☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (34/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا محمد بن العباس قال ثنا الحسن بن عرفة قال ثنا محمد بن صالح الواسطي عن رباح بن عمرو أبا المهاجر 1 قال سمعت الشميط أخا أخضر بن عجلان وهو يقول في مجلسه ووصف أهل الدنيا وما هم فيه من الغفلة فقال حيارى سكارى فارسهم يركض ركضا وبيدقهم يسعى سعيا عشقوا الدنيا ولزمت بأم رؤوسهم يرتضعونها لا ينفطمون من رضاعها وإذا أحدث الله تعالى لأحدهم نعمة أحدث رياء وسمعة فعلق من بين أصفر وأخضر وأحمر ثم قال للناس تعالوا فانظروا فأما المؤمنون فيقولون لا حسن والله ولا جميل إن يكن من حلال فقد أسرفت وإن يكن من حرام فثكلتك أمك وأما المنافقون فيقولون يا ويحنا يا ليت لنا ما أكثر وأطيب ذروهم عباد الله وما اختاروا لأنفسهم من فالوذجهم ورودجهم 2 فكل يوما بقلا ويوما خلا ويوما ملحا والموعد الله يطلبون لأولادهم السمن والعسل ثم يخرجونهم على أيتام المساكين فيذهب الصبي إلى أمه فيجاذبها خمارها فيقول اطلبي لنا سمنا وعسلا فإني رأيت مع ابن فلان سمنا وعسلا فتقول له أمه إنه كثير لك من حيث أصبت لك الخبز والملح يشتري أحدهم الأمة العجماء قد أخرجت من دار المشركين إلى دار المسلمين فلا يفقهها في الدين ولا يعلمها شيئا من سنن المرسلين فتلبس الوشي وتحلى بالذهب ثم تخطر على فساق أهل الأسواق فإن جنت جناية تبعه من ذلك ما ساءه

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي إذا وصف أهل الدنيا قال دائم البطنة قليل الفطنة إنما همه بطنه وفرجه وجلده يقول متى أصبح فآكل وأشرب وألهو وألعب ومتى أمسي فأنام جيفة بالليل بطال بالنهار

حدثنا أبوبكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي يقول إن أولياء الله آثروا رضى الله عز وجل على هوى أنفسهم وإن كانت أهواؤهم محنة لهم فأرغموا أنفسهم كثيرا لرضاء ربهم فأفلحوا وأنجحوا

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال كان أبي وغيلان الطفاوي يقولان صم عن الدنيا واجعل غاية إفطارك في الدنيا الموت

حدثنا أبو بكر قال ثنا عبدالله قال أخبرت عن سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي يقول بادروا بالصحة السقم وبالفراغ الشغل وبادروا بالحياة الموت

حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا محمد بن الحسن بن شهريار قال ثنا هارون بن عبدالله قال ثنا سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي يقول اللهم اجعل أحب ساعات الدنيا الينا ساعات ذكرك وعبادتك واجعل أبغض ساعاتها إلينا ساعات أكلنا وشربنا ونومنا

حدثنا أبو بكرالطلحي قال ثنا الحسن بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أبي زياد قال ثنا سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي يقول يا ابن آدم إنما الدنيا غداء وعشاء فان أخرت غداءك إلى عشائك أمسى ديوانك في ديوان الصائمين

حدثنا محمد بن أحمد بن عمر قال حدثني أبي قال ثنا أبو بكر بن عبيد قال ثنا محمد بن الحسين قال ثنا يحيى بن بسطام قال ثنا محمد بن عبدالله بن سميع الأزدي قال دعا بعض الأمراء شميطا إلى طعام فاعتل عليه ولم يأته فقيل له في ذلك فقال فقد أكلة أيسر على من بذل ديني لهم ما ينبغي أن تكون بطن المؤمن أعز عليه من دينه

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا أبو معاوية الغلابي قال ثنا رجل قال قالت امرأة شميط يا أبا همام إنما نعمل الشيء ونصنعه فنشتهي أن تأكل منه معنا فلا تجيء حتى يفسد ويبرد فقال والله إن أبغض ساعاتي إلى الساعة التى آكل فيها

حدثنا أحمد قال ثنا عبدالله قال حدثني هارون بن عبدالله قال حدثني سيار قال ثنا جعفر وعبيد الله بن شميط قالا سمعنا شميطا يقول رأس مال المؤمن دينه حيث ما زال 1 زال معه دينه لا يخلفه في الرحال ولا يأمن عليه الرجال

حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي قال ثنا سيار قال ثنا جعفر قال سمعت شميطا يقول إن الدينار والدرهم أزمة المنافقين بهما يقادون إلى السوءات

حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله قال حدثني هارون بن عبد الله قال ثنا سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط بن عجلان قال سمعت أبي يقول أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام ألا ترى إلى المنافق كيف يخادعني وأنا أخدعه يسبحني بطرف لسانه وقلبه بعيد مني يا داود قل للملأ من بني اسرائيل لا يدعوني والخطايا بين أضبانهم 2 ليلقوها ثم يدعوني أستجب لهم

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال أخبرت عن سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي يقول كان يقال علامة المنافق قلة ذكر الله عز وجل قال وأخبرت عن سيار قال ثنا جعفر قال سمعت عبادا يسأل شميطا هل يبكي المنافق فقال يبكي من رأسه فأما قلبه فلا

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي يقول في كلامه بئس العبد عبد خلق للعبادة فصدته الشهوات عن العبادة بئس العبد عبد خلق للعاقبة فصدته العاجلة عن العاقبة فزالت العاجلة وشقي بالعاقبة قال وسمعت أبي شميط يقول كل يوم ينقص من أجلك وأنت لا تحزن وكل يوم تستوفى من رزقك قد أعطيت ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك لا بقليل تقنع ولا من كثير تشبع فكيف يستبين للعالم جهل من قد عجز عن شكر ما هو فيه وهو مغتر في طلب الزيادة أم كيف يعمل للآخرة من لا تنقضي من الدنيا شهوته ولا تنقضي فيها رغبته فالعجب كل العجب لمصدق بدار الحق وهو يسعى لدار الغرور

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا الحسن بن إبراهيم بن بشار قال ثنا سليمان بن داود قال ثنا أبو عاصم عبدالله بن عبيد الله العباداتي قال سمعت شميطا يقول في قصصه يا ابن آدم انك ما دمت ساكتا فانك سالم فاذا تكلمت فخذ حذرك

حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا محمد بن الحسين بن شهريار قال ثنا هارون بن عبدالله قال ثنا سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي يقول ونظر إلى الناس يوم عيدهم في محشرهم ومجمعهم فقال هل ترى إلا خرقة تبلى ولحما يأكله الدود غدا

حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن روح قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال ثنا زكريا بن عدي قال ثنا جعفر بن سليمان قال سمعت شميطا يقول من جعل الموت نصب عينيه لم يبال بضيق الدنيا ولا بسعتها حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرت عن سيار ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي يقول إن الله عز وجل جعل قوة المؤمن في قلبه ولم يجعلها في أعضاءه ألا ترون أن الشيخ يكون ضعيفا يصوم الهواجر ويقوم الليل والشاب يعجز عن ذلك

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله قال أخبرت عن سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي يقول يعمد أحدهم فيقرأ القرآن ويطلب العلم حتى اذا علمه أخذ الدنيا فضمها إلى صدره وحملها على رأسه فنظر اليه ثلاثة ضعفاء امرأة ضعيفة واعرابي جاهل وأعجمي فقالوا هذا أعلم بالله منا لو لم ير في الدنيا ذخيرة ما فعل هذا فرغبوا في الدنيا وجمعوها وكان أبي يقول فمثله كمثل الذي قال الله عز وجل ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله قال أخبرت عن سيار قال حدثنا جعفر وعبيد الله بن شميط عن شميط قال إن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام انك اذا استنقذت هالكا من هلكته سميتك جهبذا

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله قال أخبرت عن سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط عن أبيه قال كان يقال من رضي بالفسق فهو من أهله ومن رضي أن يعصي الله عز وجل لم يرفع له عمل

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا محمد بن أحمد بن تميم قال ثنا سليمان بن أحمد الجرجاني قال ثنا سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي يقول عجبا لابن آدم بينما قلبه في الآخرة إذ حكه برغوث أو قملة فنسي الآخرة

حدثنا محمد بن أحمد بن أبان قال حدثني أبي قال ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد قال ثنا إبراهيم بن عبدالملك قال قال شميط بن عجلان إن الله تعالى وسم الدنيا بالوحشة ليكون أنس المنقطعين إليه

حدثنا أحمد بن اسحاق قال ثنا حاجب بن أبي بكر قال ثنا حماد بن الحسن قال ثنا سيار قال ثنا رباح القيسي وعبيد الله بن شميط قالا سمعنا شميطا يقول رجلان معذبان في الدنيا رجل أعطي الدنيا فهو متعوب فيها ومشغول بها وفقير زويت عنه الدنيا فنفسه تنقطع عليها حسرات

حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا محمد بن الحسين بن شهريار قال ثنا هارون بن عبدالله قال ثنا سيار قال ثنا رباح وعبيد الله بن شميط وجعفر قالوا سمعنا شميطا يقول إني والله ما رأيت أبدانكم إلا مطاياكم إلى ربكم عز وجل ألا فانضوها في طاعة الله يبارك الله فيكم

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني علي بن مسلم قال ثنا سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط وجعفر ورباح قالوا سمعنا شميطا يقول رحم الله رجلا تبلغ بامرأة وان كانت نصفا وكان في وجهها رداءة إن كان موقنا بنساء أهل الجنة

حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله قال ثنا علي بن مسلم قال ثنا سيار قال ثنا جعفر قال سمعت شميط بن عجلان يقول دلنا ربنا عز وجل على نفسه في هذه الآية ان ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام الآية

حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله قال ثنا علي بن مسلم قال ثنا سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال سمعت أبي يقول في موعظته قد أفلح من جعل الله تعالى له عينين بصيرتين ولسانا فصيحا و قلبا واعيا يعي الخير ويعمل به

حدثنا أبي قال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا محمد بن يزيد قال ثنا عبدالله بن عيسى الطفاوي عن عبيد الله بن شميط قال كان أبي يقول الناس ثلاثة فرجل ابتكر الخير في حداثة سنه ثم داوم عليه حتى خرج من الدنيا فهذا المقرب ورجل ابتكر عمره بالذنوب وطول الغفلة ثم راجع بنوبة هذا صاحب يمين ورجل ابتكر الشر في حداثته ثم لم يزل فيه حتى خرج من الدنيا فهو صاحب الشمال

حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا محمد بن أحمد بن تميم قال ثنا سليمان ابن أحمد الجرجاني قال ثنا سيار قال ثنا عبيد الله بن شميط قال حدثني أبي شميط بن عجلان عن عبدالله بن عمر أنه كان يقول لجلسائه ساعة للدنيا وساعة للآخرة وقولوا في خلال الحديث اللهم اغفر لنا أسند شميط عن غير واحد من التابعين وهو قليل الرواية

حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا عبيد الله بن شميط قال حدثني أبي وعمي عن أبي بكر عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم باع حلسا وقدحا فيمن يزيد وقال من يشتري هذا فقال رجل بدرهم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يزيد قال الشيخ أبو بكر هو الحنفي

حدثناه أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا عبدالوهاب بن أبي عطاء قال ثنا أخضر بن عجلان قال حدثني أبو بكر الحنفي عن أنس بن مالك قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشكى اليه الفاقة وذكر الحديث وقال فأتى بحلس وقدح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأخذهما مني بدرهم فقال رجل أنا آخذهما فقال من يزيد على هذا فقال رجل أنا آخذهما بدرهمين فقال صلى الله عليه وسلم هما لك

حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا محمد بن عبدالله بن رسته قال ثنا محمد بن عبيد بن حساب قال ثنا عبيد الله بن شميط قال حدثني أبي وعمي الأخضر عن عطاء بن زهير العامري عن أبيه قال قلت لعبد الله بن عمر ما تقول في الصدقة أي مال هي قال شر مال إنما هي للعميان والعرجان والمنقطع بهم قلت فأخبرني عن العاملين عليها والمجاهدين في سبيل الله عز وجل ما أحل لهم قال للعاملين عليها بقدر عمالتهم وللمجاهدين في سبيل الله ما أحل لهم إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذى مرة سوى حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا اسماعيل بن عبدالله قال ثنا عبدالله بن المبارك قال ثنا الصعق بن حزن قال ثنا شميط بن عجلان قال حدث مؤذن بني كعب قال بينا أنا أسير في أرض قفراء إذ أذنت فقال لي قائل من خلفي نعم ما أدبك الله فالتفت فاذا أبو برزة الأسلمي فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد أذن في أرض فقر فتبقى شجرة ولا مدرة ولا تراب ولا شيءإلا استحلى البكاء لقلة ذاكري الله في ذلك المكان 1 ذكر طبقة من تابعي المدينة من المعروفين بالتعبد والنسك وقد تقدم ذكر متقدميهم في جملة طبقة ا لبصريين وهم الفقهاء السبعة

فمن هذه الطبقة علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم زين العابدين ومنار القانتين كان عابدا وفيا وجوادا حفيا وقيل إن التصوف حفظ الوفاء وترك الجفاء

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن زكريا الغلابي قال ثنا العتبي قال ثنا أبي قال كان علي بن الحسين اذا فرغ من وضوئه للصلاة وصار بين وضوئه وصلاته أخذته رعدة ونفضة فقيل له في ذلك فقال ويحكم أتدرون إلى من أقوم ومن أريد أن أناجي

حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن عبدالوهاب قال ثنا محمد بن اسحاق النيسابوري قال ثنا محمد بن الصباح قال ثنا حاتم يعني ابن اسماعيل قال حدثني جعفر عن أبيه أن علي بن الحسين قال يا بني لو اتخذت لي ثوبا للغائط رأيت الذباب يقع على الشيء ثم يقع علي ثم انتبه فقال فما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لأصحابه إلا ثوب فرفضه

حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالوهاب قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن الصباح قال ثنا جرير عن عمرو بن ثابت قال كان علي بن الحسين لا يضرب بعيره من المدينة إلى مكة

حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبو معمر قال ثنا جرير عن فضيل بن غزوان قال قال لي علي بن الحسين من ضحك ضحكة مج مجة من العلم

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبو معمر ثنا جرير وثنا أحمد بن علي بن الجارود قال ثنا أبو سعيد الكندي قال ثنا حفص بن غياث عن حجاج عن أبي جعفر عن علي بن الحسين قال إن الجسد إذا لم يمرض أشر ولا خير في جسد يأشر

حدثنا أبوالحسين محمد بن محمد بن عبدالله قال ثنا أبو بكر بن الانباري قال ثنا أحمد بن الصلت قال ثنا قاسم بن إبراهيم العلوي قال حدثني أبي عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قال علي بن الحسين فقد الأحبة غربة وكان يقول اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوائع العيون علانيتي وتقبح في خقيات العيون سريرتي اللهم كما أسأت وأحسنت الي فاذا عدت فعد علي وكان يقول إن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد وآخرين عبدوه رغبة فتلك عبادة التجار وقوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار

حدثنا محمد بن محمد قال ثنا عبدالله بن جعفر الرازي قال ثنا علي بن رجاء القادسي قال ثنا عمرو بن خالد عن أبي حمزة الثمالي قال أتيت باب على ابن الحسين فكرهت أن أضرب فقعدت حتى خرج فسلمت عليه ودعوت له فرد علي السلام ودعا لي ثم انتهى إلى حائط له فقال يا أبا حمزة ترى هذا الحائط قلت بلى يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاني اتكأت عليه يوما وأنا حزين فاذا رجل حسن الوجه حسن الثياب ينظر في تجاه وجهي ثم قال يا علي بن الحسين مالي أراك كئيبا حزينا أعلى الدنيا فهو رزق حاضر يأكل منها البر والفاجر فقلت ما عليها أحزن لأنه كما تقول فقال أعلى الآخرة هو وعد صادق يحكم فيها ملك قاهر قلت ما على هذا أحزن لأنه كما تقول فقال وما حزنك يا علي بن الحسين قلت ما أتخوف من فتنة ابن الزبير فقال لي يا علي هل رأيت أحدا سأل الله فلم يعطه قلت لا ثم قال فخاف الله فلم يكفه قلت لا ثم غاب عني فقيل لي يا علي هذا الخضر عليه السلام ناجاك

حدثت عن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين قال ثنا عبدالله بن محمد ابن عمرو البلوي قال ثنا يحيى بن زيد بن الحسن قال حدثني سالم بن فروخ مولى الجعفريين عن ابن شهاب الزهري قال شهدت علي بن الحسين يوم حمله عبدالملك بن مروان من المدينة إلى الشام فأثقله حديدا ووكل به حفاظا في عدة وجمع فاستأذنتهم في التسليم عليه والتوديع له فأذنوا لي فدخلت عليه وهو في قبة والأقياد في رجليه والغل في يديه فبكيت وقلت وددت أني مكانك وأنت سالم فقال يا زهري أتظن أن هذا مما ترى علي وفي عنقي يكربني أما لو شئت ما كان فانه وان بلغ منك وبأمثالك ليذكرني عذاب الله ثم أخرج يديه من الغل ورجليه من القيد ثم قال يا زهري لاجزت معهم على ذا منزلتين من المدينة قال فما لبثنا إلا أربع ليال حتى قدم الموكلون به يطلبونه بالمدينة فما وجدوه فكنت فيمن سألهم عنه فقال لي بعضهم إنا لنراه متبوعا انه لنازل ونحن حوله لا ننام نرصده إذ أصبحنا فما وجدنا بين محمله إلا حديدة قال الزهري فقدمت بعد ذلك على عبدالملك بن مروان فسألني عن علي بن الحسين فأخبرته فقال لي إنه قد جاءني في يوم فقده الأعوان فدخل علي فقال ما أنا وأنت فقلت أقم عندي فقال لا أحب ثم خرج فوالله لقد امتلأ ثوبي منه خيفة قال الزهري فقلت يا أمير المؤمنين ليس علي بن الحسين حيث تظن إنه مشغول بنفسه فقال حبذا شغل مثله فنعم ما شغل به قال وكان الزهري اذا ذكر علي بن الحسين يبكي ويقول زين العابدين

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا الحسين بن محمد بن مصعب البجلي قال ثنا محمد بن تسنيم قال ثنا الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت علي بن الحسين يقول من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس

حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا عبدالله بن صالح قال ثنا محمد بن ميمون قال ثنا سفيان عن أبي حمزة الثمالي قال كان علي بن الحسين يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به ويقول إن صدقة السر تطفىء غضب الرب عز وجل

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبو معمر ثنا جرير عن شيبة بن نعمامة قال كان علي بن الحسين يبخل فلما مات وجدوه يقوت مائة أهل بيت بالمدينة قال جرير في الحديث أو من قبله إنه حين مات وجدوا بظهره آثارا مما كان يحمل بالليل الجرب إلى المساكين

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي قال ثنا عثمان بن أبي شيبة قال ثنا جرير عن عمرو بن ثابت قال لما مات علي بن الحسين فغسلوه جعلوا ينظرون إلى آثار سواد بظهره فقالوا ما هذا فقيل كان يحمل جرب الدقيق ليلا على ظهره يعطيه فقراء أهل المدينة

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبو موسى الأنصاري قال ثنا يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق قال كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به في الليل

حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس الثقفي قال ثنا محمد بن زكريا قال سمعت ابن عائشة يقول قال أبي سمعت أهل المدينة يقولون ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين

حدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا أبو حصين الوادعي محمد بن الحسين قال ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال ثنا عاصم بن محمد بن زيد قال حدثني واقد ابن محمد عن سعيد بن مرجانة قال عمد علي بن الحسين إلى عبد له كان عبدالله ابن جعفر أعطاه به عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فأعتقه

حدثنا أبو أحمد الغطريفي محمد بن أحمد قال ثنا أبو خليفة قال ثنا عبدالله ابن عبدالوهاب الحجبى قال ثنا حماد قال ثنا يحيى بن سعيد قال سمعت علي ابن الحسين واجتمع عليه ناس فقالوا له ذلك القول فقال لهم أحبونا حب الاسلام لله عز وجل فانه ما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا

حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالوهاب قال ثنا محمد بن اسحاق السراج قال ثنا أبو مصعب قال ثنا إبراهيم بن قدامة وهو ابن محمد بن حاطب عن أبيه عن علي بن الحسين قال أتاني نفر من أهل العراق فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فلما فرغوا قال لهم علي بن الحسين ألا تخبرونني أنتم المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون قالوا لا قال فأنتم الذين تبوؤا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون قالوا لا قال أما أنتم فقد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين ثم قال أشهد أنكم لستم من الذين قال الله عز وجل والذين جاؤا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم اخرجوا فعل الله بكم

حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس الثقفي قال ثنا سعدان بن يزيد قال ثنا شجاع بن الوليد قال ثنا خلف بن حوشب عن علي بن الحسين قال يا معشر أهل العراق يا معشر أهل الكوفة أحبونا حب الاسلام ولا ترفعونا فوق حقنا

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا سفيان قال قال علي بن الحسين ما أحب أن لي بنصيبي من الذل حمر النعم

حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا محمد بن اشكاب قال ثنا محمد بن بشر قال ثنا ابن المنهال الطائي أن علي بن الحسين كان إذا ناول الصدقة السائل قبله ثم ناوله

حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان قال ثنا الحسين بن محمد بن سعيد قال ثنا الربيع بن سليمان قال ثنا بشر بن بكر والخصيب بن ناصح قالا ثنا عبدالله ابن جعفر عن عبدالرحمن بن حبيب بن أزدك 1 قال سمعت نافع بن جبير يقول لعلي بن الحسين غفر الله لك أنت سيد الناس وأفضلهم تذهب إلى هذا العبد فتجلس معه يعني زيد بن أسلم فقال إنه ينبغي للعلم أن يتبع حيث ما كان

حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا أبو يحيى صاعقة قال ثنا سعيد بن سليمان قال ثنا هشيم عن محمد بن عبدالرحمن المديني قال كان علي بن الحسين يتخطى حلق قومه حتى يأتي زيد بن أسلم فيجلس عنده فقال إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه

حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان قال ثنا عمر بن الحسن قال ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد قال ثنا الحسين بن عبدالرحمن عن أبي حمزة الثمالي عن جعفر بن محمد قال سئل علي بن الحسين عن كثرة بكائه فقال لا تلوموني فان يعقوب فقد سبطا من ولده فبكى حتى ابيضت عيناه ولم يعلم أنه مات وقد نظرت إلى أربعة عشر رجلا من أهل بيتي في غزاة واحدة أفترون حزنهم يذهب من قلبي 1

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا يحيى بن زكريا الغلابي قال ثنا العتبي قال حدثني أبي قال قال علي بن الحسين وكان من أفضل بني هاشم لابنه يا بني اصبر على النوائب ولا تتعرض للحقوق ولا تجب أخاك إلى الأمر الذي مضرته عليك أكثر من منفعته له

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا الحسن بن المتوكل قال ثنا أبو الحسن المدائني عن إبراهيم بن سعد قال سمع علي بن الحسين ناعية في بيته وعنده جماعة فنهض إلى منزله ثم رجع إلى مجلسه فقيل له أمن حدث كانت الناعية قال نعم فعزوه وتعجبوا من صبره فقال إنا أهل بيت نطيع الله فيما نحب ونحمده فيما نكره

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا محمد بن اسماعيل العسكري العطار قال ثنا صهيب بن محمد قال ثنا شداد بن علي قال ثنا اسرائيل عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين قال اذا كان يوم القيامة ينادى مناد أين أهل الصبر فيقوم ناس من الناس فيقال على ما صبرتم قالوا صبرنا على طاعة الله وصبرنا عن معصية الله عز وجل فيقال صدقتم ادخلوا الجنة

حدثنا أحمد بن محمد بن سنان قال ثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال سمعت محمد بن زكريا قال أخبرنا ابن عائشة عن أبيه قال حج هشام بن عبدالملك قبل أن يلي الخلافة فاجتهد أن يستلم الحجر فلم يمكنه وجاء علي بن الحسين فوقف له الناس وتنحوا حتى استلمه قال ونصب لهشام منبر فقعد عليه فقال له أهل الشام من هذا يا أمير المؤمنين فقال لا أعرفه فقال الفرزدق لكني أعرفه هذا علي بن الحسين رضي الله تعالى عنهما % هذا ابن خير عباد الله كلهم % هذا التقي النقي الطاهر العلم % % % هذا الذي تعرف البطحاء وطأته % % والبيت يعرفه والحل والحرم % % % يكاد يمسكه عرفان راحته % عند الحطيم اذا ما جاء يستلم % % اذا رأته قريش قال قائلها % إلى مكارم هذا ينتهي الكرم % % إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم % أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم % % هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله % بجده أنبياء الله قد ختموا % % وليس قولك من هذا بضائره % العرب تعرف ما أنكرت والعجم % % يغضي حياء ويغضي من مهابته % ولا يكلم إلا حين يبتسم %

← Önceki 62 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı