ذكر أهل الصفة (5/5)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا الربيع بن صبيح ثنا قيس بن سعد عن رجل من فقهاء أهل الشام عن عمرو بن عبسة قال لقد رأيتني وأنا ربع الاسلام أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله من تبعك على هذا الأمر قال حر وعبد يعني أبا بكر وبلالا رواه عبدالرحمن بن عمرو بن عبسة عن أبيه حدثناه محمد بن علي بن حبيش ثنا إبراهيم ابن شريك ثنا عقبة بن مكرم ثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن عبدالرحمن بن عمرو بن عبسة عن أبيه مثله
حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن حصين عن عمران بن الحارث عن مولى لكعب قال انطلقنا مع عمرو بن عبسة ومقداد بن الأسود ونافع بن حبيب الهذلي وكان على كل رجل منا رعية فإذا كان يوم عمرو بن عبسة أردنا إن نخرج فئات فخرج يوما برعاية فانطلقت نصف النهار فإذا السحابة قد أظلته ما فيها عنه فضل فأيقظته فقال إن هذا شيء أتينا به لئن علمت أنك أخبرت به لا يكون بيني وبينك خير فوالله ما أخبرت به حتى مات رحمه الله
وعبادة بن قرص وقيل قرط ذكره ابن الأعرابي في أهل الصفة
حدثنا محمد بن اسحاق ثنا إبراهيم بن سعدان ثنا ابن بكار ثنا قرة بن خالد ثنا حميد بن هلال قال قال عبادة بن قرص إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات
وعياض بن حمار المجاشعي ذكره أبو سعيد بن الأعرابي في أهل الصفة حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا هشام عن قتادة عن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن عياض بن حمار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقتصد ومتصدق موقن ورجل رحيم رقيق القلب بكل قربى ومسلم وفقير عفيف متعفف
حدثنا إبراهيم بن أحمد البزوري المقرئ ثنا جعفر الفريابي ثنا أحمد بن سعيد الدارمي ثنا علي بن الحسين بن واقد ثنا أبي عن مطر الوراق عن قتادة عن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن عياض بن حمار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خطبهم فقال إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد
وفضالة بن عبيد الأنصاري ذكره ابن الأعرابي في أهل الصفة
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة و
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى حدثنا أبو عبدالرحمن المقرئ حدثنا حيوة أخبرني أبو هانئ أن أبا علي الجبني حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة لما بهم من الخصاصة وهم أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب إن هؤلاء مجانين فاذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته انصرف إليهم فيقول لو تعلمون مالكم عند الله لأحببتم أنكم تزدادون حاجة وفاقة وقال فضالة فأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ رواه ابن وهب عن أبي هانئ مثله
حدثنا أبي حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحكم حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي حدثنا بشير بن زاذان حدثني رشدين عن شراحيل بن يزيد عن فضالة ابن عبيد أنه كان يقول لأن أعلم أن الله تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها لأن الله تعالى يقول إنما يتقبل الله من المتقين
وفرات بن حيان العجلي ذكره أبو عبدالرحمن السلمي في أهل الصفة ونسبه إلى سفيان الثوري
حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا علي بن عبدالعزيز حدثنا أبو همام الدلال حدثنا سفيان الثوري عن أبي اسحاق عن حارثة بن مضرب عن الفرات بن حيان وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتله وكان عينا لأبي سفيان وحليفا فمر على حلقة من الأنصار وقال إني مسلم فقال رجل منهم يا رسول الله يقول إني مسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم الفرات بن حيان رواه بشر بن السرى عن سفيان الثوري مثله
وذكر أبا فراس الأسلمي في أهل الصفة وقال قاله محمد بن عمرو بن عطاء
حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن محمد بن عبدالله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي فراس الأسلمي أنه كان فتى منهم يلزم النبي صلى الله عليه وسلم ويخف 1 له في حوائجه فخلا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال سلني أعطك فقال ادع الله أن يجعلني معك يوم القيامة قال إني فاعل ذلك قال أعنى على نفسك بكثرة السجود رواه اسماعيل بن عياش عن عبدالعزيز بن عبيدالله عن محمد بن عمرو
وقرة بن إياس المزني أبو معاوية ذكره ابن الأعرابي في أهل الصفة
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة حدثنا روح بن عبادة حدثنا بسطام بن مسلم عن معاوية بن قرة قال قال أبي لقد عمرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومالنا طعام إلا الأسودان ثم قال هل تدري ما الأسودان قلت لا قال الماء والتمر رواه جعفر بن سليمان عن بسطام مثله
وذكر كناز بن الحصين أبا مرثد الغنوي في أهل الصفة ذكره أبو عبدالرحمن السلمي وقال قاله الواقدي وأبو عبدالله الحافظ شهد بدرا حليف حمزة بن عبدالمطلب
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن أبي عاصم حدثنا هشام بن عمارة حدثنا صدقة بن خالد حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثني بشر بن عبيدالله قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول سمعت أبا مرثد الغنوي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تصلوا على القبور ولا تجلسوا عليها
وذكر كعب بن عمرو أبا اليسر الأنصاري في أهل الصفة من قبل أبي عبدالله الحافظ وهو ممن شهد بدرا
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مسعدة بن سعد ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا عبدالعزيز بن عمران قال حدثني محمد بن موسى عن عمار بن أبي اليسر عن أبيه أبي اليسر قال نظرت إلى العباس بن عبدالمطلب يوم بدر وهو قائم كأنه صنم وعيناه تذرفان فلما رأيته قلت جزاك الله من رحم شرا أتقاتل ابن أخيك مع عدوه قال ما فعل وهل أصابه القتل قلت الله أعز له وأنصر من ذلك قال ما تريد إلي قلت إسار فان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتلك قال ليست بأول صلته فأسرته ثم جئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا جعفر بن عمرو حدثنا أبو حصين الوادعي حدثنا يحيى ابن عبدالحميد ثنا حاتم بن إسماعيل ثنا أبو حزرة عن عبادة بن الوليد قال سمعت أبا اليسر يقول أشهد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم لا ظل إلا ظله
وذكر أبا كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل الصفة من قبل أبي عبدالله الحافظ
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بكر بن سهل ثنا عبدالله بن صالح ثنا معاوية ابن صالح أن أزهر يعني ابن سعد حدثه عن أبي كبشة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا رسول الله جالس إذ مرت به امرأة فقام إلى أهله فخرج إلينا ورأسه يقطر ماء فقلنا يا رسول الله كأنه قد كان شيء قال نعم مرت بي فلانة فوقعت في نفسي شهوة النساء فقمت إلى بعض أهلي فكذلك فافعلوا فان من أماثل أعمالكم إتيان الحلال
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن مرزوق ثنا مسعود عن اسماعيل بن أوسط عن ابن أبي كبشة عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استقيموا وسددوا فان الله لا يعبأ بعذابكم شيئا وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء وذكر مصعب بن عمير في أهل الصفة من قبل محمد بن اسحاق وذكر المقداد بن الأسود في أهل الصفة من قبل محمد بن يحيى الدئلي وقد ذكرناهما في طبقات المهاجرين فيما تقدم
وذكر مسطح بن أثاثة أبا عباد في أهل الصفة من قبل أبي عبدالله الحافظ وله ذكر في حدث الإفك وهو الذي كان الصديق ينفق عليه لفقره وقرابته فلما خاض فيما خاض آلى أن لا ينفق عليه فلما نزلت فليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم عاد أبو بكر إلى الانفاق وقال بلى أنا أحب أن يغفر الله تعالى لي
1 وذكر مسعود بن الربيع القاري في أهل الصفة من قبل أبي عبدالله الحافظ
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ثنا حميد بن مسعدة ثنا حصين بن نمير ثنا ابن أبي ليلى عن عبدالكريم عن سعيد بن يزيد عن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد يسأل وهو عنه غني حتى يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه
وذكر معاذ أبا حليمة القارئ في أهل الصفة من قبل أبي عبدالله الحافظ
حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا عبيدالله ابن عمر عن حماد بن زيد ثنا يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد قال زارتنا ابن عمر بنت عبدالرحمن فقمت أصلي من الليل فجعلت أخفي قراءتي فقالت لي يا ابن أخي ألا تجهر بالقرآن فانه ما كان يوقظنا بالليل إلا قراءة معاذ القارئ وأفلح مولى أبي أيوب
وذكر واثلة بن الأسقع في أهل الصفة وكان من سكانها قاله الواقدي ويحيى بن معين وقال الواقدي أسلم واثلة والنبي صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى تبوك
حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن مسلم ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا يزيد بن واقد عن بشر بن عبيدالله عن واثلة بن الاسقع قال كنا أصحاب الصفة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فينا رجل له ثوب ولقد اتخذ العرق في جلودنا طوقا من الغبار إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليبشر فقراء المهاجرين ثلاثا
حدثنا محمد ابن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا اسحاق بن منصور ثنا سليمان بن عبدالرحمن ثنا عثمان بن بشر بن سرح العبسي ثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب ثنا واثلة بن الخطاب عن أبيه عن جده واثلة بن الاسقع قال حضرنا رمضان ونحن في الصفة فصمناه فكنا إذا أفطرنا أتى كل رجل منا رجل فأخذه فانطلق معه فعشاه فأتت علينا ليلة لم يأتنا أحد ثم أصبحنا صياما ثم أتت القابلة علينا فلم يأتنا أحد فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بالذي كان من أمرنا فارسل إلى كل امرأة من نسائه يسألها هل عندها شيء فما بقيت منهن امرأة إلا أرسلت تقسم ما أمسى في بيتها ما يأكل ذو كبد فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمعوا فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم إنا نسئلك من فضلك ورحمتك فانهما بيدك لا يملكهما أحد غيرك فلم يكن إلا ومستأذن يستأذن فاذا شاة مصلية وأرغفة فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت بين أيدينا فأكلنا حتى شبعنا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا سألنا الله من فضله ورحمته وقد ذخر لنا عنده رحمة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا محمد بن المبارك ثنا اسماعيل بن عياش ثنا سليمان بن حيان العذري قال سمعت واثلة بن الاسقع يقول كنت من أصحاب الصفة فشكى أصحابي الجوع فقالوا يا واثلة اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم استطعم لنا رسول الله فذهبت فقلت يا رسول الله إن أصحابي يشكون الجوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة هل عندك من شيء قالت يا رسول الله ما عندي إلا فتات خبز قال هاتيه فجاءت بجراب فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصحفة فأفرغ الخبز في الصحفة ثم جعل يصلح الثريد بيده وهو يربو حتى امتلأت الصحفة فقال يا وائلة اذهب فجئ بعشرة من أصحابك وأنت عاشرهم فذهبت فجئت بعشرة من أصحابي وأنا عاشرهم فقال اجلسوا خذوا بسم الله خذوا من حواليها ولا تأخذوا من أعلاها فإن البركة تنحدر من أعلاها فأكلوا حتى شبعوا ثم قاموا وفي الصحفة مثل ما كان فيها ثم جعل يصلحها بيده وهي تربو حتى امتلأت الصحفة فقال يا واثلة اذهب فجئ بعشرة من أصحابك فذهب فجئت بعشرة فقال اجلسوا فجلسوا فأكلوا حتى شبعوا ثم قاموا ثم قال اذهب فجئ بعشرة من أصحابك فذهبت وجئت بعشرة ففعلوا مثل ذلك فقال هل بقي أحد قلت نعم عشرة قال اذهب فجئ بهم فذهبت فجئت بهم فقال اجلسوا فجلسوا فأكلوا حتى شبعوا ثم قاموا وبقي في الصحفة مثل ما كان ثم قال يا واثلة اذهب بها إلى عائشة
حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالرحمن بن عبدالله القرشي ثنا أحمد ابن يحيى الصوفي ثنا النفيلي ثنا الوليد بن عبدالله الحمصي عن خيثمة [ بن سليمان عن ] سليمان بن حيان ثنا واثلة قال كنت من فقراء المسلمين من أهل الصفة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قال كيف أنتم بعدي إذا شبعتم من خبز البر والزيت فأكلتم ألوان الطعام ولبستم أنواع الثياب فأنتم اليوم خير أم ذاك قال قلنا ذاك قال بل أنتم اليوم خير قال واثلة فما ذهبت بنا الأيام حتى أكلنا ألوان الطعام ولبسنا أنواع الثياب وركبنا المراكب
وذكر وابصة بن معبد الجهني في أهل الصفة قال أيوب بن مكرر كان وابصة يجالس الفقراء ويقول هم إخواني على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل وابصة الرقة وعقبه بها
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يزيد بن هارون أنبأنا حماد بن سلمة عن الزبير أبي عبدالسلام عن أيوب بن عبدالله بن مكرز عن وابصة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه فجعلت أتخطى فقالوا إليك يا وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت دعوني أدنو منه فانه من أحب الناس إلى أن أدنو منه فقال إدن يا وابصة فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته فقال يا وابصة أخبرك عما جئت تسألني فقلت أخبرني يا رسول الله قال جئت تسألني عن البر والاثم قلت نعم قال فجمع أصابعه فجعل ينكت بها في صدري ويقول يا وابصة استفت قلبك استفت نفسك البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك رواه أبو سكينة الحمصي وأبو عبدالله الأسدي عن وابصة نحوه
وذكر هلالا مولى المغيرة بن شعبة
أخبرنا محمد بن محمد الحافظ أبو أحمد الكرابيسي في كتابه ثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ثنا محمد بن يحيى الأزدي قال سمعت عبدالله بن محمد يذكر عن يوسف بن الخشاب عن عطاء الخراساني عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخلن من هذا الباب رجل ينظر الله إليه قال فدخل يعني هلالا فقال له صل علي يا هلال فقال ما أحبك على الله وما أكرمك عليه
وذكر يسار أبا فكيهة مولى صفوان بن أمية في أهل الصفة وقد قاله محمد بن اسحاق
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المسجد جلس إليه المستضعفون من أصحابه خباب وعمار وأبو فكيهة يسار مولى صفوان بن أمية وصهيب بن سنان وأشباههم من المسلمين فهزأت بهم قريش وقال بعضهم لبعض هؤلاء أصحابه كما ترون هؤلاء من الله عليهم من بيننا بالهدى وبالحق لو كان ما جاء به محمد خيرا ما سبقنا هؤلاء به ولا خصهم الله دوننا فأنزل الله فيهم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه الآيات قال الشيخ رحمه الله قد أتينا على من ذكرهم الشيخ أبو عبدالرحمن السلمي ونسبهم إلى توطين الصفة ونزولها وهو أحد من لقيناه وممن له العناية التامة بتوطئة مذهب المتصوفة وتهذيبه على ما بينه الأوائل من السلف مقتد بسيمتهم ملازم لطريقتهم متبع لآثارهم مفارق لما يؤثر عن المتخرمين المتهوسين من جهال هذه الطائفة منكر عليهم إذ حقيقة هذا المذهب عنده متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما بلغ وشرع وأشار إليه وصدع ثم القدوة المتحققين من علماء المتصوفة ورواة الآثار وحكام الفقهاء ولذلك ضممت إليه ما ذكره الأغر الأبلج أبو سعيد بن الأعرابي رحمه الله وكان أحد أعلام رواة الحديث والمتصوفة وله التصانيف المشهورة في سيرة القوم وأحوالهم والسياحة والرياضة واقتباس آثارهم وأقتفى في باقي الكتاب من ذكر التابعين حذوه إذ هو شرع في تأليف طبقات النساك وأقتصر إن شاء الله تعالى على ذكر جماعة من كل طبقة وأذكر لهم حديثا مسندا إن وجد وحكاية وحكايتين إلى الثلاث إن شاء الله تعالى مستعينا به ومعتمدا على جميل كفايته إذ هو الولي والمعين