فمن الطبقة الاولى من التابعين (101/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
ما حدثناه سليمان بن أحمد ثنا عبيد الله بن محمد العمري ثنا الزبير بن بكار ثنا يحيى بن أبي فتيلة 1 ثنا عبدالخالق بن أبي حازم ثنا ربيعة بن عثمان التيمي ثنا عبدالوهاب بن بخت قال أخبرني عمربن عبدالعزيز أنه كتب إلى عبدالملك بن مروان أما بعد فإنك راع مسئول عن رعيتك حدثني أنس بن مالك أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته غريب من حديث عمر لم نكتبه إلا من حديث يحيى بن أبي فتيلة
حدثنا محمد بن عمر بن سلام ثنا أحمد بن الجعد ثنا محمد بن بكار ثنا محمد ابن الفضل بن عطية عن سالم الأفطس عن عمر بن عبدالعزيز عن عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب الشاب الذي يفنى شبابه في طاعة الله عز وجل غريب من حديث عمر تفرد به محمد بن الفضل عن سالم
حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا أحمد بن الهيثم الوزان ثنا أبو نعيم ثنا عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز عن هلال مولى عمر عن عمربن عبدالعزيز عن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب قال علمتني أمي أسماء بنت عميس شيئا أمرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقوله عند الكرب الله الله ربي لا أشرك به شيئا غريب من حديث عمر تفرد به ابنه عن هلال مولاه عنه رواه وكيع ومحمد بن بشر ومروان الفزاري في آخرين عن عبدالعزيز
حدثنا محمد بن المظفر ثنا إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن أبي غياث ثنا الحسن بن علي بن عمرو ثنا عبدالكريم بن أبي همام ثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن اسماعيل بن أبي حكيم عن عمر بن عبدالعزيز عن عمرو بن أبي سلمة أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد متوشحا به قد خالف بين طرفيه غريب من حديث عمر لم نكتبه الا من حديث عبدالكريم تفرد به الحسن
حدثنا الحسن بن علي بن الخطاب ثنا محمد بن محمد بن سليمان قال سمعت أبا الشعثاء علي بن الحسن يقول ثنا القاسم بن مالك المزني عن الجعيدي قال سمعت عمر بن عبدالعزيز يقول للسائب بن يزيد يا سائب هل رأيت أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتزر الرداء أو يرتدي الرداء ثم يخرج قال نعم قال لو صنع ذلك أحد اليوم لقيل مجنون غريب من حديث عمر لم نكتبه إلا من حديث القاسم والسائب بن يزيد من الصحابة ممن ولد في الهجرة وهو ابن أخت النمر مسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه ودعا له
حدثنا إبراهيم بن أبي حصين ثنا جدي أبو حصين ثنا عبيد بن يعيش ثنا يونس بن بكير حدثنا محمد بن اسحاق عن يعقوق بن عتبة عن عمر بن عبدالعزيز عن يوسف بن عبدالله بن سلام عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم قلما يحدث إلا يلمع ببصره إلى السماء غريب من حديث عمر تفرد به محمد بن اسحاق عن يعقوب بن عتبة عن عمر بن عبدالعزيز
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي اسامة ثنا يزيد بن هارون أنبأنا يحيى بن سعيد الأنصاري أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أخبره أنه سمع عمر بن عبدالعزيز يحدث أنه سمع أبا بكر بن عبدالرحمن يحدث أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفلس بمال قوم فوجد رجل متاعه بعينه فهو أحق به صحيح ثابت متفق عليه رواه الثوري وشعبة ومالك والليث وعمرو بن الحارث وهشيم في آخرين عن يحيى بن سعيد ورواه يزيد بن عبدالله بن الهاد وابن أبي حسين عن أبي بكر بن محمد ابن عمرو عن عمرو مثله
حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا محمد بن سهل أبو عبدالله ثنا مضارب ابن بديل حدثني أبي ثنا مبشر بن إسماعيل عن نوفل بن أبي الفرات الحلبي عن عمر بن عبدالعزيز عن سالم عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين اليك عمر أو أبي جهل غريب من حديث عمر لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن حيان البصري ثنا عمرو بن الحصين ثنا ابن علاثة ثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال سمعت عمر بن عبدالعزيز يقول حدثني عروة بن الزبير عن عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من ساعة تمر بابن آدم لم يكن ذاكرا لله فيها بخير إلا خسر عندها يوم القيامة غريب من حديث عمر وإبراهيم تفرد به ابن علاثة
حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا محمد بن سهل ثنا مضارب بن بديل ثنا أبي ثنا مبشر بن إسماعيل عن نوفل بن أبي الفرات عن عمر بن عبدالعزيز عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أجود من الريح المرسلة إذا نزل عليه جبريل عليه السلام يدارسه القرآن غريب من حديث عمر لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفرايني حدثني محمد بن داود الرملي ثنا إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي ثنا أبي عن أبي سنان الشيباني عن عمر عن أبي سلمة عن عبدالرحمن ابن عوف عن ربيعة بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل طعام الدنيا والآخرة اللحم غريب من حديث ربيعة وعمر تفرد به محمد بن داود الرملي
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم إملاء ثنا علي بن سعيد ثنا طاهر بن خالد بن نزار حدثني أبي ثنا محمد بن أبي يحيى عن عبد الله بن عبدالرحمن بن معمر عن عمر عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل سبع تمرات عجوة مما بين لابتي المدينة حين يصبح لم يضره شيء حتى يمسي غريب من حديث أبي طوالة عبدالله بن عبد الرحمن وعمر تفرد به طاهر بن خالد بن نزار عن أبيه
حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا محمد بن سهل ثنا مضارب بن بديل حدثني أبي ثنا مبشر بن إسماعيل عن نوفل بن أبي الفرات عن عمر عن خارجة بن زيد ابن ثابت عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد غريب من حديث عمر لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا عبدالرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن عبدالله بن قارط عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول توضئوا مما مست النار صحيح ثابت رواه ابن علية ويزيد بن زريع وعبدالواحد بن زياد عن معمر مثله ورواه عن الزهري صالح بن كيسان وابن جريج وابن مسافر وشعيب ويونس ومحمد بن خليد ومحمد بن اسحاق في آخرين
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالله بن زرارة الرقى ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا أبو الدهماء عن ثابت البناني عن عمر عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد ثم يدفع لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدون من دون الله فيوردونهم النار ويبقى الموحدون فيقال لهم ما تنتظرون فيقولون ننتظر ربا كنا نعبده بالغيب فيقال لهم أو تعرفونه فيقولون إن شاء عرفنا نفسه فيتجلى لهم فيخرون سجودا فيقال لهم يا أهل التوحيد ارفعوا رؤسكم فقد أوجب الله لكم الجنة وجعل مكان كل رجل منكم يهوديا أو نصرانيا في النار غريب من حديث عمر وثابت تفرد به أبو الدهماء وحدث به الأئمة عن النفيلي أبو حاتم وأبو زرعة وسلمة بن شبيب وغيرهم
حدثنا أبو بكرالطلحي ثنا محمد بن علي بن حبيب الرقى ثنا محمد بن عبدالله القطان ثنا عبدالرحمن بن معزى عن محمد بن اسحاق عن الزهري عن عمر عن الربيع بن سبرة الجهني عن أبيه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء عام الفتح رواه إبراهيم بن أبي عبلة عن عمر مثله وهو من حديث عمر عن الربيع عزيز ورواه عن الربيع الجم الغفير
حدثنا الحسن بن غيلان ثنا محمد بن خلف القاضي وكيع ثنا علي بن أبي دلامة ثنا علي بن عياش عن أبي مطيع الأطرابلسي عن عباد بن كثير عن عمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل دين خلقا وإن خلق الاسلام الحياء غريب من حديث عمر تفرد به علي بن عياش عن أبي مطيع
حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سختويه 1 التستري ثنا يعقوب بن إبراهيم ح وحدثنا عمر بن محمد بن السرى ثنا عبدالله بن أبي داود قالا ثنا عمر بن شبة حدثني عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي ابن أبي طالب قال حدثني يزيد بن عمر بن مورق قال كنت بالشام وعمر بن عبدالعزيز يعطي الناس فتقدمت اليه فقال لي ممن أنت قلت من قريش قال من أي قريش قلت من بني هاشم قال من أى بنى هاشم قال فسكت فقال من أى بنى هاشم قلت مولى علي قال من علي فسكت قال فوضع يده على صدري وقال وأنا والله مولى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ثم قال حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه ثم قال يا مزاحم كم تعطى أمثاله قال مائة أو مائتي درهم قال أعطه خمسين دينارا وقال ابن أبي داود ستين دينارا لولايته علي بن أبي طالب ثم قال الحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءك غريب من حديث عمر تفرد به عمر بن شبة عن عيسى
قال الشيخ رحمه الله ومنهم الحبر صاحب الكتب والأسفار المثير للمكتوم والأسرار والمشير إلى المشاهد والآثار أبو إسحاق كعب بن ماتع الأحبار وقيل إن ا لتصوف مفارقة الأشرار ومصادقة الأخيار
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا عبد الله بن وهب اخبرني عبدالله بن عياش عن يزيد بن قودر عن كعب قال قال المؤمن الزاهد والمملوك الصالح آمنان من الحساب وطوبى لهم كيف يحفظهم الله في ديارهم إن الله أذا أحب عبده المؤمن زوى عنه الدنيا ليرفعه درجات في الجنة وإذا أبغض عبده الكافر بسط له في الدنيا حتى يسفله دركات في النار قال كعب ويقول الله لعباده الصابرين الراضين بالفقر أبشروا ولا تحزنوا فان الدنيا لو وزنت عند الله جناح بعوضة مما لكم عندي ما أعطيتهم منها شيئا وقال كعب إذا اشتكى إلى الله عباده الفقراء الحاجة قيل لهم أبشروا ولا تحزنوا 1 فإنكم سادة الأغنياء والسابقون إلى الجنة يوم القيامة قال كعب وكانت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالفقر والبلاء أشد فرحا منهم بالرخاء وكان البلاء عليهم مضعفا حتى أن كان أحدهم ليقتله القمل فاذا رأى رخاء ظن أنه قد أصاب ذنبا وقال كعب من تضعضع لصاحب الدنيا والمال تضعضع دينه والتمس الفضل عند غير المفضل ولم يصب من الدنيا إلا ما كتب الله له وإن الله تعالى يبغض كل جماع للمال مناع للخير مستكبر ويبغض كل حبر سمين وقال كعب قال موسى عليه السلام تلبسون ثياب الرهبان وقلوبكم قلوب الجيارين والذئاب الضواري فان أحببتم أن تبلغوا ملكوت السماء فأميتوا قلوبكم لله
حدثنا أبوبكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يزيد بن هارون أنبأنا أبو هلال ثنا عبدالله بن بريدة قال قال كعب ما كرم عبد على الله إلا زاد البلاء عليه شدة وما أعطى رجل صدقة ماله فنقصت من ماله ولا حبسها فزادت في ماله 4 ولا سرق سارق إلا حسبت من رزقه
حدثنا حبيب بن الحسن أبو القاسم ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا أبو هلال عن حفص بن دينار عن عبدالله بن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب قال يا كعب حدثنا عن الموت قال يا أمير المؤمنين غصن كثير الشوك يدخل في جوف الرجل فتأخذ كل شوكة بعرق يجذبه رجل شديد الجذب فأخذ ما أخذ وأبقى ما أبقى
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبان بن مخلد ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا الحكم بن بشير ثنا عمر بن قيس عن الحكم عن أبي خالد قال قال كعب من عرف الله بقلبه وحمد الله بلسانه لم يفن من فيه حتى ينزل الله الزيادة وذلك لأن الله أسرع بالخير وأولى بالفضل
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عمران بن موسى القزاز ثنا عبدالوارث ثنا الجريري عن عمر عن إسماعيل عن كعب قال ما من رجل بكى من خشية الله فتسيل دموعه على الأرض فتقطر فتصيبه النار أبدا حتى يرجع قطر السماء إذا وقع على الأرض إلى السماء
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عمران بن موسى القزاز ثنا عبدالوارث الجريري عن عباد 1 الجشمي قال قال كعب لأن أبكي من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إلي من أن أتصدق بوزني ذهبا
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا علي ابن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا عون العقيلي عن بعض أصحابه عن كعب قال والذي نفسي بيده لأن أبكي من خشية الله حتى تسيل دموعي على وجنتي أحب إلي من أن أتصدق بجبل من ذهب
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ثنا حاجب بن الوليد ثنا بقية بن الوليد ثنا محمد بن زياد الألهاني عن كعب قال دخل عليه وهو مريض فقيل له كيف تجدك يا أبا اسحاق قال جسد أخذ بذنبه فان قبض على هذه الحال فالى رحم وإن يعافه ينشئه خلقا لا ذنب له
حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر بن عون عن عبدالله بن الحارث عن كعب قال ما استقر لعبد ثناء في الأرض حتى يستقر في السماء
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سلم ثنا هناد بن السرى ثنا يعلى عن الأعمش عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب عن كعب قال لوددت أني كبش أهلي فأخذوني فذبحوني فأكلوا وأطعموا أضيافهم
حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر بن سليمان حدثني الجريري عن أبي الورد عن أبي محمد عن كعب أنه قال أنيروا بيوتكم بذكر الله واجعلوا في بيوتكم حظا من صلاتكم فوالذي نفس كعب بيده انهم لمسمون على أفواه وإنهم لمعروفون في أهل السماء فلان بن فلان يعمر بيته بذكر الله
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن سهل ثنا عبدالله بن عمر ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا اسماعيل بن عياش عن أبي سلمة الصنعاني عن كعب قال قلة النطق حكمة فعليكم بالصمت فانه رعة حسنة وقلة وزر وخفة من الذنوب فأحسنوا باب الحلم فان بابه الصمت والصبر فان الله تعالى يبغض الضحاك من غير عجب والمشاء إلى غير أرب ويحب الوالي الذي يكون كراعي ولا يغفل عن رعيته واعلموا أن كلمة الحكمة ضالة المسلم فعليكم بالعلم قبل أن يرفع ورفعه أن تذهب رواته
حدثنا أبوبكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا حسين ثنا ابن عياش عن سليمان بن أبي سلمة الصنعاني عن كعب مثله
حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي ثنا الوليد بن هشام عن كعب الاحبار قال الرعية تصلح بصلاح الوالي وتفسد بفساده
حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الاوزاعي 1 حدثني يحيى بن أبي عمر عن عبدالله بن الديلمي قال قال كعب يأتي على الناس زمان ترفع فيه الأمانة وتنزع فيه الرحمة وتكثر فيه المسألة فمن سأل عند ذلك الزمان لم يبارك له فيه
حدثنا عبدالله بن أحمد بن محمد ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا وهيب ثنا أبو مسعود الجريري عن أبي السليل عن غنيم بن قيس عن كعب قرأ هذه الآية وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم قال تدرون ما ورودها تبرز جهنم للناس كأنها متن أهالة حتى تستوي عليها أقدام الخلائق برهم وفاجرهم فينادي مناد أن خذي أصحابك ودعي أصحابي فتخسف بكل ولى لها فهي أعرف بهم من الرجل بولده ويخرج المؤمنون ندية ثيابهم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن رستة ثنا عباس النرسي ح وحدثنا عبدالله بن محمد بن سلام ثنا داود بن إبراهيم قال ثنا وهيب نحوه 1
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا جعفر بن محمد ثنا محمد بن الحسن ثنا عبدالله ابن المبارك ثنا صفوان بن عمرو حدثني شريح بن عبيد الحضرمي قال قال عمر لكعب خوفنا يا كعب قال والله إن لله لملائكة قياما منذ يوم خلقهم ما ثنوا أصلابهم وآخرين ركوعا ما رفعوا أصلابهم وآخرين سجودا ما رفعوا رؤسهم حتى ينفخ في الصور النفخة الآخرة فيقولون جميعا سبحانك وبحمدك ما عبدناك كنه ما ينبغي لك أن تعبد ثم قال والله لو أن لرجل يومئذ كعمل سبعين نبيا لاستقل عمله من شدة ما يرى يومئذ والله لو دلى من غسلين دلو واحدة في مطلع الشمس لغلت منها جماجم قوم في مغربها والله لتزفرن جهنم زفرة لا يبقى ملك مقرب ولا غيره إلا خر جائيا على ركبتيه يقول رب نفسي نفسي وحتى نبينا وابراهيم واسحاق عليهم الصلاة والسلام قال فأبكى القوم حتى نشجوا فلما رأى ذلك عمر قال لكعب بشرنا قال أبشروا فان لله ثلاثمائة وأربع عشرة شريعة لا يأتي بواحدة منهن مع كلمة الاخلاص رجل إلا أدخله الله الجنة ولو تعلمون كل رحمة الله لابطأتم في العمل والله لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت من هذه السماء الدنيا في ليلة ظلماء لأضاءت لها الأرض والله لو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم
حدثنا عبدالله بن محمد بن أحمد بن جعفر ثنا جعفر بن محمد بن المستفاض ثنا الحسن بن عمر بن شقيق ببلخ سنة ست وعشرين ح وحدثنا يوسف بن يعقوب ثنا الحسن بن المثنى ثنا عفان قالا ثنا جعفر بن سليمان عن علي بن زيد عن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن كعب قال كنت عند عمر فقال لي يا كعب خوفنا قال قلت يا أمير المؤمنين أليس فيكم كتاب الله تعالى وحكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى ولكن خوفنا يا كعب قال قلت يا أمير المؤمنين اعمل عمل رجل لو وافيت يوم القيامة بعمل سبعين نبيا لازدريت عملك مما ترى قال فأطرق عمر مليا ثم أفاق فقال زدنا يا كعب قال قلت يا أمير المؤمنين لو فتح من جهنم قدر منخر ثور بالمشرق ورجل بالمغرب لغلى دماغه حتى يسيل من حرها فأطرق عمر مليا ثم أفاق فقال زدنا يا كعب قال قلت يا أمير المؤمنين إن جهنم لتزفر يوم القيامة زفرة ما يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر جاثيا على ركبتيه حتى أن إبراهيم عليه السلام خليله ليخر جاثيا ويقول نفسي نفسي لا أسألك اليوم إلا نفسي قال فأطرق عمر مليا قال قلت يا أمير المؤمنين أو لستم تجدون هذا في كتاب الله تعالى قال قال عمر كيف قلت يقول الله تعالى في هذه الآية يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون قال فسكت عمر
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة ثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن عمر قال لكعب خوفنا فذكر نحوه
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا عبدالله بن عبدالرحمن السمرقندي ثنا يزيد بن هارون أنبأنا الجريري عن أبي السليل عن غنيم بن قيس عن أبي العوام قال ثنا كعب أن الخازن من خزان جهنم مسيرة ما بين منكبيه سنة وأن مع كل واحد منهم لعمودا له شعبتان من حديد يدفع به الدفعة فيكب في النار سبعمائة ألف
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر الفريابي ثنا يحيى بن خلف ثنا عبدالأعلى عن سعيد الجريري ح وحدثنا عبدالله ثنا الفريابي ثنا منجاب ثنا علي بن مسهر عن مسعر عن أبي صعب عن أبيه عن كعب قال يحشر الجبارون يوم القيامة مثل الذر في صور رجال يغشاهم الذل أو قال يأتيهم من كل مكان يسلكون في نار الأنيار يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار
حدثنا عبدالله ثنا جعفر ثنا سويد ثنا حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن كعب حلف له والذي فلق البحر لموسى إن فيما أنزل الله في التوراة أنه يحشر المتكبرون يوم القيامة فذكر مثله قال وحدثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد بن سلمة عن موسى بن عقبة مثله
حدثنا عبدالله ثنا جعفر ثنا سويد ثنا حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة ثنا ح وأحمد بن يحيى أبو حامد الفريابي ثنا علي بن محمد المنجوراني البلخي عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن كعب 1 في قوله تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات قال تبدل السموات فتصير جنانا وتبدل الأرض فتصير مكان البحار النار
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي ثنا عيسى بن سليمان الفهري ثنا اسماعيل بن عياش عن عبدالله بن دينار عن كعب الأحبار قال وجدت في التوراة من خرج من عينه مثل الذباب من الدمع من خشية الله أمنه الله من عذاب جهنم
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ثنا محمد بن معمر ثنا روح ثنا عثمان بن غياث عن عكرمة عن ابن عباس أن كعبا قال إن في جهنم بردا هو الزمهرير يسقط اللحم عن العظم حتى يستغيثوا بحر جهنم
حدثنا أبو بكر بن عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ح وحدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن أحمد ثنا جعفر الفريابي قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ح وحدثنا أبي قال ثنا عبدالله بن محمد بن عمران ثنا عمرو بن علي ثنا أبو داود قالا ثنا همام ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن كعب قال يؤتى بالرئيس في الخير يوم القيامة فيقال له أجب ربك فينطلق به إلى ربه فلا يحجبه عنه فيؤمر به إلى الجنة فيرى منزله ومنازل أصحابه الذين كانوا يجامعونه على الخير ويعينونه عليه فيقال له هذه منزلة فلان وهذه منزلة فلان فيرى ما أعد الله له في الجنة من الكرامة ويرى منزله أفضل من منازلهم ويكسى من ثياب الجنة ويوضع على رأسه تاج ويغلفه من ريح الجنة ويشرق وجهه حتى يكون مثل القمر قال همام أحسبه قال ليلة البدر قال فيخرج فلا يراه أهل ملأ إلا قالوا اللهم اجعله منهم حتى يأتي أصحابه الذين كانوا يجامعونه على الخير ويعينونه عليه فيقول ابشر يا فلان إن الله أعد لك في الجنة كذا وكذا وأعد لك كذا فما زال يخبرهم بما أعد الله لهم في الجنة من الكرامة حتى يعلوا وجوههم من البياض مثل ما على وجهه فيعرفهم الناس ببياض وجوههم فيقولون هؤلاء أهل الجنة ويؤتى بالرئيس في الشر فيقال له أجب ربك فينطلق به إلى ربه فيحجب عنه ويؤمر به إلى النار فيرى منزله ومنزل أصحابه فيقال هذه منزلة فلان وهذه منزلة فلان فيرى ما أعد الله لهم فيها من الهوان ويرى منزلته أشد من منازلهم قال فيسود وجهه وتزرق عيناه ويوضع على رأسه قلنسوة من نار فيخرج فلا يراه أهل ملأ إلا تعوذا بالله منه فيأتي أصحابه الذين كانوا يجامعونه على الشر ويعينونه عليه فلا يزال يخبرهم بما أعد الله لهم في النار حتى يعلوا وجوههم من السواد مثل ما على وجهه فيعرفهم الناس بسواد وجوههم فيقولون هؤلاء أهل النار
حدثنا أبو بكر بن عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن يونس بن حميد بن هلال قال حدثت عن كعب أنه قال إن في جهنم تنانير ضيقها كضيق زج رمح أحدكم تطبق على قوم بأعمالهم
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال جلسنا إلى كعب الأحبار في المسجد وهو يحدث فجاء عمر فجلس في ناحية القوم فناداه فقال ويحك يا كعب خوفنا قال والذي نفسي بيده إن النار لتقرب يوم القيامة لها زفير وشهيق حتى إذا أدنيت وقربت زفرت زفرة فما خلق الله من نبي ولا صديق ولا شهيد إلا جثا لركبتيه ساقطا حتى يقول كل نبي وصديق وشهيد اللهم لا أكلفك اليوم إلا نفسي ولو كان لك يا ابن الخطاب عمل سبعين نبيا لظننت أن لا تنجو قال عمر والله إن الأمر لشديد
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن يزيد المقري ثنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد بن هلال قال راح قوم مع كعب فساروا عشيتهم وليلتهم والغد حتى غوروا المقيل فشكوا إلى كعب شدة سيرهم فقال كعب ما أدركتم مقعد رجل من أهل النار
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا حماد بن زيد حدثني أبي عن رجل أن كعبا مر بكثيب من رمل فوقف عليه فقال إن الناس يبكون يوم القيامة أكثر مما يبل هذا ثم يبكون حتى يلجمهم العرق
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن هارون ثنا أبو غسان ثنا عبد الوهاب ثنا سعيد عن قتادة قال قال كعب والذي نفس كعب بيده لو كنت بالمشرق وكانت النار بالمغرب ثم كشف عنها لخرج دماغك من منخريك من شدة حرها يا قوم هل لكم بهذا إقرار أم هل لكم على هذا صبر يا قوم طاعة الله أهون عليكم فأطيعوه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو الربيع ثنا ابن وهب ثنا ابن لهيعة عن عمارة بن غزية عن عبدالله بن دينار عن عطاء بن يسار عن كعب أنه قال في جهنم أربعة جسور أولها جسر يجلس عليه كل قاطع رحم والثاني من كان عليه دين حتى يقضى دينه والثالث فاصحاب الغلول والرابع عليه الجبارون والرحمة تقول أي رب سلم سلم
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا محمد بن الصباح ثنا اسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول عن عبدالله بن شقيق قال قال كعب في قوله تعالى عليها تسعة عشر مع كل ملك عمود له شعبتان يدفع الدفعة فيلقى في النار سبعين ألفا
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا علي بن المديني ثنا وهب بن جرير حدثني أبي قال سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن شعيب بن زرعة عن حنش عن كعب في قوله تعالى فلا أقتحم العقبة قال هي سبعون درجة في جهنم
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي ثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة ثنا سلام الخواص عن فرات بن السائب عن زادان قال سمعت كعب الأحبار يقول إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فنزلت الملائكة فصاروا صفوفا فيقول يا جبريل ائتني بجهنم فيأتي بها جبريل تقاد بسبعين ألف زمام حتى إذا كانت من الخلائق على قدر مائة عام زفرت زفرة طارت لها أفئدة الخلائق ثم زفرت ثانية فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا جثا لركبتيه ثم تزفر الثالثة فتبلغ القلوب الحناجر وتذهل العقول فيفزع كل امرئ إلى عمله حتى ان إبراهيم الخليل عليه السلام يقول بخلتي لا أسألك إلا نفسي ويقول موسى عليه السلام بمناجاتي لا أسألك إلا نفسي وأن عيسى عليه السلام ليقول بما أكرمتني لا أسألك إلا نفسي لا أسألك مريم التي ولدتني ومحمد صلى الله عليه وسلم يقول أمتي أمتي لا أسألك اليوم نفسي إنما أسألك أمتي قال فيجيبه الجليل جل جلاله إن أوليائي من أمتك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فوعزتي وجلالي لأقرن عينك في أمتك ثم تقف الملائكة بين يدي الله ينتظرون ما يؤمرون به فيقول الرحمن تعالى معاشر الزبانية انطلقوا بالمصرين من أهل الكبائر من أمة محمد إلى النار فقد اشتد غضبي عليهم بتهاونهم بأمري في دار الدنيا واستخفافهم بحقي وانتهاكهم حرمتي يستخفون من الناس ويبارزوني مع كرامتي لهم في تفضيلي إياهم على الأمم ولا يعرفون فضلي وعظيم نعمتي فعندها تأخذ الزبانية بلحى الرجال وذوائب النساء فينطلقن بهم إلى النار وما من عبد يساق إلى النار من غير هذه الأمة إلا مسود وجهه قد وضعت الأنكال في قدمه والأغلال في عنقه إلا من كان من هذه الأمة فأنهم يساقون بألوانهم فاذا وردوا على مالك قال لهم معاشر الأشقياء من أي أمة أنتم فما ورد علي أحسن وجوها منكم فيقولون يا مالك نحن من أمة القرآن فيقول لهم مالك معاشر الأشقياء 1 أو ليس القرآن أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم قال فيرفعون أصواتهم بالنحيب والبكاء فيقولون وامحمداه يا محمد اشفع لمن أمر به إلى النار من أمتك قال فينادي مالك بتهدد وانتهار يا مالك من أمرك بمعاتبة أهل الشقاء ومحادثتهم والتوقف عن ادخالهم العذاب يا مالك لا تسود وجوههم فقد كانوا يسجدون لي في دار الدنيا يا مالك لا تغلهم بالأغلال فقد كانوا يغتسلون من الجنابة يا مالك لا تقيدهم بالانكال فقد طافوا حول بيتي الحرام يا مالك لا تسربلهم القطران فقد خلعوا ثيابهم للاحرام يا مالك مر النار لا تحرق ألسنتهم فقد كانوا يقرؤن القرآن يا مالك قل للنار تأخذهم على قدر أعمالهم فالنار أعرف بهم وبمقادير استحقاقهم من الوالدة بولدها فمنهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه النار إلى سرته ومنهم من تأخذه النار إلى صدره فاذا انتقم الله منهم على قدر كبائرهم وعتوهم واصرارهم فتح بينهم وبين المشركين باب فرأوهم في الطبق الأعلى من النار لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا يبكون ويقولون يا محمداه ارحم من أمتك الأشقياء واشفع لهم فقد أكلت النار لحومهم ودماءهم وعظامهم ثم ينادون يا رباه يا سيداه ارحم من لم يشرك بك في دار الدنيا وإن كان قد أساء وأخطأ وتعدى فعندها يقول المشركون لهم ما أغنى عنكم إيمانكم بالله وبمحمد فيغضب الله لذلك فيقول يا جبريل انطلق فاخرج من في النار من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيخرجهم ضباير قد امتحشوا فيلقيهم على نهر على باب الجنة يقال له نهر الحياة فيمكثون حتى يعودون أنضر ما كانوا ثم يأمر بادخالهم الجنة مكتوب على جباههم هؤلاء الجهنميون عتقاء الرحمن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيعرفون من بين أهل الجنة بذلك فيتضرعون إلى الله تعالى أن يمحو عنهم تلك السمة فيمحوها الله تعالى عنهم فلا يعرفون بها بعد ذلك من بين أهل الجنة
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا أبو عمران الجوني ثنا عبدالله بن رباح عن كعب في قوله تعالى إن إبراهيم لأواه قال كان إبراهيم إذا ذكر النار قال أوه من النار أوه من النار
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا شيبان بن فروخ ثنا نافع أبو هرمز ثنا نافع عن ابن عمر قال تلا رجل عند عمر هذه الآية كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب قال فقال عمر أعدها علي وثم كعب فقال يا أمير المؤمنين أما إن عندي تفسير هذه الآية قرأتها قبل الاسلام قال فقال هاتها يا كعب فان جئت بها كما سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقناك وإلا لم ننظر فيها فقال إني قرأتها قبل الاسلام كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها في الساعة الواحدة عشرين ومائة مرة فقال عمر هكذا سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا ابن عسكر ثنا عبد الرزاق ثنا بكار بن عبدالله عن ابن أبي مليكة عن عبدالله بن حنظلة عن كعب في قوله تعالى سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه قال لو أن حلقة منها وزنت بجميع حديد الدنيا ما وزنها
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السرى ثنا قبيصة عن سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث عن كعب قال يؤمر بالرجل إلى النار فيبتدره مائة ألف ملك أو أكثر من مائة ألف ملك
حدثنا عبدالله بن محمد بن أحمد ثنا جعفر الفريابي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا غندر بن عثمان بن غياث عن عكرمة عن ابن عباس عن كعب قال هو البحر يسجر ثم يكون جهنم
حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا نوح بن حبيب ثنا مؤمل بن اسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبدالله بن رباح عن كعب قال جاء ملك الموت إلى إبراهيم عليه السلام ليقبض روحه فلم يصادفه في البيت فجاء إبراهيم عليه السلام فرآه في البيت فقال من أنت قال أنا ملك الموت قال كذبت إن لملك الموت علامة تعرف فقلب ملك الموت وجهه إلى قفاه فنظر اليه إبراهيم عليه السلام فخر مغشيا عليه فلما أفاق بكى ملك الموت وبكى إبراهيم عليهما السلام وبكت سارة وبكى اسحاق فرجع إلى ربه فقال يا رب بعثتني إلى قبض روح لا خير لأهل الأرض بعده قال أنا أعرف بعبدي منك اذهب فاقبض روحه فأتى بعلة يجتنح فأدخله إبراهيم البستان فجعل ياكل العنب وماء العنب يسيل على شدقيه فقال له إبراهيم كم أتى عليك من السنين قال كذا وكذا نحو من سنى إبراهيم فكأن إبراهيم اشتهى الموت فاشمه ريحانة فقبض عليه السلام