فمن الطبقة الاولى من التابعين (115/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن هاشم ثنا عبدالرحمن بن عمرو ابن جبلة ثنا سلام بن أبي مطيع عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنكح الوليان فهو للأول منهما وإذا باع المجبران فهو للأول منهما غريب من حديث سلام لم نكتبه عاليا إلا من هذا الوجه ورواه عن قتادة هشام وحماد بن سلمة وسعيد بن أبي عروبة وهمام
حدثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن علي قالا ثنا أبو يعلى ثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا سلام عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل غلام مرتهن بعقيقته يذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى رواه عن قتادة غيلان بن جامع وشعبة وحماد وسعيد وهمام وعمر بن إبراهيم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو عبيدة عبدالوارث بن إبراهيم العسكري ثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال ثنا سلام بن أبي مطيع عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع الإزار نصف الساق ولا حق للإزار في الكعبين غريب من حديث قتادة وسلام
حدثنا جعفر بن علي بن عمرو ثنا أبوحصين الوادعي ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا عبدالله بن المبارك عن سلام عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من جنازة شهدها مائة يصلون عليها إلا غفر لها غريب من حديث سلام وشعيب
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا سلام قال سمعت معمرا يحدث عن الزهري عن عامربن سعد عن سعد بن أبي وقاص قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فأعطى ناسا ومنع آخرين فقلت يا رسول الله أعطيت فلانا وهو مؤمن قال لا تقل مؤمنا قل مسلم قال فقال ابن شهاب قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا صحيح ثابت متفق عليه من حديث الزهري رواه شعيب وغيره عنه ورواه المعتمر بن سليمان عن عبدالرزاق عن معمر
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا سلام عن سعيد بن مسروق عن تميم بن سلمة عن ابن عمر قال إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه كذا رواه تميم عن ابن عمر موقوفا ورواه نافع وغيره عنه مرفوعا ولم نكتبه من حديث سلام وسعيد إلا من هذا الوجه
حدثنا أبوبكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عباس بن الفضل البصري ح وحدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا محمد بن يونس الشامي ثنا يحيى بن حماد ثنا سلام بن أبي مطيع ثنا جابرالجعفي عن الشعبي عن يحيى بن الجزار عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسل ميتا فأدى فيه الأمانة خرج من الذنوب والخطايا كيوم 1 ولدته أمه وليه أقرب الناس منه فان لم يكن له أحد فرجل ذو حظ من أمانة وورع غريب من حديث سلام عن جابر وروى عن سلام الكبار ورواه حسين بن عمران عن جابر نحوه
ومنهم المتخشع البكاء المتضرع الدعاء أبو المهاجر رياح بن عمرو القيسي
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا محمد بن الحسين البرجلاني حدثني مالك بن ضيغم عن أبيه قال جاءنا رياح القيسي يسأل عن أبي بعد العصر فقلنا هو نائم فقال أنوم بعد العصر هذه الساعة هذا وقت نوم ثم ولى فأتبعناه رجلا فقلنا الحقه فقل نوقظه لك قال فجاء بعد المغرب فقلنا أبلغته قال هو كان أشغل من أن يفهم عني أدركته وهو يدخل المقابر وهو يوبخ نفسه أقلت أي نوم هذا لينم الرجل متى شاء تسألين عما لا يعنيك أما إن لله عز وجل على عهدا لا أنقضه فيما بيني وبينه أبدا أن لا وسدك النوم حولا قال فلما سمعت منه هذا تركته وانصرفت
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني عبدالرحيم بن يحيى ثنا عثمان قال أخبرتني مخنة وكانت إحدى العوابد قالت رأيت أرياح بن عمرو القيسي ليلة خلف المقام فذهبت فقمت خلفه حتى أزحفت ثم اضطجعت وهو قائم فأنا أنظر إليه فقلت بصوت لي حزين سبقني العابدون وبقيت وحدي والهف نفساه فاذا رياح قد شهق وانكب على وجهه مغشيا عليه فامتلأ فمه رملا فما زال كذلك حتى أصبحنا ثم أفاق
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر حدثني محمد بن الحسين حدثني أبو عمرو الضرير حدثني الحارث بن سعيد قال أخذ بيدي رياح القيسي يوما فقال هلم يا أبا محمد حتى نبكي على ممر الساعات ونحن على هذه الحال قال وخرجت معه إلى المقابر فلما نظر إلى القبور صرخ ثم خر مغشيا عليه قال فجلست والله عند رأسه أبكي قال فأفاق فقال ما يبكيك قلت لما أرى بك قال لنفسك فابك ثم قال وانفساه وانفساه ثم غشى عليه قال فرحمته والله مما نزل به فلم أزل عند رأسه حتى أفاق قال فوثب وهو يقول تلك اذا كرة خاسرة تلك إذا كرة خاسرة ومضى على وجهه وأنا أتبعه لا يكلمني حتى انتهى إلى منزله فدخل وصفق بابه ورجعت إلى أهلي ولم يلبث بد ذلك إلا يسيرا حتى مات رحمة الله تعالى عليه
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر حدثني إبراهيم بن عبدالملك حدثني إسحاق بن إبراهيم الثقفي حدثني رياح بن عمرو القيسي قال أتيت الأبرد بن ضرار في بني سعد فقال لي يا رياح هل طالت بك الليالي والأيام فقلت له بم قال بالشوق إلى لقاء الله قال فسكت ولم أقل شيئا حتى أتيت رابعة فقلت لها تلثمي بثوبك واستتري بجهدك فقد سألني الأبرد مسألة لم أقل فيها شيئا فقالت ما سألك فقلت لها قال لي هل طالت لك الأيام والليالي بالشوق إلى لقاء الله قالت لي رابعة فقلت ماذا قلت لم أقل نعم فأكذب ولم أقل لا فأهجن نفسي قال فسمعت تخريق قميصها من وراء ثوبها وهي تقول لكني نعم
حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا محمد بن الحسين ثنا معاذ أبو عون الضرير قال كنت أكون قريبا من الجبان فكان يمر بي رياح القيسي بعد المغرب إذا خلت الطريق وكنت أسمعه وهو ينشج بالبكاء ويقول إلى كم يا ليل ويا نهار تحطان من أجلي وأنا غافل عما يراد بى إنا لله إنا لله فهو كذلك حتى يغيب عني وجهه
حدثنا محمد بن أحمد حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن الحسن ابن أبي مريم قال قال رياح القيسي لي نيف وأربعون ذنبا قد استغفرت لكل ذنب مائة ألف مرة
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين قال ثنا عبيد الله بن محمد التيمي قال قال رياح ا لقيسى لا أجعل لبطني على عقلي سبيلا أيام الدنيا فكان لا يشبع إنما كان يأكل بلغه بقدر ما يمسك الرمق
حدثنا أبي قال ثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا محمد ثنا معاذ أبو عون الضرير ثنا عبدالمؤمن الصائغ قال دعوت رياحا ذات ليلة إلى منزلي ونحن بعبادان فجاء في السحر فقربت إليه طعاما فأصاب منه شيئا فقلت ازدد فما أراك شبعت قال فصاح صيحة أفزعني وقال كيف أشبع في أيام الدنيا وشجرة الزقوم طعام الأثيم بين يدي قال فرفعت الطعام من بين يديه فقلت أنت في شيء ونحن في شيء
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني محمد بن عيسى عن محمد بن يحيى قال قال رياح القيسي كما لا تنظر الأبصار إلى شعاع الشمس كذلك لا تنظر قلوب محبي الدنيا إلى نور الحكمة أبدا
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ح وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق قالا ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا رياح بن عمرو قال سمعت مالك بن دينار يقول لا يبلغ الرجل منزلة الصديقين حتى يترك زوجته كأنها أرملة ويأوي إلى مزابل الكلاب
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد ابن قدامة ثنا موسى بن داود ثنا رياح عن الحسن أنه كانت الدودة تقع من جسد أيوب فيأخذها فيعيدها إلى مكانها ويقول كلي من رزق الله 1
حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن الحسين ثنا أبو معمر عبدالله بن عمرو قال نظرت رابعة إلى رياح وهو يقبل صبيا من أهله ويضمه إليه فقالت أتحبه قال نعم قالت ما كنت أحسب أن في قلبك موضعا فارغا لمحبة غيره تبارك اسمه قال فصرخ رياح وخر مغشيا عليه ثم أفاق وهو يمسح العرق عن وجهه وهو يقول رحمة منه تعالى ذكره ألقاها في قلوب العباد للأطفال
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن مسلم ثنا سيار ثنا رياح قال قال لي عتبة الغلام يا رياح من لم يكن معنا فهو علينا
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن يحيى بن أبي حاتم ثنا جعفر بن أبي جعفر عن رياح قال كان عندنا سليمانان رجل يصلي كل يوم وليلة الف ركعة حتى أقعد من رجليه فكان يصلي جالسا ألف ركعة فإذا صلى العصر احتبى واستقبل القبلة ويقول عجبت للخليقة كيف آنست بسواك بل عجبت للخليقة كيف استنارت قلوبها بذكر سواك
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله حدثني محمد بن الحسين حدثني عبيد الله ابن محمد حدثني محمد بن مسعر قال كان لرياح القيسي غل من حديد قد اتخذه فكان إذا جنه الليل وضعه في عنقه وجعل يبكي ويتضرع حتى يصبح
حدثنا أبو بكر بن محمد بن جعفر بن يوسف المكتب ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم الطوسي ثنا سيار بن حاتم ثنا رياح ثنا ثور بن يزيد قال قرأت في التوراة أن عيسى عليه السلام قال يا معشر الحواريين كلموا الله كثيرا وكلموا الناس قليلا قالوا كيف نكلم الله كثيرا قال اخلوا بمناجاته اخلوا بدعائه
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا رياح قال سمعت حسان بن أبي سنان يقول والله ما سمعت الحسن ذاكرا الدنيا في مجلسه قط إلا أنه ربما قال تعلمون أن أحدا يخرج فيكتب معه إلى أخيه سعيد كتابا
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ح وحدثنا محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن إبراهيم قالا ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا رياح قال ثنا حسان قال سمعت الحسن يقول أدركت سبعين بدريا وصليت خلفهم وأخذت بحجزهم
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد المستملي ثنا داود بن محمد قال رأى رجل رياحا بالمصيصة يأكل خبزا وملحا فقال تأكل خبزا وملحا في هذا الريف بالمصيصة قال نعم حتى ندرك الشواء والعرس في الدار الأخرى قال وخرج رياح في نفر إلى الحباب 1 راجلا فلما بلغ العقبة عند المقابر إذا رجل على فرس ومعه فرس يقوده وهو ينادي يا ثور يا ثور فقال له رياح هل لك في ثور مكان ثور قال فأعطاه الفرس قنفر عليه فلقي العدو فقتل فلم ير الرجل الد العرس ولا يدرى من أين هو أسند رياح عن حسان بن أبي سنان وغيره وأسند أخوه عوين بن عمرو القيسي ومن غرائب حديث عوين أخيه ما حدثناه أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا إسماعيل بن سيف ثنا عوين بن عمرو أخو رياح القيسي ثنا الجريري عن ابن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤا القرآن بحزن فإنه نزل بالحزن
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عباس بن الفضل الأسقاطي ثنا أحمد بن يونس ثنا رياح بن عمرو ثنا أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع شاب من الثنية فلما رأيناه رميناه بأبصارنا فقلنا لو أن هذا الشاب جعل شبابه ونشاطه وقوته في سبيل الله فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالتنا فقال وما سبيل الله إلا من قتل من سعى على والديه ففي سبيل الله ومن سعى على عياله ففي سبيل الله ومن سعى مكاثرا ففي سبيل الطاغوت تفرد به رياح عن أيوب السختياني
حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عمران ثنا عبدالله بن عمرو ثنا رياح بن عمرو ثنا صالح المري عن زياد النميري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان يوم القيامة مثل الله لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها فيتبعونها ويبقى الموحدون فيقول الله لم لا تذهبون حيث يذهب الناس قالوا إن لنا ربا كنا نعبده قال هل رأيتموه قالوا لا قال فكيف عبد تم مالم تروه قالوا أنزل علينا الكتاب وبعث إلينا الرسل فآمنا بكتبه ورسله قال فهل تعرفون ربكم إذا رأيتموه قالوا ان شاء عرفنا نفسه قال فيتجلى لهم تعالى فيخرون له سجدا فيفدى كل واحد بكافر من الكفار فيدخلهم الجنة غريب من حديث صالح ورياح
ومنهم السابق المقدم أبو بشر حوشب بن مسلم كان في العباد عارفا وعن الدنيا عازفا
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن زكريا ثنا علي بن قرين قال ثنا جعفر بن سليمان قال كنا جلوسا إلى مالك بن دينار ذات عشية فجاء رجل فقال إني رأيت في المنام كأن مناد ينادي يأيها الناس الرحيل إلى الله فرأيت حوشبا أول من يشد رحله فاستقبل مالك القبلة فلم يزل يبكي حتى صلى العصر ففعل ذلك في الصلوات كلها ثم قال ذهب حوشب بالدست ذهب حوشب بالدست
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حسين بن محمد ثنا أبو بشر البصري عن الحسن قال إن هذا الحق جهد الناس وحال بينهم وبين شهواتهم فوالله ما صبر عليه إلا من عرف فضله ورجا عاقبته
حدثنا أبوبكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا حوشب عن الحسن قال سألته قلت يا أبا سعيد رجل آتاه الله مالا فهو يحج منه ويصل منه ويتصدق منه أله أن يتنعم فيه فقال الحسن لا لو كانت الدنيا له ما كان له إلا الكفاف ويقدم فضل ذلك ليوم فقره وفاقته إنما كان المتمسك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أخذ عنهم من التابعين كانوا يكرهون أن يتخذوا العقد والأموال في الدنيا ليركنوا إليها ولتشتد ظهورهم فكانوا ما آتاهم الله من رزق أخذوا منه الكفاف وقدموا فضل ذلك ليوم فقرهم وفاقتهم ثم حوائجهم بعد في أمر دينهم ودنياهم وفيما بينهم وبين الله عز وجل
حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا هارون وعلي بن مسلم قالا ثنا سيار ثنا جعفر ثنا حوشب قال سمعت الحسسن يقول والله لقد عبدت بنو إسرائيل الأصنام بعد عبادتهم الرحمن لحبهم الدنيا
حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا هارون وعلى بن مسلم قالا ثنا سيار ثنا جعفر ثنا حوشب قال سمعت الحسن يقول دخل أهل النار النار وإن الله عز وجل لمحمود في صدورهم ما وجدوا على الله من حجة ولا سبيل
حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي وعلي بن مسلم ح وحدثنا عبدالله ابن محمد بن جعفر ثنا علي بن سعيد ثنا حماد بن الحسن قالوا ثنا سيار ثنا جعفر ثنا حوشب عن الحسن أنه كان يقول ابن آدم إنك إن قرأت هذا القرآن ثم آمنت به ليطولن في الدنيا حزنك وليشتدن في الدنيا خوفك وليكثرن في الدنيا بكاؤك
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا أبو عبدالصمد العمى ثنا حوشب عن الحسن أنه قال والله ما أصبح اليوم رجل يطيع امرأته إلا أكبته في النار على وجهه
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا جعفر بن محمد المدائني ثنا عمر بن حفص العبدي عن حوشب عن الحسن قال مخالطة الأغنياء مسخطة للرزق
حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا محمد بن يزيد المستملى ثنا عمار بن عثمان الحلبي حدثني حصين بن القاسم قال قال عبدالواحد بن زيد لحوشب يا أبا بشر إن قدمت على ربك قبلنا فقدرت على أن تخبرنا بالذي صرت اليه فافعل قال فمات حوشب في الطاعون قبل عبدالواحد بزمان قال عبدالواحد ثم رأيته في منامي فقلت يا أبا بشر ألم تعدنا أن تأتينا قال بلى إنما استرحت الآن فقلت كيف حالكم فقال نجونا بعفو الله قال قلت فالحسن قال ذاك في عليين لا يرى ولا يرانا قلت فما الذي تأمرنا به قال عليكم بمجالس الذكر وحسن الظن بمولاك وكفاك بهما خيرا روى عن الحسن وغيره
حدثنا عبدالله بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن العباس الطيالسي ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أبي جعفر وعبدالرحمن بن داود قالوا ثنا هلال ابن العلاء ثنا أبي ثنا عمر بن حفص العبدي عن حوشب ومطر عن الحسن عن عمران بن حصين قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرف عمامتي من ورائي فجذبها فقال يا عمران أنفق ولا تصر 1 صرا فيعسر عليك الطلب أما علمت أن الله تعالى يحب السماحة ولو على تمرات ويحب الشجاعة ولو على قتل حية ويحب العقل الكامل عند هجم الشبهات
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا حوشب عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستفتح مشارق الأرض ومغاربها على أمتي ألا وعمالها في النار إلا من اتقى الله وأدى الأمانة
حدثنا أبوبكر محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا محمد بن أحمد بن يونس ثنا إسماعيل بن بشر بن منصور ثنا مسكين عن حوشب عن الحسن عن أبي هريرة قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث الوتر قبل النوم وصوم ثلاث أيام من كل شهر وغسل يوم الجمعة
ومنهم الموقن بالمعبود المقيم على رعاية العهود سعيد بن إياس الجريري أبو مسعود
حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد ابن الحسين عن سعيد بن عامر عن سلام بن أبي مطيع قال أتينا الجريري وكان من مشايخ أهل البصرة وكان قدم من الحج فجعل يقول أبلانا الله في سفرنا كذا وأبلانا في سفرنا كذا ثم قال كان يقال إن تعداد النعم من الشكر
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا عبيد الله بن سعد الزهري ثنا الحسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري قال كانوا يجعلون أول نهارهم لقضاء حوائجهم وإصلاح معايشهم وآخر النهار لعبادة ربهم وصلاتهم
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد ثنا رجاء بن الجارود ثنا عفان ثنا أبو عوانة قال كنا نأتي سعيد الجريري أيام العشر فيقول هو هي أيام شغل وابن آدم إلى الملالة أقرب
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا وهب ابن بقية ثنا خالد بن عبدالله ح وحدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله ابن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسماعيل بن عليه قالا ثنا الجريري عن أبي السليل قال قال لي غنم بن قيس كنا نتواعظ في أول الإسلام بأربع اعمل في فراغك لشغلك واعمل في صحتك لسقمك واعمل في شبابك لكبرك واعمل في حياتك لموتك
حدثنا أحمد ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا حماد بن زيد عن الجريري قال سمع مطرف رجلا يقول استغفرالله وأتوب اليه قال فلعلك لا تفعل
حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف ثنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا سعيد الجريري قال لما سير عامر بن عبدالله ابن عبد قيس إلى الشام شيعه إخوانه فلما كان بظهر المربد قال إني داع فأمنوا قالوا هات فلقد كنا نستبطيء هذا منك فقال اللهم من وشي بي وكذب علي وأخرجني من مصري وفرق بيني وبين إخواني اللهم أكثر ماله وولده وأصح جسمه وأطل عمره
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن سيار عن هلال بن جق ثنا سعيد الجريري قال قلت للحسن يا أبا سعيد الرجل يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب حتى متى قال ما أعلم هذا إلا أخلاق المؤمنين حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عمر بن بحر ثنا أحمد بن أبي الحواري عن سعيد الجريري قال أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام تزعم أنك لا تسألني شيئا فإذا قلت ما شاء الله فقد سألتني كل شيء
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن عبدالله ثنا سيار ثنا جعفر ثنا سعيد عن بعض أشياخه أن أبا الدرداء أبصر رجلا في جنازة وهو يقول جنازة من هذا فقال أبوالدرداء هذا أنت هذا أنت يقول الله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا سعيد أنه بلغه أن أباالدرداء حبس عاما عن الغزو فدفع إلى رجل دراهم وأمره أن يقسمها في الناس ودفع اليه صرة وقال له انظر رجلا يسير حجزة من الناس وفي هيئته بذاذة فضع الصرة في يده قال فمضى الرجل فصنع ما أمره ونظر فإذا هو برجل يسير حجزة من الناس وفي هيئته بذاذة فوضع الصرة في يده فقال فما نظر اليه ورفع بصره إلى السماء فقال راك لا تنسى حذيرك فاجعل حذيرا لا ينساك قال فرجع إلى أبي الدرداء فأخبره فقال ولي النعمة ربها
حدثنا محمد بن أحمد المؤذن ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا حبان بن هلال ثنا سعيد حدثني من سمع وهب بن منبه يقول كان ملك من ملوك الأرض أراد أن يركب إلى أرض فدعا بثياب يلبسها فجيء بثياب فلم تعجبه فقال ائتوني بثياب كذا وكذا حتى عد أصنافا من الثياب كل ذلك لا يعجبه حتى جيء بثياب وافقته فلبسها ثم قال جيئوني بدابة كذا فجيء بها فلم تعجبه ثم قال جيئوني بدابة كذا فجيء بها فلم تعجبه حتى جيء بدابة وافقته فركبها فلما ركبها جاء إبليس فنفخ في منخره نفخة فعلاه كبرا قال وسار وسارت الخيول معه قال فهو رافع رأسه لا ينظر إلى الناس كبرا وعظما فجاءه رجل ضعيف رث الهيئة فسلم عليه فلم يرد عليه السلام ولم ينظر اليه فقال له إنه لي إليك حاجة فلم يسمع كلامه قال فجاء حتى أخذ بلجام دابته فقال أرسل لجام دابتي فقد تعاطيت مني أمرا لم يتعاطه مني أحد قال إن لي إليك حاجة قال أنزل فتلقاني قال لا الآن قال فقهره على لجام دابته فلما رأى أنه قد قهره قال حاجتك قال إنها سر أريد أن أسرها إليك قال فأدنى رأسه إليه فساره قال أنا ملك الموت قال فانقطع وتغير لونه واضطرب لسانه ثم قال دعني حتى آتي أرضي هذه التي خرجت اليها وأرجع من موكبي ثم تمضي في أمرك قال والله لا ترى أرضك أبدا ولا والله لا ترجع من موكبك هذا أبدا قال دعني حتى أرجع إلى أهلي فأقضي حاجة إن كانت قال لا والله لا ترى أهلك وثقلك أبدا قال فقبض روحه مكانه فخر كأنه خشبة قال الجريري وبلغني أيضا أنه لقي عبدا مؤمنا في تلك الحال فسلم عليه فرد عليه السلام فقال إن لي إليك حاجة قال هلم فاذكر حاجتك قال إنها سر فيما بيني وبينك قال فأدنى إليه رأسه ليساره بحاجته فساره فقال أنا ملك الموت قال مرحبا وأهلا مرحبا بمن طالت غيبته علي فوالله ما كان في الأرض غائب أحب إلي أن ألقاه منك قال فقال له ملك الموت اقض حاجتك التي خرجت لها قال ما لي حاجة أكبر عندي ولا أحب إلي من لقاء الله قال فاختر على أي شيء أقبض روحك قال وتقدر على ذلك قال نعم أمرت بذلك قال نعم إذا فقام وتوضأ ثم ركع وسجده فلما رآه ساجدا قبض روحه
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عمر بن بحر الاسدي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول عن الجريري قال بينا داود عليه السلام على باب مجلسه جالس ومعه جليس له من بني إسرائيل إذ مر به رجل فاستطال عليه فغضب جليسه الاسرائيلي فقال له داود عليه السلام لا تغضب فاني قد علمت أني قد أحدثت بيني وبين ربي حدثا فسلط علي هذا فدعني حتى أدخل وأتنصل إلى ربي من الحدث الذي كان مني حتى يعود هذا فيقبل أسفل قدمي قال فدخل وتوضأ وصلى ركعتين واعتذر إلى ربه عز وجل من الحدث الذي حدث منه ثم عاد إلى مجلسه وعاد الرجل نادما فانكب يقبل رجل داود عليه السلام وقال يا نبي الله اغفر لي فقال داود عليه السلام اذهب فقد علمت من أين أتيت
حدثنا أبي ثنا أبوالحسين بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحارث ثنا سيار ثنا جعفر ثنا الجريري قال بلغنا أن داود عليه السلام سأل جبريل عليه السلام أي الليل أفضل فقال ما أدري إلا أن العرش يهتز من السحر أسند الجريري عن الجماهير من التابعين وأدرك من الصحابة أبا الطفيل رضي الله تعالى عنهم
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا عارم أبو النعمان ثنا سعيد بن زيد ثنا الجريري حدثني أبو الطفيل وهو آخذ بيدي ونحن نطوف بالكعبة فقال لا والله لا يحدثك اليوم رجل على وجه الأرض أنه رأى رسول الله غيري قال فقلت فهل تنعت من رؤيته قال نعم كان مقصدا أبيض مليحا رواه عباد بن العوام وخالد بن عبدالله وعبدالوارث وعبد الأعلى الشامي في آخرين عن الجريري
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يزيد بن هارون أنبأنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة
حدثنا أبو بكر ثنا الحارث ثنا يزيد أنبأنا الجريري عن أبي العلاء عن أبي مسلم الحرمي عن الجارود قال قلت أو قال رجل يا رسول الله اللقطة نجدها قال انشدها ولا تكتم ولا تغيب فإن وجدت صاحبها فادفعها إليه وإلا فمما الله يؤتيه من يشاء
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبدالرحمن السقطي الواسطي ثنا يزيد بن هارون أنبأنا الجريري عن أبي الورد بن ثمامة عن اللجلاج أن معاذ بن جبل حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على رجل وهو يقول اللهم إني أسألك الصبر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت الله البلاء فاسأل الله العافية وأتى على رجل يقول اللهم إني أسألك تمام نعمتك فقال يا ابن آدم أتدري ما تمام النعمة قال يا رسول الله دعوة دعوت بها أرجو بها الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم تمام النعمة دخول الجنة والفوز من النار وأتى على رجل وهو يقول ياذا الجلال واللإكرام فقال قد استجيب لك فسل تفرد به عن اللجلاج أبو الورد وحدث به الأكابر عن الجريري منهم إسماعيل بن علية ويزيد بن زريع وعنهما الإمامان علي بن المديني وأحمد بن حنبل
حدثنا محمد بن علي بن مسلم ثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا أبو عمرو الضرير ثنا عدي بن الفضل عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله بنى جنات عدن بيده وبناها لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجعل ملاطها المسك وترابها الزعفران وحصباءها اللؤلؤ ثم قال لها تكلمي فقالت قد أفلح المؤمنون فقالت الملائكة طوبى لك منزل الملوك تفرد به الجريري عن أبي نضرة فرواه وهيب بن خالد عن الجريري نحوه