☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (94/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا أحمد بن اسحاق قال ثنا عبدالله بن سليمان ثنا عمرو بن عثمان ثنا عقبة بن علقمة والوليد بن مسلم ح وحدثنا سليمان ثنا إبراهيم بن محمد ابن عرق ثنا محمد مصفى ثنا الوليد ح وحدثني أبي ثنا إبراهيم ثنا عباس ابن الوليد حدثني أبي قالوا ثنا الاوزاعي قال سمعت بلال بن سعد يقول اذا رأيت الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه فقد تمت خسارته

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا ابن أبي داود ثنا عمرو بن عثمان ثنا الوليد ابن مسلم وبقية بن الوليد ح وحدثنا سليمان ثنا إبراهيم بن دحيم ثنا أبي ح وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قالا ثنا الوليد بن مسلم عن الاوزاعي قال سمعت بلال بن سعد يقول لا تكن وليا لله في العلانية وعدوه في السر

حدثنا سليمان قال ثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ح وحدثنا عبدالله ابن محمد قال ثنا ابن أبي عاصم ح وحدثنا أحمد بن إسحاق ثنا ابن أبي داود قالوا ثنا عمرو بن عثمان ثنا عبدالسلام بن عبدالقدوس عن الاوزاعي قال سمعت بلال بن سعد يقول إن أحدكم إذا لم تنهه صلاته عن ظلمه لم تزده صلاته عند الله إلا مقتا وكان يتأول هذه الآية إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ح وحدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قالا ثنا عباس بن الوليد بن مزيد قال أخبرني أبي حدثني يزيد بن يوسف عن الاوزاعي قال سمعت بلال بن سعد يقول يا ناعيات الاسلام ولا يبعد الله الاسلام

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي داود قال ثنا محمود بن خالد ثنا عمر بن عبدالواحد ح وحدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عباس ابن الوليد قال أخبرني أبي قالا عن الاوزاعي عن بلال أنه سمعه يقول كان أبو الدرداء يقول اللهم إني أعوذ بك من تفرقة القلب قيل وما تفرقة القلب قال أن يوضع لي في كل واد مال

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عباس بن الوليد اخبرني أبي ثنا ابن جابر قال سمعت بلال ابن سعد يقول في دعائه اللهم اني أعوذ بك من زيغ القلوب ومن تبعات الذنوب ومن مرديات الأعمال ومضلات الفتن

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا عمرو بن عثمان ومحمد بن مصفى قالا ثنا بقية بن الوليد ثنا السقر بن رستم الدمشقي 1 قال سمعت بلال بن سعد يقول ثلاث لا يقبل معهن عمل الشرك والكفر والرأي قيل وما الرأي قال يترك كتاب الله وسنة رسوله ويعمل برأيه رواه عبدة بن عبدالرحيم عن بقية مثله وقال الصقر بن رستم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن دحيم ثنا أبي ح وحدثنا أبو محمد ابن حيان ثنا ابن أبي عاصم ثنا دحيم قالوا ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال سمعت بلال بن سعد يقول في مواعظه يا أهل الخلود يا أهل البقاء إنكم لم تخلقوا للفناء وإنما خلقتم للخلود والأبد ولكنكم تنقلون من دار إلى دار قال الوليد وحدثني عبدالرحمن بن يزيد بن تميم قال سمعت بلال بن سعد يقول مثله وزاد كما نقلتم من الاصلاب إلى الارحام ومن الارحام إلى الدنيا ومن الدنيا إلى القبور ومن القبور إلى الموقف ثم إلى الخلود في الجنة أوالنار

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو جعفر بن ماهان الرازي ثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم عن الاوزاعي قال سمعت بلال بن سعد السكوني يقول إن المؤمن ليقول قولا ولا يدعه الله وقوله حتى ينظر في عمله فإن كان عمله موافقا لقوله لم يدعه حتى ينظر في ورعه فإن كان ورعه موافقا لقوله وعمله لم يدعه حتى ينظر فيما نوى به فإن سلمت له النية فبالحري أن يسلم سائر ذلك إن المؤمن ليقول قولا يوافق قوله عمله وإن المنافق ليقول بما يعلم ويعمل بما ينكر

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عباس بن الوليد بن مزيد حدثني أبي ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن أبي عاصم ثنا محمد بن مصفى ثنا ضمرة عن صدقة بن المنتصر قالا عن الضحاك بن عبدالرحمن بن أبي حوشب قال سمعت بلال بن سعد يقول عباد الرحمن إن العبد ليقول قول مؤمن فلا يدعه الله وقوله حتى ينظر في عمله فإن كان قوله قول مؤمن وعمله عمل مؤمن لم يدعه حتى ينظر في ورعه فإن كان قوله قول مؤمن وعمله عمل مؤمن وورعه ورع مؤمن لم يدعه حتى ينظر ماذا نوى فإذا صلحت النية فبالحري أن يصلح ما دونه المؤمن يقول قولا يتبع قوله عمله والمنافق يقول بما يعرف ويعمل بما ينكر لفظ الوليد

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن عباس أخبرني أبي حدثني الضحاك بن عبدالرحمن قال سمعت بلال بن سعد يقول عباد الرحمن يقال لأحدنا أتحب أن تموت فيقول لا فيقال لم فيقول حتى أعمل ويقول سوف أعمل فلا يحب أن يموت ولا يحب أن يعمل وأحب شيء اليه أن يؤخر عمل الله ولا يحب أن يؤخر عنه عرض الدنيا

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي ثنا أبو بشر الضحاك بن عبدالرحمن بن أبي حوشب قال سمعت بلال بن سعد يقول يا أولي الألباب لا تقتدوا بمن لا يعلم ويا أولي الألباب لا تقتدوا بالسفهاء ويا أولي الأبصار لا تقتدوا بالعمي ويا أولي الإحسان لا يكن المساكين ومن لا يعرف أقرب إلى الله منكم وأحرى أن يستجاب لهم فليتفكر متفكر فيما يبقى له وينفعه قال وسمعت بلالا يقول أما ما وكلكم به فتضيعون وأما ما تكفل لكم به فتطلبون ما هكذا نعت الله عباده المؤمنين أذووا عقول في طلب الدنيا وبله عما خلقتم له فكما ترجون رحمة الله بما تؤدون من طاعة الله فكذلك أشفقوا من عقاب الله بما تنتهكون من معاصي الله

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال أخبرني أبي ثنا الضحاك بن عبدالرحمن بن أبي حوشب قال سمعت بلال بن سعد يقول أربع خصال جاريات عليكم من الرحمن مع ظلمكم أنفسكم وخطاياكم أما رزقه فدار عليكم وأما رحمته فغير محجوبة عنكم وأما ستره فسابغ عليكم وأما عقابه فلم يعجل لكم ثم أنتم على ذلك لاهون تجترؤن على إلهكم أنتم تكلمون ويوشك الله تعالى يتكلم وتسكنون ثم يثور من أعمالكم دخان تسود منه الوجوه فاتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون عباد الرحمن لو غفرت لكم خطاياكم الماضية لكان فيما تستقبلون شغل ولو عملتم بما تعلمون لكنتم عباد الله حقا

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا العباس بن الوليد قال أخبرني أبي ثنا الضحاك بن عبدالرحمن بن أبي حوشب قال سمعت بلال بن سعد يقول في موعظته عباد الرحمن لو سلمتم من الخطايا فلم تعملوا فيما بينكم وبين الله خطيئة ولم تتركوا لله طاعة إلا جهدتم أنفسكم في أدائها إلا حبكم الدنيا لوسعكم ذلك شرا إلا أن يتجاوز الله ويعفو قال وسمعته يقول عباد الرحمن اعلموا أنكم تعملون في أيام قصار لأيام طوال وفي دار زوال لدار مقام وفي دار نصنب وحزن لدار نعيم وخلد ومن لم يعمل على اليقين فلا يغتر

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا العباس بن الوليد حدثني أبي ثنا الضحاك قال سمعت بلال بن سعد يقول عباد الرحمن هل جاءكم مخبر يخبركم أن شيئا من أعمالكم تقبل منكم أو شيئا من خطاياكم غفر لكم أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون والله لو عجل لكم الثواب في الدنيا لاستقللتم كلكم ما افترض عليكم أفترغبون في طاعة الله بتعجيل دنيا تفنى عن قريب ولا ترغبون ولا تنافسون في جنة أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي عن الضحاك بن عبدالرحمن قال سمعت بلال بن سعد يقول عباد الرحمن إن العبد ليعمل الفريضة الواحدة من فرائض الله وقد أضاع ما سواها فما زال الشيطان يمنيه فيها ويزين له حتى ما يرى شيئا دون الله فقبل أن تعملوا أعمالكم فانظروا ما تريدون بها فإن كانت خالصة لله فامضوها وإن كانت لغير الله فلا تشقوا على أنفسكم ولا شيء لكم فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا فانه تعالى قال إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه عباد الرحمن ما يزال لأحدكم حاجة إلى ربه تعالى إما مسيئلة وإما رغبة اليه وأما عهد الله وأمره ووصيته فعندك ضائع أفكل ساعة تريدون أن يتم عليكم احسان ربكم عندكم ولا تتفقدون أنفسكم في حق ربكم عندكم ما هذا بالنصف فيما بينكم وبين ربكم عباد الرحمن اشفقوا من الله واحذروا الله ولا تأمنوا مكره ولا تقنطوا من رحمته واعلموا أن لنعم الله عندكم ثمنا فلا تشقوا على أنفسكم أتعملون عمل الله لثواب الدنيا فمن كان كذلك فوالله لقد رضي بقليل حيث استعنتم على اليسير من عمل الدنيا فلم ترضوا ربكم فيها ورفضتم ما يبقى لكم وكفاكم منه اليسير

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا عمرو بن عثمان ثنا عقبة بن علقمة حدثني الأوزاعي عن بلال بن سعد قال لما حضرت أبي الوفاة قال لي يا بني ادع بنيك فأمرت أهلي فألبسوهم قمصا بيضا فقال اللهم إني أعيذهم من الكفر وضلالة العمل ومن السباء والفقر إلى بني آدم رواه ابن المبارك عن الأوزاعي عن بلال عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه ودعا له به

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن دحيم ثنا أبي ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن بلال قال كانوا اذا أعتقوا عتيقا قالوا انطلق تحت كنف لله وابتغ الخير لنفسك فإن رادتك رادة من الزمان فالى أسند بلال بن سعد عن أبيه سعد بن تميم السكوني وعن عبدالله بن عمر بن الخطاب وجابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنهم

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا أبو مسهر ح وحدثنا إبراهيم بن أحمد المقري ثنا أبو عمران الجوني ثنا هشام بن عمار قالا ثنا صدقة بن خالد حدثني عمرو بن شراحيل عن بلال بن سعد بن تميم السكوني عن أبيه قال قلت يا رسول الله أي الناس خير قال أنا وأقراني قلنا ثم ماذا يا رسول الله قال ثم القرن الثاني قلنا يا رسول الله ثم ماذا قال القرن الثالث قلنا ثم ماذا يا رسول الله قال ثم يكون قوم يحلفون ولا يستحلفون ويشهدون ولا يستشهدون ويؤتمنون ولا يؤدون رواه معلى بن منصور عن صدقة مثله

حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان حدثني عثمان بن إسماعيل بن عمران الدمشقي ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد إبراهيم أبو عامر النحوي ثنا سليمان بن عبدالرحمن قالا ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبدالله بن العلاء وغيره قال سمعت بلال بن سعد يحدث عن أبيه قال قيل يا رسول الله ما للخليفة بعدك قال مثل الذي لي ما عدل في الحكم وأقسط في القسم ورحم ذا الرحم فمن فعل غير ذلك فليس مني ولست منه

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن أحمد ثنا أبو غسان مالك بن يحيى السوسي ثنا معاوية بن يحيى أبو عثمان الشامي ثنا عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي عن بلال عن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما افترض الله على أمتي الصلوات الخمس وأول ما يرفع من أعمالهم الصلوات الخمس وأول ما يسألون عنه الصلوات الخمس

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي ثنا عمي أحمد ابن محمد بن ماهان ثنا أبي ثنا طلحة بن زيد عن الوضين بن عطاء عن بلال بن سعد عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ستر عورة فكأنما أحيى موءودة غريب من حديث الوضين عن بلال تفرد به طلحة وحديث بلال عن ابن عمر تفرد به معاوية بن يحيى عن الأوزاعي

ومنهم البليغ في الوعظ والتذكرة المصيب في الرأي والمشورة أبو يوسف يزيد بن ميسرة

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو بن حيان ثنا بقية بن الوليد ثنا أبو سلمة سليمان بن سليم ثنا يحيى بن جابر الطائي قال قدم علينا عون بن عبدالله فدخل المسجد فوعظنا موعظة لم نسمع مثلها ثم قال هل فيكم أحد مريض نعوده قلنا يزيد بن ميسرة فدخلنا على يزيد وهو مضطجع على فراشه فوعظنا عون موعظة أنسانا التي كانت في المسجد فاستوى يزيد بن ميسرة جالسا فقال بخ بخ لقد استعرضت بحرا عريضا ثم استخرجت منه نهرا عظيما ونصبت عليه شجرا كثيرا فإن يك شجرك مثمرا أكلت وأطعمت وإن يك شجرك غير مثمر فإن من وراء كل شجرة فأسا ثم قال يزيد لعون ثم ماذا قال عون ثم يقطع قال ثم ماذا قال ثم يوضع في النار قال هو ذاك رواه ابن المبارك عن بقية وزاد قال بقية فسمعت عتبة بن أبي حكيم يقول قال عون ولقيته بواسط ما وقعت من قلبي موعظة قط كموعظة يزيد ين ميسرة

حدثناه أبو محمد بن حيان ثنا علي بن إسحاق ثا حسين المروزي ثنا عبدالله بن المبارك ثنا بقية به

حدثنا عبدالله بن محمد بن عمر بن الحسن الحلبي ثنا أبو نعيم الحلبي وغيره ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال قدم عطاء الخراساني على هشام فنزل على مكحول فقال لمكحول هاهنا أحد يحركنا قال نعم يزيد بن ميسرة فأتوه فقال عطاء حركنا رحمك الله قال نعم كانت العلماء إذا علموا عملوا فاذا عملوا شغلوا فاذا شغلوا فقدوا فاذا فقدوا طلبوا فاذا طلبوا هربوا قال أعد علي فاعاد عليه فرجع عطاء ولم يلق هشاما

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قال ثنا أبو شرحبيل الحمصي ثنا أبو اليمان ثنا إسماعيل بن عياش عن راشد بن أبي راشد عن يزيد بن ميسرة قال لا تبذل علمك لمن لا يسأله ولا تنثر اللؤلؤ عند من لا يلتقطه ولا تنشر بضاعتك عند من يكسدها عليك حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا داود بن عمرو الضبي ثنا إسماعيل بن عياش حدثني أبو راشد التنوخي عن يزيد قال كان أشياخنا يسمون الدنيا الدنية ولو وجدوا لها اسما شرا منه لسموها كانوا إذا أقبلت إلى أحدهم دنيا قالوا إليك إليك عنا يا خنزيرة لا حاجة لنا بك إنا نعرف إلهنا

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا هشيم بن خارجة ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن يزيد بن ميسرة قال الشح ما بين مخلاة المسكين وتاج الملك

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا هشيم ثنا إسماعيل بن عياش عن سليمان [ بن سليم الكناني عن يحيى بن جابر الطائي عن يزيد بن ميسرة ] 1 الكندي أنه كان يقول ما أحب أن أكون نخاسا ولأن أكون نخاسا أحب إلي من أن أجمع الطعام بعضه على بعض أتربص به الغلاء على المسلمين

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسن الصوفي ثنا الهيثم بن خارجة ثنا إسماعيل بن عياش عن سليمان ابن سليم عن يحيى بن جابر عن يزيد بن ميسرة قال البكاء من سبعة أشياء من الفرح والحزن والفزع والوجع والرياء والشكر وبكاء من خشية الله فذلك الذي تطفي الدمعة منه أمثال الجبال من النار

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن عبدالجبار ثنا الهيثم بن خارجة ثنا إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر بن يزيد ح وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن بن عبدالعزيز الجروي عن ضمرة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن يزيد بن ميسرة قال اتق نار المؤمن لا تحرقك فانه لو عثر في اليوم سبع مرات كانت يده بيد الله ينعشه 1 إذا شاء رواه ابن المبارك عن إسماعيل بن عياش وحريز بن عثمان عن يحيى بن جابر

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا جعفر بن محمد بن فضيل ثنا يزيد بن عبدربه ثنا بقية قال سمعت راشد بن أبي راشد يقول قال يزيد بن ميسرة لا تضر نعمة معها شكر ولا بلاء معه صبر ولبلاء في طاعة الله خير من نعمة في معصية الله رواه محمد بن حرب عن راشد مثله

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا دحيم ثنا الوليد ابن مسلم ثنا ثور عن محفوظ بن علقمة عن يزيد بن ميسرة قال كل مهر لا يوضع لله فيه شيء ملعون أو غير مبارك

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو التقى ثنا بقية ثنا إسماعيل بن يحيى بن جابر عن يزيد قال المرأة الفاجرة كألف فاجر والمرأة الصالحة يكتب لها عمل مائة صديق أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال ثنا موسى بن إسحاق ثنا محمد بن بكار ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو أن يزيد بن حصين السكوني حين ولي حمص أرسل إلى يزيد بن ميسرة قال يا أبا يوسف كيف ترى فيما ابتلينا به من هذا السلطان قال اتق الله أيها الأمير وإياك والعجلة وعليك بالاناة وفي السجن راحة هل تدري ما يقال لصاحب السلطان أيها المسلط لا ينفخنك روح الشيطان فانك إنما خلقت من تراب وإلى التراب تعود ورثت مكان من قبلك وغيرك وارث مكانك غدا

حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن عطاء ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة حدثني الأحوص بن حكيم عن زهير بن عبدالرحمن عن يزيد وكان قد قرأ الكتب قال إن الله تعالى أوحى فيما أوحى إلى موسى بن عمران عليه السلام إن أحب عبادي إلي الذين يمشون في الأرض بالنصيحة والذين يمشون على أقدامهم إلى الجمعات والمستغفرون بالاسحار أولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بعذاب ورأيتهم كففت عنهم عذابي وإن أبغض عبادي إلي الذي يقتدي بسيئة المؤمن ولا يقتدي بحسنته

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن أبي عاصم ثنا الحوطي ثنا إسماعيل بن عياش قالا ثنا صفوان بن عمرو قال حدثني عبدالأعلى بن عدي البهراني وقال الحوطي عبدالرحمن ابن عدي عن يزيد بن ميسرة قال إن الله تعالى يقول أيها الشاب التارك شهوته لي المبتذل شبابه من أجلي أنت عندي كبعض ملائكتي

حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا سعيد بن منصور ثنا اسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم الكناني عن يحيى بن جابر الطائي عن يزيد بن ميسرة قال إن حكيما من الحكماء كتب ثلاثمائة وستين مصحفا حكما فبعثها في الناس فأوحى الله تعالى اليه إنك ملأت الأرض نفاقا وإن الله تعالى لم يقبل من نفاقك شيئا

حدثنا أبي ومحمد بن علي في جماعة قالوا ثنا محمد بن نصير ثنا اسماعيل ابن عمرو ثنا فرج بن فضالة عن أبي راشد عن يزيد بن ميسرة قال قال عيسى عليه السلام من عمل بغير مشورة باطلا يتعنى

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أبو الربيع الرشديني ثنا ابن وهب ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا علي بن اسحاق ثنا الحسين المروزي ثنا عبدالله ابن المبارك قالا ثنا اسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم الحمصي عن يحيى ابن جابر عن يزيد بن ميسرة قال كان طعام يحيى بن زكريا عليه السلام الجراد وقلوب الشجر وكان يقول من أنعم منك يا يحيى طعامك الجراد وقلوب الشجر لم يذكر ابن وهب يحيى بن جابر

وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو ثنا عبدالرحمن بن عدي عن يزيد بن ميسرة قال احسنوا صحابة نعم الله فوالله ما أنفرها عن قوم فكادت ترجع اليهم

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ح وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة الفرج 1 بن فضالة ثنا أبو راشد التنوخي عن يزيد بن ميسرة قال كانت أحبار بني اسرائيل الصغير منهم والكبير لا يمشي إلا بالعصا مخافة أن يختال في مشيته إذا مشى

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو حدثني شريح بن عبيد عن يزيد قال كان إبراهيم يطعم الناس والمساكين اسمن ما يكون من غنمه ويذبح لأهله المهزول والرديء منها فكان أهله يقولون له أتذبح للناس والمساكين السمين من غنمك وتطعمنا المهزول فقال إبراهيم عليه السلام بئس مالي إن التمس خير ما عند ربي بشر مالي

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمود بن أحمد بن الفرج ثنا اسماعيل بن عمرو ثنا الفرج بن فضالة عن أبي راشد عن يزيد بن ميسرة قال قال عيسى عليه السلام بحق أقول لكم كما تواضعون فكذلك ترفعون وكما ترحمون كذلك ترحمون وكما تقضون من حوائج الناس فكذلك الله تعالى يقض من حوائجكم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح وحدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا ابن أبي عاصم قال ثنا محمد بن مصفى قالا ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن يزيد بن ميسرة قال كان المسيح عليه السلام يقول إن أحببتم أن تكونوا أصفياء الله ونور بني آدم فاعفو عن من ظلمكم وعودوا من لا يعودكم واقرضوا من لا يجزبكم وأحسنوا إلى من لا يحسن اليكم

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا بن أبي عاصم ثنا محمد بن مسمع ثنا اسماعيل بن عياش عن عبدالرحمن بن نجيح قال سمعت يزيد بن ميسرة يقول إن ظللت تدعو على رجل ظلمك فان الله تعالى يقول إن آخر يدعو عليك إن شئت استجبنا لك واستجبنا عليك وإن شئت أخرتكما إلى يوم القيامة ووسعكما عفو الله

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا راشد بن سعد عن يزيد بن ميسرة أن المسيح عليه السلام كان يقول لأصحابه إن استطعتم أن تكونوا بلها في الله مثل الحمام فافعلوا قال وكان يقال ليس شيء أبله من الحمام إنك تأخذ فرخيه من تحته فتذبحهما ثم يعود إلى مكانه ذلك فيفرخ فيه

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة قال قال أيوب النبي عليه السلام يا رب إنك أعطيتني المال والولد فلم يقم أحد على بابي يشكوني بظلم ظلمته وأنت تعلم ذلك وأنه كان يوطأ لي الفراش فأتركها وأقول لنفسي يا نفس إنك لم تخلقي لوطء الفراش ما تركت ذلك إلا ابتغاء فضلك

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن عمرو القزويني 1 ثنا عبدالقدوس ابن الحجاج حدثني صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة قال لما ابتلى الله أيوب بذهاب المال والاهل والولد فلم يبق له شيء أحسن من الذكر والحمد لله رب العالمين ثم قال أحمدك رب الأرباب الذي أحسنت إلي قد أعطيتني المال والولد فلم يبق من قلبي شعبة إلاقد دخله ذلك فأخذت ذلك كله وفرغت قلبي فليس يحول بيني وبينك شيء فمن ذا تعطيه المال والولد فلا يشغله حب المال والولد عن ذكرك لو يعلم عدوي ابليس بالذي صنعت إلي حسدني قال فلقي ابليس من هذا شيئا منكرا

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو قال كان يزيد بن ميسرة فيما بلغنا يقول إذا زكاك رجل في وجهك فانكر عليه واغضب ولا تقر بذلك وقل اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي مالا يعلمون قال وكان يزيد بن ميسرة يقول ابدؤا بالذي يحق الله عليكم ولا تعلموا الله ما ينبغي لكم قال وكان يزيد بن ميسرة يقول اللهم اجعل مخافتك في قلوبنا وأدم على قلوبنا ذكر الموت أيها الناس اذكروا أين أنتم اليوم وأين تكونوا غدا اليوم في البيوت تتكلمون وغدا في القبور سكوت فطوبى للأبرار الشاكرين يا غافلين تشيعون الميت إلى قبره ويقول ويلكم إنما أنتم غدا مثلي أيتها النفس ألا تنظرين إلى ما رأيت في الدنيا وما لم تر على مثل ذلك إنما هي كأرواح تذهب لا يرى لها أثر أو كثور يدور يذهب الأول فالأول

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن اسحاق ثنا عبدالله يعني ابن المبارك ثنا اسماعيل بن عياش حدثني أبو سلمة عن يحيى بن جابر عن يزيد بن ميسرة قال ان العبد ليمرض المرضة وماله عند الله من خير فيذكره الله بعض ما سلف من خطاياه فيخرج من عينه مثل رأس الذباب من الدموع من خشية الله فيبعثه الله إن بعثه مطهرا ويقبضه إن قبضه على ذلك

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة ح وحدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد المؤذن ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا هشام بن عبدالله الرازي ثنا بقية عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن يزيد بن ميسرة أن رجلا ممن مضى جمع مالا وولدا فأوعى ولم يدع صنفا من أصناف المال إلا اتخذه وابتنى قصرا وجعل عليه بابين وثيقين وجعل عليه حرسا من غلمانه ثم جمع أهله وصنع لهم طعاما وقعد على سريره ورفع إحدى رجليه على الأخرى وهم يأكلون فلما فرغوا من طعامهم قال يا نفس انعمي لسنين قد حمعت ما يكفيك قال فلم يفرغ من كلامه حتى أقبل إليه ملك الموت في هيئة رجل عليه خلقان من الثياب في عنقه مخلاة يتشبه بالمساكين فقرع الباب قرعة أفزعه وهو على فرشه فوثب اليه الغلمة فقالوا ما أنت وما شأنك قال ادعو لي مولاكم قالوا اليك يخرج مولانا قال نعم فادعوه قال فأرسل اليهم مولاهم من هذا الذي قرع الباب فأخبروه بهيئته قال فهلا فعلتم وفعلتم قالوا قد فعلنا ثم أقبل أيضا فقرع الباب قرعة هي أشد من الأولى قال وهو على فراشه قال فوثب اليه الحرس فقالوا قد جئت أيضا قال نعم فادعوا لي مولاكم وأخبروه أني ملك الموت قال فلما سمعوه ألقى عليهم الذل والتخشع فجاء الحرس فأخبرواسيدهم بالذي قال لهم ملك الموت فقال لهم سيدهم قولوا له قولا لينا وقولوا له هل يأخذ معه أحدا غيره قال فأتوه فأخبروه بذلك قال فدخل عليه فقال قم فاصنع في مالك ما أنت صانع فإني لست بخارج منها حتى أخرج نفسك وأحضر ماله بين يديه فقال حين رآه لعنك الله من مال فأنت شغلتني عن عبادة ربي ومنعتني أن أتخلى لربي فأنطق الله المال فقال لم سببتني وقد كنت وضيعا في أعين الناس فرفعتك لما يرى عليك من أثري وكنت تحضر سدد الملوك فتدخل ويحضر عباد الله الصالحون فلا يدخلون ألم تكن تخطب بنات الملوك والسادة فتنكح ويخطب عباد الله الصالحون فلا ينكحون ألم تكن تنفقني في سبل الخبث ولا أتعاصى ولوانفقتني في سبيل الله لم أتعاصى عليك فأنت ألوم فيه مني إنما خلقت أنا وأنتم يا بني آدم من تراب فمنطلق باثم ومنطلق ببر فهكذا يقول المال فاحذروا وقبض ملك الموت روحه فمات السياق لهما ودخل حديث بعضهم على بعض

حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبد الله ثنا صفوان بن عمرو قال وجدت في كتاب يزيد بن ميسرة ما أشد الشهوة في الجسد إنها مثل حريق النار وكيف ينجو منها الحصوريون

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الحكم بن نافع ثنا إسماعيل بن عياش عن أبي راشد عن يزيد بن ميسرة أنه تزوج امرأة مسكينة فقيرة سيئة الخلق لها أولاد فكان ينفق على أولادها

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الحكم ابن نافع ثنا إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن يزيد ابن ميسرة أنه كان يقول من رد سائلا فقد قتله

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا يزيد بن عبد ربه ثنا محمد بن حرب قال سمعت أبا راشد يقول بعثني يزيد بن ميسرة إلى غريم له فلزمته فقال لي غريمه مر أبا يوسف يأتي ليقبض حقه فأخرجته من المسجد فقعد على ركن من أركان الكنيسة ثم قال لغريمه اعطني حقي قال له إيت القاضي قال لم قال أخاصمك اليه قال له ادفع الي حقي وإلا فانطلق فقلت يا أبا يوسف إيت القاضي حتى يدفع إليك حقك قال وما يؤمنني أن يكلمني بكلام لا أرضى وقد قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الآية

حدثنا أحمد بن عبدالله حدثني أبي ثنا يزيد ثنا محمد بن حرب عن أبي راشد عن يحيى بن جابر أن يزيد سأل العباس بن الوليد أن يطرح عطاءه ويكتبه في سجل وأنه باع ما كان له من شيء فتصدق به حتى باع منزله الذي كان يسكنه وأنه كان يقول بعد ذلك اللهم لا أكون عذرت اللهم عجل قبضي اليك قال فلم يلبث إلا يسيرا حتى قبضه الله

حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله ثنا صفوان بن عمرو ثنا عبدالرحمن بن عدي البهراني عن يزيد بن ميسرة قال يقول الله تعالى أبيتم أن تدخلوا الجنة طائعين لأقطعن لها قطعا من خلقي ما عملوا لها عملا ساعة ليلا ولا نهارا قط وهم ذراري المؤمنين

حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الخراساني ثنا يحيى بن عبدالله ثنا صفوان بن عمرو ثنا أبو اسحاق البهراني عن يزيد بن ميسرة قال 1 إن الله تعالى إذا سلط السباء 2 على قوم فقد خرجوا من عين الله ليس له فيهم حاجة أسند يزيد بن ميسرة عن أم الدرداء

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا عبدالوهاب بن الضحاك ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطلب بن شعيب وبكر بن سهل قالا ثنا عبدالله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن يزيد بن ميسرة قال سمعت أم الدرداء تقول سمعت أبا الدرداء يقول سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تعالى قال يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا وان اصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا حلم ولا علم قال يا رب كيف هذا ولا حلم ولا علم قال أعطيهم من حلمي وعلمي

← Önceki 122 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı