فمن الطبقة الاولى من التابعين (33/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا حاجب بن أبي بكر قال ثنا محمد بن مسعود العجمي قال ثنا عبدالرزاق قال أخبرني ابن التميمي 3 عن أبيه عن أبي مجلز قال إنما حديث النبي صلى الله عليه وسلم مثل القرآن ينسخ بعضه بعضا
حدثنا محمد بن إبراهيم قال ثنا أبو العباس بن قتيبة قال ثنا محمد بن أبي السرى 1 قال ثنا معتمر بن سليمان قال حدثني أبي عن أبي مجلز في قوله عز وجل فجزاؤه جهنم خالدا فيها قال جزاؤه ما قال الله عز وجل فإن شاء أن يتجاوز عنه فعل
حدثنا محمد بن علي قال ثنا أبو العباس بن قتيبة قال ثنا محمد بن أبي السرى قال ثنا معتمر بن سليمان قال ثنا كهمس عن عباس الجريري عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال أتى رجل إلى أخ له يزوره في الله فلقيه لاق قال أين تذهب قال إلى فلان قال أبينكما رحم تصلها قال لا قال فنعمة تربها قال لا ولكن أحبه في الله قال فإني رسول الله إليك بأنه يحبك الله لحبك إياه
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل 2 قال حدثني أحمد بن بن إبراهيم قال ثنا عبدالملك بن الصباح عن عمران بن حدير قال أرسل ابن سيرين إلى أبي مجلز أن ابعث إلينا بنفقة لا تطلبها حتى نبعث بها اليك قال فصر ثلاث مائة فأرسل بها اليه
حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا محمد بن أبي السرى حدثنا معتمر عن عمران بن حدير عن أبي مجلز قال قال علي بن أبي طالب عابوا على تحكيم الحكمين وقد حكم الله في طائر حكمين أسند أبو مجلز عن عدة من الصحابة منهم أنس وعبدالله بن عمر وابن عباس رضي الله عنهم
حدثنا محمد بن أحمد بن محمد قال ثنا أحمد بن عبدالرحمن السقطي قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سليمان التيمي عن أبي مجلز عن أنس قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا في الفجر بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان وقال عصية عصت الله ورسوله
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا موسى بن هارون الحافظ وعبد السلام ابن سهل السكري قالا ثنا محمد بن عبدالله الرازي قال ثنا أبو ثميلة يحيى ابن واضح عن أبي طيبة قال ثنا أبو مجلز عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير وشرب في الفضة فليس منا ومن خبب امرأة على زوجها أو عبدا على مواليه فليس منا
حدثنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي النيسابوري قال ثنا محمد بن اسحاق بن خزيمة قال ثنا حسان بن عباد البصري قال ثنا أبي عن سليمان التيمي عن أبي مجلز وعكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك في أمتي أخفى من دبيب الذر على الصفا وليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة غريب من حديث سليمان وأبي مجلز وعكرمة تفرد به عباد البصري وعنه ابنه حسان
حدثنا سليمان بن أحمد وموسى بن هارون قالا ثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي قال ثنا حيان بن عبيد الله أو زهير قال ثنا أبو مجلز عن ابن عباس أن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء ولواؤه أبيض تفرد به حيان عن أبي مجلز
ومنهم حافظ الطرف واللسان رابط القلب والجنان حسان بن أبي سنان
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا إبراهيم بن نائلة قال ثنا سليمان ابن داود الشاذكوني قال ثنا جعفر بن سليمان قال سمعت جليسا لوهب بن منبه يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم فقلت يا رسول الله أين الابدال من أمتك قال بيده قبل الشام فقلت يا رسول الله أما بالعراق منهم أحد قال بلى محمد بن واسع وحسان بن أبي سنان ومالك بن دينار
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن الحسين الحذاء قال ثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي قال حدثني عبدالله بن يزيد المقري قال حدثني رجل عن جعفر بن سليمان أن رجلا رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لو أن حسانا دعا أن يحول جبل لحول
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن نصر قال ثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثني غسان بن المفضل قال ثنا شيخ لنا يقال له أبو حكيم قال خرج حسان يوم العيد فلما رجع قالت له امرأته كم من امرأة حسنة نظرت اليها اليوم ورأيتها فلما أكثرت قال ويحك ما نظرت إلا في إبهامي منذ خرجت من عندك حتى رجعت إليك
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن نصر قال ثنا أحمد ابن إبراهيم بن كثير قال ثنا أبو جعفر محمد بن عيسى قال سمعت حماد بن زيد يقول كنت اذا رأيت حسان بن أبي سنان كأنه أبدا مريض قال أبو جعفر فذكرت ذلك لمخلد بن حسين فقال هكذا كان إذا رأيته كأنه أبدا ناقة
حدثنا عبدالله قال ثنا أحمد قال ثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثني عبدالله ابن عيسى قال حدثني عبدالله بن محمد الزراد قال خرج حسان إلى العيد فقيل له لما رجع يا أبا عبدالله ما رأينا عيدا أكثر نساء منه قال ما تلقتني امرأة حتى رجعت 1
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أبو يعلى الموصلي قال حدثني محمد بن الحسين البرجلاني عن عبد الجبار بن النضر السلمي قال مر حسان بن أبي سنان بغرفة فقال مذ كم بنيت هذه قال ثم رجع إلى نفسه فقال وما عليك مذ كم بنيت تسألين عما لا يعنيك فعاقبها بصوم سنة
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي قال حدثني محمد بن إبراهيم بن شعيب القاري قال ثنا عبد الرحمن بن عمر رسته قال ثنا أبو داود قال ثنا عمارة ابن زاذان قال كان حسان يفتح باب حانوته فيضع الدواة وينشر حسابه ويرخي ستره ثم يصلي فإذا أحس بإنسان قد جاء يقبل على الحساب يريه أنه كان في الحساب
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي قال ثنا محمد بن ابراهيم قال ثنا عبدالرحمن بن عمر قال ثنا أبو داود قال ثنا سلام بن أبي مطيع قال قال حسان بن أبي سنان لولا المساكين ما اتجرت
حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا محمد بن أحمد بن عمر قال ثنا عبدالرحمن ابن عمر رسته قال ثنا زهير بن نعيم البابي قال اجتمع يونس بن عبيد وحسان بن أبي سنان فقال يونس ما عالجت شيئا أشد علي من الورع فقال حسان لكن ما عالجت شيئا أهون علي منه قال يونس كيف قال تركت ما يريبني إلى مالا يريبني فاسترحت
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني الحسن بن عبدالعزيز الجروي قال كتب إلينا ضمرة عن عبدالله بن شوذب قال قال حسان ما أيسر الورع إذا شككت في شيء فأتركه
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني الحسن ابن عبدالعزيز قال كتب الينا ضمرة عن ابن شوذب قال كان حسان بن أبي سنان رجلا من تجار البصرة له شريك بالبصرة وهو مقيم بالأهواز يجهز على شريكه بالبصرة ثم يجتمعان رأس كل سنة فيقتسمان الربح فكان يأخذ قوته من ربحه ويتصدق بما بقي وكان صاحبه يبني دورا ويتخذ أرضين فقدم حسان البصرة قدمة ففرق ما أراد أن يفرق فذكر له أهل بيت لم تكن حاجتهم ظهرت فقال أما كنتم تخبرونا فاستقرض لهم ثلاث مائة درهم وبعث بها إليهم
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن الحسين الحذاء قال ثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي قال حدثني عبدالملك بن قريب الأصمعي قال ثنا الوليد ابن يسار قال جاءت امرأة عليها ثوب قد نفض من الصبغ فسألت حسان بن أبي سنان فقال لشريكه هكذا وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى قال فذهب شريكه يزن درهمين قال زن لها مائتين فقالوا يا أبا عبدالله كانت ترضى بذا كذا وكذا من سائل فقال إني ذهبت في شيء لم تذهبوا فيه إني رأيت بها بقية من الشباب وخشيت أن تحملها الحاجة على بعض ما يكره حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا أحمد بن نصر قال ثنا أحمد بن إبراهيم ابن كثير قال حدثني عبدالله بن محمد قال ثنا عبد المؤمن بن عباد أبو عبدالله قال لقي حسان بن أبي سنان رجلا به زهو وكان مع حسان رجل قال فسأله حسان مساءلة لطيفة فقال له الرجل تسأل مثل هذا هذه المساءلة حتى يظن في نفسه أنه شيء قال ما يدريك لعله يكون في هذا خصلة يحبها الله وفيك خصلة يبغضها الله قال فقال يا أبا عبدالله وما هذه الخصلة التي فيه يحبها الله وما الخصلة التي في يبغضها الله قال لعله أن يكون حين رآك حدثته نفسه أنك خير منه ولعلك حين رأيته حدثتك نفسك أنك خير منه
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي قال كتب الينا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال قلت لحسان بن أبي سنان أما تحدثك نفسك بالفاقة قال بلى قلت فبأي شيء تردها قال أقول لها وكان ذاك تأخذين المسحاة فتجلسين مع الفعلة فتكتسبين دانقا أو دانقين تعيشين بهما فتسكن
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا موسى بن هلال قال ثنا رجل كان جليسا لنا وكانت امرأة حسان مولاة له قال حدثتني امرأة حسان بن أبي سنان قالت كان يجيء فيدخل معي في فراشي ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها فاذا علم أني نمت سل نفسه فخرج ثم يقوم فيصلي قالت فقلت له يا أبا عبدالله كم تعذب نفسك أرفق بنفسك فقال اسكتي ويحك فيوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زمانا
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن نصر قال ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال ثنا محمد بن أحمد بن أبي زيد أبو جعفر الخراساني قال قلت لمهدي ابن ميمون من حسان بن أبي سنان فقال من حسان بن أبي سنان رأيت حسان بن أبي سنان أحسبه قال في مرضه فقيل له كيف تجدك قال بخير إن نجوت من النار فقيل له فما تشتهي قال ليلة بعيدة ما بين الطرفين أحيى ما بين طرفيها
حدثنا أبو محمد قال ثنا أحمد قال ثنا أحمد بن كثير قال ثنا عبدالله بن محمد بن أسماء قال سمعت سعيد بن عامر يذكر أن قوما أتوا حسان بن أبي سنان ومعهم رجل قد كانت حاله حسنة فتغيرت فأتوا حسان يريدون أن يكلموه ليعينه في شيء فوجدوه ضجرا فقال بعضهم لبعض لا نرى أن نكلمه وهو على هذه الحال قال فسائلوه ثم أرادوا أن ينصرفوا قال فقال لهم ما حاجتكم قالوا يا أبا عبدالله نعود إليك قال فقال لا تكلموا بحاجتكم فقالوا هذا فلان قد عرفته كانت حالته حسنة قبل اليوم فتغيرت فأردنا أن نجمع له شيئا قال مكانكم قال فدخل فأخرج صرة فيها أربعمائة درهم فقال أما أني لم أخلف غيرها ثم قال مكانكم حتى أخبركم بما رأيتم من غمي بنيت مخدعا لأهلنا أنفقنا عليه سبعة وعشرين درهما وكسرا هو بنا رافق ولو لم نبنه وجدنا عنه بدا فذلك الذي رأيتم من غمي
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن الحسين الحذاء قال ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال أخبرنا عبدالله قال كتب غلام حسان بن أبي سنان اليه من الأهواز أن قصب السكر أصابته آفة فاشتر السكر فيما قبلك قال فاشتراه من رجل فلم يأت عليه إلا قليل فاذا فيما اشترى ربح ثلاثين ألفا قال فأتى صاحب السكر فقال يا هذا إن غلامي كتب الي ولم أعلمك فأقلني فيما اشتريته منك قال الآخر قد أعلمتني الآن وطيبته لك قال فرجع ولم يحتمل قلبه قال فأتاه وقال يا هذا إني لم آت هذا الأمر من قبل وجهه فأحب أن تسترد هذا البيع قال فما زال به حتى رده عليه
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن الحسين قال ثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثني عمرو بن محمد قال ثنا صاحب لنا قال أقبل نفر من أصحاب حسان بن أبي سنان تجارا في سفينة في النهر فتلقتهم سفينة تحمل الأرز فاشتروا ذلك الأرز كله فقال بعضهم اجعلوا لحسان سهما كسهم رجل منا ففعلوا فباعوا ذلك الأرز فربحوا آلاف الدراهم فأصاب كل انسان ألفان فعمدوا إلى ألفي حسان فجعلوها في كيس ثم أتوه بها فأخبروه بخبرها فقال لهم أرأيتم لو بعتم هذا الأرز بوضيعة كانت تلزمني الوضيعة معكم قالوا لا قال لا حاجة لي بها أسند حسان بن أبي سنان عن أنس فيما قيل وكان من أروى الناس عن الحسن وعن ثابت وشغلته العبادة عن الرواية
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا موسى بن هلال قال قال هارون الأعور ما كان بالبصرة رجل أروى لحديث الحسن من حسان ما يجيء عنه خمسة أحاديث ولكنه كان رجلا عابدا صاحب صلاة
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن نصر قال ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال ثنا عبدالله بن محمد بن أسماء قال ثنا مهدي بن ميمون قال ثنا الحجاج بن فرافصة عن حسان بن أبي سنان قال ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل عن المدبرين قال الشيخ رحمه الله كذا رواه حسان موقوفا ورواه غيره متصلا عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فروايته عن الحسن
ما حدثت عن محمد بن العباس بن أيوب الأخرم قال ثنا اسماعيل بن بشر بن منصور السلمي قال ثنا يحيى القرشي ثم الزبيري عن أبي رجاء الجنديسابورى عن حسان بن أبي سنان عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد رواية والورع تصنعا غريب من حديث الحسن لم يروه عن الحسن مرفوعا فيما أعلم الا حسان
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال ثنا يونس بن محمد عن سليمان بن سالم عن حسان بن أبي سنان قال قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسخ قوم من أمتي في آخر الزمان قردة وخنازير قيل يا رسول الله ويشهدون أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ويصومون قال نعم قيل فما بالهم يا رسول الله قال يتخذون المعازف والقينات والدفوف ويشربون الأشربة فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير كذا رواه حسان عن أبي هريرة مرسلا ورواه غيره عن الحسن عن أبي هريرة متصلا
حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا سعيد بن أشعث السمان قال ثنا أبو عبدالله قال ثنا ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بجوار من الأنصار وهن يضربن بالدفوف ويقلن % نحن جوار من بني النجار % يا حبذا محمد من جار % % فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك فيهن % % قال أبو نعيم أبو عبدالله مختلف فيه فقيل انه حسان بن أبي سنان وقيل إنه رشيد وكلاهما بصريان وهو برشيد فيما أرى أشبه
ومنهم العابد الأفضل عاصم بن سليمان الأحول
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا أبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي قال ثنا فطر بن حماد قال ثنا حماد بن زيد قال ثنا عاصم الأحول قال قال لي فضيل الرقاشي وأنا أسائله يا هذا لا يشغلنك كثرة الناس عن نفسك فان الأمر يخلص اليك دونهم ولا تقل اذهب ههنا وههنا ينقطع عني النهار فانه محفوظ عليك وما رأيت قط أحسن طلبا ولا أسرع إدراكا من حسنة حديثة لذنب قديم أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال ثنا محمد بن أيوب قال ثنا أبو الربيع الزهراني قال ثنا محمد بن عباد قال حدثني أبي قال ربما زارني عاصم الأحول وهو صائم فيفطر فإذا صلى العشاء تنحى فصلى فلا يزال يصلي حتى يطلع الفجر لا يضع جنبه أسند عاصم عن أنس بن مالك وعبدالله بن سرجس وروى عن ابن سيرين وأبي عثمان النهدي وأبي قلابة وغيرهم
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد قال ثنا أحمد بن عبدالرحمن السقطي قال ثنا يزيد بن هارون رواه عن عاصم الأحول عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت كفارة لكل مسلم هذا حديث عاصم عن أنس رضي الله عنه
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن حماد بن رغبة حدثنا روح بن صلاح أخبرنا سفيان عن عاصم عن أنس بن مالك قال لما ماتت فاطمة بنت أسد ابن هاشم أم علي بن أبي طالب دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها فقال يرحمك الله فإنك كنت أمي بعد أمي تجوعين وتشبعينني وتعرين وتكسينني وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعمينني تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة ثم أمر أن تغسل ثلاثا ثلاثا فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه وألبسها اياه وكفنها فوقه ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاما أسود يحفرون قبرها فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ترابه بيده فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه ثم قال الحمد لله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها وأوسع عليها مدخلها بحق نبيك والانبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين وكبر عليها أربعا وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق غريب من حديث عاصم والثوري لم نكتبه إلا من حديث روح بن صلاح تفرد به
حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات واسماعيل ابن عبدالله قالا ثنا أبو جعفر النفيلي قال ثنا أبو معاوية عن عاصم بن عبدالله بن سرجس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجم شفاء غريب من حديث عاصم لم نكتبه إلا من حديث أبي معاوية
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري قال ثنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي قال ثنا اسحاق بن راهويه قال أخبرنا جرير عن عاصم الأحول عن عبدالله بن سرجس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سافر قال اللهم بلغنا بلاغ خير ومغفرة ثم يقول اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور 1 بعد الكور ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال هذا مشهور ثابت من حديث عاصم رواه عن عاصم معمر وعمران القصير وحماد بن زيد وحرب بن خليل وأبو معاوية وحفص بن غياث
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عمرو بن ثور الجذامي قال ثنا محمد بن يوسف القريابي قال ثنا سفيان الثوري عن عاصم عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة هذا غريب من حديث عاصم والثوري تفرد به الفريابي
حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا يزيد بن هارون قال ثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ذروا التنعم وزي العجم وإياكم والحرير فأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عنه قال لا تلبسوا الحرير إلا ما كان هكذا وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصبعيه الوسطى والسبابة هذا حديث ثابت مشهور من حديث عاصم لم نكتبه عاليا إلا من حديث يزيد
حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم قال ثنا جعفر بن محمد الصائغ قال ثنا قبيصة قال ثنا سفيان الثوري عن خالد وعاصم عن أبي قلابة عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدها في دين الله عمر وأصدقها حياء عثمان وأفرضهم زيد بن ثابت وأقرأهم أبي وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح رضي الله تعالى عنهم هذاحديث غريب من حديث الثوري لم يروه عنه عن عاصم وخالد فيما أعلم إلا قبيصة
ومنهم صاحب الحكم والأحكام الماضية المكنى أبا واثلة إياس بن معاوية
حدثنا أحمد بن اسحاق وعبدالله بن محمد بن جعفر قالا ثنا محمد بن يحيى قال حدثني هلال بن بشير قال ثنا محمد بن شيبة الثقفي قال ثنا محبوب بن هلال قال سئل إياس بن معاوية متى ينقطع الميلاد فلا يكون ميلاد قال إذا استكمل أهل الجنة عددهم الذي قضاه الله عز وجل إذ عرشه على الماء واستكمل أهل النار عددهم الذي قضاه الله عز وجل إذ عرشه على الماء فعند ذلك ينقطع الميلاد فلا يكون ميلاد
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا الحسين بن المتوكل البغدادي قال ثنا أبو الحسن المدائني عن أبي اسحاق بن حفص عن نوح قال قيل لإياس بن معاوية فيك أربع خصال دمامة وكثرة كلام وإعجاب بنفسك وتعجيلك بالقضاء قال أما الدمامة فالأمر فيها إلى غيري وأما كثرة الكلام فبصواب أتكلم أم بخطأ قالوا بصواب قال فالإكثار من الصواب أمثل وأما اعجابي بنفسي أفيعجبكم ما ترون مني قالوا نعم قال فإني أحق أن أعجب بنفسي وأما قولكم إنك تعجل بالقضاء فكم هذه وأشار بيده خمسة فقالوا خمسة فقال عجلتم ألا قلتم واحد واثنين وثلاثة وأربعة وخمسة قالوا ما نعد شيئا قد عرفناه قال فما أحبس شيئا قد تبين لي فيه الحكم
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا الحسن بن المتوكل قال ثنا أبو الحسن المدائني قال ثنا عبدالله بن مسلم القرشي قال كان إياس يقول ما أحب أني أكذب كذبة لا يطلع عليها إلا الله ولا أواخذ بها يوم القيامة وإن لي مفروحا من الدنيا
حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق السراج قال ثنا حاتم بن الليث قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد بن سلمة عن حميد قال لما ولي إياس ابن معاوية القضاء أتاه الحسن فبكى إياس فقال له الحسن ما يبكيك يا أبا واثلة
حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان قال ثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا أبو هلال قال ثنا داود بن أبي هند قال قال إياس بن معاوية كل رجل لا يعرف عيبه فهو أحمق قالوا يا أبا واثلة ما عيبك قال كثرة الكلام
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا ابن معدان قال ثنا علي بن أحمد الجواربي الواسطي قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سفيان عن أبي بشر قال أطاف الناس بإياس بن معاوية فسألوه عن هذه الآية إنه لا يحب المسرفين قال الإسراف ما قصرت فيه عن حق الله عز وجل
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عباس بن الفضل الاسقاطي قال ثنا أبو الوليد الطيالسي قال ثنا حماد بن سلمة قال سمعت إياس بن معاوية يقول أكل رطب السكر يزيد في الدماغ
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سلم قال ثنا هناد قال ثنا قبيصة قال ثنا سفيان عن خالد الحذاء قال قيل لمعاوية بن قرة كيف ابنك قال نعم الابن كفاني أمر دنياي وفرغني لآخرتي
حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن قال ثنا محمد بن غالب بن حزب قال ثنا سليمان بن عبدالجبار بن زريق الخياط قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا أبو هلال قال ثنا داود بن أبي هند قال قال لي إياس بن معاوية أنا أكلم الناس بنصف عقلي فإذا اختصم إلي اثنان جمعت عقلي كله
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا علي بن رستم قال ثنا محمد بن محمد قال ثنا أبو عبدالرحمن المقري قال ثنا حماد بن زيد عن حبيب بن الشهيد قال سمعت إياس بن معاوية يقول ما كلمت أحدا من أصحاب الأهواء بعقلي كله إلا القدرية فإني قلت لهم ما الظلم فيكم قالوا أن يأخذ الانسان ما ليس له فقلت لهم فإن الله عز وجل كل شيء
أخبرنا القاضي محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال ثنا الحسن بن علي ابن زياد قال ثنا أحمد بن يونس ثنا اسرائيل عن أبي يحيى قال سمعت إياس ابن معاوية يقول كان أفضلهم عندي يعني الماضين أسلمهم صدرا وأقلهم غيبة أسند إياس عن أنس بن مالك وسمع أباه وسعيد بن المسيب
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن داود المكي قال ثنا إبراهيم ابن زكريا العبدي قال ثنا فديك بن سليمان قال ثنا خليفة بن حميد عن إياس ابن معاوية عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كبر تكبيرة عند غروب الشمس على ساحل البحر رافعا بها صوته أعطاه الله من الأجر بعدد كل قطرة في البحر عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ما بين الدرجتين مسيرة مائة عام بالفرس المسرع غريب من حديث إياس ولم يروه عنه إلا خليفة تفرد به عنه فديك
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا محمد بن المتوكل قال ثنا بكر بن بشر العسقلاني قال ثنا عبدالحميد بن سوار قال حدثني إياس بن معاوية بن قرة قال كنا عند عمر بن عبدالعزيز فذكر عنده الحياء فقال الحياء من الدين فقال عمر بل هو الدين كله فقال إياس حدثني أبي عن جدي قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر عنده الحياء فقالوا يا رسول الله الحياء من الدين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو الدين كله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحياء والعفاف والعي عي اللسان لا عي القلب والعمل من الايمان وإنهن يزدن في الآخرة وينقصن من الدنيا وما يزدن من الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا قال إياس فأمرني عمر بن عبدالعزيز فأمليتها عليه وكتبها بخطه ثم صلى بنا الظهر وإنها لفي كفه ما يضعها اعجابا بها
ومنهم الوامق الولهان الوعظ اليقظان أبو همام شميط بن عجلان وقيل أبو عبيد الله
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبدالله بن يحيى قال ثنا الحسين بن جعفر القتات قال ثنا عبدالله بن أبي زياد قال ثنا سيار قال ثنا جعفر قال ثنا عبيد الله بن شميط سمعت أبي يقول إذا وصف الموقنين أتاهم من الله أمر وقذهم عن الباطل فأسهروا العيون وأجاعوا البطون وأظمأوا الأكباد وأنصبوا الأبدان واهتضموا الطارف والتالد
حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا عبدالله بن قحطبة قال ثنا ابن أبي صفوان الثقفي قال ثنا إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي عن أبيه عن عبيد الله بن شميط قال كان أبي يقول في قصصه إن المتقين أتاهم من الله أمر أقلقهم فأكلوا على تنغص وباتوا على تصون وكان يقول في قصصه إن المتقين هم الأكياس أكلوا طيب رزق الله وعاشوا في فضل نعيم الآخرة
حدثنا أبي قال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا محمد بن يزيد قال ثنا عبدالرحمن بن مهدي قال قال شميط إن المتقين أتاهم وعيد الله فناموا على خوف وقاموا على وقار