☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 13

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وفي روايات لمسلم: "ثم ليتخير [بعد] من المسألة ما شاء [أو أحب] ".

واعلم أن هذا الدعاء مستحب ليس بواجب، ويستحب تطويله، إلا أن يكون إماما، وله أن يدعو بما شاء من أمور الآخرة والدنيا، وله أن يدعو بالدعوات المأثورة، وله أن يدعو بدعوات يخترعها، والمأثورة أفضل. ثم المأثورة منها ما ورد في هذا الموطن، ومنها ما ورد في غيره، وأفضلها هنا ما ورد هنا.

وثبت في هذا الموضع أدعية كثيرة، منها ما رويناه في صحيح البخاري [رقم: 1377] ومسلم2 [رقم: 588] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير ليعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال"، ورواه مسلم من طرق كثيرة، وفي رواية منها: "إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال".

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 832] ومسلم [رقم: 589] ، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو في الصلاة: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم".

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 771] ، عن علي رضي الله عنه، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: "اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني؛ أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت".

وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 834] ومسلم [رقم: 2705] ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم؛ أنه قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم: علمني دعاء أدعوا به في صلاتي، قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم". [سيرد برقم: 1982] .

هكذا ضبطناه: "ظلما كثيرا" بالثاء المثلثة في معظم الروايات، وفي بعض روايات مسلم: "كبيرا" بالباء الموحدة، وكلاهما حسن، فينبغي أن يجمع بينهما، فيقال: "ظلما كثيرا كبيرا".

وقد احتج البخاري في "صحيحه" [رقم: 834] ، والبيهقي [154/2] ، وغيرهما من الأئمة؛ بهذا الحديث للدعاء في آخر الصلاة، وهو استدلال صحيح، فإن قوله: "في صلاتي" يعم جميعها، ومن مظان الدعاء في الصلاة هذا الموطن.

وروينا بإسناء صحيح في "سنن أبي داود" [رقم: 792 و793] ، عن أبي صالح ذكوان، عن بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لرجل: "كيف تقول في الصلاة"؟ قال: أتشهد وأقول: اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار؛ أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "حولها ندندن".

"الدندنة": كلام لا يفهم معناه؛ ومعنى: "حولها ندنان" أي: حول الجنة والنار، أو حول مسألتهما: إحداهما: سؤال طلب، والثانية: سؤال استعاذة؛ والله أعلم.

ومما يستحب الدعاء به في كل موطن: "اللهم إني أسألك العفو والعافية" [الترمذي، رقم: 3512؛ وسيرد برقم 2006] ، "اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى". [مسلم، رقم: 2721؛ الترمذي، رقم 3489؛ وسيرد برقم: 1977] والله أعلم.

اعلم أن السلام للتحلل من الصلاة ركن من أركانها، وفرض من فروضها، لا تصح إلا به؛ هذا مذهب الشافعي ومالك وأحمد وجماهير السلف والخلف، والأحاديث الصحيحة المشهورة مصرحة بذلك.

واعلم أن الأكمل في السلام أن يقول عن يمينه: "السلام عليكم ورحمة الله"، وعن يساره: "السلام عليكم ورحمة الله"، ولا يستحب أن يقول معه: "وبركاته" لأنه خلاف المشهور عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإن كان قد جاء في رواية لأبي داود [رقم: 997] ، وقد قال به جماعة1 من

أصحابنا، منهم: إمام الحرمين، وزاهر السرخسي، والروياني في "الحلية" ولكنه شاذ، والمشهور ما قدمناه1؛ والله أعلم.

وسواء كان المصلي إماما أو مأموما أو منفردا، في جماعة قليلة أو كثيرة، في فريضة أو نافلة، ففي كل ذلك يسلم تسليمتين كما ذكرنا، ويلتفت بهما إلى الجانبين، والواجب تسليمة واحدة، وأما الثانية فسنة، لو تركها لم يضره.

ثم الواجب من لفظ السلام أن يقول: "السلام عليكم"، ولو قال: "سلام عليكم" لم يجزئه على الأصح؛ ولو قال: "عليكم السلام" أجزأه على الأصح؛ فلو قال: "السلام عليك"، أو "سلامي عليك" أو

"سلامي عليكم"، أو "سلام الله عليكم"، أو "سلام عليكم" بغير تنوين، أو قال: "السلام عليهم"؛ لم يجزئه شيء من هذا بلا خلاف، وتبطل صلاته إن قاله عامدا عالما في كل ذلك، إلا في قوله: "السلام عليهم"، فإنه لا تبطل صلاته به، لأنه دعاء، وإن كان ساهيا لم تبطل، ولا يحصل التحلل من الصلاة، بل يحتاج إلى استئناف سلام صحيح؛ ولو اقتصر الإمام على تسليمة واحدة أتى المأموم بالتسليمتين.

قال القاضي أبو الطيب الطبري من أصحابنا وغيره: إذا سلم الإمام فالمأموم بالخيار، إن شاء سلم في الحال، وإن شاء استدام الجلوس للدعاء، وأطال ما شاء؛ والله أعلم.

وروينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 1218] ومسلم [رقم: 421] ، عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان الله".

وفي رواية في "الصحيح" [البخاري، رقم: 7190] : "إذا نابكم أمر فليسبح الرجال، ولتصفق النساء".

وفي رواية1 [البخاري، رقم: 1204؛ مسلم، رقم: 422] : "التسبيح للرجال والتصفيق للنساء"؛ والله أعلم.

أجمع العلماء على استحباب الذكر بعد الصلاة، وجاءت فيه أحاديث كثيرة صحيحة في أنواع منه متعددة، فنذكر أطرافا، من أهمها:

روينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3499] ، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم: أي الدعاء أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات" قال الترمذي: حديث حسن.

وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 842] ومسلم [رقم: 583] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالتكبير.

وفي رواية مسلم: "كنا".

وفي رواية في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: 841؛ مسلم، رقم: 122/853] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم. وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته.

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 591] ، عن ثوبان رضي الله عنه، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا، وقال: "اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام".

قيل للأوزاعي، وهو أحد رواة هذا الحديث: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: استغفر الله، أستغفر الله.

وروينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 844] ومسلم [رقم: 593] ، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا فرغ من الصلاة وسلم قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 594] ، عن عبد الله بن الزبير

رضي الله عنهما، أنه كان يقول في دبر كل صلاة1 حين يلم: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون".

قال ابن الزبير: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهلل بهن دبر كل صلاة.

وروينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 843] ومسلم [رقم: 595] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا، والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها، ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون، فقال: "ألا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم"؟ قالوا: بلى! يا رسول الله، قال: "تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين".

قال أبو صالح الراوي عن أبي هريرة، لما سئل عن كيفية ذكره2؟

قال: يقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر؛ حتى يكون منهن كلهن ثلاث وثلاثون.

و"الدثور" جمع دثر، بفتح الدال وإسكان الثاء المثلثة، وهو: المال الكثير.

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 596] ، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "معقبات لا يخيب قائلهن -أو

فاعلهن- دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة".

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 595] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".

وروينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6374] ، في أوائل كتاب الجهاد، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ دبر الصلاة بهؤلاء الكلمات: "اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر".

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5065] والترمذي [رقم: 3407] والنسائي [رقم: 1348] ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "خصلتان -أو خلتان- لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يسبح الله تعالى دبر كل صلاة عشرا، ويحمد عشرا، ويكبر عشرا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمس مائة في الميزان. ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعة، ويحمد ثلاثا وثلاثين، ويسبح ثلاثا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف بالميزان"، قال: فلقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعقدها بيده، قالوا: يا رسول الله! كيف هما يسير، ومن يعمل بهما قليل؟ قال: "يأتي أحدكم -يعيني الشيطان- في منامه فينومه قبل أن يقول، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته 1 قبل أن

يقولها" إسناده صحيح، إلا أن فيه عطاء بن السائب، وفيه اختلاف بسب اختلاطه1؛ وقد أشار أيوب السختياني إلى صحة حديثه هذا.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 1523] والترمذي [رقم: 2903] والنسائي [رقم: 1336] وغيرهم، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: أمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة2. ["التبيان في آداب حملة القرآن"، رقم: 461] .

وفي رواية أبي داود [والنسائي] : المعوذات، فينبغي أن يقرأ [سورة] {قل هو الله أحد} و [سورة] {قل أعوذ برب الفلق} ، و [سورة] {قل أعوذ برب الناس} 3.

وروينا بإسناء صحيح في "سنن أبي داود" [رقم: 1522] والنسائي [رقم: 1303] ، عن معاذ رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ بيده وقال: "يا معاذ! والله إني لأحبك" ثم قال1: "أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" 2. [سيرد برقم: 1559] .

وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 110] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله -صلى الله وسلم- إذا قضى صلاته مسح جبهته بيده اليمنى، ثم قال: "أشهد أن لا إله إلا الله الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن".

وروينا فيه [رقم: 114] ، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: ما دنوت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في دبر صلاة مكتوبة، ولا تطوع إلا سمعته يقول: "اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها، اللهم انعشني 3، واجبرني، واهدني لصالح الأعمال والأخلاق، إنه لا يهدي لصالحها، ولا يصرف سيئها إلا أنت".

وروينا فيه [رقم: 117] ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كن إذا فرغ من صلاته، لا أدري قبل أن يسلم أو بعد أن يسلم، يقول: "سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين".

وروينا فيه [رقم: 119] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول إذا انصرف من الصلاة: "اللهم اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، واجعل خير أيامي يوم ألقاك".

وروينا فيه [رقم: 109] ، عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دبر الصلاة: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر".

وروينا فيه [رقم: 111] بإسناء ضعيف، عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله تعالى، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يدعو بما شاء" 1؛ والله أعلم.

اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح.

روينا عن أنس رضي الله عنه في كتاب الترمذي [رقم: 586] وغيره، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة". قال الترمذي: حديث حسن.

وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3470] وغيره، عن أبي ذر رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قال في دبر صلاة الصبح وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله

الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله تعالى"، قال الترمذي: هذا حديث حسن، وفي بعض النسخ: صحيح1.

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 5079] ، عن مسلم بن الحارث التميمي الصحابي رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه أسر إليه، فقال: "إذا انصرفت من صلاة المغرب فقال: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك، فإنك إن مت من يومك كتب له جوار منها".

وروينا في "مسند الإمام أحمد" [294/6] و"سنن ابن ماجه" [رقم: 925] وكتاب ابن السني [رقم: 108] ، عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الصبح قال: "اللهم إني أسألك علما نافعا، وعملا متقبلا، ورزقا طيبا".

وروينا فيه [ابن السني، رقم: 115] ، عن صهيب رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر بشيء، فقلت: يا رسول الله! ما هذا الذي تقول؟ قال: "اللهم بك أحاول، وبك أصاول، وبك أقاتل".

والأحاديث بمعنى ما ذكرته كثيرة، وسيأتي في الباب الآتي من بيان الأذكار التي تقال في أول النهار ما تقر به العيون إن شاء الله تعالى.

وروينا عن أبي محمد البغوي في "شرح السنة" [222/3] قال: قال علقمة بن قيس: بلغنا أن الأرض تعج إلى الله تعالى من نومة العالم بعد صلاة الصبح؛ والله أعلم.

← Önceki 13 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı