☪ Anlam Arayışı

← Fedâihü'l-Bâtıniyye

AUTO الفهرس (2/5)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(3) جزء من حديث نبوي شريف.

(4) كدورة التمويه؛ الكدورة: ضد الصفو، والتمويه: التلبيس؛ أو الطلاء بالذهب والفضة وتحته نحاس أو حديد.

(1) القرامطة والقرمطية: مسمى واحد.

(2) الخرمية، والخرمدينية: مسمى واحد أيضا؛ ومعهم البابكية.

أ. القرامطة: نسبة إلى حمدان قرمط.

ب. الخرمية: نسبة إلى بابك الخرمى.

(3) الأوزار: الآثام.

(1) عصام: من العصمة، أى المنع من الزلل والإثم والخطأ.

(2) قرمط: رأس القرامطة فى الباطنية، وإليه نسبتهم. قيل اسمه: حمدان أو الفرج بن عثمان أو الفرج بن رغبى وقرمط: لقبه.

أصله من خوزستان، ظهر فى الكوفة سنة 258، وأظهر الزهد والتقشف، واستمال إليه بعض الناس، وأراهم كتابا قيل أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، يقول الفرج بن عثمان، وهو عيسى وهو الكلمة، وهو المهدي، وهو أحمد بن محمد بن الحنفية وهو جبريل. وفى الكتاب كثير من كلمات الكفر والتحليل والتحريم.

وكثر أتباعه والمغترون به، وقبض عليه أيام الخليفة المتوكل وقتل سنة 263 ه.

(1) السر المخزون: اعتمدت الباطنية، من خلال دعاتها على الغموض فى الكلمات والحركات، والأقوال والأفعال، والأسرار؛ والإشارات، والرموز .. إلخ.

(2) المزدكية: نسبة إلى مزدك الفارسى.

(3) قباذ: أحد أكاسرة الفرس.

(1) بابك الخرمى: أصله من فارس كان بدء خروجه أيام الخليفة المأمون واستفحل أمره طوال عشرين سنة حتى أيام الخليفة المعتصم إلى أن وقع فى يد الأفشين؛ فساقه إلى المعتصم حيث قتل أبشع قتله.

(2) هذه مغالطة تاريخية، تابع فيها الإمام الغزالى- البغدادى- فى كتابه «الفرق بين الفرق».

إذ لم تكن غضبة المعتصم على الأفشين لممالأته بابك الخرمى، بل لأمور مالية ومخالفات أخذ بها الأفشين، ذكرها ابن الأثير فى حوادث سنتى (225 - 226) ه. (ج: 2) (ص: 173 - 175).

أما الذي صلب إلى جانب بابك فهو المازيار بن مازن، صاحب جبال «طبرستان»، الذي خرج أيضا على المعتصم.

(3) ابن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب.

(4) شجرة النسب.

(5) من الثابت تاريخيا أنه مات ولا عقب له.

(1) لعل اهتمام الإمام جعفر بن محمد رضي الله عنه بعلم الفلك- وقد كان أحد اهتماماته- قد جرهم إلى هذا التوهم، وهذا السقوط.

(2) ورغم ما ذهب إليه الإمام الغزالى فى اعتماد الرأي الأول وتصحيحه، فإن المحمرة قد شاعت عنهم وذاعت فكرة الاستعلاء ودمغ العامة من المخالفين لهم بأنهم كالحمر.

(1) الثنوية: مذهب فلسفي قديم يقوم على الإلحاد.

(2) منمسون: محتالون.

(3) الزرق: الخداع.

(1) الروافض: نسبة إلى ما لقيه على- كرم الله وجهه- من رفض لتأييده ومؤازرته فى مواجهة «معاوية بن أبى سفيان» يوم صفين؛ من الخوارج وغيرهم.

(2) والملاحظ أن كل تلك الدعوات إنما ظهرت بعيدا عن مركز الخلافة، وفى عمق بلاد فارس وخراسان وغيرهما.

(1) الزرق: الخداع.

(2) السبخة: واحدة السباخ وأرض سبخة: ذات ملح ونز، لا تصلح للزرع والنماء.

(1) بنو تيم: عشيرة أبي بكر رضى الله عنه، فهو تيمي.

(2) بنو عدى: عشيرة عمر رضى الله عنه، ويقال عدوى.

(3) بنو أمية بن عبد شمس- الأمويون-.

(4) بنو العباس بن عبد المطلب- الهاشمى-.

(1) غوامض المسائل: عويصها.

(1) كذا فى المطبوعة؛ والصحيح: ولا ظهرا.

(2) رواه مسلم فى صحيحه؛ وأبو داود والنسائى وابن حبان.

(3) وتسمى بيعة الرضوان؛ وكانت يوم الحديبية وشملت المهاجرين والأنصار جميعا يقول تعالى: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة [الفتح: 18].

(1) يعنى: بالخيار.

(1) الربط: العهد والميثاق، والدخول فى الحوزة بحيث يصبح المعاهد واحدا من الجماعة؛ يأتمر بأمرهم وينفذ مشيئتهم.

(2) الحديث المشهور: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدى: كتاب الله وسنتى».

(1) كلمتان ممحوتان في مخطوطة القرويين.

(2) كلمتان ممحوتان أيضا فى نفس المخطوطة.

(1) أول من قال بذلك عبد الله بن سبأ- المعروف بابن السوداء؛ وكان ذلك فى حياة على- رضى الله عنه-؛ وقد أنكر عليه ذلك؛ وأهدر دمه.

(1) أفلاطون، وأرسطو فيلسوفى اليونان ولقد كان الإمام الغزالى أشهر من سفه الفلسفة وهاجمها فى كتابه: [تهافت الفلاسفة].

(1) غبوا: من غبب الشي ء: غيبه وستره أى: أخفوا مكامن الخداع بالألفاظ العامة المبهمة.

(1) ولقد كان هذا الأمر ظاهرا فى التاريخ من خلال الوقائع والأحداث.

(1) وهذه أولى علامات الشرك؛ وهى الثنوية عينها.

(2) انظر وتأمل إلى تلاعبهم بالألفاظ.

(1) تحذقوا: مهروا- ولعلها: تحذلقوا.

(1) فن الكلام: علم الكلام. والملاحظ أن الإمام الغزالى يسير في الرد على دعاويهم ومفترياتهم بأسلوب المناطقة.

(1) فى كتابه: تهافت الفلاسفة.

(1) يوشع بن نون؛ هو فتى موسى عليه السلام الذي رافقه فى رحلته إلى التعرف على النبي الصالح الذي آتاه الله من لدنه علما؛ وجاءت قصته فى سورة الكهف.

(2) الحسن بن على بن أبى طالب.

(1) الحسين بن على بن أبى طالب.

(2) على بن الحسين- زين العابدين.

(3) محمد الباقر، بن على بن الحسين.

(4) جعفر الصادق بن محمد الباقر- رضى الله عنهم.

(1) الحديث رواه البخارى ومسلم، وبصيغ مختلفة.

(2) التناسخ أو التقمص، مذهب فلسفى قديم، قال به الهنود والصينيون؛ ودرج عليه بعض دعاة الباطنية من الإسماعيلية وغيرهم. فالذى يتحلل من الجسم الإنسانى ماديته الترابية، أما الروح فإنها تنتقل إلى ذات أخرى.

← Önceki 43 / 46 Sonraki →

Anlam Arayışı