☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 8

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 83] ، عن بلال رضي الله عنه، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج إلى الصلاة قال: "باسم الله، آمنت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم بحق السائلين عليك، وبحق مخرجي هذا، فإني لم أخرجه أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة، خرجت ابتغاء مرضاتك، واتقاء سخطك؛ أسألك أن تعيذني من النار وأن تدخلني الجنة". حديث ضعيف، أحد رواته: الوازع بن نافع العقيلي، وهو متفق على ضعفه، وأنه منكر الحديث.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 84] ، معناه، من رواية عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعطية أيضا ضعيف1.

يستحب أن يقول: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم؛ الحمد لله، اللهم صلى وسلم على محمد، وعلى آل محمد؛ اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك. ثم يقول: باسم الله. ويقدم رجله اليمنى في الدخول، ويقدم اليسرى في الخروج، ويقول جميع ما ذكرناه، إلا أنه يقول: "أبواب فضلك" بدل "رحمتك".

روينا عن أبي حميد أو أبي أسيد رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم المسجد، فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك؛ وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك" رواه مسلم في "صحيحه" [رقم: 713] وأبو داود [رقم: 465] والنسائي [رقم: 729] وابن ماجه [رقم: 772] وغيرهم بأسانيد صحيحة، وليس في رواية مسلم: "فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم" وهو في رواية الباقين.

زاد ابن السني [رقم: 85] في روايته: "وإذا خرج، فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وليقل: اللهم أعذني من الشيطان الرجيم" وروى هذه الزيادة ابن ماجه [رقم: 773] وابن خزيمة [رقم: 452] وأبو حاتم ابن حبان1 [رقم: 2047]- بكسر الحاء - في "صحيحهما"

وروينا عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما؛ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان إذا دخل المسجد يقول: "أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم 1، من الشيطان الرجيم" قال: "فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم" حديث حسن، رواه أبو داود [رقم: 466] بإسناد جيد.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 87] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل المسجد، قال: "باسم الله، اللهم صلى على محمد" وإذا خرج، قال: "باسم الله، اللهم صلى على محمد".

وروينا فيه [رقم: 88] الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند دخول المسجد والخروج منه من رواية ابن عمر رضي الله عنهما أيضا2.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 86] ، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن جدته، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل المسجد حمد الله تعالى، وسمى، وقال: "اللهم اغفر لي، وافتح لي أبواب رحمتك"، وإذا خرج قال مثل ذلك، وقال: "اللهم افتح لي أبواب فضلك".

وروينا فيه [رقم: 154] ، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أن أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد تداعت جنود إبليس، وأجلبت، واجتمعت كما تجتمع النخل على يعسوبها، فإذا قام أحدكم على باب المسجد فليقل: اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده؛ فإنه إذا قالها لم يضره".

اليعسوب: ذكر النحل، [المقصود: ملكة النحل] ، وقيل: أميرها.

يستحب الإكثار فيه من ذكر الله تعالى، بالتسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، وغيرها من الأذكار، ويستحب الإكثار من قراءة القرآن؛ ومن المستحب فيه قراءة حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلم الفقه، وسائر العلوم الشرعية، قال الله تعالى: {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال، رجال} [النور: 36، 37] الآية، وقال تعالى: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} [الحج: 32] ، وقال تعالى: {ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه} [الحج: 30] .

وروينا عن بريدة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إنما بنيت المساجد لما بنيت له" رواه مسلم في "صحيحه" [رقم: 569] .

وعن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال للأعرابي1 الذي بال في المسجد: "إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول، ولا القذر؛ إنما هي لذكر الله تعالى؛ والصلاة، وقراءة القرآن" أو كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم في "صحيحه" [رقم: 285] .

...

فصل [في نية الاعتكاف وتحية المسجد] :

وينبغي للجالس في المسجد أن ينوي الاعتكاف، فإنه يصح اعتكافه عندنان ولو لم يمكث إلا لحظة؛ بل قال بعض أصحابنا: يصح اعتكاف من دخل المسجد مارا ولم يمكث، فينبغي للمار أيضا أن ينوي الاعتكاف ليحصل فضيلته عند هذا القائل، والأفضل أن يقف لحظة، ثم يمر، وينبغي للجالس فيه أن يأمر بما يراه من المعروف، وينهي عما يراه من المنكر؛ وهذا وإن كان الإنسان مأمورا به في غير المسجد، إلا أنه يتأكد القول به في المسجد صيانة له وإعظاما، وإجلالا، واحتراما.

قال بعض أصحابنا: من دخل المسجد، فلم يتمكن من صلاة تحية المسجد: إما لحدث، وإما لشغل، أو نحوه؛ يستحب له أن يقول أربع مرات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ فقد قال به بعض السلف، وهذا لا بأس به؛ والله أعلم.

روينا في "صحيح مسلم" [رقم: 568] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد، فليقل: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا".

وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 569] أيضا، عن بريدة رضي الله عنه؛ أن رجلا نشد في المسجد، فقال: من دعا إلي الجمل الأحمر؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "لا وجدت! إنما بنيت المساجد لما بنيت له".

وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 1321] في آخر كتاب البيوع منه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا رأيتم من يبيع، أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك! وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة، فقولوا: لا ردها الله عليك". قال الترمذي: حديث حسن.

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 152] ، عن ثوبان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا له: فض الله فاك! ثلاث مرات" 1.

روينا عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسو ل الله -صلى الله عليه وسلم: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه، لاستهموا". رواه البخاري [رقم: 615] ومسلم [رقم: 437] في "صحيحيهما".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط، حتى لا يسمع التأذين" رواه البخاري [رقم: 608] ومسلم [رقم: 389] .

وعن معاوية رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة" رواه مسلم [رقم: 387] .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة" رواه البخاري1 [رقم: 609] .

والأحاديث في فضيلة الأذان كثيرة.

واختلف أصحابنا في الأذان والإمامة، أيهما أفضل؟ على أربعة أوجه: الأصح: أن الأذان أفضل، والثاني: الإمامة، والثالث: هما سواء، والرابع: إن علم من نفس القيام بحقوق الإمامة، واستجمع خصالها؛ فهي أفضل، وإلا فالأذان أفضل.

اعلم أن ألفاظه مشهورة، والترجيع عندنا سنة، وهو أنه إذا قال بعالي صوته: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، قال سرا بحيث يسمع نفسه، ومن بقربه: أشهد أن لا إله إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله؛ ثم يعود إلى الجهر وإعلاء الصوت، فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله.

والتثويب أيضا مسنون عندنا، وهو أن يقول في أذان الصبح خاصة بعد فراغه من حي على الفلاح: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم.

وقد جاءت الأحاديث بالترجيع والتثويب، وهي مشهورة.

واعلم أنه لو ترك الترجيع والتثويب صح أذانه، وكان تاركا للأفضل.

ولا يصح أذان من لا يميز، ولا المرأة، ولا الكافر. ويصح أذان الصبي المميز.

وإذا أذن الكافر، وأتى بالشهادتين كان ذلك إسلاما على المذهب الصحيح المختار. وقال بعض أصحابنا: لا يكون إسلاما؛ ولا خلاف أنه لا يصح أذانه؛ لأن أوله كان قبل الحكم بإسلامه.

وفي الباب فروع كثيرة مقررة في كتب الفقه، ليس هذا موضع إيرادها.

...

باب صفة الإقامة:

المذهب الصحيح المختار الذي جاءت به الأحاديث الصحيحة أن الإقامة إحدى عشرة كلمة: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.

فصل [في حكم الأذان والإقامة] :

واعلم أن الأذان والإقامة سنتان عندنا على المذهب الصحيح المختار، سواء في ذلك أذان الجمعة وغيرها. وقال بعض أصحابنا: هما فرض كفاية. وقال بعضهم: هما فرض كفاية في الجمعة دون غيرها. فإن قلنا: فرض كفاية، فلو تركه1 أهل البلد أو محلة قوتلوا على تركه. وإن قلنا: سنة، لم يقاتلوا على المذهب الصحيح المختار، كما لا يقاتلون على سنة الظهر وشبهها. وقال بعض أصحابنا: يقاتلون، لأنه شعار ظاهر.

