حكم من كذب بالخلق او انكر معلوما من الدين بالضرورة
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قال أبو مطيع: قلت لأبي حنيفة رحمه الله: فإذا استيقن بهذا وأقر به فهو مؤمن؟ قال نعم. إذا أقر بهذا فقد أقر بجملة الإسلام وهو مؤمن. فقلت: إذا أنكر بشيء من خلقه فقال: لا ادري من خالق هذا. قال: فإنه كفر لقوله تعالى @QB@ خالق كل شيء @QE@ فكانه قال: له خالق غير الله. وكذلك لو قال: لا اعلم ان الله فرض علي الصلاة والصيام والزكاة. فإنه قد كفر لقوله تعالى @QB@ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة @QE@ ولقوله تعالى @QB@ كتب عليكم الصيام @QE@ ولقوله تعالى @QB@ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون @QE@ . فإن قال: أؤمن بهذه الآية ولا أعلم تأويلها ولا اعلم تفسيرها فإنه لا يكفر لأنه مؤمن بالتنزيل ومخطىء في التفسير الخطا في التاويل لا يكفر به المرء والجاهل في أرض الشرك لا يكفر. قلت له: لو أقر بجملة الاسلام في أرض الشرك ولا يعلم شيئا من الفرائض والشرائع ولا يقر بالكتاب ولا بشيء من شرائع الإسلام الا انه مقر بالله تعالى وبالإيمان ولا يقر بشيء من شرائع الإيمان فمات أهو مؤمن؟ قال: نعم. قلت: ولو لم يعلم شيئا ولم يعمل به الا أنه مقر بالإيمان فمات قال: هو مؤمن.