☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 7

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وروينا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: سمعت

النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله تعالى عند دخوله، وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء؛ وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء" رواه مسلم في "صحيحه" [رقم: 2018، وسيرد رقم: 1172] .

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 157] ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رجع من النهار إلى بيته يقول: "الحمد لله الذي كفاني وآواني، والحمد لله الذي أطعمني وسقاني، والحمد لله الذي من علي [فأفضل] ، أسألك أن تجيرني من النار" إسناده ضعيف1.

وروينا في "موطأ مالك رحمه الله" [962/2] ، أنه بلغه أنه يستحب إذا دخل بيتا غير مسكون أن يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين؛ والله أعلم.

يستحب له إذا استيقظ من الليل وخرج من بيته أن ينظر إلى السماء، ويقرأ الآيات الخواتم من3 سورة آل عمران [الآيات: 190 - 200] : {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار، ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته

وما للظالمين من أنصار، ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب، لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد، متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد، لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار، وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب، يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} إلى آخر السورة. ["التبيان"، رقم: 471] .

قلت: ثبت في "الصحيحين" [البخاري، رقم: 4569؛ مسلم، رقم: 763] أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعله، إلا النظر إلى السماء، فهو في "صحيح البخاري" دون مسلم1. ["التبيان"، رقم: 472] .

وثبت في "الصحيحين" [البخاري، رقم: 1120؛ مسلم، رقم: 769] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام من الليل يتهجد، قال: "اللهم لك الحمد، أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، لك ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق؛ اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت". [راجع رقم: 199 التالي] .

زاد بعض الرواة: "ولا حول ولا قوة إلا بالله"؛ والله أعلم.

ثبت في "الصحيحين" [البخاري، رقم: 142؛ مسلم، رقم: 375] ، عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند دخول الخلاء: "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث".

يقال: "الخبث" بضم الباء وبسكونها، ولا يصح قول من أنكر الإسكان.

وروينا في غير "الصحيحين" [أبو داود، رقم: 4 و 5؛ الترمذي، رقم: 5؛ النسائي، رقم: 19] : "باسم الله؛ اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث".

وروينا عن علي رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول: بسم الله" رواه الترمذي [رقم: 606] وقال: إسناده ليس بالقوي. وقد قدمنا في الفصول [برقم: 3] أن الفضائل يعمل فيها بالضعيف.

قال أصحابنا: ويستحب هذا الذكر سواء كان في البنيان أو في الصحراء.

وقال أصحابنا رحمهم الله: يستحب أن يقول أولا: باسم الله، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.

وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء، قال: "اللهم إني أعوذ بك من الرجل النجس الخبيث المخبث: الشيطان الرجيم" رواه ابن السني [رقم: 25] ، ورواه الطبراني [رقم: 367] في "كتاب الدعاء"؛ والله أعلم.

يكره الذكر والكلام حال قضاء الحاجة، سواء كان في الصحراء أو في البنيان، وسواء في ذلك جميع الأذكار والكلام، إلا كلام الضرورة، حتى قال بعض أحصابنا: إذا عطس لا يحمد الله تعالى، ولا يشمت عاطسا، ولا يرد السلام، ولا يجيب المؤذن، ويكون المسلم مقصرا لا يستحق جوابا. والكلام بهذا كله مكروه كراهة تنزيه، ولا يحرم، فإن عطس، فحمد الله تعالى بقلبه، ولم يحرك لسانه فلا بأس، وكذلك يفعل حال الجماع.

وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: مر رجل

بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه. رواه مسلم في "صحيحه" [رقم: 370] .

وعن المهاجر بن قنفذ رضي الله عنه، قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يبول، فسلمت عليه، فلم يرد علي حتى توضأ، ثم اعتذر إلي، وقال: "إني كرهت أن أذكر الله تعالى إلا على طهر" أو قال: "على طهارة" حديث صحيح، رواه أبو داود [رقم: 17] ، والنسائي [رقم: 38] ، وابن ماجه [رقم: 350] بأسانيد صحيحه1؛ والله أعلم.

...

باب النهي عن السلام على الجالس لقضاء الحاجة:

قال أصحابنا: يكره السلام عليه، فإن سلم لم يستحق جوابا لحديث ابن عمر والمهاجر المذكورين [برقم: 146 و147] في الباب قبله؛ والله أعلم.

يقول: "غفرانك، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني".

ثبت في الحديث الصحيح، في "سنن أبي داود" [رقم: 30] ، والترمذي [7] ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "غفرانك" وروى النسائي [رقم: 79 في "عمل اليوم والليلة"] وابن ماجه [رقم: 300 و301] باقيه1.

وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج من الخلاء قال: "الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى في قوته، ودفع عني أذاه" رواه ابن السني [رقم: 25] والطبراني [رقم: 370 في "الدعاء"؛ وراجع رقم: 144] والله أعلم.

يستحب أن يقول: "باسم الله" كما قدمناه [رقم: 112] ؛ والله أعلم.

...

باب ما يقول على وضوئه:

يستحب أن يقول في أوله: "بسم الله الرحمن الرحيم" وإن قال: "باسم الله" كفى.

قال أصحابنا: فإن ترك التسمية في أول الوضوء أتى بها في أثنائه. فإن تركها حتى فرغ، فقد فات محلها، فلا يأتي بها، ووضوءه صحيح، سواء تركها عمدا أو سهوا. هذا مذهبنا ومذهب جماهير العلماء.

وجاء في التسمية أحاديث ضعيفة، ثبت عن أحمد بن حنبل رحمه الله، أنه قال: لا أعلم في التسمية في الوضوء حديثا1 ثابتا.

فمن الأحاديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن

النبي -صلى الله عليه وسلم: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه" رواه أبو دواد [رقم: 101] وغيره1. ["مسند أحمد" 2/ 418] .

ورويناه من رواية سعيد بن زيد2، وأبي سعيد3، وعائشة، ["مجمع الزوائد" 220/1؛ "الدعاء" للطبراني، رقم: 384] وأنس بن مالك ["صحيح ابن خزيمة" رقم: 144؛ النسائي] ، وسهل بن سعد [ابن ماجه، رقم: 400؛ "المستدرك" للحاكم 269/1؛ "الدعاء" للطبراني، رقم: 382] رضي الله عنهم4.

ورويناها كلها في "سنن البيهقي" [43/1 - 45] وغيره، وضعفها كلها البيهقي وغيره؛ والله أعلم.

قال بعض أصحابنا، وهو الشيخ أبو الفتح نصر المقدسي الزاهد: يستحب للمتوضئ أن يقول في ابتداء وضوئه بعد التسمية: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

وهذا الذي قاله لا بأس به، إلا أنه لا أصل له من جهة السنة، ولا نعلم أحدا من أصحابنا وغيرهم قال به1؛ والله أعلم.

...

فضل [ما يقول عقب الوضوء] :

ويقول بعد الفراغ من الوضوء: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

وروينا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء" رواه مسلم في "صحيحه " [رقم: 234] ، ورواه الترمذي [رقم: 55] ، وزاد فيه: "اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين".

وروى: "سبحانك اللهم وبحمدك

" إلى آخره النسائي

[رقم: 81, 83] في "اليوم والليلة" وغيره [مثل الطبراني في "الدعاء" رقم: 388] بإسناد ضعيف1.

وروينا في "سنن الدارقطني" [93/1] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من توضأ.. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ قبل أن يتكلم؛ غفر له ما بين الوضوءين" إسناده ضعيف.

وروينا في "مسند أحمد بن حنبل" [265/3] و"سنن ابن ماجه" [رقم: 469] ، و"كتاب ابن السني" [رقم: 32] ، من رواية أنس رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ فتحت له ثمانية أبواب الجنة، من أيها شاء دخل" إسناده ضعيف.

وروينا تكرير شهادة أن لا إله إلا الله ثلاث مرات، في "كتاب ابن السني" [رقم: 29] ، من رواية عثمان بن عفان رضي الله عنه، بإسناد ضعيف.

قال الشيخ نصر المقدسي: ويقول مع هذه الأذكار: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد". ويضم إليه: "وسلم"1.

قال أصحابنا: ويقول هذه الأذكار مستقبل القبلة، ويكون عقيب الفراغ2.

...

فضل [في أدعية أعضاء الوضوء] :

وأما الدعاء على أعضاء الوضوء، فلم يجئ فيه شيء عن النبي، صلى الله عليه وسلم1، وقد قال الفقهاء: يستحب فيه دعوات جاءت عن السلف،

وزادوا ونقصوا فيها، فالمتحصل مما قالوه أنه يقول بعد التسمية: الحمد لله الذي جعل الماء طهورا؛ ويقول عند المضمضة: اللهم اسقني من حوض نبيك محمد كأسا لا أظمأ بعدها أبدا؛ ويقول عند الاستنشاق: اللهم لا تحرمني رائحة نعيمك وجناتك؛ ويقول عند غسل الوجه: اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه؛ ويقول عند غسل اليدين: اللهم أعطني كتابي بيميني، اللهم لا تعطني كتابي بشمالي؛ ويقول عند مسح الرأس: اللهم حرم شعري وبشري على النار، وأظلني تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؛ ويقول عند مسح الأذنين: اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه؛ ويقول عند غسل الرجلين: اللهم ثبت قدمي على الصراط. والله أعلم1.

وقد روي النسائي [رقم: 80] ، وصاحبه ابن السني [رقم: 28] في كتابيهما "عمل اليوم والليلة" بإسناد صحيح، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوضوء، فتوضأ، فسمعته يدعو

ويقول: "اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي"، فقلت: يا نبي الله! سمعتك تدعو بكذا وكذا، قال: "وهل تركن من شيء"؟.

ترجم ابن السني لهذا الحديث: باب ما يقول بين ظهراني وضوئه. وأما النسائي، فأدخله في باب: ما يقول بعد فراغه من وضوئه، وكلاهما محتمل1. والله أعلم.

يستحب للمغتسل أن يقول جميع ما ذكرناه في الوضوء من التسمية وغيرها، ولا فرق في ذلك بين الجنب والحائض وغيرهما. وقال بعض أصحابنا: إن كان جنبا أو حائضا لم يأت بالتسمية، والمشهور أنها مستحبة لهما كغيرهما، لكنهما لا يجوز لهما أن يقصدا بها القرآن.

يستحب أن يقول في ابتدائه: باسم الله؛ فإن كان جنبا أو حائضا فعلى ما ذكرناه في اغتساله. وأما التشهد بعده، وباقي الذكر المتقدم في الوضوء والدعاء على الوجه والكفين، فلم أر فيه شيئا لأصحابنا، ولا غيرهم، والظاهر أن حكمه على ما ذكرنا في الوضوء، فإن التيمم طهارة كالوضوء.

قد قدمنا ما يقوله إذا خرج من بيته إلى أي موضع خرج، وإذا خرج إلى المسجد، فيستحب أن يضم إلى ذلك ما رويناه في "صحيح مسلم" [رقم: 191/763] ، في حديث ابن عباس رضي الله عنهما الطويل في مبيته في بيت خالته ميمونة رضي الله عنها، ذكر الحديث في تهجد النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: فأذن المؤذن -يعني الصبح- فخرج إلى الصلاة وهو يقول: "اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل من خلفي نورا، ومن أمامي نورا، واجعل من فوقي نورا، ومن تحتي نورا؛ اللهم أعطني نورا".

← Önceki 7 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı