فمن الطبقة الاولى من التابعين (199/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول إذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث كأني رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله تعالى كان الامام الشافعي رضي الله عنه للآثار والسنن تابعا وفي استنباط الأحكام والأقضية رائعا وبالمقاييس المبنية على الأصول قائلا وعن الآراء الفاسدة المخالفة للأصول عادلا
حدثنا أبو النضرشافع بن محمد بن أبي عوانة ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالسلام بن مكحول البيروتي ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول الأصل القرآن والسنة أو قياس عليهما والاجماع أكثر من الحديث
حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن سهل قال حدثني أبو علي حسان بن أبان ابن عثمان القاضي بمصر حدثني أبو أحمد جامع بن القاسم ثنا أبو بكر المستملى محمد بن يزيد بن حكيم قال رأيت محمد بن إدريش الشافعي في المسجد الحرام وقد جعلت له طنافس يجلس عليها فأتاه رجل من أهل خراسان فقال يا أبا عبدالله ما تقول في أكل فرخ الزنبور قال حرام فقال الخراساني حرام فقال نعم من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا هذا من كتاب الله وحدثنا سفيان عن زائدة عن عبدالملك بن عمير عن مولى الربعي عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر هذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثونا عن إسرائيل قال أبو بكر المستملى ثنا أبو أحمد عن اسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب أمر بقتل الزنبور وفي المعقول أن ما أمر بقتله فحرام أكله فسكت الرجل ومضى وكان هذا إعجابا من المستملى بالشافعي
حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا بن يحيى الساجي ح وحدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول قال ربيعة بن أبي عبدالرحمن من أفطر يوما من رمضان قضى اثنا عشر يوما لأن الله عز وجل اختار شهرا من اثني عشر شهرا قال الشافعي يقول له قال الله تعالى ليلة القدر خيرمن ألف شهر فمن ترك الصلاة ليلة القدروجب عليه أن يصلي ألف شهر على قياسه
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا محمد بن الحسن الكرخي ثنا علي بن أحمد الخوارزمي قال حدثني الربيع بن سليمان قال سأل رجل من أهل بلخ الشافعي عن الايمان فقال للرجل فما تقول أنت فيه قال أقول إن الايمان قول قال ومن أين قلت قال من قول الله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات فصار الواو فصلا بين الايمان والعمل فالايمان قول والأعمال شرائعه فقال الشافعي وعندك الواو فصل قال نعم قال فاذا كنت تعبد إلهين إلها في المشرق وإلها في المغرب لأن الله تعالى يقول رب المشرقين ورب المغربين فغضب الرجل وقال سبحان الله أجعلتني وثنيا فقال الشافعي بل أنت جعلت نفسك كذلك قال كيف قال بزعمك أن الواو فصل فقال الرجل فاني أستغفر الله مما قلت بل لا أعبد إلا ربا واحدا ولا أقول بعد اليوم إن الواو فصل بل أقول إن الايمان قول وعمل يزيد وينقص قال الربيع فأنفق على باب الشافعي مالا عظيما وجمع كتب الشافعي وخرج من مصر سنيا
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا جعفر بن أحمد ابن ياسين ثنا الحسين بن علي قال جاءت أم بشر المريسي إلى الشافعي فقالت له يا أبا عبدالله إن ابني هذا يحبك وإن ذكرت عنده أجلك فلو نهيته عن هذا الرأي الذي هو فيه فقد عاداه الناس عليه فقال الشافعي أفعل فشهدت الشافعي وقد دخل عليه بشر فقال الشافعي أخبرني عن ما تدعو إليه أفيه كتاب ناطق وفرض مفترض وسنة قائمة ووجب على الناس البحث فيه والسؤال فقال بشر ليس فيه كتاب ناطق ولا فرض مفترض ولا سنة قائمة ولا وجب على السلف البحث فيه إلا أنه لا يسعنا خلافه فقال له الشافعي قد أقررت على نفسك الخطأ فأين أنت عن الكلام في الأخبار والفقه وتوافيك الناس عليه وتترك هذا فقال لنا فيه تهمة فلما خرج بشر قال الشافعي لا يفلح
حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت زكريا الساجي يقول سمعت أبا يعقوب البويطي يقول سمعت الشافعي يقول إنما خلق الله الخلق بكن فاذا كانت كن مخلوقة فكأن مخلوقا خلق بمخلوق
حدثنا الحسن بن سعيد ثنا الساجي حدثني محمد بن إسماعيل قال سمعت الحسين بن علي يقول سئل الشافعي عن شيء من الكلام فغضب وقال سل هذا حفصا الفرد وأصحابه أخزاهم الله
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول لأن يبتلى المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك به خير من النظرفي الكلام فاني والله اطلعت من أهل الكلام على شيء ما ظننته قط
حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أحمد بن محمد بن الحارث يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سممعت الشافعي يقول لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك بالله خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا أبو ثور قال سمعت الشافعي يقول ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح
حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول لو علم الناس ما في الكلام والأهواء لفروا منه كما يفرون من الأسد
حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا أبو داود ثنا أبو ثور قال سمعت الشافعي يقول من ارتدى بالكلام لا يفلح وذهب الشافي مذهب أهل الحديث كان يأخذ بعامة قوله أحمد بن حنبل والبويطي والحميدي وأبو ثور وعامة أصحاب الحديث وقال كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال أما أنا فعلى بينة من ديني وأما أنت فشاك إذهب إلى شاك مثلك فخاصمه وكان يقول لست أرى لأحد سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء سهما
حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا الربيع قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من هذه الأهواء وذلك أنه رأى قوما يتجادلون في القدر بين يديه فقال الشافعي في كتاب الله المشيئة دون خلقه والمشيئة إرادة الله يقول الله تعالى وما تشاؤن إلا أن يشاء الله فأعلم خلقه أن المشيئة له وكان يثبت القدر وقال في كتابه من حلف باسم من أسماء الله فحنث فعليه كفارة لأنه حلف بغير مخلوق
حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت أبا شعيب المصري يقول وأثنى عليه الربيع خيرا قال حضرت الشافعي وعن يمينه عبدالله بن عبدالحكم وعن يساره يوسف بن عمرو بن يزيد وحفص الفرد حاضر فقال لابن عبد الحكم ما تقول في القرآن قال أقول كلام الله قال ليس إلا ثم سأل يوسف بن عمرو فقال له مثل ذلك فجعل الناس يومون إليه أن يسأل الشافعي فقال حفص الفرد يا أبا عبدالله الناس يحيلون عليك قال فقال دع الكلام في هذا قالوا فقال للشافعي ما تقول يا أبا عبدالله في القرآن قال أقول القرآن كلام الله غير مخلوق فناظره وتحاربا في الكلام حتى كفر الشافعي فقام حفص مغضيا فلقيته من الغد في سوق الدجاج بمصر فقال لي رأيت ما فعل بن الشافعي أمس كفرني قال ثم مضى ثم رجع فقال أما إنه مع هذا ما أعلم إنسانا أعلم منه
حدثنا الحسن ثنا زكريا الساجي قال سمعت أبا شعيب يقول سمعت محمد
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ثنا جدي حرملة بن يحيى قال كنا عند محمد بن إدريس الشافعي فقال حفص الفرد وكان صاحب كلام القرآن مخلوق فقال الشافعي كفرت
حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الحسن بن علي الجصاص قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول من قال القرآن مخلوق فهو كافر
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الربيع يقول سمعت محمد بن إدريس يقول من حلف باسم من أسماء الله فحنث فعليه كفارة لأن أسماء الله غير مخلوقة ومن حلف بالكعبة أو بالصفا والمروة فليس عليه كفارة لأنه مخلوق وذلك ليس بمخلوق
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ثنا جدي حرملة قال سمعت محمد بن إدريس يقول إياكم والنظر في الكلام فإن رجلا لو سئل عن مسألة من الفقه فأخطأفيها أو سئل عن رجل قتل رجلا فقال ديته بيضة كان أكبر شيء أن يضحك فيه ولو سئل عن مسألة من الكلام فأخطأفيها نسب إلى البدعة
حدثنا علي بن هارون ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا أحمد بن سنان قال سمعت الشافعي يقول مثل الذي نظر في الرأي ثم تاب عنه مثل المخربق الذي عولج حتى برأ بأعقل ما يكون قد هاج به
حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت محمد بن يحيى بن آدم يقول سمعت المزني يقول قال الشافعي تدري من القدري القدري الذي يقول إن الله لم يخلق الشر حتى عمل به
حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول البدعة بدعتان بدعة محمودة وبدعة مذمومة فما وافق السنة فهو محمود وما خالف السنة فهو مذموم واحتج بقول عمر بن الخطاب في قيام رمضان نعمت البدعة هي
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول في قول الله عز وجل وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عله قال في العبرة عندكم إنما يقول لشيء لم يكن كن فيخرج مفصلا بعينيه وأذنيه وأنفه وسمعه ومفاصله وما خلق الله فيه من العروق فهذا في العبرة أشد من أن يقول لشيء قد كان عد إلى ما كنت فهو إنما هو أهون عليه في العبرة عندكم ليس أن شيئا يعظم على الله عز وجل
حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني جعفر بن أحمد بن يحيى السراج ثنا الربيع بن سليمان بن المرادي قال قال لي محمد بن إدريس الشافعي ما ساق الله هؤلاء الذين يتقولون في علي وفي أبي بكر وعمر وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا ليجري الله لهم الحسنات وهم أموات
حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا أحمد بن إبراهيم بن مكويه ثنا يونس بن عبدالأعلى ثنا الشافعي قال قيل لعمر بن عبدالعزيز ما تقول في أهل صفين قال تلك دماء طهر الله يدي منها فلا أ ب أن أخضب لساني فيها
حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني محمد بن أحمد الخلال ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول ما صح في الفتنة حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام إلا حديث عثمان بن عفان أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا يومئذ على الحق
حدثنا عبدالله بن محمج بن يعقوب ثنا أبو حاتم حدثني حرملة قالت سمعت الشافعي يقول لم أر أحدا من أصحاب الأهواء أشهد بالزور من الرافضة
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو عبدالله عمرو بن عثمان المكي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي أنه كان يكره الصلاة خلف القدري وسمعت الشافعي يقول أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي
حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو أحمد حاتم بن عبدالله الجهازي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ثم تلا هذه الآية ويزداد الذين آمنوا إيمانا الآية
حدثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم قال سمعت الربيع يحكي عن الشافعي قال ما أعلم في الرد على المرجئة شيئا أقوى من قول الله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة
حدثنا الحسن بن سعيد ثا زكريا الساجي قال سمعت الحسن بن محمد يقول سمعت الشافعي يقول أجمع الناس على أبي بكر واستخلف أبو بكر عمر ثم جعل الشورى على ستة على أن يولوها واحدا منهم فولوها عثمان قال الشافعي وذلك أنه اضطر الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجدوا تحت أديم السماء خيرا من أبي بكر فولوه رقابهم قال الحسن ومن كتب الشافعي أحاديث في الرؤية وعذاب القبر لم يكن الشافعي يتكلم في شيء من هذا وإنما استخرجناه لأنه كان يكره أن يضع في هذا شيئا وسئل أن يضع في الأرجاء كتابا فأبى وكان ينهى عن الجدل والكلام فيه ويذم أهل البدع ويأمر بالنظر في الفقه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم قال سمعت حرملة بن يحيى يقول اجتمع حفص الفرد ومصلان الأباضي عند الشافعي في دار الجروي وأنا حاضر واختصم حفص الفرد ومصلان في الإيمان فاحتج على مصلان وقوي عليه وضعف مصلان فحمى الشافعي وتقلد المسألة على أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص فطحن حفصا الفرد وقطعه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا أبو بكر ثنا النيسابوري قال قال هارون بن سعيد لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب بالمناظرة لاقتداره عليها
حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا أبو زكريا ثنا محمد قال ما رأيت أحدا يناظر الشافعي إلا رحمته مع الشافعي
حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول رأيي ومذهبي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد ويجلسوا على الجمال ويطاف بهم في العشائر والقبائل وينادى عليهم هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن عبدالله النسائي السراج ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم أخبرنا الشافعي قال دخل رجل على المختار بن أبي عبيد فوجد عنده وسادتين واحدة عن يمينه وأخرى عن شماله فلما رآه دعا له بوسادة فقال أليس هاتان الوسادتان موضوعتين فقال إن هذه قام عنها جبريل والأخرى قام عنها ميكائيل فقال الشافعي الصادقون أنما كان يأتيهم واحد والمختار كذاب يزعم أنه يأتيه اثنان
حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم حدثني أبي أخبرني عمرو بن سواد السرحي قال قال الشافعي ما أعطى الله تعالى نبيا ما أعطى محمدا صلى الله عليه وسلم فقلت أعطى عيسى عليه السلام إحياء الموتى فقال أعطى محمدا الجذع الذي كان يخطب إلى جنبه حتى هيئ له المنبر فلما هيء له المنبر حن الجذع حتى سمع صوته فهذا أكبر من ذاك
حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا أبي أخبرني يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي وحضر شيئا فلما شحبنا عليه نظر إليه وقال اللهم بغنائك عنه وفقره إليك اغفر له
سمعت أبا جعفر محمد بن عبدالله بن محمد القاري يقول سمعت علي بن عيسى القاري يقول سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال صاحبنا يريد الليث بن سعد لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء ما قبلته
حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت علي بن بشر الواسطي يقول سمعت أحمد بن سنان يقول سمعت الشافعي يقول ما شبهت رأي أبي حنيفة إلا بخيط سحاب 1 إذا مددته كذا خرج أصفر وإذا مددته كذا خرج أحمر
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن زياد بن أبي الصفير ثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني قال سمعت الشافعي يقول ما أحد إلا وله محب ومبغض فإن كان لا بد من ذلك فليكن المرء مع أهل طاعة الله عز وجل
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن أحمد بن موسى الخياط بالرملة وعلي عن الربيع قال سمعت الشافعي يقول ما نظر الناس إلى شيء هم دونه إلا بسطوا ألسنتهم فيه
حدثنا ع بدالله بن محمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري حدثني المزني قال أخبرنا أبو هرم قال قال الشافعي في كتاب الله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون دلالة علن أن أولياءه يرونه على صفته قال الشيخ رضي الله تعالى عنه وكان لمن فوقه من المعلمين خاضعا ولمن يستعلم منه أو يعلمه متواضعا
حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الخلال يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول ما أوردت الحق والحجة على أحد فقبلها مني إلا هبته واعتقدت مودته ولا كابرني أحد على الحق ودفع الحجة الصحيحة إلا سقط من عيني ورفضته
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة حدثني جدي قال سمعت الشافعي يقول سألت مالك بن أنس عن مسألة فأجابني فيها وسألته ثانيا فأجابني فيها وسألته ثالثا فقال أتريد أن تكون قاضيا فأبى أن يجيبني فيها
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا يوسف بن عبدالواحد بن سفيان قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول ما نظرت في موطأمالك رحمه الله إلا ازددت فهما
حدثنا الحسن 2 بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا الحارث بن محمد الأموي عن أبي ثور قال كنت من أصحاب محمد بن الحسن فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ فسألته عن مسألة من الدور فلم يجبني وقال كيف ترفع يديك في الصلاة فقلت هكذا فقال أخطأت فقلت هكذا فقال أخطأت فقلت وكيف أضع قال حدثني سفيان عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع وإذا رفع قال أبو ثور فوقع في قلبي من ذلك فجعلت أزيد في المجيء إلى الشافعي وأقصر من الاختلاف إلى محمد بن الحسن 1 فقال أجل الحق معه قال وكيف ذلك قال قلت كيف ترفع يديك في الصلاة فأجابني نحو ما أخبرت الشافعي فقلت أخطأت فقال كيف أصنع فقلت حدثني الشافعي عن سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع وإذا رفع قال أبو ثور فلما كان بعد شهر وعلم الشاعفي أني قد لزمته للتعلم منه قال يا أبا ثور مسألتك في الدور وإنما منعني أن أجيبك يومئذ لأنك كنت متعنتا
حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي حدثني أحمد بن العباس الساجي قال سمعت أحمد بن خالد الخلال يقول سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول ما ناظرت أحدا قط إلا على النصيحة وسمعت أبا الوليد موسى بن أبي الجارود يقول سمعت الشافعي يقول ما ناظرت أحدا قط إلا أحببت أن يوفق ويسدد ويعان ويكون عليه رعاية من الله وحفظ وما ناظرت أحدا إلا ولم أبال بين الله الحق على لساني أو لسانه وسمعت أبا جعفر محمد بن عبدالله القابني يقول سمعت محمد بن يعقوب يقول سمعت الربيع يقول قال الشافعي لو قدرت أن أطعمك العلم لأطعمتك
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أي رجاء ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول وددت أن الخلق يتعلمون هذا العلم ولا ينسب إلي منه شيء
حدثنا إبراهيم بن أحمد المقري ثنا أحمد بن محمد بن عبيد الشعراني قال سمعت الربيع بن سليمان يقول دخلت على الشافعي وهو عليل فسأل عن أصحابنا وقال يا بني لوددت أن الخلق كلهم تعلموا يريد كتبه ولا ينسب إلي منه شيء
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم حدثني حرملة قال سمعت الشافعي يقول وددت أن كل علم أعلمه يعلمه الناس أوجر عليه ولا يحمدوني
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو عقيل الدمشقي عن الربيع قال سمعت الشافعي يقول اعرف الحق لذي الحق إذا أحق الله الحق
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري ثنا علي بن حسان النيسابوري ثنا محمد بن إدريس المكي قال سمعت الحميدي يقول ربما ألقى الشافعي علي وعلى ابنه عثمان المسألة فيقول أيكم أصاب فله دينار
حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن أحمد بن حماد قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول طلب العلم أفضل من صلاة النافلة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن عبيد الشعراني وإبراهيم بن محمد بن الحسن قالا ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول طلب العلم أفضل من صلاة النافلة
حدثنا أبو أحمد الغطريفي قال سمعت ابن علوية يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول قال الشافعي لا يصلح طلب العلم إلا لمفلس قيل ولا لغني مكفي قال لا
حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن سهل أخبرني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم فيما قرأت عليه قال سمعت الشافعي يقول قال محمد بن الحسن ليس يبلغ هذا الشأن إلا من أحرق قلبه البن يريد في طلب العلم
حدثنا أبو أحمد الغطريفي قال سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول لا يبلغ هذا الشأن رجل حتى يضر به الفقر أن يؤثره على كل شيء
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا سلم بن عصام ثنا أحمد بن مردك قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول ما طلب أحد العلم بالتعمق وعز النفس فأفلح ولكن من طلبه بضيق اليد وذلة النفس وخدمة العالم أفلح
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء قال سمعت الربيع يقول مرض الشافعي فدخلت عليه فقلت يا أبا عبدالله قوى الله ضعفك فقال يا أبا محمد لو قوى الله ضعفي على قوتي أهلكني قلت يا أبا عبدالله ما أردت إلا الخير فقال لو دعوت الله علي لعلمت أنك لم ترد إلا الخير