☪ Anlam Arayışı

← Gunyetü't-Tâlibîn

AUTO مجلس: في قوله تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (1/7)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

[الحجرات: 13]

اختلف العلماء رحمهم الله في معنى التقوى وحقيقة المتقى.

فالمنقول عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "جماع التقوى في قوله عز وجل: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} [النحل: 90].

وقال ابن عباس -رضي الله عنهما-: المتقى الذي يتقى الشرك والكبائر والفواحش.

وقال ابن عمر -رضي الله عنهما-: التقوى ألا ترى نفسك خيرا من أحد.

وقال الحسن رحمه الله: المتقى هو الذي يقول لكل من رآه هذا خير مني.

وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لكعب الأحبار: حدثني عن التقوى، قال: هل أخذت طريقا ذا شوك؟ قال: نعم، قال: فما عملت فيه؟ فقال: حذرت وشمرت، قال كعب: كذلك التقوى.

فنظمه الشاعر:

خل الذنوب صغيرها ... وكبيرها فهو التقى

واصنع كماش فوق أر ... ض الشوك يحذر ما يرى

لا تحقرن صغيرة ... إن الجبال من الحصى

وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: ليس التقى صيام النهار وقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن التقوى ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله، فما رزق الله بعد ذلك فهو خير إلى خير.

وقيل ليطلق بن حبيب: أجمل لنا التقوى، فقال: التقوى عمل بطاعة الله على نور من الله رجاء لثواب الله حياء من الله.

وقيل: التقوى: ترك معصية الله على نور من الله مخافة عقاب الله.

وقال بكر بن عبد الله رحمه الله: لا يكون الرجل تقيا حتى يكون نفي المطعم وتقي الغضب.

وقال عمر بن عبد العزيز أيضا رحمه الله: المتقى ملجم كالمحرم في الحرم.

وقال شهر بن حوشب رحمه الله: المتقي الذي يترك ما لا بأس به حذرا من الوقوع فيما فيه بأس.

وقال سفيان الثوري وفضيل رحمهما الله: هو الذي يحب للناس ما يحب لنفسه.

وقال الجنيد بن محمد: ليس المتقي الذي يحب للناس ما يحب لنفسه، إنما المتقي الذي يحب للناس أكثر مما يحب لنفسه، أتدرون ما وقع لأستأذى سرى السقطى رحمه الله؟ سلم عليه ذات يوم صديق له، فرد عليه السلام وهو عابس لم يتبشش له، فقلت له في ذلك، فقال: بلغني أن المرء المسلم إذا سلم على أخيه ورد عليه أخوه قسمت بينهما مائة رحمة تسعون منها لأبشهما وعشرة للآخرة فأحببت أن يكون له التسعون.

وقال محمد بن علي الترمذي رحمه الله: هو الذي لا خصم له.

وقال سرى السقطي رحمه الله: هو الذي يبغض نفسه.

وقال الشبلي رحمه الله: هو الذي يتقى ما دون الله.

قال الناطق الصادق:

إلا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل

وقال محمد بن خفيف رحمه الله: التقوى مجانبة كل ما يبعدك عن الله.

وقال القاسم بن القاسم رحمه الله: هو المحافظة على آداب الشريعة.

وقال الثوري رحمه الله: هو الذي يتقى الدنيا وآفاتها.

وقال أبو يزيد رحمه الله: هو التورع عن جميع الشبهات.

وقال أيضا: المتقى من إذا قال قال لله، وإذا سكت سكت لله، وإذا ذكر ذكر لله.

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: لا يكون العبد من المتقين حتى يأمنه عدوه كما يأمنه صديقه.

وقال سهل رحمه الله: المتقى من تبرأ من حوله وقوته.

وقيل: التقوى ألا يراك الله حيث نهاك، ولا يفقدك حيث أمرك.

وقيل: هو الاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم-.

وقيل: هو أن تتقى بقلبك من الغفلات، وبنفسك من الشهوات، وبحلقك من # اللذات، وبجوارحك من السيئات، فحينئذ يرجى لك الوصول إلى رب الأرض والسموات.

وقال أبو القاسم رحمه الله: هي حسن الخلق.

وقال بعضهم: يستدل على تقوى الرجل بثلاث: بحسن التوكل فيما لم ينل، وحسن الرضا فيما قد نال، وحسن الصبر على ما فات.

وقيل: المتقى هو الذي يتقى متابعة هواه.

وقال مالك رحمه الله: حدثني وهب بن كيسان أن بعض فقهاء أهل المدينة كتب إلى عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما-: إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها: الصبر على البلاء، والرضا بالقضاء، والشكر عند النعماء، والتذلل لأحكام القرآن.

وقال ميمون بن مهران رحمه الله: لا يكون الرجل تقيا حتى يكون أشد محاسبة لنفسه من الشريك الشحيح والسلطان الجائر.

وقال أبو تراب رحمه الله: بين يدي التقوى خمس عقبات من لا يجاوزها لا ينالها وهي: اختيار الشدة على النعمة، واختيار القوة على الفصول، واختيار الذل على العز، واختيار الجهد على الراحة، واختيار الموت على الحياة.

وقال بعضهم: لا يبلغ الرجل سنام التقوى إلا إذا كان بحيث لو جعل ما في قلبه على طبق فطاف به في السوق لم يستح من شيء مما عليه.

وقيل: التقوى أن تزين سرك للحق كما تزين علانيتك للخلق.

وقال أبو الدرداء -رضي الله عنه-:

يريد المرء أن يعطي مناه ... ويأبى الله إلا ما أرادا

يقول المرء فائدتي وماله ... وتقوى الله أفضل ما استفاد

عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا نبي الله أوصني، فقال -صلى الله عليه وسلم-: عليك بتقوى الله فإنه جامع كل خير، وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله فإنه نور لك".

وعن ابن هرمز نافع بن هرمز رحمه الله قال: سمعت أنسا -رضي الله عنه- يقول:

"قيل يا محمد من آل محمد؟ قال: كل تقى" فالتقوى جماع الخيرات.

وحقيقة الاتقاء: التحرز بطاعة الله عز وجل عن عقوبته: يقال: اتقى فلان بترسه.

وأصل التقوى: اتقاء الشرك، ثم بعده اتقاء المعاصي والسيئات، ثم بعده اتقاء الشبهات، ثم يدع بعده الفضلات.

وجاء في تفسير قوله تعالى: {اتقوا الله حق تقاته} [آل عمران: 102] هو أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر.

وقال سهل بن عبد الله رحمه الله: لا معين إلا الله، ولا دليل إلا رسول الله، ولا زاد إلا التقوى، ولا عمل إلا الصبر عليه.

وقال الكتاني رحمه الله: قسمت الدنيا على البلوى، وقسمت الجنة على التقوى، ومن لم يحكم بينه وبين الله التقوى والمراقبة لم يصل إلى الكشف والمشاهدة.

وقال النصر أباذي أيضا: من لزم التقوى اشتاق إلى مفارقة الدنيا، لأن الله تعالى يقول: {وللدار الآخرة خير للذين يتقون} [الأنعام: 32].

وقال بعضهم: من تحقق في التقوى هون الله على قلبه الإعراض عن الدنيا.

وقال أبو عبد الله الروذباري: التقوى مجانية ما يبعدك عن الله تعالى.

وقال ذو النون المصري رحمه الله تعالى: التقى من لا يدنس ظاهره بالمعارضات، ولا باطنه بالغلالات، ويكون واقفا مع الله تعالى موقف الاتفاق.

وقال ابن عطية رحمه الله تعالى: للمتقى ظاهر وباطن، فظاهره محافظة الحدود، وباطنه النية والإخلاص.

وقال أيضا ذو النون المصري رحمه الله تعالى: لا عيش إلا مع رجال تحن قلوبهم للتقوى وترتاح بالذكر.

وقال أبو حفص رحمه الله تعالى: التقوى في الحلال المحض لا غير.

← Önceki 50 / 105 Sonraki →

Anlam Arayışı