فمن الطبقة الاولى من التابعين (116/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا موسى بن إسحاق وعبدان بن أحمد قالا ثنا وهب بن بقية ثنا خالد عن الجريري عن حكيم بن معاوية عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة بحر الماء وبحر الخمر وبحر العسل وبحر اللبن ثم تشقق بعد منه الأنهار غريب عن الجريري تفرد به عن حكيم
حدثنا أبو أحمد ثنا موسى وعبدان قالا ثنا وهيب ثنا خالد عن الجريري عن حكيم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين كل مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبعين عاما
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا محمد بن أحمد بن زيد الزهري ثنا مهدي ابن حكيم بن مهدي ثنا يزيد بن هارون أنبأنا الجريري عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض لا والله إنها لسائحة على وجه الأرض حافتاها خيام اللؤلؤ وطينها المسك الأذفر قلت يا رسول الله وما الأذفر قال الذي لا خلط معه
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا إسماعيل بن سيف ثنا عوين بن عمرو القيسي عن الجريري عن عبدالله بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وبواطنها من ظواهرها أعدها الله للمتحابين فيه المتزاورين فيه المتباذلين فيه
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أحمد بن مهدي ثنا محمد بن سعيد الخزاعي ثنا عوين بن عمرو القيسي أخو رياح عن أبي مسعود سعيد الجريري عن عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن جرير بن عبدالله أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت مدحوس من الناس فقام بالباب فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا فلم ير موضعا فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم رداءه فلفه ثم رمى به إليه فقال اجلس عليه يا جرير فأخذه جرير فضمه وقبله ثم رده على النبي صلى الله عليه وسلم وقال أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه غريب من حديث الجريري لم نكتبه إلا من حديث عوين وكذلك الحديث الذي قبله تفرد به عوين عن الجريري
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف ثنا يعقوب بن أبي يعقوب ثنا سعيد بن منصور ثنا أبو قدامة الحارث بن عبيد الأيادي عن سعيد بن أياس عن الجريري عن عبدالله بن شقيق العقيلي عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت هذه الآية والله يعصمك من الناس فأخرج نفسه من القبة فقال انصرفوا فقد عصمني الله من الناس
حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا عفان ثنا الجريري عن أبي نضرة عن عبدالله بن موله عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكفي أحدكم من الدنيا كزاد الراكب
ومنهم الواعظ الناصح المنقى من العار الفاضح كان يلاحظ الاكساب ولا ينشرح للانتحاب الفضل بن عيسى الرقاشي
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا عمر بن أبي الحارث الهمداني ثنا محبوب بن عبدالله النميري النحوي ثنا عبيدالله بن أبي المغيرة القرشي قال كتب الي الفضل بن عيسى أما بعد فان الدار التي أصبحنا فيها دار بالبلاء محفوفة وبالفناء موصوفة كل ما فيها إلى زوال ونفاد بينا أهلها منها في رخآء وسوور إذ صيرتهم في وعثاء ووعور أحوالها مختلفة وطبقاتها منصرفة يضربون ببلائها ويمتحنون برخائها العيش فيها مذموم والسرور فيها لا يدوم وكيف يدوم عيش تغيره الآفات وتنوبه الفجيعات وتفجع فيها الرزايا وتسوق أهلها المنايا إنما هم بها أعراض مستهدفة والحتوف لهم مستشرفة ترميهم بسهامها تغشاهم بحمامها ولا بد من الورود بمشارعه والمعاينة لفظائعه أمر سبق من الله في قضائه وعزم عليه في امضائه فليس منه مذهب ولا عنه مهرب ألا فأخبث بدار يقلص ظلها ويفنى أهلها إنما هم بها سفر نازلون وأهل ظعن شاخصون كأن قد انقلبت الحال وتنادوا بالإرتحال فأصبحت منهم قفارا قد انهارت دعائمها وتنكرت معالمها واستبدلوا بها القبور الموحشة التي استبطنت بالخراب وأسست بالتراب فمحلها مقترب وساكنها مغترب بين أهل موحشين وذوي محلة متشاسعين لا يستأنسون بالعمران ولا يتواصلون تواصل الاخوان ولا يتزاورون تزاور الجيران قد اقتربوا في المنازل وتشاغلوا عن التواصل فلم أر مثلهم جيران محلة لا يتزاورون على ما بينهم من الجوار وتقارب الديار وأنى ذلك منهم وقد طحنهم بكلكله البلى وأكلتهم الجنادل والثرى وصاروا بعد الحياة رفاتا قد فجمع بهم الاحباب وارتهنوا فليس لهم إياب وكان قد صرنا إلى ما صاروا فنرتهن في ذلك المضجع ويضمنا ذلك المستودع يؤخذ بالقهر والاعتسار ليس ينفع منه شفق الحذار والسلام قال قلت له فأي شيء كتبت إليه قال لم أقدر له على الجواب
حدثنا أبو عمر عبدالله بن محمد الضبي ثنا أحمد بن عبدالعزيز الجوهري ثنا زكريا بن يحيى المقريء ثنا الأصمعي والعتبى قالا ثنا عتبة بن هارون قال مر فضل الرقاشي وأنا معه بمقبرة فقال يأيها الديار الموحشة التي نطق بالخراب فناؤها وشيد في التراب بناؤها فمحلها مقترب وساكنها مغترب في محلة المتشاغلين لا يتواصلون تواصل الاخوان ولا يتزاورون تزاور الجيران
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين حدثني عبيدالله بن محمد قال سمعت أبي يقول قال فضل الرقاشي ما تلذذ المتلذذون ولا استطارت قلوبهم بشيء كحسن الصوت بالقرآن وكل قلب لا يجب 1 على حسن الصوت بالقرآن فهو قلب ميت قال الفضل وأي عين لا تهمل على حسن الصوت إلا عين غافل أولاه
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله ابن محمد بن سفيان حدثني إبراهيم بن عبدالملك عن يزيد بن أبي حكيم حدثني الحكم بن أبان قال قال الفضل بن عيسى إذا احتضر ابن آدم قيل للملك الذي كان يكتب له كف قال لا وما أدري لعله يقول لاإله إلا الله فأكتبها له
حدثنا محمد بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين عن أبيه قال قال الفضل الرقاشي إذا كمد الحزن فتر وإذا فتر انقطع أسند الكثير وأكثر روايته عن محمد بن المنكدر أحاديث لم يتابع عليها
فمنها ما حدثنا محمد بن إسحاق المديني وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم ابن محمد بن الحارث ثنا عبدالأعلى بن حماد النرسي ثنا أبو عاصم العباداني عن الفضل الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن العبد ليدعو الله وهو عليه غضبان فيعرض عنه ثم يدعوه فيعرض عنه فيقول لملائكته أبى عبدي أن يدعو غيري فقد استحييت منه يدعوني وأعرض عنه أشهدكم أني قد استجبت له
حدثنا أبو عمر بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا سعيد بن يعقوب ثنا أبو عاصم العباداني عن الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يدعو بعبده يوم القيامة فيقول إني قلت أدعوني استجب لكم فهل دعوتني فيقول نعم فيقول أرأيت يوم نزل بك كذا وكذا مما كرهت فدعوتني فعجلت لك في الدنيا فيقول نعم ويقول دعوتني في كذا وكذا فلم أقضها فادخرتها لك في الجنة حتى يقول العبد ليته لم يستجب لي في الدنيا دعوة
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا محمد بن يونس الشامي ثنا يعقوب بن إسماعيل السلال ح وحدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى البصري ثنا محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب قالا ثنا أبو عاصم العباداني عن الفضل الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور غلب على نور الجنة فرفعوا رؤسهم فاذا الرب قد أشرف عليهم فقال السلام عليكم يا أهل الجنة وهذا في القرآن سلام قولا من رب رحيم سلوني قالوا نسألك الرضا عنا فقال رضائي أدخلكم داري وأنالكم كرامتي وهذا أوانها فسلوني قالوا نسألك الزيارة إليك فيؤتون بنجائب من ياقوت أحمر أزمتها من زبرجد أخضر فيحملون عليها تضع حوافرها عند منتهى طرفها حتى تنتهي بهم إلى جنة عدن وهي قصبة الجنة ويأمر الله بأطيار على أشجارها يجاوبن الحور العين بأصوات لم تسمع الخلائق مثلها تقلن نحن الناعمات فلا نبؤس نحن الخالدات فلا نموت إنا أزواج كرام لكرام طبنا لهم وطابوا لنا قال ويأمر الله بكثبان المسك الأذفر فينثرها عليهم فتقول الملائكة سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ثم تجيئهم ريح يقال لها المثيرة ثم تقول الملائكة ربنا قد جاء القوم فيقول ربنا عز وجل مرحبا بالطائعين مرحبا بالصادقين فقال ادخلوها سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار قال فيكشف لهم عن الحجاب فينظرون إلى الله عز وجل وينظر الله إليهم فينصرفون في نور الرحمن حتى لا يبصر بعضهم بعضا ويقول الله ارجعوا إلى منازلكم بالتحف فيرجعون إلى منازلهم بالتحف وقد أبصر بعضهم بعضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك قول الله عز وجل نزلا من غفور رحيم وقال ابن أبي الشوارب في حديثه لا يزال الله ينظر إليهم وينظرون إليه ولا يلتفتون إلى نعيمهم ما داموا ينظرون اليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم وفي ديارهم
حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا أبو عاصم العباداني عن الفضل الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كأني أنظر إلى تدافع أمتي بين الحوض والمقام فيلقى الرجل الرجل فيقول يا فلان أشربت فيقول نعم ويلقى الرجل الرجل فيقول يا فلان أشربت فيقول لا والله صرف وجهي فما قدرت أن أشرب فيرجع
حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن حفص المعدل ثنا عبدالله بن أحمد بن سوادة ثنا عبدالله بن أبي زياد ثنا سيار ثنا أبو عاصم ثنا الفضل بن عيسى ثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل يا محمد إن ربك ليخاطبني يوم القيامة فيقول يا جبريل مالي أرى فلان بن فلان في صفوف النار فأقول يا رب إنه لم توجد له حسنة يعود عليه خيرها فيقول يا جبريل فاني سمعته يقول في دار الدنيا يا حنان يا منان فأتيه فاسأله ما أراد بقوله يا حنان يا منان قال فآتيه فاسأله فيقول هل من حنان أو منان غير الله فآخذ بيده من صفوف أهل النار فأدخله في صفوف أهل الجنة
حدثنا محمد بن حميد ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا محمد بن بكر المقدمي ثنا المعتمر بن سليمان عن الفضل بن عيسى عن محمد بن المنكدر عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده إن العار والتخزية لتبلغ من ابن آدم يوم القيامة يوم يقوم بين يدي الله ما يتمنى أن ينصرف به وقد علم أنه إنما ينصرف به إلى النار
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا يوسف القطان ثنا علي بن عاصم عن الفضل بن عيسى عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كلم الله تعالى موسى عليه السلام من الطور كلمه بغير الكلام الذي كلمه به يوم ناداه فقال موسى يا رب هذا كلامك الذي كلمتني به قال يا موسى إنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان ولي قوة الألسنة كلها فلما رجع موسى عليه السلام إلى بني إسرائيل قالوا له صف لنا كلام الرحمن قال لا أستطيع ألم تروا إلى أصوات الصواعق تقبل في أجلي جلاء يسمعونه فإنه قريب منه وليس به هذه الأحاديث مما تفرد بها الفضل عن محمد بن المنكدر ولم يتابع عليه وما رواه عنه أبو عاصم العباداني فمن مفاريده عن الفضل واسمه عبدالله بن عبيدالله المري بصري سكن عبادان وفيه وفي الفضل ضعف ولين
ومنهم الورع البكاء كهمس بن الحسن أبو عبدالله الدعاء حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا عمارة بن زاذان قال قال كهمس يا أبا سلمة أذنبت ذنبا فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة قلت وما هو يا أبا عبدالله قال زارني أخ لي فاشتريت له سمكا بدانق فلما أكل قمت إلى حائط جار لي فأخذت منه قطعة طين فمسح بها يده فانا أبكي عليه منذ أربعين سنة
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا عباس بن أبي طالب ثنا غسان بن المفضل حدثني أبو عبدالرحمن الحنفي قال سقط من كهمس دينار في الطريق فرجع في طلبه قال فوجده فلما صار في يده قال أحمد ما أدري أهو ديناري أو غيره
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم الدروقي حدثني الهيثم بن معاوية عن شيخ من أصحابه قال كان كهمس يصلي ألف ركعة في اليوم والليلة فإذا مل قال لنفسه قومي يا مأوى كل سوء فوالله ما رضيتك لله ساعة قط
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا العباس بن أبي طالب ثنا غسان بن الفضل العلائي حدثني أبو عبدالرحمن الحنفي قال رأى كهمس بن الحسن عقربا في البيت فأراد أن يقتلها أو يأخذها فسبقته إلى جحرها فأدخل يده في الجحر يأخذها وجعلت تضربه فقيل ما أردت إلى هذا لم أدخلت يدك في جحرها تخرجها قال إني أحمد خفت أن تخرج من الجحر فتجيء إلى أمي فتلدغها وكان يمينه الذي يحلف به إني أحمد وأحمد
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو معاوية الغلابي ثنا سعيد بن عامر قال مر بكهمس فارس زمن الفتنة وكهمس آخذ بعر لي راوية فقال اسقني فقال أحمد ربي لأن كنت من هؤلاء ما أسقيتك
حدثنا عبدالله بن جعفر بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا سعيد بن عامر قال كان كهمس رجلا صالحا من بني حنيفة وكان يعمل في الحصاصات وكان يؤذن وكان يقوم على أمه حتى ماتت ثم خرج فأقام بمكة حتى مات وكان أتى السوق فاشترى لامه سكرا بدانق فوضع صاحب السكر وزن نصف درهم فقال رجل من جيران صاحب السكر له أما تتقي الله تضع وزن نصف درهم فقال كهمس أحمد يعني ربه وكانت يمينه ما رأيت دانقا أكبر منه
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن بن نوح بن عبدالملك بن قريب قال كان كهمس يعمل في الجص كل يوم بدانقين فاذا أمسى اشترى به فاكهة فأتى بها إلى أمه
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبيدالله بن محمد القرشي حدثني شيخ من بني نمير قال كان كهمس أبر شيء بأمه قال فكان في جيرانهم عرس فيه مخنثون قال فجعلوا يرفعون أصواتهم يغنون فكان هكذا يتكلم أحمد ما تحسنون فأرسل إليهم سليمان بن علي الهامشي بصرة وكان يكسح البيت ويخدم أمه فأرسل بالصرة إليه أحسبه قال اشتر بها خادما لأمك لأنه كان مشغولا بخدمتها فأراده على أن يأخذها فأبى فألقاها في البيت فأخذها وخرج يتبعه حتى دفعها إليه
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا العباس بن أبي طالب ثنا غسان بن المفضل حدثني رجل من قريش قال كان عمرو بن عبيد يأتي كهمسا يسلم عليه ويجلس عنده هو وأصحابه فقالت له أمه إني أرى هذا وأصحابه وأكرههم وما يعجبوني فلا تجالسهم قال فجاء إليه عمرو وأصحابه فأشرف عليهم فقال إن أمي قد كرهتك وأصحابك فلا تأتوني
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا موسى بن هلال ثنا هشام بن حسان قال دخلنا على كهمس وهو بمكة وهو في دار لسليمان بن علي على المسعى قد اشتراها بأربعين ألف دينار قال هشام وقد أنفق عليها مثلها قال فدخلنا عليه بعد العصر فرفع إنسان رأسه من أصحابنا فنظر إلى سقف البيت فقال يا أبا عبد الملك يسرك أن هذه الدار لك تأكل غلتها فقال كهمس لا والله ما يسرني لو أنها لي بأربعة دراهم قال هشام فلا أرى رجلا يحلف على يمين بعد العصر وهو كاذب
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد الدروقي ثنا أبو عبد الرحمن عن حفص بن حميد قال قال عبدالله بن المبارك كنا مع كهمس فدنا من الماء ليشرب فذاقه فوجده باردا فأمسك فقال هاك أبا عبد الرحمن تحاسب بفضلها
حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا أبو محمد عبد الملك بن إبراهيم حدثني موسى بن هلال العبدي قال قال لي كهمس بمكة كان لي جار يشتري هذا التمر والرطب ويسل لي عن الحوائط فمنذ مات تركت التمر
حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ثنا الحسن بن علي الحنفي ثنا يحيى بن كثير صاحب البصري قال اشترى كهمس دقيقا بدرهم فأكل منه فلما طال عليه كاله فإذا هو كما وضعه فجعل بعد لا يأخذ منه شيئا إلا نقص حتى فنى
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا خلف بن الوليد حدثني رجل من أهل الرملة يكنى أبا عطاء قال كان كهمس يقول في جوف الليل أراك معذبي وأنت قرة عيني يا حبيب قلباه
حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا محمد بن المثنى ثنا عبدالله بن نور ثنا موسى الراسبي أن بديلا وشميطا وكهمسا اجتمعوا في بيت بعضهم فقالوا تعالوا اليوم حتى نبكي على الماء البارد
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا المفضل بن غسان ثنا يحيى عن الاصمعي عن اسحاق بن إبراهيم قال دخلت عن كهمس العابد فقرب الينا اثنتي عشرة بسرة حمراء وقال هذا الجهد من أخيكم والله المستعان أسند كهمس عن جماهير التابعين ومشاهيرهم
فمنه ما حدثنا حبيب بن الحسن وفاروق الخطابي في جماعة قالوا ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيبي ثنا كهمس بن الحسن عن عبدالله ابن شقيق العقيلي قال قلت لعائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فقالت لا إلا أن يجيىء من مغيبه قلت أو كان يصلي جالسا قالت بعد ما حطمته السن قلت أفكان يقرن السور قالت المفصل قلت أفكان يصوم شهرا كله إلا رمضان قالت لا أعلمه أفطر شهرا كله حتى يصيب منه حتى مضى لوجهه صلى الله عليه وسلم
حدثنا حبيب بن الحسن وفاروق وسليمان في آخرين قالوا ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبد الرحمن بن حماد ثنا كهمس بن الحسن عن عبدالله بن شقيق عن محجن بن الأذرع قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة ثم عرض لي وأنا خارج من طريق المدينة قال فأخذ بيدي فانطلقنا حتى صعدنا على أحد فاقبل على المدينة فقال لها قولا وكان فيما قال ويل إنها قربة يدعها أهلها كأينع ما تكون قال قلت يا رسول الله من يأكل ثمرها قال عافية الطير والسباع ولا يدخلها الدجال كلما أراد أن يدخلها يلقاه بكل نقب ملك مسلط ثم أقبل حتى إذا كنا بباب المسجد إذا رجل يصلي قال تقوله صادقا قلت يا نبي الله هذا فلان هذا أكثر أهل المدينة صلاة أومن أكثر أهل المدينة صلاة فقال لا تسمعه فيهلك لا تسمعه فتهلكه
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا يحيى بن مطرف ثنا أبو ظفر ثنا جعفر ابن سليمان عن كهمس بن الحسن عن عبدالله بن بريده عن عائشة قالت جاءت امرأة تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تلقه فجلست تنتظره حتى جاء فقلت يا رسول الله إن لهذه المرأة حاجة قال لها ما حاجتك قالت إن أبي زوجني من ابن أخ له ليرفع خسيسته في ولم يستأمرني فهل لي في نفسي أمر قال نعم قالت ما كنت لأرد على أبي شيئا صنعه ولكن أحببت أن تعلم النساء لهن في أنفسهن مؤامرة أم لا
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبد الرحمن المقرى ثنا كهمس عن مصعب بن ثابت عن عبدالله بن الزبير قال قال عثمان وهو بخطب على منبره إني محدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لم يكن يمنعني أن أحدثكم إلا الظن بكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها
حدثنا فاروق وحبيب ومحمد بن سليمان الهاشمي في جماعة قالوا ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبد الرحمن بن حماد ثنا كهمس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مراء في القرآن كفر
ومنهم ذو الخوف العظيم والقلب السليم عطاء السليمي انحله الفزع وأذبله الضرع فكانت المعرفة ذمامه والمخافة زمامه
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن الزبير الحميدي ثنا سفيان بن عيينة أخبرني بشر بن منصور قال قلت لعطاء السليمي أرأيت لو أن نارا أشعلت ثم قيل من دخلها نجا ترى كان أحد يدخلها فقال عطاء لو قيل ذلك لي لخشيت أن تخرج نفسي قبل أن أصل اليها
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني محمد بن عباد ثنا سفيان ابن عيينة أخبرني بشر بن منصور قال قلت لعطاء السليمي أرأيت لو أن نارا أوقدت فقيل لرجل من دخل هذه النار دخل الجنة ترى أن أحدا من الناس يدخل فيها قال إني أظن لو قيل لي ذلك لخرجت نفسي قبل أن أدخل فيها فرحا
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي ثنا سفيان بن عيينة ثنا بشر بن منصور قال قال لي عطاء السليمي يا أبا بشر لو أن نارا أججت فقيل لي ارم بنفسك فيها لا تصير إلى جنة ولا إلى نار لظننت أن نفسي ستخرج فرحا قبل أن أصير إليها
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا سفيان بن عيينة عن بشر بن منصور قال قلت لعطاء السليمي وهو جار له أرأيت لو أن إنسانا قيل له وقد أوقدت نار من دخل هذه النار نجا من النار فقال عطاء لو قيل لي ذلك لخشيت أن تخرج نفسي فرحا قبل أن أقع فيها
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا موسى بن هلال العبدي حدثني بشر بن منصور قال كنت أوقد بين يدي عطاء العبدي وهو السليمي في غداة باردة فقلت له يا عطاء يسرك الساعة لو أنك أمرت أن تلقي نفسك في هذه النار ولا تبعث إلى الحساب قال فقال لي إي ورب الكعبة قال ثم قال والله مع ذلك لو أمرت بذلك لخشيت أن تخرج نفسي فرحا قبل أن أصل إليها
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم الدروقي ثنا عمرو بن أبي رزين عن بشر بن منصور قال كنت مع عطاء السليمي في بيت ونار قد أججت في ناحية البيت فقال لي يا بشر لو أن قائلا قال لي من قبل ربي خيرني فقال اختر أن تلقي نفسك في هذه النار ولا تبعث للحساب أم تخرج من الدنيا على حالك لا تدري إلى الجنة تصير أم إلى نار قال لظننت يا بشر أن نفسي ستخرج فرحا اختيارا لها قبل أن أقع فيها
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدروقي حدثني عبدالرحمن بن مهدي عن بشر بن منصور قال كان عطاء السليمي يعجبه الصلاء فذكر نحوا من حديث عمرو بن أبي رزين وقال في حديثه إني والله الذي لا إله إلا هو لو كان ذلك لظننت أن نفسي تخرج فرحا قبل أن أقع فيها قال عبد الرحمن وكان قد أقعد من الخوف
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني أبو عبدالله بن عبيدة ثنا يحيى ابن راشد ثنا مرجا بن وادع الراسبي قال دخلنا على عطاء السليمي وهو يوقد تحت قدر فقال له بعضنا أيسرك أنك أحرقت بهذه النار ولم تبعث قال أو تصدقوني فوالله لوددت أني أحرقت بها ثم أحرقت ثم أحرقت ولم أبعث
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن هارون بن سليمان ثنا سليمان بن داود ثنا نعيم بن مورع قال أتينا عطاء السليمي وكان عابدا فدخلنا عليه فجعل يقول ويل لعطاء ليت عطاء لم تلده أمه وعليه مدرعة فلم يزل كذلك حتى اصفرت الشمس فذكرنا بعد منازلنا فقمنا وتركناه وكان يقول في دعائه اللهم ارحم غربتي في الدنيا وارحم مصرعي عند الموت وارحم وحدتي في قبري وارحم قيامي بين يديك
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ثنا علي بن بكار قال تركت عطاء السليمي بالبصرة حين خرجت إلى ههنا يعني الثغر ثم قال علي فمكث عطاء السليمي أربعين سنة على فراشة لا يقوم من الخوف ولا يخرج وكان يتوضأ على فراشه ثم قال علي وأي شئ أربعين سنة لقد أطاع الله عدد شعر رأسه وجسده
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبيدالله بن محمد القرشي قال سمعت صالحا وذكر عطاء السلمي وذكر ما بلغ الخوف منه فقال اللهم إنا نسألك خوفا غير باهض قال عبيدالله الذي يقرح ولا قاطع ولا جاهد خوفا مقويا على طاعتك حاجزا عن معصيتك
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا أحمد بن الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كان عطاء السليمي قد اشتد خوفه وكان لا يسأل أبدا الجنة فإذا ذكرت عنده الجنة قال نسأل الله العفو
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى حدثني محمد بن مرزوق عن من ذكره قال نسي عطاء السليمي القرآن من الخوف
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم ثنا جعفر بن أبي جعفر الرازي عن أبي جعفر السائح قال كان عطاء السليمي يقول التمسوا لي هذه الأحاديث في الرخص عسى الله أن يروح عني ما أنا فيه من الغم
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد أخبرت عن نعيم بن مورع ابن توبة العنبري قال كان عطاء السليمي إذا فرغ من وضوئه انتفض وارتعد وبكى بكاء شديدا فيقال له في ذلك فيقول إني أريد أن أقدم على أمر عظيم أريد أن أقوم بين يدي الله عز وجل
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا ابن عبيدة حدثني يحيى بن راشد حدثني العلاء بن محمد قال دخلت على عطاء السليمي وقد غشي عليه فقلت لأمرأته أم جعفر ما شأن عطاء فقالت سجرت جارتنا التنور فنظر اليها فخر مغشيا عليه
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال حدثتني عفيرة العابدة وكانت قد ذهب بصرها من العبادة قالت كان عطاء إذا بكى بكى ثلاثة أيام وثلاث ليال قالت عفيرة وحدثني إبراهيم المحلى قال أتيت عطاء السليمي فلم أجده في بيته قال فنظرت فاذا هو في ناحية الحجرة جالس واذا حوله بلل قال فظننت أنه أثر وضوء يوضأه فقالت لي عجوز معه في الدار هذا أثر دموعه
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عمرو بن أبي رزين وعبدالله بن سليمان يزيد أحدهما على صاحبه عن صالح المري قال كان عطاء السليمي قد أضر بنفسه حتى ضعف قال فقلت له إنك قد أضررت بنفسك وأنا متكلف لك شيئا فلا ترد على كرامتي قال افعل قال فاشتريت سويقا من أجود ما وجدت وسمنا فجعلت له شريبة فلتتها وحليتها فارسلت بها مع ابني وكوزا من ماء فقلت له لا تبرح حتى يشربها قال فرجع فقال قد شربها فلما كان من الغد جعلت له نحوها ثم سرحت بها مع ابني فرجع بها لم يشربها قال فأتيته فلمته وقلت له سبحان الله رددت علي كرامتي إن هذا مما يعينك ويقويك على الصلاة وعلى ذكر الله قال فلما رآني قد وجدت من ذلك قال يا أبا بشر لا يسؤك الله قد شربتها أول ما بعثت بها فلما كان الغد زاولت نفسي على أن أسيغها فما قدرت على ذلك إذا أردت أن أشربه ذكرت هذه الآية يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان الآية فبكى صالح عندها فقلت في نفسي ألا أراني في واد وأنت في آخر