☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (100/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا الحسين بن أحمد بن بسطام ثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة ثنا محمد بن يزيد بن خنيس عن وهيب بن الورد قال بينا أنا نائم خلف المقام إذ رأيت فيما يرى النائم كأن داخلا دخل من باب بني شيبة وهو يقول يا أيها الناس ولي عليكم كتاب الله فقلت من فأشار إلى ظفره فإذا مكتوب ع م ر فجاءت بيعة عمر بن عبدالعزيز

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا الوليد بن صالح ثنا أبو المليح عن خصاف أخي خصيف قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وعن يمينه أبو بكر وعن يساره عمر وميمون بن مهران جالس أمام ذلك فأتيت ميمون بن مهران فقلت من هذا قال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت من هذا قال هذا أبو بكر عن يمينه وهذا عمر عن يساره فجاء عمر بن عبدالعزيز يجلس بين أبي بكر وبين النبي صلى الله عليه وسلم فشح أبو بكر بمكانه ثم جاء ليجلس بين عمر وبين النبي صلى الله عليه وسلم فشح عمر بمكانه فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه في حجره

حدثنا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا خالد بن خداش ثنا حماد عن أبي هاشم الرماني أن رجلا جاء إلى عمر بن عبدالعزيز فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله فذكر نحوه

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني أسود بن سالم ثنا حسان بن إبراهيم عن عبيدالله الوصابي عن عراك ابن حجرة عن عمر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال أدن يا عمر فدنوت حتى كدت أصافحه قال فإذا كهلان قد اكتنفاه فقال إذا وليت أمر أمتي فاعمل في ولايتك نحو ما عمل هذان في ولايتهما فقلت ومن هذان قال هذا أبو بكر وهذا عمر

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا إبراهيم بن بكر البصري ثنا بشار خادم عمر قال دخلت على عمر فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره ورأيت عثمان وهو يقول خصمت عليا ورب الكعبة وعلي يقول غفر لي ورب الكعبة

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة ثنا أبو المغيرة ثنا الأوزاعي قال قال عمر إذا رأيت قوما يتناجون في دينهم دون العامة فاعلم أنهم في تأسيس الضلالة

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي قال كتب عمر إلى عماله أن يأمروا القصاص أن يكون جل إطنابهم ودعائهم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى عن سفيان الثوري قال بلغني عن عمر أنه كتب إلى بعض عماله فقال أوصيك بتقوى الله والاقتصاد في أمره واتباع سنة رسوله وترك ما أحدث المحدثون بعده مما قد جرت سنته وكفو مؤنته واعلم أنه لم يبتدع إنسان قط بدعة إلا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها وعبرة فيها فعليك بلزوم السنة فإنها لك بإذن الله عصمة واعلم أن من سن السنن قد علم ما في خلافها من الخطأوالزلل والتعمق والحمق فان السابقين الماضين عن علم وقفوا وببصرنا قد كفوا قال وذكر أشياء لا أحفظها

حدثنا أبو أحمد 1 محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى ثنا إسماعيل بن سعيد ثنا عبيدالله بن موسى عن أبي رجاء الهروي عن شهاب بن خراش قال كتب عمر إلى رجل سلام عليك أما بعد فإني أوصيك وذكر مثله وزاد ولهم كانوا على كشف الأمور أقوى وبفضل لو كان فيه أحرى فانهم هم السابقون ولئن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه ولئن قلتم حدث بعدهم حدث ما أحدث إلا من اتبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم ولقد تكلموا منه ما يكفي ووضعوا منه ما يشفي فما دونهم مقصر ولا فوقهم محسر لقد قصر دونهم أقوام فجفوا وطمح عنهم آخرون فغلوا وأنتم بين ذلك لعلي هدى مستقيم

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عفان بن مسلم ثنا عثمان بن عبدالحميد حدثني موسى بن رباح قال بلغنا أن عمر جلس إلى ناس فنسي فذكر أنه لم يسلم فقام قائما فسلم عليهم ثم جلس

حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد الدورقي ثنا قبيصة ثنا سفيان قال نال رجل من عمر فقيل له ما يمنعك منه قال إن المتقى ملجم

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول قرأت في التوراة عمر بن عبدالعزيز صديقا

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي ثنا خالد بن حيان عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال كان الله تعالى يتعاهد الناس بنبي بعد نبي وإن الله تعالى تعاهد الناس بعمر بن عبدالعزيز

حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد الدورقي ثنا أحمد بن نصر ابن مالك قال ثنا محمد بن ثور عن معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله قال كانت العلماء عند عمر بن عبدالعزيز تلامذة

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران أو غيره قال ما كانت العلماء عند عمر بن عبدالعزيز إلا تلامذة 1

حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن عبدالجبار ثنا الهيثم بن خارجة ثنا مبشر بن إسماعيل عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال أتينا عمر بن عبدالعزيز فظننا أنه يحتاج إلينا وإذا نحن عنده تلامذة

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان عن جعفر بن برقان أو غيره عن مجاهد قال أتينا عمر نعلمه فما برحنا حتى تعلمنا منه

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا أبو نعيم ثنا جعفر بن برقان حدثني ميمون بن مهران قال كان عمر بن عبدالعزيز يعلم العلماء

حدثنا أبو مسعود عبدالله بن محمد بن أحمد بن يزيد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا حسين الدراع عن عبدالله بن خراش عن مرثد أبي يزيد قال سمعت عمر يقول أيها الناس قيدوا النعم بالشكر وقيدوا العلم بالكتاب

حدثنا عمر بن محمد بن حاتم ثنا جدي محمد بن عبيدالله بن مرزوق ثنا عفان ح وحدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا حجاج ثنا حماد بن سلمة ثنا رجاء بن المقدام عن نعيم بن عبدالله قال قال عمر إني لأدع كثيرا من الكلام مخافة المباهاة

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عفان ثنا عمر بن علي قال سمعت عبد ربه بن أبي هلال الجزري عن ميمون بن مهران قال قلت لعمر ليلة يا أمير المؤمنين ما بقاؤك على ما أرى أما في أول الليل فأنت في حاجات الناس وأما وسط الليل فأنت مع جلسائك وأما آخر الليل فالله أعلم ما تصير إليه قال فضرب على كتفي وقال ويحك يا ميمون إني وجدت لقيا الرجال تلقيحا لألبابهم

حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ثنا يعقوب بن محمد بن ماهان ثنا محمد بن الصديق خشتنام ثنا سعيد بن منصور قال سمعت حمزة بن ابن يزيد يقول سمعت أنس بن مالك يقول دخل مسلمة بن عبدالملك على عمر وهو مسجى عليه فقال رحمك الله لقد أحييت لنا قلوبا ميتة وجعلت لنا في الصالحين ذكرا

حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا علي بن محمد البصري ثنا مطلب بن شعيب ثنا أبو صالح قال ثنا الليث بن سعد أنه قال استشهد رجل من أهل الشام فكان يأتي إلى أبيه كل ليلة جمعة في المنام فيحدثه ويستأنس به قال فغاب عنه جمعة ثم جاءه في الجمعة الأخرى فقال له يا بني لقد أحزنتني وشق علي تخلفك فقال إنما شغلني عنك أن الشهداء أمروا أن يتلقوا عمر بن عبدالعزيز فتلقيناه وذلك عند مهلك عمر بن عبدالعزيز

حدثنا محمد بن أحمد بن هارون 1 ثنا عبدالله بن الحسن بن أخت عبدان ثنا نضر بن داود بن طغرق 2 ثنا محمد بن الفضل ثنا العباس بن راشد عن أبيه راشد قال زار عمر بن عبدالعزيز مولاي فلما أراد الرجوع قال لي شيعه فلما برزنا إذا نحن بحية سوداء ميتة فنزل عمر فدفنها فإذا هاتف يهتف يا خرقاء يا خرقاء إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهذه الحية لتموتن بفلاة من الأرض وليدفننك خير أهل الأرض فقال نشدتك الله إن كنت ممن يظهر إلا ظهرت لي قال أنا من السبعة الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الوادي وإني سمعته يقول لهذه الحية لتموتن بفلاة من الأرض وليدفننك خير أهل الأرض يومئذ 3 فبكى عمر حتى كاد أن يسقط عن راحلته وقال يا راشد أنشدك الله أن تخبر بهذا أحدا حتى يواريني التراب

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا فزارة ثنا الأشجعي عن محمد بن مسلم البصري وأبي سعيد المؤدب عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار قال قال عمر لرجل أوصيك بتوقى الله فإنها ذخيرة الفائزين وحرز المؤمنين وإياك والدنيا أن تفتنك فإنها قد فعلت ذلك بمن كان قبلك إنها تغر المطمئنين إليها وتفجع الواثق بها وتسلم الحريص عليها ولا تبقى لمن استبقاها ولا يدفع التلف عنها من حواها لها مناظر بهجة ما قدمت منها أمامك لم يسبقك وما أخرت منها خلفك لم يلحقك

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سلم ثنا هناد بن السري ثنا سفيان بن عيينة عن عمر بن عبدالعزيز قال الرضا قليل والصبر معول المؤمن

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن وكيع ثنا جرير عن المختار بن فلفل قال ضربت لعمر فلوس فكتب عليها أمر عمر بالوفاء والعدل فقال اكسروها واكتبوا أمر الله بالوفاء والعدل

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا هشام بن عمار ثنا الهيثم بن عمران قال سمعت إسماعيل بن عبيدالله يحدث قال قال لي عمر بن عبدالعزيز يا إسماعيل كم أتت عليك من سنة قال ستون سنة وشهور قال يا إسماعيل إياك والمزاح

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا أبو الربيع سليمان بن داود الختلي ثنا بقية ثنا سلم بن زياد قال سألت فاطمة بنت عبدالملك عمر بن عبدالعزيز أن يجري عليها خاصة فقال لا لك في مالي سعة قالت فلم كنت أنت تأخذ منهم قال كانت المهنأة لي والإثم عليهم فأما إذ وليت لا أفعل ذلك فيكون إثمه علي

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن عبدالأعلى ثنا معتمر بن سليمان عن هشام عن خالد الربعي قال مكتوب في التوراة أن السماء 1 تبكي على عمر بن عبدالعزيز أربعين صباحا

حدثنا أبو حامد ثنا محمد حدثني عبدالله بن محمد قال ثنا عبدالرحمن بن صالح عن رجل من بني حنيفة قال قال محمد بن كعب القرظي قال لي عمر لا تصحب من الأصحاب من خطرك عنده على قدر قضاء حاجته فإذا انقضت حاجته انقطعت أسباب مودته واصحب من الأصحاب ذا العلى في الخير والاناءة في الحق يعينك على نفسك ويكفيك مؤنته

حدثنا أبو حامد ثنا محمد ثنا إسماعيل بن أبي الحارث قال ثنا اسحاق بن اسماعيل عن جرير عن مغيرة قال قال عمر لو أدركني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة إذ وقعت فيما وقعت فيه لهان علي ما أنا فيه

حدثنا عبيدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ح وحدثنا أبو حامد ثنا محمد بن إسحاق قالا ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ثنا ضمرة أن ابن أبي حملة حدثهم عن الوليد بن هشام قال لقيني يهودي فأعلمني أن عمر سيلي أمر هذه الامة فيعدل فيه فلقيت عمر فأخبرته بقول اليهودي قال فلما ولي لقيني اليهودي فقال ألم أقل لك إن عمر سيلي هذا الأمر ويعدل فيه قال قلت بلى قال ثم لقيني بعد ذلك فقال إن صاحبك قد سقى قمره فليتدارك نفسه قال فلقيت عمر فذكرت ذلك له فقال عمر قاتله الله ما أعلمه لقد عرفت الساعة التي سقيت فيها ولو كان شفائي أن أمس شحمة أذني ما فعلت أو أوتى بطيب فارفعه إلى أنفي ما فعلت

حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا أبو الحسين الرهاوي ثنا محمد بن عبيد ثنا إبراهيم السكوني قال وقع بين موال لعمر وبين موال لسليمان منازعة فذكر ذلك سليمان لعمر فبينما هو يكلمه إذ قال سليمان لعمر كذبت فقال عمر ما كذبت مذ علمت أن الكذب شين على أهله

حدثنا محمد ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا اسحاق الشهيدي ثنا يحيى ابن يمان عن سفيان عن زفر يعني العجلي عن قيس بن حبتر قال مثل عمر في بني أمية مثل مؤمن آل فرعون

حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين ثنا سليمان بن سيف ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا عثمان بن عبدالحميد بن لاحق قال سمعت أبي يقول قرأ رجل عند عمر بن عبدالعزيز سورة وعنده رهط فقال بعض القوم لحن فقال له عمر أما كان فيما سمعت ما يشغلك عن اللحن

حدثنا محمد ثنا الحسين ثنا أيوب الوزان ثنا الوليد بن الوليد الدمشقي حدثني محمد بن المهاجر أن رجلا من أهل البصرة رأى في منامه كأن قائلا يقول له حج من عامك هذا فقال والله مالي من مال من أين أحج قال احتفر في موضع كذا وكذا من دارك فان فيه درعا فبعه ثم حج فلما أصبحت احتفرت فاستخرجت درعا فبعتها فحججت فقضيت مناسكي وجئت إلى البيت لأودعه فبينا أنا كذلك إذ غشيتني نعسة فاذا النبي صلى الله عليه وسلم بين أبي بكر وعمر يمشي بينهما فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم إيت عمر بن عبدالعزيز فأقره مني السلام وقل له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك إن اسمك عندنا عمر المهدي وأبو اليتامى فاشدد يدك على العريف والماكس وإياك أن تحيد عن طريقة هذا وطريقة هذا فيحاد بك عني فانتبه وهو يبكي ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني فلو كانت رسالته في الظلمات لم أدعها أو أبلغها أو أموت فأقبل إلى الشام إلى عمر وكان بدير سمعان فأتى حاجبه وقال استأذن لي على عمر وقل له إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستضعف الحاجب عقله ثم أتاه في اليوم الثاني فقال له من أنت يا عبدالله قال أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحاجب هذا موله ليس له عقل ثم استأذنه اليوم الثالث فقال يا عبدالله من أنت وما تريد ثم دخل على عمر فقال يا أمير المؤمنين هذا إنسان قد ولع بالاستئذان إليك فاذا قلت من أنت قال أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن له فدخل على عمر فقال من أنت قال أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بقصة رؤياه وما رآى في منامه وقال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي بكر وعمر وأخبره بالذي أمره به وقال إياك أن تحيد عن طريقة هذا وهذا فيحاد بك غدا عنا فقال عمر مروا له بكذا وكذا قال ما أقبل لرسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ولو أعطيتني جميع ما تملك ثم خرج عنه فقال عمرو ابن مهاجر وأنا إذ ذاك أنام على باب أمير المؤمنين مخافة أن يحدث من أمر الناس أمر فأصلحه وإلا أنبهته فانتبهت ليلة لبكائه ونشيج قد غلب عليه فقلت يا أمير المؤمنين ما هذا الذي قد دهاك ما هذا الذي بلغ بك قال ان الله تعالى قد صدق رؤيا البصري جاءني النبي صلى الله عليه وسلم في منامي بين أبي بكر وعمر فقال يا عمر بن عبدالعزيز إن اسمك عندنا عمر المهدي وأبو اليتامى فاشدد يدك على العريف والماكس وإياك أن تحيد عن طريقة هذا وطريقة هذا فيحاد بك فجعل يبكي بنشيج وهو يقول أنى لي بطريقة هذا وطريقة هذا

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو عروبة الحراني ثنا سليمان بن سيف ثنا أبو عاصم عن عثمان بن خالد بن دينار عن أبيه قال قال عمر لميمون بن مهران يا ميمون لا تدخل على هؤلاء الأمراء وان قلت آمرهم بالمعروف ولا تخلون بامرأة وان قلت أقرئها القرآن ولا تصلن عاقا فانه لن يصلك وقد قطع أباه

حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا أبو عروبة ثنا عمر بن عثمان قال ثنا أبي قال سمعت جدي قال كتب عمر إلى عدي بن أرطاة بلغني أنك تستن بسنة الحجاج فلا تستن بسنته فانه كان يصلي الصلاة لغير وقتها ويأخذ الزكاة من غير حقها وكان لما سوى ذلك أضيع

حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى حدثني أبي عن جدي قال قال عمر ما حسدت الحجاج عدو الله على شيء حسدي إياه على حبه القرآن وإعطائه أهله وقوله حين حضرته الوفاة اللهم اغفر لي فان الناس يزعمون أنك لا تفعل

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني حدثني أبي عن جدي قال كنت عند هشام بن عبدالملك جالسا فأتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين إن عبدالملك أقطع جدي قطيعة فأقرها الوليد وسليمان حتى إذا استخلف عمر رحمه الله نزعها فقال له هشام أعد مقالتك فقال يا أمير المؤمنين إن عبدالملك أقطع جدي قطيعة فأقرها الوليد وسليمان حتى إذا استخلف عمر رحمه الله نزعها فقال والله إن فيك لعجبا إنك تذكر من أقطع جدك قطيعة ومن أقرها فلا تترحم عليهم وتذكر من نزعها فتترحم عليه وإنا قد أمضينا ما صنع عمر رحمه الله الرسالة

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام ثنا محمد بن بكر البرساني ثنا سليم بن نفيع 1 القرشي عن خلف أبي الفضل القرشي عن كتاب عمر بن عبدالعزيز إلى النفر الذين كتبوا إلى بما لم يكن لهم بحق في رد كتاب الله تعالى وتكذيبهم بأقداره النافذة في علمه السابق الذي لا حد له إلا إليه وليس لشيء منه مخرج وطعنهم في دين الله وسنة رسوله القائمة في أمته أما بعد فانكم كتبتم إلي بما كنتم تستترون 2 منه قبل اليوم في رد علم الله والخروج منه إلى ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوف على أمته من التكذيب بالقدر وقد علمتم أن أهل السنة كانوا يقولون الاعتصام بالسنة نجاة وسيقبض العلم قبضا سريعا 3 وقول عمر بن الخطاب وهو يعظ الناس إنه لا عذر لأحد عند الله بعد البينة بضلالة ركبها حسبها هدى ولا في هدى تركه حسبه ضلالة قد تبينت الأمور وثبتت الحجة وانقطع العذر فمن رغب عن أنباء النبوة وما جاء به الكتاب تقطعت من يديه أسباب الهدى ولم يجد له عصمة ينجو بها من الردى وإنكم ذكرتم أنه بلغكم أني أقول إن الله قد علم ما العباد عاملون والى ما هم صائرون فأنكرتم ذلك علي وقلتم إنه ليس يكون ذلك من الله في علم حتى يكون ذاك من الخلق عملا فكيف ذلك كما قلتم والله تعالى يقول إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون يعني عائدين في الكفر وقال تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون فزعمتم بجهلكم في قول الله تعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر أن المشيئة في أي ذلك أحببتم فعلتم من ضلالة أو هدى والله تعالى يقول وما تشاؤن إلا أن يشاء الله رب العالمين فبمشيئة الله لهم شاءوا ولو لم يشأ لم ينالوا بمشيئتهم من طاعته شيئا قولا ولا عملا لأن الله تعالى لم يملك العباد ما بيده ولم يفوض إليهم ما يمنعه من رسله فقد حرصت الرسل على هدى الناس جميعا فما اهتدى منهم إلا من هداه الله ولقد حرص إبليس على ضلالتهم جميعا فما ضل منهم إلا من كان في علم الله ضالا وزعمتم بجهلكم أن علم الله تعالى ليس بالذي يضطر العباد إلى ما عملوا من معصيته ولا بالذي صدهم عما تركوه من طاعته ولكنه بزعمكم كما علم الله أنهم سيعملون بمعصيته كذلك علم أنهم سيستطيعون تركها فجعلتم علم الله لغوا تقولون لو شاء العبد لعمل بطاعة الله وإن كان في علم الله أنه غير عامل بها ولو شاء ترك معصيته وإن كان في علم الله أنه غير تارك لها فأنتم إذا شئتم أصبتموه وكان علما وإذا شئتم رددتموه وكان جهلا وإن شئتم أحدثتم من أنفسكم علما ليس في علم الله وقطعتم به علم الله عنكم وهذا ما كان ابن عباس يعده للتوحيد نقضا وكان يقول إن الله لم يجعل فضله ورحمته هملا بغير قسم منه ولا اختيار ولم يبعث رسله بإبطال ما كان في سابق علمه فأنتم تقرون في العلم بأمر وتنقضونه في آخر والله تعالى يقول يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه ألا بما شاء فالخلق صائرون إلى علم الله تعالى ونازلون عليه وليس بينه شيء هو كائن حجاب يحجبه عنه ولا يحول دونه إنه عليم حكيم وقلتم لو شاء الله لم يفرض بعمل بغير ما أخبر الله في كتابه عن قوم ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون وأنه قال سنمتعهم قليلا ثم يمسهم منا عذاب أليم فأخبر أنهم عاملون قبل أن يعملوا وأخبر أنه معذبهم قبل أن يخلقوا وتقولون أنتم إنهم لو شاءوا خرجوا من علم الله في عذابه إلى ما لم يعلم من رحمته لهم ومن زعم ذلك فقد عادى كتاب الله برد ولقد سمى الله تعالى رجالا من الرسل بأسمائهم وأعمالهم في سابق علمه فما استطاع آباؤهم لتلك الأسماء تغييرا وما استطاع إبليس بما سبق لهم في علمه من الفضل تبديلا فقال واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب ذي الأيدي والأبصار إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار فالله أعز في قدرته وأمنع من أن يملك أحدا إبطال علمه في شيء من ذلك فهو مسمى لهم بوحيه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه أو أن يشرك في خلقه أحدا أو يدخل في رحمته من قد أخرجه منها أو أن يخرج منها من قد أدخله فيها ولقد أعظم بالله الجهل من زعم أن العلم كان بعد الخلق بل لم يزل الله وحده بكل شيء عليما وعلى كل شيء شهيدا قبل أن يخلق شيئا وبعد ما خلق لم ينقص علمه في بدئهم ولم يزد بعد أعمالهم ولا بحوائجه 1 التي قطع بها دابر ظلمهم ولا يملك إبليس هدى نفسه ولا ضلالة غيره وقد أردتم بقذف مقالتكم إبطال علم الله في خلقه وإهمال عبادته وكتاب الله قائم بنقض بدعتكم وإفراط قذفكم ولقد علمتم أن الله بعث رسوله والناس يومئذ أهل شرك فمن أراد الله له الهدى لم تحل ضلالته التي كان فيها دون إرادة الله له ومن لم يرد الله له الهدى تركه في الكفر ضالا فكانت ضلالته أولى به من هداه فزعمتم أن الله أثبت في قلوبكم الطاعة والمعصية فعملتم بقدرتكم بطاعته وتركتم بقدرتكم معصيته وأن الله خلو من أن يكون يختص أحدا برحمته أو يحجز أحدا عن معصيته وزعمتم أن الشيء الذي بقدر إنما هو عندكم اليسر والرخاء والنعمة وأخرجتم منه الأعمال وأنكرتم أن يكون سبق لأحد من الله ضلالة أو هدى وأنكم الذين هديتم أنفسكم من دون الله وأنكم الذين حجزتموها عن المعصية بغير قوة من الله ولاإذن منه فمن زعم ذلك فقد غلا في القول لأنه لو كان شيء لم يسبق في علم الله وقدره لكان لله في ملكه شريك ينفذ مشيئته في الخلق من دون الله والله سبحانه وتعالى يقول حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وهم له قبل ذلك كارهون وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان وهم له قبل ذلك محبون وما كانوا على شيء من ذلك لأنفسهم بقادرين ثم أخبر بما سبق لمحمد صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليه والمغفرة له ولأصحابه فقال تعالى أشداء على الكفار رحماء بينهم وقال تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فلولا علمه ما غفرها الله له قبل أن يعملها وفضلا سبق له من الله قبل أن يخلقوا ورضوانا عنهم قبل أن يؤمنوا ثم أخبر بما هم عاملون آمنون قبل أن يعملوا وقال تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا فتقولون أنتم إنهم قد كانوا ملكوا رد ما أخبر الله عنهم أنهم عاملون وأن إليهم أن يقيموا على كفرهم مع قوله فيكون الذي أرادوا لأنفسهم من الكفر مفعولا ولا يكون لوحي الله فيما اختار تصديقا بل لله الحجة البالغة وفي قوله تعالى لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فسبق لهم العفو من الله فيما أخذوا قبل أن يؤذن لهم وقلتم لو شاءوا خرجوا من علم الله في عفوه عنهم إلى مالم يعلم من تركهم لما أخذوا فمن زعم ذلك فقد غلا وكذب ولقد ذكر الله بشرا كثيرا وهم يومئذ في أصلاب الرجال وأرحام النساء فقال وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وقال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان فسبقت لهم الرحمة من الله قبل أن يخلقوا والدعاء لهم بالمغفرة ممن لم يسبقهم بالإيمان من قبل أن يدعو لهم ولقد علم العالمون بالله أن الله لا يشاء أمرا فتحول مشيئة غيره دون بلاغ ما شاء ولقد شاء لقوم الهدى فلم يضلهم أحد وشاء إبليس لقوم الضلالة فاهتدوا وقال لموسى وهارون اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى وموسى في سابق علمه أنه يكون لفرعون عدوا وحزنا فقال تعالى ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون 1 فتقولون أنتم لو شاء فرعون كان لموسى وليا وناصرا والله تعالى يقول ليكون لهم عدوا وحزنا وقلتم لو شاء فرعون لامتنع من الغرق والله تعالى يقول إنهم جند مغرقون مثبت ذلك عنده في وحيه في ذكر الأولين كما قال في سابق علمه لآدم قبل أن يخلقه إني جاعل في الأرض خليفة فصار إلى ذلك بالمعصية التي ابتلي بها وكما كان إبليس في سابق علمه أنه سيكون مذموما مدحورا وصار إلى ذلك بما ابتلى به من السجود لآدم فأبى فتلقى آدم التوبة فرحم وتلقى إبليس اللعنة فغوى ثم أهبط آدم إلى ما خلق له من الأرض مرحوما متوبا عليه وأهبط إبليس بنظرته مدحورا مذموما مسخوطا عليه وقلتم أنتم إن إبليس وأولياءه من الجن قد كانوا ملكوا رد علم الله والخروج من قسمه الذي أقسم به إذ قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين حتى لا ينفذ له علم إلا بعد مشيئتهم فماذا تريدون بهلكة أنفسكم في رد علم الله فإن الله عز وجل لم يشهدكم خلق أنفسكم فكيف يحبط جهلكم بعلمه وعلم الله ليس بمقصر عن شيء هو كائن ولا يسبق علمه في شيء فيقدر أحد على رده فلو كنتم تنتقلون في كل ساعة من شيء إلى شيء هو كائن لكانت مواقعكم عنده ولقد علمت الملائكة قبل خلق آدم ما هو كائن من العباد في الأرض من الفساد وسفك الدماء فيها وما كان لهم في الغيب من علم فكان في علم الله الفساد وسفك الدماء وما قالوا تخرصا إلا بتعليم العليم الحكيم لهم فظن ذلك منهم وقد أنطقهم به فأنكرتم أن الله أزاغ قوما قبل أن يزيغوا وأضل قوما قبل أن يضلوا وهذا مما لا يشك فيه المؤمنون بالله إن الله قد عرف قبل أن يخلق العباد مؤمنهم من كافرهم وبرهم من فاجرهم وكيف يستطيع عبد هو عند الله مؤمن أن يكون كافرا أو هو عند الله كافر أن يكون مؤمنا والله تعالى يقول أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها فهو في الضلالة ليس بخارج منها أبدا إلا بإذن الله ثم آخرون اتخذوا من بعد الهدى عجلا جسدا فضلوا به فعفى عنهم لعلهم يشكرون فصاروا من أمة قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون وصاروا ألى ما سبق لهم ثم ضلت ثمود بعد الهدى فلم يعف عنهم ولم يرحموا فصاروا في علمه إلى صيحة واحدة فإذا هم خامدون فنفذوا إلى ما سبق لهم أن صالحا رسولهم وأن الناقة فتنة لهم وأنه مميتهم كفارا فعقروها وكان إبليس فيما كانت فيه الملائكة من التسبيح والعبادة ابتلى فعصى فلم يرحم وابتلى آدم فعصى فرحم وهم آدم بالخطيئة فنسي وهم يوسف بالخطيئة فعصم فأين كانت الاستطاعة عند ذلك هل كانت تغني شيئا فيما كان من ذلك حتى لا يكون أو تغني فيما لم يكن حتى يكون فتعرف لكم بذلك حجة بل الله أعز مما تصفون وأقدر وأنكرتم أن يكون سبق لأحد من الله ضلالة أو هدى وإنما علمه بزعمكم حافظ وأن المشيئة في الأعمال إليكم إن شئتم أحببتم الإيمان فكنتم من أهل الجنة ثم جعلتم بجهلكم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي جاء به أهل السنة وهو مصدق للكتاب المنزل أنه من ذنب مضاه ذنبا خبيثا في قول النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله عمر أرأيت ما نعمل أشيء قد فرغ منه أم شيء نأتنفه فقال صلى الله عليه وسلم بل شيء قد فرغ منه فطعنتم بالتكذيب له وتعليم من الله في علمه إذ قلتم إن كنا لا نستطيع الخروج منه فهو الجبر والجبر عندكم الحيف فسميتم نفاذ علم الله في الخلق حيفا وقد جاء الخبر أن الله خلق آدم فنثر ذريته في يده فكتب أهل الجنة وما هم عاملون وكتب أهل النار وماهم عاملون وقال سهل بن حنيف يوم صفين أيها الناس اتهموا آراءكم على دينكم فوالذي نفسي بيده لقد رأيتنا يوم أبي جندل ولو نستطيع رد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددناه والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلا أسهل بنا على أمر نعرفه قبل أمركم هذا ثم أنتم بجهلكم قد أظهرتم دعوة حق على تأويل باطل تدعون الناس إلى رد علم الله فقلتم الحسنة من الله والسيئة من أنفسنا وقال أئمتكم وهم أهل السنة الحسنة من الله في علم قد سبق والسيئة من أنفسنا في علم قد سبق فقلتم لا يكون ذلك حتى يكون بدؤها من أنفسنا كما بدء السيئات من أنفسنا وهذا رد للكتاب منكم ونقض للدين وقد قال ابن عباس حين نجم القول بالقدر هذا أول شرك هذه الأمة والله ما ينتهي بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله من أن يكون قدر خيرا كما أخرجوه من أن يكون قدر شرا فأنتم تزعمون بجهلكم أن من كان في علم الله ضالا فاهتدى فهو بما ملك ذلك حتى كان في هداه ما لم يكن الله علمه فيه وأن من شرح صدره للإسلام فهو بما فوض إليه قبل أن يشرحه الله له وأنه إن كان مؤمنا فكفر فهو مما شاء لنفسه وملك من ذلك لها وكانت مشيئته في كفره أنفذ من مشيئة الله في إيمانه بل أشهد أنه من عمل حسنة فبغير معونة كانت من نفسه عليها وأن من عمل سيئة فبغير حجة كانت له فيها وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء وأن لو أراد الله أن يهدي الناس جميعا لنفذ أمره فيمن ضل حتى يكون مهتديا فقلتم بمشيئته شاء لكم تفويض الحسنات إليكم وتفويض السيئات ألقى عنكم سابق علمه في أعمالكم وجعل مشيئته تبعا لمشيئتكم ويحكم فوالله ما أمضى لبني إسرائيل مشيئتهم حين أبوا أن يأخذوا ما آتاهم بقوة حتى نتق الجبل فوقهم كأنه ظلة فهل رأيتموه أمضى مشيئته لمن كان في ضلالته حين أراد هداه حتى صار إلى أن أدخله بالسيف إلى الاسلام كرها بموضع علمه بذلك فيه أم هل أمضى لقوم يونس مشيئتهم حين أبوا أن يؤمنوا حتى أظلهم العذاب فآمنوا وقبل منهم ورد على غيرهم الايمان فلم يقبل منهم وقال تعالى فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده أي علم الله الذي قد خلا في خلقه وخسر هنالك الكافرون وذلك كان موقعهم عنده أن يهلكوا بغير قبول منهم بل الهدى والضلالة والكفر والايمان والخير والشر بيد الله يهدي من يشاء ويذر من يشاء في طغيانهم يعمهون كذلك قال إبراهيم عليه السلام واجنبني وبني أن نعبد الأصنام وقال عليه السلام ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك أي أن الإيمان والإسلام بيدك وأن عبادة من عبد الأصنام بيدك فأنكرتم ذلك وجعلتموه ملكا بأيديكم دون مشيئة الله عز وجل وقلتم في القتل إنه بغير أجل وقد سماه الله لكم في كتابه فقال ليحيى وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا فلم يمت يحيى إلا بالقتل وهو موت كما مات من قتل منهم شهيدا أو قتل عمدا أو قتل خطأ كمن مات بمرض أو فجأة كل ذلك موت بأجل توفاه ورزق استكمله وأثر بلغه ومضجع برز إليه وما كان لنفس أن تمون إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ولا تموت نفس ولها في الدنيا عمر ساعة إلا بلغته ولا موضع قدم إلا وطأته ولا مثقال حبة من رزق إلا استكملته ولا مضجع بحيث كان إلا برزت إليه يصدق ذلك قول الله عز وجل قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم فاخبر الله سبحانه بعذابهم بالقتل في الدنيا والآخرة بالنار وهم أحياء بمكة وتقولون أنتم إنهم قد كانوا ملكوا رد علم الله في العذابين اللذين أخبر الله ورسوله أنهما نازلان بهم وقال تعالى ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي يعني القتل يوم بدر ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق فانظروا إلى ما أرداكم فيه رأيكم وكتابا سبق في علمه بشقائكم إن لم يرحمكم ثم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على ثلاثة أعمال الجهاد ماض منذ يوم بعث الله رسوله إلى يوم القيامة فيه عصابة من المؤمنين يقاتلون الدجال لا ينقض ذلك جور جائر ولا عدل من عدل والثانية أهل التوحيد لا تكفروهم ولا تشهدوا عليهم بشرك والثالثة المقادير كلها خيرها وشرها من قدر الله فنقضتم من الإسلام جهاده ونقضتم شهادتكم على أمتكم بالكفر وبرئتم منهم ببدعتكم وكذبتم بالمقادير كلها والآجال والأعمال والأرزاق فما بقيت في أيديكم خصلة ينبني الإسلام عليها إلا نقضتموها وخرجتم منها

قال الشيخ رحمه الله ومنهم الحذر الحرك سليل عمر عبدالملك كان للحق نافذا وللباطل واقذا وقيل إن التصوف الحذر من الأهاويل والنفر من الأباطيل

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا الفضل بن سهل ثنا يزيد بن هارون أنبأنا عبدالله بن يونس الثقفي عن سيار أبي الحكم قال قال ابن لعمر بن عبد العزيز يقال له عبدالملك وكان يفضل على عمر يا أبت أقم الحق ولو ساعة من نهار

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا يحيى بن يعلى المحاربي ثنا بعض مشيخة أهل الشام قال كنا نرى أن عمر بن عبدالعزيز إنما أدخله في العبادة ما رأى من ابنه عبدالملك

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا عباس بن الوليد ابن مزيد أخبرني أبي ثنا الأوزاعي حدثني سليمان بن حبيب المحاربي حدثني عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز قال وأصابه الطاعون في خلافة أبيه فمات قال والله ما من أحد أعز علي من عمر ولأن أكون سمعت بموته أحب إلي من أن أكون كما رأيته

حدثنا أبو بكربن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة ثنا ابن شوذب قال جاءت امرأة عبدالملك بن عمر إليه وقد ترجلت ولبست إزارا ورداءا ونعلين فلما رآها قال اعتدى اعتدى

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثنا أبي حدثني معمر ابن سليمان الرقى ثنا فرات بن سليمان عن ميمون بن مهران أن عبدالملك بن عمر قال له يا أبت ما منعك أن تمضي لما تريد من العدل فوالله ما كنت أبالي لو غلت بي وبك القدور في ذلك قال يا بني إنما أنا أروض الناس رياضة الصعب إني لأريد أن أحيي الأمر من العدل فأؤخر ذلك حتى أخرج معه طمعا من طمع الدنيا فينفروا من هذه ويسكنوا لهذه

حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا محمد ابن أبي بكر ثنا محمد بن مروان ثنا هشام بن حسان قال قال عمر بن عبدالعزيز لمولاه مزاحم كم ترانا أصبنا من أموال المؤمنين قال قلت يا أمير المؤمنين أتدري ما عيالك قال نعم الله لهم فخرجت من عنده فلقيت ابنه عبدالملك فقلت له هل تدري ما قال أمير المؤمنين قال وما قال قلت قال هل تدري ما أصبنا من أموال المؤمنين قال فما قلت له قال قلت له هل تدري ما عيالك قال نعم الله لهم قال عبدالملك بئس الوزير أنت يا مزاحم ثم جاء يستأذن على أبيه فقال للآذن استأذن لي عليه فقال له الآذن إنما لأبيك من الليل والنهار هذه الساعة قال ما بد من لقائه فسمع عمر مقالتهما قال من هذا قال الآذن عبدالملك قال إئذن له قال فدخل فقال ما جاء بك هذه الساعة قال شيء ذكره لي مزاحم قال نعم فما رأيك قال رأيي أن تمضيه قال فإني أروح إلى الصلاة فأصعد المنبر فأرده على رؤس الناس قال ومن لك أن تعيش إلى الصلاة قال فمه قال الساعة قال فخرج فنودي في الناس الصلاة جامعة فصعد المنبر فرده على رؤس الناس

حدثنا الحسن ثنا إسماعيل ثنا محمد بن أبي بكر ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد الدورقي قالا ثنا سعيد بن عامر عن جويرية بن اسماء عن إسماعيل بن أبي حكيم قال كنا عند عمر بن عبدالعزيز فلما تفرقنا نادى مناديه الصلاة جامعة قال فجئت المسجد فإذا عمر على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن هؤلاء أعطونا عطايا ما كان ينبغي لنا أن نأخذها وما كان ينبغي لهم أن يعطونها وإني قد رأيت ذلك ليس على فيه دون الله محاسب وإني قد بدأت بنفسي وأهل بيتي أقرأ يا مزاحم فجعل مزاحم يقرأكتابا كتابا ثم يأخذه عمر وبيده الجلم فيقطعه حتى نودي بالظهر

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عروبة الحراني ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد ابن يزيد عن جعونة قال دخل عبدالملك على أبيه عمر فقال يا أمير المؤمنين ماذا تقول لربك إذا أتيته وقد تركت حقا لم تحيه وباطلا لم تمته قال اقعد يا بني ان آباءك وأجدادك خدعوا الناس عن الحق فانتهت الأمور إلى وقد أقبل شرها وأدبر خيرها ولكن أليس حسبي جميلا أن لا تطلع الشمس علي في يوم إلا أحييت فيه حقا وأمت فيه باطلا حتى يأتيني الموت وأنا على ذلك

حدثنا محمد ثنا أبو عروبة حدثني محمد بن يحيى بن كثير ثنا سعيد بن حفص ثنا أبو المليح عن ميمون يعني ابن مهران قال بعث الي عمر بن عبدالعزيز والي مكحول والى أبي قلابة فقال ما ترون في هذه الأموال التي أخذت من الناس ظلما فقال مكحول يومئذ قولا ضعيفا كرهه فقال أرى أن تستأنف فنظر إلي عمر كالمستغيث بي قلت يا أمير المؤمنين ابعث إلى عبدالملك فأحضره فإنه ليس بدون من رأيت قال يا حارث أدع لي عبدالملك فلما دخل عليه عبدالملك قال يا عبدالملك ما ترى في هذه الأموال التي قد أخذت من الناس ظلما قد حضروا يطلبونها وقد عرفنا مواضعها قال أرى أن تردها فإن لم تفعل كنت شريكا لمن أخذها

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء عن إسماعيل بن أبي حكيم وكان كاتب عمر بن عبدالعزيز بالمدينة ولم يزل معه بالشام قال دخل عبدالملك على أبيه عمر فقال أين وقع لك رأيك فيما ذكر لك مزاحم من رد المظالم قال على إنفاذه فرفع عمر يديه ثم قال الحمد لله الذي جعل لي من ذريتي من يعينني على أمر ديني نعم يا بني أصلي الظهر إن شاء الله ثم أصعد المنبر فأردها على رؤس الناس فقال عبد الملك يا أميرالمؤمنين من لك بالظهر ومن لك يا أمير المؤمنين إن بقيت أن تسلم لك نيتك للظهر قال عمر فقد تفرق الناس للقائلة فقال عبد الملك تأمر مناديك فينادي الصلاة جامعة حتى يجتمع الناس فأمر مناديه فنادى فاجتمع الناس وقد جيء بسفط أوجونة فيها تلك الكتب وفي يد عمر جلم يقصه حتى نودي بالظهر و

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا معمر بن سليمان الرقى ثنا ميمون بن مهران قال ما رأيت ثلاثة في بيت أخير من عمر بن عبدالعزيز وابنه عبدالملك ومولاه مزاحم

حدثنا أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثني زياد بن أبي حسان أنه شهد عمر بن عبدالعزيز حيث دفن ابنه عبدالملك قال لما دفنه وسوى عليه قبره بالأرض وضعوا عنده خشبتين من زيتون إحداهما عند رأسه والأخرى عند رجليه ثم جعل قبره بينه وبين القبلة واستوى قائما وأحاط به الناس فقال رحمك الله يا بني لقد كنت بارا بأبيك والله ما زلت منذ وهبك الله لي مسرورا بك ولا والله ما كنت قط أشد بك مسرورا ولا أرجي بحظي من الله فيك منذ 2 وضعتك في هذا المنزل الذي صيرك الله اليه فرحمك الله وغفر لك ذنبك وجزاك بأحسن عملك ورحم الله كل شافع يشفع لك بخير من شاهد أو غائب رضينا بقضاء الله وسلمنا لأمر الله والحمد لله رب العالمين ثم انصرف

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله ابن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عفان ثنا بشر بن المفضل حدثني أبي عن علي ابن حصين قال شهدت عمر تتابعت عليه مصائب مات أخ له ثم مات مزاحم ثم مات عبدالملك فلما مات عبدالملك تكلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال لقد دفعته إلى النساء في الخرق فما زلت أرى فيه السرور وقرة العين إلى يومي هذا فما رأيته في أمر قط أقر لعيني من أمر رأيته فيه اليوم

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني العلاء بن عبدالجبار العطار ثنا حزم قال بلغنا أن عمر كتب إلى عبدالحميد بن عبدالرحمن في شأن ابنه عبدالملك حين توفي أما بعد فإن الله تبارك اسمه وتعالى ذكره كتب على خلقه حين خلقهم الموت وجعل مصيرهم إليه فقال فيما أنزل من كتابه الصادق الذي حفظه بعلمه وأشهد ملائكته على حقه أنه يرث الأرض ومن عليها وإليه يرجعون ثم قال لنبيه عليه السلام وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفئن مت فهم الخالدون ثم قال منها حلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى فالموت سبيل الناس في الدنيا لم يكتب الله لمحسن ولا لمسيء فيها خلدا ولم يرض ما أعجب أهلها ثوابا لأهل طاعته ولم يرض ببلائها نقمة لأهل معصيته فكل شيء منها أعجب أهلها أو كرهوا منه شيئا متروك لذلك خلقت حين خلقت ولذلك سكنت منذ سكنت ليبلو الله فيها عباده أيهم أحسن عملا فمن قدم عند خروجه من الدنيا إلى أهل طاعته ورضوانه من أنبيائه وأئمة الهدى الذين أمر الله نبيه أن يقتدي بهداهم خالد في دار المقامة من فضله لا يمسه فيها نصب ولا يمسه فيها لغوب ومن كانت مفارقته الدنيا إلى غيرهم وغير منازلهم فقد قابل الشر الطويل وأقام على مالا قبل له به أسأل الله برحمته أن يبقينا ما أبقانا في الدنيا مطيعين لأمره متبعين لكتابه وجعلنا إذا خرجنا من الدنيا إلى نبينا ومن أمرنا أن نقتدي بهداه من المصطفين الأخيار وأسأله برحمته أن يقينا أعمال السوء في الدنيا والسيئات يوم القيامة ثم إن عبدالملك ابن أمير المؤمنين كان عبدا من عباد الله أحسن الله اليه في نفسه وأحسن إلى أبيه فيه أعاشه الله ما أحب أن يعيشه ثم قبضه اليه حين أحب أن يقبضه وهو فيما علمت بالموت مغتبط يرجو فيه من الله رجاء حسنا فأعوذ بالله أن تكون لي محبة في شيء من الأمور تخالف محبة الله فإن خلاف ذلك لا يصلح في بلائه عندي وإحسانه الي ونعمته علي وقد قلت فيما كان من سبيله والحمد لله ما رجوت به ثواب الله وموعده الصادق من المغفرة إنا لله وإنا اليه راجعون ثم لم أجد والحمد لله بعده في نفسي إلا خيرا من رضى بقضاء الله واحتساب لما كان من المصيبة فحمدا لله على ما مضى وعلى ما بقي وعلى كل حال من أمر الدنيا والآخرة أحببت أن أكتب إليك بذلك وأعلمكه من قضاء الله فلا أعلم ما نيح عليه في شيء من قبلك ولا اجتمع على ذلك أحد من الناس ولا رخصت فيه لقريب من الناس ولا لبعيد واكفني ذلك بكفاية الله ولا ألومنك فيه إن شاء الله والسلام عليك

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عفان بن مسلم حدثني جويرية بن أسماء حدثني إسماعيل بن أبي حكيم قال غضب عمر بن عبدالعزيز يوما فاشتد غضبه و كان فيه حدة وعبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز حاضر فلما سكن عضبه قال يا أمير المؤمنين أنت في قدر نعمة الله عليك وموضعك الذي وضعك الله به وما ولاك من أمر عباده يبلغ بك الغضب ما أرى قال كيف قلت قال فأعاد عليه كلامه فقال أما تغضب يا عبدالملك فقال ما تغني سعة جوفي إن لم أردد فيها الغضب حتى لا يظهر منه شيء أكرهه قال وكان له بطين

حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا منصور بن أبي مزاحم حدثني مروان أبو عمرو ا لجزري عن ابن أبي عبلة قال جلس عمر يوما للناس فلما انتصف النهار ضجر وكل ومل فقال للناس مكانكم حتى أنصرف أليكم فدخل ليستريح ساعة فجاء ابنه عبدالملك فسأل عنه فقالوا دخل فاستأذن عليه فأذن له فلما دخل قال يا أمير المؤمنين ما أدخلك قال أردت أن أستريح ساعة قال أو أمنت الموت أن يأتيك ورعيتك على بابك ينتظرونك وأنت محتجب عنهم فقام عمر من ساعته وخرج إلى الناس

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن فراس أبو هريرة حدثني محمد بن مالك العبدي قال لما مات عبدالملك بن عمر عزاه الناس عنه فعزاه أعرابي من بني كلاب فقال % نعز أمير المؤمنين فإنه % لما قد ترى يغذى الصغير ويولد % % هل ابنك إلا من سلالة آدم % لكل على حوض المنية مورد % قال فما وقعت منه تعزية أحد ما وقعت منه تعزية الأعرابي أسند أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس عن عدة من الصحابة وكبار التابعين رضي الله تعالى عنهم أجمعين منهم أنس بن مالك وسمع منه وعبدالله بن عمر بن الخطاب وعبدالله بن جعفر بن أبي طالب وعمر بن أبي سلمة المخزومي والسائب بن يزيد ويوسف بن عبدالله بن سلام وخولة بنت حكيم الأنصارية وروى عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام وسالم بن عبدالله بن عمر وعروة بن الزبير وأبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف وعامر بن سعد بن أبي وقاص وخارجة بن زيد بن ثابت وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة وأبي بردة بن أبي موسى وابراهيم بن عبدالله بن قارط والربيع بن سبرة الجهني ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري وغيرهم من أبناء الصحابة والتابعين جمعنا ما انتهى إلينا من مسانيده ورواياته في غير هذا الكتاب فمن ذلك

← Önceki 128 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı