فمن الطبقة الاولى من التابعين (200/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن صالح الخولاني ثنا الربيع بن سليمان قال ركب الشافعي المركب فقال أنا بالله ضعيف فقلت قوى الله ضعفك فذكر نحوه
حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري قال سمعت أبا عبدالله أحمد بن عبدالرحمن بن وهب يقول سمعت الشافعي يقول طالب العلم يحتاج إلى ثلاث خصال إحداها حسن ذات اليد والثانية طول العمر والثالثة يكون له ذكاء
حدثنا أبي ثنا أبو نصر قال سمعت الحسين بن معاوية يقول سمعت الشافعي يقول إذا ثبت الأصل في القلب أخبر اللسان عن الفروع
حدثنا أبي ثنا أحمد أخبرنا أبو نصر قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول دخل ابن العباس على عمرو بن العاص فقال كيف أصبحت يا أبا عبدالله قال أصبحت وقد ضيعت من ديني كثيرا وأصلحت من دنياي قليلا فلو كان الذي أصلحت هو الذي أفسدت والذي أفسدت هو الذي أصلحت لقد فزت ولو كان ينفعني أن أطلب طلبت ولو كان ينجيني أن أهري هربت فصرت كالمجنون بين السماء والأرض لا أرتقي بيدين ولا أهبط برجلين فعظني بعظة أنتفع بها يابن عباس قال ابن عباس هيهات صار ابن أخيك أخاك ولا يشاء أن يبكي إلا بكيت قال كيف يؤمر برحيل من هو مقيم فقال علي جنيها من 1 حينها ابن بضع وثمانين تقنطني من رحمة الله قال ثم رفع يديه فقال اللهم إن ابن عباس يقنطني من رحمتك فخذ مني حتى ترضى قال هيهات أبا عبدالله تأخذ جديدا وتعطي خلقا قال من لي منك يابن عباس ما أرسل كلمة إلا أرسلت نقيضها قال وسمعت الشافعي يقول قال رجل لأبي بن كعب أحسبه تابعيا أو صحابيا عظني ولا تكثر علي فأنس فقال له اقبل الحق ممن جاءك به وإن كان بعيدا بغيضا واردد الباطل على من جاءك به وإن كان حبيبا قريبا وقال أيضا لأبي يا أبا المنذر عظني قال وأخ الإخوان على قدر تقواهم ولا تجعل لسانك بذلة لمن لا يرى فيه ولا تغبط الحي إلا بما تغبط الميت
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر ثنا إسماعيل بن يحيى قال أملي علينا الشافعي قال قدم ابن عمامة على عمرو بن العاص فألفاه صائما وقد أحضر إخوانه طعاما وصلى صلاة فأتقنها ثم أتى بمال فقال إذهبوا بهذا إلى فلان وبهذا إلى فلان حتى فرقه فقال له ابن عمامة يا أبا عبدالله أرأيت صلاة أحكمتها وطعاما أطعمته إخوانك وأتاك مال أنت أحق به من غيرك فقلت اذهبوا بهذا إلى فلان وبهذا إلى فلانة حتى أتيت عليه بم ذاك يا أبا عبدالله قال ويحك يابن عمامة فلو كانت الدنيا مع الدين أخذناها وإياه ولو كانت تنحاز عن الباطل أخذناها وتركناه فلما رأيت ذلك كذلك خلطنا عملا صالحا وآخر سيئا عسى أن يرحمك الله
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر ثنا ابن أخي حرملة ثنا عمي قال قيل للشافعي أخبرنا عن العقل يولد به المرء فقال لا ولكنه يلقح من مجالسة الرجال ومناظرة الناس قال الشيخ رحمة الله تعالى عليه وكان الشافعي لطيف النظر عجيب الحذر حصيفا في الفكر نجيبا في العبر
حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد البغدادي الوراق ثنا عبدالله بن محمد بن زياد النيسابوري قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال لي الشافعي ذات يوم يا يونس إذا بلغت عن صديق لك ما تكرهه فإياك أن تبادر بالعداوة وقطع الولاية فتكون ممن أزال يقينه بشك ولكن القه وقل له بلغني عنك كذا وكذ وأجدر أن تسمى المبلغ فإن أنكر ذلك فقل له أنت أصدق وأبر ولا تزيدن على ذلك شيئا وإن اعترف بذلك فرأيت له في ذلك وجها بعذر فاقبل منه وإن لم يرد ذلك فقل له ماذا أردت بما بلغني عنك فإن ذكر ماله وجه من العذر فاقبله وإن لم يذكر لذلك وجها لعذر وضاق عليك المسلك فحينئذ اثبتها عليه سيئة أتاها ثم أنت في ذلك بالخيار إن شئت كافأته بمثله من غير زيادة وإن شئت عفوت عنه والعفو أبلغ للتقوى وأبلغ في الكرم لقول الله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله فإن نازعتك نفسك بالمكافأة فاذكر فيما سبق له لديك ولا تبخس باقي إحسانه السالف بهذه السيئة فإن ذلك الظلم بعينه وقد كان الرجل الصالح يقول رحم الله من كافأني على إساءتي من غير أن يزيد ولا يبخس حقا لي يا يونس إذا كان لك صديق فشد يديك به فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهل وقد كان الرجل الصالح يشبه سهولة مفارقة الصديق بصبي يطرح في البئر حجرا عظيما فيسهل طرحه عليه ويصعب إخراجه على الرجال البرك فهذه وصيتي لك والسلام
حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر وأبو عمرو عثمان بن محمد العثماني قالا ثنا أبو بكر النيسابوري قال سمعت يونس بن عبدالأعلى الصدفي يقول سمعت الشافعي يقول يا يونس الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء فكن بين المنقبض والمنبسط
حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول ح وحدثنا محمد بن جعفر ثنا أبو بكر النيسابوري قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال لي الشافعي رضي الناس غاية لا تدرك وليس لي إلى السلامة من سبيل فعليك با ينفعك فالزمه
حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ثنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري بدمشق ثنا محمد بن هارون بن حسان بمصر ثنا أحمد بن يحيى الوزير ثنا محمد بن إدريس الشافعي قال قبول السعاية أضر من السعاية لأن السعاية دلالة والقبول إجازة وليس من دل على شيء كمن قبل وأجاز والساعي ممقوت إذا كان صادقا لهتكه العورة وإضاعته الحرمة ومعاقب إن كان كاذبا لمبارزته الله بقول البهتان وشهادة الزور قال وتنقص رجل محمد بن الحسن عند الشافعي فقال له مهما تلمظت بمضغة طالما لفظها الكرام
حدثنا محمد بن إبراهيم الأنصاري ثنا محمد بن هارون بن حسان ثنا أحمد بن يحيى الوزير قال خرج الشافعي يوما من سوق القناديل متوجها إلى حجرته فتبعناه فإذا رجل يسفه على رجل من أهل العلم فالتفت إلينا الشافعي فقال نزهوا أسماعكم عن استماع الخنا كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به فإن المستمع شريك القائل وإن السفيه ينظر إلى أخبث شيء في وعائه فيحرص أن يفرغه في أوعيتكم ولو ردت كلمة السفيه لسعد رادها كما شقي بها قائلها
سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن مقسم يقول سمعت أبا الحسن الخلال يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول أنفع الذخائر التقوى وأضرها العدوان
سمعت أحمد بن محمد يقول سمعت أبا الحسن يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي مرارا كثيرة يقول ليس العلم ما حفظ العلم ما نفع
حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال سمعت أبا بكر النيسابوري يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول قال الشافعي يا ربيع رضى الناس غاية لا تدرك فعليك بما يصلحك فالزمه فإنه لا سبيل إلى رضاهم واعلم أن من تعلم القرآن جل في عيون الناس ومن تعلم الحديث قويت حجته ومن تعلم النحو هيب ومن تعلم العربية رق طبعه ومن تعلم الحساب جل رأيه ومن تعلم الفقه نبل قدره ومن لم يضر نفسه لم ينفعه علمه وملاك ذلك كله التقوى
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن المعافى بن حنظلة ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل
حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت المفضل بن محمد الجندي يقول ثنا أبو الوليد الجارودي قال سمعت الشافعي يقول لو علمت أن الماء البارد ينقص من مروءتي ما شربته
حدثنا أبو عمر العثماني حدثني أحمد بن جعفر بن محمد ثنا أبو أحمد عبيدالله بن أحمد بن إسماعيل الأصبهاني ثنا علي بن صالح الهمداني ثنا عبيد الأنماطي قال سمعت المزني يقول دخلت على الشافعي وقد لزم الوحدة فقلت يا أبا عبدالله لو خرجت إلى الناس فتبث فيهم علمك لانتفعوا فأطرق ساعة ثم رفع رأسه فقال تأمرني بأنس لبقاء عزك بوحدتك ولا تأنس إلى من تخلق عنده بكثرة مجالستك فإن مؤونة الصبر على أحسن من مؤونة البذل على الطاعة ولا تسع في حظ لك في حاجة لا تحب ستر يقيك من الشنعة
حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا بكر بن صبيح يحكى عن يونس قال قال الشافعي طبع فؤادي على اللوم فمن شأنه التقرب لمن يبعد منه والتباعد ممن يقرب منه
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالرحمن بن محمد بن الحسن اللواز ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول اصطنع رجل إلى رجل من العرب صنيعة فوقعت منه فقال له آجرك الله من غير أن يبتليك فقال هو من أحد الناس عقلا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول كل ما قلت لكم فلم تشهد عليه عقولكم وتقبله وتراه حقا فلا تقبلوه فإن العقول مضطرة إلى قبول الحق
حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم حدثني أبو محمد البستي السجستاني فيما كتب إلينا قال قال الحسين قال لنا الشافعي إن أصبتم الحجة في الطريق مطروحة فاحكوها عني فإني قائل بها
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني صالح بن محمد قال سمعت أبا محمد بن بنت الشافعي يقول سألت أبي فقلت يا أبة أي العلم أطلب فقال يا بني أما الشعر فيض الرفيع ويرفع الخسيس وأما النحو فإذا بلغ الغاية صار مؤدبا وأما الفرائض فإذا بلغ صاحبها فيها غاية صار معلم حساب وأما الحديث فتأتي بركته وخيره عند فناء العمر وأما الفقه فللشاب وللشيخ وهو سيد العلم
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول في حديث عائشة واشترطي لهم الولاء معناه اشترطي عليهم الولاء قال الله تعالى أولئك لهم اللعنة بمعنى عليهم
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا ابن روح قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول ليس من قوم لا يخرجون نساءهم إلى رجال غيرهم إلا جاء أولادهم حمقى
حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا ابن أبي حاتم حدثني أبي ثنا حرملة قا سمعت الشافعي يقول بذل كلامنا صون كلام غيرنا قال أبو محمد يعني بذله لكلامه في الحلال والحرام والرد على من خالف السنة صون لكلام أشكاله أدناهم هذه المدونة
حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد قال في كتابي عن الربيع قال سمعت الشافعي يقول وذكر من يحمل العلم جزافا قال هذا مثل حاطب أقبل يقطع حزمة حطب فيحملها ولعل فيها أفعى فتلدغه وهو لا يدري قال الربيع يعني لذين لا يسألون عن الحجة من أين يكتب العلم وهو لا يدري عل غير فهم فيكتب عن الكذاب وعن الصدوق وعن المبتدع وغيره فيحمل عن الكذاب والمبتدع الأباطيل فيصير ذلك نقصا لإيمانه وهو لا يدري
حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد حدثني أبي ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال قال الشافعي معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج أي لا بأس أن تحدثوا عنهم بما سمعتم وإن استحال أن يكون في هذه الأمة مثل ما روي أن ثيابهم تطول والنار التي تنزل من السماء فتأكل القربان ليس أن يحدث عنهم بالكذب ومالا يروى
حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا أحمد بن عثمان النحوي قال سمعت أبا محمد قريب الشافعي قال سمعت إبراهيم بن محمد الشافعي يقول حبس الشافعي مع قوم من الشيعة بسبب التشيع فوجه إلي يوما فقال ادع فلانا المعبر فدعوته له فقال رأيت البارحة كأني مصلوب على قناة مع علي بن أبي طالب فقال إن صدقت رؤياك شهرت وذكرت وانتشر أمرك ثم حمل إلى الرشيد معهم فكلمه ببعض ما جلبه به فخلى عنه
حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا يونس بن عبدالأعلى قال قال الشافعي ما اشتد علي فوت أحد من العلماء مثل فوت ابن أبي ذيب والليث بن سعد
حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد أخبرني أبو محمد قريب الشافعي فيما كتب إلي قال عاتب محمد بن إدريس الشافعي ابنه عثمان فقال فيما قال له ووعظه به يا بني والله لو علمت أن الماء البارد يثلم من ديني شيئا ما شربته إلا حارا
حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد أخبرنا أبو محمد قريب الشافعي فيما كتب إلي قال حدثتني أمي قالت كانت له هنة فوضعت يدها على فم الصبي وخرجت مبادره وكان الباب بعيدا فلم تبلغ الباب حتى اضطرب الصبي قالت فلما استيقظ الشافعي قالت له أم عثمان ويحك يابن إدريس وهو يمدح نفسه كدت تقتل اليوم نفسا فاحمار وانتفخ وجعل يقول لها وكيف ذاك فأخبرته الخبر فحلف أن لا يقبل مدة طويلة إلا والرحا عند رأسه تطحن فكان إذا أراد أن يقبل جئنا بالرحا حتى نطحن عند رأسه
أخبرنا أبو عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أبو محمد البتسي فيما كتب إلي قال قال الحارث بن سريج أراد الشافعي الخروج إلى مكة فاحترق دكان القصار والثياب فجاء القصار ومعه قوم يتحمل بهم على الشافعي في تأخيره ليدفع إليه قيمة الثياب فقال له الشافعي قد اختلف أهل العلم في تضمين القصار ولم أتبين أن الضمان يجب فلست أضمنك شيئا وقال الحارث بن سريج دخلت مع الشافعي على خادم الرشيد وهو في بيت قد فرش بالديباج فلما وضع الشافعي رجله على العتبة أبصر الديباج فرجع ولم يدخل فقال له الخادم ادخل فقال لا يحل افتراش هذا فقام الخادم متمشيا حتى دخل بيتا قد فرش بالأرميني ثم دخل الشافعي فأقبل عليه وقال هذا حلال وذاك حرام وهذا أحسن من ذاك وأكثر ثمنا منه فتبسم الخادم وسكت قال وحدثني أبو ثور قال أراد الشافعي الخروج إلى مكة ومعه مال فقلت له وقلما كان يمسك الشيء من سماحته ينبغي أن تشتري بهذا المال ضيعة تكون لولدك من بعدك فخرج ثم قدم علينا فسألته عن ذلك المال ما فعل به فقال ما وجدت بمكة ضيعة يمكنني أن أشتريها لمعرفتي بأهلها أكثرها قد رفعت علي ولكن قد بنيت بمكة بيتا يكون لأصحابنا ينزلون فيه إذا حجوا
حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع قال قال الشافعي ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا شبعة أطرحها قال أبو محمد يعني فطرحتها لأن الشبع يثقل البدن ويقسي القلب ويزيل الفطنة ويجلب النوم ويضعف صاحبه عن العبادة
حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا عبدالله بن جامع قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا أكلة أكلتها فأتقاياها
حدثنا أبو الحسن بن مقسم قال سمعت أبا بكر بن سيف يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول سئل عمن يرى في الحمام مكشوفا أتقبل شهادته فقال لا
حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال سمعت محمد بن يعقوب يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول لا يحل لأحد أن يكتني بأبي القاسم كان اسمه محمدا أو غيره
حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت يونس بن محمد بن موسى المروزي يقول سمعت عمر بن الربيع يقول عن عمر بن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم عن أبيه قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول بينما أنا أدور في طلب العلم ودخلت اليمن فقيل لي إن بها امرأة من وسطها إلى أسفل بدن امرأة ومن وسطها إلى فوق بدنان متفرقان بأربعة أيد ورأسين ووجهين فلعهدي بهما وهما يتقاتلان ويتلاطمان ويصطلحان ويأكلان ويشربان ثم إني نزلت عنها خرجت من ذلك البلد فأقمت برهة من الزمن أحسبه قال سنتين ثم عدت إلى ذلك البلد فسألت عن ذلك الشخص فقيل لي أحسن الله عزاءك في الجسد الواحد فقلت ما كان من شأنه قال إنه توفي الجسد الواحد فعمد إليه فربط من أسفله بحبل وثيق وترك حتى ذبل فقطع ودفن قال الشافعي فلعهدي بالجسد الواحد في السوق ذاهبا وجائيا نحو هذه الألفاظ قال وسمعت الشافعي يقول كنت باليمن فرأيت أعماوين يتقاتلان وأبكم يصلح بينهما
حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول ما حلفت بالله لا صادقا ولا كاذبا قط
حدثنا محمد بن مهدي ثنا علي بن محمد بن أبان حدثني يحيى بن زكريا الساجي النيسابوري بمصر قال سمعت أبا سعيد الفريابي يقول سمعت محمد بن يزيد النحوي يقول سمعت يحيى بن هشام النحوي يقول طالت مجالستنا لمحمد بن إدريس الشافعي فما سمعت منه لحنة قط ولا كلمة غيرها أحسن منها
حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء أبو النجم ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال قال الحارث بن مسكين لقد أحببت الشافعي وقرب من قلبي لما بلغني أنه كان يقول الكفاءة في الدين لا في النسب لو كانت الكفاءة في النسب لم يكن أحد من الخلق كفؤا لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد زوج ابنتيه من عثمان وزوج أبا العاص بن الربيع
حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالسلام مكحول ثنا الربيع قال سئل الشافعي عن مولى أراد أن يتزوج عربية فقال الشافعي أنا عربي لا تسألوني عن هذا
حدثنا محمد بن المظفر ثنا جعفر بن أحمد بن عبدالسلام الأنطاكي ثنا يونس بن عبدالأعلى قال قال لي محمد بن إدريس الشافعي إذا وجدت مقدمي أهل المدينة على شيء فلا يدخل قلبك شك أنه حق
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أحمد بن أبي رجاء قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول ما نقص من إيمان السودان إلا لضعف عقولهم ولولا ذلك لكان لونا من الألوان من الناس من يشتهيه ويفضله على غيره
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قال سأل رجل الشافعي عن سنه فقال ليس من المرؤءة أن يخبر الرجل بسنه سأل رجل مالكا عن سنه فقال أقبل على شأنك
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله مكحول ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول سئل عمر بن عبدالعزيز عن قتلى صفين فقال دماء طهر الله يدي منها لا أحب ألطخ لساني بها
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافي يقول كان ابن أبي يحيى عنينا فجاءنا ذات يوم فقال اطلبوا لي فأسا جديدا لم يدخل هراوته فيه فقلنا له ما تصنع به قال قيل لي إن بلت فيه نشطت للنساء
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم قال قال الشافعي لرجل أظنك أحمق قال الرجل إن أحمق ما يكون الشيخ إذا أعجب بعلمه
حدثنا محمد ثنا محمد قال قال الشافعي قال رجل للشعبي عندي مسائل شداد خبأتها لك فقال اخبئها لأخيك الشيطان
حدثنا محمد بن يوسف بن عبدالأحد قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول لو احتج الشافعي على هذا العمود لقصمه وكان الشافعي يصنع كتابا من غدوة إلى الظهر من حفظه من غير أن يكون في يده أصل
حدثنا محمد بن أحمد بن سهل النسائي ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على قوم فقال إني رحمكم الله من أبناء السبيل وآيضا من سفر رحم الله امرأ أعطى من سعة وواسى من كفاف فأعطاه رجل درهما فقال له آجرك الله من غير أن يسألك
حدثنا محمد قال سمعت أبا الحسن أحمد بن عمر الخطيب قال سمعت أبا عبدالله العمري يقول سمعت الربيع يقول قال الشافعي عليك بالزهد فالزهد على الزاهد أحسن من الحلي على الشاهد قال الشيخ رحمه الله كان الشافعي لضمان الله وكفالته عقولا ولما يفيض عليه من المال لخلقه بذولا
حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا عبدالملك بن محمد بن عدي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الحميدي يقول قدم الشافعي من صنعاء إلى مكة بعشرة آلاف دينار في منديل فضرب خباءة في موضع خارجا من مكة فكان الناس يأتونه فيه فما برح حتى وهب كلها
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا عبد الملك بن محمد بن عدي قال سمعت الربيع يقول أخذ رجل بركاب الشافعي فقال يا ربيع أعطه أربعة دنانير واعذرني عنده
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا يحيى بن زكريا النيسابوري قال سمعت الربيع يقول كان للشافعي فرس فباعه بستين دينارا فقال لي بحقي عليك أن تبايع ابن دكين فتأخذ منه الدنانير فقلت اي والله أصلحك الله فذهبت فأخذت ستين دينارا ثم جئت فقلت هذه الدنانير فقال امسكها معك فلما كان مجلسه انصرفت ثم يحدث فقال تعقبنا معك وذهبت وتركتنا فلما قام إلى بيته تبعته حتى دخل البيت وقعدت على الباب فكتب إلي رقعة إن رأيت أن تشتري لنا كذا وكذا ولم أكن أعرف من هذا شيئا فكان هذا ابتداء أمري معه ووافق نزول الشافعي منزله وأنا أكتب حسابه فقال تفسد قراطيسك والله ما نظرت لك في حساب وقال لي مرارا أنت في حل من مالي
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عمرو بن عثمان قال قال لي الربيع سأل رجل الشافعي فقال إني رجل من أمري كيت وكيت تأمر لي بشئ وما كان معه يومئذ إلى دينارا فأعطاه إياه فقال له بعض جلسائه هذا لو أعطيته درهما أو درهمين كان كثيرا فقال إني أستحي أن يطلب مني رجل بيني وبينه معذرة فلا أعطيه
حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ثنا عثمان بن عبدالله الدقاق ثنا محمد بن عبيدالله المديني حدثني أحمد بن 1 موسى قال محمد بن سهل الأموي ثنا عبدالله بن محمد البلوي قال أمر الرشيد لمحمد بن إدريس الشافعي بألف دينار فقبلها فأمر الرشيد خادمه سراجا باتباعه فما زال يفرقها قبضة قبضة حتى انتهى إلى خارج الدار وما معه الا قبضة واحدة فدفعها إلى غلامه وقال انتفع بها فأخبر سراج الرشيد بذاك فقال لهذا فرغ همه وقوي متنه
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو الصقر زاهر بن محمد ثنا منصور بن عبد العزيز ثنا محمد بن إسماعيل الحميري عن أبيه قال كان محمد بن إدريس الشافعي لما أدخل على أمير المؤمنين هارون الرشيد وناظر 2 بشرا المريسي فقطعه خلع هارون الرشيد على الشافعي وأمر له بخمسين ألف درهم فانصرف إلى البيت وليس معه شئ قد تصدق بجميع ذلك ووصل به الناس
حدثنا أبو الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي قال سمعت أبا الحسين علي بن أحمد القصري يقول حدثني بعض شيوخنا قال لما أشخص الشافعي إلي سر من رأى دخلها وعليه أطمار رثة وطال شعره فتقدم إلى مزين فاستقذره لما نظر إلى رثاثته فقال له تمضي إلى غيري فاشتد على الشافعي أمره فالتفت إلى غلام كان معه فقال إيش معك من النفقة قال عشرة دنانير قال ادفعها إلى المزين فدفعها الغلام إليه فولى الشافعي وهو يقول % على ثياب لو يباع جميعها % بفلس لكان الفلس منهن أكثرا % % وفيهن نفس لو يقاس بمثلها % جميع الورى كانت أجل وأخطرا % % فما ضر نصل السيف إخلاق غمده % إذا كان عضبا حيث أنفذته برا % % فان تكن الأيام أزرت ببزتي % فكم من حسام في غلاف تكسرا %
حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا محمد بن روح ثنا الربيع بن سليمان عن الشافعي قال خرج هرثمة فأقرأني سلام أمير المؤمنين هارون وقال قد أمر لك بخمسة آلاف دينار قال فحمل اليه المال فدعا بحجام فأخذ من شعره فأعطاه خمسين دينارا ثم أخذ رقاعا وصر من تلك الدناينر صررا ففرقها في القرشيين الذين هم بالحضرة ومن هم بمكة حتى ما رجع إلى بيته إلا بأقل من مائة دينار
حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع بن سليمان قال تزوجت فسألني الشافعي كم أصدقتها فقلت ثلاثين دينارا قال كم أعطيتها فقلت ستة دنانير فصعد داره وأرسل إلى بصرة فيها أربعة وعشرون دينارا