☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (220/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك ثنا شريح بن يونس ثنا أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن الحارث عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استووا تستو قلوبكم وتماسوا وتراحموا لم يروه عن مجالد إلا أبو خالد وعنه شريح

حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا شريح بن يونس أبو الحارث ثنا إبراهيم بن خيثم بن عراك بن مالك عن أبيه عن جده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس في تهمة حبسا يسيرا حتى استبرأ

حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ثنا حامد بن شعيب ثنا شريح بن يونس ثنا الوليد بن مسلم ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان حدثني عبدالرحمن بن عمر السلمي وحجر بن حجر قالا أتينا العرباض بن سارية فسلمنا وقلنا أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا صلاة الغداة وأقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله إن هذه موعظة مودع فما تعهد إلينا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعيش منكم بعدى فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة

حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا حامد بن شعيب ثنا شريح بن يونس ثنا يزيد بن هارون أنبأنا عبدالأعلى بن أبي المساور عن عكرمة عن ابن عباس قال أتي عبدالمطلب في المنام فقيل له احفر برة قال وما برة قال مضنون ضن بها عن الناس وأعطيتموها قال فلما أصبح جمع قومه فأخبرهم فقالوا ألا سألته ما هي فلما كان من الليل أتي في منامه فقيل له احفر قال وما أحفر قال احفر زمزم بركة من الله عز وجل ومغنما تسقي الحجيج ومعشرا جما فلما أصبح جمع قومه فقالوا له ألا سألت أين موضعها فلما بات من الليل أتي فقيل له احفر قال أين قيل موضع زمزم قال وأين موضعها قال مسلك الذر وموقع الغراب بين الفرث والدم فلما أصبح دعا قومه فأخبرهم فقالوا هذا موضع نصب خزاعة ولا يدعونك وكان ولده جميعا غيبا إلا الحارث فقام هو والحارث فحفرا حتى استخرجا عزالا من ذهب في أذنيه قرطان ثم حفرا حتى استخرجا حلية من ذهب وفضة ثم حفرا حتى استخرجا سيوفا ملفوفة في عباءة ثم حفرا حتى استبطا الماء فأتاه قومه فقالوا يا عبدالمطلب خذ واغنم فقال ائتوني بقداح ثلاثة أسود وأبيض وأحمر فجعل الأسود لقومه والأحمر للبيت والأبيض له فضرب بها فخرج الأسود على الغزال فصار لقومه ثم ضرب فخرج الأحمر على الحلية للبيت وصار السيوف له

ومنهم العلم المنشور والحكم المذكور شديد الهوى حميد السعي ذو القلب التقي والورع الخفي عن نفسه راحل ولحكم ربه نازل أبو الحسن السري بن المغلس السقطي خال أبي القاسم الجنيد وأستاذه

أخبرني جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت الجنيد بن محمد يقول سمعت السري بن المغلس يقول لو أحسست بإنسان يريد أن يدخل علي فقلت بلحيتي كذا وأمر يده على لحيته كأنه يريد تسويتها من أجل دخول ا لداخل لخفت أن يعذبني الله على ذلك بالنار قال وسمعت السري يقول إني لأنظر إلى أنفي كل يوم مرارا مخافة أن يكون وجهي قد اسود قال وسمعت السري يقول ما أحب أن أموت حيث أعرف فقيل له ولم ذلك يا أبا الحسن قال أخاف أن لا يقبلني قبري فأفتضح قال وسمعت السري يقول إن نفسي تنازعني أن أغمس جزرة في دبس منذ ثلاثين سنة فما يمكنني قال وسمعت السري يقول إني أحب أن آكل أكلة ليس لله علي فيها تبعة ولا لمخلوق فيها منة فما أجد إلى ذلك سبيلا قال وسمعت السري يقول خرجنا يوما من مكة نريد بعض المواضع فلما أصحرنا رأيت في مجرى السيل طاقة بقل فمددت يدي فأخذتها وقلت الحمد لله ورجوت أن تكون حلالا ليس لمخلوق فيها منة فقال لي بعض من رآني وقد أخذتها يا أبا الحسن التفت فالتفت فإذا مثل تلك الطاقة فقال لي خذ هذا من نائبك فقلت له الطاقة الأولى ليس لأحد فيها منة وهذا بدلالتك تريد لك علي فيه منة إنما أريد ما ليس لمخلوق فيه منة ولا لله فيه تبعة قال وسمعت السري يقول كان أهل الورع في وقت من الأوقات أربعة حذيفة المرعشي وإبراهيم بن أدهم ويوسف بن أسباط وسليمان الخواص فنظروا في الورع فلما ضاقت عليهم الأمور فزعوا إلى التقلل قال وسمعت السري يقول كنت بطرسوس وكان معي في الدار فتيان متعبدون وكان في الدار تنور يخبزون فيه فانكسر التنور فعملت لهم بدله من مالي فتورعوا أن يختبزوا فيه قال وسمعت السري وذكر أن أبا يوسف الغسولي كان يلزم الثغر ويغزو وكان إذا غزا ودخلوا بلاد الروم أكل أصحابه من طعام الروم وفواكههم فيقول أبو يوسف لا آكل فيقال له تشك أنه حلال فيقول لا أشك هو حلال فيقال له فكل من الحلال فيقول إنما الزهد في الحلال قال وسمعت السري يذم من يأكل بدينه ويقول من النذالة أن يأكل العبد بدينه

حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا علي بن الحسين بن حرب قال بعث بي أبي إلى السرى بشيء من حب السعال لسعال كان به فقال لي كم ثمنه قلت له لم يخبرني بشيء فقال اقرأ عليه السلام وقل له نحن نعلم الناس منذ خمسين سنة أن لا يأكلوا بأديانهم ترانا اليوم نأكل بأدياننا

سمعت محمد بن إبراهيم بن محمد يقول سمعت علي بن عبدالحميد الغضائري الحلبي يقول سمعت سريا السقطي ودققت عليه الباب فقام إلى عضادتي الباب فسمعته يقول اللهم اشغل من شغلني عنك بك فكان من بركة دعائه أني حججت أربعين حجة من حلب على رجلي ماشيا ذاهبا وجائيا

سمعت أبا عبدالله أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني يقول ثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حمدان ثنا إسماعيل بن عبدالله الشامي قال قال سري السقطي خمس من كن فيه فهو شجاع بطل استقامة على أمر الله ليس فيها روغان واجتهاد ليس معه سهو وتيقط ليس معه غفلة ومراقبة الله في السر والجهر ليس معه رياء ومراقبة الموت بالتأهب

سمعت أبا عبدالله يقول ثنا أبو حامد ثنا إسماعيل قال قال السري السقطي للمريد عشر مقامات التحبب إلى الله بالنافلة والتزين عنده بنصيحة الأمة والأنس بكلام الله والصبر على أحكامه والأثرة لأمره والحياء من نظره وبذل المجهود في محبوبه والرضاء بالقلة والقناعة بالخمول

حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد ثنا إسماعيل بن عبدالله الشامي قال قال سري السقطي للخائف عشر مقامات الحزن اللازم والهم الغالب والخشية المقلقة وكثرة البكاء والتضرع في الليل والنهار والهرب من مواطن الراحة وكثرة الوله ووجل القلب وتنغص العيش ومراقبة الكمد

سمعت أبا الحسين محمد بن علي بن حبيش يقول سمعت القاسم بن عبدالله البزاز يقول سمعت سريا السقطي يقول لو أن رجلا دخل إلى بستان فيه من جميع ما خلق الله من الأشجار عليها جميع ما خلق الله من الأطيار فخاطبه كل طير منها بلغته وقال السلام عليك يا ولي الله فسكنت نفسه إلى ذلك كان في يديها أسيرا

حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا أبو العباس السراج قال سمعت إبراهيم بن السري السقطي يقول سمعت أبي يقول عجبت لمن غدا وراح في طلب الأرباح وهو مثل نفسه لا يربح أبدا

حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا أبو العباس السراج قال سمعت ابن السري يقول سمعت أبي يقول لو أشفقت هذه النفوس على أبدانها شفقتها على أولادها للاقت السرور في معادها

حدنثا أحمد بن محمد بن مقسم يقول سمعت أبا القاسم المطرز يقول سمعت الجنيد بن محمد يقول سمعت السري بن المغلس يقول وددت أن حزن الخلق كلهم ألقي علي

سمعت أبي يقول سمعت أحمد يقول سمعت أبا القاسم يقول سمعت الجنيد يقول سمعت السري يقول إن في النفس لشغلا عن الناس

حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا عباس بن يوسف الشكلي ثنا محمد بن إسحاق الأسلمي قال سمعت السري يقول المغبون من فنيت أيامه بالتسويف والمغبون من تمنى الصالحون مقامه

حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا علي بن الحسين بن حرب القاضي إملاء قال سمعت السري يقول سئل حكيم من الحكماء متى يكون العالم مسيئا قال إذا كثر بقباقه وانتشرت كتبه وغضب أن يرد عليه شيء من قوله هذا أو معناه

أخبرنا جعفر في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت الجنيد بن محمد يقول بعثني السري يوما في حاجة فأبطأت عليه فلما جئت قال لي إذا بعث بك رجل يتكلم في موارد القلوب في حاجة فلا تبطئ عليه فإنك تشغل قلبه قال وسمعت السري يقول احذر أن تكون ثناء منشورا وعيبا مستورا وسمعته يقول سمعت أبا جعفر السماك وكان شيخا شديد العزلة فرأى عندي جماعة قد اجتمعوا حولي فوقف ولم يقعد ثم نظر إلي فقال لي أبو الحسن صرت مناخا للبطالين فرجع ولم يقعد وكره إلى اجتماعهم حولي قال وسمعت السرى يقول إني أعرف طريقا يؤدي إلى الجنة قصدا فقيل له ما هو يا أبا الحسن فقال أن تشتغل بالعبادة وتقبل عليها وحدها حتى لا يكون فيك فضل قال وسمعت السرى يقول اعرف طريقا مختصرا يؤديكم إلى الجنة فقلت ما هو قال لا تأخذ من أحد شيئا ولا تسل أحدا شيئا ولا يكن معك ما تعطى منه أحدا شيئا قال وسمعت السرى يقول رأيت الفوائد ترد في ظلم الليل قال وكان إذا أراد أن يفيدني سألني فقال لي يوما ما الشكر فقلت أن لا يعصى في نعمة فقال ما أحسن ما أجبت ما أحسن ما تقول قال الجنيد وهذا هو فرض الشكر أن لا يعصى في نعمة 1

أخبرنا جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه نصر بن أبي نصر قال سمعت الجنيد بن محمد يقول قال رجل لسرى السقطي كيف أنت فأنشأ يقول % من لم يبت والحب حشو فؤاده % % لم يدر كيف تفتت الأكباد

حدثنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول ثنا أحمد بن محمد بن صالح ثنا محمد بن عبدوس ثنا عبدوس بن القاسم قال سمعت السرى يقول كل الدنيا فضول إلا خمس خصال خبز يشبعه وماء يرويه وثوب يستره وبيت يكنه وعلم يستعمله وقال التوكل الانخلاع عن الحول والقوة

أخبرنا جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت الجنيد يقول سمعت السرى يقول أربع خصال ترفع العبد العلم والأدب والعفة والأمانة

أخبرنا جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت الجنيد يقول سمعت ا لسرى يقول اللهم ما عذبتني بشيء فلا تعذبني بذل الحجاب

حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال سمعت أبا العباس القرشي يقول حدثني بكير بن مقاتل البغدادي قال حدثني العباس بن يوسف الشكلي حدثني أحمد ابن محمد ا لصوفي قال سمعت السرى بن المغلس يقول انقطع من انقطع عن الله بخصلتين واتصل من اتصل بالله بأربع خصال فأما من انقطع عن ا لله بخصلتين فيتخطى إلى نافلة بتضييع فرض والثاني عمل بظاهر الجوارح لم يواطىء عليه صدق القلوب وأما الذي اتصل به ا لمتصلون فلزوم الباب والتشمير في الخدمة والصبر على المكاره وصيانات المكرامات

حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب البغدادي في كتابه ولقيته وحدثني عنه عثمان بن محمد العثماني حدثني عبدالله بن ميمون قال سمعت أبا الحسن السرى بن المغلس يقول معنى الصبر أن تكون مثل الأرض تحمل الجبال وبني آدم وكل ما عليها لا تأبى ذلك ولا تسميه بلاء بل تسميه نعمة وموهبة من سيده لا يراد فيها أداء حكم بها عليه

سمعت محمد بن علي بن حبيش يقول سمعت عبدالله بن شاكر يقول قال سرى السقطي صليت ليلة وردى ومددت رجلي في المحراب فنوديت يا سرى كذا تجالس الملوك قال فضممت رجلي ثم قلت وعزتك لا مددت رجلي أبدا

حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا جعفر ثنا أحمد بن خلف قال دخلت يوما على السرى فرأيت في غرفته كوزا جديدا مكسورا فقال أردت ماء مبردا في كوز جديد فوضعته على هذا الرواق ليبرد ونمت فرأيت في منامى جارية مزينة فقالت يا سرى من يخطب مثلي يبرد ماء ثم رفسته برجلها فاستيقظت من نومي فإذا هو مطروح مكسور

حدثنا أبو نصر ظفر بن أحمد الصوفي ثنا علي بن أحمد الثعلبي ثنا أحمد ابن فارس الفرغاني قال سمعت علي بن عبدالحميد الحلبي يقول سمعت سريا السقطي يقول من ادعى باطن علم ينقض ظاهرحكم فهو غالط

سمعت أبا نصر النيسابوري الصوفي يقول سمعت علي بن أحمد الثعلبي يقول سمعت أحمد بن فارس يقول سمعت علي بن عبدالحميد يقول سمعت السرى يقول ينبغي للعبد أن يكون أخوف ما يكون من الله آمن ما يكون من ربه

حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن العطار حدثني أبو الحسين بن أبي العباس الزيات حدثني جدي محمد بن المفضل قال سمعت سريا السقطي يقول لا تركن إلى الدنيا فينقطع من الله حبلك ولا تمش في الأرض مرحا فإنها عن قليل قبرك

حدثنا أبو الحسن بن مقسم قال سمعت أبا القاسم المطرز يقول سمعت الجنيد يقول سمعت السرى يقول قال بعض الأنبياء لقومه ألا تستحيون من كثرة مالا تستحيون وبه سمعت السرى يقول أصفى ما يكون ذكري إذا كنت محجوبا

أخبرنا جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه محمد بن الحسن قال سمعت الجنيد يقول سمعت السرى يقول قلوب المقربين معلقة بالسوابق وقلوب الأبرار معلقة بالخواتيم هؤلاء يقولون بماذا يختم لنا وأولئك يقولون ماذا سبق من الله لنا وبإسناده قال سمعت السرى يقول رأيت الفوائد ترد في ظلم الليل

حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا سعيد بن عثمان قال سمعت السرى يقول قال عبدالله بن مطرف تخليص العمل حتى يخلص أشد من العمل والإتقاء على العمل بعد ما يخلص أشد من العمل

حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا سعيد بن عثمان قال سمعت السرى يقول تصفية العمل من الآفات أشد من ا لعمل

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو عثمان الخياط قال سمعت السرى يقول من اشتغل بمناجاة الله أورثته حلاوة ذكر الله تعالى مرارة ما يلقى إليه الشيطان

حدثنا أبو الحسن بن مقسم حدثني أبو الحسن بن العباس ثنا جدي محمد بن الفضل قال قال السرى السقطي تبقى الإخوان ولا تأمنهم على سرك أحذر أخدان السوء واتهم صديقك كما تتهم عدوك

سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا بكر النساج يقول سمعت السرى يقول لو علمت أن جلوسي في البيت أفضل من خروجي إلى المجلس ما خرجت ولو علمت أن جلوسي معكم أفضل من جلوسي في البيت ما جلست ولكني إن دخلت اقتضاني العلم لكم وإن خرجت ناقدتني الحقيقة فأنا عند مناقدتي مستحي وأنا عند اقتضاء العلم محجوج

سمعت ابن مقسم يقول سمعت أبا بكر النساج يقول سمعت السرى يقول من استعمل التسويف طالت حسرته يوم القيامة وسمعت ابن مقسم يقول سمعت أبا القاسم المطرز يقول سمعت الجنيد يقول سمعت السرى يقول قال ابن المبارك للفضيل بن عياض يا أبا علي خزن الناس علينا العلم وخزنت علينا الحكمة

حدثنا جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه ابن مقسم قال سمعت الجنيد بن محمد يقول سمعت السرى يقول اعتللت بطرسوس علة الزرب فدخل علي ثقلاء القراء يعودونني فجلسوا فأطالوا جلوسهم فأذاني ثم قالوا إن رأيت أن تدعو الله فمددت يدي وقلت اللهم علمنا أدب العبادة

حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عقيل الوراق النيسابوري قال سمعت أحمد بن محمد بن إبراهيم البلاذري يقول سمعت العمري يقول سمعت أبا بكر العطشى يقول قلت لسري السقطى ماذا أراد أهل الجوع بالجوع فقال ماذا أراد أهل الشبع بالشبع إن الجوع أورثهم الحكم وإن الشبع أورثهم التخم

حدثنا جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه عمر بن أحمد بن عثمان قال أحمد بن خلف دخلت يوما على السرى فقال لي ألاأعجبك من عصفور يجيء فيسقط على هذا الرواق فأكون قد أعددت له لقيمة فأفتها في كفي فيسقط على أطراف أناملي فيأكل فلما كان في وقت من الأوقات سقط على الرواق ففتت الخبز في يدي فلم يسقط على يدي كما كان ففكرت في سر العلة في وحشته مني فوجدتني قد أكلت ملحا طيبا فقلت في سرى أنا تائب من الملح فسقط على يدي فأكل وانصرف

سمعت أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ يقول قال عبدالله بن عبيد الله سمعت السرى يقول هذا الذي أنا فيه من بركات معروف الكرخي انصرفت من صلاة العيد فرأيت مع معروف صبيا شعثا فقلت من هذا قال رأيت الصبيان يلعبون وهذا وقف منكسر فسألته لم لا تلعب فقال أنا يتيم فقلت ما ترى أنك تعمل به فقال لعلي أخلو فأجمع له نوى يشتري به جوزا يفرح به فقلت له أعطينيه أغير من حاله فقال لي أو تفعل فقلت نعم فقال لي خذه أغنى الله قلبك فساوت الدنيا عندي أقل من كذا

حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني ثنا أحمد بن محمد بن حمدان النيسابوري ثنا إسماعيل بن عبدالله الشامي قال قال سرى السقطى ثلاث من أخلاق الأبرار القيام بالفرائض واجتناب المحارم وترك الغفلة وثلاث من أخلاق الأبرار يبلغن بالعبد رضوان الله كثرة الإستغفار وخفض الجناح وكثرة الصدقات وثلاث من أبواب سخط الله اللعب والمزاح والغيبة والعاشر من هذه الثلاث عمود الدين وذروته وسنامه حسن الظن بالله

أخبرني محمد بن عبدالله الرازي في كتابه وحدثني عنه عبدالواحد ابن بكر قال سمعت أبا عمر الأنماطي يقول سمعت أحمد بن عمر الخلقاني يقول خرج معي سرى السقطي يوم العيد من المسجد فلقي رجلا جليلا فسلم عليه سلاما ناقصا فقلت له إن هذا فلان قال قد عرفته قلت فلم نقصته في السلام قال لأنه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا التقى المسلمان قسمت بينهما مائة رحمة تسعون لأبشهما فأردت أن يكون معه الأكثر

أخبرنا جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت الجنيد يقول ما أرى لي على أحد فضلا قيل ولا على المخنثين قال ولا على المخنثين قال وسمعت السرى يقول إذا فاتني جزء من وردي لا يمكنني أن أقضيه أبدا

حدثني محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت الفضل بن حمدان يقول سمعت علي بن عبدالحميد الغضائري يقول سمعت السرى يقول من لم يعرف قدر النعم سلبها من حيث لا يعلم ومن هانت عليه المصائب أحرز ثوابها قال وسمعته يقول اجعل فقرك إلى الله تستغن به عمن سواه قال وسمعته يقول الأدب ترجمان العقل ولسانك ترجمان قلبك ووجهك مرآة قلبك يتبين على الوجه ما تضمر القلوب وقال القلوب ثلاثة قلب مثل الجبل لا يزيله شيء وقلب مثل النخلة أصلها ثابت والريح تميلها وقلب كالريشة يميل مع الريح يمينا وشمالا وقال أقوى القوة غلبتك نفسك ومن عجز عن أدب نفسه كان عن أدب غيره أعجز ومن أطاع من فوقه أطاعه من دونه وقال لا تصرم أخاك على ارتياب ولا تدعه دون استعتاب ومن علامة المعرفة بالله القيام بحقوق الله وإيثاره على النفس فيما أمكنت فيه القدرة ومن علامة الاستدراج العمى عن عيوب النفس ومن قلة الصدق كثرة الخطأ وخير الرزق ما سلم من خمسة من الآثام في الاكتساب والمذلة في الخضوع في السؤال والغش في الصناعة وإثبات آلة المعاصي ومعاملة الظلمة وأحسن الأشياء خمسة البكاء على الذنوب وإصلاح العيوب وطاعة علام الغيوب وجلاء الرين عن القلوب وأن لا تكون لما تهوى ركوب وقال خمسة أشياء لا يسكن في القلب معها غيرها الخوف من الله وحده والرجاء من الله وحده والحب لله وحده والحياء من الله وحده والأنس بالله وحده

أخبرنا جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت الجنيد يقول سمعت السرى يقول إذا ابتدأ الانسان ثم كتب الحديث فترو إذا ابتدأ بكتبه الحديث ثم تنسك نفذ وقال السرى لن يحمد رجل حتى يؤثر دينه على شهوته ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه قال وسمعت الجنيد بن محمد يقول كنت أعود السرى في كل ثلاثة أيام عيادة السنة فدخلت عليه وهو يجود بنفسه فجلست عند رأسه فبكيت وسقط من دموعي على خده ففتح عينيه ونظر إلى فقلت له أوصني فقال لا تصحب الأشرار ولا تشتغل عن الله بمجالسة الأخيار

أخبرنا جعفر في كتابه وحدثني عنه عثمان بن محمد العثماني قال قال سمعت الجنيد بن محمد يقول سمعت السرى يقول من عرف السبب انقطع عن الطلب

أخبرنا جعفر في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال حدثني الجنيد قال سمعت السرى يقول وقد ذكر له أهل الحقائق من العباد فقال أكلهم أكل المرضى ونومهم نوم الغرقى

أخبرنا جعفر في كتابه وحدثني عنه محمد حدثني الجنيد قال سمعت السرى يقول خفيت على علة ثلاثين سنة وذلك أنا كنا جماعة نبكر إلى الجمعة ولنا أماكن قد عرفت بنا لا نكاد أن نخلو عنها فمات رجل من جيراننا يوم جمعة فأحببت أن أشيع جنازته فشيعتها وأضحيت عن وقتي ثم جئت أريد الجمعة فلما أن قربت من المسجد قالت لي نفسي الآن يرونك وقد أضحيت وتخلفت عن وقتك فشق ذلك علي فقلت لنفسي أراك مرائية منذ ثلاثين سنة وأنا لا أدري فتركت ذلك المكان الذي كنت آتيه فجعلت أصلي في أماكن مختلفة لئلا يعرف مكاني هذا أو نحوه قال وسمعت السرى وكان يعجب بهذا ويقول % ما في النهار ولا في الليل لى فرح % فما أبالي طال الليل أم قصرا %

سمعت أبي يقول سمعت أبا عبدالله المقري بالكوفة يقول قال السرى بن المغلس قال رجل لديراني ما بالكم تعجبكم الخضرة فقال إن القلوب إذا غاصت في بحار الفكرة غشيت الأبصار فإذا نظرت إلى الخضرة عاد إليها نسيم الحياة

حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر بن الباقلاني يقول سمعت أبي يقول سمعت السرى يقول لا يقوى على ترك الشهوات إلا من ترك الشبهات

أخبرنا جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت الجنيد بن محمد يقول سمعت السرى يقول إني إذا نزلت أريد صلاة الجماعة أذكر مجيء الناس إلى فأقول اللهم هب لهم عبادة يجدون لذتها تشغلهم بها عني قال وسمعت السرى وقد ذكر الناس قال لا تعمل لهم شيئا ولا تترك لهم شيئا ولا تكشف لهم عن شيء يريد بهذا القول أن تكون أعمالك كلها لله عز وجل قال وسمعته يقول كل من ذكرني بسوء فهو في حل إلا رجل تعمدني بشيء هو يعلم مني خلافه قال وحدثني الجنيد قال سمعت الحسن البزاز يقول كان أحمد بن حنبل ها هنا وكان بشر بن الحارث ههنا وكنا نرجوا أن يحفظنا الله بهما ثم إنهما ماتا وبقى السرى وإني أرجو أن يحفظنا الله بالسرى قال وسمعت أبا علي الحسن البزاز يقول سألت أبا عبدالله أحمد بن حنبل عن السرى بعد قدومه من الثغر فقال أبو عبدالله أليس الشيخ الذي يعرف بطيب الغذاء قلت بلى قال هو على سيره عندنا قبل أن يخرج وقد كان السرى يعرف بطيب الغذاء وتصفية القوت وشدة الورع حتى انتشر ذلك عنه وبلغ ذلك أبا عبدالله أحمد بن حنبل فقال الشيخ الذي يعرف بطيب الغذاء قال وحدثني الجنيد قال كان السرى يقول لنا ونحن حوله أنا لكم عبرة يا معشر الشباب اعملوا فإنما العمل في الشبوبية وكان إذا جن عليه الليل دافع أوله ثم دافع ثم دافع فاذا غلبه الأمر أخذ في النحيب والبكاء قال وسمعت السرى يقول من الناس ناس لو مات نصف أحدهم ما انزجر النصف الآخر ولا أحسبني إلا منهم وسمعت السرى وذكر له شيء من الحديث فقال ليس من زاذ القبر

أسند وسمع من الأعلام والمشاهير وامتنع من التحديث ولم يخرج له كثير حديث روى عن هشيم وسفيان بن عيينة ومروان بن معاوية ومحمد ابن فضيل بن غزوان في آخرين

حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد ثنا أبو عبدالله محمد بن عبيد تلميذ بشر بن الحارث ثنا السرى بن مغلس السقطي ثنا هشيم ثنا عبدالله ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينك على ما يصدقك به صاحبك

حدثنا محمد بن علي بن سهل ثنا محمد بن الفضل بن جابر ثنا السرى بن مغلس وداود بن عمرو قالا ثنا مروان بن معاوية عن عبدالواحد بن أيمن المكي عن عبيد بن دفيعة عن أبيه قال لما كان يوم أحد وانكفأ الكفار والمشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استووا حتى أثنى علي ربي فقال اللهم لك الحمد كله لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت وذكر الدعاء

وحدثت عن الحسن بن علي بن شهريار قال حدثني السرى بن المغلس ثنا سفيان بن عيينة عن مجالد عن ا لشعبي أن فاطمة بنت قيس قدمت على أخيها الضحاك بن قيس فذكر حديث الجساسة

وحدثت عن الحسن بن علي ثنا السرى بن مغلس ثنا ابن فضيل عن مختار بن فلفل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولون هذا الله خلق الخلق فمن خلقه

وحدثت عن الحسن بن علي ثنا السرى بن مغلس ثنا عبدالله بن ميمون عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قابض على شيئين فقال هذا كتاب من الله وذكر الحديث قال الشيخ إيراد ذكر من أخلصهم الله تعالى بخالص ذكره وأمدهم بمواد بره فأطلعهم على مكنون سره يكثر ويطول لأن للحق تبارك وتعالى في كل قرن وعصر سباقا مشمرين للسباق لما أسمعهم من لذيذ خطابه إذ الأعمال وعلموأ أن الشيء لا يدرك إلا بأكثر منه فبذولوا أكثر ما عندهم بذلوا والله لله المهج رجاء الراحة لديه والفرج في يوم لا يخيب فيه الطالب وقال أبو محرز كلف الناس بالدنيا ولم ينالوا منها فوق قسمتهم وأعرضوا عن الآخرة وببغيتها يرجوا العباد نجاة أنفسهم

ومنهم خيثم بن جحشة العجلي العابد نبه على خدع العاجلة فرغب عنها وجلى له حقيقة الآجلة فبادر إليها فوعظ خطاب الدنيا وذمها

← Önceki 248 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı