فمن الطبقة الاولى من التابعين (178/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا عبدالله بن محمد قال خلا لي محمد بن يحيى قال ذكر لي بعضهم قال رأيت محمد بن يوسف يدفن كتبه ويقول هب أنك قاض فكان ماذا هب أنك مفتي فكان ماذا هب أنك محدث فكان ماذا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني عمرو بن عاصم الكلابي قال كان محمد بن يوسف وأصحابه إذا استراحوا قاموا إلى الصلاة
حدثنا أبو محمد ثنا أحمد حدثني عبدالرحمن بن مهدي قال قال محمد بن يوسف الحمال أبو العباس عن شيخ له عن أبي سفيان صالح بن مهدي قال كنت مع محمد بن يوسف في طريق اليهودية فتلقاه نصراني فسلم عليه وأكرمه في تسليمه إكراما أنكرته عليه فلما ولى قلت له تصنع بهذا النصراني هذا الصنيع قال إنك لا تدري ما صنع هذا بأخي قلت وما صنع هذا بأخيك قال هذا رجل من أهل الرقة نزل اخي ومعه تسعة من العباد قرية لهم فقال لغلامه انظر من في القرية قال فرجع إليه وقال في القرية قوم في وجوههم سيما الخير قال فجاء فنظر إليهم فتوسم فيهم الخير فرجع إلى منزله فحمل اليهم مائة ألف درهم فوصلهم بها وقال استعينوا بها على ما أنتم فيه فأبى واحد منهم أن يقبل منه شيئا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عمرو بن عاصم الكلابي حدثني رجل من أهل أصبهان قال أغارت الأكراد على غنم أهل أصبهان فقيل لهم فيما أغرتم عليه غنم فقالوا للرجل نخلي غنمك على أن تخلص لنا غنم محمد ابن يوسف فأنا نخاف أن تدركنا دعوة محمد بن يوسف قال فخلصتها لهم قال فما سلم من تلك الغنم شيء غير غنمه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني حكيم الخراساني قال كان محمد بن يوسف الأصبهاني يأتيه من عند أهله كل سنة سبعون دينارا أو نحوها قال فيأخذ على الساحل فيأتي مكة ثم يرجع إلى الثغر ولا يرجع إلى بلاده فينفها
حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو يحيى سمعت عبيد بن جناد قال محمد بن يوسف الأصبهاني لخلف بن غنم ما فعل مفضل بن مهلهل ومحمد بن النضر وعمار بن سيف قال ماتوا قال وذكر رابعا قال ومات ابن المبارك فقال له قد بلغنا ذاك قال ولم يخصه به قال إنا لله وإنا إليه راجعون مضى هؤلاء لسبيلهم وبقينا حشوش هذه الدنيا
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقي سمعت يحيى بن سعيد يقول قال محمد بن يوسف ذهب أبو عامر وذهب فلان وذهب فلان وبقيت أنا أتردد في حشوش هذه الدنيا
حدثنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليه ثنا أحمد بن عصام قال قال عبدالله بن علي قال لي يحيى بن سعيد استقبلني يوما محمد بن يوسف فجاوزني ثم التفت الي فقال يا يحيى مات الهيثم ومات فلان ومات فلان ونحن نتردد في حشوش الدنيا
وحدثنامحمد بن سفيان بن إبراهيم ثنا محمد بن عمر ثنا أحمد بن عصام مثله حدثنا أبي ثنا أبو عثمان سعيد بن يعقوب ثنا أحمد بن مهدي سمعت علي بن أبي الأزهر الفلسطيني وكان من أزهد من رأيت قال قدم محمدابن يوسف المصيصة وقد مات أبو إسحاق الفزاري فسأل عن قبره فدلوه أو دللناه على قبره قال فوقف عليه فرأى فرجة بين قوم وقبرا آخر قال أحمد فبلغني أنه كان قبر مخلد بن الحسين فقال ما أحسن هذا القبرلمؤمن أو مسلم قال فظننا أنه تمناه لنفسه قال فما بات ليلته إلا محموما فدفناه بعد ثلاثة عشر أو اثني عشر في ذلك الموضع
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ابن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن أبي رجاء ومحمد بن عيينة أو أحدهما أن محمد بن يوسف خرج في جنازة بالمصيصة فنظر إلى قبر أبي إسحاق الفزاري ومخلد بن الحسين وبينهما موضع قبر فقال لو أن رجلا مات فدفن بينهما قال فما أتت عليه إلا عشرة أيام أو نحوها حتى دفن في الموضع الذي أشار إليه
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى سمعت عبيد ابن جناد يقول لما قدم محمد بن يوسف الأصبهاني بعد موت أبي إسحاق الفزاري قال أروني قبره قال فذهب به إليه قال إذا مت فادفنوني إلى جنبه قال وسئل عبيد كان محمد بن يوسف يلبس الصوف قال كان يلبس القطن
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى ثنا عبيد قال قلت لمحمد بن يوسف الأصبهاني إن عندنا رجلا يقول كنت وكنت وذكر أشياء مما تفسد الناس مقالتهم وعزوهم قال هلك المتنطعون علم هذا ما جهل سفيان الثوري علمه علم هذا ما جهل مكحول علم هذا ما جهل سليمان بن موسى
أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني سليمان بن معاذ ببغداد أخبرني من عادل محمد بن يوسف إلى بغداد وقال من بغداد إلى الشام قال فما سمعت له كلاما ألا يوما واحدا حانت منه التفاتة فرأى نصرانيا يبول قائما فأعرض عنه وقال % بعدا وسحقا من هالك % يا قومة النار على نفسه %
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن سعيد بن يحيى مثله
أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال قال لي محمد أخي كان محمد بن يوسف يقول % ومر بدار المترفين وقل لهم % ألا أين أرباب المدائن والقرى % % % ومر بدار العابدين وقل لهم % ألآ قطع الموت التنصب والأذى %
حدثنا علي بن يعقوب المؤذن ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالرحمن بن عمر رسته قال لقيني محمد بن يوسف المعداني في طريق مكة فأخذ بيدي فنظر يمنة ويسرة فقال لي % ومر بدار المترفين وقل لهم % ألا أين أرباب المصانع والقرى % % ومر بدار العابدين وقل لهم % ألا قطع الموت التنصب والعنى %
حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن الفضل ثنا محمد بن جعفر ثنا محمد بن الجنيد بن عمرو مولى ابن المبارك قال ما علمت أن ابن المبارك أعجبه إنسان قط ممن كان يأتيه إعجابه بمحمد بن يوسف الأصبهاني كان كالعاشق له
أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال بلغني أن ابن المبارك أتاه قوم بمكة فسألوه عن الحديث فامتنع قال نهاني عنه محمد بن يوسف
أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال الصلت بن زكريا كنت مع محمد بن يوسف في طريق الأهواز فلما نزلنا قصر دشباد جرد قال لي في السحر قل للمكارى يكف قال فأتيت المكاري فقلت له فوجدته قد لذعته العقرب قال قل له يجني قال فأتيته فقلت له فرجعت إلى محمد فقلت لا يمكنه فقال محمد قل له يخلص ويقال قال فتحامل وهو يجر رجله حتى انتهى إلى محمد فقال له ضع يدك على الموضع الذي لذعتك قال فوضع يده على ذلك الموضع ثم قرأ عليه شيئا فسكن وجعه قال فأقام وأكف وتحملنا قال فقلت له يا أبا عبدالله أي شيء الذي قرت عليه قال أم الكتاب قال الصلت ونحن نعود نقرأ إلا أنه من قوم أسمع قال أحمد بن عصام وحدثني يوسف بن زكريا قال قدم علينا محمد بن يوسف بحران فأتاه أصحاب الحديث فخرج إلى موضع يقال له رأس العين ولم يكن موضع رباط فأقام به شهرا فلما قدم قال له الحسن بن عتبة لقد أقمت بها قال ما عرفني أحد ولا عرفت بها أحدا قال يوسف بن زكريا وكان محمد بن يوسف لا يشتري زاده من خباز واحد وقال لعلهم يعرفوني فيحابوني فأكون ممن أعيش بديني
حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا أحمد بن عصام ثنا يوسف بن زكريا قال كان محمد بن يوسف لا يشتري من خباز واحد ولا من بقال واحد فذكر مثله
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن الحسن المهلب سمعت محمد بن عامر ثنا أبو سفيان يعني صالح بن مهران قال قال محمد ين يوسف الدنيا غنيمة الله أو الهلكة والآخرة عفو الله أو النار
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا كردم ابن عنبسة المصيصي سمعت محمد بن يوسف الأصبهاني يقول لأبي إسحاق الفزاري إنما هي العصمة أو الهلكة أو العفو أو النار
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ثنا سهل ابن عاصم ثنا كردم قال قال محمد بن يوسف وذكر الاخوان فقال وأين مثل الأخ الصالح أهلك يقسمون ميراثك وهو قد تفرد بجدتك يدعو لك وأنت بين أطباق الأرض
حدثنا عبدالله ثنا سلمة ثنا سهل ثنا علي بن الأزهر سمعت سعيد بن عبدالغفار يقول قلت لمحمد بن يوسف أوصني قال ان استطعت أن لا يكون شيء أهم إليك من ساعتك فافعل
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان سمعت محمد بن يوسف يقول لقد خاب من كان حظه من الله الدنيا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن الجارود ثنا محمد بن عامرحدثني أبو سفيان عن محمد بن يوسف انه كان يقول الذي يقضي ولا يقضى عليه وهو أحد باق وإليه المصير
أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني أبان بن أبي الحصيب قال كان محمد بن يوسف وآخى رجلا يقال له زرارة فبلغ محمدا أنه قد أخذ في التجارة فكتب اليه بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد يا أخي فانه بلغني أنك أخذت في شيء من التجارة واعلم أن التجار الذين كانوا قبلك قد ماتوا والسلام
حدثنا عبدالله ثنا أحمد قال كتب محمد بن يوسف إلى الحكم بن بردة يا أخي اتق الله الذي لا يطاق انتقامه وكتب في آخر كتابه إن استطعت أن تختم عمرك بحجة فافعل فان أدنى ما يروى في الحاج أنه يرجع كيوم ولدته أمه
حدثنا عبدالله ثنا أحمد قال قال عبدالله بن مصقلة رأيت محمد بن يوسف بمكة فقال لي إن قدرت أن تتفضل في كل سنة بالحج بهذا البيت فافعل فانه لم يبق على وجه الأرض عمل أفضل من الطواف بهذا البيت
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا ابن عاصم مسلمة أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني أبو بشر معمر حدثني بالبصرة أن محمد بن يوسف كان يأوي بالليل إلى دار امرأة قالت فكان يدخل بعد العشاء ثم يخرج عند طلوع الفجر فلا ينصرف إلى العشاء قالت وكان يدخل بيتا في الدارويرد على نفسه الباب قالت فذهبت ليلة فاطلعت في البيت فرأيت عنده سراجا مزهرا قالت ولم يكن في البيت سراج قالت ففطن محمد أننا اطلعنا عليه قالت فخرج من الغد ولم يعد إلينا
أخبرنا عبدالله ثنا أحمد سمعت محمد بن هلال يقول بلغني أن فضيل بن عياض كان يشتهي لقاء محمد بن يوسف وكان محمد يشتهي لقاء الفضيل قال فالتقيا في بعض أزقة البصرة فقال الفضيل محمد بن يوسف وقال محمد بن يوسف الفضيل بن عياض قال فشهق ذا شهقة وشهق ذا شهقة فخرا مغشيا عليهما فعرف فضيل فحمل فما زال محمد بن يوسف مغشيا عليه حتى حميت الشمس
أخبرنا عبدالله ثنا أحمد قال حكى لي أخي كان محمد بن يوسف كثيرا ما يقول كنت مدلاجا فأصبحت ا ليوم شفيقا إلى مداليج القوم
أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليه وحدثني عنه أبو محمد بن حيان قال قال هارون بن سليمان كتب محمد بن يوسف إلى معدان بن حفص سلام عليك فاني أحمد الله لي ولك يا معدان خذ من دنياك القوت الذي لا بد لك منه وبادر القوت واستعد للموت وسل الله العون وفقنا الله وإياك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وكتب إلى أخ له أما بعد أوصيك بتقوى الله الصائر 1 إليه عند الحاجة جعلنا الله وإياك من المتقين يا أخي قصر الأمل وبالغ في العمل فانه بين يديك وأيدينا أهوالا أفزعت الأنبياء والرسل والسلام
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو علي بن عميرة سمعت بعض أصحابنا يقول قال محمد بن يوسف الأصبهاني إذا كان تحريك من نفسك فعليك حي يعبد
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن ابن موسى سمعت محمد بن عيسى يقول قال محمد بن يوسف قال رجل من أهل البصرة إذا دار تحريك ما ترى من نفسك فعليك حي يعبد
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان قال قال محمد بن يوسف الأصبهاني ليس هذا زمان ينبغي فيه الفضل هذا زمان ينبغي فيه السلامة قال محمد بن يحيى وزاد فيه محمد بن النعمان قال وجهوا إليه مالا إلى المصيصة ليفرقه في المجاهدين فلم يفعل ثم قال هذا الكلام
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا سلمة ابن غفار عن عبدالله الخوارزمي قال قال محمد بن يوسف لو أن رجلا سمع برجل أطوع لله منه أو عرفه كان ينبغي أن يحزنه ذلك
حدثنا عبدالله ثنا محمد ابن أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني سلمة بن غفار عن محمد بن عيسى عن محمد بن يوسف قال قال رجل من أهل البصرة لو أن رجلا سمع برجل أو عرف رجلا أطوع لله منه فانصدع قلبه لم يكن ذلك بعجب
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني سليمان بن الربيع ثنا سعيدبن عبدالغفار قال كنت أنا ومحمد بن يوسف فجاء كتاب محمد بن العلاء بن المسيب من البصرة إلى محمد بن يوسف فقرأه فقال لي محمد بن يوسف ألا ترى إلى ما كتب به محمد بن العلاء وأعجب فإذا فيه يا أخي من أحب الله أحب أن لا يعرفه أحد
أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام أنبأنا عبدالرحمن بن عمر قال قال عبدالرحمن بن مهدي رأيت محمد بن يوسف في الشتاء والصيف فلم يكن يضع جنبه وأما ليالي الشتاء فانه حين يطلع الفجر يتمدد من جلوس ثم يقول ويتمسح
أخبرنا عبدالله بن أحمد حدثني جدي قال كان محمد بن يوسف مع أخيه عبدالرحمن بن جعفر في البستان فكان بينهما كلام قال فخرج على محمد من البستان وهو يصعد على درجة وهو ممتقع اللون وكان يقول في نفسه ليس أكبرهم سواهما يعني الحقد والدين لا يجتمعان في جسد
أخبرنا عبدالله ثنا أحمد أخبرني يوسف بن زكريا قال نظر محمد بن يوسف إلى رجل يبيع المتاع بمكة فقال له انظر أن لا يراك الله وأنت تخدع الناس في حرمه فيمقتك قال وبلغني أن يوسف بن محمد سأل محمد بن يوسف أن يقيم بمكة فقال له محمد لأن يستاق إليها أحب إلى أن يستاق منها
أخبرنا عبدالله ثنا أحمد ثنا عبدالرحمن بن عمر قال قال عبدالرحمن بن مهدي حج إبراهيم ابني فلقي محمدبن يوسف بمكة فقال له أقرىء أباك السلام وقل له هن قال فرجع إبراهيم فأخبرني بقوله قال فصرت كذا شهرا أشبه رجل مريض من مقالة محمد فقلت رجل مثله عسى أن يكون بلغه عني شيء أو رأى على رؤيا حتى قدم علينا قال فأخذ بيدي وجعل يمشي حتى ظننت أنا لا ندرك صلاة المغرب فجلسنا فقلت له يا أبا عبدالله أخبرني إبراهيم ابني عنك بكذا فقال محمد بلغني أنك جلست تحدث الناس فقلت له إن أحببت حلفت أن لا أحدث بحديث أبدا فقال حدث الناس وعلمهم ولكن انظر إذا اجتمع الناس حولك كيف يكون قلبك
أخبرنا عبدالله ثنا أحمد سمعت أخي محمدا يقول كان محمد بن يوسف في سفينة فانتهى إلى العشارين فقالوا مامعكم فقال محمد فتشوا قال ففتشوه فلم يصيبوا معه شيئا فقال ارفعوا الي ما معكم ثم قال فتشوا ففتشوا تفتيشا شديدا فلم يصيبوا شيئا أظنه قال مرتين أو ثلاثا قال وكان مع محمد ستون دينارا قال فلما خرجنا من السفينة قال له بعض أصحابه يا عبدالله ما قلت قال كلمات كنت أقولهن ذهبن عني
أخبرنا عبدالله ثنا أحمد بلغني عن سليمان بن داود أنه قال رأيت محمد ابن يوسف بالبصرة قال قال عبدالله بن مسعود عنوان صحيفة المؤمن يوم القيامة الثناء الحسن قال قلت يا أبا عبدالله من ذكرت قال عبدالله قال سليمان ودخلت مسجد البصرة فرأيت محمد بن يوسف قد وقف على قاض عنيد ومحمد يتغير يمتقع لونه وهو يرد دموعه بجهده فدنوت منه فقلت يا أبا عبدالله لو أرسلت فقال هو أدوم للحزن قال فرجعت إلى يحيى بن سعيد وإلى عبدالرحن بن مهدي فقالا أي شيء استفدت اليوم قلت رأيت محمد بن يوسف فقال كذا وكذا فقالا لي لو لم تستفد إلا هذا لكفاك
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان قال كان محمد بن يوسف كثيرا ما يتمثل بهذا البيت % إذا كنت في دار الهوان فإنما % ينجيك من دار الهوان اجتنابها %
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا أبو مروان الطبري الحكم بن محمد قال كتب محمد ابن يوسف إلى أبي الحسن الأشهب اغتنم ساعتك لا تغفل عنها فانك إن اغتنمتها شغلت عن غيرها
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني إبراهيم بن سعد الأصبهاني قال كتب محمد بن يوسف الأصبهاني إلى بعض إخوانه أقرىء من أقرأنا منه السلام وتزود لآخرتك وتجاف عن دنياك واستعد للموت وبادر الفوت واعلم أن أمامك أهوالا وأفزاعا قدفزعت منها الأنبياء والرسل والسلام
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن حميد بن عبدالرحمن بن يوسف الأصبهاني قال وجدت كتابا عند جدي عبدالرحمن من أخيه محمد بن يوسف إلى عبدالرحمن ابن يوسف سلام عليك فاني أحمد إليك الله الذي لا إله الا هو أما بعد فاني أحذرك متحولك من دار مهلتك إلى دارإقامتك وجزاء أعمالك فتصير في قرار باطن الأرض بعد ظاهرها فيأتيانك منكر ونكير فيقعدانك فان يكن الله معك فلا بأس ولا وحشة ولا فاقة وإن يكن غير ذلك فأعاذني الله وإياك من سوء مصرع وضيق مضجع ثم يتبعك صيحة الحشر ونفخ الصور 1 الجبار بعد فصل القضاء للخلائق فخلت الأرض من أهلها والسموات من سكانها فبادرت الاسرار وأسعرت النار ووضعت الموازين وجيء بالنبيين والشهداء وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين فكم من مفتضح ومستور وكم من هالك وناج وكم من معذب ومرحوم فيا ليت شعري ما حالي وحالك يومئذ ففي هذا ما هدم اللذات وسلا عن الشهوات وقصر الأمل واستيقظ الباغون وحذر الغافلون أعاننا الله وإياك على هذا الخطر العظيم وأوقع الدنيا والآخرة من قلبي وقلبك موقعها بين قلوب المتقين فانما نحن به وله
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم سمعت رجلا من أهل أصبهان يحدث عبدالرحمن بن مهدي قال كتب أخو محمد بن يوسف يشكو إليه خبر العمال فكتب إليه يا أخي بلغني كتابك تذكر ما أنتم فيه وأنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر العقوبة وما أرى ما أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب كان محمد بن يوسف ممن عظمت عنايته فقلت روايته عمر أيامه وأوقاته بالاحسان والعيان فحماه الحق عن المناظرة والبيان روى عن يونس بن عبيد والأعمش وهما من التابعين وعن الحمادين والثوري وصالح المزني وعمر بن صبيح وغيرهم ولم يسند عنهم ولم يوصل بل أكثر ما رواه عنهم أرسله إرسالا
حدث عن أبي طالب بن سوادة ثنا ابن أبي المضاء ثنا زهير بن عباد حدثني محمد بن يوسف العابد الزاهد الأصبهاني عن الأعمش عن زيد بن وهب قال قال لي ابن مسعود لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلي علي النبي صلى الله عليه وسلم ألف مرة تقول اللهم صلي على محمد صلى الله عليه وسلم
حدثنا أبو محمد بن حيان قال لم أر أن محمد بن يوسف روى حديثا مسندا إلا حديثا رواه علي بن سعيد العسكري
حدثنا أحمد بن محمد بن أبي سلم ثنا عبدالله بن عمران الأصبهاني ثنا عامر بن حماد الأصبهاني عن محمد بن يوسف الأصبهاني عن عمر بن صبيح عن أبان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحول الله تعالى يوم القيامة ثلاثة قرى من زبرجدة خضراء ترى إلى أزواجهن عسقلان والاسكندرية وقزوين
ومنهم ذو الجد والنشاط والمستبق إلى الصراط يوسف بن أسباط كان العلم والخوف شعاره والتخلي من فضول الدنيا دثاره وقيل أن التصوف التحلي للتراقي والتخلي للتلاقي
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن جابر الطرسوسي ثنا عبدالله بن خبيق قال دخل الطبيب على يوسف بن أسباط وأنا عنده فنظر إليه وهو مريض فقال ليس عليك بأس فقال وددت الذي يخاف كان الساعة
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا المسيب بن واضح سألت يوسف بن أسباط عن الزهد ماهو قال أن تزهد فيا أحل الله فأما ما حرم الله فان ارتكبته عذبك الله
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله ابن خبيق حدثني تميم بن سلمة قال قلت ليوسف بن أسباط ما غاية الزهد قال لا تفرح بما أقبل ولا تأسف على ما أدبر قلت فما غاية التواضع قال أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحدا إلا رأيت أنه خير منك
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله ابن خبيق سمعت يوسف بن أسباط يقول الدنيا دار نعيم الظالمين قال وقال علي بن أبي طالب الدنيا جيفة فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا محمد بن يحيى ثنا الحسين بن منصور ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا سهل أبو الحسن سمعت يوسف بن أسباط يقول لو أن رجلا في ترك الدنيا مثل أبي ذر وسلمان وأبي الدرداء ما قلنا له زاهد لأن الزهد لا يكون إلا في الحلال المحض والحلال المحض لا يعرف اليوم
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف ابن أسباط يقول لشعيب بن حرب إن طلب الحلال فريضة والصلاة في الجماعة سنة