القول فيمن يشك في إيمانه
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قلت له: فما تقول لو ان رجلا قيل له أمؤمن انت؟ قال: الله أعلم. قال: هو شاك في إيمانه. قلت: فهل بين الكفر والإيمان منزلة الا النفاق وهو احد الثلاثة إما مؤمن أو كافر او منافق؟ قال: لا ليس بمنافق من يشك في إيمانه. قلت: لم؟ قال: لحديث صاحب معاذ بن جبل وابن مسعود حدثني حماد عن حارث بن مالك وكان من أصحاب معاذ بن جبل الأنصاري فلما حضره الموت بكى. قال معاذ: ما يبكيك يا حارث؟ قال: ما يبكيني موتك قد علمت ان الآخرة خير لك من الأولى لكن من المعلم بعدك؟ ويروى: من العلم بعدك؟ قال: مهلا وعليك بعبد الله بن مسعود. فقال له: أوصني. فأوصاه بما شاء الله ثم قال: احذر زلة العالم. قال: فمات معاذ وقدم الحارث الكوفة إلى أصحاب عبد الله بن مسعود فنودي بالصلاة فقال الحارث: قوموا الى هذه الدعوة حق لكل مؤمن سمعه ان يجيب فنظروا اليه وقالوا: إنك لمؤمن. قال: نعم إني لمؤمن. فتغامزوا به فلما خرج عبد الله قيل له ذلك فقال للحارث مثل قولهم فنكس الحارث رأسه وبكى وقال: رحم الله معاذا فأخبر به ابن مسعود فقال له: إنك لمؤمن؟ قال: نعم. قال: فتقول إنك من اهل الجنة؟ قال: رحم الله معاذا فإنه اوصاني ان احذر زلة العالم والأخذ بحكم المنافق. قال: فهل من زلة رأيت؟ قال: نشدتك بالله أليس النبي صلى الله عليه وسلم كان والناس يومئذ على ثلاث فرق: مؤمن في السر والعلانية وكافر في السر والعلانية ومنافق في السر ومؤمن في العلانية فمن أي الثلاث انت؟ قال: اما إذا ناشدتني بالله فإني مؤمن في السر والعلانية. قال: فلم لمتني حيث قلت: إني مؤمن؟ قال: اجل. هذه زلتي فادفنوها علي فرحم الله معاذا. قلت لأبي حنيفة رحمه الله: فمن قال إني من اهل الجنة؟ قال: كذب. لا علم له به.