☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (97/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا عمر بن علي بن مقدم قال قال ابن لسليمان بن عبد الملك لمزاحم إن لي حاجة إلى أمير المؤمنين عمر قال فاستأذنت له فقال أدخله فأدخلته على عمر فقال ابن سليمان يا أمير المؤمنين علام ترد قطيعتي قال معاذ الله أن أرد قطيعة صحت في الإسلام قال فهذا كتابي وأخرج كتابا من كمه فقرأه عمر فقال لمن كانت هذه الأرض قال للفاسق ابن الحجاج قال عمر فهو أولى بماله قال فانها من بيت مال المسلمين قال فالمسلمون أولى بها قال يا أمير المؤمنين رد على كتابي قال لو لم تأتني به لم أسألكه فاما إذ جئتني به فلا ندعك تطلب بباطل قال فبكى ابن سليمان قال مزاحم فقلت يا أمير المؤمنين ابن سليمان اللاطئ الحب اللازق بالقلب تصنع به هذا قال ويحك يا مزاحم إنها نفسي أحاول عنها وإني لأجد له من اللوط ما أجد لولدي

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا شعيب يعني ابن صفوان عن بشر بن عبدالله بن عمر عن بعض آل عمر أن هشام بن عبدالملك قال لعمر بن عبدالعزيز يا أمير المؤمنين إني رسول قومك اليك وان في أنفسهم ما أكلمك به انهم يقولون استأنف العمل برأيك فيما تحت يديك وخل بين من سبقك وبين ما ولوا به من كان يلون أمره بما عليهم ولهم فقال له عمر أرأيت لو أتيت بسجلين أحدها من معاوية والآخر من عبدالملك بأمر واحد فبأي السجلين كنت آخذ قال بالأقدم ولا أعدل به شيئا قال عمر فإني وجدت كتاب الله الأقدم فأنا حامل عليه من أتاني ممن تحت يدي في مالي وفيما سبقني فقال له سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان يا أمير المؤمنين امض لرأيك فبما وليت بالحق والعدل وخل عمن سبقك وعما ولي خيره وشره فإنك مكتف بذلك فقال له عمر أنشدك الله الذي إليه تعود أرأيت لو أن رجلا هلك وترك بنين صغارا وكبارا فعز الأكابر الأصاغر بقوتهم فأكلوا أموالهم فأدرك الأصاغر فجاءوك بهم وبما صنعوا في أموالهم ما كنت صانعا قال كنت أرد عليهم حقوقهم حتى يستوفوها قال فأنني قد وجدت كثيرا ممن قبلي من الولاة عزوا الناس بقوتهم وسلطانهم وعزهم بها أتباعهم فلما وليت أتوني بذلك فلم يسعني إلا الرد على الضعيف من القوي وعلى المستضعف من الشريف فقال وفقك الله يا أمير المؤمنين

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا منصور ثنا شعيب حدثني محدث أن عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز دخل على عمر فقال يا أمير المؤمنين إن لي إليك حاجة فأخلني وعنده مسلمة بن عبدالملك فقال له عمر أسر دون عمك فقال نعم فقام مسلمة وخرج وجلس بين يديه فقال له يا أمير المؤمنين ما أنت قائل لربك غدا إذا سألك فقال رأيت بدعة فلم تمتها أو سنة لم تحيها فقال له يا بني أشيء حملتكه الرعية إلي أم رأي رأيته من قبل نفسك قال لا والله ولكن رأي رأيته من قبل نفسي وعرفت أنك مسئول فما أنت قائل فقال له أبوه رحمك الله وجزاك من ولد خيرا فوالله إني لأرجو أن تكون من الأعوان على الخير يا بني إن قومك قد شدوا هذا الأمر عقدة عقدة وعروة عروة ومتى ما أريد مكابرتهم على انتزاع ما في أيديهم لم آمن أن يفتقوا علي فتقا تكثر فيه الدماء والله لزوال الدنيا أهون علي من أن يهراق في سببي محجمة من دم أو ما ترضى أن لا يأتي على أبيك يوم من أيام الدنيا إلا وهو يميت فيه بدعة ويحيي فيه سنة حتى يحكم الله بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الحاكمين

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا منصور ثنا شعيب ثنا الفرات بن السائب أن عمر بن عبدالعزيز قال لامرأته فاطمة بنت عبدالملك وكان عندها جوهر أمر لها أبوها به لم ير مثله اختاري إما أن تردي حليك إلى بيت المال وإما تأذني لي في فراقك فإني أكره أن أكون أنا وأنت وهو في بيت واحد قالت لا بل أختارك يا أمير المؤمنين عليه وعلى أضعافه لو كان لي قال فأمر به فحمل حتى وضع في بيت مال المسلمين فلما هلك عمر واستخلف يزيد قال لفاطمة إن شئت يردونه عليك قالت فإني لا أشاؤه طبت عنه نفسا في حياة عمر وأرجع فيه عبد موته لا والله أبدا فلما رأى ذلك قسمه بين أهله وولده

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال سمعت بعض شيوخنا يذكر أن عمر بن عبدالعزيز أتي بكاتب يخط بين يديه وكان مسلما وكان أبوه كافرا نصرانيا أو غيره فقال عمر للذي جاء به لو كنت جئت به من أبناء المهاجرين قال فقال الكاتب ما ضر رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر أبيه قال فقال عمر وقد جعلته مثلا لا تخط بين يدي بقلم أبدا

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى الأزدي حدثني سعيد بن سليمان وقرأته عليه ثنا محمد بن عبدالرحمن بن مجير ثنا موسى بن عقبة عن سالم بن عبدالله بن عمر أن عمر بن عبدالعزيز كتب إليه من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى سالم بن عبدالله سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الله ابتلاني بما ابتلاني به من أمر هذه الأمة عن غير مشاورة مني فيها ولا طلبة مني لها إلا قضاء الرحمن وقدره فأسأل الذي ابتلاني من أمر هذه الأمة بما ابتلاني أن يعينني على ما ولاني وأن يرزقني منهم السمع والطاعة وحسن مؤازرة وأن يرزقهم مني الرأفة والمعدلة فإذا أتاك كتابي هذا فابعث إلي بكتب عمر بن الخطاب وسيرته وقضاياه في أهل القبلة وأهل العهد فإني متبع أثر عمر وسيرته ان أعانني الله على ذلك والسلام فكتب إليه سالم بن عبدالله بسم الله الرحمن الرحيم من سالم بن عبدالله بن عمر إلى عبدالله عمر أمير المؤمنين سلام عليك فإني أحمد اليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الله خلق الدنيا لما أراد وجعل لها مدة قصيرة كأن بين أولها وآخرها ساعة من نهار ثم قضى عليها وعلى أهلها الفناء فقال كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون لا يقدر منها أهلها على شيء حتى تفارقهم ويفارقونها أنزل بذلك كتابه وأنزل بذلك رسله وقدم فيه بالوعيد وضرب فيه الأمثال ووصل به القول وشرع فيه دينه وأحل الحلال وحرم الحرام وقص فأحسن القصص وجعل دينه في الأولين والآخرين فجعله دينا واحدا فلم يفرق بين كتبه ولم تختلف رسله ولم يشق أحد بشيء من أمره سعد به أحد ولم يسعد أحد من أمره بشيء شقي به أحد وإنك اليوم يا عمر لم تعد أن تكون إنسانا من بني آدم يكفيك من الطعام والشراب والكسوة ما يكفي رجلا منهم فاجعل فضل ذلك فيما بينك وبين الرب الذي توجه اليه شكر النعم فإنك قد وليت أمرا عظيما ليس يليه عليك أحد دون الله قد أفضى فيما بينك وبين الخلائق فإن استطعت أن تغنم نفسك وأهلك وأن لا تخسر نفسك وأهلك فافعل ولا قوة إلا بالله فإنه قد كان قبلك رجال عملوا بما عملوا وأماتوا ما أماتوا من الحق وأحيوا ما أحيوا من الباطل حتى ولد فيه رجال ونشئوا فيه وظنوا أنها السنة ولم يسدوا على العباد باب رخاء لا فتح عليهم باب بلاء فإن استطعت أن تفتح عليهم أبواب الرخاء فإنك لا تفتح عليهم منها بابا إلا سد به عنك باب بلاء ولا يمنعك من نزع عامل أن تقول لا أجد من يكفيني عمله فإنك إذا كنت تنزع لله وتعمل لله أتاح الله لك رجالا وكالا بأعوان الله وإنما العون من الله على قدر النية فإذا تمت نية العبد تم عون الله له ومن قصرت نيته قصر من الله العون له بقدر ذلك فإن استطعت أن تأتي الله يوم القيامة ولا يتبعك أحد بظلم ويجيء من كان قبلك وهم غابطون لك بقلة اتباعك وأنت غير غابط لهم بكثرة أتباعهم فافعل ولا قوة إلا بالله فإنهم قد عاينوا وعالجوا نزع الموت الذي كانوا منه يفرون وانشقت بطونهم التي كانوا فيها لا يشبعون وانفقأت أعينهم التي كانت لا تنقضي لذاتها واندقت رقابهم في التراب غير موسدين بعد ما تعلم من تظاهر الفرش والمرافق فصاروا جيفا تحت بطون الأرض تحت آكامها لو كانوا إلى جنب مسسكين تأذى بريحهم بعد إنفاق مالا يحصى عليهم من الطيب كان إسرافا وبدارا عن الحق فإنا لله وإنا إليه راجعون ما أعظم يا عمر وأفظع الذي سيق إليك من أمر هذه الأمة فأهل العراق فليكونوا من صدرك بمنزلة من لا فقر بك إليه ولا غنى بك عنه فإنهم قد وليتهم عمال ظلمة قسموا المال وسفكوا الدماء فإنه من تبعث من عمالك كلهم أن يأخذوا بجبية وأن يعملوا بعصبية وأن يتجبروا في عملهم وأن يحتكروا على المسلمين بيعا وأن يسفكوا دما حراما الله الله يا عمر في ذلك فإنك توشك ان اجترأت على ذلك أن يؤتى بك صغيرا ذليلا وان أنت اتقيت ما أمرتك به وجدت راحته على ظهرك وسمعك وبصرك ثم إنك كتبت إلي تسأل أن أبعث إليك بكتب عمر بن الخطاب وسيرته وقضائه في المسلمين وأهل العهد وأن عمر عمل في غير زمانك وأني أرجو إن عملت بمثل ما عمل عمر أن تكون عند الله أفضل منزلة من عمر وقل كما قال العبد الصالح وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ان أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب والسلام عليك رواه عدة منهم اسحاق بن سليمان عن حنظلة بن أبي سفيان قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى سالم بن عبدالله أن اكتب إلي ببعض رسائل عمر فكتب اليه يا عمر اذكر الملوك الذين قد انفقأت عيونهم فذكر نحوه مختصرا حدثناه أحمد بن جعفر 1 ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا إسحاق بن سليمان نا حنظلة بن أبي سفيان ورواه جعفر بن برقان قال كتب عمر إلى سالم بن عبدالله أما بعد فان الله ابتلاني فذكر نحوه ورواه معمر بن سليمان الرقي عن الفرات بن سليمان قال كتب عمر إلى سالم فذكره بطوله كرواية موسى بن عقبة أخبرناه القاضي أبو أحمد في كتابه ثنا محمد بن أيوب ثنا الحسين بن الفرج ثنا معمر بن سليمان به

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي ثنا أبي ثنا محمد بن طلحة عن داود بن سليمان قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عبدالحميد صاحب الكوفة بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى عبدالحميد بن عبدالرحمن سلام عليك فأنني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن أهل الكوفة قوم قد أصابهم بلاء وشدة وجور في أحكام الله وسنن خبيثة سنها عليهم عمال سوء وأن قوام الدين العدل والإحسان فلا يكونن شيء أهم إليك من نفسك أن توطنها لطاعة الله فإنه لا قليل من الإثم وآمرك أن تطرز أرضهم ولا تحمل خرابا على عامر ولا عامرا على خراب وأني قد وليتك من ذلك ما ولاني الله

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا سعدان بن نصر المخرمي 1 ثنا عبدالله بن بكر بن حبيب ثنا رجل أن عمر بن عبدالعزيز خطب الناس من خناصرة 2 فقال أيها الناس إنكم لم تخلقوا عبثا ولم تتركوا سدى وإن لكم معادا ينزل الله فيه للحكم فيكم والفصل بينكم وقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحرم الجنة التي عرضها السموات والأرض ألا واعلموا أن الأمان غدا لمن حذر الله وخافه وباع نافدا بباق وقليلا بكثير وخوفا بأمان أولا تدرون أنكم في أسلاب الهالكين وسيخلفها بعدكم الباقون كذلكم حتى ترد إلى خير الوارثين

حدثنا أبي ثنا أحمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا سلمة ثنا جعفر بن هارون عن المفضل بن يونس قال قال رجل لعمر بن عبدالعزيز يا أمير المؤمنين كيف أصبحت قال أصبحت بطيئا بطينا متلوثا في الخطايا أتمنى على الله الأماني

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن أبي السرى ثنا بشر بن حسان الهذلي ثنا الثوري قال ضرب عمر بن عبدالعزيز بيده على بطنه ثم قال بطني بطئء عن عبادة ربه متلوث بالذنوب والخطايا يتمنى على الله منازل الأبرار بخلاف أعمالهم

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال قال عمر بن عبدالعزيز إنما خلقتم للأبد ولكنكم تنقلون من دار إلى دار

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان بن عيينة 3 قال قال عمر مثله ولم يذكر ابن دينار

حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا أبو محمد البزار ثنا المسيب بن واضح عن محمد بن الوليد قال مر عمر بن عبدالعزيز برجل وفي يده حصاة يلعب بها وهو يقول اللهم زوجني من الحور العين فمال اليه عمر فقال بئس الخاطب أنت ألا ألقيت الحصاة وأخلصت إلى الله الدعاء

حدثنا محمد بن أحمد أنبأنا أبي ثنا عبدالله ثنا محمد بن عمر بن علي الانصاري ثنا شبابة عن خازجة بن مصعب عن محمد بن عمرو عن عمر بن عبدالعزيز قال لا ينفع القلب إلا ما خرج من القلب

حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا عبدالله حدثني بشر بن معاذ عن شيخ من قريش قال قال عمر بن عبدالعزيز يا معشر المستترين اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة قال الله تعالى فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالمتعال بن عبدالوهاب ثنا ضمرة حدثني عبدالله بن شوذب قال حج سليمان ومعه عمر بن عبدالعزيز فخرج سليمان إلى الطائف فأصابه رعد وبرق ففزع سليمان فقال لعمر ألا ترى ما هذا يا أبا حفص قال هذا عند نزول رحمته فكيف لو كان عند نزول نقمته

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أبو كريب ثنا أبو بكر بن عياش حدثني العذري فذكر نحوه

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى حدثني أبي عن جدي قال بينا عمر بن عبدالعزيز مع سليمان بعرفات إذ برقت وأرعدت رعدا شديدا ففزع منه سليمان فنظر إلى عمر وهو يضحك فقال يا عمر أتضحك وأنت تسمع ما تسمع قال يا أمير المؤمنين هذه رحمة الله أفزعتك كيف لو جاءك عذابه

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا خالد ابن خداش ثنا عفان بن راشد قال كان عمر بن عبدالعزيز واقفا مع سليمان بعرفة فرعدت رعدة من رعدتها مه فوضع سليمان صدره على مقدم الرحل وجزع منها فقال له عمر يا أمير المؤمنين هذه جاءت برحمة فكيف لو جاءت بسخطة قال ثم نظر سليمان إلى الناس فقال ما أكثر الناس فقال عمر خصماؤك يا أمير المؤمنين فقال له سليمان ابتلاك الله بهم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة عن عمر بن ذر قال قال مولى لعمر بن عبدالعزيز لعمر حين رجع من جنازة سليمان ما لي أراك مغتما قال لمثل ما أنا فيه يغتم له ليس من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أحد في شرق الأرض وغربها إلا وأنا أريد أن أؤدي إليه حقه غير كاتب إلى فيه ولا طالبه منى

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا الفضل بن يعقوب ثنا الحسن بن محمد بن أعين ثنا النضر بن عربي قال دخلت على عمر بن عبدالعزيز فرأيته جالسا هكذا قد نصب ركبتيه ووضع يديه عليهما وذقنه على ركبتيه كأن عليه بث هذه الأمة

حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زبد عن عامر بن عبيدة قال أول ما أنكر من عمر بن عبدالعزيز أنه خرج في جنازة فأتى ببرد كان يلقى للخلفاء يقعدون عليه إذا خرجوا إلى جنازة فألقى له فضربه برجله ثم قعد على الأرض فقالوا ما هذا فجاء رجل فقام بين يديه فقال يا أمير المؤمنين اشتدت بي الحاجة وانتهت بي الفاقة والله سائلك عن مقامي غدا بين يديك وفي يده قضيب قد اتكأ عليه بسنانه فقال أعد علي ما قلت فأعاد عليه قال يا أمير المؤمنين اشتدت بي الحاجة وانتهت بي الفاقة والله سائلك عن مقامي هذا بين يديك فبكى حتى جرت دموعه على القضيب ثم قال ما عيالك قال خمسة انا وامرأتي وثلاثة أولادي قال فان الفرض لك ولعيالك عشرة دنانير ونأمر لك بخمسمائة مائتين من مالي وثلاثمائة من مال الله تبلغ بها حتى يخرج عطاؤك

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد بن يزيد عن جعونة قال استعمل عمر عاملا فبلغه أنه عمل للحجاج فعزله فأتاه يعتذر إليه فقال لم أعمل له إلا قليلا فقال حسبك من صحبة شر يوم أو بعض يوم

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عبدالله بن غالب قال سمعت أبا عاصم العباداني يقول خطب عمر بن عبدالعزيز فقال أما بعد فان كنتم مؤمنين بالآخرة فأنتم حمقى وإن كنتم مكذبين بها فأنتم هلكى

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا جعفر بن عبدالله بن الصباح ثنا أبو همام ثنا ضمرة ثنا سفيان الثوري قال قال عمر بن عبدالعزيز من لم يعلم ان كلامه من عمله كثرت ذنوبه

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي ثنا الزبير بن بكار ثنا محمد بن سلمة عن هشام بن عبدالله بن عكرمة قال قال عمر بن عبدالعزيز ما طاوعني الناس على ما أردت من الحق حتى بسطت لهم من الدنيا شيئا

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن معمر أن عمر بن عبدالعزيز قال قد أفلح من عصم من المراء والغضب والطمع

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن معمر قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عدي بن أرطاة أما بعد فان استعمالك سعد بن مسعود على عمان كان من الخطأ الذي قضى الله عليك وقدر أن تبتلى بها

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا خالد بن خداش ثنا نوح بن قيس حدثني محمد بن معبد أن عمر بن عبدالعزيز أرسل بأسارى من أسارى الروم ففادى بهم أسارى من أسارى المسلمين قال فكنت إذا دخلت على ملك الروم فدخلت عليه عظماء الروم خرجت قال فدخلت يوما فاذا هو جالس في الأرض مكتئبا حزينا فقلت ما شأن الملك قال وما تدري ما حدث قلت وما حدث قال مات الرجل الصالح قلت من قال عمر بن عبدالعزيز قال ثم قال ملك الروم لأحسب أنه لو كان أحد يحيي الموتى بعد عيسى بن مريم عليه السلام لأحياهم عمر بن عبدالعزيز ثم 1 قال لست أعجب من الراهب أغلق بابه ورفض الدنيا وترهب وتعبد ولكن أتعجب ممن كانت الدنيا تحت قدميه فرفضها ثم ترهب

حدثنا محمد 1 بن أحمد بن شاهين ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا خالد بن مرداس ثنا الحكيم يعني ابن عمر قال شهدت عمر بن عبدالعزيز وأرسل غلامه يشوى بكبكبة من لحم فعجل بها فقال أسرعت بها قال شويتها في نار المطبخ وكان للمسلمين مطبخ يغديهم ويعشيهم فقال لغلامه كلها يا بني فإنك رزقتها ولم أرزقها

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان حدثني محمد بن الحسين ثنا الوليد بن صالح عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال كان لعمر بن عبدالعزيز سفط فيه دراعة من شعر وغل وكان له بيت في جوف بيت يصلي فيه لا يدخل فيه أحد فإذا كان في آخر الليل فتح ذلك السفط ولبس تلك الدراعة ووضع الغل في عنقه فلا يزال يناجي ربه ويبكي حتى يطلع الفجر ثم يعيده في السفط

حدثنا أبي ومحمد بن أحمد قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني أبو عبدالرحمن حاتم بن عبيد الله الأزدي عن الحسين بن محمد الخزاعي عن رجل من ولد عثمان أن عمر بن عبدالعزيز قال في بعض خطبه إن لكل سفر زادا لا محالة فتزودوا لسفركم من الدنيا إلى الآخرة التقوى وكونوا كمن عاين ما أعد الله من ثوابه وعقابه ترغبوا وترهبوا ولا يطولن عليكم الأمد فتقسى قلوبكم وتنقادوا لعدوكم فإنه والله ما بسط أمل من لا يدري لعله لا يصبح بعد مسائه ولا يمسي بعد صباحه ولربما كانت بين ذلك خطفات المنايا فكم رأيت ورأيتم من كان بالدنيا مغترا وإنما تقر عين من وثق بالنجاة من عذاب الله وإنما يفرح من أمن من أهوال يوم القيامة فأما من لا يداوي كلما 2 إلا أصابه جرح في ناحية أخرى أعوذ بالله أن آمركم بما أنهى عنه نفسي فتخسر صفقتي وتظهر غيلتي وتبدو مسكنتي في يوم يبدو فيه الغنى والفقر والموازين منصوبة ولقد عنيتم بأمر لو عنيت به النجوم لانكدرت ولو عنيت به الجبال لذابت ولو عنيت به الأرض لتشققت أما تعلمون أنه ليس بين الجنة والنار منزلة وإنكم صائرون إلى إحداهما

حدثنا أبي ومحمد قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمرو 1 ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا يعقوب بن إسماعيل ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا عمر بن محمد المكي قال خطب عمر بن عبدالعزيز فقال ان الدنيا ليست بدار قراركم دار كتب الله عليها الفناء وكتب على أهلها منها الظعن فكم عامر موثق عما قليل مخرب وكم مقيم مغتبط عما قليل يظعن فأحسنوا رحمكم الله منها الرحلة بأحسن ما يحضركم من النقلة وتزدوا فإن خير الزاد التقوى إنما الدنيا كفئ ظلال قلص فذهب بينا ابن آدم في الدنيا ينافس فيها وبها قرير العين إذ دعاه الله بقدره ورماه بيوم حتفه فسلبه آثاره ودنياه وصير لقوم آخرين مصانعه ومغناه إن الدنيا لا تسر بقدر ما تضر إنها تسر قليلا وتجر حزنا طويلا

حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا حاجب بن الوليد ثنا مبشر بن إسماعيل ثنا أرطاة بن المنذر قال قيل لعمر بن عبدالعزيز لو اتخذت حرسا واحترزت في طعامك وشرابك فإن من كان قبلك يفعله فقال اللهم إن كنت تعلم أني أخاف شيئا دون يوم القيامة فلا تؤمن خوفي

حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا يحيى بن عثمان الحربي ثنا بقية بن الوليد عن جعبان العبسي 2 عن عمرو بن مهاجر قال قال عمر بن عبدالعزيز إذا رأيتني قد ملت عن الحق فضع يدك في تلبابي ثم هزني ثم قل يا عمر ما تصنع

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد بن حماد بن يزيد عن جعونة قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى أهل الموسم أما بعد فإني أشهد الله وأبرأ اليه في الشهر الحرام والبلد الحرام ويوم الحج الأكبر إني بريء من ظلم من ظلمكم وعدوان من اعتدى عليكم أن أكون أمرت بذلك أو رضيته أو تعمدته إلا أن يكون وهما مني أو أمرا خفي علي لم أتعمده وأرجو أن يكون ذلك موضوعا عني مغفورا لي إذا علم مني الحرص والاجتهاد ألا وانه لا إذن على مظلوم دوني وأنا معول كل مظلوم ألا وأي عامل من عمالي رغب عن الحق ولم يعمل بالكتاب والسنة فلا طاعة له عليكم وقد صيرت أمره إليكم حتى يراجع الحق وهو ذميم ألا وانه لا دولة بين أغنيائكم ولا أثرة على فقرائكم في شيء من فيئكم ألا وأيما وارد ورد في أمر يصلح الله به خاصا أو عاما من هذا الدين فله ما بين مائتي دينار إلى ثلاث مائة دينار على قدر ما نوى من الحسنة وتجشم من المشقة رحم الله امرأ لم يتعاظمه سفر يحيي الله به حقا لمن وراءه ولولا أن أشغلكم عن مناسككم لرسمت لكم أمورا من الحق أحياها الله لكم وأمورا من الباطل أماتها الله عنكم وكان الله هو المتوحد بذلك فلا تحمدوا غيره فإنه لو وكلني إلى نفسي كنت كغيري والسلام عليكم

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى حدثني أبي عن جدي قال كتب بعض عمال عمر إليه يقول في كتابه يا أمير المؤمنين إني بأرض قد كثر فيها النعم حتى لقد أشفقت على من قبلي من أهلها ضعف الشكر فكتب إليه عمر إني قد كنت أراك أعلم بالله مما أنت إن الله لم ينعم على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان حمده أفضل من نعمه لو كنت لا تعرف ذلك إلا في كتاب الله المنزل قال الله تعالى ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين وأي نعمة أفضل مما أوتي داود وسليمان وقال الله تعالى وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤها إلى قوله وقيل الحمد لله وأي نعمة أفضل من دخول الجنة

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم حدثني أبي عن جدي قال كان عمر بن عبدالعزيز لا يحمل على البريد إلا في حاجة المسلمين وكتب إلى عامل له يشتري له عسلا ولا يسخر فيه شيئا وأن عامله حمله على مركبة من البريد فلما أتى قال على ما حمله قالوا على البريد فأمر بذلك العسل فبيع وجعل ثمنه في بيت مال المسلمين وقال أفسدت علينا عسلك

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا عبدالأعلى بن حماد ثنا أبو عوانة عن خالد بن أبي الصلت قال أتي عمر بن عبدالعزيز بماء قد سخن في فحم الأمارة فكرهه ولم يتوضأ به

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا اسماعيل بن موسى السدى ثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال أهدى إلي عمر بن عبدالعزيز تفاح وفاكهة فردها وقال لا أعلمن أنكم قد بعثتم إلى أحد من أهل عملي بشيء قيل له ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية قال بلى ولكنها لنا ولمن بعدنا رشوة

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا أحمد بن عبدالجبار ثنا الهيثم بن خارجة ثنا اسماعيل عن عمرو بن مهاجر قال اشتهى عمر تفاحا فقال لو أن عندنا شيئا من تفاح فإنه طيب فقام رجل من أهله فأهدى إليه تفاحا فلما جاء به الرسول قال ما أطيبه وأطيب ريحه وأحسنه ارفع يا غلام واقرأعلى فلان السلام وقل له إن هديتك قد وقعت عندنا بحيث تحب قال عمرو بن مهاجر فقلت له يا أمير المؤمنين ابن عمك رجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة قال إن الهدية كانت للنبي صلى الله عليه وسلم هدية وهي لنا رشوة

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا عبدالله بن بكر السهمي حدثني رجل أن عمر بن عبدالعزيز خطب الناس بخناصرة فقال يا أيها الناس ما منكم من أحد يبلغنا عنه حاجة الا أحببت أن أسد من حاجته بما قدرت عليه وما منكم من أحد 1 لا يسعه ما عندنا إلا وددت أنه بدئ بي وبلحمتي الذين يلونني حتى يستوي عيشنا وعيشه وأيم الله إني لو أردت غير ذلك من الغضارة والعيش لكان اللسان به مني ذلولا عالما بأسبابه ولكنه قضاء من الله كتاب ناطق وسنة عادلة يدل فيها على طاعته وينهى فيها عن معصيته ثم رفع طرف ردائه وبكى حتى شهق وأبكى الناس حوله ثم نزل فكانت إياها لم يخطب بعدها حتى مات رحمه الله

حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسين بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا أبو زيد عبدالرحمن بن أبي المعمر المصري ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبيه قال خطب عمر بن عبدالعزيز هذه الخطبة وكان آخر خطبة خطبها حمد الله وأثنى عليه ثم قال إنكم لم تخلقوا عبثا ولم تتركوا سدى وإن لكم معادا ينزل الله فيه ليحكم بينكم ويفصل بينكم وخاب وخسر من خرج من رحمة الله وحرم جنة عرضها السموات والأرض ألم تعلموا أنه لا يأمن غدا إلا من حذر الله اليوم وخافه وباع نافدا بباق وقليلا بكثير وخوفا بأمان ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين وستصير من بعدكم للباقين وكذلك حتى تردوا إلى خير الوارثين ثم إنكم تشيعون كل يوم غاديا ورائحا قد قضى نحبه وانقضى أجله حتى تغيبوه في صدع من الأرض في شق صدع ثم تتركوه غير ممهد ولا موسد فارق الأحباب وباشر التراب ووجه للحساب مرتهن بما عمل غني عما ترك فقير إلى ما قدم فاتقوا الله وموافاته وحلول الموت بكم أما والله إني لأقول هذا وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما عندي وأستغفر الله وما منكم من أحد يبلغنا حاجته لا يسع له ما عندنا الا تمنيت أن يبدأ بي وبخاصتي حتى يكون عيشنا وعيشه واحدا أما والله لو أردت غير هذا من غضارة العيش لكان اللسان به ذلولا وكنت بأسبابه عالما ولكن سبق من الله كتاب ناطق وسنة عادلة دل فيها على طاعته ونهى فيها عن معصيته ثم رفع طرف ردائه فبكى وأبكى من حوله

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا محمد بن يزيد قال قال وهيب خطب عمر بن عبدالعزيز ذات يوم فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال إن الله لم يبعث نبيا بعد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولم ينزل كتابا من بعد كتابه الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ألا وان ما أنزل الله على محمد 1 فهو الحق إلى يوم القيامة ألا وإني لست بمبتدع ولكني متبع ألا وإني لست بخيركم ولكني أثقلكم حملا ألا وإن السمع والطاعة واجبان على كل مسلم مالم يؤمر لله بمعصية فمن أمر لله بمعصية ألا فلا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق ألا هل أسمعت قالها ثلاثا

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا يحيى بن عثمان الحربي ثنا اسماعيل بن عياش عن عاصم بن رجاء بن حيوة قال كان عمر بن عبدالعزيز يخطب فيقول أيها الناس من ألم بذنب فليستغفر الله وليتب فإن عاد فليستغفر الله وليتب فإن عاد فليستغفر الله وليتب 2 فانما هي خطايا مطوقة في أعناق الرجال وان الهلاك كل ا لهلاك الإصرار عليها

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا اسماعيل بن علية عن أبي مخزوم حدثني عمر بن أبي الوليد قال خرج عمر بن عبدالعزيز يوم جمعة وهو ناحل الجسم خطب كما يخطب ثم قال أيها الناس من أحسن منكم فليحمد الله ومن أساء فليستغفر الله فإنه لا بد لأقوام من أن يعملوا أعمالا وظفها الله في رقابهم وكتبها عليهم

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا رجاء بن الجارود ثنا عبدالملك بن قريب الأصمعي عن عدي بن الفضل قال سمعت عمر بن عبدالعزيز يخطب فقال اتقوا الله أيها الناس وأجملوا في الطلب فإنه إن كان لأحدكم رزق في رأس جبل أو حضيض أرض يأته

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح وحدثنا الحسن بن أنس بن عثمان الأنصاري ثنا أحمد بن حمدان بن إسحاق العسكري ثنا علي بن المديني قالا ثنا معتمر بن سليمان قال سمعت علي بن زيد بن جدعان يقول شهدت عمر بن عبدالعزيز يخطب بخناصرة فسمعته يقول ألا إن أفضل العبادة أداء الفرائض واجتناب المحارم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال قرأت على زيد بن الحباب حدثني عياش بن عقبة الحضرمي وهو ابن عم ابن لهيعة حدثني بحدل الشامي عن أبيه وكان صاحبا لعمر بن عبدالعزيز أخبره قال رأيت عمر بن عبدالعزيز على المنبر يتلو هذه الآية ونضع الموازين القسط ليوم القيامة حتى ختمها فمال على أحد شقيه يريد أن يقع

حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن إدريس عن أبيه عن أزهر بياع الخمر قال رأيت عمر بن عبدالعزيز بخناصرة يخطب الناس عليه قميص مرقوع

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا سلام بن مسكين قال سمعت بعض أصحابنا يقول إن عمر بن عبدالعزيز صعد المنبر فقال يا أيها الناس اتقوا الله فإن تقوى الله خلف من كل شيء وليس لتقوى الله خلف يا أيها الناس اتقوا الله أطيعوا من أطاع الله ولا تطيعوا من عصى الله

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حزم حدثني رجل يقال له زيد أنه سمع عمر بن عبدالعزيز يوم عيد وجاء راكبا فنزل ونزل من معه ثم جاء يمشي وعليه جبة محشوة بيضاء وعمامة شامية صفيقة وسراويل يمنية وخفان ساذجان فصعد المنبر فأتى بعصا مضببة بفضة عرضها بين يديه فحمد الله وأثنى عليه ثم تلا آيات من كتاب الله ثم قال أيها الناس إني وجدت هذا القلب لا يعبر عنه إلا باللسان ولعمري وإن لعمري مني لحق لوددت أنه ليس من الناس عبد ابتلي بسعة الانظر قطيعا من ماله فجعله في الفقراء والمساكين واليتامى والأرامل بدأت أنا بنفسي وأهل بيتي ثم كان الناس بعد ثم كان آخر كلمة تكلم بها حين نزل لولا سنة أحيها أو بدعة أميتها لم أبال أن لا أبقى في الدنيا فواقا

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن عبدة ثنا حماد بن زيد ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا خلف بن الوليد ثنا يحيى بن زكريا قالا ثنا يحيى بن سعيد قال خطب عمر بن عبدالعزيز بعرفات فقال إنكم وفد غير واحد وإنكم قد شخصتم من القريب والبعيد وأنضيتم الظهر وأرملتم وليس السابق اليوم من سبق بعيره ولا فرسه ولكن السابق اليوم من غفر الله له زاد حماد في حديثه فقال له رجل أين أصلي المغرب فقال حيث أدركتك من واديك هذا

حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا سفيان قال سمعت شيخا من شيوخنا قال سمعت عمر بن عبدالعزيز وهو على المنبر بعرفة وهو يقول اللهم زد في إحسان محسنهم وراجع لمسيئهم التوبة وحط من ورائهم بالرحمة قال وأومأ بيده إلى الناس

حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا سعيد بن عامر عن محمد بن عمرو قال سمعت عمر بن عبدالعزيز يخطب قال ماأنعم الله على عبد نعمة ثم انتزعها منه فعاضه مما انتزع منه الصبر إلا كان ما عاضه خيرا مما انتزع منه ثم قرأ هذه الآية إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب

حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا عبدالله بن عمر القواريري ثنا زائدة بن أبي الرقاد ثنا عبدالله بن العيزار قال خطبنا عمر بن عبدالعزيز بالشام على منبر من طين فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس أصلحوا سرائركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا أمر دنياكم

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب ثنا القعنبي عن مالك بن أنس عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه أخبره أنه سمع عمر بن عبدالعزيز يقول كان يقال إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن اذا عمل المنكر جهارا استحقوا العقوبة كلهم

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا جعفر بن محمد بن الفريابي ثنا قتيبة ابن سعيد ثنا عرعرة بن البريد عن حاجب بن خليف البرجمي قال شهدت عمر ابن عبدالعزيز يخطب الناس وهو خليفة فقال في خطبته ألا إن ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه فهو دين نأخذ به وننتهي إليه وما سن سواهما فإنا نرجئه

حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا نصر بن القاسم الفرائضي ثنا عبدالله بن عمر القواريري ثنا المنهال بن عيسى ثنا غالب القطان قال قال عمر بن عبدالعزيز اللهم إن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك فإن رحمتك أهل أن تبلغني رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين اللهم إنك خلقت قوما فأطاعوك فيما أمرتهم وعملوا في الذي خلقتهم له فرحمتك إياهم كانت قبل طاعتهم لك يا أرحم الراحمين

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا عفان ثنا جويرية بن أسماء عن اسماعيل بن أبي حكيم قال أول كلمة سمعتها من عمر ابن عبدالعزيز يوم استخلف وهو على المنبر يقول يا أيها الناس إني والله ما سألت الله في سر ولا علانية قط فمن كره منكم فأمره اليه فقام رجل من الأنصار فبايعه وبايعه الناس

← Önceki 125 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı