فمن الطبقة الاولى من التابعين (104/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن عمارة بن عزبة عن عبدالله بن دينار عن عطاء بن يسار عن كعب قال إن في جهنم أربعة جسور فأما أولها فجسر يحبس عليه كل قاطع رحم وأما الثاني فكل من كان عليه دين حتى يقضى دينه وأما الثالث فأصحاب الغلول وأما الرابع فعليه الجبار تعالى والرحمة تقول أي رب سلم سلم
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أن كعبا قال والذي نفسي بيده إن الله ليعجل حين العبد إذا كان عاقا بوالديه ويزيد في عمر العبد إذا كان بارا بوالديه ليزدادوا برا وخيرا قال كعب أجد في كتاب الله أنه إذا دعاه فلم يجبه فقد عقه وإذا ألجأه أن يدعو عليه فقد عقه وإذا ائتمنه فخانه فقد عقه وإذا سأله ما يقدر عليه فقد عقه
حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن الحسين بن معبد ثنا أبو كريب ثنا المحاربي عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كعب قال إن أعظم الناس خطيئة يوم القيامة المثلث فسألوه ما المثلث قال الذي يسعى بأخيه إلى السلطان يهلك نفسه ويهلك أخاه ويهلك إمامه
حدثنا أبو القاسم عبدالعزيز بن محمد ثنا محمد بن علي بن الجارود ثنا إسماعيل بن محمد بن عصام ثنا أبي ثنا سفيان عن الأعمش عن شمر عن شهر عن كعب قال يقتتل السلطان والقرآن فيطأ السلطان على سماخ القرآن فلأيا بلاي حتى تتفلتن منه 1
حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالكريم ثنا الزعفراني ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زياد عن كعب قال المتخلق إلى أربعين يوما ثم يعود إلى خلقه الذي هو خلقه
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا أبو عمران الجوني عن عبدالله بن رباح الأنصاري عن كعب قال كان إبراهيم عليه السلام يشرف كل يوم على مدينة سدوم فيقول ويلك سدوم أي يوم لك قال كعب وكان لإبراهيم عليه السلام بيت يتعبد فيه
حدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن عيسى البصري ثنا حماد بن زيد عن يحيى رجل من قريش أن كعبا قال ستكون فتنة تستحل فيها الدماء والأموال والفروج ثم تكون فتنة الدجال
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا القعنبي عن مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أراد الخروج إلى العراق فقال له كعب الأحبار لا تخرج إليها يا أمير المؤمنين فإن بها تسعة أعشار السحر وبها فسقة الجن وبها الداء العضال
حدثنا إبراهيم بن عبيدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد ثنا عبيدالله بن أبي جعفر أن كعب الأحبار كان يقول إن عمر بن الخطاب على باب من أبواب النار فاذا أهلك انفتح
حدثنا إبراهيم بن عبد 1 الله ثنا محمد بن أحمد ثنا قتيبة ثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن الصنابحي سمع كعبا يقول ستعرك العراق عرك الأديم وتفت فت البعرة 2
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبدالرحمن المقري ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال العدوي عن أبي الضيف عن كعب انه قال إن يأجوج ومأجوج ينقرون بمناقيرهم السد حتى إذا كادوا أن يخرقوه قالوا نرجع إليه غدا فنفرغ منه قال فيرجعون إليه وقد عاد كما كان فاذا بلغ الأمر ألقى على بعض ألسنتهم أن يقولوا نرجع إن شاء الله غدا فنفرغ منه قال فيرجعون إليه وهو كما تركوه فيخرقونه فيأتي أولهم البحيرة فيشربون ما فيها من ماء ويأتي أوسطهم عليها فيلحسون ما كان فيها من طين ويأتي آخرهم عليها فيقولون قد كان ههنا مرة ماء ثم يرمون بنبالهم نحو السماء فيقولون قد قهرنا من في الأرض وظهرنا على من في السماء قال فيبعث الله تعالى عليهم دودا يقال لها النغف فتأخذهم في أقفائهم فيقتلهم النغف حتى تنتن الأرض من ريحهم ثم يبعث الله عليهم طيرا فتنقل أبدانهم إلى البحر فيرسل الله السماء أربعين فتنبت الأرض حتى أن الرمانة لتشبع السكن قيل لكعب ما السكن قال أهل البيت قال ثم يسمعون ذا السويقتين الحبشي قد بعث يغزو البيت قال فيبعث المسلمون طليعة نحوه بين السبع وبين الثمان فلا يكون لهم أن يصلوا إلى الحبشى ولا يكون لهم أن يرجعوا إلى أصحابهم فيبعث الله ريحا طيبة يمانية فتكفت روح كل مسلم وإن كان في صخرة ويبقى هباء من الناس يحسبون أنهم على شيء وليسوا على شيء ثم ذكر كعب حمل الفرس إلى نتاجها ثم قال من تكلف بعد هذا شيئا فهو متكلف
حدثنا أبو بكر بن عبدالله بن محمد بن عطاء ثنا عمر بن أحمد السني ثنا أبو شرحبيل الحمصي ابن أخي بن اليمان ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمر وحدثني شريح بن عبيد أن كعبا كان يقول خلق يأجوج ومأجوج على ثلاثة أصناف صنف أجسامهم كالأوز وصنف أربعة أذرع طولا وأربعة أذرع عرضا وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون الأخرى ويأكلون مشايم نسائهم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن حاتم المرادي ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو المغيرة ثنا إسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني قال حدثنا أشياخنا عن كعب أن التنين يكون حية فيؤذي أهل الأرض فيلقيه الله من البر إلى البحر فإذا صاحت دواب البحر منه بعث الله إليه من ينقله من البحر إلى البر إلى يأجوج ومأجوج فيجعله رزقا لهم
حدثنا سليمان ثنا عبدالرحمن ثنا نعيم ثنا بقية بن الوليد وأبو المغيرة عن أبي بكر بن أبي مريم 1 عن أبي الزاهرية عن كعب قال يمكث الناس بعد يأجوج ومأجوج في الرخاء والخصب والدعة عشر سنين حتى أن الرجلين ليحملان الرمانة الواحدة ويحملان ما بينهما العنقود الواحد من العنب فيمكثون على ذلك عشر سنين ثم يبعث الله ريحا طيبة فلا تدع مؤمنا إلا قبضت روحه ثم يبقى الناس بعد ذلك يتهارجون كما يتهارج الحمر في المروج حتى يأتيهم أمر الله والساعة وهم على ذلك
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا نعيم بن حماد ثنا بقية وأبو المغيرة عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن كعب قال لتستصعبن الأرض بأهلها حتى تكون أصعب من ظهر برذون الصعب ثم تميل بكم ميلة حتى تظنون أنها منكفئة حتى يعتق الناس أرقاء هم ثم تسكن زمانا حتى يندم من أعتق على ما أعتق ثم تميل بكم ميلة أخرى حتى يقول قائل من الناس ربنا نعتق نعتق 2 فيقول الله كذبتم بل أنا أعتق
حدثنا سليمان ثنا عبد الرحمن ثنا نعيم ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن أبى المنهال عن أبى زياد عن كعب قال إن الله تعالى وهب لاسماعيل عليه السلام من صلبه اثنى عشر قيما أفضلهم وخيرهم أبو بكر وعمر وعثمان
حدثنا سليمان ثنا عبدالرحمن ثنا نعيم ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن كعب قال أول هذه الأمة نبوة ورحمة ثم خلافة ورحمة ثم سلطان ورحمة ثم ملك وجبرية فإذا كان ذلك كذلك فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالرحمن ثنا نعيم ثنا عثمان بن كثير عن محمد بن مهاجر عن العباس بن سالم حدثني عمر بن ربيعة حدثني مغيث الأوزاعي أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أرسل إلى كعب فقال له يا كعب كيف تجد نعتي في التوراة قال خليفة قرن من حديد لا يخاف في الله لومة لائم ثم خليفة تقتله أمته ظالمين له ثم يقع البلاء بعده
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا اسحاق بن إبراهيم في كتابه ثنا أحمد بن منيع ثنا ابن المبارك عن خالد عن أبى قلابة عن كعب قال إن الله تعالى يقول إني أنا شيخ وأداوي 1
أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ثنا حاجب بن الوليد ثنا بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني عن كعب دخل عليه وهو مريض فقيل له كيف تجدك يا أبا إسحاق قال جسد أخذ بذنبه فإن قبض على هذه الحال فإلى رحيم وإن يعافه ينشىء خلقا لا ذنب له
حدثنا الحسين بن محمد بن علي ثنا عبدالرحمن بن محمد بن إدريس ثنا هارون بن إسحاق ثنا محمد بن عبدالوهاب عن مسعر عن مصعب عن أبيه عن كعب قال كان داود عليه السلام يستقبل الليل والنهار ويقول اللهم خلصني اليوم من كل مصيبة نزلت من السماء إلى الأرض اللهم اجعل لي سهما في كل حسنة نزلت من السماء إلى الأرض ثلاث مرات
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ثنا جعفر بن سليمان ثنا أو عمران الجوني عن عبدالله بن رباح عن كعب قال إن إبراهيم عليه السلام شكا إلى الله عز وجل فقال يا رب انه ليحزنني أن لا أرى أحدا في الأرض يعبدك غيري قال فبعث الله عز وجل ملائكة يصلون معه ويكونون معه
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن سهل ثنا عبدالله بن عمر ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا إسماعيل بن عياش عن أبي سلمة الصنعاني عن كعب قال قلة المنطق حكمة فعليكم بالصمت فإنه رعة حسنة وقلة وزر وخفة من الذنوب فأحصوا باب الحكم فان بابه الصبر وإن الله تعالى يبغض الضحاك من غير عجب والمشاء إلى غير أرب ويحب الوالي الذي يكون كراع لا يغفل عن رعيته واعلموا أن كلمة الحكمة ضالة المسلم وعليكم بالعلم قبل أن يرفع وان رفعه ذهاب رواته
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا معتمر عن أبيه عن أبي سليمان عن كعب قال ما أحرقت النار من إبراهيم إلا وثاقه
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا مسلم بن سعيد ثنا مجاشع بن عمر ثنا ابن لهيعة عن يحيى بن ميمون الحضرمي عن كعب قال لما أمر الله عز وجل موسى عليه السلام أن أسر ببني إسرائيل أمره أن يحمل معه عظام يوسف عليه السلام فلم يدر موسى عليه السلام أين موضع قبره وكانت امرأة من بني إسرائيل يقال لها سراج فكانت كلما حضر أجلها مد الله تعالى في عمرها إلى أن أدركت موسى عليه السلام فقالت لموسى أنا أخبرك بموضع قبر يوسف على أن تعطيني ثلاث خصال قال وما هي قالت تدعو الله تعالى أن يرد شبابي كما كنت أولا قال لك ذلك قالت وتحملني معك قال لك ذلك قالت وأكون معك في درجتك يوم القيامة قال فبكى موسى عليه السلام فأوحى الله إليه إن الجنة بيدي فأعطها ما سألت فقال موسى عليه السلام لك ذلك قالت فإن قبره في هذه الجزيرة وقد غلبه الماء قال فأخذ موسى قحفين فكتب عليهما اسم الله الأعظم ثم ألقى أحد القحفين في جانب الجزيرة وألقى القحف الآخر في الجانب الآخر فانحسر الماء عن الجزيرة فقالت المرأة هنا موضع قبره فابتدره الشبان فوجدوا يوسف عليه السلام في تابوت من مرمر فاحتملوه فحملوه معه قال وقارون يرمق القحفين فأخذهما فكان لا يمر بموضع كنز إلا وضع القحفين عليه فانشقت الأرض فاستخرج الكنز منه فذلك قوله إنما أوتيته على علم عندي يعني به القحفين وما كان علم قبل ذلك شيئا
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الصلت ابن مسعود ثنا جعفر بن سليمان ثنا أبو عمران الجوني عن عبدالله بن أبي رباح الأنصاري عن كعب قال كان إبراهيم عليه السلام يقرى الضيف ويرحم المسكين وابن السبيل فأبطأت عليه الأضياف حتى استراب لذلك فخرج إلى الطريق يطلب فجلس فمر به ملك الموت في صورة رجل فسلم عليه فرد عليه إبراهيم ثم سأله من أنت قال أنا ابن السبيل قال إنما قعدت ههنا لمثلك فأخذ بيده فقال له نطلق فذهب به إلى منزله فلما رآه إسحاق عرفه فبكى إسحاق فلما رأت سارة إسحاق يبكي بكت لبكائه فلما رأى إبراهيم سارة تبكي بكى لبكائها فلما رأى ملك الموت إبراهيم يبكي بكى لبكائه ثم صعد ملك الموت فلما أفاقوا غضب إبراهيم عليه السلام فقال بكيتم في وجه ضيفي حتى ذهب قال إسحاق لا تلمني يا أبت فإني رأيت ملك الموت معك ولا أرى أجلك إلا قد حضر فأرث في أهلك أي أوص وكان لإبراهيم عليه السلام بيت يتعبد فيه فإذا خرج أغلقه لا يدخله غيره فجاء إبراهيم ففتح بيته الذي يتعبد فيه فاذا هو برجل جالس فقال إبراهيم عليه السلام من أدخلك بإذن من دخلت قال بإذن رب البيت دخلت قال رب البيت أحق به ثم تنحى في ناحية البيت فصلى ودعا كما كان يصنع فصعد ملك الموت فقيل له ما رأيت قال يا رب جئتك من عند عبد لك ليس في الأرض بعده خير منه فقيل له ما رأيت منه قال ما ترك خلقا من خلقك إلا وقد دعا له بخير في دينه ومعيشته ثم مكث إبراهيم ما شاء الله ثم جاء ففتح بابه فإذا هو فيه برجل جالس قال له من أنت قال أنا ملك الموت قال إبراهيم إن كنت صادقا فأرني منك آية أعرف أنك ملك الموت قال أعرض بوجهك يا إبراهيم قال ثم أقبل فأراه الصورة التي يقبض فيها أرواح المؤمنين فرأى من النور والبهاء شيئا لا يعلمه إلا الله ثم قال أعرض بوجهك ثم قال انظر فأراه الصورة التي يقبض فيها الكفار والفجار فرغب إبراهيم رعبا شديدا حتى التزق بطنه بالأرض وكادت نفس إبراهيم أن تخرج فقال أعرف فانظر الأمر الذي أمرت به فامض له فصعد ملك الموت فقيل له تلطف بإبراهيم فأتاه وهو في عنب له في صورة شيخ كبير لم يبق منه شيء فلما رآه إبراهيم رحمه فأخذ مكتلا ثم دخل عنبه فقطف من العنب في مكتله ثم جاء فوضعه بين يديه فقال كل فجعل يمضغ ويريه أنه يأكل ويمجه على لحيته وصدره فعجب إبراهيم عليه السلام فقال ما أبقت السنون 1 منك شيئا كم أتى لك فحسب مدة إبراهيم عليه السلام فقال إن لي كذا وكذا فقال إبراهيم عليه السلام قد أتى لي مثل هذا وإنما أنتظر أن أكون مثلك اللهم اقبضني إليك قال فطابت نفس إبراهيم عن نفسه وقبض ملك الموت روحه على تلك الحال
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى العدوي ثنا إسماعيل ابن سعيد الكسائي ثنا عبدالعزيز محمد الدراوردي عن محمد بن عبدالله ابن أخي الزهري عن عمه ابن شهاب عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث عن جزء بن جابر الخثعمي أنه سمع كعبا يقول كلم الله موسى بالألسنة كلها قبل لسانه فقال له موسى يا رب هذا كلامك فقال الله لو كلمتك بكلامي لم تكن شيئا قال موسى 2 يا رب هل من خلقك شيء يشبه كلامك قال لا وأقرب خلقي شبها بكلامي أشد ما يسمع من الصواعق
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا عبدالله ابن وهب حدثني عبدالله بن عياش عن يزيد بن قودر عن كعب قال ليس شيء أشد على إبليس وجنوده والشياطين ولا أكثر لبكائهم من أني يروا مسلما ساجدا يقولون بالسجود دخلوا الجنة وبالسجود دخلنا النار
حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا ابن وهب أخبرني يحيى بن أيوب عن زيادة بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه عن كعب أنه قال من قرأ قل هو الله أحد حتى ختم عشر مرات بنى له بها قصر في الجنة وإن قل هو الله أحد تعدل التوراة والإنجيل والفرقان وإن قرأ بأم القرآن في ركعتي الضحى كتب له بكل شعرة حسنة
حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا ابن وهب ثنا عبدالله بن عياش عن يزيد بن قودر عن كعب الأحبار قال من ختم القرآن زوجه الله مائة ألف زوجة من الحور العين لكل زوجة مائة ألف ألف وصيف ووصيفة ومن قرأ شيئا منه فبحساب ذلك وإن ختمه مرابطا زاده الله على ذلك مائة ألف ألف ضعف وبنى له عدد ذلك مدائن وقصورا وغرفا من در وياقوت في الجنة وكان ذلك على الله يسيرا قال كعب وما من شيء أحب إلى الله عز وجل من قراءة القرآن والذكر قال وسمع كعب رجلا يقرأ القرآن فقال خيار عباد الله من أطاب الكلام وشرار عباد الله من أخبث الكلام وقال كعب من قرأ قل هو الله أحد حرم الله لحمه على النار
حدثنا محمد بن علي ثنا أبو عروبة الحراني ثنا المسيب بن واضح ثنا مخلد ابن الحسين عن أبي مسعود الجريري عن كعب في قوله تعالى إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين قال هم والله أصحاب الصلوات الخمس سماهم الله تعالى بها عابدين
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عمران بن الجنيد ثنا عبد الله بن عاصم ثنا حماد بن قيراط عن مبارك بن مجاهد أبي الأزهر الجريري عن أبي العلاء عن كعب في قوله تعالى إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين قال من صلى الخمس في جماعة فقد ملأ يديه ونحوه عبادة
حدثنا أبو محمد ثنا إسحاق بن أحمد ثنا ابن وارة ثنا حجاج عن حماد عن أبي عمران الجوني عن عبدالله بن رباح عن كعب قال ختمت التوراة الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن الآية
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن وهب بن عبدالله عن كعب أنه قال لأن أفطر على أراك أحب إلي من أن أصوم يوم السبت
أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا محمد بن أيوب ثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا عمران بن حدير عن الشميط قال قال كعب إن لكل زمان ملكا يبعثه الله على نحو قلوب أهله فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مصلحا وإذا أراد الله هلكتهم بعث فيهم مترفيهم
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سلام ثنا هناد ابن السرى ثنا يعلى عن الأعمش عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب عن كعب قال لوددت أني كبش أهلي فأخذوني فذبحوني فأكلوا وأطعموا ضيفهم
حدثنا عبدالله ثنا عبدالرحمن ثنا هناد ثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن عبدالله بن ضمرة عن كعب قال من أقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع فقد توسط الإيمان ومن أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن ابن عجلان عن أبي عبيد أن كعبا دخل كنيسة فأعجبه حسنها فقال أحسن عمل وأضل قوم رضيت لهم بالفلق فقيل وما الفلق قال بيت في جهنم إذا فتح صاح أهل النار من شدة حره
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عمر بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عبدالله بن عبيدة عن راشد الزهري عن كعب أنه كان يقول اعمل عمل العبد الذي لا يرى أنه يموت إلا هرما واحذر حذر المرء الذي يرى أنه يموت غدا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد 1 قال ثنا ابن وهب قال أخبرني عبدالله بن عياش عن يزيد بن قودر عن كعب قال رب قائم مشكور له ورب نائم مغفور له وذلك أن الرجلين يتحابان في الله فقام أحدهما يصلي فرضي الله صلاته ودعاءه فلم يرد عليه من دعائه شيئا فذكر أخاه ذلك في دعائه من الليل فقال يا رب أخي فلان اغفر له فغفر الله له وهو نائم
حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عطاء بن يسار عن كعب قال صيام يوم في سبيل الله يبعد من جهنم سبعين خريفا وقال في الجنة نهر يدعة الريان للصائمين يوم القيامة لا يشرب منه إلا الصائمون
حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم عن عطاء بن يسار عن كعب أنه سئل عن العقوق فقال إذا أمرك أبواك فلم تطعهما فقد عققتهما وإذا دعوا عليك فقد عققتهما العقوق كله
حدثنا محمد بن إبراهيم قال ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا ابن أبي السرى ثنا ضمرة عن الأوزاعي عن عطاء عن كعب قال إذا صلى الرجل بأذان وإقامة صلى معه من الملائكة ما يسد الأفق وإذا صلى بإقامة صلى معه ملكاه
أخبرنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد في كتابه قال ثنا موسى بن إسحاق ح وحدثنا محمد بن أحمد بن موسى بن محمد بن إسحاق حدثني أبي ثنا أبو إبراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم بن بسام قال ثنا عاصم بن طليق عن شيبان السدوسي وفرقد السبخي وأبان كلهم رووه عن كعب قال أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام في التوراة يا موسى لولا من يحمدني ما أنزلت من السماء قطرة ولا أنبتت من الأرض حبة يا موسى لولا من يقول لا إله إلا الله لسلطت جهنم على أهل الدنيا يا موسى لولا من يدعوني لتباعدت من خلقي يا موسى لولا من يعبدني ما أمهلت من يعصيني طرفة عين يا موسى إياك والكبر فانه لو لقيني جميع خلقي بمثقال حبة من خردل من كبر أدخلتهم ناري ولو كنت أنت ولو كان إبراهيم خليلي يا موسى إذا لقيت الفقراء فسائلهم كما تسائل الأغنياء فإن لم تفعل فاجعل كل شئ علمتك تحت التراب يا موسى أتحب أن لا أنساك على كل حال قال نعم قال فأحب الفقراء ومجالستهم وانذر المذنبين يا موسى أتريد أن أكون لك حبيبا أيام حياتك وفي القبر لك مؤنسا قال نعم قال فأكثر تلاوة كتابي يا موسى أتحب أن لا أخذلك في تارات القيامة قال نعم فأصبح وأمسي ولسانك رطب من ذكري يا موسى أتحب أن أبيحك جنتي وقال محمد أن تحبك جنتي وملائكتي وما ذرأت من الجن والإنس قال نعم قال حببني إلى خلقي قال يا رب كيف أحببك إلى عبادك قال تذكرهم آلائي ونعمائي فإنهم لا يذكرون مني إلا كل حسنة بحق أقول لك يا موسى انه من لقيني وهو يعرف أن النعمة مني والشكر مني استحييت أن أعذبه يا موسى إن جهنم وما فيها تلظى وتلهب على المشرك وكل عاق لوالديه قال موسى إلهي من كل ما العقوق قال العقوق الموجب غضبي أن يشكوه والداه في الناس فلا يبالي ويأكل شهوته ويحرم والديه يا موسى كلمة من العقوق تزن جميع الجبال قال إلهي من كل ما هي قال أن تقول لوالديك لا لبيك يا موسى إن كنفي ورحمتي وعفوي على من إذا فرح الوالدان فرح وإذا حزن الوالدان حزن معهما وإذا بكى الوالدان بكى معهما يا موسى من رضي عنه والداه رضيت عنه وإذا إستغفر له والداه غفرت له على ما كان فيه ولا أبالي يا موسى أتريد الأمان من العطش يوم القيامة قال نعم يا رب قال كن مستغفرا للمؤمنين والمؤمنات يا موسى أقل العثرة واعف عن من ظلمك في مالك وعرضك وأجب من دعاك أكن لك كذلك يا موسى أتريد أن يكون لك يوم القيامة مثل حسنات جميع الخلق قال نعم يا رب قال عد المرضى وكن لثياب الفقراء فاليا فجعل موسى على نفسه في كل شهر سبعة أيام يطوف على الفقراء يفلي ثياب الفقراء ويعود المرضى قال الله يا موسى حين فعل ذلك أما إني قد ألهمت كل شئ خلقته أن يستغفر لك وألهمت الملائكة يوم القيامة أن يسلموا عليك حين تخرج من قبرك يا موسى أتريد أن أكون لك أقرب من كلامك إلى لسانك ومن وساوس قلبك إلى قلبك ومن روحك إلى بدنك ومن نور بصرك إلى عينك قال نعم يا رب قال فأكثر الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم وأبلغ جميع بني إسرائيل أنه من لقيني وهو جاحد لأحمد سلطت عليه الزبانية في الموقف وجعلت بيني وبينه حجابا لا يراني ولا كتاب يبصره ولا شفاعة تناله ولا ملك يرحمه حتى تسحبه الملائكة فيدخلوه ناري يا موسى بلغ بني إسرائيل أنه من آمن بأحمد فإنه أكرم الخلق علي يا موسى بلغ بني إسرائيل أنه من صدق بأحمد وكتابه نظرت إليه يوم القيامة يا موسى بلغ بني إسرائيل أنه من رد على أحمد شيئا مما جاء به وإن كان حرفا واحدا أدخلته النار مسحوبا يا موسى بلغ بني إسرائيل أن أحمد رحمة وبركة ونور ومن صدق به رآه أو لم يره أحببته أيام حياته ولم أوحشه في قبره ولم أخذله في القيامة ولم أناقشه الحساب في الموقف ولم تزل قدمه على الصراط يا موسى إن أحب الخلق إلي من لم يكذب بأحمد ولم يبغضه يا موسى إني آليت على نفسي قبل أن أخلق السموات والأرض والدنيا والآخرة أنه من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه كتبت له براءة من النار قبل أن يموت بعشرين ساعة وأوصيت ملك الموت الذي يقبض روحه أن يكون أرفق به من والديه وحميمه وأوصيت منكرا ونكيرا إذا دخلا عليه فسألاه بعد موته أن لا يروعاه وأمن عليه وأكون معه فأضيء عليه ظلمة القبر وأونس عليه وحشة القبر ولا يسألني في القيامة شيئا إلا أعطيته يا موسى احمدني وإذا مننت عليك مع كلامي إياك بالإيمان بأحمد فوعزتي لو لم تقبل الإيمان بأحمد ما جاورتني في داري ولا تنعمت في جنبي يا موسى جميع المرسلين آمنوا بأحمد وصدقوه واشتاقوا اليه وكذلك من يجئ من المرسلين بعدك يا موسى من لم يؤمن بأحمد من جميع المرسلين ولم يصدقوه ولم يشتاقوا إليه كانت حسناته مردودة عليه ومنعته حفظ الحكمة ولا أدخل قبره نور الهدى وأمحو اسمه من النبوة يا موسى أحب أحمد كما تحب نفسك وأحب الخير لأمته كما تحبه لأمتك أجعل لك ولأمتك في شفاعته نصيبا يا موسى استغفر للمؤمنين والمؤمنات تعط سؤلك يوم القيامة فإن محمدا وأمته ليستغفرون للمؤمنين والمؤمنات يا موسى ركعتان يصليها محمد وأمته ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس من يصليها غفرت له ما أصاب من يومه وليلته ويكون في ذمتي يا موسى بحق أقول لك من مات وهو في ذمتي فلا ضيعة عليه يا موسى وأربع ركعات يصليها محمد وأمته عند زوال الشمس عن كبد السماء قدر شراك أعطيهم بركعة منها المغفرة وبالثانية أثقل بها موازينهم وبالثالثة آمر ملائكتي يستغفرون لهم وبالرابعة تفتح لهم أبواب الجنة وأزوجهم من الحور العين وتشرف عليهم الحور العين فإن سألوني الجنة أعطيتهم وزوجتهم من الحور العين يا موسى وأربع ركعات يصليها محمد وأمته بالعشي لا يبقى ملك مقرب في السموات والأرض إلا إستغفر لهم ومن استغفرت له ملائكتي لم أعذبه يا موسى وثلاث ركعات يصليها محمد وأمته حين يغيب ضوء النهار وهو مستغفر لهم ويغشاهم ليل وهو مستغفر لهم ومن استغفر له ولم يعصني غفرت له يا موسى وأربع ركعات يصليها محمد وأمته حين يغيب الشفق تفتح لهم أبواب السماء حيال رؤسهم فلا يسألوني حاجة إلا أعطيتهم يا موسى ويتنظف محمد وأمته بالماء كما أمرتهم فأعطيهم بكل قطرة من ذلك الماء جنة عرضها السموات والأرض يا موسى يصوم محمد وأمته في السنة شهرا وهو شهر رمضان فأعطيهم بصيامهم كل يوم منه تتباعد عنهم جهنم مسيرة مائة عام وأعطيهم بكل خصلة يعملون بها من التطوع كأجر من أدى فريضة وأجعل لهم فيه ليلة المستغفر فيها مرة واحدة نادما صادقا إن مات في ليلته أو شهره أعطه أجر ثلاثين شهيدا يا موسى ويحج محمد وأمته بلدي الحرام فيحجون حجة آدم وسنة إبراهيم فأعطيهم شفاعة آدم وأتخذهم كما إتخذت إبراهيم يا موسى ويزكي محمد وأمته فأعطيهم بالزكاة زيادة في أعمارهم وإن كنت عن أولهم غضبان رضيت عن أوسطهم وآخرهم وأعطيتهم في الآخرة المغفرة والخلد في الجنة يا موسى إني وهاب قال إلهي من على قال يا موسى أقبل من عبدي اليسير وأعطيه الجزيل يا موسى نعم المولى أنا ونعم النصير أعطيهم فرضا وأسألهم قرضا ولا تفعل الأرباب بعبيدها ما أفعل بهم يا موسى فعالي لا توصف ورحمتي كلها لأحمد وأمته فقال إلهي من على قال يا موسى إن في أمة محمد رجالا يقومون على كل شرف ينادون بشهادة أن لا إله إلا الله فجزاؤهم علي جزاء الأنبياء رحمتي عليهم وغضبي بعيد منهم لا أسلط عليهم بين أطباق التراب الدود ولا منكرا ونكيرا يروعونهم يا موسى اجعل جميع رحمتي لأحمد وأمته قال إلهي من علي قال لا أحجب التوبة عن أحد منهم ما دام يقول لا إله إلا الله بقلبه ولسانه فخر موسى ساجدا وقال رب اجعلني من أمة محمد فقيل له لا تدركها فزعم كعب أن آدم وحواء عليهما السلام استغفرا الله ساعة فغفر لهما وأن نوحا استغفر الله ثلاثة أشهر فغفر له وأن إبراهيم استغفر الله من ثلاث خصال 1 قالهن من قبل نفسه انتصب للتوبة ثمانية عشر شهرا فغفر له ويعقوب وبني يعقوب طلبوا بيان التوبة فبين لهم بعد عشرين شهرا وموسى بن عمران استغفر الله من الذنوب حولا قال الله قد غفرت له فقال رب إذ غفرت لي وأفرحت بالمغفرة قلبي وأقررت بالمغفرة عيني وأدخلت لذاذة منطقك مسامعي فلا ترني خصمي يوم القيامة قال يا موسى أجورا تسألني يأتي ملك الموت يوم القيامة قابضا على ذقنك حتى تجثو بين يدي فانتفض موسى عليه السلام وقد سمع بالمغفرة فغشي عليه سبع ليال فقال له جبريل يا موسى أتقطع رجاءك بعد إذ سمعت بالمغفرة فقال يا جبريل أليس يقول خصمي يا رب قتلني هذا فيقول الله يا موسى قتلته فان قلت لا قال ألست شاهدك وإن قلت نعم قال لم قتلته فقال موسى عليه السلام أوه فشهق شهقة فغشي عليه شهرا ثم أفاق فسمع كلاما يقول يا موسى لأذلن اليوم من أمن من سخطي وناري وشدة حسابي يا موسى ألم أسلم عليك في الكتاب وسلمت عليك جميع ملائكتي يا موسى كن طيب القلب بالتوحيد بجميع ملائكتي ورسلي وجميع فرائضي وإذا أصبت خطيئة ثم استغفرتني لم أخذ لك في تارات القيامة ولم أشمت بك عدوا يوم القيامة قال موسى يا رب ومن عدوي يوم القيامة قال إبليس وحزبه يا موسى أنا أرحم الراحمين يا موسى من لقيني وقد عرف أني أغفر وأرحم لم أفاتشه الكبير من المعصية وغفرت له الصغير تطولا عليه بالرحمة يا موسى قل لبني إسرائيل يحذروني فاني أحب من يحذرني يا موسى من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ودعا الناس إلى طاعتي فله صحبتي في الدنيا وفي القبر وفي القيامة في ظلي يا موسى قل لبني إسرائيل إذا أدوا فرائضي يكونوا خاشعين يا موسى قل لبني إسرائيل لا يلهيهم شىء من دنياهم إذا كان حلول فرائضى يا موسى قل لبنى إسرائيل لا ينسوني فانه من لقيني وقد نسيني لم تفارق روحه جسده حتى أفزعه بالنار فزعة لو أدخلت روعتها في مسامع أهل الدنيا لماتوا أسرع من طرفة عين يا موسى بحق أقول لك إنه ليس شيء مما خلقته أشد خوفا مني من النار قال سبحانك من على قال يا موسى إني أنا خلقتها ورعبت قلبها بأني أنا ربك أفعل ما أشاء فامتلأت رعبا وخوفا يا موسى النار مطيعة وما أنشأت فيها من الجنود مطيعون لي كلهم قال موسى سبحانك من علي قال يا موسى لهبها وما فيها من الملائكة وسكان السموات وسكان جناتي لا يدخلونها ولا يسمعون حسيسها يا موسى قلوب ملائكتي في أجوافها كخفقان الطير يا موسى إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين يا موسى إنى أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدنى ولا تشرك بى شيئا يا موسى إني لا أزكي ولا أرحم من حلف بإسمى كاذبا يا موسى إذا قضيت بين الناس فاقض بينهم كقضائك لنفسك وأهل بيتك يا موسى إن العبد إذا خشيني كنت أحب إليه من نفسه يا موسى إرحم ترحم وكما تدين تدان يا موسى اشكر لي ولوالديك الي المصير
حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية القطان ثنا إسماعيل ابن عيسى العطار ثنا إسحاق بن بشر القرشي أبو حذيفة عن سعيد عن قتادة عن كعب قال قال موسى عليه السلام حين ناجاه ربه تعالى يا رب أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك قال يا موسى لأنا جليس من ذكرني قال يا رب إني أجلك أن أذكرك على خلائي أو آتي أهلي قال يا موسى اذكرني على أي حال كنت ثم قال يا موسى أتريد أن أقرب مجلسك مني يوم القيامة فلا تنهر السائل ولا تقهر اليتيم وجالس الضعفاء وارحم المساكين وأحب الفقراء ولا تفرح بكثرة المال فإن كثرة المال تقسي القلب يا موسى إذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته وإذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين يا موسى إن أردت أن لا يبقى ملك في السموات السبع والأرض إلا سلموا عليك وصافحوك يوم القيامة فأكثر التسبيح والتهليل يا موسى أسمعني لذاذة التوراة في ظلمة الليل أجعل لك في المعاد ذخرا يا موسى إذا أحببت أن أباهي بك الملائكة في السماء وفي طرقات الدنيا فأمط الأذى عن طريق المسلمين يا موسى ذلل نفسك لي تواضعا أرفعك يا موسى إن أردت أن لا تدعوني أيام حياتك ألا استجبت لك ولا تسألني في القيامة شيئا إلا قلت لك نعم فعليك بحسن الخلق يا موسى كن في مخالطة الناس كالصبي يا موسى كن لين الجانب فإن أبغض الخلق إلى الذي في نفسه كبر وفي لسانه جفاء وفي قلبه قسوة وأحب الأخلاق إلي الرحمة والعطف والرأفة والرقة يا موسى عليك بلين القول وطيب الكلام يا موسى كفى بالعبد من الشر إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فاذا قال العبد ذلك لعنته أنا وملائكتي فالويل لمن لعنته أنا وملائكتي فالويل لمن لعنته من يقوم للعنتي يا موسى إني إذا لعنته لم يرحمه شيء وأخرجته من رحمتي العظيمة التي من دخلها دخل الجنة وكيف يرحمه شيء ولم تسعه رحمتي وأنا أرحم الراحمين يا موسى ارحم خلقي أرحمك يا موسى أنا رحيم أحب الرحماء يا طوبى للرحماء ويا طوبى للرحماء ويا طوبى للرحماء يا موسى من رحم رحمته ومن رحمته أدخلته الجنة يا موسى إن أحببت أن أملأ مسامعك يوم القيامة بما يسرك فارحم الصغير كما ترحم ولدك وارحم الضعيف وأعن القوي وارحم الكبير كما ترحم الصغير وارحم المعافا كما ترحم المبتلى وارحم الجاهل كما ترحم العالم وارحم القوي كما ترحم الضعيف كل على حياله يا موسى تعلم الخير واعمل به وعلمه فإني منور لمعلم الخير ومتعلمه في قبورهم كي لا يستوحشوا في القبور يا موسى لينفعك علمك فتيقظ لي به في ساعات الليل وقم به في آناء النهار أدفع عنك شدة الآخرة والبلاء في الدنيا يا موسى أكثر من قول لا إله إلا الله فإنه لولا أصوات من يسمعني قول لا إله إلا الله لسلطت جهنم على أهل الدنيا يا موسى عليك بكثرة الحمد فلولا حمد من يحمدني من عبادي لعذبت أهل الأرض قال موسى عليه السلام يا رب فما أجر من قال لا إله إلا الله صادقا قال ثوابه رضائي عنه وجواره إياي في داري والنظر إلى وجهي قال يا رب فما جزاء من شهد أني رسولك وأني كليمك قال يا موسى يبشره ملك الموت عند فراقه الدنيا ويهون عليه الموت يا موسى لتكثر صلاتك فإن المصلي يناجيني قال موسى عليه السلام يا رب فما جزاء من قام بين يديك مصليا قال يا موسى أباهي به ملائكتي راكعا وساجدا ومن أباهي به ملائكتي لا أعذبه يا موسى أطعم المساكين قال يا رب فما جزاء من أطعم مسكينا قال يا موسى أرحمه رحمة لم 1 يسمع بها الخلائق واعتقه من النار قال موسى يا رب فما جزاء من آوى يتيما حتى يستغني أو كفل أرملة قال أسكنه جنتي وأظله يوم لا ظل إلا ظلي قال يا رب فما جزاء من عزى حزينا قال ألبسه لباس التقوى وأرديه رداء الإيمان قال يا رب فما جزاء من شيع جنازة قال تشيعه ملائكتي وأصلي على روحه في الأرواح قال يا رب فما جزاء من عاد مريضا قال استغفرت له ملائكتي وخاض في رحمتي قال يا رب فما جزاء من بكى من خشيتك قال أؤمنه الفزع الأكبر يوم القيامة وأقي وجهه لفح النار قال يا رب فما جزاء من أحيا أمرك بالوضوء وغسل الجنابة قال يا موسى له بكل شعرة نور ودرجة يوم القيامة وبكل جديد مغفرة جديدة قال إلهي فما جزاء من بر بوالديه قال أسكنه جنتي وأعطيه من الثواب ما يرضى قال يا رب فما جزاء من عق والديه قال النار مصيره وحسبه قال إلهي فما جزاء من وصل رحمه قال أزيد في عمره وأثمر ماله وأعمر داره وأهون عليه سكرات الموت وتناديه يوم القيامة أبواب الجنة هلم إلينا قال إلهي فما جزاء من كف أذاه وبذل معروفه وأكرم جاره قال يا موسى تناديه يوم القيامة النار لا سبيل لي عليك يا موسى من أحب أن لا تحرقه النار فليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى اليه قال يا رب فما جزاء من صبر على أذى الناس قال يا موسى أصرف عنه أهوال يوم القيامة قال يا رب فما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه سرا قال أجعله في كنفي وأظله بظل عرشي قال إلهي فما جزاء من تلا حكمتك قال يا موسى يمر على الصراط كالبرق في يوم تذل فيه الأقدام قال إلهي فما جزاء من صبر على مصيبة تصيبه قال يا موسى له بكل نفس يتنفسه ثلاثمائة درجة في الجنة الدرجة خير من الدنيا وما فيها قال إلهي أي الصابرين أحب اليك قال يا موسى ما صبر عبدي على شيء أحب إلي من صبره على معاصي ثم صبره على فرائضي ثم على المصيبة قال إلهي فما جزاء من صبر عما حرمت عليه قال يا موسى له بكل شهوة يردها سبعمائة شهوة في الجنة أعطيهن إياه وبكل نفس يتنفسه سبعمائة درجة في الجنة الدرجة خير من الدنيا وما فيها قال إلهي فما جزاء من صبر على فرائضك قال له بكل نفس يتنفسه ستمائة درجة في الجنة الدرجة منها خير من الدنيا وما فيها قال إلهي فما جزاء من سعى إلى طاعتك في بياض النهار وظلمة الليل قال أما من سعى في بياض النهار فأعطيه بعدد كل شيء مر عليه ضوء النهار وضوء الشمس درجات وحسنات وأما من سعى في ظلمة الليل إلى طاعتي فأستره بالنور الدائم يوم القيامة وأحشو في الدنيا قلبه نورا يهتدي به وأجعل له في السماء نورا يعرف به وأحشره يوم القيامة ونوره يسعى بين يديه وعن يمينه وعن شماله وأعطيه يوم القيامة بعدد كل شيء مر عليه سواد الليل وضوء القمر ونورالكواكب درجات وحسنات قال إلهي فما جزاء من أحسن إلى خوله وما ملكت يمينه ولم يكلفه مالا يطيق قال يا موسى أتقبل حسناته وأتجاوز عن سيئاته وأخفف عليه الحساب يوم القيامة قال إلهي فما لمن تاب من ذنب يأتيه متعمدا قال يا موسى هو كمن لا ذنب له قال إلهي فما لمن تاب من ذنب يأتيه خطأ قال يا موسى هو عندي كبعض ملائكتي ومقامه مقامهم ومصيره مصيرهم قال موسى ومم ذاك يا رب قال إنه استغفرني من غير ذنب وملائكتي يستغفروني من غير ذنب قال وكيف ذلك يا رب قال لأني وضعت عن خلقي الخطأ والنسيان قال إلهي فما جزاء من تقرب اليك بالنوافل قال يا موسى جزاؤه محبتي وأحببه إلى خلقي وأكون عينيه اللتين ينظر بهما ويديه اللتين يبطش بهما ورجليه اللتين يمشي بهما إن استغفرني غفرت له وإن دعاني استجبت له وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وأحارب من نابذه قال إلهي فما جزاء من أصر على ذنبه فلم يتب منه قال يا موسى إذا دعاني لم أستجب له وإذا رحمت عبادي لم أرحمه وأمحقه فيمن أمحق يوم القيامة قال إلهي فما جزاء من أكل الربا فلم يتب منه قال يا موسى أطعمه يوم القيامة من شجرة الزقوم قال إلهي فما جزاء من أدى الأمانة قال يا موسى له الأمان يوم القيامة ولا يحجب عن الجنة قال إلهي فما جزاء الزناة يوم القيامة قال يا موسى يفزع أهل الجمع من أصواتهم ويتأذون من نتن ريحهم قال إلهي فما جزاء من لم يكف عن معاصيك قال أعطيه كتابه بشماله ومن وراء ظهره قال إلهي فما جزاء من أحب أهل طاعتك قال يا موسى من أحب أهل طاعتي أحرمه على النار قال يا رب فما جزاء من لا يفتر عن الدعاء والتضرع والإستكانة قال يا موسى ادفع عنه البلاء في الدنيا وأعينه على شدائد الآخرة قال إلهي فما جزاء من قتل مؤمنا متعمدا قال يا موسى لا أقيله عثرته ولا أنظر إليه يوم القيامة في حاجة وأحرم عليه ريح الجنة قال إلهي فما جزاء من دعا نفسا كافرة إلى الإسلام قال يا موسى أجعل له حكما يوم القيامة في الشفاعة قال إلهي فما جزاء من دعا نفسا مؤمنة إلى طاعتك ونهاها عن معصيتك قال يا موسى هو يوم القيامة في زمرة المرسلين قال يا رب فما جزاء من أسبغ الوضوء وصلى الصلاة لوقتها لا يشغله عنها شيء قال يا موسى أبيحه جنتي وأعطيه سؤله وأضم عليه ضيعته وأضمن الأرض رزقه قال إلهي فما جزاء من صام لك محتسبا قال يا موسى أقيمه مقاما لا يرى من البأس شيئا قال إلهي فما جزاء من صام رياء قال ثوابه كثواب من لم يصمه قال إلهي فما جزاء من أعطى الزكاة على ما أمرته قال يا موسى أعطيه جنة عرضها كعرض السماء والأرض قال إلهي فما جزاء من لقيك بشهادة أن لاإله إلاالله تكون آخر كلامه من الدنيا قال يا موسى لا يحمله قلبك ولا يعيه سمعك كل الذي أعطيه حتى يصير اليه قال إلهي ما جزاء من شهد أن لاإله إلا أنت وهو شاك قال يا موسى أخلده ناري ولا أجعل له نصيبا في رحمتي ولا حظا في شفاعة النبيين والصديقين والشهداء والملائكة قال إلهي فما جزاء من اعتكف لك قال المغفرة قال فسكت موسى عليه السلام طويلا فلم يتكلم فقال له ربه تعالى يا موسى تكلم ما في قلبك قال إلهي أنت أعلم بما أقول قال نعم قد علمت أنك أردت أن تقول إلهي لا يهلك عليك إلا هالك قال نعم قال يا موسى بن عمران وعزتي لا يهلك علي إلا هالك
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا وكيع ثنا سفيان عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن كعب قال قال موسى عليه السلام يا رب أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك قال يا موسى أنا جليس من ذكرني قال يا رب فأنا نكون من الحال على حال نجلك ونعظمك أن نذكرك قال وما هي قال الجنابة والغائط قال يا موسى اذكرني على أي حال كان
حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا محمد بن منصور بن أبي الجهم ثنا نصر بن علي ثنا يزيد بن هارون أنبأنا زكرياء بن أبي زائدة عن عطية العوفي قال قام كعب الأحبار فأخذ بيد العباس رضي الله تعالى عنهما فقال أدخرها عندك تشفع لي يوم القيامة فقال العباس رضي الله تعالى عنه وهل لي شفاعة فقال كعب رضي الله تعالى عنه نعم إنه ليس أحد من أهل بيت نبي يسلم إلا كانت له شفاعة يوم القيامة
حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أبي ثنا الفريابي عن إسرائيل عن سعيد بن مسروق عن عكرمة قال سمعت كعبا يقول لابن عباس رضي الله تعالى عنهما إذا رأيت السيوف قد عريت والدماء قد أهريقت فاعلم أن أمر الله قد ضيع في الأرض فانتقم الله من بعضهم لبعض وإذا رأيت قطر السماء قد منع فاعلم أن الزكاة قد منعت فمنع الله ما عنده وإذا رأيت الوباء قد فشا فاعلم أن الزنا قد فشا
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن ابن عجلان ح وحدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا سعيد ابن أبى مريم أنبأنا نافع بن يزيد أخبرني يحيى بن أبي أسيد عن ابن عجلان قالا عن أبي عبيد عن كعب أنه دخل كنيسة فأعجبه حسنها فقال أحسن عمل وأضل قوم رضيت لكم الفلق قيل وما الفلق قال بيت في جهنم إذا فتح صاح جميع أهل النار من شدة حره
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن عمران ثنا الحسين بن الحسن المروزي ثنا بشر بن المفضل ح وحدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا يحيى بن إسماعيل الواسطي أنبأنا عثمان ابن عمر قالا ثنا ابن عون عن محمد بن سيرين أن كعبا قال لعمر رضي الله تعالى عنه هل ترى في منامك شيئا فانتهره عمر فقال إني أجد أو إنا نجد رجلا يرى في منامه ما يكون في هذه الأمة
حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أب 4 ي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن سلم عن كرز بن وبرة قال بلغني أن كعبا قال أن الملائكة ينظرون من السماء إلى الذين يصلون بالليل في بيوتهم كما تنظرون أنتم إلى نجوم السماء
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا أبو بكر ثنا أبو كريب ثنا المحاربي عن بكر بن حبيش 1 حدثني أبو داود عن همام عن كعب قال رجال يباهى الله بهم ملائكته الغازي في سبيل الله ومقدمة القوم إذا حملوا وحاميتهم إذا هزموا والذي يخفى صلاته والذي يخفي صيامه والذي يخفي صدقته والذي يخفي كل عمل صالح ما ينبغي أن يخفى
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا أبو بكر بن أبي بكر ثنا عبدالله بن أبي بدر ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري عن أبي الورد بن ثمامة عن عمرو بن مرداس عن كعب قال ما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فشكرها لله وتواضع بها لله إلا أعطاه الله تعالى نفعها في الدنيا ورفع له بها درجة في الجنة وما أنعم على عبد من نعمة في الدنيا فلم يشكرها لله ولم يتواضع بها لله إلا منعه الله تعالى نفعها في الدنيا وفتح له طبقا من النار يعذبه إن شاء أو يتجاوز عنه
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا سلم ابن جنادة ثنا شيخ عن مجالد عن الشعبي قال كان الحطيئة وكعب عند عمر رضي الله تعالى عنه فأنشد الحطيئة % من يفعل الخير لا يعدم جوائزه % لا يذهب العرف بين الله والناس % فقال كعب هي والله في التوراة لا يذهب المعروف بين الله وبين خلقه
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين ثنا الحارث بن خليفة 1 ثنا دويد أبو سليمان عن إبراهيم أبي عبدالله الشامي عن كعب قال من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وغمومها
حدثنا أبو بكر ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا خالد ابن خداش ثنا حماد بن زيد عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن عمر قال لكعب أخبرني عن الموت قال يا أمير المؤمنين هو مثل شجرة كثيرة الشوك في جوف ابن آدم فليس منه عرق ولا مفصل إلا فيه شوكة ورجل شديد الذراعين فهو يعالجها ينزعها فأرسل عمر رضي الله تعالى عنه دموعه
حدثنا أبو بكرالمؤذن ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الفضل بن إسحاق بن حيان ثنا مروان بن معاوية عن عبدالرحمن بن سويد بن عطارد عن همام قال قال كعب يوجد رجل في الجنة يبكي فقيل له لم تبكي وقد دخلت الجنة قال أبكي لأني لم أقتل في سبيل الله إلا قتلة واحدة وكنت أشتهي أن أرد فأقتل فيه ثلاث قتلات
حدثنا أبو بكر ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر حدثني محمد بن الحسين ثنا زكريا بن عدي عن الزبير أبي عبدالله القنسري عن كعب قال لا يذهب عن الميت ألم الموت ما دام في قبره وأنه لأشد ما يمرعلى المؤمن وأهون ما يصيب الكافر
حدثنا أبو بكر ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر حدثنا محمد بن الحسين ثنا موسى ابن داود ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه أن رجلا قال لكعب ما الداء الذي لا دواء له قال الموت قال ابن زيد بن أسلم قال أبي للموت دواء رضوان الله عز وجل
حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا أبو مسعود أنبأنا أبو اليمان الحكم بن نافع ثنا صفوان بن عمرو عن شربح بن عبيد عن كعب قال إن القسطنطينية شمتت بخراب بيت المقدس فتعززت وتجبرت فدعيت العاتية المستكبرة فقالت إن كان عرش الله بنى على الماء فقد بنيت على الماء فأوعدها الله بعذاب قبل يوم القيامة وقال لأنزعن حليك وحريرك وخميرك ولأتركنك لا يصرخ ديكك ولا يقوم أحد إلى جدار من جدرك ولاأجعل لك عامرا إلا الثعالب ولا نباتا إلا الحجارة والينبوت ولا يحول بينك وبين السماء شيء ولأتركن عليك نيرانا ثلاثا من السماء نارا من زفت ونارا من قطران ونارا من نفط ولأتركنك جدعاء قرعاء وليبلغني صوتك وأنا في السماء فإني طال ما أشرك بي فيك وليفتر عن فيك جوار ما كدن يرين الشمس من حسنهن قال كعب فلا يعجز من بلغ ذلك منكم أن يمشي إلى لاطىء ملكهم فإنه يجد خيلا وبقرا من نحاس يجري على رؤسها الماء ولتقسمن كنوزها بالأترسة وقطعا بالفؤس فإنكم على ذلك منه حتى تحلكم النار التي أوعدها الله فتحملون ما استطعتم من كنوزها فتقتسمونها بالفرقدونة ثم يأتيكم آت أن الدجال قد خرج فترفضون ما في أيديكم ومن رفض منكم فاذا بلغتم الشام وجدتم ذلك باطلا إنما هي نفخة من كذب لا يدخل الدجال بعدها إلا بسبع سنين يمكث ستا ويخرج في السابعة تتعلق به حية إلى جانب ساحل البحر قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله بقي لكعب الأحبار من الأخبار في العظات والآيات ما فيه معتبر لذوي الألباب والهيئات اقتصرنا على ما ذكرنا وأعرضنا عن كثير مما كتبنا ونسأل الله الإنتفاع بما روي لنا وأملينا وأسند كعب عن أكابر الصحابة عن أمير المؤمنين الفاروق عمر وعن السيد المهاجر المتاجر صهيب بن سنان وعن أم المؤمنين الصديقة عائشة رضوان الله تعالى عليهم توفي كعب رحمه الله قبل مقتل عثمان رضي الله تعالى عنه بسنة