☪ Anlam Arayışı

← el-Fıkhü'l-Ebsat

أفضل الفقه وتعريف الإيمان وأركانه

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وقال ابو حنيفة رضي الله عنه: الفقه في الدين لأفضل من الفقه في الأحكام ولأن يتفقه الرجل كيف يعبد ربه خير له من ان يجمع العلم الكثير. قال أبو مطيع: قلت: فأخبرني عن أفضل الفقه؟ قال ابو حنيفة: ان يتعلم الرجل الايمان بالله تعالى والشرائع والسنن والحدود واختلاف الأمة واتفاقها قال: قلت: فأخبرني عن الإيمان؟ فقال: حدثني ابن مرثد عن يحيى بن يعمر قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما أخبرني عن الدين ما هو؟ قال: عليك بالإيمان فتعلمه. قلت: فأخبرني عن الإيمان ما هو؟ قال: فأخذ بيدي فانطلق الى شيخ فأقعدني الى جنبه فقال: إن هذا يسأل عن الإيمان كيف هو؟ فقال: والشيخ كان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عمر: كنت الى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الشيخ معي إذ دخل علينا رجل حسن اللمة متعمما نحسبه من رجال البادية فتخطى رقاب الناس فوقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وتؤمن بملائكته وكتبه ورسله فقال: صدقت. فتعجبنا من تصديقه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جهل اهل البادية فقال: يا رسول الله ما شرائع الإسلام؟ فقال: إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا والاغتسال من الجنابة فقال صدقت. فتعجبنا لقوله بتصديقه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما يعلمه. فقال: يا رسول الله وما الإحسان؟ قال ان تعمل لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: صدقت. فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ فقال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل. ثم مضى فلما توسط الناس لم نره فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا جبريل أتاكم ليعلمكم معالم دينكم.

← Önceki 3 / 24 Sonraki →

Anlam Arayışı