فمن الطبقة الاولى من التابعين (117/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن قدامة ثنا سعدان بن جامع عن مسكين أبي فاطمة عن صالح المري قال قلت لعطاء السليمي إنك قد ضعفت فلو صنعنا لك سويقا وتكلفناه قال فصنعت له سويقا فشرب منه شيئا ثم مكث أياما لا يشرب فقلت صنعنا لك سويقا وتكلفناه فقال يا أبا بشر إني إذا ذكرت النار لم أسغه
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا موسى بن هلال حدثني موسى بن سعيد عن صالح المري قال أتيت عطاء فقلت يا شيخ قد خدعك إبليس فلو شربت كل يوم شربة من سويق فتقوى على صلاتك وعلى وضوئك قال فأعطاني ثلاثة دراهم وقال يا أبا صالح تعهدني كل يوم بشربة من سويق قال فأخذت قدر ثمن كيجلة قال فدققت فيها سكرا ولتتها بسمن وقلة ماء وألقيت دراهمه تحت فراشي قال فاحتبس ابني طويلا فقلت له أي شئ حبسك قال يا أبت بعد الشد شربها قال فسكت عنه حتى إذا كان من الغد لذلك الوقت أرسلت إليه بثمنها فاحتبس علي ابني احتباسا شديدا قال ثم جاء فقلت يا بني أي شئ حبسك قال يا أبت شرب منه وبقي منه فسقاني فشربته فقلت نصف شربة خير من لا شئ قال حتى إذا كان من الغد أرسلت إليه مثلها فإذا ابني قد ردها علي فقلت مالك قال قال اذهب إلى أبيك قل لا أستطيع شربها قال فقمت فأتيته فقلت يا شيخ قد خدعك إبليس قال فقال لي ويحك يا صالح إني والله إذا ذكرت جهنم ما يسيغني طعام ولا شراب قال قلت أنت والله في واد وأنا في واد لا عاتبتك أبدا
حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن النضر قالا ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى الواسطي ح وحدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين حدثني الصلت بن حكيم حدثني أبو يزيد الهدادي قال انصرفت ذات يوم من الجمعة فاذا عطاء السليمي وعمر بن درهم يمشيان وكان قد بكى حتى عمش وكان قد صلى حتى دبر فقال عمر لعطاء حتى متى نلهو ونلعب وملك الموت في طلبنا لا يكف قال فصاح عطاء صيحة خر مغشيا عليه فانشج موضحة واجتمع الناس وقعد عمر عند رأسه فلم يزل على حاله حتى المغرب ثم أفاق فحمل
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان حدثني محمد بن الحسين ثنا الصلت بن حكيم بن بكار عن سعير قال مررت بعطاء السليمي فقال من أين جئت قلت من عند أخيك الحسن قال فما قال قلت قال الدنيا مطية المؤمن إلى ربه عليها يرتحل المؤمن إلى ربه فأصلحوا مطاياكم تبلغكم إلى ربكم قال فخر عطاء مغشيا عليه
حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن النضر قالا ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسين ثنا الصلت بن حكيم ثنا العلاء ابن محمد البصري قال شهدت عطاء السليمي خرج في جنازة فغشي عليه أربع مرات حتى صلى عليها كل ذلك يغشى عليه ثم يفيق فاذا نظر إلى الجبان خر مغشيا عليه
حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد قالا ثنا عبد الرحمن ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسين ثنا صالح بن أبي ضرار ثنا الوليد بن مسلم عن خليد بن دعلج قال كنا عند عطاء السليمي فقيل له إن فلان ابن علي قتل أربعمائة من أهل دمشق على دم واحد فقال متنفسا هاه ثم خر ميتا
حدثنا الوليد ومحمد قالا ثنا عبد الرحمن ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسين ثنا سجف بن منظور ثنا سرار أبو عبيدة قال انقطع عطاء السلمي قبل موته بثلاثين سنة قال وما رأيت عطاء إلا وعيناه تفيضان قال وما كنت أشبه عطاء إذا رأيته إلا بالمرأة الثكلى قال وكأن عطاء لم يكن من أهل الدنيا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني سيار بن حاتم حدثني بشر بن منصور قال كنت أسمع عطاء السيلمي كل عشية بعد العصر يقول غدا عطاء في القبر غدا عطاء في القبر
حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن حدثني أبي عن حماد بن زيد قال كان عطاء لا يتكلم فاذا تكلم قال عطاء غدا هذه الساعة في القبر
حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني أبو عبدالله بن عبيدة قال سمعت عفيرة تقول لم يرفع عطاء رأسه إلى السماء ولم يضحك أربعين سنة فرفع رأسه مرة ففزع فسقط ففتق فتقا في بطنه
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا أبو عبدالله بن عبيدة حدثني يحيى بن راشد ثنا العلاء بن محمد قال رأيت عطاء السيلمي كالشن البالي وكنت إذا رأيت عطاء كأنه رجل ليس من أهل الدنيا ودخلت عليه فقالت إمرأته أما ترى عطاء بكى الليل والنهار لا يفيق
حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن حدثني سيار قال سمعت جعفرا يقول هاجت ريح بالبصرة وظلمة قال فتشاغل الناس إلى المساجد قال فقلت أنا إلى من أذهب قال فأتيت عطاء فاذا هو قائم في الحجرة ويده على رأسه قال وهو يقول إلهي لم أكن أرى أن تبقيني حتى تريني أعلام القيامة قال فما زال قائما في مقامه ذلك حتى أصبح
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا ابن عبيدة ثنا يحيى بن راشد ثنا مرجا بن وادع الراسبي قال كان عطاء إذا هبت ريح وبرق ورعد قال هذا من أجلي يصيبكم لو مات عطاء استراح الناس قال وكنا ندخل على عطاء فإذا قلنا له زاد الطعام قال هذا من أجلي يصيبكم غلاء الطعام لو مت أنا لاستراح الناس
حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي حدثني محمد بن صالح الضبي قال قال عطاءالسليمي لمالك بن دينار يا أبا يحيى شوقنا فقال له إن في الجنة حورا يتباهى بها أهل الجنة من حسنها لولا أن الله كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا عن آخرهم من حسنها قال فلم يزل عطاء كمدا من قول مالك أربعين عاما
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين بن نصر حدثني أحمد بن إبراهيم بن كثير حدثني أبو عبدالله بن عبيدة حدثني عبد الملك بن قريب الاصمعي حدثني أبو يزيد قال قال عطاء مات حبيب مات مالك مات فلان ليتني مت فكان أهون لعذابي
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن عمرو ثنا معاوية الكندي قال كان عطاء صائما فدخل الماء في يوم صائف فسكن عنه العطش فقال يا نفس إنما طلبت لك الراحة لا دخلت بعد هذا اليوم الماء أبدا قال وكان عند حجام والمحجم على عنقه فمر صبي بيده مشعلة نار فأصابت النار الريح فسمع ذلك منها فخر مغشيا عليه فحمل إلى منزله لا يعقل
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا أبو عبيد الله بن عبيدة حدثني خزيمة بن زرعة ثنا محمد بن كثير عن إبراهيم ابن أدهم قال كان عطاء يمس جسده بالليل خوفا من ذنوبه مخافة أن يكون قد مسخ وكان إذا إنتبه يقول ويحك يا عطاء ويحك
حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا غسان ابن المفضل ثنا بشر بن منصور السليمي قال كان عطاء يرى أو يقول إنه شر من أبي مسلم بستين مرة
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا خلف بن عبيدالله ثنا نصر بن علي ح وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم قالا ثنا الأصمعي ثنا معتمر بن سليمان قال قلت لجار لعطاء السليمي من كان يستقي لعطاء وضوءه قال كان في داره مخنثون فكانوا يستقون له قال فقلت أما كان يقذرهم قال كانوا عنده خيرا من نفسه بكثير
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن قال سمعت عبد الخالق قال قال رجل لعطاء يوما ما هذا الذي تصنع بنفسك قتلت نفسا أي شئ صنعت قال اصطدت حماما لجار لي منذ أربعين سنة قال ثم قال أما إني تصدقت بثمنه كأنه لم يعرف صاحبه
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن قال سمعت عبد الخالق بن عبدالله العبدي قال كان عطاء إذا جن عليه الليل خرج إلى المقابر فوقف على أهل القبور ثم يقول يا أهل القبور متم فواموتتاه ثم يبكي ويقول يا أهل القبور عاينتم ما عملتم فوا عملاه فلا يزال كذلك حتى يصبح
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا محمد بن الحسين حدثني سليمان بن أيوب البصري حدثني مرجا بن وادع قال قال عطاء السليمي كنت أشتهي الموت وأتمناه فأتاني آت في منامي فقال يا عطاء أتتمنى الموت فقلت أين ذاك قال فتقلب في وجهه ثم قال لو عرفت شدة الموت وكربه حتى يخالط قلبك معرفته لطار نومك أيام حياتك ولذهل عقلك حتى تمشي في الناس والها قال عطاء طوبى لمن نفعته عيشته فكان طول عمره زيادة في عمله ووالله ما أرى عطاء كذلك ثم بكى
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا أبو جعفر الطباع قال سمعت مخلدا يقول ما رأيت أحدا كان أفضل من عطاء فلقد كانت الفاكهة تمر بما فيها لا يعلم سعرها ولا يعرفها
حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن النضر قالا ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسين ثنا شعيب بن محمد الأزدي حدثني صالح المري قال قال لي عطاء يا أبا بشر أشتهي الموت ولا أرى أن لي فيه راحة غير أني قد علمت أن الميت قد حيل بينه وبين الأعمال فاستراح من أن يعمل بمعصية فيحبط على نفسه والحي في كل يوم هو من نفسه على وجل وآخر ذلك كله الموت
حدثنا أبو بكر عبدالله بن يحيى الطلحي ثنا حبيب بن نصر المهلبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين حدثني شعيب بن محرز حدثني صالح المري قال قلت لعطاء السليمي ما تشتهي فبكى فقال أشتهي والله يا أبا بشر أن أكون رمادا لا يجتمع منه سفة أبدا في الدنيا ولا في الآخرة قال صالح فأبكاني والله وعلمت أنه إنما أراد النجاة من عسر يوم الحساب
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ثنا بشر بن منصور قال كان عطاء السليمي يقول رب ارحم في الدنيا غربتي وفي القبر وحدتي وطول مقامي غدا بين يديك
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن بهرام الأندحي ثنا محمد بن مرزوق ثنا شداد بن علي الهفاني ثنا عبد الواحد بن زيد قال دخلنا على عطاء السليمي وهو في الموت فنظر الي أتنفس فقال مالك فقلت من أجلك فقال والله لوددت أن نفسي بقيت بين لهاتي وحنجرتي تتردد إلى يوم القيامة مخافة أن تخرج إلى النار
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا سيار ثنا مسكين أبو فاطمة قال سمعت عطاء السليمي يقول بلغنا أن الشهوة والهوى يغلبان العلم والعقل والبيان
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني محمد بن عباد ثنا سفيان بن عيينة قال حدثونا قال كان إذا قالوا لعطاء السليمي ادع لنا قال اللهم لا تمقتنا فان كنت مقتنا فاغفر لنا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد قال رجعنا من جنازة فدخلنا على عطاء السليمي فلما رآنا كأنه خاف أن يدخله شئ أي لكثرتنا فقال اللهم لا تمقتنا أو اللهم لا تمقتني ثم قال سمعت جعفر بن زيد العبدي يقول مر رجل فجلس فأثنوا عليه خيرا فلما جاوزهم قام وقال اللهم إن كان هؤلاء لا يعرفوني فأنت تعرفني
حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن النضر قالا ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسين حدثني أحمد بن اسحاق الحضرمي ثنا إبراهيم بن يعقوب قال كان عطاء السليمي إذا سمع صوت الرعد قام وقعد وأخذ ببطنه كأنه إمرأة ماخض ويقول قد كنت أرجو أن أموت قبل أن يجئ الشتاء
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني عبدالله بن عمر القواريري قال سمعت حماد بن زيد يقول زعم عطاء قال سمعت جعفر بن زيد العبدي يقول مر رجل بقوم فأثنوا عليه وأسمعوه فلما جاوزهم وقف قال وأشار عبيد الله برأسه إلى السماء 1 فقال اللهم إن كانوا لا يعرفوني فأنت تعرفني
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني نصر بن علي ثنا نوح بن قيس حدثني عطاء السليمي قال رأيت عبدالله بن غالب جاء إلى ابن الأشعث وهو في جوانا على منبر من حديد ومعه أصحابه عليهم الثياب البيض متحنطين فصعد إليه المنبر فقال على ما نبايعك قال على كتاب الله وسنة رسول الله فبايعه فكان يوجد من قبره ريح المسك
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبدالله بن أبي جميل المروزي عن حفص بن حميد عن ابن المبارك قال قيل لعطاء لقيت الحسن قال مع ابن عون مرة قال ابن المبارك لكن مع غير ابن عون مرارا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني أبو عبدالله ثنا الأصمعي حدثني حماد بن زيد قال قلت لعطاء عندك عن أنس شئ قال اذهب إلى فلان قال وأرسلني إلى شيخ وأبى أن يعترف لي بشئ يرويه عن أنس أدرك عطاء السليمي أنس بن مالك وأيامه ولم يسند عنه شيئا ولقي الحسن وعبدالله بن غالب الحداني ومالك بن دينار وجعفر بن زيد العبدي وسمع منهم وحكى عنهم ونقل مسانيده ورواياته
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا الفضل بن أحمد بن العباس ثنا محمد بن محمد ابن مرزوق ثنا إسماعيل بن نصر ثنا صالح المري قال كان عطاء لا يسأل الله الجنة فقلت له إن أبانا يعني ابن عباس حدثني عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى انظروا في ديوان عبدي فمن رأيتموه يسألني الجنة أعطيته ومن استعاذني من النار أعذته فقال لي عطاء كفاني أن يجيرني من النار
ومنهم الحر الهمام المجلو من الظلام المكلوء بالشهادة والكلام عتبة بن أبان الغلام كشف له الغطاء ونظف له الوطاء فخفف عنه البطاء
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا إبراهيم بن الجنيد قال ثنا اسحاق بن إبراهيم الثقفي قال سأل رجل رباحا القيسي وأنا شاهد فقال له يا أبا المهاجر لأي شئ سمى عتبة الغلام قال كان نصفا من الرجال ولكنا كنا نسميه الغلام لأنه كان في العبادة غلام رهان
حدثنا أحمد ثنا جعفر ثنا إبراهيم حدثني محمد بن الحسين قال سمعت عبيدالله بن محمد يقول عتبة الغلام هو عتبة بن أبان بن صمعة مات قبل أبيه
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني محمد بن الحسين حدثني شعيب بن محرز ثنا حسين قال قال عبد الواحد بن زيد بمن تشبه حزن هذا الغلام يعني عتبة قلت بحزن الحسن قال والله ما أبعدت
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا محمد بن مسلم ثنا سيار ثنا رباح القيسي قال بات عندي عتبة الغلام فسمعته يقول في سجوده اللهم احشر عتبة بين حواصل الطير وبطون السباع
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ثنا مخلد بن الحسين قال خرجت أنا وعتبة الغلام ويحيى الواسطي ومشمرخ الضبي قال فنزلنا المصيصة في الحصن فرأيت ليلة في المنام كان ملكا نزل من السماء ومعه ثلاثة أكفان من أكفان الجنة فألبس عتبة كفنا ويحيى كفنا ورجلا آخر كفنا قال فلما اصبحت دعوتهم لأحدثهم بالرؤيا فقال لي عتبة لا تذكر يا أبا محمد الرؤيا قال فمكث أشهرا فأتى لنائم على سرير ليلة فإذا انسان يحركني قال فرفعت رأسي فاذا عتبة فقلت ما حاجتك فقال لي اجلس قص علي الرؤيا قال فجلست فحدثته فرفع يده فقال شيئا لا أدري ما هو ثم قام ووضعت رأسي فانتبهت فإذا صاحب التنور قد نور قال فأسرجت دابتي وجئت فإذا بعتبة جالس على الباب بيده عنان فرسه قال وقال عتبة لما ورد حلب اشتروا لي فرسا يغيظ المشركين إذا رأوه قال فوقفنا حتى إذا جاء الوالي ففتح الباب فخرج وكان مشمرخ راجلا فاذا إنسان معه فرس على الباب ينادي يا ثور قال فدنوت منه فقلت هل لك في ثور مكان ثور قال نعم قال فأخذ مشمرخ الفرس فركبه قال ومضينا حتى انتهينا إلى أدنة فاذا آثار عدو قال فقال لي الوالي من يجيئنا بخبر هؤلاء قال فقال عتبة أنا فخرج في أناس من أصحابه يتبع الأثر فخرج عليهم العدو فقتلوا جميعا إلا رجلا أفلت رجع إلينا قال ومضينا قال فأول ما رأيت بياض جسد عتبة وقد قتل وسلب قال فاذا بصدره ست طعنات أو سبع طعنات وإذا يده على فرجه قال فدفنته قال مخلد فرأيت شابا جاءنا بعد عتبة لسنة قتل في المنام قال قلت ما صنع الله بك قال ألحقني بالشهداء المرزوقين قال قلت أخبرني عن عتبة وأصحابه لك بهم علم قال قتلى قرية الحباب قال قلت نعم قال إنهم معروفون في ملكوت السموات
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني عون بن عبدالله الخراز ثنا مخلد بن الحسين قال جاءنا عتبة الغلام فقلنا له ما جاء بك قال جئت أغزو قال قلت مثلك يغزو قال إني رأيت في المنام أني آتي المصيصة فأغزو فأستشهد قال فنودي يوما في الخيل فنفر الناس وجاء عتبة راجعا من حاجته فلما دخل من باب الجهاد استقبله رجل فقال هل لك في فرسي وسلاحي فإني قد اعتللت قال نعم قال فنزل الرجل ودفعه إليه قال فمضى مع الناس فلقوا الروم فكان أول رجل استشهد
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر ثنا إبراهيم ثنا أحمد بن سهل البصري أبو جعفر قال سألت علي بن بكار هل شهدت قتل عتبة الغلام قال لا ولكن استشهد وقتل في قرية الحباب
حدثنا أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبدالله الختلي حدثني محمد بن الحسين ثنا عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي حدثني أبو حسن ابن اليسع قال لقي عبد الواحد بن زيد عتبة الغلام في رحبة القصابين في يوم شات شديد البرد فاذا هو يرفس عرقا فقال له عبد الواحد عتبة قال نعم قال فما شأنك مالك تعرق في مثل هذا اليوم قال خير قال لتخبرني قال خير قال فقال للأنس الذى بينى وبينك والاخاء إلا ما أخبرتنى قال إني والله ذكرت ذنبا اصبته في هذا المكان فهذا الذي رأيت من أجل ذلك
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني خالد بن خداش ثنا عبد القاهر بن عبد الرحيم قال هاجت ريح بالبصرة حمراء ففزع الناس لها قال فجعل عتبة يبكي ويقول واجراءتي عليك وشرائي التمر بالقراريط
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد الدورقي ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ثنا عبد السلام الزهراني ثنا أبو دعامة الزهراني قال كان عتبة يفتل الشريط في بيت مع أصحاب له فهاجت ريح فأتيته وهو لا يدري فقلت يا عتبة أما ترى ما في السماء قال فطرح الشريط وقام فقال يا عتبة تجترئ على ربك تشتري التمر بالقراريط وكان اشترى يومئذ بقيراط
حدثنا أحمد بن أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبدالله الختلي ثنا اسحاق بن إبراهيم الثقفي البصري قال أخبرني رباح القيسي قال صحبت عتبة الغلام وقد اشترى تمرا بقيراط فلما كان عند المغرب هاجت ريح فقال عتبة إلهي أنا أشتهي التمر منذ سنة لم آكله حتى إذا أخذت شهوتي أردت أن تأخذني عندها لا آكلها فتصدق بها
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد الدورقي حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي حدثني أبي عن بكر قال كان عتبة الغلام يأخذ دقيقه فيبله بالماء فيعجنه ويضعه في الشمس حتى يجف فاذا كان الليل جاء فأخذه وأكل منه لقما قال ثم يأخذ الكوز فيغرف من حب كان في الشمس نهاره فتقول مولاة له يا عتبة لو أعطيتني دقيقك فخبزته لك وبردت لك الماء فيقول لها يا أم فلان قد سددت عني كلب الجوع
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن الحسين ثنا عبدالله بن الفرج العابد قال كان عتبة يعجن دقيقه ويجففه في الشمس ثم يأكله ويقول كسرة وملح حتى يهيأ في الدار الآخرة الشواء والطعام الطيب
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن الحسين حدثني أحمد بن اسحاق الحضرمي ثنا سلمة الفراء قال كان عتبة الغلام من نساك البصرة وكان من أصحاب الفلق 1 وكان قد قوت لنفسه ستين فلقة يتعشى كل ليلة بفلقة ويتسحر بأخرى وكان يصوم الدهر ويأوي السواحل والجبابين
حدثنا أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم الختلي ثنا أبو يوسف يعقوب بن اسحاق ثنا أبو عمر البصري قال كان رأس مال عتبة فلسا فيشتري بالفلس الخوص فإذا عمله باعه بثلاث فلوس ففلس يتصدق به وفلس يتخذه رأس مال وفلس يشتري به شيئا يفطر عليه قال أبو يوسف أظن الدانق يومئذ بثلاث فلوس كبار
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير حدثني خالد بن خداش ثنا محمد بن مستور وكان رجلا عابدا من بني راسب قال جاءنا عتبة الغلام إلى الكلأ قال فلما أمسينا قلت لأصحابه اشتروا لحما بدرهم واطبخوه سكباجا حتى يتعشى به عتبة قال فلما صلى العشاء فقدناه قال قلت اطلبوه قال فطلبوه فوجدوه في بيت من أبيات قد أخذ سويق دقيق كان معه فجعله في خرقة فصب عليه ماء وهو يأكل منه وعيناه تدرفان قال قلت سبحان الله إخوانك قد عملوا لك شيئا قال هذا يكفيني
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني أحمد بن عمر الأنباري ثنا أحمد بن حاتم أبو عبدالله البصري ثنا أحمد بن عطاء أبو عبدالله اليربوعي قال نازعت عتبة الغلام نفسه لحما فقال لها اندفعي عني إلى قابل فما زال يدافعها سبع سنين حتى إذا كان في السابعة أخذ دانقا ونصف افلاس فأتى بها صديقا له من أصحاب عبد الواحد بن زيد خبازا فقال يا أخي إن نفسي تنازعني لحما منذ سبع سنين وقد استحييت منها كم أعدها وأخلفها فخذ لي رغيفين وقطعة من لحم بهذا الدانق والنصف فلما أتاه به إذا هو بصبي قال يا فلان ألست أنت ابن فلان وقد مات أبوك قال بلى قال فجعل يبكي ويمسح رأسه وقال قرة عيني من الدنيا أن تصير شهوتي في بطن هذا اليتيم فناوله ما كان معه ثم قرأ ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني محمد بن محمد الخلال ثنا أحمد بن ثواب أبو عبدالله عن مخلد بن الحسين قال كان عتبة يجالسنا عند باب هشام بن حسان وقال لنا يوما يعني عتبة إنه لا يعجبني رجل لا يكون فى يده حرفة فقلنا له هوذا تجالسنا أنت وما نراك تحترف فقال بلى إني لأحترف رأس مالي طسوج أشتري به خوصا أعمله وأبيعه بثلاث طساسيج فطسوج رأس مالي وقيراط خبزي
حدثنا أحمد ثنا جعفر بن إبراهيم حدثني محمد بن الربيع اللخمي ثنا أبو ربيعة حدثني رجل أظنه العنري 1 قال خرج عتبة إلى صديق له بواسط قال فتزود كسنجا بفلسين
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني خالد بن خداش قال سمعت عدة من أصحابنا يقولون كان لعتبة أخ بواسط فيشتري من البصرة كسيبا بدرهم فهو زاده حتى يبلغ إلى أخيه بواسط
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثت عن محمد حدثني روح بن سلمة حدثني سلم العباداني قال قدم علينا مرة صالح المري وعتبة الغلام وعبدالواحد بن زيد وسلم السواري فنزلوا على الساحل قال فهيأت لهم ذات ليلة طعاما فدعوتهم إليه فجاؤا فلما وضعت الطعام بين أيديهم إذا قائل يقول من بعض أولئك المطوعة وهو على ساحل البحر مارا رافعا صوته يقول % ويلهيك عن دار الخلود مطاعم % ولذة نفس غبها غير نافع % قال فصاح عتبة صيحة فسقط مغشيا عليه وبكى القوم فرفعنا الطعام وما ذاقوا والله منه لقمة
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد ابن الحسين ثنا سجف بن منظور قال صنع عبدالواحد طعاما وجمع عليه نفرا من إخوانه وكان فيهم عتبة قال فأكل القوم غير عتبة فانه كان قائما على رؤسهم يخدمهم قال فالتفت بعضهم إلى عتبة فنظر إلى عينيه والدموع تنحدر منها فسكت وأقبل على الطعام فلما فرغ القوم من طعامهم تفرقوا وأخبر الرجل عبدالواحد بما رأى من عتبة فقال له عبدالواحد بأبي لم بكيت والقوم يطعمون قال ذكرت موائد أهل الجنة والخدم قيام على رؤسهم فشهق عبدالواحد شهقة خر مغشيا عليه قال سجف حدثني حصين بن القاسم قال فما رأيت عبدالواحد بعد ذلك اليوم دعا إنسانا إلى منزله ولا أكل طعاما إلا دون شبعه ولا يشرب الا أقل من ريه ولا افتر ضاحكا حتى مضى لوجهه قال وأما عتبة فإنه جعل لله على نفسه أن لا يأكل إلا أقل من شبعة ولا يشرب إلا أقل من ريه ولا ينام من الليل والنهار إلا أقل من نبهه قال فقال له بعض أصحابه لا تنم يا عتبة بالليل ونم بالنهار في الساعات اللاتي لا تحل فيها الصلاة فهذا أقل من نبهك ووفاء لنذرك قال فقال أنا اذا يا أبا عبدالله أريد أن أطلب الحيل فيما بيني وبين ربي لا أنام ليلا ولا نهارا إلا وأنا مغلوب قال فكنت اذا رأيته رأيته شبه الواله وما ظنك برجل لا ينام إلا مغلوبا قال وكان يلبس الشعر تحت ثيابه فإذا كان يوم الجمعة ألقاه عنه ولبس من صالح الثياب
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي قال سألت يوسف بن عطية فقلت ما كان لباس عتبة قال كان يلبس كسائين أغبرين يتزر بواحدة ويرتدي بأخرى إذا رأيته قلت بعض الأكرة 1 قال إبراهيم وكان عتبة عربيا شريفا من عوذ