☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (201/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا علي بن عثمان الخولاني قال سمعت المزني يقول ما رأيت رجلا أكرم من الشافعي خرجت معه ليلة عيد من المسجد وأنا أذاكره في مسألة حتى أتيت باب داره فأتاه غلام بكيس فقال مولاي يقرئك السلام ويقول لك خذ هذا الكيس فأخذه منه وأدخله في كمه فأتاه رجل من الحلقة فقال يا أبا عبدالله ولدت امرأتي الساعة ولا شئ عندي فدفع إليه الكيس وصعد وليس معه شئ

حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم قال كان الشافعي اسخى الناس بما يجده فكان يمر بنا فان وجدني وإلا قال قولي لمحمد إذا جاء يأتي المنزل فاني لست أتغذى حتى يجئ فربما جئته فاذا قعدت معه على الغذاء قال يا جارية اضربي لنا فالوذجا فلا تزال المائدة بين يديه حتى تفرغ منه ويتغذى

حدثنا عبد الرحمن بن محمد ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي قال سمعت عمرو بن سواد السرحي قال كان الشافعي أسخى الناس على الدينار والدرهم والطعام وقال لي الشافعي أفلست من دهري ثلاثة إفلاسات وكنت أبيع قليلي وكثيري حتى حلي ابنتي وزوجتي ولم ارهن قط

حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو محمد أخبرني أبو محمد البستي فيما كتب إلي عن أبي ثور قال كان الشافعي قلما يمسك الشيء من سماحته

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو بشر الدولابي قال سمعت الربيع يقول أعطاني الشافعي دراهم فقال يا ربيع اشتر لنا بهذه الدراهم لحما قال فذهبت فاشتريت سمكا فلما رجعت قال لي الشافعي يا ربيع أمرناك أن تشتري لنا لحما فاشتريت سمكا فقلت هكذا قضي أو كلمة نحو هذا فقال يا ربيع اليوم نأكل شهوتك وغدا تأكل شهوتنا

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو بشر قال سمعت أبا عبيد الله بن أخي ابن وهب يقول سمعت الشافعي يقول ألا تعجبون من غلامي هذا دخلت إلى المنزل فاستقبلني وإذا على رقبته جذع فقلت ما هذا فقال يا مولاي اليس من أصل مقالتك أن من كان معه شئ فهو أحق به حتى تقام عليه البينة فيه هذا الجذع هو في يدي فأقم البينة أنه لك قال الشافعي فضحكت وخليته

حدثنا عبد الرحمن بن محمد ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا يونس بن عبد الأعلى قال قال الشافعي أفلست من دهري ثلاث مرات وربما أكلت التمر بالسمك

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال قرأت في كتاب داود حدثني أبو ثور قال كان الشافعي من أجود الناس وأسمحهم كفا كان يشتري الجارية الصناع التي تطبخ وتعمل الحلوى ويشترط عليها أنه لا يقربها لأنه كان عليلا لا يمكنه أن يقرب النساء في وقته ذلك ثم يأتينا فيقول لنا تشهوا ما أحببتم فقد اشتريت جارية تحسن ان تعمل ما تريدون فيقول لها بعض أصحابنا اعملي لنا كذا وكذا فكنا نأمرها بما نريد وهو مسرور بذلك

حدثنا أبي ثنا خالي أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري قال سمعت محمد بن العباس يقول سمعت إبراهيم بن بريه يقول وكان جليسا للشافي دخلت مع الشافعي حماما وخرجت قبله وكان الشافعي طوالا جسيما نبيلا وكان إبراهيم جسيما طوالا فلبس إبراهيم ثياب الشافعي ولبس الشافعي ثياب إبراهيم والشافعي لا يعلم أنها ثياب إبراهيم وإبراهيم لا يعلم أنه ثياب الشافعي فانصرف الشافعي إلى منزله فنظر فإذا هي لإبراهيم فأمر بها فطويت وبخرت وجعلت في منديل ونظر إبراهيم فطواها وجعلها في منديل ثم راحا جميعا فجعل الشافعي ينظر إلى إبراهيم ويتبسم إليه فلما صليت العصر قال إبراهيم أصلحك الله هذه ثيابك فقال الشافعي وهذه ثيابك والله لا يعود إلي منها شئ ولا يلبسها غيرك فأخذهما إبراهيم جميعا

حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا الساجي ثنا أحمد بن إسماعيل قال سمعت يحيى بن علي يقول سمعت الشافعي يقول السخاء والكرم يغطيان عيوب الدنيا والآخرة بعد أن لا يلحقهما بدعة

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا يحيى بن زكريا النيسابوري قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول كان أبو حاتم سخيا يعني حاتم الطائي وكان يضع الأشياء مواضعها وكان حاتم مبذرا فاجتمع يوما عند أبيه أصحابه فشكا إليهم حاتما فقال والله ما أدري ما أصنع به ما نأخذ شيئا إلا بذره واستشار أصحابه ما الحيلة فيه قال فاجتمع رأيهم على أن لا يعطيه سنة شيئا قال فقام أبوه يعني على ذلك قال فذكر له عن ابنه حاتم ما هو فيه من الضر والضيقة قال فبعث إليه بمائة ناقة حمراء فلما وقفت عليه قال حاتم من أخذ شيئا فهو له فأخذوها كلها فدعاه أبوه فقال يا بني ماذا تصنع قال والله يا ابت لقد بلغ مني الجوع شيئا لا يسألني أحد شيئا إلا أعطيته إياه قال الشيخ رحمه الله وكان رضي الله عنه له من العبادة الحظ الوافر وفي الفكر العقل والقلب الحاضر

حدثنا محمد بن علي بن حسين ثنا الحسن بن علي الجصاص قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كان محمد بن إدريس الشافعي يختم في شهر رمضان ستين ختمة ما منها شيء إلا في صلاة

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا الربيع بن سليمان قال كان الشافعي يختم القرآن ستين ختمة قلت في صلاة رمضان قال نعم

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال قال الربيع سمعت الشافعي يقول كنت أختم في رمضان ستين مرة

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عمرو بن عثمان قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول ما كذبت قط ولو كذبت كذبت في هذا في شيء مدح به أهل المدينة أو مالك

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبدالله عمرو بن عثمان ثنا أحمد بن مردك ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول ما حلفت بالله لا صادقا ولا آثما

حدثنا عبدالله بن محمد ب جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كان الشافعي قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء الثلث الأول يكتب والثلث الثاني يصلي والثلث الثالث ينام

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد الشافعي ثنا عمي إبراهيم بن محمد قال ما رأيت أحدا أحسن صلاة من محمد بن إدريس الشافعي وذلك أنه أخذ من مسلم بن خالد الزنجي وأخذ مسلم من ابن جريج وأخذ ابن جريج من عطاء وأخذ عطاء من عبدالله بن الزبير وأخذ ابن الزبير من أبي بكر الصديق وأخذ أبو بكر من النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام

حدثنا محمد بن المظفر ثنا أبو الحديد عبدالوهاب بن سعد حدثني عباس بن محمد المصري ثنا أبو الربيع سليمان بن داود قال كان الشافعي إذا حدث كأنما يقرأسورة من القرآن وكان فصيحا فمرض مرضا شديدا فقال اللهم إن كان هذا لك رضي فزد فبلغ ذلك إدريس بن يحيى الخولاني فبعث إليه يا أبا عبدالله لست أنا ولا أنت خن رجال البلاء قال فبعث إليه يا أبا عمرو ادع الله لي بالعافية

حدثنا محمد بن المظفر ثنا جعفر بن أحمد بن عبدالسلام الأنطاكي ثنا يونس ح وحدثنا محمد المظفر ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر القاضي قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سئل الشافعي عن مسألة وأنا حاضر فقال يا يونس أجب فيها فقلت إياك سأل أصلحك الله قال أجب فيها قلت يلتمس منك الجواب إن الجواب فيها بعيد غير أني أعدله علة وأكره أن أجيب عن مسألة فيقال لي من أين قلت فاسكت أو تكلم كلاما نحوه

حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن محمد قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول كان الشافعي يكلمنا بقدر ما نفهم عنه ولو كلمنا بحسب فهمه ما عقلنا عنه

حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا هارون بن سعيد الايلي قال قال لنا الشافعي أخذ الكتان سنة للحفظ فأعقبني صب الدم

حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت زكريا بن يحيى بن أخت البلخي ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول شيئان أغفلهما الناس النظر في الطب والنظر في النجوم

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن أبي الصفير ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول لما حضرت الحطيئة الوفاة قيل له أوص قال أوصي المساكين بالمسألة قيل له أوص في مالك قال مالي للذكور دون الإناث قيل ليس هذا قضاء الله قال لكني أقوله ثم قال احملوني عى حمار فإنه من يموت عليه كريم

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا صالح بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن سوار النسوي قال سمعت حرملة بن يحيى يقول سمعت الشافعي يقول إذا ربطت كتابا فاربطه في اليمين فإنه لو رام رجل حله كان أصعب عليه

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن محمد بن يزيد ثنا أبو طاهر ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول لم أر أنفع للوباء من التسبيح

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على عبدالملك بن مروان فسلم ثم قال رحمك الله مرت بنا سنون ثلاث أما إحداها فأهلكت المواشي وأما الثانية فأنضبت اللحم وأما الثالة فخلصت إلى العظم وعندك مال فإن كان لله فاعط عباد الله وإن كان لك فتصدق فإن الله يجزي المتصدقين قال فأعطاه عشرة آلاف درهم وقال لو كان الناس يحسنون يسألون هكذا ما حرمنا أحدا

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الحسن البغدادي ثنا ابن صاعد قال سمعت الشافعي يقول أسس التصوف على الكسل

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا نوح بن منصور ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول القول يزيد في الدماغ والدماع من العقل

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول الجمعة فريضة على كلم مسلم والسعي فريضة والله سبحانه وتعالى أعلم

أخبرنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا ابن روح قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول إن شاء الله قوم باليمن يشق أحدهم لحمه ثم يرده فيلتئم من ساعته ويقال إن غذاء أولئك اللبان

حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال قال الشافعي رأيت باليمن بنات يحضن كثيرا قال محمد وكنت عند الشافعي فجاءه رجل فقال ألا تعجب من قول المدنيين في أصبع عشر وفي أصبعين عشرون وفي ثلاث ثلاثون وفي أربع أربعون فقال ما يثبته عندي شيء إلا هذا لأني أعلم أن هذا ليس مما يأخذه العباد بعقولهم قال محمد على أنه لم يكن يقول به قال الشافعي وروى عني رجل بالعراق أني أحل الغناء في الصلاة قال فلقيت الرجل فسألته عن روايته عني فقال نعم أنت تقول في رجل سلم من اثنتين ساهيا فتغنى أنه في صلاة يتمها لا يفسدها قال الشافعي قلت فيجوز لي أن أروي عنك أنك تقول لا بأس بأن تسلم من كل ركعتين عامدا

حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون ثنا ابن عبدالحكم أخبرني الشافعي قال نزل قوم بامرأة من أهل اليمن فجعلت تخرج لهم شيئا قال قال أبو عبدالله فقلنا لها إن معنا شيئا قالت فما تريدون تنزلون عندي وتأكلون طعامكم لا كان هذا أبدا والله لو فعلتم هذا لترون متاعكم في الصحراء قال وسمعت الشافعي يقول أوى الليل رجلا إلى خباء امرأة فأضاف بها فإذا هو برجل قد أقبل معه شاة له فلما رآه قال لها ما هذا قالت ضيف قال فحلب الشاة وجاءنا به وبشيء من طعام قال وما أظنه إلا فلوا وما نال الأعرابي في تلك الليلة من الجهد

حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول لما قتل عبدالله بن الزبير وجد في تابوت له حق وفتح فإذا فيه بطاقة مكتوب فيها إذا غاض الكرم غيضا وفاض اللئام فيضا وكان الشتاء قيظا وكان الولد غيظا فاغبر غبر في جبل وعر خير من ملك بني النضير

حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول سأل رجلا سؤال يعجبك أو يعجبك فقال له الشافعي قد صحت عندك الأولى حتى تشك في الآخرة وهو بسؤالك يعجبك

حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم قال سمعت المزني يقول سمع رجل رجلا يمدح أخا له فقال ان كان ليملأ العين جمالا والأذن بيانا فقال له رجل أعد علي يرحمك الله قال نعم أعيد عليك من غير تهاتر مني ولا نكاية لك ولا تزكية له قال وسمعت الشافعي يقول ما أحد ينجم إلا له من يمدح ويذم فإذا لم يكن بد فكن من أهل طاعة الله

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قا سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على ربيعة وهو يسجع في كلامه فأعجب ربيعة كلام نفسه فقال يا أعرابي ما تعدون البلاغة فيكم فقال خلاف ما كنت فيه منذ اليوم قال وسمعت الشافعي يقول كان ربيعة يلحن في كلامه قال وسمعت الشافعي يقول من ضحك منه في مسبة لم يسبها

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول إذا رأت العامة الرجل يناظر الرجل فأعلى صوته وجعل يضحك منه فصب له بالقلة قال وسمعت الشافعي يقول في ذكر هؤلاء القوم الذين يبكون عند القراءة فقال قرأ رجل وإنسان حاضر فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب فجعل الرجل يبكي فقيل له يا بغيض هذا موضع البكاء

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أ مد بن علي بن أبي الصفير ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول لابن مقلاص يا أبا علي أتريدن تحفظ الحديث وتكون فقيها هيهات ما أبعدك من ذلك

حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت محمد بن يحيى بن آدم ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي قالا ثنا الربيع قال رأيت الشافعي وجاءه رجل يسأله مسألة فقال من أهل صنعاء أنت قال نعم قال فلعلك حداد قال نعم قال وجاءه رجل من أهل مصر يوم الجمعة عليه ثياب الجمعة يسأله عن مسألة فقال له أنت نساج فقال عندي أجراء

حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أبا بكر محمد بن بشر بن عبدالله العكبري المصري قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كنت عند الشافعي أنا والمزني وأبو يعقوب البويطي فنظر إلينا فقال لي أنت تموت في التحديث وقال للمزني هذا لو ناظر الشيطان قطعه أو جدله وقال لأبي يعقوب أنت تموت في الحديد

حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري ثنا سعيد بن عمرو البردعي حدثني محمد بن إبراهيم البوشنجي قال سمعت قتيبة بن سعيد يقول سمعت الحميدي يقول كنت مع الشافعي ومحمد بن الحسن يتفرسان الناس فمر رجل فقال محمد بن الحسن للشافعي احرز فقال الشافعي قد رابني أمره إما أن يكون نجارا أو خياطا قال الحميدي فقمت إليه فقلت ما حرفة الرجل فقال كنت نجارا وأنا اليوم خياط

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن أبي الصفير ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول ليس العاقل الذي يدفع بين الخير والشر فيختار الخير ولكن العاقل الذي يدفع بين الشرين فيختار أيسرهما

حدثنا أحمد ثنا محمد ثنا الربيع ح وحدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع قال اشتريت للشافعي طيبا بدينار فقال لي ممن اشتريت فقلت من الرجل العطار الذي هو قبالة الميضأة قال من قلت الأشقر الأزرق قال أشقر أزرق قلت نعم قال اذهب فرده

حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا موسى الفارسي قال سمعت إسحاق بن أبي عمران الشافعي يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول وأنا أشتري له يوما طيبا فوقع فيه كلام فقال ممن اشتريت هذا الطيب ما صفته قالوا أشقر قال ردوه وما جاءني خير قط من أشقر قال الشافعي ومن كان ذا عاهة في بدنه فاحذروه

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عمر بن عثمان بن الحارث المصيصي قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول الكوسج خبيث والأزرق خبيث

حدثنا محمد ثنا عمر قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال لي الشافعي دخلت العراق قلت لا قال ما رأيت الدنيا

حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الخلال يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول العلم مروءة من لا ممروءة له

حدثنا أحمد قال سمعت أبا بكر يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول لولا أن الله عم وجل أعان على غرامة الصبيان لمحابة المؤذنين ما انكسرت

حدثنا أحمد قال سمعت أبا بكر يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه

حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول خرجنا من مكة في سنة جدباء فلما صرنا في بعض الطريق عارضنا رجل على جمل فقلنا من يقوم إليه فيسأله عن عيالنا فقام إليه رجل ممن كان في الرحل معنا فلم يلبث إلا يسيرا ثم جاء إلينا فجعل يحدثنا عنه بكلام كثير فقلنا حدثكم الرجل بكلام يسير وأنت تحدثنا منذ اليوم فقال حدثني بالأصل وجئتكم بالتفسير

حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر حدثني أسد بن عفير قال سمعت الشافعي يقول كان حماد البربري واليا علينا بمكة فزادوه اليمن فقلت لأمي ما ندري وما أملي لهذا الرجل ولي مكة وزيد اليمن فقالت يا بني إن الحجر إذا سما كان أشد سقوطا فقلت يا أمه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تصير للكع بن لكع فقالت يا بني وأين لكع بن لكع رحم الله لكع بن لكع منذ زمن طويل

حدثنا أبي ثنا أبو نصر قال سمعت أبا عبدالله بن أخي وهب يقول سمعت الشافعي يقول % وأنطقت الدراهم بعد صمت % أناسا بعد ما كانوا سكوتا % % فما عطفوا على أحد بفضل % ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا %

حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت إبراهيم بن ميمون الصواف يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن إنه ليس أن يستغنى به ولكنه يقرؤه حذرا وتحزينا

حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن القشيري ثنا يحيى بن أيوب العلاف قال سمعت بعض أصحابنا قال القشيري أظنه حرملة قال سمعت الشافعي يقول من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته يقول الله عز وجل في كتابه إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم

حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أحمد بن محمد بن الحارث القتات يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول ما رأينا سمينا عاقلا إلا رجلا واحدا

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الفضل بن محمد الجندي ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال مسعت ابن إدريس الشافعي يقول قال ابن عباس لرجل أي شيء هذا فأخبره قال ثم أراه شيئا أبعد منه فقال أي شيء هذا قال انقطع الطرف دونه قال فكما جعل لطرفك حد ينتهي إليه كذلك جعل لعقلك حد ينتهي إليه

حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن ريان ومحمد بن يحيى بن آدم قالا ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول القول يزيد في الدماغ والدماغ من العقل

حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو الحسن بن القتات ثنا محمد بن أبي يحيى ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول لولا أن رجلا عاقلا تصوف لم يأت الظهر حتى يصير أحمق قال وسمعته يقول رأيت بالمدينة ثلاث عجائب لم أر مثلها قط رأيت رجلا فلس في مد من نوى فلسه القاضي ورأيت رجلا له سن شيخ كبير خضيب يدور على بيوت القيان ماشيا يعلمهم الغناء فإذا حضرت الصلاة صلى قاعدا ورأيت رجلا أعسر يكتب بشماله وهو يسبق من يكتب بيمينه

حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول يقول الناس ما العراق وما في الدنيا مثل مصر للرجال لقد قدمت مصر وأنا مثل الصبي ما أتحرك فما برح من مصر حتى ولد له من جاريته دنانير أبو الحسن وتزوج الشافعي امرأة زهرية بنت أبي زرارة الزهري ثم إنه طلقها بعد أن دخل بها

← Önceki 229 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı