☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (198/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو الطيب أحمد بن روح الزعفراني قال كنت مع يحيى بن معين في جنازة فقال له رجل يأبا زكريا ما تقول في الشافعي قال دع هذا عنك لو كان الكذب له مطلقا لكانت مروءته تمنعه أن يكذب

حدثنا محمد بن حميد ثنا عبدالله بن محمد بن ناجية قال سمعت محمد بن مسلم بن واره يقول قدمت من مصر فأتيت أبا عبدالله أحمد بن حنبل أسلم عليه قال كتبت كتب الشافعي قلت لا قال فرطت ما علمنا المجمل من المفصل ولا ناسخ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من منسوحة حتى جالسنا الشافعي قال فحملني ذلك إلى أن رجعت إلى مصر وكتبتها ثم قدمت

حدثنا الشيخ أبو أحمد بن عبدالله ثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو بكر بن أبي حاتم ثنا محمد بن مسلم بن واره قال سألت أحمد بن حنبل قلت ما ترى لي من الكتب أن أنظر فيها لنفتح الآثار رأي مالك أو الثوري أو الأوزاعي فقال لي قولا أجلهم أن أذكره لك فقال عليك بالشافعي فإنه أكبرهم صوابا وأتبعهم للآثار قلت لأحمد فما ترى في كتب الشافعي التي عند العراقيين أحب إليك أو التي عندهم بمصر قال عليك بالكتب التي وضعها بمصر فإنه وضع هذه الكتب بالعراق ولم يحكمها ثم رجع إلى مصر فأحكم ذاك ثم فلما سمعت ذاك من أحمد وكنت قبل ذلك قد عزمت على الرجوع إلى البلد وتحدث الناس بذلك تركت ذلك وعزمت على الرجوع إلى مصر

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن روح ثنا محمد بن عبدالله الرازي قال سمعت ابن راهويه يقول كنت مع أحمد بمكة فقال تعال حتى أريك رجلا لم تر عيناك مثله فأراني الشافعي

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أحمد الفارسي قال سمعت محمد بن خالد بن يزيد الشيباني يقول عن حميد بن زنجويه قال سمعت أحمد بن حنبل يقول يروي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يمن على أهل دينه في رأس كل مائة سنة برجل من أهل بيتي يبين لهم أمر دينهم وإني نظرت في سنة مائة فاذا رجل من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن عبدالعزيز ونظرت في رأس المائة الثانية فاذا هو رجل من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن إدريس الشافعي

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أحمد ثنا محمد بن خالد بن يزيد الشيباني قال سمعت الفضيل بن زياد ينبيء عن أحمد بن حنبل فقال هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو للشافعي

حدثنا أبو محمد ثنا أبو عبدالله المكي حدثني ابن مجاهد قال سمعت محمد بن الليث يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول ما صليت صلاة منذ كذا سنة إلا وأنا أدعو للشافعي

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا عبدالرحمن بن محمد بن إدريس أخبرني أبو عثمان الخواززمي نزيل مكة فيما كتب إلى ثنا محمد بن عبدالرحمن الدينوري قال سمعت أحمد بن حنبل يقول كانت أنفس أصحاب الحديث في أيدي أبي حنيفة ما تبرح حتى رأينا الشافعي وكان أفقه الناس في كتاب الله وفي سنة رسوله ما كان يكفيه قليل الطلب في الحديث قال وسمعت ذئبا يقول كنت مع أحمد بن حنبل في المسجد الجامع فمر حسين يعني الكرابيسي فقال هذا يعني الشافعي رحمة من الله لأنه من آل محمد صلى الله عليه وسلم ثم جئت إلى حسين فقلت ما تقول في الشافعي فقال ما أقول في رجل أسدى إلى أفواه الناس الكتاب والسنة والاتفاق ما كنا ندري ما الكتاب والسنة نحن ولا الألون حتى سمعت من الشافعي الكتاب والسنة الاجماع قال وسمعت محمد بن الفضل البزار يقول سمعت أبي يقول حججت مع أحمد بن حنبل ونزلت معه في مكان واحد أو في دار بمكة وخرج أبو عبدالله باكرا وخرجت أنا بعده فلما صليت الصبح درت في المسجد فجئت إلى مجلس سفيان بن عيينة وكنت أدور مجلسا مجلسا طلبا لأبي عبدالله أحمد بن حنبل حتى وجدته عند شاب أعرابي وعليه ثياب مصبوغة وعلى رأسه جمة فراحمية حتى قعدت عند أحمد بن حنبل فقلت أبا عبدالله تركت ابن عيينة وعنده الزهري وعمرو بن دينار وزياد بن علاقة ومن التابعين ما الله به عليم قال اسكت فان فاتك حديث بعلو تجده بنزول ولا يضرك في دينك ولا في عقلك ولا في فهمك إن فاتك عقل هذا الفتى أخاف أن لا تجده إلى يوم القيامة ما رأيت أفقه في كتاب الله من هذا الفتى القرشي قلت من هذا قال محمد بن إدريس الشافعي

حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا الساجي قال سمعت الحسن بن محمد الزعفراني يقول ما ذهبت إلى الشافعي مجلسا قط الا وجدت فيه أحمد بن حنبل وقد كان الشافعي ألزم منك إلى ما انتبهك إلا بضبة الباب

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عمرو بن عثمان المكي ح وحدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا عبدالله بن داود عن أبي توبة البغدادي قال رأيت أحمد بن حنبل عند الشافعي في المسجد الحرام فقلت يا أبا عبدالله هذا سفيان بن عيينة في ناحية المسجد يحدث فقال هذا يفوت يعني الشافعي وذاك لا يفوت يعني ابن عيينة

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ذكر جعفر بن أحمد بن فارس قال سمعت محمد بن جبريل قال قال يحيى بن معين لما قدم الشافعي كان أحمد بن حنبل ينهى عنه فاستقبلته يوما والشافعي راكب بغلة وهو يمشي خلفه فقلت يا أبا عبدالله أنت كنت تنهانا عنه وأنت تتبعه قال اسكت إن لزمت البغلة انتفعت

حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا جعفر قال سمعت ابن جبريل البزاز يقول مثله

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن روح ثنا محمد بن ماجه القزويني قال جاء يحيى بن معين يوما إلى أحمد بن حنبل فبينا هو عنده إذ مر الشافعي على بغلته فوثب أحمد فسلم عليه وتبعه فأبطأ ويحيى جالس فلما جاء قال يحيى يا أبا عبدالله كم هذا فقال أحمد دع هذا عنك إن أردت الفقه فالزم ذنب البغلة

حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا أبو العباس الساجي قال سمعت أحمد بن حنبل ما لا أحصيه في المناظرة تجري بيني وبينه وهو بقول هكذا قال أبو عبدالله الشافعي ومن ذلك أنه كان يقول سجدتا السهو قبل السلام في الزيادة والنقصان وقال أحمد بن حنبل ما رأيت أحدا أتبع للأثر من الشافعي

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا عبدالملك بن حبيب بن ميمون بن مهران قال قال لي أحمد بن حنبل مالك لا تنظر في كتب الشافعي فما من أحد وضع الكتب أتبع للسنة من الشافعي

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن جعفر بن خليل المقري قال سمعت أبا جعفر الترمذي يقول أردت أن أكتب كتب الرأي فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله أكتب رأي مالك قال ما وافق منه سنتي فقلت يا رسول الله فأكتب رأي الشافعي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ليس برأي إنه رد على من خالف سنتي

حدثنا عبدالله بن محمد بن نصر الترمذي قال كتبت الحديث تسعا وعشرين سنة وسمعت مسائل مالك وقوله ولم يكن لي حسن رأي في الشافعي فبينا أنا قاعد في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة إذ غفوت غفوة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله أكتب رأي أبي حنيفة قال لا قلت أكتب رأي مالك قال اكتب ما وافق سنتي قلت له أكتب رأي الشافعي فطأطأ رأسه شبه الغضبان يتولى وقال ليس بالرأي هذا رد على من خالف سنتي قال فخرجت في أثر هذه الرؤيا إلى مصر فكتبت كتب الشافعي

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب الي ثنا محمد بن رشيق ثنا محمد بن الحسن البلخي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت يا رسول الله ما تقول في قول مالك وأهل العراق قال ليس قولي إلا قولي قلت ما تقول في قول أبي حنيفة وأصحابه قال ليس قولي إلا قولي قلت ما تقول في قول الشافعي قال ليس قولي إلا قولي ولكنه صدقوا أهل البدع

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع ابن سليمان حدثني أبو الليث الخفاف وكان معدلا عند القضاة قال أخبرني العزيزي وكان متعبدا قال رأيت ليلة مات الشافعي في المنام كأنه يقال مات النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة فكان يقول أنت تقيل في مجلس عبدالرحمن الزهري في المسجد الجامع وكأنه يقال له تخرج به بعد العصر فأصبحت فقيل لى مات وقيل لي نخرج به بعد الجمعة فقلت الذي رأيته في المنام نخرج به بعد العصر وكأني رأيت في النوم حين أخرج به كان معه سرير امرأة رثة السرير فأرسل أمير مصر أن لا يخرج به إلا بعد العصر فحبس إلى بعد العصر قال العزيزي شهدت جنازته فلما صرت إلى الموضع الواسع رأيت سريرا مثل سرير تلك المرأة الرثة السرير مع سريره

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن عبدالله بن سهل الشيباني ثنا الربيع ثنا أبو الليث الخفاف ثنا العزيزي قال الربيع وكان لا يخرج إلى خارج وذكر عنه فضلاقال رأيت في المنام مثله

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري ثنا علي بن حسان ثنا ابن إدريس قال أخبرني رجل من إخواننا من أهل بغداد قال قال أحمد بن حنبل قدم علينا نعيم بن حماد وحثنا على طلب المسند فلما قدم علينا الشافعي وضعنا على الحجة البيضاء

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول وعدني أحمد أن نقدم على مصر

حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا إبراهيم بن يوسف قال سمعت الحسن ابن محمد الصباح يقول قال لي أحمد بن حنبل إذا رأيت أبا عبدالله الشافعي قد خلا فأعلمني قال فكان يجيئه ارتفاع النهار فيبقى معه

حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد أنبأنا أبوعثمان الخوارزمي فيما كتب الي ثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري قال كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة فقال رجل لأحمد يا أبا عبدالله لا يصح فيه حديث فقال إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه ثم قال قلت للشافعي ما تقول في مسألة كذا وكذا فأجاب قلت من أين قلت هل فيه حديث أو كتاب قال بلى فرفع في ذلك حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث نص

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن روح ثنا إسماعيل بن شجاع ثنا الفضل بن زيادعن أبي طالب قال سمعت أحمد بن حنبل يقول ما رأيت أتبع للحديث من الشافعي

حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا إسحاق بن إبراهيم قال سمعت حميد بن زنجويه يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول ما سبق أحد الشافعي إلى كتاب الحديث

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول سمعت إسحاق ابن راهويه يقول ما تكلم أحد بالرأي وذكر الثوري والأوزاعي ومالكا وأبا حنيفة إلا أن الشافعي أكثر اتباعا وأقل خطأ منهم

حدثنا محمدبن عبدالرحمن بن أبي عبدالرحمن ثنا عبدالرحمن بن محمد بن إدريس ثنا أحمد بن عثمان النحوي قال سمعت أبا قديك النسائي يقول سمعت إسحاق بن راهويه يقول كتبت إلى أحمد بن حنبل وسألته أن يوجه إلى من كتب الشافعي ما يدخل في حاجتي فوجه إلي كتاب الرسالة قال وحدثنا أبو زرعة قال بلغني أن إسحاق بن راهويه كتب له كتب الشافعي فسن في كلامه أشياء قد أخذها من الشافعي وجعلها لنفسه

حدثنا عبدالرحمن بن أبي عبدالرحمن ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أحمد بن مسلمة النيسابوري قال تزوج إسحاق بن راهويه بمرو بامرأة رجل كان عنده كتب الشافعي فتوفي لم يتزوج بها إلا لحال كتب الشافعي فوضع جامعه الكبير على كتاب الشافعي ووضع جامعه الصغير على جامع الثوري الصغير وقدم أبو اسماعيل الترمذي نيسابور وكان عنده كتب الشافعي عن البويطي فقال له إسحاق بن راهويه لي إليك حاجة أن لا تحدث بكتب الشافعي ما دمت بنسيابور فأجابه إلى ذلك فما حدث بها حتى خرج

حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد بن أبي حاتم قال أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب الي قال قال أبو ثور كنت أنا وإسحاق بن راهويه وحسين الكرابيسي وذكر جماعة من العراقيين ما تركنا بدعتنا حتى رأينا الشافعي قال أبو عثمان وحدثنا أبو عبدالله التستري عن أبي ثور قال لما ورد الشافعي العراق جاءني حسين الكرابيسي وكان يختلف معي إلى أصحاب الرأي فقال قد ورد رجل من أصحاب الحديث يتفقه فقم بنا نسخر به فذهبنا حتى دخلنا عليه فسأله الحسين عن مسألة فلم يزل الشافعي يقول قال الله وقال رسول الله حتى أظلم علينا البيت فتركنا بدعتنا واتبعناه

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا زكريا الساجي حدثني أحمد بن مردك قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول رأيت أبا حنيفة في المنام وعليه ثياب وسخة وهو يقول مالي ومالك يا شافعي مالي ومالك يا شافعي

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري قال سمعت ابن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول نظرت في كتاب لأبي حنيفة فيه عشرون ومائة أو ثلاثون ومائة ورقة فوجدت فيه ثمانين ورقة في الوضوء والصلاة ووجدت فيه إما خلافا لكتاب أو لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اختلاف قول أو تناقض أو خلاف قياس

حدثنا عبدالله ثنا عبدالرحمن ثنا أبو زكريا ثنا محمد قال ما رأيت أحدا يناظر الشافعي إلا رحمته مع الشافعي قال وقال هارون بن سعيد لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب في اقتداره على المناظرة وقال الشافعي ناظرت رجلا بالعراق فجاء فكل ما جاء بمعنى أدخلت عليبه معنى آخر فيبقى فتناظرنا في شيء فقلت له من قال بهذا قال امسك أبو بكر وعمروعثمان وعلي فلم يزل يعد حتى عد العشرة فبلغ كل مبلغ وكان حولنا قوم لا معرفة لهم بالرواية فاجتمعنا بعد ذلك المجلس فقلت له الذي رويت عن أبي بكر وعمروعثمان وعلى من حدثك به فقال لم أرو لك شيئا ولم يحدثني أحد وإنما قلت لك امسك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال محمد كان أعلم بكل فن لو كنت أدركته وأنا رجل كامل لاستخرجت من جنبيه علوما جمة ولقد رأيت عنده أشعار هذيل وما كنت أذكر فه قصيدة إلا ربما أنشدنيها من أولها إلى آخرها على انه مات وهو ابن أربع وخمسين سنة

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم أخبرني يونس قال سمعت الشافعي يقول ناظرت يوما محمد بن الحسن فاشتدت مناظرتي إياه فجعلت أوداجه تنتفخ وأزراره تنقطع زرا زرا

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن مصقلة قال سمعت أبا محمد ابن أخت الشافعي يقول قالت أمي ربما قدمنا في ليلة واحدة ثلاثين مرة أو أقل أو كثر المصباح إلى بين يدي الشافعي وكان يستلقي ويتفكر ثم ينادي يا جارية هلمي المصباح فتقدمه ويكتب ما يكتب ثم يقول ارفعيه فقلت لأبي محمد ما أراد برد المصباح قال الظلمة أجلى للقلب

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن يزيد ثنا أبو طاهر قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول في تفسير الحديث ليس منا من لم يتغن بالقرآن قال يتحزن به ويترنم به

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو عبدالله عمرو بن عثمان المكي ا ابن بنت الشافعي قال سمعت أبي يقول سمعت الشافعي يقول نظرت في دفتي المصحف فعرفت مراد الله تعالى فيه إلا حرفين واحد منهما قوله تعالى وقد خاب من دساها فاني لم أجده

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الفضل صالح بن محمد قال سمعت أبا محمد الشافعي يقول سمعت أبي يقول سمعت ا لشافعي يقول لا ينبل قرشي بمكة ولا يظهر أمره حتى يخرج منها وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يظهر أمره حتى خرج من مكة ولا يكاد يجود شعر القرشي وذلك أن الله عز وجل قال للنبي عليه الصلاة والسلام وما علمناه الشعر وما ينبغي له ولا يكاد يجود خط القرشي وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أميا

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم حدثني يونس بن عبد الأعلى قال قال محمد بن إدريس الشافعي الأصل قرآن وسنة فان لم يكن فقياس عليهما وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح الاسناد عنه فهو سنة والاجماع أكثر من الخبر المنفرد والحديث على ظاهره واذا احتمل المعاني فما اشبه منها ظاهره أولاها به وإذا تكافأت الأحاديث فأصحها إسنادا أولاها وليس المنقطع بشيء ما عدا منقطع ابن المسيب ولا يقاس أصل على أصل ولا يقال لأصل لم ولا كيف وإنما يقال للفرع لم فاذا صح قياسه على الأصل صح وقامت به الحجة قال الشافعي وكلا قد رأيته استعمل الحديث المنفرد استعمل أهل المدينة حديث النبي صلى الله عليه وسلم في التغليس واستعمل أهل العراق حديث الغرر وكل قد استعمل الحديث هؤلاء أخذوا بهذا وتركوا الآخر وهؤلاء أخذوا بهذا وتركوا الآخر والذي لزم قرآن وسنة وأنا أظلم في إلزام تقليد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاذا اختلفوا نظرا أتبعهم للقياس إذا لم يوجد أصل يخالفهم أتبع أتبعهم للقياس قد اختلف عمر وعلى في ثلاث مسائل القياس فيها مع علي وبقوله أخذ منها المفقود قال عمر يضرب الأجل إلى أربع سنين ثم تعتد امرأته أربعة أشهر وعشرا وقال علي امرأته لا تنكح أبدا وقد اختلف فيه عن علي حتى ينضح بموت أو فراق وقال عمر في الرجل يطلق امرأته في سفر ثم يرتجعها فسيبلغها الطلاق ولا تبلغها الرجعة حتى تحل وتنكح إن زوجها الآخر أولى بها إذا دخل بها وقال علي هي للأول وهو أحق بها وقال عمر في الذي ينكح المرأة في العدة ويدخل بها إنه يفرق بينهما ثم لا ينكحها أبدا وقال علي ينكحها بعد واختلفوا في الأقراء وأصح ذلك أن الأقراء الأطهار لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر مره يعني ابن عمر أن يطلقها في طهر لم يمسها فيه فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطق لها النساء فلما سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة كان أصح القول فيها لأن النبي صلى الله عليه وسلم سمى الأطهار العدة

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي قال كنت بمصر فحدث محمد بن إدريس الشافعي بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رجل يا أبا عبدالله تأخذ بها فقال إن رأيتني خرجت من الكنيسة أو ترى علي زنارا إذا ثبت عندي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قلت به وقولته إياه ولم أزل عنه وإن هو لم يثبت عندي لم أقله إياه أترى علي زنارا حتى لا أقول به

حدثنا أبو بكر بن مالك قال سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت أبي يقول وذكر الشافعي فقال سمعته يوقل إذا صح عندكم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا لي حتى أذهب به في أي بلد كان

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الحسن بن علي الجصاص قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سأل رجل الشافعي عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الرجل فما تقول فارتعد وانتفض وقال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت بغيره

حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن سهل حدثني إبراهيم بن ميمون بن إبراهيم الصواف قال سمعت ا لربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي وذكر حديثا فقال له رجل تأخذ بالحديث فقال لنا ونحن خلفه كثير اشهدوا أني إذا صح عندي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم آخذ به فان عقلي قد ذهب

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان الجرجاني ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أبي قال سمعت حرملة بن يحيى يقول قال الشافعي كلما قلت وكان عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما يصح فحديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى ولا تقلدوني

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا إسماعيل بن شجاع ثنا الفضل بن زياد عن أبي طالب قال سمعت أحمد بن حنبل يقول ما رأيت أحدا أتبع للحديث من الشافعي

حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن مخلد ثنا عمر بن الربيع الخشاب ثنا أبو حمزة الخولاني ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول سميت ببغداد ناصر الحديث

حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكيريا بن يحيى الساجي حدثني أحمد بن محمد المكي قال سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول قال الشافعي إذا صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت قولا فأنا راجع عن قولي وقائل بذلك

حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الزعفراني يحدث عن الشافعي قال إذا وجدتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم سنة فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد

حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول إذا صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أولى أن يؤخذ به من غيره

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت ا لشافعي يقول يحتاج أبو الزبير إلى دعامة

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول حديث حزام بن عثمان حزام

حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن موسى بن النعمان ثنا عمر بن عبدالعزيز بن مقلاص ثنا أبي قال سمعت الشافعي يقول قال شعبة بن الحجاج التدليس أخو الكذب حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن جعفر أبو الطاهر ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا ابن رزين قال قال الشافعي لم يكن بالشام مثل الأوزاعي قط قال ولكنه ليس ممن يقتصر عليه حتى يتعرف عليه بحديث غيره وذكر عبدالرحمن بن يزيد بن جابر فوصفه بالثقة والأمانة وأن مثله يؤخذ عنه العلم

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عبدالرحمن بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله عينيه

حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا محمد بن عبدالله ابن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول سمعت من أبي جابر عن جابر الجعفي كلاما خفت أن يقع علينا السقف

حدثنا أبو عبدالله ن مخلد قال أخبرني محمد بن يحيى بن آدم أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول ذكر رجل لمالك ابن أنس حديثا منقطعا فقال له اذهب إلى عبدالرحمن بن زيد بن أسلم يحدثك عن أبيه عن نوح

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول بلغ سفيان أن شعبة يتكلم في جابر الجعفي فبعث إليه فقال والله لئن تكلمت فيه لأتكلمن فيك

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول قال لي محمد بن الحسن لو علمت أن سفيان ابن سليمان يروي اليمين مع الشاهد لأفسدته فقلت له يا أبا عبدالله إذا أفسدته فسد

حدثنا أبو عبدالله بن مخلد أخبرني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم أنه سمع الشافعي يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول عمروبن عبيد سمع الحسن وأنا أستغفر الله إن كان سمع الحسن

حدثنا محمد بن إبراهيم ومحمد بن عبدالرحمن قالا ثنا أحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول ما فاتني أحد كان أشد علي من الليث بن سعد وابن أبي ذيب

حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أحمد بن إسماعيل بن عاصم ثنا يحيى ابن عثمان بن صالح ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول الليث بن سعد أتبع للأثر من مالك بن أنس

← Önceki 226 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı