فمن الطبقة الاولى من التابعين (211/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن السميدع ثنا محمد بن المبارك ثنا بقية عن يحيى بن سعد عن خالد بن معدان عن سيف عن عوف بن مالك أنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بين رجلين فقال المقضي عليه لما أدبر حسبنا الله ونعم الوكيل
حدثنا سليمان ثنا الحسين ثنا محمد بن المبارك ثنا بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة وما أطعمت نفسك فهو لك صدقة
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين ثنا محمد بن المبارك ثنا إسماعيل بن عياش عن عبدالعزيز بن عبيد عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عبدالله بن كعب بن مالك عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لينتهين أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم لا يأتونها أو ليطبعن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين
حدثنا سليمان ثنا موسى بن عيسى ثنا محمد بن المبارك ثنا إسماعيل بن عياش عن راشد بن داود عن أبي الأشعث الصنعاني أنه راح إلى مسجد دمشق وهجر بالرواح فلقي شداد بن أوس والصنابحي معه فقلت أين تريدان رحكما الله فقالا نريد ههنا إلى أخ لنا مريض نعوده فانطلقت معهما حتى دخلنا على ذلك الرجل فقالا له كيف أصبحت قال أصبحت بنعمة الله وفضله فقال شداد أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى يقول إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني وصبر على ما ابتليته به فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب للحفظة إني أنا صبرت عبدي هذا وابتليته فأجروا من الأجر ما كنتم تجرون له قبل ذلك وهو صحيح
ومنهم العجاج الناجي أبو عبدالله الساجي سعيد ين يزيد رحمه الله تعالى كان يعج من نفسه إلى ربه عجيجا ويشتاق إليه شاكيا أنينا وضجيجا
وقيل إن التصوف عرفان الحدود والحقوق ووجدان السكون والوثوق
حدثنا أبي وأبو حمد بن حيان قالا ثنا إبرهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن محمد بن بكر القرشي قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول خمس خصال ينبغي للمؤمن أن يعرفها إحداهن معرفة الله تعالى والثانية معرفة الحق والثالثة إخلاص العمل لله والرابعة العمل بالسنة والخامسة أكل الحلال فإن عرف الله ولم يعرف الحق لم ينتفع بالمعرفة وإن عرف ولم يخلص العمل لله لم ينتفع بمعرفة الله وإن عرف ولم يكن على السنة لم ينفعه وإن عرف ولم يكن المأكل من حلال لم ينتفع به بالخمس وإذا كان من حلال صفا له القلب فأبصر به أمر الدنيا والآخرة وإن كان من شبهة اشتبهت عليه الأمور بقدرالمأكل وإذا كان من حرام أظلم عليه أمر الدنيا والآخرة وإن وصفه الناس بالبصر فهو أعمى حتى يتوب
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أ مد بن محمد بن بكر قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول من وثق بالله فقد أحرز قوته ومن حي قلبه فقد لقي الله ولا يشك في نظره
حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت الساجي يقول قيل للفضيل بن عياض يا أبا علي متى ينتهي العبد في حب الله قال إذا استوى عنده منعه وعطاؤه
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول تدري أي شيء قلت البارحة البارح الأول قلت قبيح بعبد ذليل مثلي يعلم عظيما مثلك لا يعلم أنك لتعلم أني لو خيرتني بين أن يكون لي الدنيا منذ يوم خلقت أتنعم فيها حلالا لا أسأل عنها يوم القيامة وبين أن تخرج نفسي الساعة لاخترت أ تخرج نفسي الساعة ثم قال أما تحب أن نلقى من تطيع
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال سمعت أبا عبدالله الساجي سعيد ين يزيد يقول سمعت أبا خزيمة يقول القصد إلى الله بالقلوب أبلغ من حركات الأعمال الصلاة والصيام ونحوهما
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن محمد بن بكر قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول عن بعض أهل العلم احذروا أن لا يغضب الله علكم فيعطيكم الدنيا فإنه غضب على عبد من عبيده إبليس فأعطاه الدنيا وقسم له منها
حدثنا أحمد بن إسحاق ثان إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول قال موسى عليه السلام أي رب أين أجدك قال فأوحى الله تعالى إليه يا موسى إذا انقطعت إلي فقد وصلت والله أعلم قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله تعالى
حدثنا أحمد بن إسحاق ثا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت إسحاق بن خالد يقول ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول ابن آدم ليي شعري بماذا يختم لي قال عندها يئس إبليس ويقول متى هذا يعجب بعمله فحدثت به مضاء بن عيسى فقال يا أحمد عند الخاتمة فظع بالقوم فحدثت به أبا عبدالله الساجي فقال واخطراه
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت محمد بن بكر عن أبي عبدالله الساجي قال إن أحببتم أن تكونو أبدال فأحبوا ما شاء الله فإنه من أحبه لم ينزل به شيء من مقادير الله وأحكامه إلا أحبه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن بكر قال سمعت الساجي يقول إن أاحببتم أن تكونوا أبدالا فأحبوا ما شاء الله فانه من أحبه لم ينزل به شيء من مقادير الله وأحكامه إلا أحبه وأوحى إلى موسى عليه اسلام يا موسى ما استحثني على قضاء حاجته بمثل قوله ما شاء الله وحبي بأنك تعلم فهو ما شئت
حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت الساجي يقول ينبغي لنا أن نكون بدعاء إخواننا أوثق منا بأعمالنا تخاف أن نكون في أعمالنا مقصرين ونرجو أن نكون في دعائهم لنا مخلصين فإن من أصفى العلم فأنت منه على ربح
حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا محمد بن معاوية أبو عبدالله الصوري عن أبي عبدالله الساجي قال إن في خلق الله خلقا يستحيون من الصبر لو يعلمون مواقع أقداره يتلقفونها تلقفا
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت الساجي يقول أتدري أي شيء أراد عبيد الدنيا من مواليهم أرادوا أن يرضوا عنهم وتدري أي شيء أراد الله من عبيده أراد أن يرضوا عنه وما كان رضاهم عنه إلا بعد رضاه عنهم
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول وقف أعرابي على أخ له حضري فقال الحضري كيف تجدك أبا كثير قال أحمد الله أي أخي ما بقاء عمر تقطعه الساعات وسلامة بدن معرض للآفات ولقد عجبت للمؤمن كيف يكره الموت وهو سبيله إلى الثواب وما أرانا إلا سيدركنا الموت ونحن أبق
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن محمد قال سمعت أبا عبدالله يقول لما توالى على يعقوب ذهاب ابنه بعد يوسف واطلع الله على ما في قلبه من الحزن بعث إليه جبريل أن يقول يا كثير الخير يا دائم المعروف الذي لا ينقطع أبدا ولا يحصيه غيره رد على ي ابني فأوحى الله سبحانه وتعالى إليه وعزتي وجلالي وارتفاعي على عرشي لو كانا ميتين لنشرتهما لك
حدثنا عبدالسلام الصوفي البغدادي قال سمعت أبا العباس بن عبيد البغدادي يقول قال محمد بن أبي الورد قال أبو عبدالله الساجي من خطرت الدنيا بباله لغير القيام بأمر الله حجب عن الله
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله بن شاكر ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبدلله الساجي يقول أصل العبادة عندي في ثلاثة لا ترد من أحكامه شيئا ولا تدخر عنه شيئا ولا تسأل غيره حاجة
حدثنا أبي ثنا الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا عبدالله يقول إن أعطاك غطاك وإن منعك أرضاك قال وسمعت أبا عبدالله الساجي يقول إذا ذكرت قوله الوهاب فرحت بها
حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت الساجي النميمي يقول يؤتى بالعبد يوم القيامة فيغيب في النور فيعطى كتابا فيقرأفيه صغائر ذنوبه فلا يرى فيه كبائر كان يعرفها قال فيدعى ملك فيعطى كتابا مختوما فيقول انطلق بعبدي ذا إلى الجنة فإذا كان عند آخر قنطرة من قناطر جهنم فادفع إليه هذا الكتاب وقل له ربك يقول لك حبيبي ا منعني أن أوقفك عليها إلا حياء منك وإجلالا لك فإذا كان عند أخر قنطرة دفع إليه الملك الكتاب ففض الخاتم وقرأ الكتاب فإذا فيه الكبائر التي كان يعرفها فيقول للملك قد عرفتها قال فيقول له الملك ما أدري ما في الكتاب إنما دفع إلي كتابا مختوما وربك يقول حبيبي ما منعني أن أوقفك عليها إلا حياء منك وإجلالا لك
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن محمد بن بكر القرشي قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول خصال لا يعبد الله بمثلها لا تسأل إلا الله ولا ترد شيئا على الله ولا تبخل على الله يعني تمسك لله وتعطي لله فإنه من عرف الله فقد بلغ الله قال وقال سفيان الثوري ليس ن علامات الهدى شيء أبين من حب لقاء الله فإذا أحب العبد لقاء الله فقد تناهى في البر أي قد بلغ
حدثنا أبي وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن محمد قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول أطيلوا بالنظر في الرضا عن الله وتساءلوا عنه بينكم فإنكم إن ظفرتم منه بشيء علوتم به الأعمال كلها وقال الله تعالى وتعيها أذن واعية عقلت عن الله وقال تعرف في وجوههم نضرة النعيم المعرفة بالله وفيها النعيم يسقون من رحيق تعجل لهم في الحياة الدنيا الحلاوة في عبادة الله فيتصل ذلك إلى يوم القيامة ثم يصيرون إليه في الجنة لأن أول العطية كان مبتدأها في الدنيا
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن محمد قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول الذي جعل الله المعرفة عنده يتنعم مع الله ف يكل أحواله قال وسمعت الساجي يقول لو لم يكن لله ثواب يرجى ولا عقاب يخشى لكان أهلا أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى بلا رغبة في ثواب ولا رهبة من عقاب ولكن لحبة وهي أعلى الدرجات أما تسمع موسى عليه السلام يقول وعجلت إليك رب لترضى فانتظم الثواب والعقاب لأن من عبدالله على حبه أشرف عند الله ممن عمل على خوفه ومثل ذلك في الدنيا أين من أطاعك على خوف منك
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن بكر قال سمعت الساجي يقول إنما ذكر الله درجة الخائفين وأمسك عن درجة المحبين لأن القلوب لا تحتمل ذلك كما أمسك عن درجة النبيين وأظهر ثواب المتقين قال في النبيين واذكرعبدنا وعبادنا فلان وأثنى عليهم شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه وقال أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار وقال هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب جنات عدن الآية أي ذكري وثنائي عليهم أشرف من ثواب المتقين وإنما ذكر صغار الأمور ولم يذكر ثواب العظيم لأنه لا تحتمله القلوب هل ذكر في الزكاة والصوم شيئا ويقول في كتابه العزيز فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين لم يبينه ثم قال ولدينا مزيد وقال وسمعت الساجي يقول قال لي رجل لو جعلت لي دعوة مستجابة ما سألت الفردوس ولكن أسأله الرضى هو تعجيل الفردوس الرضى إنما هو في الدنيا يقول رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم هناك في الآخرة والرضى ملك يفضي إلى ملك وهم أوجه الخلق عندهم ولم تكن لهم أعمال تقدمت شكرهم عليها ولا شغفا لهم عنده ولكنه كان ابتداء منه وقد فرغ الله مما أرادوا أسعد بالعلم من قد عرف وإنما العقوبات على قدر الملمات إذا لم يكن شيء جاءت عقوبات ذلك بقدره
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن بكر قال سمعت الساجي يقول رأيت في النوم أربعة نفر أتوني ومعهم رجل فقالوا تحمل بنا عليك تكتب له دعاء فقلت اكتب بسم الله اللهم إني أسألك بالله اللهم إني أسألك يا رباه أسألك يا ذا الجلال والإكرام أن تعجل لي هدى في شيء يخالف أمرك في سر لا علانية اللهم إني أسألك أن لا تراني أخطو خطوة في طلب دنيا تضر بي عندك وأسألك أن تكرمني أن أطمع لأحد من المخلوقين أبدا ما أحييتني قال فقال النفر الأربعة كتب لك خير الدنيا والآخرة
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول رأيت في المنام كأن قائلا يقول لي اعلم أن من علامات حب الله أن تكون بزيادة آخرتك أسر منك بزيادة دنياك قال ورأيت في المنام أني أسمع كلام موسى عليه السلام لربه يقول يا موسى أبلغت قال يا رب حين قصدت إليك بلغت قال صدقت يا موسى قال وسمعت الساجي يقول سمعت أراه مهديا يقول لا تذهب الأيام والليالي حتى يعبد الدينار والدرهم من دون الله قلت وكيف قال يدعوان إلى شيء ويدعو الله إلى شيء آخر فيتبع أمر الدينار والدرهم قال وسمعت الساجي يقول سئل ابن عيينة عن الزهد فقال أن لا يغلب الحلال شكرك ولا الحرام صبرك
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن عبيدالله الدارمي الأنطاكي ثنا عبدالله بن خبيق قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول قال بكر بن حنيش كيف يتقى من لا يدري من يتقي
حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزهري ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق قال سمعت أبا عبدالله يقول قال يونس النبي عليه اسلام يا رب أرني أحب خلقك إليك قال فدفع إلى رجل قد أكلت محاسن وجهه فلم تبق إلا عيناه قال يونس قلت يا جبريل سألت ربي أن يريني أحب خلقه إليه فدفعت إلى رجل قد أكلت محاسن وجهه فلم تبق إلا عيناه قال نعم يا يونس وقد أمرني ربي أن أسلبه عينيه فقال الرجل الحمد لله متعتني ببصري ثم قبضته إليك وأبقيت في الأمل فيما عندك فلم تسلبنيه
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الواري قال سمعت أبا عبدالله الساجي يقول سأل رجل الفضيل إذا كان عطاؤه ومنعه عندك سواء فقد بلغت الغاية من حبه
سمعت أبي يقول سمعت خالي أحمد بن محمد بن يوسف يقول كان أبو عبدالله الساجي مجاب الدعوة وله آيات وكرامات بينا هو في بعض اسفاره إما حاجا وإما غازيا على ناقة وكان في الرفق ة رجل عائن فما نظر إلى شيء إلا أثقله وأسقطه وكانت ناقة أبي عبدالله ناقة فارهة فقيل له احفظها من العائن فقال أبو عبدالله ليس له على ناقتي سبيل فأخبر العائن بقوله فجاء إلى رحله فعان ناقته فاضطربت وسقطت تضطرب فأتى أبو عبدالله فقيل له إن هذا العائن قد عان ناقتك وهي كما تراه تضطرب فقال دلوني على العائن فدل عليه فوقف عليه وقال بسم الله حبس حابس وحجر يابس وشهاب قابس رددت عين العائن عليه وعلى أحب الناس إليه في كلوتيه رشيق وفي ماله فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا بأس بها
حدثنا عبدالسلام بن محمد البغدادي قال حدثني أبو العباس بن عبيد قال قال أبو الحسن بن أبي الورد صلى أبو عبدالله الساجي يوما بأهل طرسوس فصيح بالنفير فلم يخفف الصلاة فلما فرغوا قالوا أنت جاموس قال ولم قالوا صيح بالناس النفير وأنت في الصلاة ولم تخفف فقال إنما سميت الصلاة لأنها إتصال بالله وما حسبت أن أحدا يكون في الصلاة فيقع في سمعه غير ما كان يخاطبه الله
حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن أحمد البغدادي ثنا علي بن الحسن بن علي البغدادي قال سمعت أبا الحسن بن أبي الورد يقول قال أبو عبدالله الساجي من لم يكن عالما بما يرد عليه من الله تعالى ولم يعلم ما يريد الله منه فهو ممن وقع الحجاب بينه وبين الله وقال من استعجلت عليه شهوته انقطعت عنه شواهد التوفيق وقال من أكل الشهوات والتتبعات أوردت عليه البليات وقال الغفلة عن الله أشد من دخول النار وقال ميراث الذكر لغير ما يوصل إلى الله قسوة في القلب وقال قال إبليس من ظن أنه ينجو مني بحيلته فبعجبه وقع في حبالي وقال إذا دخل الغضب على العقل ارتحل الورع وكيف بمن لا عقل له ولا ورع يدخل الغضب
قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله تعالى ومنهم المرابط الصبار المجاهد الكرار علي بن بكار رحمه الله تعالى سكن المصيصة مرابطا صحبة إبراهيم بن أدهم وأبا إسحاق الفزاري ومخلد بن الحسين
حدثنا محمد بن محمد بن عبيد الجرجاني ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لي علي بن بكار سنة ست ومائتين أين تسكن قلت بأنطاكية قال الزم بيتك فاذا كانت لك حاجة فاقصد قضاء حاجتك فما دمت تخرج من بيتك إلى سوقك لا يلقاك من يلظم عينك فليس لحالك بأس
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن روح ثنا عبدالله بن خبيق قال سمعت موسى بن طرفة يقول كانت الجارية تفرش لعلي بن بكار فيلمس بيده ويقول والله إنك لطيب والله إنك لبارد والله لا علوتك ليلتي فكان يصلي الغداة بوضوء العتمة
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا يحيى بن خلف التستري ثنا عباس بن محمد بن حاتم ثنا خالد بن تميم قال سئل علي بن بكار عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله قال أن لا يجعلك الله والفجار في دار واحدة
حدثنا عثمان بن محمد العثماني حدثني أحمد بن عبدالله بن سليمان ثنا زكريا بن يحيى قاضي عين زربة ثنا أبو بكر المقابري قال دخلت على علي بن بكار وهو ينقي شعيرا لفرسه فقلت يا أبا الحسن أما لك من يكفيك هذا فقال لي كنت في بعض المغازي وواقعنا العدو وانهزم المسلمون وانهزمت معهم وقصر بي فرسي فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون فقال الفرس نعم إنا لله وإنا إليه راجعون حيث تتكلم على فلا تنقي علفي فضمنت أن لا يليه غيري
حدثنا العثماني ثنا أبو بكر محمد بن أحمد البغدادي ثنا علي بن سهل قال سمعت أبا الحسن بن أبي الورد يقول قال رجل أتينا على بن بكار فقلنا له حذيفة المرعشي يقرأ عليك السلام فقال عليكم وعليه السلام إني لأعرفه يأكل الحلال منذ ثلاثين سنة ولأن ألقى الشيطان عيانا أحب إلي من أن يلقاني وألقاه قلت له في ذلك فقال أخاف أن أتصنع له فأتزين لغير الله فأسقط من عين الله ومما أسند
حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا المسيب بن واضح ثنا علي بن بكار عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة
حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا علي بن بكار أبو الحسن المصيصي ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب عن أبي عطية قال الحضرمي كذا قال وإنما هو أبو طيبة عن عمرو بن عتبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يبيت طاهرا على ذكر فيتعار من الليل فيقوم فيسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه
حدثنا محمد بن علي بن عاصم ثنا أحمد بن عبيدالله الدارمي الأنطاكي ثنا علي بن بكار ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عتقاء في كل يوم وليلة عبيد وإماء يعتقهم من النار وإن لكل مسلم دعوة مستجابة يدعوها فيستجيب له
حدثنا أحمد بن عبيدالله بن محمد ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ثنا علي بن بكار ثنا أبو خالد عن أبي العالية عن عمر بن الخطاب قال تعلموا القرآن خمسا خمسا
حدثنا أبي ثنا أحمد بن هارون بن روح البردعي ببغداد ثنا علي بن بكار المصيصي ثنا أبو إسحاق الفزاري عن ليث عن أبي أسوع عن أبي ليلى مولى الأنصاري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر فتيان الأنصار فيحرقون على قوم بيوتهم لا يشهدون الصلاة
حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن بركة ثنا علي بن بكار ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الآوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قرأالناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة جهر فيها بالقراءة فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم فقال هل قرأ منكم معي أحد آنفا قالوا نعم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أقول مالي أنازع القرآن
حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن بركة ثنا علي بن بكار ثنا أبو إسحاق الفزاري عن سفيان عن منصور عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وعن سلمة عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر عنده رجل نام فلم يستيقظ حتى أصبح فقال ذاك رجل بال الشيطان في أذنه أو قال في أذنيه
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن بركة الحلبي ثنا علي بن بكار ثنا أبو إسحاق الفزاري عن سفيان الثوري عن عثمان عن زاذان عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يهولهم الفزع ولا الحساب حتى يحشروا إلى الجنة على كثبان من مسك أسود رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله ثم أم به قوما وهم به راضون ورجل راع في خمس صلوات بالليل والنهار ابتغاء وجه الله ومملوك لم يمنعه الرق عن طلب ما عند الله
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن بركة ثنا علي بن بكار عن يزيد بن السمط عن الحكم بن عبدالله بن سعد الايلي عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي الرجاء عن أمه عمرة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث ساعات للمرء المسلم ما دعا فيهن إلا استجيب له مالم يسأل قطيعة رحم أو ماثما قالت فقلت يا رسول الله أية ساعة قال حين يؤذن المؤذن بالصلاة حتى يسكت وحين يلتقي الصفان حتى يحكم الله بينهما وحين ينزل المطر حتى يسكن قالت قلت كيف أقول يا رسول الله حين أسمع المؤذن علمني مما علمك الله وأجهد قال تقولين كما كبر الله يقول الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله وكفى من لم يشهد ثم صلى علي وسلمي ثم اذكري حاجتك قالت يا عمرة إن دعوة المؤمن لا تذهب عن ثلاث ما لم يسأل قطيعة رحم أو مأثما أما أن يجعل له فيعطى وأما أن يكفر عنه واما ان يدخر له
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن بركة ثنا أبو اسحاق الفزاري عن الجريري عن أبي نضرة قال قدمت المدينة فنزلت قريبا من منزل جابر بن عبدالله فحدثنا قال كان منزلنا بعيدا من منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت بقاع قريبة من المسجد فأردنا أن نتحول إليها فنبني فيها لبعد منزلنا من المسجد وهو على ميل من سلع فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فقال دياركم فانما تكتب آثاركم
حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن بركة ثنا أبو اسحاق الفزاري ثنا علي ابن بكار ثنا إبراهيم بن الفزاري عن سفيان عن أبي إسحاق عن يزيد بن أبي لهم عن أبي الجوزاء عن الحسن بن علي قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول هؤلاء الكلمات في الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيا أعطيت وقني شر ما قضيت فانك تقضي ولا يقضى عليك ولا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت
حدثنا محمد ثنا محمد ثنا علي بن بكار ثنا إبراهيم بن محمد الفزاري عن سفيان عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن أبي نصير قال قال أبي بن كعب صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الغداة فلما سلم نظر في وجوه ا لقوم ثم قال أشاهد فلان قالوا نعم ولم يحضر قال إن أثقل الصلوات في المنافقين صلاة الفجر وصلاة العشاء ولو علموا ما فيهما لأتوهما حبوا وإن الصف الأول لعلي مثل صفوف الملائكة ولو علمتم ما فيه لابتدرتموه وإن صلاتك مع رجل أفضل من صلاتك وحدك وصلاتك مع رجلين أزكى من صلاتك مع رجل وما كثر فهو أحب إلى الله عز وجل
حدثنا محمد ثنا علي بن بكار ثنا أبو إسحاق الفزاري عن أبي عروبة عن أبي محمد عن عطاء عن أبي هريرة قال في كل الصلاة نقرأ كما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى علينا أخفيناه عليكم
حدثنا محمد ثنا محمد ثنا علي بن بكار ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي عن عمرو بن سعيد عن رجاء بن حيوة عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتقرؤن القرآن إذ كنتم معي في الصلاة قال قلنا نعم يا رسول الله قال فلا تفعلوا إلا بأم القرآن
حدثنا محمد ثنا علي ثنا أبو إسحاق عن الأعمش عن سفيان بن سلمة عن عبدالله قال كنا إذا قعدنا في الصلاة قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل وميكائيل السلام على فلان وفلان فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله هو ال سلام فاذا قعدتم فقولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فانكم اذا قلتم ذلك أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم يتخير بعد من الدعاء ما شاء
حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن محمد المفتولي ثنا حاجب بن أزكين ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ثنا علي بن بكار ثنا أبو أمية بن يعلى عن سعيد المقبري عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشوراء يوم التاسع
قال الشيخ أبو نعيم رحمة الله تعالى عليه ومنهم القاسم بن عثمان الجوعي رحمه الله تعالى كانت له الرعاية الوافية فأيد بالقوة الكافية