Bölüm 57
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
السابع: أن يجزم بالطلب، ويوقن بالإجابة، ويصدق رجاءه فيها، ودلائله كثيرة مشهورة: قال سفيان بن عيينة -رحمه الله: لا يمنعن أحدكم من الدعاء ما يعلمه من نفسه، فإن الله تعالى أجاب شر المخلوقين إبليس إذ: {قال أنظرني إلى يوم يبعثون , قال إنك من المنظرين} [الأعراف: 14 و15] .
الثامن: أن يلح في الدعاء، ويكرره ثلاثا، ولا يستبطئ الإجابة.
التاسع: أن يفتتح الدعاء بذكر الله تعالى.
قلت: وبالصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد الحمد لله تعالى والثناء عليه، ويختمه بذلك كله أيضا.
العاشر: وهو أهمها، والأصل في الإجابة، هو التوبة1، ورد المظالم، والإقبال على الله تعالى.
فصل في فوائد الدعاء:
قال الغزالي في الإحياء [328/1] : فإن قيل: فما فائدة الدعاء مع أن القضاء لا مرد له؟
فاعلم أن من جملة القضاء رد البلاء بالدعاء، فالدعاء سبب لرد البلاء ووجود الرحمة، كما أن الترس سبب لدفع السلاح، والماء سبب لخروج النبات من الأرض؛ فكما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان، فكذلك الدعاء والبلاء، وليس من شرط الاعتراف بالقضاء, ألا يحمل السلاح، وقد قال الله تعالى: {وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم} [النساء: 102] فقدر الله تعالى الأمر، وقدر سببه.
وفيه من الفوائد ما ذكرناه، وهو حضور القلب والافتقار، هما نهاية العبادة والمعرفة؛ والله -عز وجل- أعلم.
روينا في صحيحي البخاري [رقم: 2272 و3465] ، ومسلم [رقم: 2743] ؛ حديث أصحاب الغار، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه، فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار، فقالوا: إنه لا ينجكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله تعالى بصالح أعمالكم. قال رجل منهم: اللهم! إنه كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا". وذكر تمام الحديث الطويل فيهم، وأن كل واحد منهم قال في صالح عمله: "اللهم إن كنت قد فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه"، فانفرجت في دعوة كل واحد شيء منها، وانفرجت كلها عقب دعوة الثالث، "فخرجوا يمشون".
قلت: أغبق -بضم الهمة وكسر الباء- أي: أسقي.
وقد قال القاضي حسين من أصحابنا وغيره في صلاة الاستسقاء كلاما معناه: أنه يستحب لمن وقع في شدة أن يدعو بصالح عمله، واستدلوا بهذا الحديث، وقد يقال: في هذا شيء؛ لأن فيه نوعا من ترك الافتقار المطلق إلى الله تعالى، ومطلوب الدعاء الافتقار، ولكن ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا الحديث ثناء عليهم، فهو دليل على تصويبه -صلى الله عليه وسلم- فعلهم؛ وبالله التوفيق.
فصل ما جاء عن السلف في الدعاء:
ومن أحسن ما جاء عن السلف في الدعاء، ما حكي عن الأوزاعي -رحمه الله تعالى- قال: خرج الناس يستسقون، فقام فيهم بلال بن سعد، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: يا معشر من حضر! ألستم مقرين بالإساءة؟ قالوا: بلى؛ فقال: اللهم إنا سمعناك تقول: {ما على المحسنين من سبيل} [التوبة: 91] وقد أقررنا بالإساءة، فهل تكون مغفرتك إلا لمثلنا؟ اللهم اغفر لنا وارحمنا واسقنا؛ فرفع يديه ورفعوا أيديهم، فسقوا.
وفي هذا المعنى أنشدوا من الطويل:
أنا المذنب الخطاء، والعفو واسع ... ولو لم يكن ذنب لما وقع العفو
روينا في كتاب الترمذي [رقم: 3386] ، عن عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى- عنه، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه.