ويستحب ترتيل الأذان، ورفع الصوت به، ويستحب إدارج الإقامة، ويكون صوتها أخفض من الأذان؛ ويستحب أن يكون المؤذن حسن الصوت، ثقة، مأمونا، خبيرا بالوقت، متبرعا؛ ويستحب أن يؤذن، ويقيم قائما على طهارة، وموضع عال، مستقبل القبلة، فلو أذن أو أقام مستدبر القبلة، أو قاعدا، أو مضطجعا؛ ومحدثا، أو جنبا؛ صح أذانه وكان مكروها، والكراهة في الجنب أشد من المحدث، وكراهة الإقامة أشد.

لا يشرع الأذان إلا للصلوات الخمس: الصبح، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء؛ وسواء فيها الحاضرة والفائتة، وسواء الحاضر والمسافر، وسواء من صلى وحده أو في جماعة، وإذا أذن واحد كفى عن الباقين. وإذا قضى فوائت في وقت واحد أذن للأولى وحدها، وأقام لكل صلاة. وإذا جمع بين الصلاتين أذن للأولى وحدها، وأقام لكل واحدة. وأما غير الصلوات الخمس، فلا يؤذن لشيء منها بلا خلاف.

ثم منها ما يستحب أن يقال عند إرادة صلاتها في جماعة: الصلاة جامعة؛ مثل العيد، والكسوف، والاستسقاء؛ ومنها ما لا يستحب ذلك فيه، كسنن الصلوات، والنوافل المطلقة؛ ومنها ما اختلف فيه، كصلاة التراويح، والجنازة، والأصح أنه يأتي به في التراويح دون الجنازة.

ولا تصح الإقامة إلا في الوقت، وعند إرادة الدخول في الصلاة، ولا يصح الأذان إلا بعد دخول وقت الصلاة، إلا الصبح، فإنه

يجوز الأذان لها قبل دخول الوقت، واختلف في الوقت الذي يجوز فيه، والأصح أنه يجوز بعد نصف الليل، وقيل: عند السحر؛ وقيل: في جميع الليل، وليس بشيء، وقيل: بعد ثلثي الليل، والمختار الأول.

وتقيم المرأة والخنثى المشكل، ولا يؤذنان؛ لأنهما منهيان عن رفع الصوت.

يستحب أن يقول من سمع المؤذن والمقيم مثل قوله، إلا في قوله: "حي على الصلاة، حي على الفلاح" فإنه يقول في دبر كل لفظة منهما: "لا حول ولا قوة إلا بالله".

ويقول في قوله: "الصلاة خير من النوم": صدقت وبررت؛ وقيل: يقول: صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة خير من النوم.

ويقول في كلمتي1 الإقامة: أقامها الله وأدامها؛ ويقول عقيب قوله: "أشهد أن محمدا رسول الله": وأنا أشهد أن محمدا رسول الله؛ ثم يقول: رضيت بالله ربا، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- رسولا، وبالإسلام دينا.

فإذا فرغ من المتابعة في جميع الأذان صلى وسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. [البخاري، رقم: 614] .

ثم يدعو بما شاء من أمور الآخرة والدنيا.

وروينا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال

رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن". رواه البخاري [رقم: 611] ، ومسلم [رقم: 383] في "صحيحيهما".

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة". رواه مسلم في "صحيحه" [رقم: 384، وسيرد برقم: 634] .

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله؛ من قلبه دخل الجنة". رواه مسلم في "صحيحه" [رقم: 385] .

وعن سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قال حين يسمع المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، وبالإسلام دينا؛ غفر له ذنبه".

وفي رواية: "من قال حين يسمع المؤذن:" وأنا أشهد" رواه مسلم في "صحيحه" [رقم: 386] .

وروينا في "سنن أبي دواد" [رقم: 526] ، عن عائشة رضي الله عنها، بإسناد صحيح، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سمع المؤذن يتشهد، قال: "وأنا، وأنا".

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة". رواه البخاري في "صحيحه" [رقم: 614] .

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 90] ، عن معاوية رضي الله عنه، كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سمع المؤذن يقول: حي على الفلاح، قال: "اللهم اجعلنا مفلحين".

← Önceki 8 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı