فمن الطبقة الاولى من التابعين (179/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أبي ثنا عمر بن عبدالله بن عمر الهجري بالايله ثنا عبدالله ابن خبيق قال قال لي يوسف بن أسباط عجبت كيف تنام عين مع المخافة أو يعقل قلب مع النفس بالمحاسبة 1 من عرف وخوف حق الله على عباده ولم يشتمل علينا عيناه إجلالا بإعطاء المجهود من نفسه خلق الله القلوب مساكن فصارت للشهوات الشهوات مفسدة للقلوب وتلف للأموال فاحلاق للوجوه لا تمحو الشهوات من القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مفلق
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا موسى بن سعيد ثنا محمد بن معاجر حدثني سعيد بن حرب سمعت يوسف بن أسباط يقول الزهد في الرياسة أشد من الزهد في الدنيا
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال قال يوسف بن أسباط والله لقد أدركت أقواما فساقا كانوا أشد إبقاء على مروءاتهم من قراء أهل هذا الزمان على أديانهم وقال لي يوسف إياك أن تكون من قراء السوء
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري قال قال أبو رزين مثل قراء هذا الزمان مثل درهم زيف حتى يمر بالجهد فيبدو زيفه قال أبو يوسف رحم الله أبا رزين كيف لوأدرك زماننا لقال ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله بن خبيق حدثني يوسف بن أسباط قال كتبت إلى أبي إسحاق الفزاري بلغني أنك صرت آنسا بأهل الجفاء فكتب إلي كيف أصنع بهذا الجرب يعني الحديث فكتبت إليه لا تحكه حتى لا يحكك
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن جابر ثنا عبدالله بن خبيق قال قلت ليوسف بن أسباط مالك لم تأذن لابن المبارك أن يسلم عليك قال خشيت أن لا أقوم بحقه وأنا أحبه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن أحمد سمعت المسيب بن واضح يقول قدم ابن المبارك فاستأذن على يوسف بن أسباط فلم يأذن له فقلت له مالك لم تأذن له قال إني إن أذنت له أردت أن أقوم بحقه ولا أفي به
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لي يوسف بن أسباط إني أخاف أن يعذب الله الناس بذنوب العلماء قال ونظر سفيان إلى رجل في يده دفتر فقال تزينوا بما شئتم فلن يزيدكم الله إلا اتضاعا
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال قال يوسف بن أسباط الأشياء ثلاثة حلال بين وحرام بين لا شك فيه وشبهات بين ذلك فالمؤمن من إذا لم يجد الحلال يتناول من الشبهات ما يقيمه
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق سمعت وهيب بن الهذيل سمعت يوسف بن أسباط يقول كان يقال اعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله وتوكل توكل رجل لا يصيبه إلا ما كتب له وسمعت يوسف بن أسباط يقول مكث الحسن ثلاثين سنة لم يضحك وأربعين سنة لم يمزح قال وقال الحسن لقد أدركت أقواما ما أنا عندهم إلا لص
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله ابن خبيق عن يوسف بن أسباط قال قلت لأبي وكيع ربما عرض لي في البيت شيء يداخلني الرعب فقال لي يا يوسف من خاف الله خاف منه كل شيء قال يوسف فما خفت شيئا بعد قوله
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا أبو توبة عن يوسف بن أسباط قال من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا القرقساني قال أتى يوسف بن أسباط بباكورة ثمرة فغسلها ثم وضعها بين يديه وقال ان الدنيا لم تخلق لينظر اليها وإنما خلقت لينظر بها إلى الآخرة
حدثنا حبيب ثنا الفضيل بن أحمد بن اسماعيل ثنا سعدان بن يزيد حدثني أحمد بن يوسف بن أسباط قال قلت لأبي يا أبت كان مع حذيفة المرعشي علم قال كان معه علم كبير حسنه الله
حدثنا أبو يعلى الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف بن أسباط يقول لا يقبل الله عملا فيه مثقال حبة من رياء وقال يوسف كانوا يستحبون أن يسألوا الله العفو وكان يوسف يقول اللهم عرفني نفسي ولا تقطع رجاءك من قلبي
حدثنا أبو يعلى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا عبدالله ابن عبدالغفار الكرماني عن جعفر الرقى قال كتبت إلى يوسف بن أسباط في مسائل فكتب الي جوا بها أماما ذكرت من أن يكون العبد عارفا بالله عارفا بنفسه فالعارف بالله المطيع لله في جميع ما عرفه والعارف بنفسه الذي يخاف من حسناته أن لا تقبل قال الله عز وجل يؤتون ما أتوا وقلويهم وجلة قال يعطون ما أعطوا وهم يخافون أن لا يتقبل منهم
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا لحسين بن منصور ثنا علي الطنافسي ثنا أبو سهل الحسن قال كنت جالسا عند يوسف بن أسباط فقال اكتبوا إلى حذيفة أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله والعمل بما علمك الله والمراقبة حيث لا يراك أحد إلا الله والاستعداد لمالا حيلة لأحد في دفعه ولا ينتفع بالندم عند نزوله فاحسر عن رأسك قناع الغافلين وانتبه من رقدة الموتى وشمر الساق فإن الدنيا ممر السابقين فلا تكن ممن قد أظهر الشك وتشاغل بالوصف وترك العمل بالموصوف له فإن لنا ولك من الله مقاما يسألنا فيه عن الرمق الخفي وعن الخليل الجافي ولست آمن أن يكون فيما يسألني ويسألك عنه وساوس الصدور ولحاظ الأعين وإصغاء الأسماع وما يصخر مثل عن صفة مثله اعلم أن مما يوصف به منافقو هذه الأمة أنهم خالطوا أهل الدين بأبدانهم وفارقوهم بأهوائهم وخففوا مما سعوا من الحق ولم ينتهوا عن خبيث فعالهم إذ ذهبوا إليه فنازعوا في ظاهر أعمال البر بالمحامل والرياء وتركوا باطن أعمال البر مع السلامة والتقي كثرت أمالهم بلا تصحيح فأحرمهم الله الثمن الربيح واعلم يا أخي أنه لا يجزينا من العمل القول ولا من الفعل 1 ولا من البدل العدة ولا من التوقي التلاوم وقد صرنا في زمان هذه صفة أهله فمن يكن كذلك فقد تعرض للمهالك احذر القراء المصغين والعلماء المتحرين حيوا بطرق وصدوا الناس عن سبيل الهوى وفقنا الله وإياك لما يحب والسلام
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن الحسين ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لي حذيفة المرعشي كتب إلى يوسف بن أسباط فذكر مثله وقال خضعوا لما طغوا من مالهم وسكنوا عما سعوا من باطلهم وفرحوا بما رأوا من زينتهم وداهن بعضهم بعضا في القول والفعل
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا ابن أبي الدرداء قال قال لي حذيفة المرعشي كتب إلى يوسف بن أسباط أما بعد فقد استقبلنا من هذه السنة أمور كثيرة الآية الواحدة منها تعمي وتصم وقد صرنا بين ظهراني قوم قد صيروا المعروف منكرا والمنكر معروفا وقد يستقام بهم ذلك جاريا فإن كان بينهم بصير أعموه عميت الأبصار وصمت الآذان ولن ينجو في دهرنا هذا إلا ما شاء الله
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا طاهر سمعت يوسف بن أسباط يقول لأن تقطع يدي ورجلي أحب إلي من أن آكل من ذا المال شيئا يعني عطية الأمراء
حدثنا الحسين ثنا محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا طاهر سمعت يوسف بن أسباط يقول بلغني أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم عليه السلام تدري لم اتخذتك خليلا لأنك عطي الناس ولا تأخذ من أحد شيئا
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن جابر الطرسوسي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط سمعت سفيان يقول لم يفقه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا عبدالله بن خبيق قال قال يوسف بن أسباط إذا رأيت الرجل قد حدثنا فلا تعظه فليس للموعظة فيه موضع
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى دثني إبراهيم بن السري حدثني محبوب بن موسى قال سمعت يوسف بن أسباط يقول لشعيب بن حرب أشعرت أن طلب الحلال فريضة والصلاة في الجماعة سنة
حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لي موسى بن طريف قال لي يوسف بن أسباط إن أقرضك رجل وعابه وإن استقرض لك فضحك
حدثنا الحسين ثنا محمد ثنا ابن خبيق قال قال أبو جعفر الحذاء كتبت إلى يوسف بن أسباط أشاوره في التحويل إلى الحجاز فكتب إلي أما ما ذكرت من تحويلك إلى الحجاز فليكن همك خيرك وما أرى موضعك إلا أضبط للخير من غيره وما أحب أحدا يفر من شيء إلا وقع في أشد منه وإنما يطيب الموضع بأهله وقد ذهب من نوقش به ويستراح إليه وإن علم الله منك الصدق رجوت أن يصنع الله لك وإن كان الصدق فد رفع من الأرض
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي سمعت عبدالوهاب بن عبدالحكم الوراق سمعت المثنى بن جامع وهو من الثقات سمعت أبا جعفر الحذاء سألت شعيب بن حرب عن يوسف بن أسباط فقال شعيب ما أقدم عليه أحدا من هذه الأمة البر عشرة أجزاء تسعة منها في طلب الحلال وسائر البر في جزء واحد وقد أخذ يوسف التسعة وشارك الناس في العاشر
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق سمعت المؤمل بن الشماخ المصيصي يقول سمعت يوسف بن أسباط يقول إني لأهم بقراءة السورة 1 فإن كان ليس يعمل بما فيها لم تزل السورة تلعنه من أولها إلى آخرها وما أحب أن يلعنني القرآن
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا أبو عمران الطرسوسي سمعت أبا يوسف المتبولي يقول كتب حذيفة إلى يوسف أو يوسف إلى حذيفة أما بعد فإن من قرأ القرآن ثم آثر الدنيا فهو ممن اتخذ آيات الله هزوا ومن كان طلب الفضائل أهم إليه من ترك الذنوب فهو مخدوع وقد حبب أن يكون خيرا عاليا أصبر علينا من ذنوبنا
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا الحسين بن منصور ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا سهل أبو الحسن سمعت يوسف بن أسباط يقول يجزى قليل الورع عن كثير العمل ويجزي قليل التواضع عن كثير الاجتهاد
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن خبيق قال كنت عند يوسف بن أسباط إذ جاء الأمير وعليه قلنسوة شاشية فسأله عن مسألة فقال إن أستاذي سفيان كان لا يفتي من على رأسه مثل هذا قال فوضعه على الأرض فأفتاه
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن خبيق حدثني موسى بن طريف قال كنت بمكة مع شعيب بن حرب فنعى إليه يوسف بن أسباط فقال يا موسى فمن أراد أن يكذب فليكذب ما بقي أحد يستحيى منه بعد يوسف
حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا عبدالله حدثني موسى بن طريف سمعت يوسف بن أسباط يقول لي أربعون سنة ما حاك في صدري شيء إلا تركته
حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا الحارث ثنا عبدالله بن خبيق قال قال بشار قال لي يوسف بن أسباط تعلموا صحة العمل من سقمه فإني تعلمته في اثنين وعشرين سنة
حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا عبدالله بن خبيق قال ل ل يوسف خرجت من سنح راجلا حتى أتيت المصيصة وجرابي على عنقي فقام ذا من حانوته يسلم علي وذا يسلم علي فطرحت جرابي ودخلت المسجد أصلي ركعتين فأحدقوا وبي فطلع رجل في وجهي فقلت في نفسي كم يقابلني على هذا فرجعت أخذت جرابي ورجعت بعرقي وعناني إلى سنح فما رجع إلى قلبي إلى سنين أدرك يوسف بن أسباط من الأعلام حبيب بن حيان ومحل بن خليفة والسرى بن إسماعيل وعائذ بن شريح وسفيان الثوري وزائدة وغيرهم
حدثنا محمد بن خنيس ثنا يوسف بن موسى بن عبدالله المروزي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن حبيب بن حيان عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة الحديث صحيح ثابت متفق عليه من حديث زيد بن وهب غريب من حديث حبيب لم نكتبه إلا من حديث يوسف معامده 1 أبي الحسن الدارقطني
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا عثمان بن عبدالله السامي ثنا يوسف بن أسباط عن محل بن خليفة الضبي عن إبراهيم النخعي عن علقمة والأسود بن يزيد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر لم يصعد له إلى الله عمل ولقي الله عز وجل وهو عليه غضبان غريب من حديث إبراهيم وعلقمة والأسود لم نكتبه إلا من حديث يوسف تفرد به عثمان العثماني فيما قاله سليمان
حدثنا محممد بن المظفر ثنا أحمد بن زنجويه ثنا عثمان بن عبدالله العثماني ثنا يوسف بن أسباط الزاهد عن غالب بن عبيدالله عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود وأبي سعيد قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر لم يصعد له إلى الله حسنة ولقي الله وهو عليه غضبان كذا حدث به أحمد بن زنجويه عن عثمان وعثمان كثير الوهم سيء الحفظ
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا القاسم بن محمد بن عمر بن الجنيد ثنا أبو همام ثنا أبو الأحوص ثنا يوسف بن أسباط ثنا رجل من أهل البصرة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي يعطى من سعة بأعظم أجرا من الذي يقبل من حاجة قال إبراهيم فلقيت يوسف بن أسباط فحدثني عن عائد بن شريح لا أعلم رواه عنه إلا يوسف
حدثنا أبو عمر وعثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن دليل بن سابق ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما المعطي بأعظم أجرا من الآخذ إذا كان محتاجا
حدثنا أبو بكر محمد بن حميد ثنا أحمد بن محمد بن عبدالخالق ثنا أبو همام ثنا أبو الأحوص حدثني يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين قال أبو همام فلقيت يوسف بن أسباط فحدثنيه عن عائذ عن أنس مثله
حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن صلة بن زفر عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الأعلى غريب من حديث الثوري تفرد به عنه يوسف فيما قاله الحافظ
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أبو الربيع الحسين بن الهيثم ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى بناء فوق ما يكفيه كلفه يوم القيامة أن يحمله على عاتقه غريب من حديث الثوري تفرد به المسيب عن يوسف
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالباقي المصيصي ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت تفرد به يوسف عن الثوري
حدثنا أبو مسلم محمد بن معمر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مداراة الناس صدقة تفرد به يوسف عن الثوري
حدثنا محمد بن المظفر ثنا أحمد بن يوسف بن إسحاق السبحي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن سعيد بن وهب عن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم غريب من حديث الثوري عن أبي إسحاق عن هبيرة بن أبي مريم عن عبدالله بن مسعود
حدثنا أبي ثنا عمر بن عبدالله الهجري الايلي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه هذه ثم هذه ويغتسل منهن غسلا واحدا تفرد به يوسف عن الثوري
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن زكريا شاذان البصري ثنا أبو بكر بن محمد الحلبي ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس عن عائشة قالت ما رأيت عورة النبي صلى الله عليه وسلم قط تفرد به بركة عن سفيان وعنه شاذان ورواه غيره عن بركة عن يوسف عن حماد عن محمد بن جحادة
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف ثنا زائدة بن قدامة عن عبدالله بن عثمان بن خيثم عن عبدالرحمن بن سابط عن جابر بن عبدالله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكعب بن عجرة أعيذك بالله من إمارة السفهاء قال وما ذاك يا رسول الله قال أمراء سيكونون من بعدي من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه ولن يردوا علي الحوض ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم أولئك يردون على الحوض يا كعب بن عجرة لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به يا كعب بن عجرة الصوم جنة والصلاة برهان والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار يا كعب بن عجرة الناس غاديان فمشتر نفسه فمعتقها أو بائعها فموثقها لم يسقه هذا السياق من حديث جابر إلا ابن خيثم تفرد به رواه عنه الأعلام
حدثنا أبو يعلى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا ابن أسباط عن السرى بن إسماعيل عن الشعبي عن كعب بن عجرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تدرون ما يقول ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال يقول من صلى الصلاة لوقتها ولم يضيعها استخفافا بحقها فله عليه عهد أن يدخله الجنة ومن لم يصلها لوقتها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهد له إن شئت غفرت له وإن شئت عذبته رواه عن الشعبي جماعة وحديث السرى فيما أعلم لم يروه عنه إلا يوسف
حدثنا الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن العرزمي عن عبدالله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يدري ما بلغت من رضوان الله فيوجب الله له بها الجنة إلى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يدري ما بلغت من سخط الله فيوجب له بها النار إلى يوم القيامة غريب من حديث عبيدالله بن زحر والعرزمي اسمه محمد بن عبيدالله الكوفي
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن السندي الأنطاكي ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبدالله عن ابن عمر عن كعب الحبر قال ذكرت الملائكة بني آدم وما يأتون من الذنوب فقيل لو أنكم بمثل مكانهم لأتيتم مثل ما يأتون فاختاروا منكم ملكين فاختاروا هاروت وماروت فقيل لهما انزلا ولا تشركا بي شيئا ولا تزنيا ولا تسرقا فإن بيني وبين خلقي رسولا وليس بيني وبينكم رسول فما استكملا يومهما الذي نزلا فيه حتى عملا بالذي حرم عليهما غريب من حديث سالم عن ابن عمر مرفوعا
حدثنا إبراهيم والحسين بن محمد قالا ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط ثنا خارجة بن أحمد عن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على ما يمحو الله به الذنوب ويرفع الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلك الرباط ثلاث مرات صحيح ثابت من حديث العلاء ورواه مالك وإسماعيل بن جعفر والناس غريب من حديث خارجة لم نكتبه إلا من حديث يوسف
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن المسيب ثنا بركة بن محمد الحلبي ثنا يوسف بن أسباط عن إسرائيل عن فضيل بن عمرو عن مجاهد عن ابن عمر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولد ولده ولا ولد ولد ولده قال يوسف تعاظمني ذلك الكلام فقال لي أبو إسرائيل إيش أنكرت من ذلك بلغني من حديث آخر أنه لا يدخل الجنة إلا تسعة آباء أبو إسرائيل هو الملائي اسمه إسماعيل بن إسحاق كوفي روى عن الحكم وحدث عنه الثوري وأبو نعيم واختلف على مجاهد فيه على أقوال
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عبيد بن يعيش ح وحدثنا أحمد بن عبدالله بن محمود ثنا عبدالله بن وهب حدثني أبو سعيد ثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي ثنا يوسف بن أسباط ثنا المنهال بن الجراح عن عبادة بن نسي عن عبدالرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال لي يا معاذ إذا كان الشتاء فغلس بالفجر وأطل القراءة على قدر ما يطيق الناس ولا تملهم وصل الظهر إذا زالت الشمس وصل العصر والشمس بيضاء نقية وصل المغرب إذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب وصل العشاء وأعتم بها فإن الليل طويل فإذا كان الصيف فأسفر بالفجر فأن الليل قصير والناس ينامون فاسفر لهم حتى يدركوها وصل الظهر حين تبيض الشمس ويهب الريح فإن الناس يقيلون فأمهلهم حتى يدركونا وصل العصر والمغرب والعشاء في الشتاء والصيف على ميقات واحد غريب من حديث عبادة عن عبدالرحمن لم نكتبه إلا من حديث المنهال بن جراح وهو جرزي
حدثنا أبو يعلى وإبراهيم بن محمد قالا ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه غريب عن الثوري عن جعفر تفرد به يوسف فيما أرى وقد روى يوسف مكان علي بن الحسين علي بن أبي طالب والصحيح علي بن الحسين
حدثنا أبو يعلى وإبراهيم بن محمد قالا ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن عبدالرحمن بن سمرة كذا قال عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يعجز الرجل من أمتي إذا أرادوا قتله يقول لا تبوأ بإثمي وإثمك فتكون كابن آدم فيكون القاتل في النار والمقتول في الجنة غريب من حديث الثوري وعون لم نكتبه إلا من حديث يوسف بن أسباط
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله الرجل يعمل العمل في السر فيطلع عليه فيفرح فقال له أجران أجر السر وأجر العلانية لم يقل أحد عن أبي صالح عن أبي ذر غير يوسف عن الثوري واختلف فيه على الثوري فرواه يحيى بن ناحية فقال عن أبي مسعود الأنصاري ورواه قبيصة عنه فقال عن المغيرة بن شعبة ورواه أبو سنان عن حبيب عن أبي صالح عن أبي هريرة والمحفوظ عن الثوري عن حبيب عن أبي صالح مرسلا
حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان عن محمد بن عمر وعن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل فقراء أمتي الجنة قبل الأغنياء بمائة عام مشهور من حديث محمد بن عمرو والثوري
حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا يوسف بن موسى بن عبدالله المروروذي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان الثوري عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال كان قزى 1 على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما فلا أزيد عليه حتى ألقى الله عز وجل كذا رواه ابن خنيس فيما فادنا عنه الدارقطني فقال عن الثوري عن إبراهيم وحدثناه إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن حبيب بن حبان عن إبراهيم التيمي عن أبي ذر مثله وقال في كل شهر