وروينا في سنن أبي داود [رقم: 1485] ، عن ابن عباس -رضي الله عنهما، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نحوه -وفي إسناد كل واحد ضعف, وأما قول الحافظ عبد الحق -رحمه الله تعالى: إن الترمذي قال في الحديث الأول: إنه حديث صحيح؛ فليس في النسخ المعتمدة من الترمذي أنه صحيح، بل قال: حديث غريب.
روينا في سنن أبي داود [رقم: 1524] ، عن ابن مسعود -رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يعجبه أن يدعو ثلاثا، ويستغفر ثلاثا. وسيرد [برقم: 2048] .
اعلم أن مقصود الدعاء هو حضور القلب كما سبق بيانه [رقم: 62] ، والدلائل عليه أكثر من أن تحصر، والعلم به أوضح من أن يذكر، لكن نتبرك بذكر حديث فيه.
روينا في كتاب الترمذي [رقم: 3479] ، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقون بالإجابة، واعلموا أن الله تعالى لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه" إسناده فيه ضعف.
قال الله تعالى: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} [إبراهيم: 41] , وقال تعالى: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد: 19] , وقال تعالى إخبارا عن إبراهيم -صلى الله عليه وسلم: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [إبراهيم: 41] , وقال تعالى إخبارا عن نوح -صلى الله عليه وسلم: {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات} [نوح: 28] .
وروينا في صحيح مسلم [رقم: 2732] ، عن أبي الدرداء -رضي الله تعالى عنه، أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل".
وفي رواية أخرى في صحيح مسلم [رقم: 2733] ، عن أبي الدرداء
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: "دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل".
وروينا في كتابي أبي داود [رقم: 1535] ، والترمذي [رقم: 1980] ؛ عن ابن عمرو -رضي الله تعالى عنهما، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب" ضعفه الترمذي.
هذا الباب فيه أشياء كثيرة تقدمت في مواضعها، ومن أحسنها ما روينا في كتاب الترمذي [رقم: 2035] ، عن أسامة بن زيد -رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا؛ فقد أبلغ في الثناء" قال الترمذي: حديث حسن صحيح وتقدم [برقم: 1592 و1647] .
وقد قدمنا قريبا في كتاب حفظ اللسان في الحديث الصحيح [رقم: 1876] قوله -صلى الله عليه وسلم: "ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه" أبو داود [رقم: 1672] ؛ النسائي [رقم: 2567] ؛ والله أعلم.
اعلم أن الأحاديث في هذا الباب أكثر من أن تحصر، وهو مجمع عليه، ومن أدل ما يستدل به ما روينا في كتابي أبي داود [رقم: 1498] ، والترمذي [رقم: 3562] ؛ عن عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- قال: استأذنت النبي -صلى الله عليه وسلم- في العمرة، فأذن لي، وقال: "لا تنسنا يا أخي من دعائك" فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.
وفي رواية قال: "أشركنا يا أخي في دعائك" قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقد ذكرناه [برقم: 1132] في أذكار المسافر. [وراجع ما سبق في الرقم: 1015 وما بعده] .
روينا في سنن أبي داود [رقم: 1532] ، بإسناد صحيح، عن جابر -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة، نيل فيها عطاء، فيستجاب منكم".
قلت: نيل -بكسر النون وإسكان الياء- ومعناه: ساعة إجابة ينال الطالب فيها ويعطى مطلوبه.
وروى مسلم هذا الحديث في آخر صحيحه [رقم: 3009] ، وقال فيه: "لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعو على أموالكم، لا توافقوا من الله تعالى ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم".
...
باب الدليل على أن دعاء المسلم يجاب بمطلوبه أو غير وأنه لا يستعجل الإجابة:
قال الله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة: 186] , وقال تعالى: {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] .
وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3573] ، عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم"، فقال رجل من القوم: إذن نكثر؛ قال: "الله تعالى أكثر" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
ورواه الحاكم أبو عبد الله في المستدرك على الصحيحين [493/1] من رواية أبي سعيد الخدري، وزاد فيه: "أو يدخر له من الأجر مثلها".
وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 6340] ، ومسلم [رقم: 2735] ؛ عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي".
...
كتاب الاستغفار:
الاستغفار
اعلم أن هذا الكتاب من أهم الأبواب التي يعتنى بها، ويحافظ على العمل به. وقصدت بتأخيره التفاؤل بأن يختم الله الكريم لنا به، نسأله ذلك وسائر وجوه الخير لي ولأحبائي 1 وسائر المسلمين، آمين.
قال الله تعالى: {واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار} [غافر: 55] وقال تعالى: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد: 19] وقال تعالى: {واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما} [النساء: 106] وقال تعالى: {للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد, الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار 16 الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار} [آل عمران: 15-17] ، وقال تعالى: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33] ، وقال تعالى: {والذين إذا
فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} [آل عمران: 135] ، وقال تعالى: {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} [النساء: 110] , وقال تعالى: {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه} [هود: 3] ، وقال تعالى إخبار عن نوح -صلى الله عليه وسلم: {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا} [نوح: 10] ، وقال تعالى حكاية من هود -صلى الله عليه وسلم: {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه} [هود: 52] ، والآيات في الاستغفار كثيرة معروفة، ويحصل التنبيه ببعض ما ذكرناه.
وأما الأحاديث الواردة في الاستغفار فلا يمكن استقصاؤها، لكني أشير إلى أطراف من ذلك.
روينا في صحيح مسلم [رقم: 2702] عن الأغز بن يسار الزني الصحابي -رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال: "إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة".
وروينا في صحيح البخاري [رقم: 6307] ، عن أبي هريرة -رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم يقول: "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة".
وروينا في صحيح البخاري [رقم: 6306] أيضا، عن شداد بن أوس -رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم، قال: "سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها
بالنهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة".
قلت: أبوء بضم الباء، وبعد الواو همزة ممدودة، ومعناه: أقر وأعترف, [وتقدم برقم: 430] .
وروينا في سنن أبي داود [رقم: 1516] ، والترمذي [رقم: 3434] ، وابن ماجه [رقم 3814] ؛ عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما، قال: كنا نعد لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المجلس الواحد مائة مرة: "رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وروينا في سنن أبي داود [رقم: 1518] ، وابن ماجه [رقم: 3819] ؛ عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب".
وروينا في صحيح مسلم [رقم: 2749] ، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده, لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم".
وروينا في سنن أبي داود [رقم: 1524] ، عن عبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يعجبه أن يدعو ثلاثا، ويستغفر ثلاثا. وقد تقدم هذا الحديث قريبا [برقم: 2030] في كتاب جامع الدعوات.
وروينا في كتابي أبي داود [رقم: 1514] ، والترمذي [رقم: 3559] ؛ عن مولى لأبي بكر، عن أبي بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ما أصر من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة" قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي.
وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3540] ، عن أنس -رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "قال الله تعالى: يا ابن آدم! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم! لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم! لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة " قال الترمذي: حديث حسن. [الأربعون النووية، الحديث رقم: 42] .
قلت: عنان السماء بفتح العين، وهو: السحاب، واحدتها: عنانة، وقيل: العنان: ما عن لك منها، أي: ما اعترض وظهر لك إذا رفعت رأسك؛ وأما قراب الأرض فروي بضم القاف وكسرها، والضم هو المشهور، ومعناه: ما يقارب ملأها، وممن حكى كسرها صاحب "المطالع".
وروينا في سنن ابن ماجه [رقم: 3818] ، بإسناد جيد؛ عن عبد الله بن بسر -بضم الباء وبالسين المهملة- رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا".
وروينا في سنن أبي داود [رقم: 1517] ، والترمذي [رقم: 3577] ؛ عن ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من قال: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف". وقال الحاكم [511/1] : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ومسلم.