فمن الطبقة الاولى من التابعين (113/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان قال حدثت عن محمد حدثني روح بن سلمة الوراق حدثني مسلم العباداني قال قدم علينا مرة صالح المري وعبدالواحد بن زيد وعتبة الغلام وسلمة الأسواري فنزلوا على الساحل قال فهيأت لهم ذات ليلة طعاما فدعوتهم إليه فجاؤا فلما وضعت الطعام بين أيديهم إذا قائل يقول من بعض أولئك المطوعة وهو على ساحل البحر مارا رافعا صوته يقول % وتلهيك عن دار الخلود مطاعم % ولذة نفس غيها غير نافع % قال فصاح عتبة صيحة فسقط مغشيا عليه وبكى القوم ورفعنا الطعام وما ذاقوا منه والله لقمة واحدة
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا عبدالله بن محمد حدثني يا محمد بن الحسن حدثني مالك بن ضيغم قال سمعت بكر بن معاذ يقول سمعت عبدالواحد بن يزيد يقول يا اخوتاه ألا تبكون خوفا من النيران ألا وإنه من بكى خوفا من النارأعاذه الله تعالى منها يا إخوتاه ألا تبكون خوفا من شدة العطش يوم القيامة يا إخوتاه ألا تبكون بلى فابكوا على الماء البارد أيام الدنيا لعله أن يسقيكموه في حظائر القدس مع خير القدماء والأصحاب من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا قال ثم جعل يبكي حتى غشى عليه
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمد بن الحسين ثنا عمار بن عثمان قال سمعت حصين بن القاسم الوزان يقول لو قسم بن عبدالواحد بن زيد على أهل البصرة لوسعهم فإذا أقبل سواد الليل نظرت اليه كأنه فرس رهان مضمر ثم يقوم إلى محرابه فكأنه رجل مخاطب
حدثنا أبي ومحمد بن أحمد قالا ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان حدثني محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر ثنا حيان الأسود حدثني عبدالواحد بن زيد قال أصابتني علة في ساقي فكنت أتحامل عليها لصلاة قال فقمت عليها من الليل فأجهدت وجعا فجلست ثم لففت إزاري في محرابي ووضعت رأسي عليه فنمت فبينا أنا كذلك إذا أنا بجارية تفوق الدنيا حسنا تخطر بين جوار مزينات حتى وقفت على وهن من خلفها فقالت لبعضهن ارفعنه ولا تهجنه قال فأقبلن نحوي فاحتملنني عن الأرض وأنا أنظر إليهن في منامي ثم قالت لغيرهن من الجواري اللاتي معها افرشنه ومهدنه ووطئن له ووسدنه قال ففرشن تحتي سبع حشايا لم أر لهن في الدنيا مثلا ووضعن تحت رأسي مرافق خضرا حسانا ثم قالت للائي حملنني اجعلنه على الفرش رويدا لا تهجنه قال فجعلت على تلك الفرش وأنا أنظر إليها وما تأمربه من شأني ثم قالت احففنه بالريحان قال فأتى بياسمين فحفت به الفرش ثم قامت إلى فوضعت يدها على موضع علتي التي كنت أجدها في ساقي فمسحت ذلك المكان بيدها ثم قالت قم شفاك الله إلى صلاتك غير مضرور قال فاستيقظت والله وكأني قد أنشطت من عقال فما اشتكيت تلك العلة بعد ليلتي تلك ولا ذهب حلاوة منطقها من قلبي قم شفاك الله إلى صلاتك غير مضرور
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا إبراهيم بن الجنيدح وحدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين قالا ثنا عبدالله بن عمرو بن جبلة حدثني أبو عاصم العباداني حدثني عبدالواحد بن زيد قال كنا في غزاة لنا ونحن في العسكر الأعظم فنزلنا منزلا فنام أصحابي وقمت أقرأ جزئي قال فجعلت عيناى تغالباني وأغالبهما حتى استتممت جزئي فلما فرغت وأخذت مضجعي قلت لو كنت نمت كما نام أصحابى كان أروح لبدني فاذا أصبحت قرأت جزئي قال فقلت هذه المقالة في نفسي والله ما حركت بها شفتاي ولا سمعها أحد من الناس مني قال ثم نمت فرأيت في منامي كأني أرى شابا جميلا قد وقف على وبيده ورقة بيضاء كأنها الفضة فقلت يا فتى ما هذه الورقة التي أراها بيدك قال فدفعها الي فنظرت فاذا فيها مكتوب % ينام من شاء على غفلة % والنوم كالموت فلا تتكل % % تنقطع الأعمال فيه كما % تنقطع الدنيا عن المنتقل % قال وتغيب الفتى عني فلم أره قال فكان عبدالواحد يردد هذا الكلام كثيرا ويبكي ويقول فرق النوم بين المصلين وبين لذتهم في الصلاة وبين الصائمين وبين لذتهم في الصيام ويذكر أصناف الخير لفظهما سواء ولم يذكر سلمة أبا عاصم العباداني
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان حدثني محمد بن الحسين حدثني عمار بن عثمان الحلبي ثنا سوار الغنوي قال سمعت عبدالواحد بن زيد يقول الاجابة مقرونة بالاخلاص لا فرقة بينهما
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله حدثني محمد ثنا عمار حدثني حصين بن القاسم الوزان قال قال عبدالواحد بن زيد ما للعاملين والبطنة إنما العامل تجزيه العلقة التي تقوم برمقه قال وسمعته يقول يوما عاهدت الله عهدا لا أحنس بعهدي عنده أبدا قلت ما هو يا أبا عبيدة قال اقصر يا حصين قلت أو ما تؤمل في إخبارك إياي خيرا من قدوة قال بلى قلت فاخبرني قال عاهدته أن لا يراني نهارا طاعما أبدا حتى ألقاه قال حصين فان كان ليشتد به المرض فيجتهد به إخوانه أن ينال شيئا فيأبى ذلك حتى قضى عليه رحمه الله
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا علي بن سعيد ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن الحسين حدثني سعيد بن خلف بن يزيد القسام قال سمعت مضرالقارىء قال قال لي عبدالواحد بن زيد ما أحسب شيئا من الأعمال يتقدم الصبر إلا الرضا ولا أعلم درجة أرفع ولا أشرف من الرضا وهي رأس المحبة حدثنا أبو محمد ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا سهل بن عثمان ثنا ابن السماك عن عبدالواحد بن زيد قال كان يقال من عمل بما علم فتح الله له ما لا يعلم
حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن روح ثنا أحمد بن غالب ثنا محمد بن عبدالله الخزاعي قال صلى عبدالواحد بن زيد الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن أبي مريم عن محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر قال سمعت مسمع بن عاصم قال قال عبدالواحد بن زيد من نوى الصبر على طاعة الله صبره الله عليها وقواه لها ومن نوى الصبر عن معاصي الله أعانه الله على ذلك وعصمه منها قال وقال لي يا سيار أتراك تصبر لمحبته عن هواك فيخيب صبرك لقد أساء بسيده الظن من ظن به هذا وشبهه قال ثم بكى عبدالواحد حتى خفت أن يغشى عليه ثم قال أبي أنت يا مسبغ نعمة غادية ورائحة على أهل معصيته فكيف ييأس من رحمته أهل محبته
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عمر بن بحر قال سمعت أحمد بن أبي الحواري ثنا عبدالله التياحي قال قيل لعبد الواحد بن زيد إن بالبصرة رجلا يصلي ويصوم منذ خمسين سنة هل قنعت منه بعد قال لا قال فهل رضيت عنه قال لا قال فهل أنست به بعد قال لا قال فإنما ثوابك من عملك التزيد في الصوم والصلاة قال نعم قال لولا أني أستحي منك لا علمتك أن عملك مدخول
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا داود بن المحبر عن عبدالواحد بن زيد عن الحسن قال السهو والأمل نعمتان عظيمتان على بني آدم أسند عبدالواحد عن أسلم الكوفي وعن الحسن البصر
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن محمد التمار ثنا قرة بن حبيب ثنا عبدالواحد بن زيد ثنا أسلم الكوفي عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أنه استسقى فأتى بماء وعسل فلما وضع على يده بكى ورد الإناء وانتحب فما زال يبكي حتى بكى من حوله حتى ظنوا أنه لا يسكن ثم سكن فلما ذهب يمسح عن وجهه ذهبوا يسألونه فعاد وانتحب وبكى حتى يئسوا منه أن يسألوه يومهم ذاك فمسح عن وجهه فذهبوا يسألونه فعاد وانتحب وبكى حتى يئسوا منه أن يسألوه ثم سكن فأقبلوا عليه فقالوا يا أبا بكر ظننا أن سنقوم اليوم من عندك من غير أن نسألك فما الذي هيجك على ما هيجك قال بينا أنا ذات يوم عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يدفع عن نفسه شيئا بيده ويقول إليك عني إليك عني فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما الذي أراك تدفع عن نفسك ولا أرى شيئا قال يا أبا بكر الدنيا تطاولت لي بعنقها ورأسها فقلت إليك عني إليك عني فقلت أماإنك لئن انفلت مني فلن ينفلت مني من بعدك قال فظننت أنها أدركتني وحالت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الذي هيجني على ما هيجني عليه
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا محمد بن نوح الجند بسابوري ثنا عبدالله بن محمد إمام مسجد تستر ثنا أحمد بن زياد القصوصي أبو سهل ثنا مضر العابد عن عبدالواحد بن زيد عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعز دينه أعز نفسه ومن أعز نفسه أذل دينه والدين لا يذل ومن سمن نفسه هزل دينه ومن سمن دينه سمن له دينه وسمنت له نفسه
حدثنا أبي ثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن يزيد ثنا عبدالله بن عبدالوهاب ثنا محمد بن عبدالله ثنا إبراهيم بن الأشعث ثنا محمد بن الفضل بن عطية عن عبدالواحد بن زيد عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى إذا كان الغالب على عبدي الاشتغال بي جعلت نعيمه ولذته في ذكري فإذا جعلت نعيمه ولذته في ذكري عشقني وعشقته فاذا عشقني وعشقته رفعت الحجاب فيما بينى وبينه وصرت معالما بين عينيه لا يسهو إذا سهى الناس أولئك كلامهم كلام الأنبياء أولئك الأبطال حقا أولئك الذين اذا أردت بأهل الأرض عقوبة وعذابا ذكرتهم فصرفت ذلك عنهم كذا رواه عبدالواحد عن الحسن مرسلا وهذا الحديث خارج من جملة الأحاديث المراسيل المقبولة عن الحسن لمكان محمد بن الفضل وعبدالواحد وما يرجعان إليه من الضعف
ومنهم القارىء الدري والواعظ التقي أبوبشر صالح بن بشير المري صاحب قراءة وشجن ومخافة وحزن يحرك الأخبار ويفرك الأشرار
حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي ثنا محمد بن العباس المؤدب ثنا خالد ابن خداش ثنا صالح المري قال يا عجبا لقوم أمروا بالزاد وأذنوا بالرحيل وحبس أولهم على آخرهم وهم يلعبون
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني عبدالله بن عبدالوهاب عن محمد ابن زكريا ثنا الحسن بن حسان قال كنا يوما عند صالح المري وهو يتكلم ويعظ فقال لرجل حدث بين يديه اقرأ يا بني فقرأ الرجل وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع فقطع عليه صالح القراءة فقال وكيف يكون للظالمين حميم أو شفيع والطالب له رب العالمين إنك والله لو رأيت الظالمين وأهل المعاصي يساقون في السلاسل والأغلال إلى الجحيم حفاة عراة مسودة وجوههم مزرقة عيونهم ذائبة أجسامهم ينادون يا ويلاه يا ثبوراه ماذا نزل بنا ماذا حل بنا أين يذهب بنا ماذا يراد منا والملائكة تسوقهم بمقامع النيران فمرة يجرون على وجوههم ويسحبون عليها متكئين ومرة يقادون إليها عنتا مقرنين من بين باك دما بعد إنقطاع الدموع ومن بين صارخ طائر القلب مبهوت إنك والله لو رأيتهم على ذلك لرأيت منظرا لا يقوم له بصرك ولا يثبت له قلبك ولا يستقر لفظاعة هو له على قرار قدمك ثم نحب وصاح ياسوء منظراه ويا سوء منقلباه وبكى وبكى الناس فقام شاب به تأنيث فقال أكل هذا في القيامة يا أبا البشر قال نعم والله يا ابن أخي وما هو أكبر من ذلك لقد بلغني أنهم يصرخون في النار حتى تنقطع أصواتهم فلا يبقى منها إلا كهيئة الأنين من المدنف فصاح الفتى إنا لله واغفلتاه عن نفسي أيام الحياة ويا أسفي على تفريطي في طاعتك يا سيداه وا أسفاه على تضييع عمري في دار الدنيا ثم بكى واستقبل القبلة ثم قال اللهم إني أستقبلك في يومي هذا بتوبة لك لا يخالطها رياء لغيرك اللهم فاقبلني على ما كان مني واعف عما تقدم من عملي وأقلني عثرتي وارحمني ومن حضرني وتفضل علينا بجودك أجمعين يا أرحم الراحمين لك ألقيت معاقد الآثام من عنقي وإليك أنبت جميع جوارحي صادقا بذلك قلبي فالويل لي إن أنت لم تقبلني ثم غلب فسقط مغشيا عليه فحمل من بين القوم صريعا يبكون عليه ويدعون له وكان صالح كثيرا ما يذكره في مجلسه يدعو الله له ويقول بأبي قتيل القرآن بأبي قتيل المواعظ والأحزان فرآه رجل في منامه فقال ما صنعت قال عمتني بركة مجلس صالح فدخلت في سعة رحمة الله التي وسعت كل شئ قال وكنا في مجلس صالح المري فأخذ في الدعاء فمر رجل مخنث فوقف يسمع الدعاء ووافق صالحا يقول اللهم اغفر لأقسانا قلبا وأجمدنا عينا وأحدثنا بالذنوب عهدا فسمع المخنث فمات فرؤى في المنام فقيل له ما فعل الله بك قال غفر الله لي قيل بماذا قال بدعاء صالح المري لم يكن في القوم أحد أحدث عهدا بالمعصية مني فوافقت دعوته الإجابة فغفر لي
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا حاتم بن الليث الجوهري ثنا علي بن عبدالله المديني قال قال عبد الرحمن بن مهدي جلست مع سفيان الثوري في مسجد صالح المري فتكلم صالح فرأيت سفيان الثوري يبكي وقال ليس هذا بقاص هذا نذير قوم
حدثنا إبراهيم ثنا محمد الجوهري ثنا خلف بن الوليد قال كان صالح المري إذا قص قال هات جونة المسك والترياق المجرب يعني القرآن فلا يزال يقرأ ويدعو ويبكي حتى ينصرف
حدثنا إبراهيم بن عبد الملك ثنا محمد بن اسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا عفان بن مسلم قال كنا نأتي مجلس صالح المري نحضره وهو يقص فكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يذعرك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى وكان شديد الخوف من الله كثير البكاء
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين ثنا عبدالله بن محمد قال سمعت صالحا المري يقول في كلامه ألم تركا لغير عواقب فعلهم أو لم تحرك الفكر على التنبيه لمصيرهم بلى والله لقد بان لك ذلك ولكنك شبت علمك بالغفلة وأنت أولى من غيرك بما صنعت من نفسك قال ثم بكى وبكى الناس
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر ثنا محمد بن الحسين ثنا أحمد بن اسحاق الحضرمي قال سمعت صالحا المري يقول للبكاء دواع بالفكرة في الذنوب فان أجابت على ذلك القلوب وإلا نقلتها إلى الموقف وتلك الشدائد والأهوال فان أجابت والا فأعرض عليها التقلب بين أطباق النيران قال ثم بكى وغشي عليه وتصايح الناس
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا محمد ابن الحسين ثنا بشر بن ميمون النجدي قال سمعت صالحا المري يقول في كلامه وكيف تقر بالدنيا عين من عرفها قال ثم يبكي ويقول خلفة الماضين وبقية المتقدمين رحلوا أنفسكم عنها قبل الرحيل فكأن الأمر قريب نزل بكم
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا عبدالله حدثني محمد بن الحسين ثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي قال سمعت صالحا المري يتمثل بهذا البيت في قصصه عند الأخذة % وغائب الموت لا ترجون رجعته % إذا ذووا غيبة من سفرة رجعوا % قال ثم يبكي ويقول هو والله السفر البعيد فتزودوا المراحلة فإن خير الزاد التقوى واعلموا أنكم في مثل أمنيتهم فبادروا الموت واعملوا له قبل حلوله ثم يبكي حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا ابن زنجوية ثنا يزيد بن خالد أبو المهلب عن أبيه عن صالح المري قال دفعت إلى صحيفة في المنام فيها ما تخوفت عواقبه فوطن نفسك على أن تجتنبه
حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو إبراهيم الترجماني عن صالح المري أبي بشر قال قال لي في منامي قائل إذا أحببت أن يستجاب لك فقل اللهم إني أسألك باسمك المخزون المكنون المبارك الطهر الطاهر المطهر المقدس قال فما دعوت به في شئ إلا تعرفت الإجابة
حدثنا إبراهيم ثنا محمد حدثني أبو الحسن الباهلي قال سمعت ابن عائشة يقول كان صالح المري يقول في دعائه اللهم إني أسألك خوفا غير ناهض ولا قاطع خوفا حاجزا عن معصيتك مقويا على طاعتك وأسألك صبرا على طاعتك وصبرا عن معصيتك
حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة حدثني عمي عباد بن جرير وغيره من المشايخ قال كنا نجلس إلى صالح المري فكان أول ما يبتدئ فيقول الحمد لله فاذا أعين الناس قد سالت
حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا سوار بن عبدالله العنبري ثنا أبي عن صالح قال وقفت في دار المرزباني حين خرجت فعرضت لي فيها بضعة عشر آية فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكم تركوا من جنات وعيون وما أشبه ذلك قال فاني أقرأ إذ خرج علي أسود من ناحيتها فقال يا عبدالله هذه سخطة مخلوق على مخلوق فكيف بسخطة الخالق قال ثم ذهب فاتبعته فلم أر أحدا
حدثنا إبراهيم ثنا محمد الجوهري ثنا غسان أبو معاوية الغلابي قال كان كلام صالح المري يقطع القلب ولو قلت إني لم أر رجلا محزونا مثله وما سمعت كلام رجل قط أحسن منه
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا عبد الرحيم بن يحيى الديلمي حدثني عثمان بن عمارة عن صالح المري قال قدم علينا ابن السماك مرة فقال أرني بعض عجائب عبادك فذهبت به إلى رجل في بعض الأحياء في خص له فاستأذنا عليه فدخلنا فإذا رجل يعمل خوصا له فقرأت إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون فشهق الرجل شهقة فاذا هو قد يبس مغشيا عليه فخرجنا من عنده وتركناه على حاله وذهبنا إلى آخر فاستأذنا عليه فقال ادخلوا إن لم تشغلونا عن ربنا فدخلنا فاذا رجل جالس في مصلى له فقرأت ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد فشهق شهقة فبدر الدم من منخره ثم جعل يتشحط في دمه حتى يبس فخرجنا من عنده وتركناه على حاله حتى أدرته على ستة أنفس كل نخرج من عنده وهو على هذه الحالة ثم أتيت به السابع فاستأذنت فاذا امرأة له من وراء الخص تقول ادخلوا فدخلنا فإذا شيخ فإن جالس في مصلاه فسلمنا فلم يعقل سلامنا فقلت بصوت عال إن للحق غدا مقاما فقال الشيخ بين يدي من ويحك ثم بقي مبهوتا فاتحافاه شاخصا بصره يصيح بصوت له ضعيف حتى انقطع فقالت امرأته اخرجوا عنه فإنكم ليس تنتفعون به الساعة فلما كان بعد ذلك سألت عن القوم فإذا ثلاثة قد أفاقوا وثلاثة قد لحقوا بالله عز وجل وأما الشيخ فإنه مكث عن ثلاثة أيام على حالته مبهوتا متحيرا لا يؤدي فرضا فلما كان بعد الثلاثة عقل
حدثنا محمد بن أحمد بن النضر والوليد بن أحمد قالا ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى بن عمر الواسطي ثنا محمد بن الحسين ثنا حكيم بن جعفر السعدي قال سمعت صالحا يقول دخلت المقابر يوما في شدة الحر فنظرت إلى القبور خامدة كأنهم قوم صموت فقلت سبحان من يجمع بين أرواحكم وأجسادكم بعد افتراقها ثم يحيكم وينشركم من بعد طول البلى قال فنادى مناد من بين تلك الحفر يا صالح ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون فسقطت والله لوجهي جزعا من ذلك الصوت
حدثنا محمد بن أحمد والوليد بن أحمد قالا ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى ثنا عبيدالله بن محمد التيمي ثنا صالح المري قال اصاب أهلي ريح الفالج فقرأت عليها القرآن ففاقت فحدثت به غالبا القطان فقال وما تعجب من ذلك والله لو أنك حدثتني أن ميتا قرئ عليه القرآن فحي ما كان ذلك عندي عجبا
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال وجدت في كتاب أبي ثنا أبو معاوية الغلابي ثنا صاحب لي عن أبي السائب العبدي قال أتانا صالح المري فدخل علينا فقلت من أين أقبلت يا أبا بشر قال أقبلت من منزلي أخوض المواضع حتى صرت إليكم مررت بدار فلان فنادتني يا صالح خذ موعظتك مني فقد نزلني فلان فارتحل ونزلني فلان فارتحل فقربت بدار فلان فنادتني يا صالح خذ موعظتك مني نزلني فلان فارتحل ونزلني فلان فارتحل فجعل يعدد الدور دارا دارا حتى وصل إلينا
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا داود بن المحبر حدثني صالح المري حدثني زياد النميري منذ زمن طويل قال أتاني آت في منامي فقال قم يا زياد إلى عادتك من التهجد وحظك من قيام الليل فهي والله خير لك من نومة توهن بدنك ويتكسر لها قلبك فاستيقظت فزعا ثم غلبني والله النوم فأتاني ذلك أو غيره فقال قم يا زياد فلا خير في الدنيا إلا للعابدين قال فوثبت فزعا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو سعيد البراقعي ثنا عبيدالله بن زحر أبو محمد الحداد عن صالح المري عن حوشب عن الحسن قال تفقدوا الحلاوة في ثلاث في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر فإن وجدتموها فامضوا وأبشروا فإن لم تجدوها فاعلم أن بابك مغلق
حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن أحمد البغدادي ثنا أحمد بن محمد بن مسروق ثنا محمد بن الحسين ثنا عمار بن عثمان الحلبي قال سمعت صالحا يقول ما بينك وبين أن ترى الله عليك فيما تحب إلا أن تعمل فيما بينك وبين خلقه فيما يحب فحينئذ لا تفقد بره ولا تعدم في كل أمر خيره
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد ثنا زياد بن أيوب ثنا سعيد بن عامر قال كان صالح المري يدعو اللهم ارزقنا صبرا على طاعتك وارزقنا صبرا عند عزائم الأمور
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا خالد بن خداش قال قال لنا صالح المري لو كان الصبر حلوا ما قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم إصبر ولكن قال له إصبر فإن الصبر مر
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسن بن هارون البغدادي ثنا إسماعيل بن زياد الأيلي ثنا عبدالله بن بكر السهمي عن صالح قال أراد قوم سفرا فاستصحبهم فتى شاب فمات الشاب في طريقهم فجردوه من ثيابه ليغسلوه فوجدوا على قدميه كتابا من نور مكتوبا أحسنوا غسله فإنه صلى على جنازة فغفر له
حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن سلم ثنا عبدالله بن عبد الرحمن ثنا زكريا بن يحيى ثنا الأصمعي قال شهدت صالحا المري عزى رجلا على أبيه فقال له لئن كانت مصيبتك لم تحدث لك موعظة في نفسك فمصيبتك بأبيك جلل في مصيبتك في نفسك فإياها فابك
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤدب ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا داود بن المحبر ثنا صالح المري قال تلا الحسن وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق قال هما والله ساقاك إذا إلتفتا
حدثنا محمد ثنا أحمد ثنا أبو بكر حدثني فريح 1 الرقاشي قال سمعت صالحا يقول لابنه وهو يقرأ هات مهيج الأحزان ومذكر الذنوب العظام
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد ثنا أبو بكر حدثني محمد بن الحسين حدثني شعيب بن محرز ثنا صالح قال لما مات عطاء السليمي حزنت عليه حزنا شديدا فرأيته في منامي فقلت يا أبا محمد الست في زمرة الموتى قال بلى قلت فماذا صرت إليه بعد الموت فقال صرت والله إلى خير كثير ورب غفور شكور قال قلت أما والله لقد كنت طويل الحزن في دار الدنيا قال فتبسم وقال أما والله يا أبا بشر لقد أعقبني ذلك راحة طويلة وفرحا دائما قلت ففي أي الدرجات أنت قال أنا مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان حدثني إسماعيل بن إبراهيم حدثني صالح عن مالك بن دينار قال قرأت في الحكم أن الله تعالى يقول أنا ملك الملوك قلوب الملوك بيدي فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك ولكن توبوا إلي أعطفهم عليكم
حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا إبراهيم بن سعيد قال سمعت خالد بن خداش يقول ذكر لحماد بن زيد حديث عن صالح المري في فضل القرآن فقال كان صالح صاحب قرآن فلعله سمعه ولم أسمعه أنا أسند صالح عن الحسن وثابت وقتادة وبكر بن عبدالله المزني ومنصور بن زاذان وجعفر بن زيد ويزيد الرقاشي وميمون بن سياه وأبان بن أبي عياش ومحمد بن زياد وهشام بن حسان والجريري وقيس بن سعد وخليد بن حسان في آخرين
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا أبو علي الحسن بن حمدان بن داود الأنماطي وكان من العباد ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ثنا عمرو بن حمزة ثنا صالح عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحكمة تزيد الشريف شرفا وترفع العبد المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك غريب من حديث الحسن تفرد به عمرو عن صالح
حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن القاسم بن مساور ثنا أبو إبراهيم الترجماني ثنا صالح بن بشير المري أبو بشر قال سمعت الحسن يحدث عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه عز وجل قال أربع خصال واحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي وواحدة لي وواحدة لك فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين عبادي ترضى لهم ما ترضى لنفسك غريب من حديث الحسن تفرد به عنه صالح مرفوعا
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا معبد ثنا عبدالله بن محمد بن النعمان وثنا عبد الرحمن بن المبارك العبسي قالا ثنا صالح المري ثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمار مساجد الله وقال العبسي عمار بيوت الله هم أهل الله هم أهل الله
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن هاشم ثنا سعيد بن أبي الربيع السمان ثنا صالح المري عن ثابت البناني وميمون بن سياه وجعفر بن زيد عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى الغداة فهو في ذمة الله فإياكم أن يطلبكم الله بشئ من ذمته
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي بالبصرة ثنا ذياد بن أيوب ثنا زيد بن الحباب حدثني صالح المري عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن ابن عباس قال قال رجل يا رسول الله أي العمل أفضل قال عليك بالحال المرتحل قال وما الحال المرتحل قال صاحب القرآن يضرب من أوله حتى يبلغ آخره ويضرب في آخره حتى يبلغ أوله كلما حل ارتحل غريب من حديث قتادة لم يروه عنه فيما أرى إلا صالح
حدثنا محمد بن الفتح ثنا عبدالله بن محمد بن عبد العزيز ثنا صالح بن مالك حدثني صالح المري قال سأل رجل بكر بن عبدالله وأنا عنده عن تلبية النبي صلى الله عليه وسلم فحدث عن عبدالله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لبى قال لبيك اللهم لبيك لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا داود بن المحبر ثنا صالح المري عن جعفر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى بابن آدم يوم القيامة فيوقف بين كفتي الميزان ويوكل به ملك فان ثقل ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا وإن خفت ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا تفرد به داود عن صالح عن جعفر وروى عن داود عن صالح عن ثابت ومنصور بن زاذان عن أنس
حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا محمد بن أحمد بن راشد ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ثنا داود بن المحبر ثنا صالح المري عن ثابت ومنصور بن زاذان عن أنس يرفعه قال يؤتى بالعبد يوم القيامة فيوقف بين كفتي الميزان فذكره
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن القاسم بن مساور ثنا إسماعيل بن عيسى القناديلي ثنا صالح المري عن جعفر بن زيد وميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الأرض تنادي بعضها بعضا يا جارة هل مر بك اليوم عبد صالح صلى عليك أو ذكر الله فإن قالت نعم رأت لها بذلك فضلا غريب من حديث صالح تفرد به إسماعيل
حدثنا أبو محمد محمد بن الحسن بن بندار بن هرمز التستري ثنا الحسن بن عثمان ثنا أبو سعيد المازني ثنا حجاج بن منهال عن صالح المري عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع من الشقاء جمود العين وقسوة القلب والحرص وطول الأمل تفرد برفعه متصلا عن صالح حجاج
حدثنا أبو الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي ثنا محمد بن مخلد ثنا عبدالله بن أيوب ثنا داود بن المحبر ثنا صالح المري عن يزيد الرقاشي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان يدعو فيه المؤمن للعامة فيقول الله تعالى ادع لخاصة نفسك أستجب لك فأما العامة فإني عليهم ساخط غريب من حديث صالح تفرد به داود
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين بن الحسن المروزي ثنا الهيثم بن جميل ثنا صالح عن يزيد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفل أهل الجنة أجمعين درجة لمن يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم بيد كل خادم صحفتان صحفة من ذهب وصحفة من فضة في كل واحدة لون ليس في الأخرى يأكل من آخرها ثم يأكل من أولها يجد لآخرها من اللذة والطيب مثل ما يجد لأولها ثم يكون لذلك رشح مسك وجشاء مسك لا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون غريب من حديث صالح لم نكتبه إلا من حديث الهيثم مرفوعا
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا الفضل بن أحمد بن العباس ثنا محمد بن محمد ابن مرزوق ثنا إسماعيل بن نصر ثنا صالح المري قال كان عطاء السليمي لا يسأل الله الجنة قال فقلت له إن أبانا حدثني عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى انظروا في ديوان عبدي فمن رأيتموه سألني الجنة أعطيته ومن استعاذني من النار أعذته فقال لي عطاء كفاني أن يجيرني من النار غريب من حديث صالح لم نكتبه إلا من حديث اسماعيل بن نصر
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزاز ثنا الحسن بن يحيى بن هشام ثنا ابن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يعلم ما له عند الله فليعلم ما لله عنده غريب من حديث صالح تفرد به عاصم