☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (98/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق بن اسماعيل الحربي ثنا هشام بن عمار ثنا بقية بن الوليد عن رجل عن أبي حازم الخناصري الاسدي قال قدمت دمشق في خلافة عمر بن عبدالعزيز يوم الجمعة والناس رائحون إلى الجمعة فقلت أن أنا صرت إلى الموضع الذي أريد نزوله فاتتني الصلاة ولكن أبدأ بالصلاة فصرت إلى باب المسحد فأنخت بعيري ثم عقلته ودخلت المسجد فاذا أمير المؤمنين على الأعواد يخطب الناس فلما أن بصر بي عرفني فناداني يا أبا حازم إلي مقبلا فلما أن سمع الناس نداء أمير المؤمنين لي أوسعوا لي فدنوت من المحراب فلما أن نزل أمير المؤمنين 1 فصلى بالناس التفت الي فقال يا أبا حازم متى قدمت بلدنا قلت الساعة وبعيري معقول بباب المسجد فلما ان تكلم عرفته فقلت انت عمر بن عبدالعزيز قال نعم قلت له تالله لقد كنت عندنا بالأمس بالخناصرة أميرا لعبد الملك بن مروان فكان وجبك وضيا وثوبك نقيا ومركبك وطيا وطعامك شهيا وحرسك شديدا فما الذي غير بك وأنت أمير المؤمنين قال لي يا أبا حازم أناشدك الله إلا حدثتني الحديث الذي حدثتني بخناصرة قلت له نعم سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن بين أيديكم عقبة كؤودا لا يجوزها إلا كل ضامر مهزول قال أبو حازم فبكى أمير المؤمنين بكاء عاليا حتى علا نحيبه ثم قال يا أبا حازم أفتلومني أن أضمر نفسي لتلك العقبة لعلي أن أنجو منها وما أظنني منها بناج قال أبو حازم فأغمي على أمير المؤمنين فبكى بكاء عاليا حتى علا نحيبه ثم ضحك ضحكا عاليا حتى بدت نواجذه وأكثر الناس فيه القول فقلت اسكتوا وكفوا فإن أمير المؤمنين لقي أمرا عظيما قال أبو حازم ثم أفاق من غشيته فبدرت الناس إلى كلامه فقلت له يا أمير المؤمنين لقد رأينا منك عجبا قال ورأيتم ما كنت فيه قلت نعم قال إني بينما أنا أحدثكم إذ أغمي علي فرأيت كأن القيامة قد قامت وحشر الله الخلائق وكانوا عشرين ومائة صف أمة محمد صلى الله عليه وسلم من ذلك ثمانون صفا وسائر الامم من الموحدين أربعون صفا إذ وضع الكرسي ونصب الميزان ونشرت الدواوين ثم نادى المنادي أين عبدالله بن أبي قحافة فإذا شيخ طوال يخضب بالحناء والكتم فأخذت الملائكة بضبعيه فأوقفوه أمام الله فحوسب حسابا يسيرا ثم أمر به ذات اليمين إلى الجنة ثم نادى المنادي أين عمر بن الخطاب فاذا شيخ طوال يخضب بالحناء فجثى فأخذت الملائكة بضبعيه فأوقفوه أمام الله فحوسب حسابا يسيرا ثم أمر به ذا اليمين إلى الجنة 1 ثم نادى مناد أين عثمان بن عفان فاذا بشيخ طوال يصفر لحيته فأخذت الملائكة بضبعيه فأوقفوه أمام الله فحوسب حسابا يسيرا ثم أمر به ذات اليمين إلى الجنة ثم نادى مناد أين علي بن أبي طالب فاذا بشيخ طوال أبيض الرأس واللحية عظيم البطن دقيق الساقين فأخذت الملائكة بضبعيه فأوقفوه أمام الله فحوسب حسابا يسيرا ثم أمر به ذات اليمين إلى الجنة فلما رأيت الأمر قد قرب مني اشتغلت بنفسي فلا أدري ما فعل الله بمن كان بعد علي إذ نادى المنادي أين عمر بن عبدالعزيز فقمت فوقعت على وجهي ثم قمت فوقعت على وجهي ثم قمت فوقعت على وجهي 1 فأتاني ملكان فأخذا بضبعي فأوقفاني أمام الله تعالى فسألني عن النقير والقطمير والفتيل وعن كل قضية قضيت بها حتى ظننت أني لست بناج ثم إن ربي تفضل علي وتداركني منه برحمة وأمر بي ذات اليمين إلى الجنة فبينا أنا مار مع الملكين الموكلين بي إذ مررت بجيفة ملقاة على رماد فقلت ما هذه الجيفة قالوا أدن منه وسله يخبرك فدنوت منه فوكزته برجلي وقلت له من أنت فقال لي من أنت قلت أنا عمر بن عبدالعزيز قال لي ما فعل الله بك وبأصحابك قلت أما أربعة فأمر بهم ذات اليمين إلى الجنة ثم لا أدري ما فعل الله بمن كان بعد علي فقال لي أنت ما فعل الله بك قلت تفضل علي ربي وتداركني منه برحمة وقد أمر بي ذات اليمين إلى الجنة فقال أنا كما صرت ثلاثا قلت أنت من أنت قال أنا الحجاج ابن يوسف قلت له حجاج أرددها ثلاثا قلت ما فعل الله بك قال قدمت على رب شديد العقاب ذي بطشة منتقم ممن عصاه قتلني بكل قتلة قتلت بها مثلها ثم ها أنا ذا موقوف بين يدي ربي أنتظر ما ينتظر الموحدون من ربهم إما إلى جنة وإما إلى نار قال أبو حازم فأعطيت الله عهدا بعد رؤيا عمر بن عبدالعزيز أن لا أوجب لأحد من هذه الأمة نارا رواه إبراهيم بن هراسة عن الثوري عن أبي الزناد عن أبي حازم مختصرا وأخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم إجازة نا أحمد بن محمد بن الحسن نا السرى بن عاصم نا إبراهيم بن هراسة عن سفيان الثوري عن أبي الزناد عن أبي حازم 2 قال قدمت على عمر بن عبدالعزيز بخناصرة وهو يومئذ أمير المؤمنين فلما نظر الي عرفني ولم أعرفه فقال لي أدن يا أبا حازم فلما دنوت منه عرفته فقلت أنت أمير المؤمنين قال نعم قلت ألم تكن عندنا بالأمس بالمدينة أميرا لسليمان بن عبدالملك فكان مركبك وطيا وثوبك نقيا ووجهك بهيا وطعامك شهيا وقصرك مشيدا وحديثك كثيرا فما الذي غير ما بك وأنت أمير المؤمنين قال أعد علي الحديث الذي حدثتنيه بالمدينة فقلت نعم يا أمير المؤمنين سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن بين أيديكم عقبة كؤودا لا يجوزها إلا كل ضامر مهزول فبكى طويلا

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا موسى بن عامر ثنا الوليد بن مسلم قال قال عبدالله بن العلاء سمعت عمر بن عبدالعزيز يخطب في الجمع بخطبة واحدة يرددها يفتتحها بسبع كلمات أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فقد غوى ثم يوصي بتقوى الله ويتكلم ثم يختم خطبته الأخيرة بقراءة هؤلاء الآيات يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم إلى تمام العشر قال عبدالله بن العلاء لم يدع قراءة ذلك مقامي قبله

حدثنا أبي وأبو محمد قالا ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أبو عامر موسى بن عامر ثنا الوليد بن مسلم ثنا عثمان بن أبي العاتكة أن عمر بن عبدالعزيز قال في خطبته يوم الفطر أتدرون ما مخرجكم هذا صمتم ثلاثين يوما وقمتم ثلاثين ليلة ثم خرجتم تسألون ربكم أن يتقبل منكم

حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن مطرف قال رأيت عمر بن عبدالعزيز يخطب الناس وعليه ثوبان أخضران فذكر الموت فقال غنظ 1 ليس كالغنظ وكظ ليس كالكظ

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا زكريا بن عدي ثنا ابن المبارك عن مسلمة بن أبي بكر عن رجل من قريش أن عمر بن عبدالعزيز عهد إلى بعض عماله عليك بتقوى الله في كل حال ينزل بك فإن تقوى الله أفضل العدة وأبلغ المكيدة وأقوى القوة ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتراسا لنفسك ومن معك من معاصي الله فان الذنوب أخوف عندي على الناس من مكيدة عدوهم وإنما نعادي عدونا ونستنصر عليهم بمعصيتهم ولولا ذلك لم تكن لنا قوة بهم لأن عددنا ليس كعددهم ولا قوتنا كقوتهم فإن لا ننصر عليهم بمقتنا لا نغلبهم بقوتنا ولا تكونن لعداوة أحد من الناس أحذر منكم لذنوبكم ولا أشد تعاهدا منكم لذنوبكم واعلموا أن عليكم ملائكة الله حفظة عليكم يعلمون ما تفعلون في مسيركم ومنازلكم فاستحبوا منهم وأحسنوا صحابتهم ولا تؤذوهم بمعاصي الله وأنتم زعمتم في سبيل الله ولا تقولوا إن عدونا شر منا ولن ينصروا علينا وإن أذنبنا فكم من قوم قد سلط أو سخط عليهم بأشر منهم لذنوبهم وسلوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه العون على عدوكم نسأل الله ذلك لنا ولكم وأرفق بمن معك في مسيرهم فلا تجشمهم مسيرا يتعبهم ولا تقصر بهم عن منزل يرفق بهم حتى يلقوا عدوهم والسفر لم ينقص قوتهم ولا كراعهم فانكم تسيرون إلى عدو مقيم جام 1 الأنفس والكراع وإلا ترفقوا بأنفسكم وكراعكم في مسيركم يكن لعدوكم فضل في القوة عليكم في إقامتهم في جمام الأنفس والكراع والله المستعان أقم بمن معك في كل جمعة يوما وليلة لتكون لهم راحة يجمون بها أنفسهم وكراعهم ويرمون أسلحتهم وأمتعتهم ونح منزلك عن قرى الصلح ولا يدخلها أحد من أصحابك لسوقهم وحاجتهم إلا من تثق به وتأمنه على نفسه ودينه فلا يصيبوا فيها ظلما ولا يتزودوا منها إثما ولا يرزؤون أحدا من أهلها شيئا إلا بحق فإن لهم حرمة وذمة ابتليتم بالوفاء بها كما ابتلوا بالصبر عليها فلا تستنصروا على أهل الحرب بظلم أهل الصلح ولتكن عيونك من العرب ممن تطمئن إلى نصحه من أهل الأرض فإن الكذوب لا ينفعك خبره وإن صدق في بعضه وإن الغاش عين عليك وليس بعين لك

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود المقدسي ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي ح وحدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا علي بن خشرم ثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى بعض عماله لا نعاقب رجلا لمكان جلسائه ولا لغضب عليه ولا تؤدب أحدا من أهل بيتك إلا على قدر ذنبه وإن لم تبلغ إلا سوطا واحدا

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى بعض عماله لا تركب دابة إلا دابة يضبط سيرها أضعف دابة في الجيش

