فمن الطبقة الاولى من التابعين (95/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
ومنهم إبراهيم بن أبي عبلة كان أمينا قارئا كان في علمه وقراءته هنيا مريا وفي مواعظه ونصائحه بليغا قويا رحمة الله تعالى عليه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبيد العسقلاني ثنا أبو عمير بن نحاس ثنا ضمرة بن ربيعة عن إبراهيم بن أبي عبلة قال قدم الوليد بن عبدالملك فأمرني فتكلمت فلقيني عمر بن عبدالعزيز فقال يا إبراهيم لقد وعظت موعظة وقعت من القلوب حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبيد بن آدم ثنا أبو عمير بن النحاس ثنا ضمرة قال قال لي إبراهيم ين أبي عبلة قال لي الوليد بن عبدالملك في كم تختم القرآن قلت في كذا وكذا فقال أميرالمؤمنين على شغله يختم في كل سبع أو ثلاث حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن راشد ثنا عبدالله بن هانىء بن عبدالرحمن المقدسي قال ثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال سأل عمرو بن الوليد رجلا عن إبراهيم بن أبي عبلة فأخبره فقال عمرو إنه ما علمت هنيا مريا من الرجال
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أحمد بن راشد ثنا 1 عبدالله ابن هانىء بن عبدالرحمن قال حدثني أبي هاني عن إبراهيم بن أبي عبلة قال بعث إلى هشام بن عبدالملك فقال لي يا إبراهيم إنا قد عرفناك صغيرا واختبرناك كبيرا فرضينا سيرتك وحالك وقد رأيت أن أخلطك بنفسي وخاصتي وأشركك في عملي وقد وليتك خراج مصر قال فقلت أما الذي عليه رأيك يا أمير المؤمنين فالله يجزيك ويثيبك وكفى به جازيا ومثيبا وأما الذي أنا عليه فمالي بالخراج بصر ومالي عليه قوة قال فغضب حتى اختلج وجهه وكان في عينيه قبل 2 فنظر إلى نظرا منكرا ثم قال لتلين طائعا أو لتلين كارها قال فأمسكت عن الكلام حتى رأيت غضبه قد انكسر وسورته قد طفئت فقلت يا أمير المؤمنين أتكلم قال نعم قلت ان الله سبحانه قال في كتابه إنا عرضنا الامانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها الآية فوالله يا أمير المؤمنين ماغضب عليهن إذ أبين ولا أكرههن إذ كرهن وما أنا بحقيق ان تغضب علي إذ أبيت ولا تكرهني أذ كرهت قال فضحك حتى بدت نواجذه ثم قال يا إبراهيم قد أبيت إلا فقها لقد رضينا عنك وأعفيناك
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن راشد ثنا عبدالله بن هانىء ثنا ضمرة قال سمعت إبراهيم بن أبي عبلة يقول رحم الله الوليد وأين مثل الوليد هدم كنيسة دمشق وبنى مسجد دمشق رحم الله الوليد وأين مثل الوليد افتتح الهند والأندلس رحمة الله 1 كان يعطيني قصاع الفضة أقسمها على قراء مسجد بيت المقدس حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبيد بن آدم ثنا أبو عمير ثنا ضمرة قال قال إبراهيم بن أبي عبلة كان الوليد يبعث معي بقصاع الفضة إلى أهل بيت المقدس فأقسمها فيهم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا أبي ثنا بقية عن إبراهيم بن أبي عبلة قال مرض أهلي فكانت أم الدرداء تصنع لي الطعام فلما برؤا قالت إنما كنا نصنع طعامك إذ كان أهلك مرضى فأما إذا برؤا فلا أدرك عدة من الصحابة ورأى منهم أنس بن مالك وأبا أبي عبدالله بن أم حرام الأنصاري وواثلة بن الأسقع وعبدالله بن بسر وأبا أمامة وروى عن عبادة بن الصامت وعتبة بن غزوان السلمي وعبدالله بن عمر بن الخطاب وأرسل عنهم
حدثنا الحسن بن علان ثنا أحمد بن عيسى بن السكن قال حدثني أبو عمرو الزبير بن محمد الرهاوي قال ثنا قتادة بن فضل الحرشي عن إبراهيم بن أبي عبلة قال قلت لأنس بن مالك كيف أتوضأ قال أتسألني كيف أتوضأ ولا تسألني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ قال قلت نعم قال رأيته يتوضأ ثلاثا وقال بذلك أمرني ربي عز وجل
حدثنا سليمان بن أحمد قال حدثني إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ثنا عمرو بن عثمان قال ثنا عبدالسلام بن عبدالقدوس عن إبراهيم عن أنس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا ومن تزوجها لحسبها لم يزده الله إلا دناءة ومن تزوجها لم يتزوجها إلا ليغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه إلا بارك الله له فيها وبارك لها فيه غريب من حديث إبراهيم تفرد به ابن عبدالقدوس
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن علي الخزاز ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ثنا أبو العباس عن إبراهيم قال رأيت على عبدالله بن أم حرام ثوبا جديدا
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن جعفر الرازي ثنا علي بن الجعد ثنا غياث بن إبراهيم ثنا إبراهيم قال سمعت عبدالله بن أم حرام الأنصاري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا الخبز فان الله سخر له بركات السموات والأرض لفظهما سواء وأبو العباس أراه غياث بن إبراهيم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن النضر العسكري ثنا سعيد بن حفص النفيلي ثنا محمد بن محصن العكاشي عن إبراهيم عن أبي أمامة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم بارك لأمتي في سحورها تسحروا ولو بشربة من ماء ولو بتمرة ولو بحبات زبيب فان الملائكة تصلي عليكم تفرد به عن إبراهيم العكاشي وهو محمد بن اسحاق 1
حدثنا الحسن بن علي ثنا يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن بهلول ثنا جدي ثنا أبي ثنا طلحة بن زيد عن إبراهيم عن واثلة بن الاسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله
حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني ثنا محمد بن الحسن ابن قتيبة ثنا محمد بن أيوب بن سويد ثنا أبي ثنا إبراهيم بن أبي عبلة عن أبي الزاهرية عن رافع بن عمير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى لداود ابن لي بيتا في الأرض فبنى داود عليه ا لسلام بيتا لنفسه قبل البيت الذي أمر به فقال الله تبارك وتعالى يا داود بنيت بيتك قبل بيتي فقال أي رب هكذا قلت فيما قضيت من ملك أستأثر ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم السور سقط ثلثاه فشكا ذلك إلى الله تعالى فأوحى الله تعالى اليه أنه لا يصلح أن تبنى لي بيتا قال أي رب ولم قال لما جرت على يديك من الدماء قال أي رب أو ليس ذاك في هواك ومحبتك قال بلى ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم قال فشق ذلك عليه فأوحى الله إليه أن لا تحزن فإني سأقضي بناءه علي يدي ابنك سليمان فلما مات داود عليه السلام أخذ سليمان عليه السلام في بنيانه فلما تم قرب القرابين وذبح الذبائح فجمع بني إسرائيل فأوحى الله تعالى اليه قد أرى سرورك ببنيانك بيتي فسلني أعطك قال أسئلك ثلاث خصال حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما ثنتين فقد أعطيهما وأنا أرجو أن يكون قد أعطي الثالثة غريب من حديث إبراهيم تفرد به أيوب بن سويد
حدثنا ابوبكر بن خلاد ثنا محمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي ثنا محمد ابن أبي السرى ثنا محمد بن حمير ثنا إبراهيم بن أبي عبلة العقيلي عن الوليد ابن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك الأشجعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أوان العلم أن يرفع فقال له زياد ابن لبيد الأنصاري يا رسول الله وكيف يرفع العلم وفينا كتاب الله نتعلمه ونعلمه أبناءنا ويعلمه أبناؤنا أبناءهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ظننتك يا ابن لبيد إلا من فقهاء اهل المدينة أو ليس التوراة والانجيل في أيدي أهل الكتاب فما أغنى عنهم قال جبير بن نفير فلقيت شداد بن أوس فحدثته بهذا الحديث قال وما حدثك بما يرفع العلم قلت لا قال بموت العلماء وبدو ذلك أن يرفع الخشوع فلا ترى خاشعا رواه الليث بن سعد عن إبراهيم بن أبي عبلة مثله
حدثنا الحسن بن علي الوراق ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا أبو جعفر النفيلي قال ثنا كثير بن مروان المقدسي عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عقبة بن وساج عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء إنما أن يشار إليه بالأصابع قالوا يا رسول الله وإن كان خيرا قال وإن كان خيرا فهو مزلة إلا من رحم الله وإن كان شرا فهو شر
حدثنا الحسن بن علي ثنا عبدالله بن ناجية وسليمان بن عيسى الجوهري قالا ثنا عبدالرحمن بن يونس الرقي ثنا محمد بن حميد عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عقبة بن وساج عن أنس بن مالك قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر الصديق فغلفها بالحناء والكتم
حدثنا محمد بن اسحاق بن أيوب ثنا أبو بكر بن أحمد بن عمرو البزار ثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي ثنا يحيى بن حسان حدثني الوليد بن رباح عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أبي حفص قال قال عبادة بن الصامت لابنه يا بني لن تجد حقيقة الايمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال اكتب قال يا رب ماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شئ حتى تقوم الساعة يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني غريب من حديث إبراهيم تفرد به يحيى عن الوليد ورواه إبراهيم عن أبي يزيد الأودي عن عبادة نحوه
حدثنا أبي وعبدالله بن محمد ومحمد بن جعفر في جماعة قالوا ثنا إبراهيم ابن محمد بن الحسن ثنا سعيد بن رحمة ثنا محمد بن حمير عن إبراهيم عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعان ظالما ليدحض بباطله حقا فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله ومن أكل درهما من ربا فهو مثل ثلاثة وثلاثين زنية ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به غريب من حديث إبراهيم تفرد به محمد بن حمير
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا سلامة بن ناهض وعلي بن سعيد بن بشير الرازي قالا ثنا عبدالله بن هانئ بن عبدالرحمن بن أبي عبلة حدثني أبي ثنا عمي إبراهيم بن أبي عبلة عن عطاء بن أبي رباح عن عبدالله بن عمر وعبدالله بن عباس قالا كنا نتعلم الاستخارة كما يتعلم أحدنا السورة من القرآن اللهم إني أستخيرك وأستقدرك بقدرتك فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم ما قضيت علي من قضاء فاجعل عاقبته إلى خير
حدثنا الحسن بن علي ثنا عبدالله بن ناجية ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن يونس السراج ثنا مصعب بن سعيد ثنا محمد بن محصن الاسدي عن إبراهيم عن سالم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الرمي بعد ما علمه كانت نعمة أنعم الله بها عليه فتركها غريب من حديث إبراهيم لم نكتبه الا من حديث مصعب عن محمد
حدثنا الحسن بن علي ثنا محمد بن دليل الاسكندراني ثنا أحمد بن عبد المؤمن ثنا محمد بن اسحاق ثنا إبراهيم قال سمعت أم الدرداء تحدث عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية اصبروا وصابروا ورابطوا قال اصبروا على الصلوات الخمس وصابروا على قتال عدوكم بالسيف ورابطوا في سبيل الله لعلكم تفلحون غريب من حديث إبراهيم لم نكتبه الا من حديث محمد بن اسحاق وهو ابن محصن العكاشي
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي ثنا أبو بشير محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ثنا عبدالله بن هانئ بن عبدالرحمن المقدسي ثنا أبي ثنا إبراهيم بن أبي عبلة عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها يا ابن جعشم يكفيك منها ما سد جوعتك ووارى عورتك وإن كان بيتا يواريك فذاك فلق الخبز وماء الجر وما فوق ذلك حساب غريب من حديث إبراهيم تفرد به ابن أخيه عنه
حدثنا القاضي أبو أحمد وعبدالله بن أحمد 1 في جماعة قالوا ثنا محمد بن أحمد بن راشد ثنا عبدالله بن هانئ حدثني أبي عن إبراهيم عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء قال ما أنكرتم في زمانكم فيما غيرتم من أعمالكم فان يك خيرا فواها واها وإن يك شرا فآها آها 2 سمعت ذاك من نبيكم صلى الله عليه وسلم
حدثنا القاضي أبو أحمد وأبو محمد بن حيان قالا ثنا محمد بن أحمد بن راشد ثنا موسى بن عامر ثنا عراك بن خالد عن ابن أبي عبلة عن عبدالله بن محمد بن يزيد التميمي عن الحسن قال قدم جندب بن سفيان البجلي البصرة فأقام بها حينا وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما خرج من البصرة شيعه الحسن في خمسمائة رجل حتى بلغوا معه حصن المكاتب فقالوا له حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم سمعته يقول من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا ذمة الله ولا يطلبنكم بشئ من ذمته ولا أعرفن ما أشرفت الجنة لأحدكم حتى اذا عاينها ودنت حيل بينه وبينها بملء كف من دم رجل مسلم اهراقها ظلما سمعت هذا من نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول لكم من عندي إني رأيت أول ما ينتن من الانسان في القبر بطنه فلا تدخلوا بطونكم إلا طيبا
قال الشيخ رحمه الله ومنهم الشهيد المحبس يونس بن ميسرة بن حلبس رضي الله تعالى عنه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا هشام بن عمار ثنا الهيثم بن عمران قال كنت أجلس إلى يونس بن ميسرة وهو أعمى فكنت أسمعه يقول اللهم ارزقنا الشهادة فقتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة مدخل عبدالله بن علي دمشق
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أبو زرعة ثنا أبو مسهر ثنا محمد بن مهاجر قال سمعت يونس بن ميسرة يقول أين إخواني أين أصحابي ذهب المعلمون وبقي المتعلمون وذهب المطعمون وبقي المستطعمون
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بكر بن سهل ثنا عبدالله بن يوسف ثنا خالد بن يزيد بن صبيح عن يونس بن ميسرة قال قالت الحكمة يا ابن آدم تلتمسني وأنت تجدني في حرفين تعمل بخير ما تعلم وتدع شر ما تعلم
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي ثنا أبو مسهر ثنا سعيد بن عبد العزيز 1 عن يونس بن ميسرة قال مكتوب في اللوح بين يدي الله تعالى إني أنا الله لا إله إلا أنا الرحمن الرحيم أرحم وأترحم سبقت رحمتي غضبي وعفوي عقوبتي وأذنت لمن جاء بواحدة من ثلاثين وثلثماية شريعة أن أدخله جنتي
حدثنا محمد بن أحمد بن محمد قال ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا عباس بن الوليد ثنا أبو مسهر ثنا عبدالرحمن بن الوليد 1 قال سمعت ابن حلبس ينشد هذا البيت عند الموت % ذهب الرجال الصالحون وأخرت % % نتن الرجال لذا الزمان المنتن
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عمران بن بكار ثنا أبو التقى ثنا عمرو بن واقد عن يونس بن حلبس أنه كان يمر على المقابر بدمشق يهجر يوم الجمعة فسمع قائلا يقول هذا يونس بن حلبس قد هجر تحجون وتعتمرون كل شهر وتصلون كل يوم خمس صلوات أنتم تعملون ولا تعلمون ونحن نعلم ولا ونعمل قال فالتفت يونس فسلم فلم يردوا عليه فقال سبحان الله أسمع كلامكم وأسلم فلا تردون قالوا قد سمعنا كلامك ولكنها حسنة وقد حيل بيننا وبين الحسنات والسيئات
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سهل بن صالح ثنا منصور بن عمار ثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن جناح عن يونس بن ميسرة قال التقى يونس وقارون هذا يخسف به وهذا يلجج به 2 فقال قارون ليونس يا يونس تب إلى الله فانك تجده عند أول قدم تضعه اليه فقال له يونس فمالك أنت لم تتب قال جعلت توبتي لابن عمي
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا الحسن بن عبد العزيز ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا سعيد يعني ابن عبد العزيز عن ابن حلبس قال قال عيسى عليه السلام إن الشيطان مع الدنيا ومكره مع المال وتزيينه عند الهوى واستكماله عند الشهوات أسند عن عدة من الصحابة منهم معاوية بن أبي سفيان وعبدالله بن عمرو بن العاص وواثلة بن الأسقع وعبدالله بن بسر وروى عن أم الدرداء وأبي ادريس الخولاني وغيرهم رضي الله تعالى عنهم
حدثنا أبو مسلم محمد بن معمر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا هشام بن عمار والحوطي قالا ثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن جناح عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الخير عادة والشر لجاجة غريب من حديث يونس تفرد به عنه مروان
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن محمد بن يحيى ابن حمزة ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ثنا سعيد بن عبد العزيز عن ابن حلبس عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع إلى الشام غريب من حديث ابن حلبس لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المقدسي ثنا الحسن بن الفرج الغزي ثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم ثنا مروان بن جناح عن يونس بن ميسرة عن واثلة بن الأسقع أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر وعذاب النار أنت أهل الوفاء والحق اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم تفرد به مروان عن يونس
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا الوزير بن صبيح ثنا يونس بن ميسرة بن حلبس عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل كل يوم هو في شان قال من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين
حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا هشام بن عمار ثنا عمرو بن واقد ثنا يونس بن ميسرة عن أبي ادريس الخولاني عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول ما نهاني ربي عنه عز وجل بعد عبادة الأوثان عن شرب الخمر وملاحاة الرجل غريب من حديث يونس ابن ميسرة تفرد به عنه عمرو حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا عمرو بن واقد ثنا يونس عن أبي ادريس عن معاذ بن جبل قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الفتن وعظمها وشددها فقال علي بن أبي طالب يا رسول الله فما المخرج منها قال كتاب الله فيه حديث ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وفصل ما بينكم من تركه من جبار قصمه الله ومن يبتغي الهدى في غيره أضله الله هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم هو الذي لما سمعته الجن قالت إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به الآية هو الذي لا تختلف به الألسن ولا يخلقه كثرة الرد غريب من حديث أبي ادريس عن معاذ لم نكتبه إلا من حديث يونس
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن يزيد الرفاعي ثنا اسحاق بن سليمان ثنا معاوية بن يحيى عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي ادريس الخولاني عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل إذا خرج يعود أخا له خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض واستوى جالسا غمرته الرحمة
قال الشيخ رحمه الله ومنهم المحتصن الحريز ذو الشبحى والازيز المولى عمر بن عبد العزيز
كان واحد أمته في الفضل ونجيب عشيرته في العدل جمع زهدا وعفافا وورعا وكفافا شغله آجل العيش عن عاجله وألهاه إقامة العدل عن عاذله كان للرعية أمنا وأمانا وعلى من خالفه حجة وبرهانا كان مفوها عليما ومفهما حكيما
وقيل إن التصوف الإعراض عن الدنى والاقبال على البهى متواثبا للدنو ومتعاليا للسمو
حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا جدي أبو حصين محمد بن الحسين بن حبيب الوادعي القاضي ثنا عبدالرحمن بن يونس الرقي أخبرني عطاء بن مسلم الخفاف عن عمرو بن قيس الملائي قال سئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر بن عبد العزيز فقال أما علمت أن لكل قوم نجيبة وأن نجيب بني أمية عمر بن عبد العزيز وأنه يبعث يوم القيامة أمة وحده
وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سليمان بن حرب ثنا مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال كنت أسمع ابن عمر كثيرا يقول ليت شعري من هذا الذي في وجهه علامة من ولد عمر يملأ الأرض عدلا
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال أخبرني أبي قال قال وهب بن منبه إن كان في هذه الأمة مهدي فهو عمر بن عبد العزيز
حدثنا محمد بن علي قال ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا أيوب بن محمد الوزان ثنا ضمرة بن ربيعة عن السري بن يحيى عن رباح بن عبيدة قال خرج عمر بن عبد العزيز إلى الصلاة وشيخ متوكئ على يده فقلت في نفسي إن هذا الشيخ جاف فلما صلى ودخل لحقته فقلت أصلح الله الأمير من الشيخ الذي كان متكئا على يدك قال يا رباح رأيته قلت نعم قال ما أحسبك يا رباح إلا رجلا صالحا ذاك أخي الخضر أتاني فأعلمني أني سألي أمر هذه الأمة وأني سأعدل فيها
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني الحسن بن عبد العزيز ثنا أيوب بن سويد ثنا محمد بن فضالة أن عبدالله ابن عمر بن عبد العزيز وقف براهب بالجزيرة في صومعة له قد أتى عليه فيها عمر طويل وكان ينسب إليه علم من علم الكتب فهبط إليه ولم ير هابطا إلى أحد قبله وقال له أتدري لم هبطت إليك قال لا قال لحق أبيك إنا نجده من أئمة العدل بموضع رجب من الأشهر الحرم قال ففسره لنا أيوب بن سويد فقال ثلاثة متوالية ذو القعدة وذو الحجة والمحرم أبو بكر وعمر وعثمان ورجب منفرد منها عمر بن عبد العزيز
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا عامر 1 بن شعيب ثنا يحيى بن أيوب ثنا رزق بن رزق الكندي حدثني جسر القصاب 2 قال كنت أحلب الغنم في خلافة عمر بن عبد العزيز فمررت براع وفي غنمه نحو من ثلاثين ذئبا فحسبتها كلابا ولم أكن رأيت الذئاب قبل ذلك فقلت يا راع ما ترجو بهذه الكلاب كلها فقال يا بني إنها ليست كلابا إنما هي ذئاب فقلت سبحان الله ذئب في غنم لا تضرها فقال يا بني إذا صلح الرأس فليس على الجسد بأس وكان ذلك في خلافة عمر بن عبد العزيز
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني علي بن سلم الطوسي ثنا سيار ثنا جعفر قال ثنا مالك بن دينار قال لما استعمل عمر بن عبد العزيز على الناس قال رعاء الشاء من هذا العبد الصالح الذي قام على الناس قيل لهم وما علمكم بذلك قالوا إنه إذا قام على الناس خليفة عدل كفت الذئاب عن شائنا
حدثنا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى المروزي قال ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد ثنا موسى بن أعين قال كنا نرعى الشاء بكرمان في خلافة عمر بن عبد العزيز فكانت الشاء والذيب ترعى في مكان واحد فبينا نحن ذات ليلة إذ عرض الذيب لشاة فقلت ما نرى الرجل الصالح إلا قد هلك قال حماد فحدثني هذا أو غيره أنهم حسبوا فوجدوه قد هلك في تلك الليلة
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عفان بن مسلم ثنا عثمان بن عبد الحميد ثنا الوليد قال بلغنا أن رجلا كان ببعض خراسان قال أتاني آت في المنام فقال إذا قام أشج بني مروان فانطلق فبايعه فانه إمام عدل فجعلت أسأل كلما قام خليفة حتى قام عمر بن عبد العزيز فأتاني ثلاث مرات في المنام فلما كان آخر ذلك زبرني فاوعدني فرحلت إليه فلما قدمت لقيته فحدثته الحديث فقال ما إسمك ومن أين أنت وأين منزلك فقلت بخراسان قال ومن أمير المكان الذي أنت به ومن صديقك هناك وعدوك فالطف المسألة ثم حبسني أربعة أشهر فشكوت إلى مزاحم مولى عمر بن عبد العزيز فقال إنه كتب فيك قال فدعاني بعد أشهر 1 فقال إني كتبت فيك فجائني ما أسر به من قبل صديقك وعدوك فهلم فبايعني على السمع والطاعة والعدل فاذا تركت ذلك فليس عليك بيعة قال فبايعته قال أبك حاجة فقلت لا نا غني في المال إنما أتيتك لهذا فودعته ومضيت
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن علي بن أبي حملة عن أبي الأعين قال كنت في صحن بيت المقدس مع خالد بن يزيد بن معاوية إذ أقبل فتى شاب فسلم على خالد فاقبل عليه خالد فقال الفتى لخالد هل علينا من عين قال فبدرت فقلت نعم عليكما من الله عين سميعة بصيرة فترورقت عينا الفتى ونزع يده من خالد ثم ولى فقلت لخالد من هذا قال أما تعرف هذا هذا عمر بن عبد العزيز أخو أمير المؤمنين ولئن طال بك وبه حياة لتراه إمام هدى حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني منصور بن بشير ثنا إسماعيل بن عياش عن ابن اسحاق عن إبراهيم بن عقبة عن عطاء مولى أم بكرة الأسلمية عن حبيب بن هند الأسلمي قال قال لي سعيد بن المسيب ونحن على عرفة إنما الخلفاء ثلاثة قلت من الخلفاء قال أبو بكر وعمر وعمر قلت هذا أبو بكر وعمر قد عرفناهما ومن عمر الثالث قال إن عشت أدركته وإن مت كان بعدك حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن أبي معشر ثنا عمرو بن عثمان وأيوب بن محمد الوزان قالا ثنا ضمرة عن رجاء عن ابن عون قال كان ابن سيرين إذا سئل عن الطلاق قال نهى عنه إمام الهدى يعني عمر بن عبد العزيز
حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن أبي معشر ثنا عمرو ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال قال الحسن إن كان مهدي فعمر بن عبد العزيز وإلا فلا مهدي إلا عيسى بن مريم عليه السلام
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا فطر بن حماد بن واقد ثنا أبي قال سمعت مالك بن دينار قال الناس يقولون مالك بن دينار زاهد إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز الذي أتته الدنيا فتركها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو مرداس الرقي ثنا إبراهيم بن بكار الاسدي ثنا أبو يونس بن أبي شبيب قال شهدت عمر بن عبد العزيز وهو يطوف بالبيت وإن حجزه إزاره لغائبة في عكنة ثم رأيته بعدما استخلف ولو شئت أن أعد أضلاعه من غير أن أمسها لفعلت
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا الحسن بن عبد العزيز ثنا عبدالله بن يوسف عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال قال لي أبو جعفر يعني أمير المؤمنين كم كانت غلة أبيك عمر حين ولي الخلافة قلت أربعين ألف دينار قال فكم كانت غلته حين توفي قلت أربعمائة دينار ولو بقي لنقصت حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني حدثني أبي عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال دعاني أبو جعفر فقال كم كانت غلة عمر حين أفضت إليه الخلافة قلت خمسون ألف دينار قال فكم كانت يوم مات قلت ما زال يردها حتى كانت مائتي دينار ولو بقي لردها حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام حدثني أبي عن جدي عن مسلمة بن عبد الملك قال دخلت على عمر بن عبد العزيز أعوده في مرضه فاذا عليه قميص وسخ فقلت لفاطمة بنت عبد الملك يا فاطمة اغسلي قميص أمير المؤمنين قالت نفعل إن شاء الله ثم عدت فإذا القميص على حاله فقلت يا فاطمة ألم آمركم أن تغسلوا قميص أمير المؤمنين فان الناس يعودونه قالت والله ما له قميص غيره
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا يزيد بن حكيم أبو خالد العسكري ثنا سعيد بن مسلمة عن أبي بشير مولى مسلمة بن عبد الملك عن مسلمة 1 قال دخلت على عمر بن عبد العزيز في اليوم الذي مات فيه وفاطمة بنت عبد الملك جالسة عند رأسه فلما رأتني تحولت وجلست عند رجليه وجلست أنا عند رأسه فاذا عليه قميص وسخ مخرق الجيب فقلت لها لو أبدلتم هذا القميص فسكتت ثم أعدت القول عليها مرارا حتى غلظت فقالت والله ما له قميص غيره
حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن أبي السرى ثنا محمد بن مروان العجلي ثنا عمارة بن أبي حفصة قال دخلت على عمر في مرضه وعليه قميص قد اتسخ وتخرق جيبه فدخل مسلمة فقال لاخته فاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر ناوليني قميصا سوى هذا حتى نلبسه أمير المؤمنين فان الناس يدخلون عليه فقال عمر دعها يا مسلمة فما أصبح ولا أمسى لأمير المؤمنين ثوب غير الذي ترى عليه
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحكم بن موسى ثنا يحيى بن حمزة عن سليمان يعني ابن داود ان عمر بن عبد العزيز قال لبنيه لا تتهموا الخازن فاني لا أدع إلا أحدا وعشرين دينارا فيها لأهل الدير أجر مساكنهم وثمن حقل كانت فيه له وموضع قبره فاني أعلم أنهم لا يعتملونه
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد بن حماد قال ثنا سليمان بن عمر الرقي ثنا أبو امية الخصي غلام عمر بن عبد العزيز قال بعثني عمر بن عبد العزيز بدينارين إلى أهل الدير فقال إن بعتموني موضع قبري وإلا تحولت عنكم قال فأتينهم فقالوا لولا أنا نكره أن يتحول عنا ما قبلناه قال ودخلت مع عمر الحمام يوما فأطلى فولى مغابنه بيده ودخلت يوما إلى مولاتي فغدتني عدسا فقلت كل يوم عدس فقالت يا بني هذا طعام مولاك أمير المؤمنين عمر
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد ثنا سليمان بن سيف ثنا سعيد بن عامر عن عون بن المعتمر قال دخل عمر بن عبد العزيز على امرأته فقال يا فاطمة عندك درهم أشتري به عنبا قالت لا قال فعندك نمية يعني الفلوس أشتري بها عنبا قالت لا فأقبلت عليه فقالت أنت أمير المؤمنين لا تقدر على درهم ولا نمية تشتري بها عنبا قال هذا أهون علينا من معالجة الأغلال غدا في نار جهنم
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا عبدالله بن المبارك ثنا إبراهيم بن نشيط قال حدثني سليمان بن حميد المدني عن أبي عبيدة عن عقبة بن نافع القرشي أنه دخل على فاطمة بنت عبد الملك فقال لها ألا تخبريني عن عمر فقالت ما أعلم أنه اغتسل لا من جنابة ولا من احتلام منذ استخلفه الله حتى قبضه
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا عبدالله ابن المبارك قال ثنا أبو الصباح حدثني سهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز حدثني بعض خاصة آل عمر أنه حين أفضت إليه الخلافة سمعوا في منزله بكاء عاليا فسألوا عن البكاء فقالوا أن عمر خير جواريه فقال قد نزل بي أمر قد شغلني عنكن فمن أحب أن أعتقه أعتقته ومن أحب أن أمسكه أمسكته إن لم يكن مني إليها شئ فبكين إياسا منه