زمان وحشة والعاقل من اختار فيه الوحدة وسمعته يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول : قال أبو يعقوب السوسي: لا يقوى على الانقراد إلا الأقوياء ولأمثالنا الاجتماع أوفر وأنفع (الرسالة القشيرية، ص:104) .
التقوى كان الجنيد جالسا مع رويم والحريرى وابن عطاء فقال الجنيد ما نجا من نجا إلا بصدق اللجاقال الله تعالى: ( وعلى آلثلثه الذيرب خلفوا حتمل إذا ضاقت علتهم الأرض ============================================================ لا ناس إنما الناس أقوام في مسجد الشونيزية أضنوا جسدي وأحرقوا كبدي قال الجنيد فلما انتبهت غدوت إلى المسجد فرآيت جماعة وضعوا رؤوسهم على ركبهم متفكرين فلما رأوني قالوا لا يغرتك حديث الخبيث (الرسالة القشيرية، ص: 370).
ال وروي عن الجنيد أنه قال : رأيت في المنام كأني أتكلم عن الناس فوقف علي ملك فقال : ما أقرب ما تقرب به المتقربون إلى الله تعالى فقلت عمل خفي بميزان وفي فولسى الملك عني وهو يقول : كلام موفق والله. (الرسالة القشيرية، ص:374) .
وقال الجنيد : رأيت في المنام كأن ملكين نزلا من السماء فقال أحدهما لي: ما الصدق؟ فقلت الوفاء بالعهد فقال الآخر صدق، ثم صعدا (الرسالة القشيرية، ص:375).
وقال الجنيد : رأيت في المنام كأني واقف بين يدي الله تعالى فقال لي : يا أبا القاسم من أين لك هذا الكلام الذي تقوله؟ فقلت لا أقول إلا حقا فقال صدقت (الرسالة القشيرية، ص: 376).
الوصية للمريدين يقول الجنيد: لو علمت أن الله تعالى علما تحت أديم السماء أشرف من هذا العلم الذىي نتكلم فيه ميع أصحابنا وإخواننا لسعيت إليه ولقصدته. (الرسالة القشيرية، ص: 379).
فة الصوفية وسئل الجنيد: رحمه الله عن التصوف، فقال : استرسال النفس مع الله تعالى بلا علاقة. (كتاب اللمع، ص:45).
باب صفة الصوفيية وسثل الجنيد بن محمد رحمه الله عن الصوفية : من هم؟ فقال: أثرة الله في خلقه يخفيها إذا أحب ويطهرها إذا أحب. (كتاب اللمع، ص: 46).
ضة الموحد وقال الجنيد رحمه الله وقد سئل عن التوحيد فقال : إفراد الموحد بتحقيق ============================================================ ادابهم ف وقفت السماع والوجود حكي عن الجنيد رحمه الله تعالى أنه كان يقول : السماع يحتاج إلى ثلاثة أشياء وإلا فتركه أولى: الإخوان والزمان والمكان. (كتاب اللمع، ص: 246) .
وقد حكي عن الجنيد أنه قال: لا يضر نقصان الوجدمع فضل العلم وإنما يضر فضل الوجد مع نقصان العلم. (كتاب اللمع، ص: 2417).
ادابهم ف اشتغال الكسب وسل الجنيد رحمه الله عن الكسب، فقال: يستقى الماء ويلتقط النوى.
(كتاب اللمع، ص: 259).
ادابهم ف الأخذ والعطاء وحكي عن جعفر الخلدى عن الجنيد رحمه الله تعالى أنه قال: ذهبت يوما إلى ابن الكريني ومعي دراهم أريد أن أدفعها إليه وكان عندي أنه لا يعرفني، وسالت أن يأخذ ذلك فقال: أنا عنه مستغن، وأبي أن يأخذ مني، فقلت له : إن كنت أنت عنها مستغنيا فأنا رجل من المسلمين أسر بأخذك لها فتأخذها لا دخال السرور على قلبي. (كتاب اللمع، ص: 263).
أداب الجلوس والمجالسة وقال جعفر: كان الجنيد رحمه الله تعالى يقول: لو علمت أن صلاة ركعتين أفضل من جلوسي عندكم ما جالستكم. (كتاب اللمع، ص: 268).
داب المشايخ ورفتهم بالأصحاب وعن جعفر الخلدي قال : دخل رجل إلس الجنيد رحمه الله تعالى فأراد أن خرج من ملكه كله ويجلس معهم على الفقر، قال: فسمعت الجنيد رحمه الله تعالى يقول: لا تخرج كل ما معك، احبس مقدار ما يكفيك وأخرج الفضل وتقوت بما حبست واجتهد في طلب الحلال، لا تخرج كل ما عندك فلست آمن عليك أن تطالبك نفسك، والنبى كان إذا أراد أن يعمل شيثا أثبته. (كتاب اللمع، ص: 274): ============================================================ وخصك بعلم أهل النهى وأطلعك من المعرفة على ما هو أولسى وتمم لك ما تريد منك له ثم أخلاك منك له ومنه له به ليفردك في تقلبه لك بما يشهدك من حيث لا يلحقك شاهد من الشواهد يخرجك فذلك: أول الأول الذي محابه رسوم ما ترادف مما غيبه به عنك بعلو ما استاثر به منه له ثم آفردك منك لك في أول تفريد التجريد وحقيقة كائن التفريد فكذلك إذا انفرد بذلك أباد وأفنى الابادة ما سلف من الحق من الشاهد بعد إفناء محاضر الخلق فعند ذلك يقع حقيقة الحقيقة من الحق الحق ومن ذلك: ما جرى بحقيقة علم الانتهاء إلى علم التوحيد على علم تفريد التجريد فقد عزره الله وحجيه عن كثير من ينتحله ويدعيه ويتحققه ويصطفيه.
صدر آخر: موتك حقيقة الاختصاص عن لوائح الانتقاص وآواك الحق في خفي من الملاحظة لحظك شغلا بالاجلال له عن ذكر نفسك وحالك في أوان ذكره ثم أذكرك أنه ذكرك في قديم الأزل قبل حين البلوى وقبل حال البلوى إنه فعال لما يشاء وهو قدين صدر آخر: اكرمك بطاعته وخصك بولايته وجللك بستره ووفقك لسنة بيه وأطلعك على فهم كتابه وأنطقك بالحكمة وآنسك بالقرب وخصك بالفوائد ومنحك الزيادات وألزمك بابه وكلفك خدمته حتى تكون له موفقا ولكأس محبته ذاثقا فيتصل العيش بالعيش والحياة بالحياة والروح بالروح فتتم النعمة وتسلم من المعتبة فتصح العافية وتكمل بالسلامة.
صدر آخر: بدت لك عجائب ما في الغيوب من آنبائها وكشفت لك عن حقائق ما تكن من اكنانها وأوضحت لك عن سر غرائب إخفائها وخاطبتك بكل ما كمن من عطائها بلسانه الذي ينطق به عن خفي مكانه فأوضح منطق يوضح عن حكم بيانه ليس بما صرح به من الفصح من لسانه لكن بما أوقفه الحق من مراد اعلانه وذلك غير كائن قبل حينه وأوانه والمراد بفهم ذلك : هو المغرد الموجود من أهل دهره وزمانه.
صدر آخر: حاطك الله بحياطته التي يحوط بها المستخلصين من أحبابه وثبتك وإيانا على سبل مرضاته وأولج بك قباب أنسه وأرقاك في رياض فنون ============================================================ كرامته وكلاك في الأحوال كلها كلاة الجنين في بطن أمه ثم أدام لك الحياة المستخلصة من قيمومية الحياة على دوام ديمومية أبديته وأفردك عمالك به وعماله بك حتى تكون فردا به في دوامها لا أنت ولا مالك ولا العلم به ويكون الله وحده.
هذه الصدور كلها للجنيد رحمه الله وفيها إشارات لطيفة ورموز خفيفة تعبر عن الحقائق المشكلة وتنبن عن السرائر والخصوصية التي تنفرد بها هذه العصابة في تجريد التوحيد وحقيقة التفريد فمن نظر فيه فليتأمل فان فيه لأهل الفهم فوائد ولأهل العناية بهذا العلم زوائد وعلى القلوب من المعرفة بذلك جميل عوائد والله الموفق للمصواب: باب اشعارهم فمعانى احوالهم واشاراتهه أتشدني أبو عمرو بن علوان للجنيد رحمه الله هذه الأبيات : ت فرب آمرى عند كل غريب فصرت عجيبا عند كل عجيب وذاك لأن العارفين رأيتهم على طبقات في الهواء رتوب فأصبح أمري ليس يدرك غوره سوى انني للعارفين خطيب وللدجنيد رحمه الله فيى الاحتراق والتعديب يا موقد النار في قلبي بقدرته لو شئت أطفأت عن قلبي بك النار لا عار إن مت من خوف ومن حذر على فعالك بي لا عار لا عارا وله أيضا: يا مسعري أسفا يا متلفي شغفا لو شئت آنزلت تعذيبي بمقدار حاشاك من استغاثاتي فكيف وقد أوليتني نعما طاحت بأذكار (كتاب اللمع، ص:318).
اخبرني جعفر الخلدي رحمه الله فيما قرأت عليه، قال: سمعت الجنيد رحمه الله يقول: كان أبو الحسن سري السقطي رحمه الله كثيرا ينشد هذه الأبيات : ============================================================ قوم الفناء والفناء عن الفناء وفقد الفقد في الفقد فهو الذهاب عن الذهاب، والنفس ترو القلب عند الاحتراق،. (كتاب اللمع، ص:424).
قال الجنيد رحمه الله : أخذ على العبد حفظ أنفاسه على ممر أوقاته. (كتاب اللمع، ص:424).
قال الجنيد رحمه الله : قال لي إبراهيم الآجري : يا غلام لأن ترد بهمك إلى الله طرفه عين خير لك مما طلعت عليه الشمس. (كتاب اللمع، ص:425).
ثل الجنيد عن رجل غاب اسمه وذهب وصفه وانمحى رسومه فلا رسم له قال نعم عند مشاهدته قيام الحق له بنفسه لنفسه في ملكه، فيكون ذلك معنى قوله : امتحى رسومه، يعني علمه وفعله المضاف إليه بنظره إلى قيام الله له في قيامه، (كتاب اللمع، ص: 427).
ما قال الجنيد رحمه الله في جواب مسالة في التوحيد يصف الموحدين فقال: كانوا بلا كون وبانوا بلا بون. (كتاب اللمع، ص: 432) وقال الجنيد رحمه الله في رسالته إلى أبي بكر الكسائي: وأنت في سبل ملتبسة ونجوم منطمسة. (كتاب اللمع، ص:434).