☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (111/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن عقال الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا عباد بن كثير الرملي عن عروة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عملت أمتي خمسا فعليهم الدمار إذا ظهر فيهم التلاعن وشربوا الخمور ولبسوا الحرير واتخذوا القينات واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء غريب من حديث عروة عن أنس تفرد به عباد بن كثير

حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أبان ثنا يونس بن بكير عن أبي فروة يزيد بن سنان عن عروة قال سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزاة له فدخل المسجد وصلى فيه ركعتين وكان يعجبه إذا قدم أن يدخل المسجد فيصلي ركعتين ثم خرج فأتى فاطمة فبدأ بها فاستقبلته فاطمة وجعلت تقبل وجهه وعينيه وتبكي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك قالت أراك قد شحب لونك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فاطمة إن الله تعالى بعث أباك بأمر لم يبق على ظهر الأرض بيت مدر ولا شعر إلا أدخله به عزا أو ذلا يبلغ به حيث يبلغ الليل غريب من حديث عروة تفرد به عنه أبو فروة

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا نعيم بن حماد ثنا عثمان ابن كثير بن دينار عن محمد بن مهاجر عن عروة عن عبدالرحمن بن غنيم عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث كنت غريب من حديث عروة لم نكتبه إلا من حديث محمد بن مهاجر

حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبدالوهاب بن الضحاك ثنا ابن عياش ثنا عاصم بن رجاء بن حيوة عن عروة عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطيء فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها عنه وإلا كتبها واحدة غريب من حديث عاصم وعروة لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل بن عياش

قال الشيخ رحمه الله ومنهم سعيد بن عبدالعزيز

حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا إسحاق ابن موسى الأنصاري ثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبدالعزيز قال كان من دعاء داود عليه السلام سبحان مستخرج الشكر بالعطاء ومستخرج البلاء بالدعاء

حدثنا أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا الحكم بن نافع ثنا سعيد بن عبدالعزيز قال قال عيسى بن مريم عليه السلام إن أعظم الذنوب أن يقول الرجل الله يعلم أني صادق والله يعلم أنه كاذب

حدثنا أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا عبدالعزيز قال بلغني أنه ليس من كلمة كانت تقال لعيسى عليه السلام أحب اليه من أن يقال هذا المسكين وباسناده قال عيسى عليه السلام ليس كما أريد ولكن كما تريد وليس كما أشاء ولكن كما تشاء

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عمران بن موسى الطرسوسي ثنا موسى بن أيوب ثنا عقبة بن علقمة عن سعيد بن عبدالعزيز قال الدنيا غنيمة الآخرة

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي قال سمعت أبا مسهر يقول سمعت رجلا قال لسعيد بن عبدالعزيز أطال الله بقاءك فغضب وقال بل عجل الله بي إلى رحمته

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عمر بن بحر قال سمعت أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان عن سعيد بن عبدالعزيز قال كان موسى عليه السلام إذا خرج للبيعة للإحكام بين بني إسرائيل توكأ على يوشع فإذا بلغ البيعة جلس موسى عليه السلام ليحكم بينهم وقام يوشع على رأسه فلما كان قبل موت موسى بسنة إنقطع الوحي عن موسى ونزل جبريل عليه السلام على يوشع فلما خرجوا إلى البيعة تقدم يوشع بين يدي موسى وتوكأ على موسى فلما إنتهى إلى البيعة جلس يوشع يحكم بين بني إسرائيل وقام موسى على رأسه فقال موسى إلهي إني لا أطيق هذا الذل كله فاقبضني إليك

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا محمد ابن مصفى ثنا محمد بن المبارك الصوري قال رأيت سعيد بن عبدالعزيز إذا فاتته الصلاة يعني في الجماعة أخذ بلحيته وبكى

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عيسى بن عبدالملك ثنا داود بن رشيد ثنا الوليد عن سعيد بن عبدالعزيز قال قال سليمان عليه السلام لإبنه يا بني نظرت في العلم فكثر همي ونظرت في الحكمة فكبر سني ونظرت فإذا مع الصحة سقما وإذا مع الشباب كبرا 1 وإذا مع الحياة موتا وإذا تربتي وتربة 2 السفيه واحدة إلا أن أفضله يوم القيامة بعملي

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا جعفر ثنا أبو عبيدة الشعراني ثنا العباس ابن الوليد بن مزيد أن أباه أخبره قال سئل سعيد بن عبدالعزيز ما الكفاف من الرزق قال شبع يوم وجوع يوم

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت مروان بن محمد قال سمعت سعيد بن عبدالعزيز يقول البرد عدو الدين أسند سعيد عن جماعة من أعلام التابعين منهم نافع والزهري وزيد بن أسلم وأبو الزبير ومكحول وربيعة بن يزيد ويونس بن ميسرة بن حلبس وعبدالرحمن بن سلمة الجمحي وزياد وعثمان أبناء أبي سودة ويزيد بن أبي مالك وغيرهم

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن إبراهيم الصوري أبو عامر النحوي ثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي ثنا عبدالله بن كثير الطويل القارىء عن سعيد بن عبدالعزيز عن نافع عن ابن عمر قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء فقال كان يوم يصومه أهل الجاهلية فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ومن كره فليفطر رواه عدة عن نافع وتفرد به عبدالله عن سعيد

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي ح وحدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد قالا ثنا هشام بن خالد بن مروان ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز أن هشام ابن عبدالملك قضى عن الزهري سبعة آلاف دينارا ثم قال لا تعد لمثلها تدان فقال يا أمير المؤمنين حدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلسع المؤمن من جحر مرتين تفرد به الوليد عن سعيد

حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدالله المقدسي ثنا أبو عبدالرحمن حمد بن شعيب النسائي ثنا عمرو بن يزيد البصري ثنا سيف بن عبيد الله وكان أثقة عن سلمة بن العيار عن سعيد بن عبدالعزيز عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة قال قلنا يا رسول الله هل ترى ربنا قال هل ترون الشمس في يوم لا غيم فيه قلنا نعم قال وترون القمر في ليلة لا غيم فيها قلنا نعم قال فإنكم سترون ربكم حتى أن أحدكم ليحاضر ربه محاضرة فيقول عبدي هل تعرف ذنب كذا وكذا فيقول رب ألم تغفر لي فيقول بمغفرتي صرت إلى هذا غريب من حديث سعيد وسلمة لم نكتبه إلا من هذا الوجه

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن شيرويه ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبدالعزيز عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدخل فرسا بين فرسين وهو يخاف أن يسبق فليس بقمار غريب من حديث سعيد تفرد به الوليد

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن عبدالله الطائي ثنا العباس بن الوليد ابن مزيد أخبرني أبي ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحثوا في وجوه المداحين التراب غريب من حديث سعيد تفرد به الوليد

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا مسكين ابن بكير عن سعيد بن عبدالعزيز قال مكحول حدثني عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاث رياط يمانية

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عمر بن سعيد التنوخي ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن مكحول عن محمد بن سويد الفهري عن حذيفة بن اليمان قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العتمة فقلت يا رسول الله ائذن لي أن أتعبد بعبادتك الليلة فذهب وذهبت معه إلى البئر فأخذت ثوبه فسترت عليه ووليته ظهري ثم أخذ ثوبي فستر علي حتى إغتسلت ثم أتى المسجد فاستقبل القبلة وأقامني عن يمينه ثم قرأ فاتحة الكتاب ثم استفتح البقرة لا يمر بآية رحمة إلا سأل ولا آية خوف إلا استعاذ ولا مثل إلا فكر حتى ختمها ثم كبر فركع فسمعته يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم ويردد فيه شفتيه حتى أظن أنه يقول وبحمده فمكث في ركوعه قريبا من قيامه ورفع رأسه ثم سجد فسمعته يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى ويردد شفتيه فأظن أنه يقول وبحمده فمكث في سجوده قريبا من قيامه ثم نهض حين فرغ من سجدتيه 2 فقرأبفاتحة الكتاب ثم استفتح آل عمران لا يمر بآية رحمة إلا سأل ولا آية خوف إلا استعاذ ولا مثل إلا فكر حتى ختمها ثم فعل في الركوع والسجود كفعله الأول ثم سمعت النداء بالصبح قال حذيفة فما تعبدت بعبادة كانت أشد علي منها 1 غريب من حديث سعيد ومحمد لم نكتبه إلا من حديث عمر بن سعيد

حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي ثنا عمر بن سعيد بن سنان المنيحي ثنا دحيم ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن ربيعة بن يزيد عن معاوية بن أبي سفيان وعبدالله بن عمرو أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا قدست أمة لا يقضى فيها بالحق فيأخذ ضعيفها حقه من قويها غير متمتع رواه بقية عن سعيد عن يونس بن ميسرة عن معاوية وعبدالله مثله مرفوعا

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن عبدالرحمن بن سلمة الجمحي عن عبدالله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد أفلح من أسلم وكان رزقه كفافا وصبر على ذلك غريب من حديث سعيد عن عبدالرحمن

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا عبدالأعلى بن مسهر ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن زياد بن أبي سودة قال ربي عبادة ابن الصامت وهو على سور مسجد بيت المقدس الشرقي وهو يبكي فقيل له ما يبكيك يا أبا الوليد قال من ههنا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى جهنم غريب من حديث سعيد لم نكتبه عاليا إلا من هذا الوجه ورواه الوليد بن مسلم في جماعة عن سعيد مثله

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عمر بن سعيد التنوخي الدمشقي ح وحدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبد الله ثنا عبد الأعلى بن مسهر ثنا سعيد بن عبدالعزيز ثنا سليمان بن موسى عن نافع قال كنت مع عبدالله بن عمر في طريق فسمع زمارة راع فجعل أصبعيه في أذنيه ثم رجع إلى الطريق وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع

قال الشيخ رحمه الله ومنهم عبدالله بن شوذب

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ح وحدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا أبو عمير الرملي قالا ثنا ضمرة عن ابن شوذب في قوله تعالى يفجرونها تفجيرا قال معهم قضبان الذهب يفجرون ما ينبع بقضبانهم 1 وقال أبوعمير حيث مالوا مالت معهم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحكم ابن موسى ثنا ضمرة عن عبدالله بن شوذب قال قال عيسى بن مريم عليه السلام جودة الثياب من خيلاء القلب

حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني الحسن بن عبدالعزيز الجروي قال كتب إلينا ضمرة عن ابن شوذب قال كان سلمان يحلق رأسه رقية 1 فقيل له ما هذا يا أبا عبدالله فيقول إنما العيش عيش الآخرة

حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا أبو مسلم المؤدب ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام أتدري لأي شيء إصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي قال لا يا رب قال لأنه لم يتواضع لي أحد قط تواضعك

حدثنا محمد ثنا عبدالله بن أبان بن شداد العسقلاني ثنا بكير بن نصر العسقلاني ثنا ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب قال لما مات الحجاج وولى سليمان أقطع الناس الموات فجعل الناس يأخذون فقال ابن الحسن لأبيه لو أخذنا كما يأخذ الناس فقال اسكت ما يسرني لو أن لي ما بين الجسرين بزنبيل تراب

حدثنا محمد ثنا عبدالله بن أبان ثنا بكير ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال كان مسلم بن يسار إذا دخل في صلاته في مسجد بيته قال لأهله تحدثوا فإني لست أسمع حديثكم

حدثنا محمد ثنا عبدالله ثنا بكير ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال شهدت جنازة طاووس بمكة سنة ست ومائة فسمعت الناس يقولون رحمك الله يا أبا عبدالرحمن حج أربعين حجة 2

حدثنا محمد ثنا عبدالله ثنا بكير ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطرف في قوله تعالى إنى متوفيك ورافعك إلي قال إني متوفيك من الدنيا وليس بوفاة موت حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن راشد ثنا أبو عمير الرملي ثنا ضمرة قال قال ابن شوذب اجتمع قوم فتذاكروا أي النعم أفضل فقال رجل 1 ما ستر الله به بعضنا عن بعض قال فيرون أن قول ذلك أرجح

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن راشد ثنا أبو عمير الرملي ثنا كثير بن الوليد قال كنت إذا رأيت ابن شوذب ذكرت الملائكة أسند عن عدة من أعلام التابعين منهم الحسن وابن سيرين وثابت البناني وأبو رجاء العطاردي وأبو التياح وأبو نضرة وقتادة وتوبة العنبري ومطر الوراق وأبو هارون العبدي وعلي بن زيد بن جدعان وعبدالله بن القاسم وجماعة

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا سعيد بن أسد بن موسى ثنا ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب عن الحسن قال دعا الحجاج أنس بن مالك فقال له ما أعظم عقوبة عاقب بها النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه بالذين قطع النبي صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ولم يحسمهم وألقاهم بالحرة ولم يطعمهم ولم يسقهم حتى ماتوا فلما حدثه بهذا قال الحجاج وأين هؤلاء من الذين يعيبون علينا والنبي صلى الله عليه وسلم قد عاقب بهذا فبلغ ذلك الحسن فقال إن أنسا حميق يعمد إلى شيطان يلتهب فيحدثه بهذا

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا الحسن بن رافع ثنا ضمرة ثنا ابن شوذب عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد قتل رجلا فدفعه إلى ولي المقتول فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعف عنه قال لا يا رسول الله قال فخذ الأرش قال لا قال اذهب فاقتله فإنك مثله قال فأدرك الرجل فقيل له ويحك إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذهب فاقتله فإنك مثله قال فخلى عنه فرؤى ذاهبا إلى أهله يجر نسعته قال ابن شوذب فذكرت ذلك لعبدالله بن القاسم فقال هذا ليس لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم مثله تفرد به وبالذي قبله عن ابن شوذب ضمرة

حدثنا محمد بن الحسن بن علي ومحمد بن إبراهيم قالا ثنا محمد بن الحسن ثنا أحمد بن زيد الخزاز ثنا أيوب بن سويد عن ابن شوذب عن أبي التياح عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن إسماعيل السكوني وأحمد بن مسعود المقدسي قالا ثنا محمد بن كثير ثنا معمر ثنا عبدالله بن شوذب عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى وإذا خلع فليبدأ باليسرى

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عباس بن الوليد ثنا أبي ثنا ابن شوذب ثنا مطر الوراق عن عقبة بن عبدالغافر عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان فيمن سلف من الناس رجل رغسه 1 الله مالا وولدا فلما حضره الموت دعا بنيه فقال يا بني أي أب كنت لكم قالوا خير أب قال فانه والله ما لنا عند الله خير قط وإن ربي عز وجل إن قدر علي عذبني انظروا إذا أنا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في يوم عاصف فأخذ على ذلك مواثيقهم ففعلوا فقال له ربه عز وجل احى 2 فإذا هو رجل قائم قال له ما حملك على الذي صنعت قال أي رب خفت جزاءك فوالذي نفس محمد بيده ما تلاقاه غير أن غفر له

حدثنا أحمد بن عبيد الله بن محمود ثنا عبدالله بن وهب ثنا أبو عمير النحاس ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر الوراق عن حميد بن هلال عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع الصلاة الحمار والمرأة والكلب الأسود قلت ما بال الأسود من الأحمر والأصفر فقال سألتني كما سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال الكلب الأسود شيطان

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا الحسن بن رافع الرملي ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن توبة العنبري عن سالم بن عبدالله عن أبيه أن عمر قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا فرددها ثلاث مرات فقال الرجل يا رسول الله ولعراقنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بها الزلازل والفتن ومنها يطلع قرن الشيطان كذا رواه ضمرة عن ابن شوذب عن توبة ورواه الوليد بن مزيد عن ابن شوذب عن مطر عن توبة 1

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن جامع الحلواني ثنا عباس ابن الوليد بن مزيد ثنا أبي ثنا ابن شوذب حدثني عبدالله بن القاسم ومطر وكثير أبو سهل عن توبة عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مكتنا وبارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا وبارك لنا في صاعنا ومدنا فقال رجل يا رسول الله وفي عراقنا فأعرض عنه فقال فيها الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان

حدثنا علي بن محمد بن نصر الوراق ثنا يوسف بن يعقوب الواسطي ثنا زكريا بن يحيى رحمويه 2 عن عمر بن هارون البلخى عن عبدالله بن شوذب ثنا عبدالله بن القاسم عن كثير عن عبدالرحمن بن سمرة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش العسرة فجاء عثمان بألف دينار فنثرها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ولى قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقلب الدنانير وهو يقول ما يضر عثمان ما فعل بعد هذا اليوم كثير هو ابن أبي كثير مولى عبدالرحمن بن سمرة ورواه ضمرة عن ابن شوذب مثله

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا نعيم بن حماد ثنا ابن المبارك أنبأنا ابن شوذب حدثني عامر بن عبدالواحد عن عبدالله بن بريدة عن عبدالله بن عمرو قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أراد أن يقسم غنيمة أمر بلالا فنادى ثلاثا هلم إلى الغنيمة فأتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم بزمام شعر بعد أن قسم الغنيمة فقال هذه غنيمة كنت أصبتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت بلالا ينادي ثلاثا فقال نعم قال ما منعك أن تأتي به فاعتل له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن أقبله حتى توافي به يوم القيامة أنت رواه أبو إسحاق الفزاري وأيوب بن سويد مثله عن ابن شوذب

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن الحسين ثنا محمد بن كثير الصنعاني ثنا ابن شوذب عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الملائكة لتلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة وإن كان أخاه لأبيه وأمه

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسين 1 ثنا إبراهيم بن محمد ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن محمد بن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلين يتعاطيان بينهما سيفا مسلولا فقال ألم أنه عن هذا لعن الله من فعل هذا

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا يونس بن عبدالرحيم العسقلاني ثنا ضمرة عن أبن شوذب عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدال في القرآن كفر قال الشيخ رحمه الله كل ما رويناه عن ابن شوذب فمن غرائب حديثه منها ما تفرد به ضمرة ومنها ما تفرد به أيوب بن سويد

ومنهم العلم المنشور والحكم المشهور الإمام المبجل والمقدام المفضل عبدالرحمن بن عمرو أبو عمرو الأوزاعي رضي الله تعالى عنه كان واحد زمانه وإمام عصره وأوانه كان ممن لا يخاف في الله لومة لائم مقوالا بالحق لا يخاف سطوة العظائم

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم ثنا سلم 1 ابن جنادة ثنا أبو سعيد الثعلبي قال لما خرج إبراهيم ومحمد علي أبي جعفر المنصور أراد أهل الثغور أن يعينوه عليهما فأبوا ذلك فوقع في يد ملك الروم الألوف من المسلمين أسرى وكان ملك الروم يحب أن يفادى بهم ويأبى أبو جعفر فكتب الأوزاعي إلى جعفر كتابا أما بعد فإن الله تعالى إسترعاك أمر هذه الأمة لتكون فيها بالقسط قائما وبنيه صلى الله عليه وسلم في خفض الجناح والرأفة متشبها وأسأل الله تعالى أن يسكن على أمير المؤمنين دهماء هذه الأمة ويرزقه رحمتها فان سايحة المشركين غلبت عام أول وموطؤهم حريم المسلمين واستنزالهم العواتق والذراري من المعاقل والحصون وكان ذلك بذنوب العباد 2 وما عفا الله عنه أكثر فبذنوب العباد استنزلت العواتق والذرارى من المعاقل والحصون لا يلقون لهم ناصرا ولاعنهم مدافعا كاشفات عن رؤسهن وأقدامهن فكان ذلك بمرأى ومسمع وحيث ينظر الله إلى خلقه وإعراضهم عنه فليتق الله أمير المؤمنين وليتبع بالمفادات بهم من الله سبيلا وليخرج من محجة الله تعالى فان الله تعالى قال لنبيه ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا والله يا أمير المؤمنين ما لهم يومئذ فيء موقوف ولا ذمة تؤدى خراجا إلا خاصة أموالهم وقد بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إني لأسمع بكاء الصبي خلفي في الصلاة فأتجوز فيها مخافة أن تفتتن أمه فكيف بتخليتهم يا أمير المؤمنين في أيدي عدوهم يمتهنونهم ويتكشفون منهم مالا نستحله نحن إلا بنكاح وأنت راعي الله والله تعالى فوقك ومستوف منك يوم توضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين فلما وصل إليه كتابه أمر بالفداء

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن يزيد الحوطي فيما أرى ثنا محمد بن مصعب القرقساني ح وحدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي واللفظ له ثنا محمد بن محمد بن سليمان ومحمد بن مخلد قالا ثنا أحمد بن عبيد بن ناصح حدثني محمد بن مصمعب القرقساني حدثني الأوزاعي قال بعث إلي أبو جعفر أمير المؤمنين وأنا بالساحل فأتيته فلما وصلت إليه وسلمت عليه بالخلافة رد علي واستجلسني ثم قال ما الذي أبطأ بك عنا يا أوزاعي قلت وما الذي تريد يا أمير المؤمنين قال أريد الأخذ عنكم والإقتباس منكم قلت يا أمير المؤمنين أنظر ولا تجهل شيئا مما أقول لك قال وكيف أجهله وأنا أسألك عنه وقد وجهت فيه إليك وأقدمتك له قلت أن تسمعه ولا تعمل به قال فصاح بي الربيع وأهوى بيده إلى السيف فانتهره المنصور وقال هذا مجلس مثوبة لا عقوبة فطابت نفسي وانبسطت في الكلام فقلت يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن عطية يعني ابن بسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله سيقت إليه فإن قبلها بشكر وإلا كانت حجة عليه من الله ليزداد بها إنما ويزداد الله بها عليه سخطة يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن عطية بن بسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما وال بات غاشا لرعيته حرم الله عليه الجنة يا أمير المؤمنين من كره الحق فقد كره الله إن الله هو الحق المبين يا أمير المؤمنين إن الذي يلين قلوب أمتكم لكم حين ولاكم أمرهم لقرابتكم من النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان بكم رؤفا رحيما مواسيا بنفسه لهم في ذات يده وعند الناس فحقيق أن يقوم لهم فيهم بالحق وأن يكون بالقسط له فيهم قائما ولعوراتهم ساترا لم تغلق عليه دونهم الأبواب ولم يقم عليه دونهم الحجاب يبتهج بالنعمة عندهم ويبتئس بما أصابهم من سوء يا أمير المؤمنين قد كنت في شغل شاغل من خاصة نفسك عن عامة الناس الذين أصبحت تملكهم أحمرهم وأسودهم ومسلمهم وكافرهم فكل له عليك نصيبه من العدل فكيف إذا اتبعك منهم فئام وراءهم فئام ليس منهم أحد إلا وهو يشكو بلية أدخلتها عليه أو ظلامة سقتها إليه يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن عروة بن رويم قال كانت بيد النبي صلى الله عليه وسلم جريدة يستاك بها ويروع بها المنافقين فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد ما هذه الجريدة التي كسرت بها قرون أمتك وملأت قلوبهم رعبا فكيف بمن شقق أبشارهم وسفك دماءهم وخرب ديارهم وأجلاهم عن بلادهم وغيبهم الخوف منه يا أمير المؤمنين حدثني مكحول عن زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى القصاص من نفسه في خدشة خدش أعرابيا لم يتعمدها فأتاه جبريل فقال يا محمد إن الله لم يبعثك جبارا ولا مستكبرا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الأعرابي فقال إقتص مني فقال الأعرابي قد أحللتك بأبي أنت وأمي ما كنت لأفعل ذلك أبدا ولو أتت على نفسي فدعا له بخير يا أمير المؤمنين رض نفسك لنفسك وخذ لها الأمان من ربك وارغب في جنة عرضها السموات والأرض التي يقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها يا أمير المؤمنين إن الملك لو بقي لمن قبلك لم يصل إليك وكذلك لا يبقى لك كما لم يبق لغيرك يا أمير المؤمنين تدري ما جاء في تأويل هذه الآية عن جدك ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها قال الصغيرة التبسم والكبيرة الضحك فكيف بما عملته الأيدي وحدثته الألسن يا أمير المؤمنين بلغني عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال لو ماتت سخلة على شاطىء الفرات ضيعة لخفت أن أسأل عنها فكيف بمن حرم عدلك وهو على بساطك يا أمير المؤمنين أتدري ما جاء في تأويل هذه الآية عن جدك يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى قال يا داود إذا قعد الخصمان بين يديك فكان لك في أحدهما هوى فلا تمنين في نفسك أن يكون له الحق فيفلج على صاحبه فأمحوك من نبوتي ثم لا تكون خليفتي ولا كرامة يا داود إنما جعلت رسلي إلي عبادي رعاء كرعاء الإبل لعلمهم بالرعاية ورفقهم بالسياسة ليجبروا الكسير ويدلوا الهزيل على الكلأ والماء يا أمير المؤمنين إنك قد بليت بأمر عظيم لو عرض على السموات والأرض والجبال لأبين أن يحملنه وأشفقن منه يا أمير المؤمنين حدثني يزيد بن مزيد عن جابر عن عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري أن عمر بن الخطاب استعمل من الأنصار رجلا على الصدقة فرآه بعد أيام مقيما فقال له ما منعك من الخروج إلى عملك أما علمت أن لك مثل أجر المجاهدين في سبيل الله قال لا قال عمر وكيف ذاك قال لأنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من وال يلي من أمور الناس شيئا إلا أتى به يوم القيامة فيوقف على جسر من نار فينتفض به الجسر انتفاضا يزيل كل عضو منه عن موضعه ثم يعاد فيحاسب فإن كان محسنا نجا بإحسانه وإن كان مسيئا إنخرق به ذلك الجسر فهوى به في النار سبعين خريفا فقال له عمر ممن سمعت هذا قال من أبي ذر وسلمان فأرسل إليهما عمر فسألهما فقالا نعم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر واعمراه من يتولاها بما فيها فقال أبو ذر من سلت الله أنفه وألصق خده بالأرض فأخذ أبو جعفر المنديل فوضعه على وجهه فبكى وانتحب حتى أبكاني فقلت يا أمير المؤمنين قد سأل جدك العباس النبي صلى الله عليه وسلم إمارة على مكة والطائف فقال له يا عباس ياعم النبي نفس تحييها خير من إمارة لا تحصيها هي نصيحة منه لعمه وشفقة منه عليه لأنه لا يغنى عنه من الله شيئا أوحى الله تعالى إليه وأنذر عشيرتك الأقربين فقال يا عباس يا صفية عمة النبي إني لست أغني عنكم من الله شيئا إلا لي عملي ولكم عملكم وقد قال عمر رضي الله تعالى عنه لا يقيم أمر الناس إلا حصيف 1 العقل أريب العقدة لا يطلع منه على عورة ولا يحنو على حوية ولا تأخذه في الله لومة لائم وقال السلطان أربعة أمراء فأمير قوي ظلف نفسه وعماله فذاك المجاهد في سبيل الله يد الله باسطة عليه بالرحمة وأمير ضعيف ظلف نفسه وأرتع عماله فضعف فهو على شفا هلاك إلا أن يرحمه الله وأمير ظلف عماله وأرتع نفسه 2 فذلك الحطمة الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شر الرعاء الحطمة فهو الهالك وحده وأمير أرتع نفسه وعماله فهلكوا جميعا وقد بلغني يا أمير المؤمنين أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتيتك حين أمر الله عز وجل بمنافيخ النار فوضعت على النار تسعر ليوم القيامة فقال له يا جبريل صف لي النار فقال إن الله أمر بها فأوقدت ألف عام حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف عام حتى اصفرت ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة لا يضيء لهبها ولا جمرها والذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من ثياب أهل النار أظهر لأهل الأرض لماتوا جميعا ولو أن ذنوبا من شرابها صب في ماء الأرض لقتل من ذاقه ولو أن ذراعا من السلسلة التي ذكر الله تعالى وضع على جبال الأرض جميعا لذابت وما استقرت ولو أن رجلا دخل النار ثم أخرج منها لمات أهل الأرض من نتن ريحه وتشويه خلقه وعظمه فبكى النبي صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل لبكائه فقال أتبكي يا محمد وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا ولم بكيت يا جبريل وأنت الروح الأمين أمين الله على وحيه قال أخاف أن أبتلى بما ابتلي به هاروت وماروت فهو الذي منعني من إتكالي على منزلتي عند ربي فأكون قد أمنت مكره فلم يزالا يبكيان حتى نوديا من السماء أن يا جبريل ويا محمد إن الله تعالى قد أمنكما أن تعصياه فيعذبكما ففضل محمد على الأنبياء كفضل جبريل على ملائكة السماء كلهم وقد بلغني يا أمير المؤمنين أن عمر بن الخطاب قال اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من قال الحق من قريب أو بعيد فلا تمهلني طرفة عين يا أمير المؤمنين إن أشد الشدة القيام لله بحقه وإن أكرم الكرم عند الله التقوى إنه من طلب العز بطاعة الله رفعه الله ومن طلبه بمعصية الله أذله الله ووضعه هذه نصيحتي والسلام عليك ثم نهضت فقال لي إلى أين فقلت إلى البلد والوطن بإذن أمير المؤمنين إن شاء الله فقال قد أذنت وشكرت لك نصيحتك وقبلتها بقبول والله الموفق للخير والمعين عليه وبه أستعين وعليه أتوكل وهو حسبي ونعم الوكيل فلا تخلني من مطالعتك إياي بمثلها فإنك المقبول غير المتهم في النصيحة قلت أفعل إن شاء الله قال محمد ابن مصعب فأمر له بمال يستعين به على خروجه فلم يقبله وقال أنا في غنى عنه وما كنت لأبيع نصيحتي بعرض من الدنيا كلها وعرف المنصور مذهبه فلم يجد عليه في رده

حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله ابن صالح العجلى ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية قال كتب الأوزاعي إلى أخ له أما بعد فإنه قد أحيط بك من كل جانب وأعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة فاحذر الله والمقام بين يديه وأن يكون آخر عهدك به والسلام

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز ثنا عبدالرحمن بن علي عن هقل عن الأوزاعي أنه كتب إلى الحكم بن غيلان القيسي قد أحببت رحمنا الله وإياك أن يقفك 1 ما عملت من المراء وإن كان على ما تعلم فيه وأن تجعل لمعادك في طرفي نهارك نصيبا ولا يستفرغنك إيثار غيره ودع امتحان من اتهمت وضع أمره على ما قد ظهر لك منه فان ستر عنك خلافا فاحمد الله على عافيته وإن عرض لك ببدعة فأعرض عن بدعته ودع من الجدال مايفتن القلب وينبت الضغينة ويجفي القلب ويرق الورع في المنطق والفعل ولا تكن ممن يمتحن من لقى بالأوابد 1 وما عسى أن يفترى به أحد وليكن ما كان منك على سكينة وتواضع تريد به الله وليعنك ما عنى الصالحين قبلك فإنه قد أعظمهم ثقل الساعة فجرت على خدودهم من الخشوع دموعهم وطووا من خوف على ظمأ مناهلهم عناهم على أنفسهم وراحتهم على الناس نسأل الله أن يرزقنا وإياك علما نافعا وخشوعا يؤمننا به من الفزع الأكبر إنه أرحم الراحمين والسلام عليك

حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا محمد بن يوسف الفريابي عن الأوزاعي قال سألني عبدالله بن علي والمسودة قيام على رؤسنا بالكافر كوبات فقال أليس الخلافة وصية لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل عليها على بصفين قال قلت لو كانت وصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حكم علي الحكمين قال فنكس رأسه

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي ثنا الأوزاعي قال قال سليمان عليه السلام لإبنه يا بني عليك بخشية الله فإنها غلبت كل شيء وبلغني أن سليمان عليه السلام قال يا معشر الجبابرة كيف تصنعون إذا رأيتم الجبار 2 فترون قضاه يا معشر الجبابرة كيف تصنعون إذا وضع الميزان لفصل القضاء وقال سليمان عليه السلام من عمل سوء فبنفسه بدأ وقال سليمان عليه السلام كل عمى ولا عمى القلب وقال سليمان عليه السلام لهو العلماء خير من حكمة الجهلاء

حدثنا أبو حامد الغطريفي ثنا أبو نعيم بن عدي ثنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي قال قال الأوزاعي لهو العلماء خير من حكمة الجهلة

حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عباس بن الوليد أخبرني أبي قال سمعت الأوزاعي يقول بلغني أنه ما وعظ رجل قوما لا يريد به وجه الله إلا زلت عنه القلوب كما زل الماء عن الصفا قال وسمعت الأوزاعي يقول ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يوما فيوما وساعة فساعة ولا تمر به ساعة لم يذكر الله تعالى فيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم وليلة مع ليلة 1 وبأسناده قال سمعت الأوزاعي يقول إن المؤمن يقول قليلا ويعمل كثيرا وإن المنافق يقول كثيرا ويعمل قليلا

حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي قال بلغني أن في السماء ملكا ينادى كل يوم ألا ليت الخلائق لم يخلقوا وياليتهم إذ خلقوا عرفوا لما خلقوا له وجلسوا مجلسا فذكروا ما عملوا

← Önceki 139 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı