Bölüm 56
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وفي رواية: "اللهم إني أسألك الهدى والسداد".
وروينا في صحيح مسلم [رقم: 2696] ، عن سعد ابن أبي وقاص -رضي الله عنه، قال: جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! علمني كلاما أقوله، قال: "قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم" , قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال: "قل: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني". شك الراوي في: "وعافني".
وروينا في صحيح مسلم [رقم: 2720] ، عن أبي هريرة -رضي الله عنه، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر".
وروينا في صحيحي البخاري [رقم: 7383] ، ومسلم [رقم: 2717] ؛ عن ابن عباس -رضي الله عنهما، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: "اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت؛ اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون" [راجع رقم: 138 السابق] .
وروينا في سنن أبي داود [رقم: 1493] ، والترمذي [رقم: 3475] ، والنسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف، [رقم: 1998] ، وابن ماجه [رقم: 2857] ؛ عن بريدة -رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد إنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال: "لقد سألت الله تعالى بالاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب".
وفي رواية: "لقد سألت الله تعالى باسمه الأعظم"، قال الترمذي: حديث حسن.
وروينا في سنن أبي داود [رقم: 1495] ، والنسائي [رقم: 1300] ؛ عن أنس رضي الله عنه: أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالسا، ورجل يصلي، ثم دعا: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "لقد دعا الله تعالى باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى".
روينا في سنن أبي داود [رقم: 880] ، والترمذي [رقم: 3495] ، والنسائي [رقم: 5519] ، وابن ماجه [رقم: 3838] ؛ بالأسانيد
الصحيحة؛ عن عائشة -رضي الله عنها، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهؤلاء الكلمات: "اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، ومن شر الغنى والفقر" هذا لفظ أبي داود، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3591] ، عن زياد بن علاقة، عن عمه, وهو قطبة بن مالك -رضي الله عنه، قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء"، قال الترمذي: حديث حسن.
وروينا في سنن أبي داود [رقم: 1551] ، والترمذي [رقم: 3492] ، والنسائي [رقم: 5455] ؛ عن شكل بن حميد -رضي الله عنه، وهو بفتح الشين المعجمة والكاف؛ قال: قلت: يا رسول الله! علمني دعاء؛ قال: "قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي". قال الترمذي: حديث حسن.
وروينا في كتابي أبي داود [رقم: 1554] والنسائي [رقم: 5493] ، بإسنادين صحيحين؛ عن أنس -رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام، وسيئ الأسقام".
وروينا فيهما أبو داود، [رقم: 1552] , والنسائي [رقم: 5531] ؛ عن أبي اليسر الصحابي رضي الله عنه -وهو بفتح الياء المثناة تحت والسين المهملة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو: "اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، وأعوذ بك من الغرق والحرق والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت؛ وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا" هذا لفظ أبي داود. وفي رواية له:" "والغم".
وروينا فيهما أبو داود [رقم: 1547] ؛ والنسائي [رقم: 5468] ، بالإسناد الصحيح؛ عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة".
وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3563] ، عن علي -رضي الله عنه، أن مكاتبا جاءه فقال: إني عجزت عن كتابتي فأعني؛ قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله -صلى الله عليه وسلم، لو كان عليك مثل جبل صير دينا أداه الله عنك؟ قل: "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك". قال الترمذي: حديث حسن غريب. [مر برقم: 692] .
وروينا فيه [رقم: 3483] ، عن عمران بن الحصين -رضي الله عنهما، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- علم أباه حصينا كلمتين يدعو بهما: "اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي". قال الترمذي: حديث حسن.
وروينا فيهما أبو داود، [رقم: 1546] , والنسائي [رقم: 4571] بإسناد ضعيف؛ عن أبي هريرة -رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق".
وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3522] ، عن شهر بن حوشب، قال: قلت لأم سلمة -رضي الله عنها: يا أم المؤمنين! ما كان أكثر دعاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". قال الترمذي: حديث حسن. [مر برقم: 481] .
وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3480] ، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "اللهم عافني في
جسدي، وعافني في بصري، واجعله الوارث مني، لا إله إلا أنت الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين".
وروينا فيه [رقم: 3490] ، عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "كان من دعاء داود -صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك، والعمل الذي يبلغني حبك؛ اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد". قال الترمذي: حديث حسن.
وروينا فيه [رقم: 3505] ، عن سعد ابن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو بطن الحوت: لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب له". قال الحاكم أبو عبد الله [505/1] : هذا صحيح الإسناد. [مر برقم: 672] .
وروينا فيه [رقم: 3512] ، وفي كتاب ابن ماجه [رقم: 3848] ؛ عن أنس -رضي الله عنه، أن رجلا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! أي الدعاء أفضل؟ قال: "سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة". ثم أتاه في اليوم الثاني، فقال: يا رسول الله! أي الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال له مثل ذلك، قال: "فإذا أعطيت العافية في الدنيا، وأعطيتها في الآخرة؛ فقد أفلحت". قال الترمذي: حديث حسن. [مر برقم: 391] .
وروينا في كتاب الترمذي [رقم: 3514] ، عن العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله! علمني شيئا أسأله الله تعالى، قال: "سلوا الله تعالى العافية" فمكثت أياما، ثم جئت فقلت: يا رسول الله! علمني شيئا أسأله الله تعالى، فقال: "يا عباس! يا عم رسول الله!
سلو الله العافية في الدنيا والآخرة". قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وروينا فيه [رقم: 3521] ، عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، قلنا: يا رسول الله! دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، فقال: "ألا أدلكم ما يجمع ذلك كله؟ تقول: اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم، ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم، وأنت المستعان وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله". قال الترمذي: حديث حسن.
وروينا فيه [رقم: 3525] عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ألظوا بياذا الجلال والإكرام".
ورويناه في كتاب النسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف [رقم: 3602] من رواية ربيعة بن عامر الصحابي -رضي الله عنه، قال الحاكم [498/1 و499] : حديث صحيح الإسناد.
قلت: ألظوا -بكسر اللام وتشديد الظاء المعجمة- ومعناه: الزموا هذه الدعوة، وأكثروا منها.
وروينا في سنن أبي داود [رقم: 1510] ، والترمذي [رقم: 3551] ، وابن ماجه [رقم: 3830] ؛ عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو ويقول: "رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر هداي إلي 1، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا, إليك مخبتا 2 أو منيبا، تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت
حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي".
وفي رواية الترمذي: "أواها منيبا". قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
قلت: السخيمة -بفتح السين المهملة وكسر الخاء المعجمة- وهي: الحقد، وجمعها: سخائم، هذا معنى السخيمة هنا.
وفي حديث آخر: "من سل سخيمته في طريق المسلمين فعليه لعنة الله" مجمع الزوائد [204/1] ، ومستدرك الحاكم [186/1] والمراد بها: الغائط.
وروينا في مسند الإمام أحمد ابن حنبل -رحمه الله [137/6] ، وسنن ابن ماجه [رقم: 3846] عن عائشة -رضي الله عنها، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لها: "قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك خير ما سألك به عبدك ورسولك محمد -صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد -صلى الله عليه وسلم، وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا". قال الحاكم أبو عبد الله [522/1] : هذا حديث صحيح الإسناد.
ووجدت في المستدرك للحاكم [525/1] ، عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: كان من دعاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار". قال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم.
وفيه [543/1] ، عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: واذنوباه واذنوباه، مرتين أو ثلاثا، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "قل: اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجى عندي من عملي"، فقالها، ثم قال: "عد"، فعاد، ثم قال: "عد"، فعاد، فقال: "قم، فقد غفر الله لك1".
وفيه [544/1] ، عن أبي أمامة -رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إن لله تعالى ملكا موكلا بمن يقول: يا أرحم الراحمين، فمن قالها ثلاثا، قال له الملك: إن أرحم الراحمين قد أقبل عليك فسل"؛ والله -عز وجل- أعلم.
اعلم أن المذهب المختار الذي عليه الفقهاء والمحدثون وجماهير العلماء من الطوائف كلها من السلف والخلف -رضي الله عنهم، أن الدعاء مستحب، قال الله تعالى: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] وقال تعالى: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} [الأعراف: 55] , والآيات في ذلك كثيرة مشهورة.
وأما الأحاديث الصحيحية فهي أشهر من أن تشهر، وأظهر من أن تذكر، وقد ذكرنا قريبا في الدعوات ما فيه أبلغ كفاية، وبالله التوفيق.
وروينا في رسالة الإمام أبي القاسم القشيري -رضي الله عنه [221/3] قال: اختلف الناس في أن الأفضل الدعاء، أم السكوت والرضا؟ فمنهم من قال: الدعاء عبادة، للحديث السابق [برقم: 1972] : "الدعاء هو
العبادة"، ولأن الدعاء هو إظهار الافتقار إلى الله تعالى. وقالت طائفة: السكوت والخمود تحت جريان الحكم أتم، والرضا بما سبق به القدر أولى. وقال قوم: يكون صاحب دعاء بلسانه، ورضا بقلبه، ليأتي بالأمرين جميعا.
قال القشيري 221/3: والأولى أن يقال: الأوقات مختلفة، ففي بعض الأحوال الدعاء أفضل من السكوت، وهو الأدب؛ وفي بعض الأحوال السكوت أفضل من الدعاء، وهو الأدب؛ وإنما يعرف ذلك بالوقت، فإذا وجد في قلبه إشارة إلى الدعاء، فالدعاء أولى به؛ وإذا وجد إشارة إلى السكوت، فالسكوت أولى به وأتم.
قال [الرسالة 222/3] : ويصح أن يقال: ما كان للمسلمين فيه نصيب، أو لله -سبحانه وتعالى- فيه حق، فالدعاء أولى لكونه عبادة، وإن كان لنفسك فيه حظ، فالسكوت أتم.
قال [الرسالة 222/3] : ومن شرائط الدعاء أن يكون مطعمه حلالا.
وكان يحيى بن معاذ الرازي -رضي الله عنه- يقول [الرسالة 223/3] : إليه كيف أدعوك وأنا عاص؟ وكيف لا أدعوك وأنت كريم؟
ومن آدابه حضور القلب، وسيأتي دليله إن شاء الله تعالى.
وقال بعضهم [الرسالة 225/3] : المراد بالدعاء إظهار الفاقة، وإلا فالله -سبحانه وتعالى- يفعل ما يشاء.
وقال الإمام أبو حامد الغزالي في الإحياء [304/1] : آداب الدعاء عشرة:
الأول: أن يترصد الأزمان الشريفة، كيوم عرفة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة، والثلث الأخير من الليل، ووقت الأسحار.
الثاني: أن يغتنم الأحوال الشريفة، كحالة السجود، والتقاء الجيوش، ونزول الغيث، وإقامة الصلاة وبعدها.
قلت: وحالة رقة القلب.
الثالث: استقبال القبلة ورفع اليدين، ويمسح بهما وجهه في آخره.
الرابع: خفض الصوت بين المخافتة والجهر.
والخامس: ألا يتكلف السجع. وقد فسر به الاعتداء في الدعاء، والأولى أن يقتصر على الدعوات المأثورة، فما كل أحد يحسن الدعاء، فيخاف عليه الاعتداء.
وقال بعضهم: ادع بلسان الذلة والافتقار، لا بلسان الفصاحة والانطلاق، ويقال: إن العلماء والأبدال لا يزيدون في الدعاء على سبع كلمات، ويشهد له ما ذكره الله -سبحانه وتعالى- في آخر سورة البقرة: {ربنا لا تؤاخذنا} [البقرة: 286] إلى آخرها، لم يخبر الله سبحانه- في موضع عن أدعية عباده بأكثر من ذلك.
قلت: ومثله قول الله -سبحانه وتعالى- في [إبراهيم: 35] {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا
} إلى آخره.
قلت: والمختار الذي عليه جماهير العلماء أنه لا حجر في ذلك، ولا تكره الزيادة على السبع، بل يستحب الإكثار من الدعاء مطلقا.
السادس: التضرع والخشوع والرهبة، قال الله تعالى: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين} [الأنبياء: 90] وقال تعالى: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} [الأعراف: 55] .