☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (103/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا الليث ثنا خالد عن سعيد أن عمر قال لكعب يوما خوفنا يا كعب فقال يا أميرالمؤمنين إنك من أمة مرحومة ثم قالها الثانية ثم قالها الثالثة ثم قال كعب والذي نفسي بيده لو قد أفضيت إلى يوم القيامة ونظرت إلى النار ثم كان لك عمل سبعين نبيا لظننت أنك لا تنجو والذي نفسي بيده أنها لتزفر يومئذ زفرة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا سقط على ركبتيه يقول يا رب نفسي نفسي حتى إن إبراهيم ليقول يا رب اني أنشدك خلتي إياك فبكى عمر فاشتد بكاؤه فقال يا أمير المؤمنين ألا أبشرك والذي نفسي بيده ما يزال الله يومئذ برحمته وصفحه وحلمه حتى لو كان لك عمل أربعين طاغوتا لظننت أنك ستنجو أن إبليس يومئذ ليتطاول طمعا مما يرى من الرحمة

حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو خليفة ثنا محمد بن عبدالله الخزاعي ثنا حسان بن رزين 1 عن ابن عجلان قال أبصر كعب رجلا فقال ممن الرجل قال من أهل العراق قال فسأله عن دينهم فلم يخبر خيرا عنهم فقال سبحان الله أما يصلون قال بلى ولكن ما تغني عنهم وهم يفعلون كذا وكذا ويأتون كذا وكذا فقال له كعب نحس تحسب شعر رأسه وجسده قال ومن يحصى ذاك قال كعب يحصيه الذي يغفر له بعدته إذا سجد قم فإنك متعمق

حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ثنا إسحاق بن أحمد بن زيرك ثنا طاهر ابن عبدالله ثنا محمد بن كرام ثنا عبدالله بن مالك عن أبيه عن إسرائيل عن طارق بن عبدالرحمن عن مسروق 1 ثنا عبدالله بن مسعود قال كنت عند كعب الأحبار وهو عند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال كعب يا أمير المؤمنين ألا أخبرك بأغرب شيء قرأته في كتب الأنبياء ان هامة جاءت إلى سليمان بن داود عليهما السلام فقالت السلام عليك يا نبي الله فقال وعليك السلام يا هامة أخبريني كيف لا تأكلين من الزرع قالت يا نبي الله لأن آدم عصى ربه بسببه قال فكيف لا تشربين الماء قالت يا نبي الله لأنه غرق فيه قوم نوح فمن أجل ذلك لا أشربه قال لها سليمان كيف تركت العمران ونزلت الخراب قالت لأن الخراب ميراث الله فأنا أسكن ميراث الله وقد قال الله في كتابه وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين فالدنيا ميراث الله كلها قال قال سليمان ما تقولين إذا جلست فوق خربة قالت أقول أين الذين كانوا يتمتعون بالدنيا ويتنعمون فيها قال سليمان فما صياحك في الدور إذا مررت عليها قالت أقول ويل لبني آدم كيف ينامون وأمامهم الشدائد قال فمالك لا تخرجين بالنهار قالت من كثرة ظلم بني آدم على أنفسهم قال اخبريني بما صياحك قالت أقول تزودوا يا غافلين وتهيئوا لسفركم سبحان خالق النور قال سليمان عليه السلام للهامة على ابن آدم أشفق وأحذر عليه وليس من الطيور طير أنصح لابن آدم وأشفق عليه من الهامة وما في قلوب الجهال أبغض من الهامة بسم الله الرحمن الرحيم تكملة كعب الاحبار

حدثنا منصور بن أحمد ثنا محمد بن أحمد الأثر ثنا علي بن داود القنطري ثنا ابن أبي مريم ثنا ابن الدراوردي قال ثنا أبو سهيل بن مالك عن أبيه عن كعب انه قال في القرآن فيما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم آيتان أحصتا ما في التوراة والانجيل ألا تجدون فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال جلساؤه نعم قال فانهما أحصتا ما في التوراه والانجيل وقال كعب لا يضركم أن تسألوا عن العبد ماله عند الله بعد وفاته إلا أن تنظروا ما يورث فان ورث لسان صدق فالذي له عند ربه خير مما يورث وإن ورث لسان سوء فالذي له عند ربه شر مما يورث والإنسان تابعه خير وشر والمرء حيث وضع نفسه ومع قرينه إن أحب الصالحين جعله الله معهم وإن أحب الأشرار جعله الله معهم أنتم شهداء الله على سائر الأمم وجعل نبيكم صلى الله عليه وسلم شاهدا عليكم ثم تلا وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا صفوان بن صالح ثنا رواد بن الجراح ثنا صدقة بن يزيد عن عمرو بن عبدالله عن كعب المسلم قال إن الله تعالى يقول في التوراة لبيت المقدس أنت عرشي الادنى ومنك بسطت الأرض ومنك ارتفعت إلى السماء وكل ماء عذب يسيل من رؤس الجبال من تحتك يخرج ومن مات فيك فكأنما مات في السماء ومن مات حولك فكأنما مات فيك ولا تنقضي الأيام ولا الليالي حتى أرسل عليك نارا من السماء تأكل آثار أكف بني آدم وأقدامهم وأرسل عليك ماء من تحت العرش فأغسلك حتى أتركك مثل المهاة وأضرب سورا من الغمام غلظه إثني عشر ميلا وأجعل عليك قبة جبلتها بيدي وأنزل فيك روحي وملائكتي يسبحون فيك إلى يوم القيامة ينظرون إلى ضوء القبة من بعيد يقولون طوبى لوجه خر لله فيك ساجدا

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا أبو عامر ثنا الوليد بن مسلم حدثني إسماعيل بن عياش عن عتبة بن أبي حكيم عن أبي راشد الحراني عن كعب قال إن لله تعالى ملكا على صورة ديك رجلاه في التخوم الأسفل من الأرض ورأسه تحت العرش فما من ليلة إلا والجبار تعالى ينزل إلى السماء الدنيا فيقول ألا من سائل فيعطى ألا من تائب فيتاب عليه ألا من مستغفر فيغفر له فيسبح الله تعالى أو يحمده ثم يصوت حتى يفزع لذلك من حول العرش فيسبحون الله ويحمدونه ثم أهل السماء الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة ثم هذه السماء الدنيا فأول من يعلم بذلك من أهل الأرض الدجاج فأول من يزقو الديك فيقول قوموا أيها العابدون فاذا زقا الثانية قال قوموا أيها المسبحون فاذا زقا الثالثة قال قوموا أيها القانتون فإذا زقا الرابعة قال قوموا أيها المصلون فإذا زقا الخامسة قال قوموا أيها الذاكرون فاذا أصبح ضرب بجناحيه وقال قوموا أيها الغافلون فمن قرأ بعشر آيات قبل أن يصبح لم يكتب من الغافلين ومن قرأبعشرين آية قبل أن يصبح كتب من الذاكرين ومن قرأبخمسين آية كتب من المصلين ومن قرأبمائة آية كتب من القانتين ومن قرأ بخمسين ومائة آية أعطى قنطارا من الأجر والقنطار مائة رطل والرطل اثنان وسبعون مثقالا والمثقال أربعة وعشرون قيراطا والقيراط مثل أحد

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي عن حماد عن ثابت عن مطرف عن كعب قال إن للذكر دويا تحت العرش 1 كدوي النحل يذكر بصاحبه

حدثنا أبو محمد ثنا أبو العباس الخزاعي ثنا القعنبي ثنا مالك قال قال كعب إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند الله فانظروا ماذا يتبعه من حسن الثناء

حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية القطان ثنا اسماعيل ابن عيسى ثنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر ثنا سفيان الثوري وعباد بن كثير عن منصور بن المعتمر عن مجاهد عن كعب قال إن الرب تعالى قال لموسى عليه السلام يا موسى اذا رأيت الغنا مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته واذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين يا موسى انك لن تتقرب إلي بعمل من أعمال البر خير لك من الرضا بقضائي ولن تأتي بعمل أحبط لحسناتك من البطر إياك والتضرع لأبناء الدنيا إذا أعرض عنك وإياك أن تجود بدينك لدنياهم إذا آمر أبواب رحمتي أن تغلق دونك أدن الفقراء وقرب مجالستهم منك ولا تركنن إلى حب الدنيا فإنك لن تلقاني بكبيرة من الكبائر أضر عليك من الركون إلى الدنيا يا موسى بن عمران قل للمذنبين النادمين أبشروا وقل للغافلين المعجبين اخسئوا

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا عبد الجليل عن أبي عبدالسلام عن كعب قال أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام يا موسى تعلم الخير وعلمه الناس فإني منور لمعلمي الخير ومتعلميه في قبورهم حتى لا يستوحشوا بمكانهم

حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا داود بن المحبر ثنا ميسرة بن عبد ربه عن عمر بن سليمان عن مكحول أن كعب الأحبار قال تجد الرجل مستكثرا من أنواع أعمال البر ويبلغ صنائع المعروف ويكابد سهر الليل وظمأ الهواجر ولعله لا يساوي في ذلك كله عند ربه جيفة حمار قيل وكيف ذلك يا أبا إسحاق قال لقلة عقله وسوء رغبته وتجد الرجل ينام الليل ويفطر النهار ولا يعرف بشيء من البر ولا صنائع المعروف ولعله عند الله من المقربين قيل وكيف ذلك يا أبا إسحاق قال لما قسم الله له العقل فان الله تعالى فرض على عباده أن يعرفوه وأن يطيعوه وأن يعبدوه وإنما عبده وعرفه وأطاعه من خلقه العاقلون وأما الجهال فهم الذين جهلوه فلم يعرفوه ولم يطيعوه ولم يعبدوه

حدثنا محمد ثنا الحارث ثنا داود ثنا الحكم عن الاحوص بن حكيم عن كعب قال في جنات عدن مدينة من لؤلؤة بيضاء تكل عنها الأبصار ولم يرها نبي مرسل ولا ملك مقرب أعدها الله لأولي العزم من المرسلين والشهداء والمجاهدين لأنهم أفضل الناس عقلا وحلما وأناة ولبا

حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية القطان ثنا اسماعيل بن عيسى ثنا أبو حذيفة اسحاق بن بشر ثنا ابن سمعان عن مكحول عن كعب أن لقمان قال لإبنه يا بني كن أخرس عاقلا ولا تكن نطوقا جاهلا ولأن يسيل لعابك على صدرك وأنت كاف اللسان عما لا يعنيك أجمل بك وأحسن من أن تجلس إلى قوم فتنطق بما لا يعنيك ولكل عمل دليل ودليل العقل التفكر ودليل التفكر الصمت ولكل شيء مطية ومطية العقل التواضع وكفى بك جهلا أن تنهى عما تركب وكفى بك عقلا أن يسلم الناس من شرك

حدثنا أحمد ثنا الحسن ثنا اسماعيل ثنا أبو حذيفة ثنا ابن سمعان أنبأنا شيخ من الفقهاء أن كعبا قال لعمر بن الخطاب وأسلم في ولايته وذلك أنه مر برجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأهذه الآية يأيها الذين أتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها الآية فأسلم كعب ثم قدم على عمر فاستأذنه بعد ذلك في الغزو إلى الروم فأذن له فانتهى إلى راهب قد حبس نفسه في صومعة أربعين سنة فناداه كعب فأشرف عليه الراهب فقال من أنت قال أنا كعب الحبر قال قد سمعت بك فما حاجتك قال جئت أسألك عن حالك نشدتك بالله هل حبست نفسك في هذه الصومعة إلا لآية تجدها في التوراة إن أصحاب رؤس الصوامع البيض هم خيار عباد الله عند الله يوم القيامة قال اللهم نعم قال فنشدتك بالله هل تجد في الآية التي تتلوها أنهم الشعث الغبر الذين أولادهم يتامى لغيبة آبائهم وليسوا يتامى ونساؤهم أيامى لغيبة أزواجهن ولسن بأيامى أزودتهم على عواتقهم تحملهم أرض وتضعهم أخرى يجاهدون في سبيل الله هم خيار عباد الله قال اللهم نعم قال فان هذه ليست تلك الصوامع إنما هي فساطيط أمة محمد عليه الصلاة والسلام يغزون في سبيل الله وليست هذه الصومعة التي حبست فيها نفسك فنزل إليه الراهب فأسلم وشهد معه شهادة الحق وغزا معه الروم وانصرف إلى عمر فأعجب عمر بإسلامهما فكانت الرهبانية بدعة منهم

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا عيسى ابن خالد قال ثنا أبو اليمان قال ثنا اسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن يزيد بن شريح قال قال كعب لما قرأت أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت أسلمت حينئذ شفقة أن يحول وجهي نحو قفاي

حدثنا عبد الله بن محمد ثنا الحسن بن علي بن نصر ثنا محمد بن إسماعيل السلمي ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو صفوان الأموي عن يونس بن يزيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن كعب قال قال الله تعالى أنا الله فوق عبادي وعرشي فوق جميع خلقي وأنا على عرشي أدبر أمر عبادي في سمائي وأرضى وإن حجبوا عني فلا يغيب عنهم علمي وإلى يرجع كل خلقي فأثيبهم بما خفي عليهم من علمي أغفر لمن شئت منهم بمغفرتي وأعذب من شئت منهم بعقابي

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطلب بن شعيب وبكر بن سهل قالا ثنا عبدالله بن صالح حدثني يحيى بن أيوب عن خالد بن يزيد أن كعب الأحبار كان يقول إن الخضر بن عاميل ركب في نفر من أصحابه حتى بلغ بحر الصركند وهو بحر الصين فقال لأصحابه دلوني فدلوه أياما وليالي ثم صعد فقالوا له يا خضر ما رأيت فقد أكرمك الله وحفظ لك نفسك في لجة هذا البحر فقال استقبلني ملك من الملائكة فقال لي أيها الآدمي الخطاء إلى أين ومن أين فقلت أردت أن أنظر عمق هذا البحر فقال لي فكيف وقد أهوى رجل من زمان داود النبي عليه السلام ولم يبلغ ثلث قعره حتى الساعة وذلك منذ ثلاثمائة سنة فقلت فأخبرني عن المد والجزر يريد زيادة الماء ونقصانه فقال الملك إن الحوت الذي الأرض على ظهره يتنفس فيصير الماء في منخره فذلك الجزر ثم يتنفس فيخرجه من منخره فذلك المد فقلت فاخبرني من أين جئت قال من عند الحوت بعثني الله إليه أعذبه لأن حيتان البحر شكت إلى الله كثرة ما يأكل منها فقلت فأخبرني على ما قرار الأرض قال الأرضون السبع على صخرة والصخرة على كف ملك والملك على جناح الحوت في الماء والماء على الريح والريح في الهواء عقيم لا تلقح وأن قرونها معلقة بالعرش

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن أيوب وأبو يزيد القراطيسي قالا ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد حدثني عباد بن إسحاق عن سليمان بن سحيم أن كعب الأحبار قال إن إبليس تغلغل إلى الحوت الذي على ظهره الأرض كلها فألقى في قلبه فقال هل تدرى ما على ظهرك يالويثا 1 من الأمم والشجر والدواب والناس والجبال لو نفضتهم ألقيتهم عن ظهرك أجمع قال فهم لويثا يفعل ذلك فبعث الله إليه دابة دخلت في منخره فدخلت في دماغه فعج إلى الله منها فخرجت قال كعب والذي نفسي بيده إنه لينظر إليها بين يديه وتنظر إليه إن هم بشيء من ذلك عادت حيث كانت

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقى ثنا أحمد بن عبدالله بن محمد بن المغيرة ثنا مجاشع بن عمرو عن ثوربن يزيد عن خالد ابن معدان عن كعب قال إن لله ملكا يقال له صنديائيل البحار كلها في نقرة إبهامه

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن عبدالله بن رستة ثنا قطن ابن نسير ثنا جعفر بن سليمان ثنا أبو عمران الجوني عن عبدالله بن رباح الأنصاري قال قال كعب اجتمع ثلاثة نفر من عباد بني اسرائيل فاجتمعوا في أرض فلاة مع كل رجل منهم اسم من أسماء الله تعالى فقال أحدهم سلوني فأدع الله لكم بما شئتم قالوا نسألك أن تدعو الله تعالى أن يظهر لنا عينا سائحة بهذا المكان ورياضا خضرا وعبقريا قال فدعا الله فإذا عين سائحة ورياض خضر وعبقري ثم قال أحدهم سلوني فأدع الله لكم بما شئتم فقالوا نسألك أن تدعو الله أن يطعمنا من ثمار الجنة فدعا الله فنزلت عليهم بسرة فأكلوا منها لا تغلب إلا أكلوا منها لونا ثم رفعت ثم قال أحدهم سلوني فأدع الله لكم بما شئتم قالوا نسألك أن تدعو الله أن ينزل علينا المائدة التي أنزلها على عيسى بن مريم قال فدعا فأنزلت فقضوا منها حاجتهم ثم رفعت قالوا قد استجيب دعاؤنا وأعطينا سؤلنا فتعالوا يذكر كل رجل منا أعظم ذنب عمله قط فال أحدهم كنا معشر بن إسرائيل لا يصيب رجلا منا بول إلا قطعه فأصابني مرة بول فلم أبالغ في قطعه ولم أدعه فهذا أعظم ذنب عملته قط وقال الآخر أما أنا فكانت لي والله والدة فجاءت مرة تدعوني فدعتني من قبل سفالة الريح فلم أسمع فغضبت فجعلت ترميني بالحجارة فجئت بالعصا لأجلس بين يديها فتضربني حتى ترضى فلما رأت العصا معي فزعت فهربت مني فتلقتها شجرة فشجتها في وجهها فهذا أعظم ذنب عملته قط

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن عبدالله ثنا سلمة بن شبيب ثنا أبو المغيرة ثنا أبو بكر بن أبي مريم ثنا العلاء بن سفيان عن كعب قال إن الله تعالى يقول تقض الأبناء دين الآباء إني لآخذ بالرجل من أهل معصيتي القرن بعد القرن لثلاثة قرون وإني لأحفظ الرجل من أهل طاعتي القرن بعد القرن لعشرة قرون

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن روح ثنا زكريا بن يحيى المدائني ثنا علي بن عاصم عن الجريري عن أبي عطاء عن كعب قال مر عيسى بجمجمة بيضاء فقال يا رب هذه الجمجمة أحيها فأوحى الله تعالى أن أشح بوجهك قال ففعل ثم حول وجهه فاذا شيخ متكىء على كارة من بقل فقال يا عبدالله شل علي حتى ألحق بالسوق قال وما شأنك قال قلعت هذا البقل من هذه المبقلة وغسلته في هذا النهر وغلبتني عيني قال وخيل اليه ما كان فيه قال فسأله عيسى عليه السلام عن القوم الذي هو منهم فإذا بين المسيح وأولئك خمسمائة عام

حدثنا أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية القطان ثنا إسماعيل بن عيسى العطار ثنا إسحاق بن بشر أبو حذيفة ثنا محمد بن عبدالله البصري وعامر بن عبدالله شيخ من أهل نهر تيري يرفعانه إلى كعب قالا قال كعب الأحبار إن عيسى عليه السلام مر ذات يوم بوادي القيامة يعني الصخرة وهو عشية يوم الجمعة عند العصر فاذا هو بجمجمة بيضاء نخرة قد مات صاحبها منذ أربع وتسعين سنة فوقف عليها متعجبا منها وقال يا رب ائذن لهذه الجمجمة أن تكلمني بلسان حي وتخبرني ماذا لقيت من العذاب وكم أتى عليها منذ ماتت وماذا عاينت وبأي ميتة ماتت وماذا كانت تعبد قال فأتاه نداء من السماء فقال يا روح الله وكلمته سلها فإنها ستخبرك فصلى عيسى ركعتين ثم دنا منها فوضع يده عليها فقال عيسى بسم الله وبالله فقالت الجمجمة خير الأسماء دعوت وبالذكر استعنت فقال عيسى أيتها الجمجمة النخرة قالت لبيك وسعديك سلني عما بدا لك قال كم أتى عليك منذ مت قالت لا نفس تعد الحياة ولا روح تحصى السنين فأتاه نداء أنها قد ماتت منذ أربع وتسعين سنة فسألها قال فبما ذا مت قالت كنت جالسا ذات يوم إذ أتاني مثل السهم من السماء فدخل جوفي مثل الحريق وكان مثلي كمثل رجل دخل الحمام فأصابه حره فهو يلتمس الخروج مخافة على نفسه أن تهلك قال فأتاني ملك الموت ومعه أعوانه ووجوههم مثل وجوه الكلاب بادية أنيابهم زرق أعينهم كلهبان النار بأيديهم المقامع يضربون وجهي ودبري فانتزعوا روحي فكشطوها عني ثم وضعه ملك الموت على جمرة من جمر جهنم ثم لفه في قطعة مسح من مسوح جهنم فرفعوا روحي إلى السماء فمنعتهم الملائكة أن يدخلوا وأغلقت الأبواب دونه فأتاني نداء أن ردوا هذه النفس الخاطئة إلى مثواها ومأواها فقال لها عيسى عليه السلام فأي شيء كان أشد عليك ظلمة القبر وضيقه أم عذاب جهنم فقالت يا روح الله إذا انتزع الروح من الجسد فليس في العين نور يعرف الظلمة والضوء وليس للقلب عقل فيعرف الضيق والسعة ولكن أخبرك أنه لما رد روحي فاحتملت إلى القبر دخل علي ملكان عظيمان لا يوصفان بيد كل واحد منهما مقمعة من حديد فأقعداني فضرباني ضربة ظننت أن السموات السبع وقعن على الأرض ودفعا إلي لوحا وقالا لي اكتب كل عمل عملته قال فكتبته فلما كتبت الكتاب فتحوا لي بابا إلى جهنم فجاءت نار فامتلأ قبري وأقبلت حيات كأمثال الذئاب أعناقهن كأعناق البخت فنهشوا لحمي ورضوا عظمي فدخل علي ملك بيده مقمعة في رأس المقمعة ثعبان لا يوصف وفي أصله عقارب سود كأمثال البغال الدهم على تلك المقمعة ثلاثمائة وستون غصنا على كل غصن ثلاثمائة وستون لونا من نار فضربوني بها فاشتعل النيران في جسدي وأقبل إلي الثعبان والعقارب إذ أتاني نداء فقال علي بهذه النفس الخاطئة فتعلق بي ملائكة لا توصف صفة ألوانهم غير أن أنيابهم كالصياصي وأعينهم كالبرق وأصابعهم كالقرون فانتهوا بي إلى ملك قاعد على كرسي له فقال اذهبوا بهذه النفس الظالمة إلى جهنم مثواها فانطلق بي حتى انتهوا بي إلى أول باب من أبواب جهنم فاذا أنا بولجة ضيقة وريح شديدة وإذا أنا بأصوات الرعد القاصف وقواصف شديدة ونار ليست كناركم هذه وهي نار سوداء مظلمة يضعف حرها على حر ناركم هذه ستين جزءا ثم انطلق بي إلى الباب الثاني فإذا نار تأكل النار الأولى وهي أشد منها حرا ستين ضعفا ثم أدخلت الباب الثالث فاذا أنا بنار هي أشد حرا من النار الأولى والثانية ستين جزءا وهي تأكل النار الثانية والحجارة ثم أدخلت الباب الرابع فاذا أنا بنار تأكل النار الثالثة وهي أشد حرا من النار الثالثة ستين ضعفا فاذا أنا بشجرة يتساقط منها حجارة سود حروفها نار وإذا قوم كلفوا أكل تلك الحجارة فقلت من هؤلاء قال الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما وعدوانا ثم انطلق بي إلى الباب الخامس فإذا أنا بنار وظلمة واذا تلك النار أشد حرا من الأبواب كلها ستين جزءا وإذا أنا فيها بشجرة عليها أمثال رؤس الشياطين فيها ديدان طوال طول الدودة منها مائة ذراع سود وإذا رجال كلفوا أكلها قلت ما هذه قالوا شجرة الزقوم قلت فمن هؤلاء قالوا أكلة الربا ثم انطلق بي إلى الباب السادس فإذا أنا بنار تضعف على ما رأيت ستين ضعفا وظلمة وإذا فيها بئر لا يعرف قعرها وإذا فيها قوم يسيل من وجوههم الصديد لو وقعت منها قطرة على الأرض لملأت أهل الأرض نتنا وإذا فيها رياح يغلب بردها حر النار قلت ما هذا قالوا الزمهرير قلت من هؤلاء قالوا الزناة ثم انطلق بي إلى رجل قاعد على كرسي له في النار وحوله ملائكة قيام بأيديهم مقامع من نار فقال ما كانت تعبد هذه قالوا كانت تعبد ثورا من دون الله قال انطلقوا به إلى أصحابه قال عيسى عليه السلام فكيف كنتم تعبدون الثور قالت كنا نعبد ثورا نسجد له ونطعمه الحمص ونسقيه العسل المصفى قال عيسى عليه السلام فمن كان نبيكم قالت الياس قالت فانطلقوا بي حتى أدخلت الباب السابع فإذا فيه ثلاثمائة سرادق من نار في كل سرادق ثلاثمائة قصر من نار في كل قصر ثلاثمائة دار من نار في كل دار ثلاثمائة بيت من نار في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب فيها الحيات والعقارب والأفاعي فألقيت فيها مغلولا مع أصحابي تحرقنا النار وتأكل بطوننا الأفاعي وتنهشنا الحيات وتضربنا الملائكة بالمقامع فأنا منذ أربع وتسعين سنة في العذاب لا يخفف عني طرفة عين إلا أن الله تعالى يخفف عنا يوم الجمعة ويوم الخميس فنعلم الجمعة والخميس بالتخفيف عنا فبينا أنا كذلك إذ أتاني نداء أن أخرجوا هذه النفس الخبيثة إلى جمجمتها الملقاة بوادي القيامة فإن روح الله قد شفع لها فأخرجت فأسألك يا روح الله وكلمته أن تسأل ربك أن يعفو عني وأن يشفعك في قال فصلى ركعتين فدعا ربه تعالى فقال يا إلهي وخالقي إبعث لي هذه النفس الخاطئة قال فبعثها الله عز وجل فلم تزل مع عيسى عليه السلام حتى رفع عيسى عليه السلام ثم قبضه الله بعد ذلك

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن تميم ثنا محمد بن حميد ثنا زافر بن سليمان ثنا سفيان عن الأوزاعي قال قال كعب يأتي على الناس زمان تنزع فيه الرحمة وتنزع فيع الأمانة ويوشك أن تكثر فيه المسألة حتى لا يبارك لأحد فيما أعطى

حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن جعفر بن فارس 1 ثنا محمد بن النعمان بن عبدالسلام ثنا كثير بن هشام عن عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن معاوية بن عبدالله الجعفري عن كعب قال أول من ضرب الدينار والدرهم آدم عليه السلام وقال لا تصلح المعيشة إلا بهما

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد ابن كثير ثنا بقية عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن كعب قال إذا كان أول يوم من نيسان يطلع الله تعالى إلى الأرض فينظر إلى الزرع فيقول ليلحق أولك بآخرك

حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن عثمان ثنا أبي ثنا شاذان ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي عثمان النهدي عن كعب قال أول ماء يرده الدجال من مياه العرب إلى جنبه جبل مشرف على البصرة يقال له سنام

حدثنا محمد ثنا محمد ثنا نصر بن عبدالرحمن ثنا أحمد بن بشير عن سعيد عن قتادة عن كعب قال قبر إسماعيل بين المقام والركن وزمزم

حدثنا محمد ثنا محمد ثنا منجاب ثنا أبو عامر الأسدي عن سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن كعب قال الدنيا ستة آلاف سنة

حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أبي ثنا شاذان ثنا جرير بن حازم عن زبيد بن الحارث عن عكرمة عن كعب قال أول ما أنزل من التوراة 2 عشر آيات وهي العشر التي نزلت في آخر الأنعام

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا أحمد بن يونس ثنا مندل عن الأعمش عن أبي صالح قال قال كعب لعمر إنا نجدك شهيدا إنا نجدك إماما عادلا ونجدك لا تخاف في الله لومة لائم قال هذا لا أخاف في الله لومة لائم فأنى لي بالشهادة

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السراج ثنا أبي ثنا عبدالله بن وهب عن عبدالله بن عياش ثنا ابن عياش القتباني عن يزيد بن قودر عن كعب قال من أراد أن يبلغ شرف الآخرة فليكثر التفكر يكن عالما

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن العباس ثنا أبو هاشم ثنا ابن يمان ثنا خارجة بن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن كعب قال ما خرج رجل في طلب العلم إلا ضمن الله السموات والأرض رزقه

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا عبدالجليل عن أبي عبدالسلام عن كعب قال أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام أن علم الخير وتعلمه فإني منور لمعلم الخير ومتعلمه في قبورهم حتى لا يستوحشوا بمكانهم

حدثنا أبي ثنا محمد بن الحسن المقري ثنا عبدالله بن عبدالوهاب ثنا محمد بن عمر بن نعامة الحمصي ثنا بقية بن الوليد عن يحيى يقال له العطار عن بشر بن منصور عن أبي عبدالسلام عن كعب قال إذا ذكرت نوعا من العذاب أعطاك الله به عشر حسنات ومحى عنك به عشر سيئات ورفع لك عشر درجات وإذا ذكرت نوعا من أنواع الجنة أعطاك الله مثل ذلك قال ومن خشى أن يتخم من طعام أو شراب فليقرأ شهد الله أنه لا إله إلا هو الآية فإنه لم يتخم إن شاء الله

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو الربيع الرشديني ثنا إبن وهب ثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري أنه سمع السلوى يحدث نوفل بن مسابق أنه سأل كعب الأحبار ما تجدون في كتاب الله من عقوق الوالد قال كعب أنا أخبرك إذا أقسم عليه والده فلم يبره وإذا سأله فلم يعطه وائتمنه فلم يرد عليه واشتكى إلى الله ما يلقاه منه فذلك العقوق كله

حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا أبو الربيع ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي حماد العراقي عن قتادة أن كعبا قال لأبي موسى الأشعري أتدري كم عدد أهل الجنة قال أبو موسى لا قال أفتدري كم هم من صف قال أبو موسى لا قال أفتدري ما بين كل صفين قال لا قال كعب هم اثنا عشر صفا أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثمانية صفوف ما بين كل صفين كما بين المشرف والمغرب

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عبادة ابن زياد ثنا قيس بن الربيع ح وحدثنا عبدالله بن محمد بن إبراهيم ثنا جدي عيسى بن إبراهيم ثنا آدم بن أبي أياس ثنا شيبان قالا عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن كعب قال إن الله تعالى اختار من الشهور شهر رمضان واختار من البلاد مكة واختار من الأيام يوم الجمعة واختار من الليالي ليلة القدر واختار الساعات فخير الساعات للصلوات فالمؤمن بين حسنتين فحسنة قضاها وأخرى ينتظرها

حدثنا محمد ثنا أبي ثنا جرير ح وحدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا إبراهيم ابن محمد بن الحسن ثنا أبو الربيع الرشديني ثنا ابن وهب حدثني عمر بن محمد قالا عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن السلوى عن كعب قال اختار الله البلاد فأحب البلاد إلى الله البلد الحرام واختار الله الزمان فأحب الزمان إلى الله الأشهر الأوائل الحرم وأحب الشهور ذو الحجة وأحب ذي الحجة إلى الله العشر الأول واختار الله الأيام فأحب الأيام إلى الله يوم الجمعة واختار الله الليالي فأحب الليالي إلى الله ليلة القدر واختار الله ساعات الليل والنهار فأحب ساعات الليل والنهار إلى الله ساعات المكتوبات واختار الله الكلام فأحب الكلام إلى الله لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله لفظ جرير عن سهيل

حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب بن الحارث ثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد عن المسيب بن رافع عن كعب قال إن الله تعالى اختار من ساعات الليل والنهار ساعات فجعل فيهن الصلوات واختار من الزمان أربعة جرما واختار من الشهور شهر رمضان واختار من الأيام يوم الجمعة واختار من الليالي ليلة القدر واختار من الأرض بقاع المساجد 1

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا أبو هلال ثنا عبدالله بن بريدة قال قال كعب حجة أفضل من عمرتين وعمرة أفضل من ركعتين إلى بيت المقدس وليسيرن أحدهما إلى الآخر لأن عندهما المقام والميزاب

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن نمير عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن عمر بن أبي بكر عن أبيه عن كعب ح وحدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا إبراهيم بن حمزة ثنا عبدالعزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري قال بلغني عن كعب قال أجد في كتاب الله ما من عبد مؤمن يغدو ويروح إلى المساجد لا يغدو ولا يروح إلا ليتعلم خيرا أو يعلمه أو يذكر الله أو يذكر به إلا كان مثله في كتاب الله كمثل المجاهدين في سبيل الله زاد عبدالعزيز وما من عبد لا يغدو أو يروح إلا لأخبار الناس وأحدوثاتهم إلا كان مثله في كتاب الله كمثل الذي يرى الشيء يعجبه ليس له يرى المتعلمين وليس منهم ويرى الذاكرين وليس منهم

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان الثوري قال أخبرني محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام عن كعب أنه قال من أتى المسجد ليصلي فيه ويذكر الله ويتعلم خيرا أو يعلمه فهو كالمجاهد في سبيل الله ومن أتى المسجد للأحاديث والأخبار كمثل من يعجبه ما ليس له يرى الصالحين وليس منهم ويرى الذاكرين وليس منهم

حدثنا أبو بكر ثنا إسماعيل حدثني علي بن عبدالله ثنا ابن عيينة عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي بكر عن أبيه عن كعب نحوه

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا القاسم بن فورك ثنا عبدالله بن أبي زياد ثنا سيار بن حاتم ثنا موسى بن سعيد الراسبى ثنا هلال أبو جبلة عن أبي عبدالسلام عن أبيه عن كعب ح قال سيار وحدثنا جعفر بن سليمان عن عبدالجليل عن أبي عبدالسلام عن كعب قال إن الله تعالى قال يا موسى بن عمران إني افترضت الصيام على عبادي وهو شهر رمضان يا موسى انه من وافى يوم القيامة في صحيفته صيام عشر رمضان فهو من المخبتين ومن وافى بعشرين من رمضان فهو من الأبرار ومن وافى بثلاثين من رمضان فهو أفضل من الشهداء عندي يا موسى بن عمران إني أمرت حملة عرشي أن يمسكوا عن العبادة إذا دخل شهر رمضان وأن كلما دعا صائموا شهر رمضان أن يقولوا آمين فاني آليت على نفسي أن لا أرد دعوة صائمي شهر رمضان يا موسى إني ألهم في شهر رمضان السموات والأرض والجبال والشجر والدواب أن يستغفروا لصائمي شهر رمضان يا موسى بن عمران أطلب ثلاثة ممن يصوم شهر رمضان فتقلب معهم وصل معهم وكل واشرب معهم فإنه لا تكون نقمتي وعذابي في بقعة فيها ثلاثة ممن يصوم شهر رمضان يا موسى بن عمران أتدري من أقرب خلقي إلي كل مؤمن لا يلعن إذا غضب وكل مسلم لا يحقد على والديه وقرابته إذا قطعوه فمن عطش نفسه في رمضان فإني آليت على نفسي من قبل أن أخلق الخلق أنه من عطش نفسه أن أرويه يوم القيامة يا موسى بن عمران إن كنت مريضا فمرهم أن يحملوك وإن كنت مسافرا فاقدم وقل للنفساء والحيض والكبير والصغير أن يبرزوا معك حيث يبرز صائموا شهر رمضان فإني لو تركت السماء والأرض لسلمتا عليهم ولكلمتهم ولبشرتهم بما أجيزهم من الجوائز وأقول لسمائي وأرضي أسمعوا عبادي الذين صاموا لي رمضان أن ارجعوا إلى رحالكم فقد أرضيتموني وقد جعلت ثوابكم من صيامكم أن أعتقكم من النار وأن أحاسبكم حسابا يسيرا وما عشتم في أيام الدنيا أن أوسع لكم الرزق وأخلف لكم من النفقة وأقيلكم من العثرة ولا أفضحكم بين يدي أصحاب الحدود فبعزتي لا تسألوني بعد يومكم هذا وبجمعكم هذا وصيام شهر رمان شيئا من أمر آخرتكم إلا أعطيتكم وان سألتموني في أمر دنياكم نظرت لكم يا موسى بن عمران قل للمؤمنين لا يستعجلوني إذا دعوني ولا يبخلوني أليس يعلمون أني أبغض البخل فكيف أكون بخيلا يا موسى بن عمران إذا غدوت إلى غداة إفطارك من رمضان فلا تدع شيئا من أمر الدنيا والآخرة إلا سألتنيه فإني لا أرد سائلا يومئذ لا تخف مني بخلا أن تسألني عظيما ولا تستحين أن تسألني صغيرا أطلب المدقة وأطلب العلف لشاتك يا موسى بن عمران أما تعلم أني خلقت الخردلة فما فوقها ولم أخلق شيئا إلا وأعلم أن الخلق سيحتاجون إليه فمن سألني مسألة وهو يعلم أني قادر أن أعطى أو أمنع أعطيته مسألته مع المغفرة وإن حمدني حين أعطيه وحين أمنعه أسكنته دار الحمادين وأيما عبد لم يسألني شيئا ثم أعطيته فلم يشكرني كان أشد عليه عند الحساب ثم اذا أعطيته ولم يشكرني عذبته عند الحساب

حدثنا أبو محمد بن حيان إملاء قال وفيما أخبرني جدي محمود بن الفرج إجازة ثنا محمد بن عبدالله بن حفص عن رجاء بن عبدالله ثنا صالح بن صباح المقدسي عن كعب قال أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام في التوراة يا موسى يصوم محمد وأمته شهرا في السنة وهو شهر رمضان وأعطيهم بصيام كل يوم منه أن يتباعدوا من النار مسيرة مائة عام وأعطيهم بكل خصلة من التطوع كأجر من أدى فريضة وأجعل له فيها ليلة للمستغفر فيها مرة واحدة صادقا إن مات في ليلته أو شهره أجر ثلاثين شهيدا يا موسى ويحج محمد وأمته بلدي الحرام فيحجون حجة آدم وسنة إبراهيم فأعطيهم ما أعطيت آدم وأتخذهم كما اتخذت إبراهيم ويزكى محمد وأمته فأعطيهم بالزكاة زيادة في أعمارهم وأعطيهم في الآخرة المغفرة والخلود في الجنة يا موسى إني وهاب أسأل من عبدني اليسير وأعطيه الجزيل يا موسى نعم المولى أنا أعطيهم فرضا وأسألهم قرضا ولا تفعل الأرباب بعبيدها ما أفعل يا موسى إن فعالي لا توصف يا موسى ورحمتي لأحمد وأمته يا موسى إن في أمته رجالا يقومون على كل شرف ينادون بشهادة أن لا إله إلا الله فجزاؤهم علي جزاء الأنبياء رحمتي عليهم نازلة وغضبي بعيد منهم لا أسلط عليهم بين أطباق الثرى دودا ولا منكرا ولا نكيرا يروعهم يا موسى رحمتي لأمة محمد قال إلهي من علي قال لا أحجب التوبة عن أحد منهم يقول لا إله إلا الله بقلبه 1 ولسانه بسره قال فخر موسى ساجدا فقال اللهم اجعلني من هذه الأمة فقيل إنك لن تدركهم يا موسى إن كنت تريد أن أقرب مجلسك يوم القيامة فلا تنهرالسائل واليتيم يا موسى ان أحببت أن لا تدعوني أيام حياتك بدعوة إلا أجبتك يوم القيامة فعليك بحسن الخلق قال موسى فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك قال يا موسى آمر مناديا ينادي على رؤس الخلائق إن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس الهروي ثنا أبو عامر الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن الهاد عن نافع عن كعب وذكر ليلة القدر قال أجدها 1 في كتاب الله حطوطا يحط الله بها الذنوب

أخبرنا القاضي محمد بن أحمد في كتابه ثنا أبو الحسن الشيباني بالكوفة من بني غاضرة ثنا عباد بن أحمد العرزمي ثنا عمي عن أبيه عن محمد بن سوقة عن عبدالواحد عن كعب قال قال لقمان الحكيم فيما يعظ به ابنه يا بني أقم الصلاة فإن مثلها في دين الله كمثل عمود فسطاط فإن العمود استقام نفعت الأوتاد والأطناب والظلال فاذا مال العمود أو تغير لم ينفع وتد ولا طنب ولا ظلال يا بني وإنما مثل الأدب الحسن كمثل طاق في جدار بين كل طبقتين خشب مغروس فكلما تحات طبقة 2 أمسكه خشبه بإذن الله إن الله إذا سجد له شيء لم يقلع من نظر الله فإذا قال يا رب يا رب سمع نداءه وأجابه وكن عبدا لمن صاحبك يكن لك عبدا ولا تصاعر خدك للناس فيبغضوك والله أشد منهم مقتا وتصدق يا بني من فضل ما أعطاك ربك يزدك من فضله ويطفيء عنك غضبه وارحم الجار الفقير والمسكين والمملوك والأسير والخائف واليتيم فأدنه وامسح رأسه فإن الله يرحمك إذا رحمت عباده

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب قال أخبرني عبدالله بن عياش عن يزيد بن قودر عن كعب قال طوبى لصاحب الأرملة والمسكين كيف يكرمهم الله بصحبة النبيين يوم القيامة

حدثنا أبي قال ثنا عبدالله بن محمد بن عمران ثنا الحسين بن الحسن المروزي ثنا الهيثم بن جميل ثنا عبدالغفور عن همام عن كعب قال إنا نجد أن الله تعالى يقول إني أنا الله لا إله إلا أنا خالق الخلق أنا الملك العظيم ديان الدين ورب الملوك قلوبهم بيدي فلا تشاغلوا بذكرهم عن ذكري ودعائي والتوبة إلي حتى أعطفهم عليكم بالرحمة فأجعلهم رحمة وإلا جعلتهم نقمة ثم قال ارجعوا رحمكم الله وتوبوا من قريب فان الله تعالى يقول ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون وقال ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله فهل ترون أن الله يعاتب إلا المؤمنين

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عبدالله بن عياش عن يزيد بن قودر عن كعب أنه كان يقول من زين كتاب الله بصوته أعطي من حلاوة الصوت مالا يمل أهل الجنة من زيارته ومن 1 صوته مائة ألف سنة وهم في ذلك في خيام من در معهم أزواجهم وخدمهم فيما اشتهت أنفسهم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يزيد قال أنبأنا الجريري عن عبدالله بن شقيق عن كعب أن موسى عليه السلام كان يقول في دعائه اللهم لين قلبي بالتوبة ولا تجعل قلبي قاسيا كالحجر

حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي قال ثنا عبدالرحمن قال ثنا سفيان عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد 2 عن كعب قال لم يزل في الأرض بعد نوح عليه السلام أربعة عشر يدفع بهم العذاب

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الهيثم بن خلف ثنا يحيى بن عثمان ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد الحضرمي عن أبي شمر الذماري عن كعب قال إن الله تعالى نظر إلى الأرض فقال إني واط على بعضك فاستعلت إليه الجبال وتضعضعت له الصخرة فشكر لها ذلك فوضع عليها قدمه فقال هذا مقامي ومحشر خلقي وهذه جنتي وهذه ناري وهذا موضع ميزاني وأنا ديان الدين

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن ثنا قتيبة ثنا يزيد بن خالد ثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال قال بلغنا أن عبدالله بن عمرو بن العاص قال لكعب كيف ترى في علم النجوم قال كعب لا خير فيه لأنه لا يزال يرى شيئا يكرهه فإن هو نهى فقال اللهم لا طير إلا طيرك ولا قوة إلا بك قال كيف جاء بها والذي نفسي بيده إنها لرأس التوكل وكنز العبد في الجنة فان هو قالها ثم مضى لم يضره شيء وإن هو رجع طعم قلبه طعم الإشراك

حدثنا أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل ثنا أحمد بن منيع ثنا عباد بن عباد عن أبان عن سالم لمكي عن عبدالله بن رباح عن كعب قال إن قتيل المشركين له نوران ومن قتله الحرورية له ثمانية أنوار

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن رستة ثنا سليمان بن أيوب ثنا جعفر بن سليمان ح وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا أبو عمران ثنا عبدالله بن رباح عن كعب قال للشهيد نوران ولمن قتله الخوارج ثمانية أنوار ولقد خرجوا على نبي الله داود عليه السلام في زمانه

1 حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون أنبأنا الجريري عن عبدالله بن شقيق عن كعب قال إن من خير العمل سبحة الحديث وإن من شر العمل التحذيف قال قلت يا أبا عبدالرحمن ما سبحة الحديث قال يسبح الرجل والقوم يتحدثون قلت وما التحذيف قال يكون الرجل بخير فإذا سئلوا قالوا بشر

حدثنا أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم بن محمد ثنا إسماعيل بن يزيد ثنا إبراهيم بن موسى ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن كعب قال إن الصدقة تضاعف يوم الجمعة

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا جعفر الفريابي ثنا قتيبة عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن كعب الأحبار قال لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يخسف به خير له من أن يمر بين يديه

← Önceki 131 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı