☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (41/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد الاموي ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم حدثني محمد بن هانىء عن بعض أصحابه قال قال رجل لأبي حازم انك متشدد فقال أبو حازم وما لي لا أتشدد وقد ترصدني أربعة عشر عدوا أما أربعة فشيطان يفتنني ومؤمن يحسدني وكافر يقتلني ومنافق يبغضني وأما العشرة فمنها الجوع والعطش والحر والبرد والعرى والهرم والمرض والفقر والموت والنار ولا أطيقهن إلا بسلاح تام ولا أجد لهن سلاحا أفضل من التقوى

حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشى ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثنا يحيى بن أيوب ثنا سعيد بن عبدالرحمن الجمحي قال سمعت أبا حازم يقول إن الشيطان إذا استمكن من عصمة امرىء لم يبال ما صنع ولو صلى حتى يسقط لحم وجهه ولم يكره فيما سوى ذلك

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان قال قيل لأبي حازم يا أبا حازم ما مالك قال ثقتي بالله تعالى وإياسي مما في أيدي الناس

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب ابن عبدالرحمن عن أبي حازم انه قال تجد الرجل يعمل بالمعاصي فاذا قيل له تحب الموت قال لا وكيف وعندي ما عندي فيقال له أفلا تترك ما تعمل من المعاصي فيقول ما أريد تركه وما أحب أن أموت حتى أتركه

حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد ابن يحيى بن أبي حاتم حدثني أبو داود الضرير قال قال أبو حازم نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب ونحن لا نتوب حتى نموت واعلم أنك إذا مت لم ترفع الاسواق بموتك إن شأنك صغير فاعرف نفسك

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن اسحاق ثنا ضمرة بن ربيعة ثنا بلال بن كعب قال مر أبو حازم بأبي جعفر المديني وهو مكتئب حزين فقال مالي أراك مكتئبا حزينا وإن شئت أخبرتك قال أخبرني ما وراءك قال ذكرت ولدك من بعدك قال نعم قال فلا تفعل فان كانوا لله أولياء فلا تخف عليهم الضيعة وإن كانوا لله أعداء فلا تبال ما لقوا بعدك

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق السراج ثنا محمد بن يحيى الازدي ثنا الحسين بن محمد ثنا عبدالله بن عبدالملك الفهري قال سمعت أبا حازم ووعظ سليمان بن عبدالملك بن هشام فقال في بعض قوله ما رأيت يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من شيء نحن فيه

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا يحيى بن محمد عن شعبة بن عبدالرحمن قال قال أبو حازم إن قليل الدنيا يشغل عن كثير الآخرة وإن كثيرها ينسيك قليلها وإن كنت تطلب من الدنيا ما يكفيك فأدنى ما فيها يحزنك كذا في الاصول ولعله يكفيك ويكون المعنى مستقيما وأن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس فيها شيء يغنيك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن سعد الدشتكي قال سمعت أبي يقول قال أبو حازم عيشنا عيش الملوك وديننا دين الملائكة

حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبدالله ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي ثنا الحارث بن مسكين ثنا أبو وهب ثنا عبدالرحمن بن زيد قال قال ابن المنكدر لأبي حازم يا أبا حازم ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير ما أعرفهم وما صنعت إليهم خيرا قط قال له أبو حازم لا تظن أن ذلك من عملك ولكن انظر الذي ذلك من قبله فاشكره وقرأ ابن زيد إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا

حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد الاموي ثنا أبو بكر بن أبي النضر ثنا سعيد بن عامر عن بعض أصحابه قال أبو حازم نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها إني رأيته أعطاها قوما فهلكوا

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن زياد عن إبراهيم بن الجنيد ثنا عمرو بن هاشم الدمشقي ثنا سهل بن هاشم قال قال إبراهيم بن أدهم عن أبي حازم ا لمديني قال أفضل خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد الناس خوفا على نفسه وأرجاه لكل مسلم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا من سمع ابن عيينة يقول قال أبو حازم تراءت 1 لهم الدنيا فوثبوا عليها

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا ابن زياد بن أيوب ويعقوب قالا ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي عتبة ثنا زمعة بن صالح قال قال الزهري لسليمان بن هشام الا تسأل أبا حازم ما قال في العلماء قال وما عسيت أن أقول في العلماء إلا خيرا إني أدركت العلماء وقد استغنوا بعلمهم عن أهل الدنيا ولم يستغن أهل الدنيا بدنياهم عن علمهم فلما رأوا ذلك قدموا بعلمهم إلى أهل الدنيا ولم ينلهم أهل الدنيا من دنياهم شيئا إن هذا وأصحابه ليسوا علماء إنما هم رواة فقال الزهري وإنه لجاري وما علمت أن هذا عنده قال صدق أما أني لو كنت غنيا عرفتني فقال له سليمان ما المخرج مما نحن فيه قال إن تمضي ما في يديك لما أمرت به وتكف عما نهيت عنه فقال سبحان الله من يطيق هذا قال من طلب الجنة وفر من النار وما هذا فيما تطلب وتفر منه

حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن اسحاق ثنا محمد بن اسحاق النقلي 1 في مغ الثقفي ثنا أبو يونس محمد بن أحمد المديني ثنا أبو الحارث عثمان بن إبراهيم بن غسان ثنا عبدالله بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه قال دخل سليمان بن عبدالملك المدينة حاجا فقال هل بها رجل أدرك عدة من الصحابة قالوا نعم أبو حازم فأرسل اليه فلما أتاه قال يا أبا حازم ما هذا الجفاء قال وأي جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين قال وجوه الناس أتوني ولم تأتني قال والله ما عرفتني قبل هذا ولا أنا رأيتك فأي جفاء رأيت مني فالتفت سليمان إلى الزهري فقال أصاب الشيخ وأخطأت أنا فقال يا أبا حازم مالنا نكره الموت فقال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب قال صدقت فقال يا أبا حازم ليت شعري مالنا عند الله تعالى غدا قال اعرض عملك على كتاب الله عز وجل قال واين اجده من كتاب الله تعالى قال قال الله تعالى إن الابرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم قال سليمان فأين رحمة الله قال أبوحازم قريب من المحسنين قال سليمان ليت شعري كيف العرض على الله غدا قال أبوحازم أما المحسن كالغائب يقدم على أهله وأما المسيء كالآبق يقدم به على مولاه فبكى سليمان حتى علا نحيبه واشتد بكاؤه فقال يا أبا حازم كيف لنا أن نصلح قال تدعون عنكم الصلف وتمسكوا بالمروءة وتقسموا بالسوية وتعدلوا في القضية قال يا أبا حازم وكيف المأخذ من ذلك قال تأخذه بحقه وتضعه بحقه في أهله قال يا أبا حازم من أفضل الخلائق قال أولوا المروءة والنهى 1 ما بين المربعين سقط من الأزهرية قال فما أعدل العدل قال كلمة صدق عند من ترجوه وتخافه قال فما أسرع الدعاء إجابة قال دعاء المحسن للمحسنين قال فما أفضل الصدقة قال جهد المقل إلى يد البائس الفقير لا يتبعها من ولا أذى قال يا أبا حازم من أكيس الناس قال رجل ظفر بطاعة الله تعالى فعمل بها ثم دل الناس عليها قال فمن أحمق الخلق قال رجل اغتاظ في هوى أخيه وهو ظالم له فباع آخرته بدنياه قال يا أبا حازم هل لك أن تصحبنا وتصيب منا ونصيب منك قال كلا قال ولم قال إني أخاف أن أركن اليكم شيئا قليلا فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا يكون لي منه نصيرا قال يا أبا حازم ارفع إلي حاجتك قال نعم تدخلن الجنة وتخرجني من النار قال ليس ذاك إلي قال فما لي حاجة سواها قال يا أبا حازم فادع الله لي قال نعم اللهم إن كان سليمان من أوليائك فيسره لخير الدنيا والآخرة وإن كان من أعدائك فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى قال سليمان قط قال أبو حازم قد أكثرت وأطنبت إن كنت أهله وإن لم تكن أهله فما حاجتك أن ترمي عن قوس ليس لها وتر قال سليمان يا أبا حازم ما تقول فيما نحن فيه قال أوتعفيني يا أمير المؤمنين قال بل نصيحة تلقيها إلي قال إن آباؤك غصبوا الناس هذا الأمر فأخذوه عنوة بالسيف من غير مشورة ولا اجتماع من الناس وقد قتلوا فيه مقتلة عظيمة وارتحلوا فلو شعرت ما قالوا وقيل لهم فقال رجل من جلسائه بئس ما قلت قال أبو حازم كذبت إن الله تعالى أخذ على العلماء الميثاق ليبيننه للناس ولا يكتمونه قال يا أبا حازم أوصني قال نعم سوف أوصيك وأوجز نزه الله تعالى وعظمه أن يراك حيث نهاك أو يفقدك حيث أمرك ثم قام فلما ولى قال يا أبا حازم هذه مائة دينار أنفقها ولك عندي أمثالها كثير فرمى بها وقال والله ما أرضاها لك فكيف أرضاها لنفسي أني أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلا وردي عليك بذلا إن موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام لما ورد ماء مدين قال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير فسأل موسى عليه السلام ربه عز وجل ولم يسأل الناس ففطنت الجاريتان ولم تفطن الرعاة لما فطنتا اليه فأتيا أباهما وهو شعيب عليه السلام فأخبرتاه خبره قال شعيب ينبغي أن يكون هذا جائعا ثم قال لإحداهما اذهبي ادعيه فلما أتته أعظمته وغطت وجهها ثم قالت إن أبي يدعوك ليجزيك فلما قالت ليجزيك أجر ما سقيت لنا كره موسى عليه السلام ذلك وأراد أن لا يتبعها ولم يجد بدا من أن يتبعها لأنه كان في أرض مسبعة وخوف فخرج معها وكانت امرأة ذات عجز فكانت الرياح تصرف 1 في مغ تضرب ثوبها فتصف لموسى عليه السلام عجزها فيغض مرة ويعرض أخرى فقال يا أمة الله كوني خلفي فدخل موسى إلى شعيب عليهما السلام والعشاء مهيأ فقال كل فقال موسى عليه السلام لا قال شعيب ألست جائعا قال بلى ولكني من أهل بيت لا يبيعون شيئا من عمل الآخرة بملء الأرض ذهبا أخشى أن يكون هذا أجر ما سقيت لهما قال شعيب عليه السلام لا يا شاب ولكن هذه عادتي وعادة آبائي قرى الضيف وإطعام الطعام قال فجلس موسى عليه السلام فأكل فإن كانت هذه المائة دينار عوضا عما حدثتك فالميتة والدم ولحم الخنزير في حال الاضطرار أحل منه وإن كان من مال المسلمين فلي فيها شركاء ونظراء إن وازيتهم وإلا فلا حاجة لي فيها إن بني اسرائيل لم يزالوا على الهدى والتقى حيث كانت أمراؤهم يأتون إلى علمائهم رغبة في علمهم فلما نكسوا ونفسوا وسقطوا من عين الله تعالى وآمنوا بالجبت والطاغوت كان علماؤهم يأتون إلى أمرائهم ويشاركونهم في دنياهم وشركوا معهم في قتلهم 2 قال ابن شهاب 3 يا أبا حازم إياي تعني أو بي تعرض قال ما إياك اعتمدت ولكن هو ما تسمع قال سليمان يا ابن شهاب تعرفه قال نعم جاري منذ ثلاثين سنة ما كلمته كلمة قط قال أبو حازم انك نسيت الله فنسيتني ولو أحببت الله تعالى لأحببتني قال ابن شهاب يا أبا حازم تشتمني قال سليمان ما شتمك ولكن شتمتك نفسك أما علمت أن للجار على الجار حقا كحق القرابة فلما ذهب أبو حازم قال رجل من جلساء سليمان يا أمير المؤمنين تحب 1 في ج نحب أن يكون الناس كلهم مثل أبي حازم قال لا

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن عبدالرحمن 2 ثنا زمعة بن صالح قال كتب بعض بني أمية إلى أبي حازم يعزم عليه إلا رفع اليه حوائجه اليه فكتب اليه أما بعد جاءني كتابك تعزم علي إلا رفعت اليك حوائجي وهيهات رفعت حوائجي إلى من لا يختزم الحوائح وهو ربي عز وجل فما أعطاني منها قبلت وما أمسك عني قنعت

حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبيدة قالا ثنا سفيان بن عيينة قال كتب أمير الؤمنين إلى أبي حازم وقال إبراهيم كتب سليمان إلى أبي حازم ارفع إلى حاجتك قال هيهات رفعت حاجتي إلى من لا يختزن الحوائج فما أعطاني منها قنعت وما أمسك عني منها رضيت

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان قال قال أبو حازم وجدت الدنيا شيئين فشيئا هو لي وشيئا لغيري 3 كذا في الاصلين وفي مغ فشيء لي وشيء هو لغيري فأما ما كان لغيري فلو طلبته بحيلة السموات والأرض لم أصل اليه فيمنع رزق غيري مني كما يمنع رزقي من غيري

حدثنا أبو بكر ابن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم الاشجعي ثنا داود بن أبي الوازع المدني عن أبي حازم أنه كان يقول نظرت في الرزق فوجدته شيئين شيء هو لي له أجل ينتهي اليه فلن أعجله ولو طلبته بقوة السموات والأرض وشيء لغيري فلم يصبني فيما مضى فأطلبه فيما بقي فشيء يمنع من غيري كما شيء غيري يمنع مني ففي أي هذين أفني عمري

حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال سمعت أبا حازم يقول إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى عيشك يكفيكك وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس في الدنيا شيء يغنيك

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان قال قال أبوحازم اشتدت مؤنة الدنيا والدين قالوا يا أبا حازم هذا الدين فكيف الدنيا قال لأنك لا تمد يديك إلى شيء إلا وجدت واحدا في مغ فاجرا قد سبقك اليه قد سبقك اليه

حدثنا أبو أحمد محمد الجرجاني ثنا محمد بن اسحاق بن خزيمة أخبرني ابن عبدالحكم أن ابن وهب أخبرهم قال أخبرني حفص بن عمر عن ابن زيد بن أسلم عن أبيه قال كنت مع أبي حازم في الصائفة 2 في الاصلين في الضيافة فأرسل عبدالرحمن بن خالد وكان أصلح من بقي من أهل بيتنا 3 إلى أبي حازم أن آتنا حتى نسائلك وتحدثنا فقال أبو حازم معاذ الله أدركت أهل العلم لا يحملون الدين إلى أهل الدنيا فلن أكون بأول من فعل ذلك فإن كان لك حاجة فأبلغنا فتصدى له عبدالرحمن وسأل منه وقال له لقد ازددت علينا بهذا كرامة

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال أنظر الذي تحب ان يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وانظر الذي تكره أن يكون معك ثم فاتركه اليوم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن ثوابة بن رافع قال قال أبو حازم ما مضى من الدنيا فحلم وما بقي فأماني

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا بهلول بن اسحاق ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال كل عمل تكره الموت من أجله فاتركه ثم لا يضرك متى مت

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن عياش ثنا محمد بن مطرف ثنا أبو حازم قال لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله تعالى إلا أحسن الله فيما بينه وبين العباد ولا يعور فيما بينه وبين الله تعالى إلا عور الله فيما بينه وبين العباد ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها إنك إذا صانعت الله مالت الوجوه كلها اليك وإذا أفسدت ما بينك وبينه شنئتك الوجوه كلها

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا خالي عبدالله بن محمود عن عبيد الله بن محمد ابن يزيد بن حبيش قال سمعت أبي يذكر أنه بلغه عن أبي حازم أنهم أتوه فقالوا له يا أبا حازم أما ترى قد غلا السعر فقال وما يغمكم من ذلك إن الذي يرزقنا في الرخص هو الذي يرزقنا في الغلاء

حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحارث بن محمد عن أبي الحسن المدايني قال قال أبو حازم من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء ولم يحزن على بلوى

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن داود بن مهران عن شهاب بن حراش 1 عن محمد بن مطرف قال قال أبو حازم ما في الدنيا شيء يسرك إلا وقد ألزق به شيء يسوءك

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم قد رضيت من أحدكم أن يبقى على دينه كما يبقى على نعليه

حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن سوية 2 وفيها ابن مثوية ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم اكتم حسناتك أشد مما تكتم سيئاتك

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني يحيى بن عثمان الحربي ثنا بقية بن الوليد عن أبي الحجاج المهري يعني رشيد ابن سعد عن يحيى بن سليم قال قال أبو حازم ابن آدم بعد الموت يأتيك الخبر

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي عن سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم إنما السلطان سوق فما نفق عنده أتى به

وأخبرني محمد بن أحمد في كتابه ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا أنس بن عياض قال سمعت أبا حازم قال إنما الامام سوق من الاسواق ان جاءه الحق نفق وإن جاءه الباطل نفق قال إبراهيم حدثنا أبو عمار هاشم بن غطفان قال إن نفق عنده الباطل جاءه الباطل وإن نفق عنده الحق جاءه الحق

حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال دخل أبو حازم على أمير المدينة فقال له تكلم فقال له أنظر الناس ببابك إن أدنيت أهل الخير ذهب أهل الشر وإن أدنيت أهل الشر ذهب أهل الخير

حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا أبو العباس الثقفي ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا حجاج عن سفيان الثوري عن أبي حازم قال رضي الناس بالحديث وتركوا العمل

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا محمد بن يحيى المازني قال قال أبو حازم رضي الناس من العمل بالعلم ومن الفعل بالقول

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني سفيان بن وكيع عن ابن عيينة قال قال أبو حازم إني لأعظ وما أرى للموعظة موضعا وما أريد بذلك إلا نفسي حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال قال أبو حازم لأنا من أن أمنع الدعاء أخوف مني من أن أمنع الاجابة

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا عصمة بن الفضل ثنا يحيى عن داود بن المغيرة قال قال أبو حازم السر أملك بالعلانية من العلانية بالسر والفعل أملك بالقول من القول بالفعل

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبدالرحمن قال قال أبو حازم شيئان إذا عملت بهما أصبت بهما خير الدنيا والآخرة ولا أطول عليك قيل وما هما قال تحمل ما تكره إذا أحبه الله وتكره ما تحب إذا كرهه الله عز وجل

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا محمد بن يحيى المازني قال قال أبو حازم خصلتان من تكفل بهما تكفلت له بالجنة تركك ما تحب واحتمالك ما تكره اذا أحبه الله عز وجل

حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا زيد بن بشر ثنا ابن وهب ثنا ابن زيد يعني عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبي حازم قال إن قوما تجنبوا 1 الكثير من الحلال لكثرة شغله فما ظنكم بهؤلاء الذين تركوا الحلال ليركبوا الحرام

حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين 2 في مغ الحسن بن يونس الخ حدثني يونس بن يحيى الأموي أبو نباته حدثني محمد بن مطرف قال دخلنا على أبي حازم الاعرج لما حضره الموت فقلنا يا أبا حازم كيف تجدك قال أجدني بخير راجيا حسن الظن به ثم قال إنه والله لا يستوي من غدا وراح يعمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزل به الموت حتى يقدم عليها فيقوم لها وتقوم له ومن غدا وراح في عقد الدنيا يعمرها لغيره ويرجع إلى الآخرة لا حظ له فيها ولا نصيب

حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني حفص بن عمر عن سعيد بن عبدالرحمن قال سمعت أبا حازم وذكر الدنيا فقال لئن نجونا من شر ما أصبنا منها ما يضرنا ما زوى عنا منها ولئن كنا قد تورطنا فيها فما طلب ما بقي منها الا حمق

حدثنا اسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت محمد بن اسحاق قال أنبأنا جعفر الموصلي قال قال أبو حازم ان بضاعة الآخرة كاسدة فاستكثروا منها في أوان كسادها فإنه لو قد جاء يوم نفاقها لم تصل منها لا إلى قليل ولا إلى كثير

حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم ان الرجل ليعمل السيئة ما عمل حسنة قط أنفع له منها ويعمل الحسنة ما عمل سيئة قط أضر عليه منها

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني حفص بن عمر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال إن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها وما خلق الله من سيئة أضر له منها وان العبد ليعمل السيئة حتى تسوءه حين يعملها وما خلق الله من حسنة أنفع له منها وذلك أن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها فيتجبر فيها ويرى أن له بها فضلا على غيره ولعل الله تعالى أن يحبطها ويحبط معها عملا كثيرا وان العبد حين يعمل السيئة تسوءه حين يعملها ولعل الله تعالى يحدث له بها وجلا يلقى الله تعالى وان خوفها لفي جوفه باق

حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشى ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ثنا الهيثم بن جميل قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال أبو حازم اني لأستحيي من ربي عز وجل أن أسأله شيئا فأكون كالأجير السوء إذا عمل طلب الأجرة ولكني اعمل تعظيما له

حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ثنا محمد بن هانىء عن بعض أصحابه قال قال رجل لأبي حازم ما شكر العينين فقال إن رأيت بهما خيرا أعلنته وإن رأيت بهما شرا سترته قال فما شكر الأذننين قال إن سمعت بهما خيرا وعيته وإن سمعت بهما شرا دفنته قال ما شكر اليدين قال لا تأخذ بهما ما ليس لك ولا تمنع حقا لله هو فيهما قال وما شكر البطن قال أن يكون أسفله طعاما وأعلاه علما قال وما شكر الفرج قال كما قال الله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم إلى قوله فأولئك هم العادون قال فما شكر الرجلين قال إن رأيت ميتا غبطته استعملت بهما عمله وإن رأيت ميتا مقته كففتهما عن عمله وأنت شاكر لله عز وجل فأما من يشكر بلسانه ولم يشكر بجميع أعضائه فمثله كمثل رجل له كساء فأخذ بطرفه ولم يلبسه فلم ينفعه ذلك من الحر والبرد والثلج والمطر

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن أحمد بن اسحاق ثنا الحسن بن الصباح البزار ثنا زيد بن الحباب عن مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن أبي حازم قال لاتكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال لا تبغي على من فوقك ولا تحتقر من دونك ولا تأخذ على علمك دنيا

حدثنا عبدالله بن محمد جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد ابن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عبدالعزيز بن أبي حازم قال سمعت أبي يقول إن العلماء كانوا فيما مضى من الزمان اذا لقي العالم منهم من هو فوقه في العلم كان يوم غنيمة واذا لقي من هو مثله ذاكره واذا لقي من هو دونه لم يزه عليه حتى اذا كان هذا الزمان فهلك الناس

حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا فرج بن سعيد الصوفي ثنا يوسف بن أسباط قال أخبرني مخبر أن بعض الأمراء أرسل إلى أبي حازم فأتاه وعنده الافريقي والزهري وغيرهما فقال له تكلم يا أبا حازم فقال أبو حازم إن خير الأمراء من أحب العلماء وإن شرالعلماء من أحب الأمراء وانه كان فيما مضى إذا بعث الأمراء إلى العلماء لم يأتوهم واذا أعطوهم لم يقبلوا منهم واذا سألوهم لم يرخصوا لهم وكان الأمراء يأتون العلماء في بيوتهم فيسألونهم فكان في ذلك صلاح للأمراء وصلاح للعلماء فلما رأى ذلك ناس من الناس قالوا مالنا لا نطلب العلم حتى نكون مثل هؤلاء فطلبوا العلم فأتوا الأمراء فحدثوهم فرخصوا لهم وأعطوهم فقبلوا منهم فجرئت الأمراء على العلماء وجرئت العلماء على الأمراء

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ثنا سهل ثنا يحيى بن محمد المدني ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال قلت لأبي حازم يوما إني لأجد شيئا يحزنني قال وما هو يا ابن أخي قلت حبى الدنيا فقال لي اعلم يا ابن أخي إن هذا الشيء ما أعاتب نفسي على حب شيء حببه الله تعالى الي لأن الله عز وجل قد حبب هذه الدنيا الينا ولكن لتكن معاتبتنا أنفسنا في غير هذا أن لا يدعونا حبها إلى أن نأخذ شيئا من شيء يكرهه الله ولا أن نمنع شيئا من شيء أحبه الله فاذا نحن فعلنا ذلك لا يضرنا حبنا إياها 1

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبدالله ثنا سلمة ثنا سهل ثنا محمد بن أبي معشر حدثني أبي قال أبو حازم اذا أحببت أخا في الله فأقل مخالطته في دنياه

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عبدالله بن الضريس 2 قال قال أبو حازم اذا رأيت ربك يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره

حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا الحسين بن عبدالرحمن قال قيل لابي حازم ما القرابة قال المودة قيل له فما اللذة قال الموافقة قيل فما الراحة قال الجدة

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عبدالله بن عباس عن عمرو بن عبدالله القيسي عن أبي حازم أنه قال مثل العالم والجاهل مثل البناء والرقاص تجد البناء على الشاهق والقصر معه حديدته جالسا والرقاص 1 تتحرك به صعودا وهبوطا والرقص في الاصل الخبب أو ضرب من الخبب يحمل اللبن والطين على عاتقه على خشبة تحته مهواة لو زل ذهبت نفسه ثم يتكلف الصعود بها على هول ما تحته حتى يأتي بها إلى البناء فلا يزيد البناء على أن يعد لها بحديدته وبرأيه وبتقديره فإذا سلما أخذ البناء تسعة أعشار الأجرة وأخذ الرقاص عشرا وان هلك ذهبت نفسه فكذا العالم يأخذ أضعاف الأجر بعلمه

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن اسحاق الطالقاني قال سمعت شيخا في مسجد الحارث بن عمير يقول للحارث سمعت أبا حازم يقول لما يلقى الذي لا يتقي الله من تقية الناس أشد مما يلقى الذي يتقي الله عز وجل من تقاته قال أحمد وحدثناه إبراهيم ابن خالد ثنا يحيى بن محمد المازني قال قال أبو حازم مثله

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف والوليد بن شجاع قالا ثنا ضمرة عن ثوابة بن رافع قال قال أبو حازم وما إبليس والله لقد عصى فما ضر ولقد أطيع فما نفع

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا سعدان بن زيد ثنا سهل بن أبي حليمة قال سمعت سفيان يقول قال أبو حازم إن يبغضك عدوك المسلم خير لك من أن يحبك خليلك الفاجر

حدثنا أبو زرعة محمد بن إبراهيم الاستراباذي ثنا أبو نعيم به عدي ثنا أبو يعلى ثنا الأصمعي ثنا ابن أبي حازم قال قيل لأبي حازم ما اللذة قال الموافقة أخبرنا محمد بن إبراهيم في كتابه ثنا محمد بن أيوب ثنا الحسين بن الفرج ثنا زكريا بن منصور القرظي قال سمعت أبا حازم يقول كنت ترى حامل القرآن في خمسين رجلا فتعرفه قد مصعه القرآن 1 وأدركت القراء الذين هم القراء فأما اليوم فليسوا بقراء ولكنهم خراء 2

← Önceki 69 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı