فمن الطبقة الاولى من التابعين (161/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد ابن الحسن ثنا الحسن بن منصور ثنا علي الطنافسي ثنا عبدالرحمن بن مصعب قال مرض داد الطائي فعادوه فقالوا يا أبا سليمان لو خرجت إلى صحن الدار كان أروح عليك قال إني أكره أن أخطو خطا تكتب على طلب راحة بدني
حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا عبد الله بن جعفر المصري ثنا يوسف ابن موسى المروزي ثنا عبد الله بن خيبق قال أتى فضيل بن عياض داود الطائي يعوده فقال له أقلل من زيارتي فإني قد قليت الناس
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عيسى بن محمد الوسقندي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا هارون بن الحسن قال سمعت عبدالله بن الفرج يقول رؤى داود الطائي في المنام يعد في صحراء الحيرة فقيل له ما هذا قال الساعة خرجت من السجن فنظروا فاذا هو قد مات في ذلك الوقت
حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن حمدان قالا ثنا عبدالرحمن ابن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى الواسطي ثنا محمد بن الحسين حدثني صالح بن يحيى التميمي ثنا حفص بن غياث قال خرجنا في جنازة ومعنا داود الطائي فلما صلينا عليه وجيء بالميت ليوضع في قبره ورفع الثوب وبدت أكفانه صرخ داود صرخة خر مغشيا عليه
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا محمد بن يحيى عن داود الطائي قال ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال وأعزه بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن أرومة عن عباس بن عبدالعظيم ثنا بكر بن محمد قال قلت لداود الطائي أوصني قال عسكر الموتى ينتظرونك
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن عبيد ثنا محمد بن عبدالوهاب قال قال داود الطائي كل نفس ترد إلى همتها فمهموم بخير ومهموم بشر
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا إبراهيم ابن عبيد أخو يعلى بن عبيد قال عوتب داود الطائي في التزويج فقيل له لو تزوجت فقال كيف بقلب ضعيف ليس يقوم بهمه يجتمع عليه همان
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن سندة قالا ثنا أبو بكر بن محمد بن يزيد المستملى ثنا القاسم ابن الضحاك قال قال داود الطائي لعقبة بن موسى وكان له صديقا فقال له ذات يوم يا عقبة كيف يتسلى من حزن من تتجدد عليه المصائب في كل وقت فخر عقبة مغشيا عليه
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن يزيد ثنا إسحاق بن منصور عن عبد الأعلى بن زياد الأسلمي قال رأيت داود الطائي يوما قائما على شاطىء الفرات مبهوتا فقلت ما يوقفك ههنا يا أبا سليمان قال أنظر إلى الفلك كيف تجري في البحر مسخرات بأمر الله تعالى
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ومحمد بن علي قالا ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا محمد بن الحسين البرجلاني حدثني إسحاق السلولي حدثتني أم سعيد بن علقمة وكان سعيد من نساك النخع وكانت أمه طائية قالت كان بيننا وبين داود الطائي جدار قصير فكنت أسمع حنينه عامة الليل لا يهدأ قالت ولربما سمعته في جوف الليل يقول اللهم همك عطل على الهموم وحال بيني وبين السهاد وشوقي إلى النظر إليك منع مني اللذات والشهوات فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب قالت ولربما ترنم في السحر بشيء من القرآن فأرى أن جميع نعيم الدنيا جمع في ترنمه تلك الساعة قالت وكان يكون في الدار وحده وكان لا يصبح تعني لا يسرج
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا إبراهيم بن سعيد عن محمد بن جعفر بن عون قال قال داود الطائي ما يعول الا على حسن الظن فأما التفريط فهو المستولي على الأبدان
حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أحمد بن عمران الأخنسي ثنا عثمان بن عمر ثنا محمد بن عبدالعزيز التيمي قال قال رجل لداود الطائي كيف تقرأ هذا الحرف فلما تراءى الجمعان أو ترى الجمعان قال غير هذا أنفع منه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عباس بن حمدان ثنا الحضرمي ثنا بثين الطائي قال مر داود الطائي على زقاق عمرو فرأى ذلك الرطب مصففا فكان نفسه دعته إليه فجاء إلى بائع منهم فقال اعطني بدرهم فقال وأين الدرهم فقال غدا أعطيك فقال له انصرف فرآه بعض من يعرف داود فجاء إلى البائع فأخبره فأخرج صرة فيها مائة درهم فقال له الحقه فان أخذ منك بدرهم فهذه لك فلحقه وهو يقول لم تسوين في هذه الدنيا درهما وأنت تريدين الجنة فجهد به أن يرجع فيأخذ فأبى
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ح وحدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ثنا الحسين بن إسماعيل قالا ثنا محمد بن يحيى الأزدي ثنا بشر بن مصلح ثنا أبو محمد صدقة الزاهد قال خرجنا مع داود الطائي في جنازة بالكوفة قال فقعد داود ناحية وهي تدفن فجاء الناس فقعدوا قريبا منه فقال من خاف الوعيد قصر عليه البعيد ومن طال أمله ضعف عمله وكل ما هو آت قريب واعلم يا أخي أن كل شيء يشغلك عن ربك فهو عليك مشئوم واعلم أن أهل الدنيا جميعا من أهل القبور إنما يفرحون بما يقدمون ويندمون على ما يخلفون مما عليه أهل القبور ندموا وعليه أهل الدنيا يقتتلون وفيه يتنافسون وعليه عند القضاة يختصمون
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا إسحاق بن خلف قال كان داود الطائي في ليلة مقمرة فتفكر فقام فمشى على السطح وهو شاخص حتى وقع في دار جار له قال فوثب صاحب الدار عريانا من الفراش فأخذ السيف ظن أنه لص فلما رأى داود رجع فلبس ثيابه ووضع السيف وأخذ بيده حتى رده إلى داره فقيل لداود فقال ما دريت أو ما شعرت
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا سليمان بن يعقوب حدثني ابن السماك قال أوصاني أخي داود بوصية أنظر أن لا يراك الله حيث نهاك وأن لا يفقدك حيث أمرك واستح في قربه منك وقدرته عليك
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد ثنا بن موسى الأنصاري ثنا محمد ابن داود قال سمعت سندويه الفتال قال قيل لداود الطائي أرأيت رجلا دخل على هؤلاء الأمراء فأمرهم بالمعروف ونهاهم عن ا لمنكر قال أخاف عليه السوط قال إنه يقوى قال أخاف عليه السيف قال إنه يقوى قال أخاف عليه الداء الدفين من العجب
حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أحمد بن أبي موسى أبو عمر الوراق قال سمعت أبا خالد الطائي يقول ذهبت أنا وأبي إلى داود الطائي نسلم عليه أو في شيء فرأيته يصلي فوقعت شرفة من المسجد فوقعت بالقرب منه فما رأيت داود تأهب لها ولا فزع بل أقبل على صلاته قال الحضرمي وأحسبني سمعت أبا خالد يذكره
حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا سيف بن هناس الطائي قال سمعت أحمد بن شراعة قال كنت أسبل الماء بالليل فرأيت عند قبر داود الطائي سراجا قال فذهبت أنظر إليه فاذا هو قد ذهب قال ثم عدت إلى تسبيل الماء فاذا أنا بالسراج فذهبت فغاب حتى فعل ذلك ثلاثا قال ثم نمت فرأيت فيما يرى النائم كأن إنسانا يقول لا تسبل الماء عند القبر ولا تدن منه قال فلم أقبل قال فابتلى قال سيف فرأيت به السل حتى مات
حدثنا إبراهيم بن أحمد ثنا الحضرمي ثنا عبد الله بن إبراهيم الجشمي قال سمعت أبا عبلة البناني عبدالعزيز بن محبوب قال دخلت على داود الطائي وكوز موضوع له في صحن المسجد قال فشربت فقال لي يا ابن أخي لا تعودن تشرب حتى تستأمر قال وصرم رجل نخلة له فجاؤا بشمراخ فقال إيش ذا قال رجل صرم نخلة له قال وقد جاء الرطب
حدثنا أبي ومحمد بن أحمد بن أبان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا قبيصة بن عقبة قال بلغ داود الطائي أنه ذكر عند بعض الأمراء فأثنى عليه فقال إنما يتبلغ بسترة بين خلقه ولو يعلم الناس بعض ما نحن فيه ما ذل لنا لسان بذكر خير أبدا
حدثنا أبي ومحمد بن أحمد بن أبان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين عن يحيى بن عبدالحميد حدثني ابن السماك قال قال داود الطائي تركتنا الذنوب وإنا نستحي من كثير من مجالسة الناس
حدثنا أبي ومحمد بن أحمد قالا ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين عن محمد بن اشكاب الصفار قال قال داود الطائي اليأس سبيل أعمالنا هذه ولكن القلوب تحن إلى الرجاء
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر ابن سفيان حدثني محمد بن الحسين حدثني إبراهيم بن عبيد ثنا أبو خالد الأحمر قال قال داود الطائي إن للحزن لحركات
حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا عبيد الله بن ثابت ثنا أبو سعيد الأشج قال سمعت ابن إدريس يقول قرأ علي داود الطائي فلحن في حرف فذكرته للقاسم بن معن فنماه إليه فلقيته فقال ما دعاك إلى أن حكيت ذلك اللحن
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا علي بن حرب قال سمعت محمد بن بشر يقول قدم علينا داود الطائي من السواد فكنا نضحك منه فما مات حتى سادنا
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال قرأت في كتاب ابني عبدالرزاق عن عتيق بن عبدالله قال قال عبدالعزيز بن محمد رأيت فيما يرى النائم كان قائلا يقول من يحضر من يحضر فأتيته فقال لى ما تريد قلت سمعتك تقول من يحضر من يحضر فأتيتك أسألك عن معنى كلامك فقال لي أما ترى القائم الذي يخطب الناس ويخبرهم عن أعلى مراتب الأولياء فأدرك فلعلك تلحقه وتسمع كلامه قبل انصرافه قال فأتيته فاذا الناس حوله وهو يقول % ما نال عبد من الرحمن منزلة % أعلى من الشوق إن الشوق محمود % قال ثم سلم ونزل فقلت لرجل إلى جنبي من هذا قال أما تعرفه قلت لا قال هذا داود الطائي فعجبت في منامي منه فقال أتعجب مما رأيت والله للذي لداود عند الله أعظم من هذا وأكثر قال وقال داود إنما يشتاق إلى غائب
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا الحسن بن منصور ثنا علي الطنافسي قال سمعت أخي الحسن يقول عن أبي نعيم قال رأيت داود الطائي تدور في وجهه نملة عرضا وطولا لا يفطن بها يعني من الهم
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن الفضل بن الخطاب ثنا علي بن سعيد ثنا الطنافسي ثنا عبدالرحمن بن مصعب قال بعث داود الطائي بدرهم فقال اشتر بدانق كذا وبدانق كذا حتى جزأ الدرهم فلما ولى الرجل قال ارجع فرد علينا درهمنا ما كان ينبغي لنا أن تتفكه بالدين
حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن أحمد بن سوادة ثنا عياش الترفقي قال سمعت معاوية بن عمرو يقول كنا عند داود الطائي يوما فدخلت الشمس من الكوة فقال له بعض من حضر لو أذنت لي سددت هذه الكوة فقال كانوا يكرهون فضول النظر وكنا عنده يوما آخر فاذا فرو قد تخرق وخرج خمله فقال له بعض من حضر لو أذنت لي خيطته فقال كانوا يكرهون فضول الكلام
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ثنا الأخنسي ثنا عثمان بن زفر حدثني سعيد الطحان قال قال رجل لداود يا أبا سليمان ألا ترى إلى نعليك عن يمينك لو جعلتها بين يديك أو عن يسارك قال بارك الله لك في فقهك
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا علي بن حرب ثنا إسماعيل بن أبان قال قال ابن إدريس سمعت داود الطائي ينشد هذا الشعر لعبيد الله بن عبدالله % ألا أبلغا عني عراك بن مالك % ولا تدعا أن تثنيا بأبي بكر % % فقد جعلت تبدواشوا كل منكما % كأنكما لي موقران من الصخر % % فلا تدعا أن تسألا وتسلما % فما حشى الانسان شرا من الكبر % % ومسا تراب الأرض منها خلقتما % ففيها المعاد والمصير إلى الحشر % % ولو شئت أدلي فيكما غير واحد % علانية أو قال عندي في السر % % فان أنا لم آمر ولم أنه عنكما % ضحكت له حتى يلج ويستشري % % % % أسند داود بن نصير الطائي عن جماعة من التابعين منهم عبدالله بن عمير وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش وحميد الطويل وأكثر روايته عن الأعمش أروى الناس عن داود ابن صعب بن المقدام وروى عنه إسماعيل بن عليه وزافر بن سليمان توفي داود سنة ست وقبل خمس وستين ومائة
حدثنا محمد بن الفتح الحنبلي ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام ثنا إسماعيل بن علية ثنا داود الطائي عن عبدالملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال وقع أناس من أهل الكوفة في سعد عند عمر فقالوا والله ما يحسن أن يصلي فقال ادعو إلي أبا إسحاق فلما جاء قال زعم هؤلاء أنك لا تحسن أن تصلي فقال أما أنا فاني اصلي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أخرم عنها أركد في الأولين وأحذف في الآخرين قال كذاك الظن بك يا أبا إسحاق هذا حديث صحيح متفق عليه رواه شعبة وأبو عوانة وجرير والناس عن عبدالملك بن عمير مثله
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي ثنا حماد بن إسماعيل بن علية حدثني أبي ح وحدثنا محمد بن الفتح ثنا يحيى ابن محمد ثنا أحمد بن المقدام ثنا إسماعيل بن علية ثنا داود الطائي عن عبدالملك ابن عمير عن زيد بن عقبة قال قال الحجاج ما يمنعك أن تسألني فقلت قال سمرة بن جندب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه المسائل كد يكد بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو ينزل به من الأمور أمر لا يجد منه بدا قال فاني ذو سلطان فسل حاجتك قال ولد لي غلام قال ألحقناه على مائة هذا حديث صحيح رواه الثوري وشعبة وزائدة وأبو عوانة وجرير وشيبان في آخرين عن عبدالملك
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن الليث الجوهري ثنا حماد ابن إسماعيل بن علية ثنا أبي عن داود الطائي عن عبدالملك بن عمير عن الحصين بن أبي الحر عن سمرة بن جندب قال دخل أعرابي من بني فزارة على النبي صلى الله عليه وسلم فاذا حجام يحجم له من قرن يشرطه بشفرة فقال ما هذا يا رسول الله لم تدع هذا يقطع عليك جلدك قال هذا الحجم وهو خير ما تداوى به الناس صحيح من حديث عبد الملك رواه شعبة وشيبان وزهير وزائدة وأبو عوانة وجرير عن عبدالملك نحوه وعبدالملك من كبار التابعين من أهل الكوفة أدرك ثلاثين نفسا من الصحابة منهم من قد سمع منه ومنهم من قد رآه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب النسائي ح وحدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن جبلة ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة قالا ثنا محمد بن رافع النيسابوري ثنا مصعب بن المقدام عن داود الطائي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يرحم الناس لا يرحمه الله صحيح ثابت من حديث إسماعيل عن قيس رواه عنه عدة من الأعلام
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب ثنا محمد بن رافع ثنا مصعب ابن المقدام ثنا داود الطائي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبدالله بن مسعود رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يعمل بها ويعلمها صحيح ثابت من حديث إسماعيل رواه عنه شعبة وهشيم والناس وإسماعيل بن أبي خالد أدرك اثني عشر نفسا من الصحابة منهم من سمع منه ومنهم من رآه
حدثنا أبو حامد أحمد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن رافع ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا القاسم بن زكريا ثنا أبي البختري ح وحدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا عبدالرحمن بن ريان الطائي ح وحدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو نعيم بن عدي ثنا علي بن حرب قالوا ثنا مصعب بن المقدام ثنا داود الطائي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وأرق قلوبا الايمان يمان والحكمة يمانية والقسوة وغلظ القلوب في الفدادين أصحاب الابل قبل المشرق في ربيعة ومضر صحيح من حديث الأعمش مشهور
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب ح وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أبو بكر بن خزيمة قالا ثنا محمد بن رافع ح وحدثنا محمد بن محمد ثنا إسحاق الشلاثاني ثنا علي بن القاسم بن الفضل ثنا علي بن حرب قالا ثنا مصعب بن المقدام ثنا داود عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لكل نبي دعوة مستجابة وإني أختبأت دعوتي شفاعة لأمتي صحيح ثابت روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه تفرد به مصعب عن داود من حديث الأعمش ورواه غير داود عن الأعمش
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب ح وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق قالا ثنا محمد بن رافع ثنا مصعب ثنا داود الطائي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجوزوا في الصلاة فان خلفكم الضعيف والكبير وذا الحاجة صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير إسناد لم يروه عن داود إلا مصعب
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب ح وحدثنا أبو حامد ثنا أبو بكر بن خزيمة قالا ثنا محمد بن رافع ثنا مصعب بن المقدام ثنا داود الطائي ثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فان ذلك يحزنه صحيح ثابت من حديث الأعمش رواه عنه عدة
وحدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبيد الله بن موسى ثنا الأعمش مثله
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب ح وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أبو بكر بن خزيمة قالا ثنا محمد بن رافع ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا القاسم بن زكريا ثناالقاسم بن دينار قالا ثنا مصعب بن المقدام ثنا داود الطائي عن الأعمش عن ا لمعرور بن سويد عن أبي ذر قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في ظل الكعبة وهو يقول هم الأخسرون ورب الكعبة قلت من أولئك يا رسول الله قال هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا ثم قال والذي نفسي بيده لا يموت رجل فيدع إبلا أو بقرا أو غنما لم يؤد زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه تنطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها كلما ذهبت أخراها رجعت أولاها كذلك حتى يقضي بين الناس ثابت مشهور متفق عليه رواه الناس عن الأعمش
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب ح وحدثنا أبو حامد بن جبلة أبو بكر بن خزيمة قالا ثنا محمد بن رافع ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا القاسم بن زكريا ثنا القاسم بن دينار قالا ثنا مصعب بن المقدام ثنا داود الطائي عن الأعمش عن زيد بن وهب ثنا عبدالله بن مسعود قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه في أربعين يوما أو لأربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم ينفخ فيه الروح ثم يبعث الله تعالى ملكا ثم يؤمر بأربع كلمات أن يكتب عمله وأجله ورزقه وشقى أم سعيد وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى يكون ما بينه وبينها غير ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإنه ليعمل بعمل أهل النار حتى يكون ما بينه وبيها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها صحيح ثابت متفق عليه رواه الجم الغفير عن الأعمش
حدثنا محمد بن جعفر بن حفص المعدل ثنا محمد بن العباس بن أيوب ح وحدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قالا ثنا شعيب بن أيوب ثنا مصعب بن المقدام عن داود الطائي عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم لم يذكر محمد بن العباس بن عمر في حديثه ورواه عن الأعمش عدة منهم شعبة والثوري وزائدة وشيبان وقيس بن الربيع وإسرائيل في آخرين واختلف على الأعمش فيه فروى شعبة عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن يحيى بن وثاب ورواه الفضل بن موسى عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن يحيى بن وثاب
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب النسائي ح وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة قالا ثنا محمد بن رافع ثنا مصعب ابن المقدام ثنا داود الطائي عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد أحدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب النسائي ثنا محمد بن رافع ح وحدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن حفص المعدل ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا شعيب بن أيوب قالا ثنا مصعب بن المقدام ثنا داود الطائي عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة عن زيد بن الأرقم قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون منها ويشربون قال نعم والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة قال إن الذي يأكل تكون له الحاجة والجنة طيبة ليس فيها أذى قال حاجة أحدهم عرق يخرج كريح المسك فيضمر بطنه زاد محمد بن رافع الجماع والشهوة
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن محمد بن حماد ثنا أحمد ابن يحيى الصوفي ثنا إسحاق بن منصور ثنا داود الطائي عن حميد عن أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي بحجة وعمرة معا
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن هارون ثنا عمر بن أحمد بن علي المروزي ثنا سعيد بن مسعود ثنا اسحاق بن منصور ثنا داود الطائي وجعفر الأحمر عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بزق في ثوبه
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو طالب بن سوادة ثنا عباس بن محمد بن حاتم ثنا اسحاق بن منصور عن داود الطائي عن حميد عن أنس قال ما كنا نشاء أن نرى النبي صلى الله عليه وسلم من الليل مصليا إلا رأيناه ولا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن موسى الاصطخري ثنا يحيى بن المتوكل ح وحدثنا عبدالله بن محمد ثنا عيسى بن محمد البزار ثنا عبيد بن محمد الكشوري ثنا عبدالله بن أبي غسان قالا ثنا زافر بن سليمان ثنا داود الطائي عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة قط ولا خادما له ولا ضرب بيده شيئا إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا ينل منه شيء فانتقم لصاحبه لإلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لله منه ولا خير في أمرين إلا اختار أيسرهما حتى يكون إثما فاذا كان إثما كان أبعد الناس لفظهما سواء
حدثنا محمد بن حميد ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا محمد بن خلف ثنا إسحاق بن منصور ثنا داود الطائي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل البطيخ بالرطب
حدثنا محمد بن حميد ثنا القاسم بن زكريا ثنا شعيب بن أيوب ثنا مصعب بن المقدام عن داود الطائي عن أبي حنيفة عن علقمة بن مرثد عن أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نهيتكم عن زيارة القبور فقد أذن لمحمد صلى الله عليه وسلم في زيارة قبر أمه الحديث بطوله
حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالله الكاتب ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا شعيب بن أيوب ثنا مصعب بن المقدام عن داود الطائي عن أبي حنيفة قال أخبرني عطاء أنه سمع أبا هريرة يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا ارتفعت النجوم ارتفعت العاهة عن كل بلد
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن محمد بن حماد ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ثنا إسحاق بن منصور ثنا داود الطائي عن يحيى بن إسحاق عن أنس أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يلبي بعمرة وحجة وقال لبيك عمرة وحجة معا
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو طالب بن سوادة ثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنيس قاضي الكوفة ثنا إسحاق بن منصور ثنا داود الطائي ثنا يحيى بن أبي إسحاق شيخ من أهل البصرة أنه سمع أنس ابن مالك يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يلبي بحجة وعمرة معا
ومنهم الحازم الأحزم والعازم الألزم أبو إسحاق إبراهيم بن أدهم أيد بالمعارف فوجد وأمد بالملاطف فعبد كان عن المقطوع والمرذول وبالمرفوع الموصول متشاغلا كان شرع الرسول نهجه واختياره عليه السلام مرجعه ألف الميمون الموصول وخالف المفتون المخذول وقيل إن التصوف التكرم والتظرف والتنسم والتنظف
حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن اسحاق السراج قال سمعت إبراهيم بن بشار وهو خادم إبراهيم بن أدهم يقول قلت يا أبا إسحاق كيف كان أوائل أمرك حتى صرت إلى ما صرت اليه قال غير ذا أولى بك فقلت له هو كما تقول رحمك الله ولكن أخبرني لعل الله أن ينفعنا به يوما فسألته الثانية فقال ويحك اشتغل بالله فسألته الثالثة فقلت يا أبا إسحاق إن رأيت قال كان أبي من أهل بلخ وكان من ملوك خراسان وكان من المياسر وحبب إلينا الصيد فخرجت راكبا فرسى وكلبي معي فبينما أنا كذلك فثار أرنب أو ثعلب فحركت فرسي فسمعت نداء من ورائي ليس لذا خلقت ولا بذا أمرت فوقفت أنظر يمنة ويسرة فلم أر أحدا فقلت لعن الله إبليس ثم حركت فرسي فأسمع نداء أجهر من ذلك يا إبراهيم ليس لذا خلقت ولا بذا أمرت فوقفت أنظر يمينة ويسرة فلا أي أحدا فقلت لعن الله إبليس ثم حركت فرسي فأسمع نداء من قربوس سرجي يا إبراهيم مالذ خلقت ولا بذا أمرت فوقفت فقلت أنبهت انبهت جاءني نذير من رب العالمين والله لا عصيت الله بعد يومي ذا ما عصمني ربي فرجعت إلى أهلي فخليت عن فرسي ثم جئت إلى رعاة لأبي فأخذت منه جبة وكساء وألقيت ثيابي اليه ثم أقبلت إلى العراق أرض ترفعني وأرض تضعني حتى وصلت إلى العراق فعملت بها أياما فلم يصف لي منها شيء من الحلال فسألت بعض المشايخ عن الحلال فقالوا لي إذا أردت الحلال فعليك ببلاد الشام فصرت إلى بلاد الشام فصرت إلى مدينة يقال لها المنصورة وهي المصيصة فعملت بها أياما فلم يصف لي شيء من الحلال فسألت بعض المشايخ فقالوا لي إن أردت الحلال الصافي فعليك بطرسوس فان فيها المباحات والعمل الكثير فتوجهت إلى طرسوس فعملت بها أياما أنظر البساتين وأحصد الحصاد فبينا أنا قاعد على باب البحر إذ جاءني رجل فأكثر أني أنظر له بستانه فكنت في بساتين كثيرة فاذا أنا بخادم قد أقبل ومعه أصحابه فقعد في مجلسه ثم صاح يا ناظور فقلت هو ذا أنا قال اذهب فأتنا بأكبر رمان تقدر عليه وأطيبه فذهبت فأتيته بأكبر رمان فأخذ الخادم رمانة فكسرها فوجدها حامضة فقال لي يا ناظور أنت في بستاننا منذ كذا وكذا تأكل فاكهتنا وتأكل رماننا لا تعرف الحلو من الحامض قال إبراهيم قلت والله ما أكلت من فاكهتكم شيئا وما أعرف الحلو من الحامض فأشار الخادم إلى أصحابه فقال أما تسمعون كلام هذا ثم قال أتراك لو أنك إبراهيم بن أدهم ما زاد على هذا فانصرف فلما كان من الغد ذكر صفتي في المسجد فعرفني بعض الناس فجاء الخادم ومعه عنق من الناس فلما رأيته قد أقبل مع أصحابه اختفيت خلف الشجر والناس داخلون فاختلطت معهم وهم داخلون وأنا هارب فهذا كان أوائل أمري وخروجي من طرسوس إلى بلاد الرمال وروى يونس بن سليمان البلخي عن إبراهيم بن أدهم وزاد في هذه القصة إذا هو على فرسه يركضه إذ سمع صوتا من فوقه يا إبراهيم ما هذا العبث أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون اتق الله وعليك بالزاد ليوم الفاقة فنزل عن دابته ورفض الدنيا وأخذ في عمل الآخرة
حدثته عن عبد الله بن الحارث عن إسماعيل بن بشر البلخي عن عبدالله بن محمد العابد عن يونس بن سليمان