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عروة بن محمد عامله على اليمن انظر من قبلك من بني فلان فاقصهم عنك ولا تشركهم في شيء من عملك فانهم بئس أهل البيت كانوا حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن حمزة ثنا عبدالعزيز بن محمد عن عبيدالله بن عمر عن ابن شهاب قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى بعض عماله أما بعد فاتق الله فيمن وليت أمره ولا تأمن مكره في تأخيره عقوبته فانه إنما يعجل بالعقوبة من يخاف الفوت والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة ثنا جعفر بن برقان قال كتب إلينا عمر بن عبدالعزيز إن هذا الرجف شيء يعاقب الله به العباد وقد كتبت إلى أهل الأمصار أن يخرجوا يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا في ساعة كذا وكذا فاخرجوا ومن أراد منكم أن يتصدق فليفعل فإن الله تعالى قال قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى وقولوا كما قال أبوكم عليه السلام ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وقولوا كما قال نوح وإن لم تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين 1 وقولوا كما قال موسى عليه السلام رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي وقولوا كما قال ذو النون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين حدثنا علي بن حميد الواسطي ومحمد بن أحمد بن الحسن قالا ثنا بشر بن موسى ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ثنا محمد بن عيسى عن عبدالعزيز قال كتب بعض عمال عمر بن عبدالعزيز إليه أما بعد فإن مدينتنا قد خربت فإن رأى أمير المؤمنين أن يقطع لها مالا يرمها به فعل فكتب إليه عمر أما بعد فقد فهمت كتابك وما ذكرت أن مدينتكم قد خربت فإذا قرأت كتابي هذا فحصنها بالعدل ونق طرقها من الظلم فإنه مرمتها والسلام حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن أبي الربيع ثنا سعيد بن عامر عن عون بن معمر قال كتب الحسن إلى عمر بن عبدالعزيز أما بعد فكأنك بآخر من كتب عليه الموت قيل قد مات فأجابه عمر أما بعد فكأنك بالدنيا ولم تكن وكأنك بالآخرة ولم تزل

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا عبدالرزاق عن معمر قال كتب عمر إلى عدي بن أرطاة وكان استخلفه على البصرة أما بعد فإنك غررتني بعمامتك السوداء ومجالستك القراء وإرسالك العمامة من ورائك وأنك أظهرت لي الخير فأحسنت بك الظن وقد أظهر الله على ما كنتم تكتمون والسلام حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبدالله بن محمد الحراني ثنا يوسف القطان ثنا جرير بن عبدالحميد ثنا جابر بن حنظلة الضبي قال كتب عدي بن أرطاة إلى عمر بن عبدالعزيز أما بعد فإن الناس قد كثروا في الإسلام وخفت أن يقل الخراج فكتب إليه عمر بن عبدالعزيز فهمت كتابك ووالله لوددت أن الناس كلهم أسلموا حتى نكون أنا وأنت حراثين نأكل من كسب أيدينا

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى 1 بن زكريا الغلابي ثنا ابن عائشة عن أبيه قال بلغ عمر بن عبدالعزيز أن ابنا له اشترى فصا بألف درهم فتختم به فكتب إليه عمر عزيمة مني إليك لما بعت الفص الذي اشتريت بألف درهم وتصدقت بثمنه واشتريت فصا بدرهم واحد ونقشت عليه رحم الله امرأ عرف قدره والسلام حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أحمد بن زيد الخزاز ثنا ضمرة ثنا كريز بن سليمان أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى عامله عبدالله بن عون على فلسطين أن أركب إلى البيت الذي يقال له المكس فأهدمه ثم أحمله إلى البحر فأنسفه في اليم نسفا حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا إدريس بن عبدالكريم ثنا محرز بن عون ثنا عبدالعزيز بن محمد عن عبدالله بن موسى قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عدي ما طاقة المسلم بجور السلطان مع نزغ الشيطان إن من عون المسلم على دينه أن يتقى بحقه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبو عبدالله السلمي حدثني مبشر عن نوفل بن أبي الفرات قال كتبت الحجبة إلى عمر بن عبدالعزيز يأمر للبيت بكسوة كما يفعل من كان قبله فكتب إليهم إني رأيت أن أجعل ذلك في أكباد جائعة فإنهم أولى بذلك من البيت حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبدالله السلمي قال حدثني مبشر عن نوفل بن أبي الفرات 1 قال كنت عاملا لعمر بن عبدالعزيز فكنت أختم على بيادر أهل الذمة فجاءني كتاب عمر أن لا تفعل فانه بلغني أنها كانت من صنائع الحجاج وأنا أكره أن أتأسى به حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني الحسن بن عبدالعزيز قال كتب إلينا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال لما مات عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى الأمصار ينهى أن يناح عليه وكتب إن الله أحب قبضه وأعوذ بالله أن أخالف محبته

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني عبيدالله بن الوليد الدمشقي ثنا عبدالملك بن بزيغ قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عدي بن أرطاة أما بعد فإنك لن تزال تعنى إلى رجلا من المسلمين في الحر والبرد تسألني عن السنة كأنك إنما تعظمني بذلك وأيم الله لحسبك بالحسن فإذا أتاك كتابي هذا فسل الحسن لي ولك وللمسلمين فرحم الله الحسن فإنه من الإسلام بمنزل ومكان ولا تقرينه كتابي هذا

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد ثنا عبدالله بن صالح أنبأنا يحيى بن يمان قال بلغني أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى عامل له أما بعد فالزم الحق ينزلك الحق منازل أهل الحق يوم لا يقضى بين الناس إلا بالحق وهم لا يظلمون

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد ثنا عبدالله بن صالح عن يحيى بن يمان قال كتب عمر إلى عامل له أما بعد فلتجف يداك من دماء المسلمين وبطنك من أموالهم ولسانك عن أعراضهم فإذا فعلت ذلك فليس عليك سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس الآية

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال كتب صالح بن عبدالرحمن وصاحب له وكانا قد ولاهما عمر شيئا من أمر العراق فكتبا إلى عمر يعرضان له أن الناس لا يصلحهم إلا السيف فكتب إليهما خبيثين من الخبث رديئين من الردى تعرضان لي بدماء المسلمين ما أحد من الناس إلا ودماؤكما أهون علي من دمه

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية ثنا حفص بن عمر قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم أما بعد فقد قرأت كتابك الذي كتبت به إلى سليمان وكنت المبتلى بالنظر فيه دونه كتبت تسأله أن يقطع لك من الشمع مثل الذي كان يقطع لمن كان قبلك وتذكر أن الشمع الذي كان قبلك لقد نفذ ولعمري لطال ما رأيتك تخرج من منزلك إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة المظلمة الوحلة بغير ضياء فلعمري لأنت يومئذ خير منك اليوم والسلام عليك

حدثنا أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يحيى بن عبدالملك ثنا حفص بن عمر قال كتب عمر إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم أما بعد فقد قرأت كتابك التي كتبته إلى سليمان وكنت المبتلى بالنظر فيه كتبت تسأله أن يقطع لك شيئا من القراطيس مثل الذي كان يقطع لمن كان قبلك وتذكر أن التي قبلك قد نفدت وقد قطعت لك دون ما كان يقطع لمن كان قبلك فأدق قلمك وقارب بين أسطرك واجمع حوائجك فأنى أكره أن أخرج من أموال المسلمين مالا ينتفعون به والسلام اخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا عبيد الله بن أحمد بن عقبة ثنا حماد بن الحسن ثنا سعيد بن عامر ثنا جويرية بن أسماء قال كتب أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم إلى عمر بن عبد العزيز وكان عامله على المدينة سلام عليك أما بعد فان أشياخنا من الانصار قد بلغوا أسنانا لم يبلغوا الشرف من العطاء فان رأى أمير المؤمنين أن يبلغ بهم الشرف من العطاء فليفعل وكتب اليه في صحيفة أخرى سلام عليك أما بعد فان من كان قبلي من أمراء المدينة كان يجرى عليهم رزق في شمعة فان رأى أمير المؤمنين أن يأمر لي برزق في شمعة فليفعل وكتب اليه في صحيفة أخرى سلام عليك أما بعد فان بني عدى بن النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم انهدم مسجدهم فان رأى أمير المؤمنين أن يامر لهم ببنائه فليفعل قال فأجابه في هؤلاء الثلاث بجواب واحد في صحيفة واحدة سلام عليك أما بعد جاءني كتابك تذكر أن أشياخنا من الأنصار بلغوا أسنانا لم يبلغوا الشرف من العطاء فان رأى أمير المؤمنين أن يبلغ بهم الشرف من العطاء فليفعل وإنما الشرف شرف الآخرة فلا أعرفن ماك كتبت به إلى في نحو هذا وجاءني كتابك تذكر أن من كان قبلك من أمراء المدينة كان يجرى عليهم رزق في شمعة فان رأى أميرالمؤمنين أن يأمر لي برزق في شمعة فليفعل ولعمري يا ابن أم حزم لطال ما مشيت إلى مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظلم لا يمشي بين يديك بالشمع ولا يوجف خلفك أبناء المهاجرين والأنصار فارض لنفسك اليوم ما كنت ترضى به قبل اليوم وجاءني كتابك تذكر أن بني عدي بن النجار من أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم انهدم مسجدهم فان رأى أمير المؤمنين أن يأمر لهم ببنائه فليفعل وقد كنت 1 أحب أن أخرج من الدنيا لم أضع حجرا على حجر ولا لبنة على لبنة فاذا أتاك كتابي هذا فابنه لهم بلبن بناء قاصدا والسلام عليك

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو عروبة الحراني ثنا أيوب بن محمد الوزان ثنا ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عمر ابن الوليد إن أظلم مني واخون من ولى عبد ثقيف خمس الخمس يحكم في دمائهم وأموالهم يعني يزيد بن أبي مسلم وأظلم مني وأجور من ولى عثمان ابن حيان الحجاز ينطق بأشعار على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأظلم مني وأخون من ولى قرة بن شريك مصر اعرابي جلف جاف أظهر فيها المعازف

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو عروبة ثنا أيوب الوزان عن ضمرة عن ابن شوذب قال قال عمر بن عبدالعزيز الوليد بالشام والحجاج بالعراق وعثمان بن حيان بالحجاز وقرة بن شريك بمصر امتلأت الأرض والله جورا

حدثنا محمد بن إبراهيم قال ثنا أبو عروبة ثنا سليمان بن سيف ثنا محمد ابن سليمان ثنا أبي أن عمر بن عبدالعزيز كتب من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى خاقان وقومه ثبت السلام على أولياء الله

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني حدثني أبي عن جدي قال بلغني أن ناسا من الحرورية تجمعوا بناحية من الموصل فكتبت إلى عمر بن عبدالعزيز أعلمه ذلك فكتب الي يأمرني أن أرسل إلي رجالا من أهل الجدل وأعطهم رهنا وخذ منهم رهنا واحملهم على مراكب من البريد إلي ففعلت ذلك فقدموا عليه فلم يدع لهم حجة إلا كسرها فقالوا لسنا نجيبك حتى تكفر أهل بيتك وتلعنهم وتبرأ منهم فقال عمر إن الله لم يجعلني لعانا ولكن إن أبقى أنا وأنتم فسوف أحملكم وإياهم على المحجة البيضاء فأبوا أن يقبلوا ذلك منه فقال لهم عمر إنه لا يسعكم في دينكم إلا الصدق مذ كم دنتم الله بهذا الدين قالوا مذ كذا وكذا سنة قال فهل لعنتم فرعون وتبرأتم منه قالوا لا قال فكيف وسعكم تركه ولا يسعني ترك أهل بيتي وقد كان فيهم المحسن والمسيء والمصيب والمخطىء قالوا قد بلغنا ما ها هنا فكتب إلي عمر أن خذ من في أيديهم من رهنك وخل من في يدك من رهنهم وإن كان رأى القوم أن يسبحوا في البلاد على غير فساد على أهل الذمة ولا تناول أحد من الأئمة فليذهبوا حيث شاءوا وإن هم تناولوا أحدا من المسلمين وأهل الذمة فحاكمهم إلى الله وكتب اليهم بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى العصابة الذين خرجوا أما بعد فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو فإن الله تعالى يقول ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إلى قوله وهو أعلم بالمهتدين وإني أذكركم الله أن تفعلوا كفعل كبرائكم الذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط أفبذنبي تخرجون من دينكم وتسفكون الدماء وتنتهكون المحارم فلو كانت ذنوب أبي بكر وعمر مخرجة رعيتهم من دينهم إن كانت لهما ذنوب فقد كانت آباؤكم في جماعتهم فلم ينزعوا فما سرعتكم على المسلمين وأنتم بضعة وأربعون رجلا وإني أقسم لكم بالله لو كنتم أبكارى من ولدى فوليتم عما أدعوكم إليه من الحق لدفقت دماءكم ألتمس بذلك وجه الله والدار الآخرة فهذا النصح فإن استغششتموني فقديما ما استغش الناصحون فأبوا إلا القتال وحلقوا رءوسهم وساروا إلى يحيى بن يحيى فأتاهم كتاب عمر ويحيى مواقفهم للقتال من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى يحيى بن يحيى أما بعد فاني ذكرت آية من كتاب الله ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وإن من العدوان قتل النساء والصبيان فلا تقتلن امرأة ولا صبيا ولا تقتلن أسيرا ولا تطلبن هاربا ولا تجهزن على جريح إن شاء الله والسلام

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن هشام حدثني أبي عن جدي أن عمر بن عبدالعزيز قال إنما هلك من كان قبلنا بحبسهم الحق حتى يشترى منهم وبسطهم الظلم حتى يفتدى منهم

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا عبدالجبار بن يحيى الرملي ثنا عقبة بن علقمة ح وحدثنا سليمان ثنا علي بن سعيد ثنا محمد بن عقبة عن علقمة ثنا أبي ثنا الأوزاعي قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى خزان بيوت الأموال إذا أتاكم الضعيف بالدينار لا ينفق 1 منه فأبدلوه عنه من بيت المال

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن أبي عقبة أن عمر بن عبدالعزيز قال ادرءوا الحدود ما استطعتم في كل شبهة فإن الوالي إن أخطأ في العفو خير من أن يتعدى في الظلم والعقوبة

حدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن عيسى البصري ثنا نصر بن علي ثنا محمد ابن عثمان ثنا قيس بن عبدالملك قال قام عمر بن عبدالعزيز إلى قائلته وعرض له رجل بيده طومار قال فظن القوم أنه يريد أمير المؤمنين فخاف أن يحبس دونه فرماه بالطومار فالتفت أمير المؤمنين فأصابه في وجهه فشجه فنظرت إلى الدماء تسيل على وجهه وهو في الشمس فقرأ الكتاب وأمر له بحاجته وخلى سبيله

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عبدالباقي الأذني ح وحدثنا أحمد ابن اسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا المسيب بن واضح ثنا مخلد بن الحسين عن الأوزاعي قال نقش رجل على خاتم عمر بن عبدالعزيز فحبسه خمس عشرة ليلة ثم خلى سبيله 2

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عبدالباقي الأذني ح وحدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود قالا ثنا المسيب بن واضح ثنا مخلد بن الحسين عن الأوزاعي قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله أن فاد بأسارى المسلمين وإن أحاط ذلك بجميع مالهم

حدثنا سليمان ثنا يحيى بن عبد الباقي ثنا المسيب بن واضح ثنا أبو اسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال أراد عمر بن عبد العزيز أن يستعمل رجلا على عمل فأبى فقال له عمر عزمت عليك لتفعلن فقال الرجل وأنا أعزم على نفسي أن لا أفعل فقال عمر أتعصيني 1 فقال يا أمير المؤمنين إن الله تعالى يقول إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان الآية أفعصية كان ذلك منهن فأعفاه عمر

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا أبو همام الوليد بن شجاع ثنا مخلد بن حسين عن هشام قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي أما بعد فقد جاءني كتابك تسألني عن شكاتي وإني لأراها من مرة أصابتني وإلى أجل ما أنا والسلام

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن حاتم بن الليث ثنا موسى بن اسماعيل ثنا محمد بن أبي عيينة المهلبي قال قرأت رسالة عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك سلام عليك فاني أحمد اليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فان سليمان بن عبد الملك كان عبدا من عباد الله قبضه الله على أحسن أحيانه وأحواله يرحمه الله فاستخلفني وبايع لي من قبله وليزيد بن عبد الملك إن كان من بعدي ولو كان الذي أنا فيه لاتخاذ أزواج واعتقاد أموال كان الله قد بلغ بي أحسن ما بلغ بأحد من خلقه ولكني أخاف حسابا شديدا ومساءلة لطيفة إلا ما أعان الله عليه والسلام عليك ورحمة الله

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا عبدالله بن بكر السهمي حدثني شيخ من بني سليم أن عمر بن عبد العزيز كان عنده هشام بن مصاد فكانا يتحدثان فذكر شيئا فبكى فأتاه مولاه مزاحم فقال إن محمد بن كعب القرظي بالباب فقال أدخله فدخل ولم يمسح عينيه من الدموع فقال محمد ما أبكاك يا أمير المؤمنين فقال هشام بن مصاد أبكاه كذا وكذا فقال محمد بن كعب يا أمير المؤمنين إنما الدنيا سوق من الأسواق منها خرج الناس بما نفعهم ومنها خرجوا بما ضرهم فكم من قوم قد غرهم منها مثل الذي أصبحنا فيه حتى أتاهم الموت فاستوعبهم فخرجوا منها ملومين لم يأخذوا لما أحبوا من الآخرة عدة ولا لما كرهوا جنة واقتسم ما جمعوا من لا يحمدهم وصاروا إلى من لا يعذرهم فنحن محقوقون يا أمير المؤمنين أن ننظر إلى تلك الأعمال التي نغبطهم بها فنخلفهم فيها وننظر إلى تلك الأعمال التي 1 نتخوف عليهم منها فنكف عنها فاتق الله يا أمير المؤمنين واجعل قلبك في اثنتين أنظر الذي تحب أن يكون معك إذا قدمت على ربك فقدمه بين يديك وانظر الأمر الذي تكره أن يكون معك إذا قدمت على ربك فابتغ به البدل حيث يوجد البدل ولا تذهبن إلى سلعة قد بارت على من كان قبلك ترجو أن تجوز عنك فاتق الله يا أمير المؤمنين فافتح الأبواب وسهل الحجاب وانصر المظلوم ورد الظالم ثلاث من كن فيه استكمل الإيمان بالله من اذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق وإذا قدر لم يتناول ما ليس له

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا أبو سلمة ثنا سلام يعني ابن أبي مطيع قال نبئت أن عمر بن عبد العزيز لما قام هاجت ريح فدخل عليه رجل فاذا هو منتقع اللون فقيل له يا أمير المؤمنين مالك قال ويحك وهل هلكت أمة قط إلا بالريح

حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا خلف بن الوليد ثنا إسماعيل بن عياش عن عتبة بن تميم وغيره أن عمر بن عبد العزيز كان يقول وأيم الله لو أني أعلم أنه يسوغ لي فيما بيني وبين الله أن أخليكم وأمركم هذا وألحق بأهلي لفعلت ولكني أخاف أن لا يسوغ ذلك لي فيما بيني وبين الله

حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الوليد عن الأوزاعي قال لما ولي عمر بن عبد العزيز دخل عليه أخ له فقال إن شئت كلمتك وأنت عمر فيما تكره اليوم تحب غدا وإن شئت كلمتك 1 وأنت يا أمير المؤمنين فيما تحبه اليوم وتكرهه غدا قال بلى كلمني وأنا عمر فيما أكرهه اليوم وأحبه غدا

حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا أبو حفص البخاري عن محمد بن عبدالله بن علاثة عن إبراهيم بن أبي عبلة قال دخلت على عمر بن عبد العزيز في مسجد داره وكنت له ناصحا وكان مني مستمعا فقال يا إبراهيم بلغني أن موسى عليه السلام قال إلهي ما الذي يخلصني من عقابك ويبلغني رضوانك وينجيني من سخطك قال الاستغفار باللسان والندم بالقلب قال قلت والترك بالجوارح

حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا محمد بن يزيد بن خنيس ثنا عبد العزيز بن أبي رواد قال قال عمر بن عبد العزيز الكلام بذكر الله حسن والفكرة في نعم الله أفضل العبادة

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا سلم بن يحيى ثنا الوليد بن مسلم ثنا أبو عمرو الأوزاعي أن عمر بن عبد العزيز قال لبنيه كيف أنتم إذا أنا وليت كل رجل منكم جندا فقال ابنه ابن الحارثية لم تعرض علينا أمرا لا تريد أن تفعله قال أترون بساطي هذا إنه لصائر إلى بلى وإني لأكره أن تدنسوه بخفافكم فكيف أرضى لنفسي أن تدنسوا على ديني

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا عبدالله بن سعيد الكندي قال ثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن أبي عبيد حاجب سليمان عن نعيم بن سلامة قال دخلت على عمر بن عبد العزيز فوجدته يأكل توما مسلوقا بزيت وملح حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله ثنا عباس بن الوليد ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن العباس بن الوليد حدثني أبي ثنا الأوزاعي قال كان عمر بن عبد العزيز إذا عرض له أمر مما يكره قال بقدر ما كان وعسى أن يكون خيرا

حدثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمود بن خليد ثنا الوليد عن أبي عمرو أن محمد بن عبد الملك بن مروان سأل فاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر ما ترين بدو مرض عمر الذي مات فيه فقالت أرى جل ذلك أو بدوه الخوف حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا هاشم بن مرثد 1 ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي أن عمر بن عبد العزيز قال خذوا من الرأى ما قاله من كان قبلكم ولا تأخذوا ما هو خلاف لهم فانهم كانوا خيرا منكم وأعلم 2 حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عبد الباقي ثنا المسيب بن واضح ثنا أبو اسحاق الفزاري عن الأوزاعي أن أبا مسلم لما خرج في بعث المسلمين رده عمر بن عبد العزيز من دابق وقال ليس بمثله يستعين المسلمون في قتال عدوهم وكان عطاؤه ألفين فرده إلى ثلاثين فرجع من دابق إلى طرابلس لأنه كان سيافا للحجاج وكان ثقفيا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عبد الباقي ثنا المسيب بن واضح ثنا أبو اسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال كان عمر بن عبد العزيز يجعل كل يوم من ماله درهما في طعام المسلمين ثم يأكل معهم وكان ينزل بأهل الذمة فيقدمون له من الحلبة المنبوتة والبقول وأشباه ذلك مما كانوا يصنعون من طعامهم فيعطيهم أكثر من ذلك ويأكل معهم فان أبوا أن يقبلوا ذلك منه لم يأكل منه فأما من المسلمين فلم يكن يقبل شيئا حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى البابلتي ثنا الأوزاعي ثنا موسى بن سليمان عن القاسم بن مخيمرة قال دخلت على عمر بن عبد العزيز وفي صدري حديث يتجلجل فيه أريد أن أقذفه إليه فقلت له بلغنا أنه من ولى على الناس سلطانا فاحتجب عن فاقتهم وحاجتهم احتجب الله عن فاقته وحاجته يوم يلقاه قال فقال ما تقول ثم أطرق طويلا قال فعرفتها فيه فانه برز للناس

حدثنا محمد بن معمر وسليمان بن أحمد قالا ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي قال كتب عمر إلى عماله اجتنبوا الاشتغال عند حضرة الصلاة فمن أضاعها فهو لما سواها من شعائر الاسلام أشد تضييعا أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه قال ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أحمد بن أبي بكر المقدسي 1 ثنا بشر بن حازم عن أبي عمران قال قال عمر بن عبد العزيز من قرب الموت من قلبه استكثر ما في يديه

حدثنا محمد بن أحمد المؤذن ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا سعيد أن عمر بن عبد العزيز كان إذا ذكر الموت اضطربت أوصاله

حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر ثنا محمد بن الحسين ثنا عبدالله قال سمعت القداح يذكر أن عمر بن عبد العزيز كان إذا ذكر الموت انتفض انتفاض الطير وبكى حتى تجري دموعه على لحيته

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة عن عمر بن ذر قال قال عمر بن عبد العزيز لولا أن تكون بدعة لحلفت أن لا أفرح من الدنيا بشئ أبدا حتى أعلم ما في وجوه رسل ربي إلى عند الموت وما أحب أن يهون علي الموت لأنه آخر ما يؤجر عليه المؤمن

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا اسحاق بن الأخيل ثنا أحمد بن علي النميري عن الأوزاعي قال قال عمر بن عبد العزيز ما أحب أن يخفف عني الموت لأنه آخر ما يؤجر عليه المسلم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الوليد بن مسلم بمكة عن الأوزاعي عن عمر بن عبد العزيز قال ما أحب أن تهون علي سكرات الموت لأنها آخر ما يكفر به عن المسلم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالله بن ميمون الخطابي 1 قال ثنا الحسن يعني أبا المليح عن ميمون بن مهران قال كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز فقرأ ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر فقال لي يا ميمون ما أرى القبر إلا زيارة ولا بد للزائر أن يرجع إلى منزله يعني إلى الجنة أو النار

حدثنا أبي ومحمد قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد قال حدثني عمر بن أبي الحارث ثنا محمد بن حميد ثنا حكام ثنا الحسن بن عميرة قال اشترى عمر بن عبد العزيز جارية أعجمية فقالت أرى الناس فرحين ولا أرى هذا يفرح فقال ما تقول لكع فقيل إنها تقول كذا وكذا فقال ويحها حدثوها أن الفرح أمامها

حدثنا أبو بكر بن محمد بن أحمد ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان حدثني محمد بن الحسين حدثني يعقوب بن محمد الزهري عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه قال قال عمر بن عبد العزيز عظني يا أبا حازم قال قلت اضطجع ثم اجعل الموت عند رأسك ثم انظر ما تحب أن تكون فيه تلك الساعة فخذ فيه الان وما تكره أن يكون فيك تلك الساعة فدعه الآن

حدثنا محمد ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر ثنا محمد ثنا داود بن المحبر عن عبد الواحد بن زيد قال كتب الحسن إلى عمر أما بعد يا أمير المؤمنين فان طول البقاء إلى فناء ما هو فخذ من فنائك الذي لا يبقى لبقائك الذي لا يفنى والسلام فلما قرأ عمر الكتاب بكى وقال نصح أبو سعيد وأوجز

حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر حدثني محمد بن الحسن ثنا اسحاق بن يحيى العبدي ثنا عثمان بن عبد الحميد قال دخل سابق البربري على عمر بن عبد العزيز فقال له عظني يا سابق وأوجز قال نعم يا أمير المؤمنين وأبلغ إن شاء الله قال هات فأنشده % إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى % ووافيت بعد الموت من قد تزودا % % ندمت على أن لا تكون شركته % وأرصدت قبل الموت ما كان أرصدا % فبكى عمر حتى سقط مغشيا عليه

حدثنا أبي ومحمد قالا ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان قال حدثني محمد بن الحسن ثنا حماد بن الوليد قال عمر بن ذر يذكر أنه بلغه عن ميمون بن مهران أنه قال دخلت على عمر بن عبد العزيز يوما وعنده سابق البربري الشاعر وهو ينشد شعرا فانتهى في شعره إلى هذه الأبيات % فكم من صحيح بات للموت آمنا % أتته المنايا بغتة بعدما هجع % % فلم يستطع إذ جاءه الموت بغتة % فرارا ولا منه بقوته امتنع % % فأصبح تبكيه النساء مقنعا % ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع % % وقرب من لحد فصار مقيله % وفارق ما قد كان بالأمس قد جمع % % فلا يترك الموت الغني لماله % ولا معدما في المال ذا حاجة يدع % قال فلم يزل عمر يبكي ويضطرب حتى غشي عليه فقمنا فانصرفنا عنه

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو شعيب الحراني ثنا خالد بن يزيد العمري قال سمعت وهيب بن الورد يقول كان عمر بن عبد العزيز كثيرا ما يتمثل بهذه الأبيات % يرى مستكينا وهو للهو ماقت % به عن حديث القوم ما هو شاغله % % % وأزعجه علم عن الجهل كله % وما عالم شيئا كمن هو جاهله % % عبوس عن الجهال حين يراهم % فليس له منهم خدين يهازله % % تذكر ما يبقى من العيش آجلا % % فأشغله عن عاجل العيش آجله

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا ابن أبي عائشة قال كان عمر بن عبد العزيز كثيرا ما يتمثل بهذه الأبيات 1 % فما تزود مما كان يجمعه % إلا حنوطا غداة البين مع خرق % % وغير نفحة أعواد تشب له % % وقل ذلك من زاد لمنطلق

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ثنا أبي ثنا اسماعيل بن عياش عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن أبيه قال ذكر عمر بن عبد العزيز الموت يوما فقال يتمثل % ألم تر أن الموت أدرك من مضى % فلم ينج منه ذو جناح ولا ظفر % ثم دعا بسبعة دنانير فتصدق بها ثم قال نستقرض على الله حتى يأتي العطاء

حدثنا الحسن بن لأنس الانصاري ثنا أحمد بن حمدان العسكري ثنا إسحاق بن أبي اسرائيل ثنا جرير عن حمزة الزيات قال كان عمر بن عبد العزيز يتمثل بهذين البيتين % نهارك يا مغرور سهو وغفلة % وليلك نوم والردى لك لازم % % وتنصب فيما سوف تكره غبه % % كذلك في الدنيا تعيش البهائم

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن يزيد البغدادي عن سعيد بن يونس العطاردي ثنا أبو معشر عن محمد بن قيس قال كان عمر بن عبد العزيز كثيرا ما يتمثل بهذين البيتين % نهارك يا مغرور سهو وغفلة % وليلك نوم والردى لك لازم % % وتشغل فيما سوف تكره غبه % كذلك في الدنيا تعيش البهائم % ثم يتلو بآيتين أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن نصر بن حميد البزاز البغدادي ثنا محمد بن قدامة الجوهري ثنا سعيد بن محمد الوراق قال سمعت القاسم بن غزوان قال كان عمر بن عبد العزيز يتمثل بهذه الأبيات % أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم % وكيف يطيق النوم حيران هائم % % فلو كنت يقظان الغداة لخرقت % محاجر عينيك الدموع السواجم % % بل أصبحت في النوم الطويل وقد دنت % اليك أمور مفظعات عظائم % % نهارك يا مغرور سهو وغفلة % وليلك نوم والردى لك لازم % % يغرك ما يبلى وتشغل بالهوى % كما غر باللذات في النوم حالم % % وتشغل فيما سوف تكره غبه % كذلك في الدنيا تعيش البهائم % حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق حدثني عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا ثنا محمد بن الحسين عن بعض أصحابه قال قال عمر بن عبد العزيز % إنما الناس ظاعن ومقيم % فالذي بان للمقيم عظه % % ومن الناس من يعيش شقيا % جيفة الليل غافل اليقظه % % فاذا كان ذا حياء ودين % % راقب الموت واتقى الحفظه

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا سهل بن محمود ثنا حرملة بن عبد العزيز حدثني أبي عن ابن لعمر بن عبد العزيز قال أمرنا أن نشتري موضع قبره فاشتريناه من الراهب قال فقال الشاعر % أقول لما نعى الناعون لي عمرا % لا يبعدن قوام العدل والدين % % قد غادر القوم في اللحد الذي لحدوا % بدير سمعان قسطاس الموازين % أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا عثمان بن طالوت بن عباد ثنا الأصمعي عن نافع بن أبي نعيم قال رثى رجل من موالي أهل المدينة عمر بن عبد العزيز % قد غيب الدافنون اللحد إذ دفنوا % بدير سمعان جربان الموازين % % من لم يكن همه عينا يفجرها % ولا النخيل ولا ركض البراذين % أخبرنا أحمد بن القاسم بن سوار في كتابه قال أنشدنا مسبح بن حاتم قال أنشدنا ابن عائشة يرثي عمر بن عبد العزيز % أقول لما نعى الناعون لي عمرا % لا يبعدن قوام الحق والدين % % لم تلهه عمره عين يفجرها % ولا النخيل ولا ركض البراذين % % قد غيب الرامسون اليوم إذ رمسوا % % بدير سمعان قسطاس الموازين

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ثنا سليمان بن صالح ثنا عبدالله بن المبارك قال قال كثير بن عبد الرحمن الخزاعي في عمر بن عبد العزيز % هو المرء لا يبدي أسى من مصيبة % ولا فرحا يوما إذا النفس سرت % % قليل الألايا حافظ ليمينه % % فان بدرت منه الألية برت

حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد بن يزيد عن جعونة قال قال جرير حين مات عمر بن عبد العزيز % تنعى النعاة أمير المؤمنين لنا % يا خير من حج بيت الله واعتمرا % % حملت أمرا عظيما فاضطلعت به % وسرت فيهم بحكم الله يا عمرا % % الشمس كاسفة ليست بطالعة % % تبكي عليك نجوم الليل والقمرا

حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ح وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق قالا ثنا أبو الأشعث ثنا عمرو بن صالح الزهري حدثني الثقة قال لما بلغ محارب بن دثار موت عمر بن عبد العزيز دعا بكاتبه فقال اكتب فكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال امحه فان الشعر لا يكتب فيه بسم الله الرحمن الرحيم ثم قال % لو أعظم الموت خلقا أن يواقعه % لعدله لم يصبك الموت يا عمر % % كم من شريعة حق قد نعشت لهم % كادت تموت وأخرى منك تنتظر % % يا لهف نفسي ولهف الواجدين معي % على العدول التي تغتالها الحفر % % ثلاثة ما رأت عيني لهم شبها % تضم أعظمهم في المسجد الحفر % % وأنت تتبعهم لا زلت مجتهدا % سقيا لها سنن بالحق تقتفر % % لو كنت أملك والأقدار غالبة % تاتي رواحا وتبياتا وتبتكر % % صرفت عن عمر الخيرات مصرعه % % بدير سمعان لكن يغلب القدر

← Önceki 126 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı