فمن الطبقة الاولى من التابعين (177/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثني عبدالله بن بشر بن صالح ثنا محمد بن آدم ثنا محمد بن صبيح بن السماك عن الأجلح عن نافع عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أتى الجمعة فليغتسل غريب من حديث محمد بن صبيح لم نكتبه إلا من حديث ابن عمر
حدثنا 1 عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أصدق كلمة قالها الشاعر % ألا كل شئ ما خلا الله باطل % وكل نعيم لا محالة زائل %
ومنهم محمد بن النضر الحارثي أبو عبد الرحمن كان من أعبد أهل زمانه وكان بالذكر أنيسا وللحق جليسا وقيل إن التصوف مذاكرة العهود ومسامرة الشهود
حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر حدثني أبو اسامة قال كان محمد بن النضر من عباد أهل الكوفة
حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو عوانة الأسفرايني ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ثنا عبيدالله بن محمد الكرماني دخلت على محمد بن النضر الحارثي فقلت له كأنك تكره مجالسة الناس قال أجل قلت له أما تستوحش قال كيفك أستوحش وهو يقول أنا جليس من ذكرني
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا إسحاق بن موسى الخطمي ثنا عباد بن كليب عن محمد بن النضر الحارثي قال قرأت في بعض الكتب أيها الصديقون بي فافرحوا وبذكري فتنعموا
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو الجهم عبد القدوس بن بكر عن محمد بن النضر الحارثي أول العلم الأنصات ثم الاستماع له ثم حفظه ثم العمل به ثم بثه
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن الفضل ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف بن أسباط سمعت محمد بن النضر الحارثي يقول إن أول العلم الصمت ثم الاستماع له ثم العمل به ثم نشره
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد ابن إبراهيم ثنا عبدالرحمن بن ميمون سألت محمد بن النضر الحارثي أو سئل وزعم ابن المبارك أنه هو الذي سأل عن الصوم في السفر فقال إنما هو لمأذون
حدثنا أبي ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن إدريس ثنا الحسن بن الربيع سمعت ابن المبارك يقول كنت مع محمد بن النضر في سفينة فقال إنما هو المبادرة قال فجاء بصوتي غير صوتي النخعي والشعبي
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا عبدالله بن منده ثنا أبو بكر المستملى ثنا شهاب بن عباد قال صحبت محمد بن النضر الحارثي إلى عبادان فلم يتكلم إلا بثلاث إحداهن قال لرجل أحسن صلاتك
حدثنا أبو بكر بن أحمد المؤدب ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين حدثني خالد بن يزيد الطبيب سمعت محمد بن النضر الحارثي يقول شغل الموت قلوب المتقين عن الدنيا فوالله ما رجعوا منها إلى سرور بعد معرفتهم بكربه وغصصه
حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمد بن الحسين ثنا زكريا ابن عدي ثنا ابن المبارك قال كان محمد بن النضر اذا ذكر الموت اضطرت مفاصله حتى تتبين الرعدة فيها
حدثنا أبي ثنا محمد بن إبراهيم الحروري ثنا الحسين بن علي الكوفي ثنا أبو غسان عباد بن بن كليب عن محمد بن النضر الحارثي قال إن أصحاب الأهواء قد أخذوا في تأسيس الضلالة وطمس الهدى فاحذروهم
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن سعيد بن عبدالغفار عن مسلم قال كان على دين فكتب إلى يعقوب بن داود أن أقدم على حتى أقضي دينك قال فقدم علينا محمد بن النضر الحارثي عبادان فشاورته في ذلك فقال يا مسلم يا مسلم مرتين لأن تلقى الله وعليك دين ومعك دين خير من أن تلقاه وليس عليك دين وليس معك دين
حدثنا أبو بكر محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني الحسن بن الربيع حدثني رجل من ولد الزبير بن العوام صحبت محمد بن النضر من عبادان إلى الكوفة فما سمعته يتكلم حتى فترقنا بالكوفة فقلت للزبيري كيف كان يصنع إذا أراد الحاجة قال كان معه ابنه فاذا أراد الحاجة نظر إليه فقام ابنه فقضى حاجته
حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني جرير بن زياد قال كنت مسافرا مع محمد بن النضر إلى مكة فكان إذا قيل له الرحيل تقدم على رأس ميلين فلا يزال يصلي حتى إذا سمع حس الابل تقدم أيضا فلا يزال كذلك حتى يصلي العصر ثم يركب قال جرير وكنت أراه يصلي في البيت ربما وضع رجله على ساقه ولا يستمسك بالوتد وكان له وتد في كل مسجد قال جرير وكنت أراه يصلي في إزار لا يكاد يلتقي طرفاه وخريطته على عاتقيه فيها السواك معلق فربما رأيته يصلي والسواك بين كتفيه
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح وحدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا الدورقي ثنا الحسن بن الربيع سمعت عنبرا يقول اختفى عندي محمد بن النضر
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عيسى الوالبي أخبرني عنبر أبو رفيد قال كان محمد بن النضر يجيء نصف النهار في المقابر فأقول ماذا تفعل فقال أكره أن أعطى عيني في الدنيا سؤلها في النوم
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء قالوا ثنا أحمد الدورقي حدثني حبان بن موسى ثنا عبدالله بن المبارك عن أبي الأحوص أن محمد بن النضر ترك النوم قبل موته بسنتين إلا القيلولة ثم ترك القيلولة أيضا
حدثنا أبي ومحمد بن أحمد قالا ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن إدريس ثنا علي بن محمد الطنافسي سمعت بعض كوفتنا يقول كان محمد بن النضر الحارثي يمشي صائما ويجيء إلى القلة وقد بردت له فيقول لنفسي تشتهيها لا تذوقيها
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني حسين بن الربيع حدثني يحيى بن عبدالملك بن أبي عتبة قال كنت جالسا مع محمد بن النضر فأتت جارية يعني خادما بدورق من ماء في يوم صائف مبرد قد غطت رأسه بخرقة فقالت إن فلانة تقريك ا لسلام ونسبتها له وتقول لك اشرب هذا فقال لها ضعيه فوضعته فلما خرجت قام فكشفه وأخذ الماء فصبه في الجب
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد ابن إبراهيم حدثني عبدالرحمن بن مهدي سمعت محمد بن النضر الحارثي يقول قال الربيع بن خيثم نعيه 1 ثم اعزل
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد ابن إبراهيم حدثني محمد بن منبه ابن أخت ابن المبارك ثنا عبدالله بن المبارك عن محمد بن النضر الحارثي في قوله فأخذناهم بغتة قال امهلوا عشرين سنة
حدثنا أبو أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسن حدثني إبراهيم بن عبيد قال قال محمد بن النضر الحارثي غدا كل امرىء إلى سوقه والتمس المتقون فضل الرباحات لديك يا أكرم ا لمسئولين وكان لا يقوم من ورده حتى يتعالى النهار فيقال له للناس إليك حوائج فيقول وأنا أيضا لي إلى الله حوائج
حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن مالك ثنا يونس عن محمد بن النضر قال ذكر رجل عند الربيع بن خيثم فقال ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ منها إلى آدمي غيرها ان العباد خافوا الله على ذنوب غيرهم وأمنوه على ذنوب أنفسهم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن صالح ثنا يحيى ابن عبدالملك بن أبي عتبة كتب محمد بن ا لنضر الحارثي إلى أخ له أما بعد فإنك في دار تمهيد وأمامك منزلان لا بد لك من أحدهما ولم يأتك أمان فتطمئن ولا تراه فتقبض والسلام
حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله ابن خبيق ثنا يوسف بن أسباط سمعت محمد بن ا لنضر الحارثي يقول ما من عامل يعمل لله في الدنيا إلا وله من يعمل في الدرجات فاذا أمسك أمسكوا فيقال لهم مالكم قصرتم فيقولون صاحبنا
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد ابن إبراهيم ثنا أبو حفص بن أبي الرطل الكوفي حدثني رجل من أصحابنا يقال له يحيى بن الحارث بن كعب قال قال عبدالله بن إدريس لمحمد بن النضر الحارثي يا أبا عبدالرحمن مالي أراك ثائر الشعر فقال أبا محمد أما بلغك أن أحدهم كان يطلب صلاح قلبه ولو في قلة جبل
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن ابن موسى سمعت يوسف بن يحيى سمعت علي السابي يقول كان محمد بن النضر جالسا قريبا من الشمس في ظل يوم شات فقيل له لو تحركت إلى الشمس فقال أكره أن أنقلها إلى مالم تؤمر
حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني شهاب بن عباد ثنا عبدالله بن مصعب قال بعث محمد بن النضر إلى صديق له بعبادان بنعلين فقال قد بعثت بهما إليك وأنا أعلم أن ربك عنهما غني ولكن أحببت أن تعلم أنك مني على بال
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالقدوس بن بكر سمعت محمد بن النضر الحارثي يقول في قوله عز وجل هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال أنا أهل أن يتقيني عبدي فان لم يفعل كنت أنا أهل أن أغفر له
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو موسى الأنصاري ثنا عبدالرحمن أظنه المحاربي عن محمد بن النضر قال أصبت في بعض الكتب أن الله تعالى يقول ابن آدم لو علم الناس مثل ما أعلم ليبدوك فقد سترت عليك وغفرت لك على ما كان منك مالم تشرك بي شيئا
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين حدثني أبو موسى سمعت محمد بن صبيح يقول قال محمد بن النضر كان يقال الجزع يبعث على البر كما يبعث الطسه 1 على الأسر
حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الخزاعي سمعت بشر بن الحارث سمعت المعافى بن عمران يقول قال رجل لمحمد بن النضر أين أعبد الله قال أصلح سريرتك واعبده حيث شئت
حدثنا أبي ثنا أحمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا إسحاق ابن بهلول ثنا عباد بن كليب قال اجتمعت أنا ومحمد بن النضر وعبدالله بن المبارك وفضيل بن عياض فصنعنا طعاما فلم يخالفنا محمد بن النضر في شيء فقال عبدالله إنك لم تخالفنا فقال محمد وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله لك لا إن قلت لا وإذا قلت نعم قال نعم
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الحسن بن الربيع حدثني أبو الأحوص عن محمد بن النضر الحارثي قال أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران عليه السلام يا موسى بن عمران كن يقظان مرتادا لنفسك أخدانا فكل خدن لا يواتيك على مسرتي فانه لك عدو وهو يقسى عليك قلبك ولكن من الذاكرين تستوجب الأجر وتستكمل المزيد
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبدالله بن صالح سمعت محمد بن النضر يقول بلغني أن عابدا يعبد ثلاثين سنة ويعبد آخر عشرين فأظلت صاحب الثلاثين غمامة واستظل صاحب العشرين في ظله فالتفت اليه صاحب الثلاثين فقال لولا أنا ما أظلتك قال فانحازت إلى صاحب العشرين وبقي صاحب الثلاثين لا غمامة له
حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عبدالله بن صالح العجلى قال أتيت محمد بن النضر أنا وأبو الأحوص فقال محمد بلغني أن عابدا في بني إسرائيل وكان الرجل إذا تعبد ثلاثين سنة أظلته غمامة تعبد ثلاثين سنة فلم ير شيئا يظله فشكا ذلك إلى والدته فقال يا أمه قد تعبدت منذ ثلاثين سنة ولا أرى شيئا يظلني قالت يا بني تفكر هل أذنبت ذنبا منذ أخذت في عبادتك قال لا أعلمني أذنبت ذنبا منذ ثلاثين سنة قال يا بني بقيت واحدة إن نجوت منها رجوت أن تظلك قالت هل رفعت طرفك إلى السماء ثم رددته بغير فكرة قال كثيرا
حدثنا أبو محمد ثنا جرير بن زياد عن محمد بن النضر أن عابدا من عباد بني إسرائيل عبدالله ثمانين سنة قال فكان له مصلى يصلي فيه لا يجترىء أحد من بني إسرائيل أن يقوم مقامه إعظاما له قال فقدم رجل غريب فدخل ذلك المصلى فنظر إلى موضعه خال فقام يصلي قال فضربت بنو إسرائيل أبصارهم تعجبا إذ جاء ذلك العابد فقام إلى جنبه فغمزه بمنكبه ينحيه عن موضعه فأوحى الله تعالى إلى نبيه أن مر فلانا يستأنف العمل قال جرير ابن زياد كأنه دخله العجب
حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا محمد بن عيسى الوانسي قال قال لي أبو الأحوص ائت محمد بن النضر فسله عن تمجيد الرب تعالى في الركوع قال فأتيت محمد بن النضر فقال هذا تمجيد الرب تعالى في الركوع سبحان ربي العظيم وبحمده حمدا خالدا مع خلودك حمدا لا منتهى له دون علمك حمدا لا أمد له دون مشيئتك حمدا لا أجر لقائله دون رضاك كان محمد بن النضر من المتمسكين بالآثارفعلا نقل الرواية نقلا حفظ عنه أحاديث لم يذكر إسنادها فذكرها إرسالا
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو الأحوص عن محمد بن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقطعوا الشهادة على أمتي فمن قطع عليهم الشهادة فأنا منه بريء وهو مني بريء إن الله كتمنا ما يريد بأهل قبلتنا غريب بهذا اللفظ لا أعرف له طريقا غيره
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا بشر يعني ابن منصور عن عمارة بن راشد عن محمد ابن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام عفيف عن المحارم عفيف عن المطامع وهذا أيضا مما لا يعرف له طريق عن غير محمد بن النضر
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا زياد بن أيوب ثنا الحسين الجعفي عن يحيى بن عمر الثقفي عن محمد بن النضر عن الأوزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم آية من كتاب الله أو كلمة من دين الله جنى الله له من الثواب جنيا وليس شيء أفضل من شيء يليه بنفسه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أبو هشام ثنا الحسين الجعفي عن يحيى بن عمر الثقفي عن محمد بن النضر الحارثي عن الأوزاعي قال كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أسألك التوفيق لمحابك من الأعمال وصدق التوكل عليك وحسن الظن بك لم يروهما عن الأوزاعي بهذا اللفظ فيما اعلم إلا محمد بن النضر ولا عنه إلا يحيى تفرد به الحسين
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن عيينة بن مالك ثنا ابن المبارك ثنا محمد بن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحبن أحدكم أن يؤخذ عنه أدنى ذنوبه في نفسه لا أعلم رواه بهذا اللفظ عن محمد بن النضر إلا ابن المبارك وكان محمد بن النضر وضرباؤه من المتعبدين لم يكن من شأنهم الرواية كانوا إذا أوصوا إنسانا أو وعظوه ذكروا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إرسالا
ومنهم ذو الجد والاجتهاد والتشمر والارتياد في التبادر والتسابق إلى المعاد محمد بن يوسف الأصبهاني عروس الزهاد وقيل إن التصوف انتقال وارتحال انتقال عن اختلال وارتحال عن اعتقال
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني مسلم بن عصام ثنا عبدالرحمن ابن عمرو سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول ما رأيت رجلا أفضل من محمد بن يوسف الأصبهاني
حدثنا عبد الله بن مسلم ثنا رسته سمعت ابن مهدي يقول ما رأيت مثل محمد بن يوسف الأصبهاني قال وسمعت زهير البابي يقول ما دار 1 أحسن انقطاعه قال وسمعت محمد بن عدي ومحمد الغلابي ينزلان مكة
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن السين الحداء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني درهم بن مطاهر الأصبهاني أخبرني عبدالله بن العلاء وأثنى عليه خيرا سمعت يحيى بن سعيد يقول كان محمد بن يوسف عندي مقدما على سفيان فقلت له أو قيل له تقدم محمد بن يوسف على سفيان قال إنك كنت إذا رأيته كأنه قد عاين قال درهم وما أعلمني سمعت محمدا يذكر الدنيا قط قال درهم ورأيت محمدا في طريق مكة على قعود له لحقا بالأبواء فقال اشتراه له فضيل بن عياض وإذا عليه محمل وإذا أمتعته في شق وهو في شق فقال انضمت الي بعض الحمالين
أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليهما ثنا عصام ثنا عبدالله ابن علي قال قال يحيى بن سعيد ما رأيت رجلا قط خيرا من محمد بن يوسف قال أحمد بن حنبل يا أبا سعيد هذا الرجل الذي يكثر ذكره علما وفضلا قال علما وفضلا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ثنا محمد بن منصور الطوسي ثنا عبيد بن جناد ثنا عطاء بن مسلم الحلبي قال كان محمد بن يوسف الأصبهاني يختلف إلى عشرين سنة لم أعرفه يجيء إلى الباب فيقول رجل غريب يسأل ثم يخرج حتى رأيته يوما في المسجد فقيل هذا محمد بن يوسف الأصبهاني فقلت هذا يختلف إلي عشرين سنة لم أعرفه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن جعفر الحمال ثنا أبو حاتم قال بلغني عن ابن المبارك قال قلت لابن إدريس أريد البصرة فدلني على أفضل رجل بها فقال عليك بمحمد بن يوسف الأصباني قلت فأين يسكن قال المصيصة ويأتي السواحل فقدم عبيد الله بن المبارك المصيصة فسأل عنه فلم يعرف فقال عبدالله بن المبارك من فضلك لا تعرف
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله الأصبهاني ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو يحيى ثنا عبدالله ابن جناد قال قال ابن المبارك لرجل من أهل المصيصة تعرف محمد بن يوسف الأصبهاني فقال لا فقال من فضلك يا محمد لا تعرف
أخبرنا عبدالله بن أحمد بن جعفر فيما قرىء عليه ثنا أحمد بن عصام قال بلغني أن عبدالله بن المبارك كان يسمى محمد بن يوسف عروس العباد
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني شيخ من أهل خراسان أنه سمع عبدالله بن المبارك يقول قلت لعبد الله ابن إدريس أين أطلب محمد بن يوسف الأصبهاني قال حيث يرجى الفضل قلت فهو إذا في المسجد الجامع فطلبته فوجدته في المسجد الجامع
حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني عباس بن الوليد سمعت ابن مهدي سمعت محمد بن يوسف يقول ما يسرني أن ارضكم هذه التي رأيتها لي كلها بفلسين قال وخرج إلى مكة ومعه مائة دينار قال وما كان معه في محمله إلا كساء وبت
حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا عبدالجبار الطائي حدثني رجل عن محمد بن يوسف قال كنت بقزوين وكان رجل يجلس معي رب ضياع كثيرة بقزوين وبالري فلما أراد أن ينصرف خلا بي فقال إن لي إليك حاجة قلت ما حاجتك قال إن لي بنتا ومالي من الدنيا ولد غيرها ولي هذه الضياع وقد أردت أن أزوجك بنتي وأشهد لك بجميع ضياعي ثم أخرج أنا وأنت إلى أي بلد شئت إن شئت مكة وإن شئت المدينة حتى تسكن بها فقلت عافاك الله لو أردت هذا الأمر لفعلت فقلت لمحمد بن يوسف فما منعك من ذاك قال كرهت أن يشغلني عما هو أنفع لي منه قال وما كنت أصنع بضياعه وأنا قد ورثت عن أبي خيرا من ضياعه
حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عبدالرحمن بن مهدي قال قال لي محمد بن يوسف كتب قمطرين من الحديث وقدم من عبادان فقلت له كيف رأيتها قال خلا لك الحي
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي يقول اذهب محمد بن يوسف إلى عبادان في غير شهر رمضان فوجدها خالية فجعل يقول خلا لك الحي فبيضي واصفري