☪ Anlam Arayışı

← Hilyetü'l-Evliyâ

فمن الطبقة الاولى من التابعين (53/235)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

حدثنا سفيان ابن أحمد بن عمرو البزار ثنا خالد بن يوسف السمتي ثنا عبدالنور بن عبدالله عن عبدالملك بن أبي سليمان عن ليث عن طاووس عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إنك أولعتهم بعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار غريب من حديث طاووس لم يروه عنه إلا ليث وعبد النور من أهل الكوفة من أهل الشيعة تفرد بهذا الحديث عن عبدالملك عن ليث

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا علي بن الحسين بن حيان ثنا داود بن رشيد ثنا عمرو بن أيوب الموصلي ثنا إبراهيم بن نافع عن سليمان الأحول عن طاووس عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه قال رآني النبي صلى الله عليه وسلم وعلي ثوبان معصفران فقال أمك أمرتك بهذا قلت أغسلهما قال بل أحرقهما صحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن داود بن رشيد عن عمرو

حدثنا أبو اسحاق بن حمزة ثنا محمد بن علوس بن الحسين الجرجاني ثنا علي بن المثنى حدثني يعقوب بن خليفة بن يوسف الأعشى حدثني محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجلاوزة والشرط وأعوان الظلمة كلاب النار غريب من حديث طاووس تفرد به محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم عنه

حدثنا محمد بن عمر 1 بن غالب ثنا موسى بن هارون ثنا اسحاق بن راهويه ثنا الفضل بن موسى عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن عبدالله ابن الزبير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهر سيفه ثم وضعه فدمه هدر يعني وضعه ضرب به تفرد به الفضل عن معمر مجردا

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا زمعة بن صالح عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام كاغتساله من الجنابة يغسل رأسه وجسده يجعل ذلك يوم الجمعة

حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا يحيى بن مطرف ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب ثنا ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وعقد بيده تسعين هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث وهيب

حدثنا محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن ناجية ثنا سويد بن سعيد ثنا عثمان ابن عبدالرحمن الجمحي ثنا عبدالله بن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال فقال تلده أمه مقبورة فتحمل 1 النساء بالخطائين تفرد به عثمان الجمحي عن عبدالله

حدثنا محمد بن علي بن سهل بن الامام ثنا الفضل بن صالح الهاشمي ثنا صالح بن عبدالله ثنا محمد بن علي بن اسماعيل بن سهل بن دلاء الترمذي ثنا سفيان بن عامر عن عبدالله بن طاووس قال أشهد على أبي قال أشهد على جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنه أنه قال أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فاذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله

حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا محمود بن محمد ثنا عمر بن صالح ثنا محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن طاووس عن جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عمر بن الحسين الأنماطي البغدادي ثنا عبدالمنعم بن إدريس ثنا أبي عن وهب بن منبه عن طاووس عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي ابن أبي طالب كرم الله وجهه يا علي استكثر من المعارف من المؤمنين فكم من معرفة في الدنيا بركة في الآخرة فمضى على رضي الله تعالى عنه فأقام حينا لا يلقى أحدا إلا اتخذه للآخرة ثم جاء من بعد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت فيما أمرتك فقال قد فعلت يا رسول الله فقال له عليه السلام أذهب قابل أخبارهم فأتى على النبي صلى الله عليه وسلم وهو منكس رأسه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتبسم ما أحسب يا علي ثبت معك إلا أبناء الآخرة فقال له علي لا والذي بعثك بالحق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يا علي أقبل على شأنك وأملك لسانك وأعقل من تعاشره من أهل زمانك تكن سالما غانما غريب من حديث طاووس تفرد به وهب لم نكتبه إلا من هذا الوجه

حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا العباس بن علي النسائي ثنا محمد بن علي ابن خلف ثنا حسين الأشقر ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاووس عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كنت مولاه فعلى مولاه غريب من حديث طاووس لم نكتبه إلا من هذا الوجه

حدثنا سليمان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة تغير وجهه ودخل وخرج وأقبل وأدبر فاذا أمطرت سري عنه فذكرت ذلك له فقال ما أمنت أن يكون كما قال الله عز وجل فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم 1

ومنهم الحكيم الدامغ للمشبه الحليم الدافع للمتسفه أبو عبدالله وهب بن منبه

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن محمد اليشكري ثنا أبو قدامة همام بن مسلمة بن عقبة بن همام بن منبه ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل ابن منبه قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول ألم يفكر ابن آدم ثم يتفهم ويعتبر ثم يبصر ثم يعقل ويتفقه حتى يعلم فيتبين له أن لله حلما به يخلق الاحلام وعلما به يعلم العلماء وحكمة بها يتقي 1 الخلق ويدبر بها أمور الدنيا والآخرة فان ابن آدم لن يبلغ بعلمه ا لمقدر على الله الذي لا مقدار له ولن يبلغ بحلمه المخلوق حلم الله الذي به خلق الخلق كله ولن يبلغ بحكمته حكمة الله التي بها يتقى 1 الخلق ويقدر المقادير وكيف يشبه ابن آدم رب ابن آدم وكيف يكون المخلوق كمن خلقه

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله ابن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا اسماعيل بن عبدالكريم بن معقل ثنا عبدالصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول في موعظة له يا ابن آدم إنه لا أقوى من خالق ولا أضعف من مخلوق ولا أقدر مم طلبته في يده ولا أضعف ممن هو في يد طالبه

حدثنا اسحاق بن إبراهيم بن حميد ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا اسماعيل بن عبدالكريم حدثني عبدالصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول ان ناسا من بني اسرائيل سألوا نبيهم عن الرب عز وجل أين يكون وفي أي الببيوت يكون أم نبني له بيتا نعبده فيه فأوحى الله تعالى إليه إن قومك سألوك أين أكون فيعبدوني فأي بيت يسعني ولم تسعني السموات والأرض فاذا أرادوا مسكني فاني في قلب العفيف الوادع الورع

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن شيبة ثنا بشر بن هلال ثنا جعفر بن سليمان عن أبي سنان قال اجتمع وهب بن منبه وعطاء الخراساني فقال له عطاء يا أبا عبدالله ما هذا الكلام الذي بلغني انه قد فشا عنك في القدر فقال وهب بن منبه ما تكلمت في القدر بشيء ولا أعرف هذا ثم حدث وهب بن منبه فقال قرأت نيفا وتسعين كتابا من كتب الله عز وجل منها سبعون أو نيف وسبعون ظاهرة في الكتابين ومنها عشرون لا يعلمها إلا قليل من الناس فوجدت فيها كلها أن من وكل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر

حدثنا سليمان ثنا عبيد بن محمد الصنعاني ثنا همام بن مسلمة بن عقبة ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول لا يشكن ابن آدم ان الله عز وجل يوقع 1 الارزاق متفاضلة ومختلفة فان تقلل ابن آدم شيئا من رزقه فليزده رغبة إلى الله عز ودل ولا يقولن لو اطلع الله هذا وشعر به غيره فكيف لا يطلع الله الشيء الذي هو خلقه وقدره أولا يعبر ابن آدم في غير ذلك مما يتفاضل فيه الناس فان الله فضل بينهم في الاجسام والألوان والعقول والاحلام فلا يكبر على ابن آدم أن يفضل الله عليه في الرزق والمعيشة ولا يكبر عليه أنه قد فضل عليه في علمه وعقله أو لا يعلم ابن آدم أن الذي رزقه في ثلاثة أوان من عمره لم يكن له في واحد منهن كسب ولا حيلة أنه سوف يرزقه في الزمن الرابع أول زمن من أزمانه حين كان في رحم أمه يخلق فيه ويرزق من غير مال كسبه في قرار مكين لا يؤذيه فيه حر ولا قر ولا شيء يهمه ثم أراد الله أن يحوله من تلك المنزلة إلى 2 غيرها ويحدث له في الزمن الثاني رزقا من أمه يكفيه ويغنيه من غير حول ولا قوة ثم أراد الله أن يعصمه من ذلك اللبن ويحوله في الزمن الثالث في رزق يحدثه له من كسب أبويه يجعل له الرحمة في قلوبهما حتى يؤثراه على أنفسهما بكسبهما ويستعنيا 3 روحه بما يعنيهما لا يعنيهما في شيء من ذلك بكسب ولا حيلة يحتالها حتى يعقل ويحدث نفسه أن له حيلة وكسبا فانه لن يغنيه في الزمن الرابع إلا من أغناه ورزقه في الازمان الثلاث التي قبلها 4 فلا مقال له ولا معذره الا برحمة الله هو الذي خلقه فان ابن آدم كثير الشك يقصر به حلمه وعقله عن علم الله ولا يتفكر في أمره ولو تفكر حتى يفهم ويفهم حتى يعلم علم أن علامة الله التي بها يعرف خلقه الذي خلق ورزقه لما خلق

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن فرج بن فضالة عن عطاء الخراساني قال لقيت وهب بن منبه في الطريق فقلت حدثني حديثا أحفطه عنك في مقامي وأوجز قال أوحى الله إلى داود يا داود أما وعزتي وعظمتي لا يشعر بي عبد من عبادي دون خلقي أعلم ذلك من نيته فتكيده السموات السبع ومن فيهن والأرضون السبع ومن فيهن إلا جعلت له منهن فرجا ومخرجا أما وعزتي وعظمتي لا يعتصم عبد من عبادي بمخلوق دوني أعلم ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السموات من يده وأرضخت الأرض من تحته ولا أبالي في أي واد هلك

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا أبو بلال الأشعري ثنا أبو هشام الصنعاني حدثني عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهب بن منبه يقول وجدت في بعض الكتب أن الله يقول كفى بي للعبد مالا إذا كان عبدي في طاعتي أعطيته من قبل أن يسألني وأستجيب له من قبل أن يدعوني فاني أعلم بحاجته التي ترفق به من نفسه

حدثنا محمد بن أحمد بن علي ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا داود بن المحبر ثنا عباد بن كثير عن أبي ادريس عن وهب بن منبه قال قرأت احدى وسبعين كتابا فوجدت في جميعها أن الله عز وجل لم يعط جميع الناس من بدء الدنيا إلى إنقضائها من العقل في جنب عقل محمد صلى الله عليه وسلم إلا كحبة رمل من بين رمال جميع الدنيا وأن محمدا صلى الله عليه وسلم أرجح الناس عقلا وأفضلهم رأيا وقال وهب بن منبه وإني وجدت في بعض ما أنزل الله على أنبيائه أن الشيطان لم يكابد شيئا أشد عليه من مؤمن عاقل وأنه يكابد مائة ألف جاهل فيسخر بهم حتى يركب رقابهم فينقادون له حيث شاء ويكابد المؤمن العاقل فيصعب عليه حتى لا ينال منه شيئا 1 وقال وهب بن منبه لأزالة الجبل صخرة صخرة وحجرا حجرا أيسر على الشيطان من مكابدة المؤمن العاقل لأنه إذا كان مؤمنا عاقلا ذا بصيرة فلهو أثقل على الشيطان من الجبال وأصعب من الحديد وأنه ليزايله بكل حيلة فاذا لم يقدر أن يستزله قال يا ويله ماله ولهذا لا حاجة لي بهذا ولا طاقة لي بهذا فيرفضه ويتحول إلى الجاهل فيستأسره ويستمكن من قياده حتى يسلمه إلى الفضائح التي يتعجل بها في عاجل الدنيا كالجلد والحلق وتسخيم الوجوه والقطع والرجم والصلب وأن الرجلين ليستويان في أعمال البر فيكون بينهما كما بين المشرق والمغرب أو أبعد إذا كان أحدهما أعقل من الآخر

حدثنا محمد بن حبيش ثنا اسحاق بن إبراهيم بن سلمة ثنا محمد بن يزيد الآيلي ثنا اسماعيل بن حبيب عن أبي عاصم الوراق عن عبدالله بن الدئلي عن وهب بن منبه أنه قال بينما نبيكم صلى الله عليه وسلم في مسجدكم هذا نائما أو شبه النائم إذ أتى بلوزة أو شبه اللوزة ففضها 1 فاذا فيها ورقة خضراء مكتوب فيها لا إله إلا الله محمد رسول الله ما أنصف الله عز وجل من اتهمه في قضائه واستبطأه في رزقه

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسن بن أنس ثنا عمران أبو الهذيل عن وهب بن منبه قال قال موسى عليه السلام يا رب إنهم سيسألوني 2 كيف كان بدؤك قال فاخبرهم اني أنا قبل كل شئ وبعد كل شئ

حدثنا أبي ثنا أحمد بن الحسن البغدادي ثنا أحمد بن محمد بن الحسن المخزومي ثنا عبد الرزاق ثنا بكار بن عبدالله عن وهب قال قرأت في بعض الكتب فوجدت الله تعالى يقول يا ابن آدم ما انصفتني تذكرني وتنساني وتدعوني وتفر مني خيري اليك نازل وشرك الي صاعد ولا يزال ملك كريم قد نزل اليك من أجلك ولا يزال ملك كريم قد صعد الي منك بعمل قبيح يا ابن آدم إن أحب ما تكون الي وأقرب ما تكون مني إذا كنت راضيا بما قسمت لك وأبغض ما تكون الي وأبعد ما تكون مني إذا كنت ساخطا لاهيا عما قسمت لك يا ابن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلمني بما يصلحك إني عالم بخلقي أنا أكرم من أكرمني وأهين من هان عليه أمري ولست بناظر في حق عبدي حتى ينظر عبدي في حقي

حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الخبير 1 ثنا عبدالله بن أبي بكر المقدمي ثنا جعفر بن سليمان ثنا عمر بن عبد الرحمن الصنعاني قال سمعت وهب بن منبه يقول لقى رجل راهبا فقال يا راهب كيف صلاتك قال الراهب ما أحسب أحدا سمع بذكر الجنة والنار فاتى عليه ساعة لا يصلي فيها قال فكيف ذكرك الموت قال ما أرفع قدما ولا أضع أخرى إلا رأيت أني ميت قال الراهب كيف صلاتك أيها الرجل قال إني لأصلي وأبكي حتى ينبت العشب من دموع عيني قال الراهب أما إنك إن بت تضحك وأنت معترف بخطيئتك خير لك من أن تبكي وأنت مرائي بعملك فأن المرائي 2 لا يرفع له عمل فقال الرجل للراهب فأوصني فإني أراك حكيما قال ازهد في الدنيا ولا تنازع أهلها فيها وكن فيها كالنحلة إذا أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا وإن رفعت على عود لم تكسره وانصح لله نصح الكلب لأهله يجيعونه ويطردونه ويضربونه ويأبى إلا أن ينصح لهم قال فكان وهب بن منبه اذا ذكر هذا الحديث قال سوأتاه اذا كان الكلب أنصح لأهله منك لله

حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عمرو بن أيوب السقطي ثنا أبو همام ثنا قبيصة ثنا سفيان عن رجل من أهل صنعاء عن وهب قال مر رجل على راهب فقال يا راهب كيف دأب نشاطك فذكر مثله

حدثنا أبو علي محمد بن الحسين بن أحمد ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ثنا الصلت بن عاصم المرادي عن أبيه عن وهب قال لما أهبط آدم عليه السلام إلى الأرض استوحش لفقد أصوات الملائكة فهبط عليه جبريل فقال يا آدم ألا أعلمك شيئا تنتفع به في الدنيا والآخرة قال بلى قال قل اللهم تمم لي النعمة حتى تهنئني 3 المعيشة اللهم اختم لي بخير حتى لا تضرني ذنوبي اللهم اكفني مؤونة الدنيا وكل هول في القيامة حتى تدخلني الجنة في عافية

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن محمد الصنعاني ثنا همام بن مسلمة بن قعنب بن همام ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل سمعت عمي وهب بن منبه يقول إن من حكمة الله عز وجل أن خلق الخلق مختلفا خلقه ومقاديره فمنه خلق يدوم ما دامت الدنيا لا تنقصه الأيام ولا تهرمه ومنه خلق تنقصه الأيام وتهرمه وتبليه وتميته ومنه خلق لا يطعم ولا يرزق ومنه خلق يطعم ويرزق خلقه الله عز وجل وخلق معه رزقه ثم خلق الله تعالى من ذلك خلقا في البر وخلقا في البحر ثم جعل رزق ما خلق في البر من البر ورزق ما خلق في البحر من البحر ولا يصلح خلق البر في البحر ولا خلق البحر في البر ولا ينفع رزق دواب البحر دواب البر ولا رزق دواب البر دواب البحر إذا خرج ما في البحر إلى البر هلك وإذا دخل ما في البر إلى البحر هلك وفي ذلك من خلق الله في البر والبحر عبرة لمن قد أهمته قسمة الأرزاق والمعيشة فليعتبر ابن آدم فيما قسم الله من الأرزاق أنه لا يكون فيها شئ إلا كما قسمه بين خلقه ولا يستطيع أحد أن يغيرها ولا أن يخلطها كما لا تستطيع دواب البر أن تعيش بأرزاق دواب البحر ولو تضطر اليه ماتت كلها ولا تستطيع دواب البحر أن تعيش بأرزاق دواب البر ولو تضطر اليه أهلكها ذلك كله فاذا استقرت كل دابة منها فيما رزقت أحياها ذلك وأصلحها وكذلك ابن آدم اذا استقر وقنع بقسمته من رزق الله أحياه ذلك وأصلحه واذا تعاطى رزق غيره نقصه ذلك وضره

حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عمرو بن أيوب ثنا الحسن بن حماد ثنا أبو أسامة عن عيسى بن سنان قال سمعت وهبا قال لعطاء الخراساني كان العلماء قبلنا قد استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم فكانوا لا يلتفتون إلى دنيا غيرهم وكان أهل الدنيا يبذلون لهم دنياهم رغبة في علمهم فأصبح أهل العلم اليوم فينا يبذلون لأهل الدنيا علمهم رغبة في دنياهم وأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم لما رأوا من سوء موضعهم عندهم فأياك وأبواب السلاطين فان عند أبوابهم فتنا كمبارك الإبل لا تصيب من دنياهم شيئا إلا وأصابوا من دينك مثله ثم قال يا عطاء إن كان يغنيك ما يكفيك فكل عيشك يكفيك وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس شئ يكفيك إنما بطنك بحر من البحور وواد من الأودية لا يسعه إلا التراب

حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر 1 قالا ثنا اسماعيل بن عبد الكريم بن معقل ثنا عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول لا يكون البطال من الحكماء ولا يرث الزناة من ملكوت السماء

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل وحدثني أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر قالا ثنا اسماعيل بن عبد الكريم ابن معقل حدثني عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهبا يقول في موعظة له هذا يوم عظيم يقال فيه بعسره طويل 2 يعظ اليوم السعيد ويستكثر من منافعه اللبيب يا ابن آدم انما جمعت من منافع هذا اليوم لدفع ضرر الجهالة عنك وإنما أوقدت فيه مصابيح الهدى ليته يجزيك فلم ار كاليوم ضل مع نوره متحيرا واعيا مراوآت سقيم يا ابن آدم إنه لا أقوى من خالق ولا أضعف من مخلوق ولا أقدر ممن طلبته في يده ولا أضعف ممن هو في يد طالبه يا ابن آدم إنه قد ذهب منك ما لا يرجع اليك وأقام معك ما سيذهب فما الجزع مما لا بد منه وما الطمع فيما لا يرتجى وما الحيلة في بقاء ما سيذهب يا ابن آدم أقصر عن طلب ما لا تدرك وعن تناول ما لا تناله وعن ابتغاء ما لا يوجد وأقطع الرجاء عنك كما قعدت بك الأشياء واعلم أنه رب مطلوب هو شر لطالبه يا ابن آدم إنما الصبر عند المصيبة وأعظم من المصيبة سوء الخلق منها يا ابن آدم وأي أيام الدهر يرتجى في غنم أو أي يوم تستأخر عاقبته عن أوان مجيئه فانظر إلى الدهر تجده ثلاثة أيام يوم مضى لا ترجوه ويوم حضر لا تزيده ويوم يجئ لا تأمنه فأمس شاهد مقبول وأمين مود 3 وحكيم موارب قد فجعك بنفسه وخلف فيك حكمته واليوم صديق مودع كان طويل الغيبة وهو سريع الظعن أتاك ولم تأته وقد مضى قبله شاهد عدل فان كان فيه لك فاشفعه بمثله أوثق باجتماع شهادتهما لك أو عليك يا ابن آدم إنه لا أعظم رزية في عقله ممن ضيع اليقين وأخطأه العمل أيها الناس إنما البقاء بعد الفناء وقد خلقنا ولم نكن وسنبلى ثم نعود إنما العوارى اليوم والهبات غدا ألا وإنه قد تقارب منا سلب فاحش أو عطاء جزيل فاستصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه أيها الناس إنما أنتم في هذه الدنيا عرض تنتضل فيه المنايا وإنما أنتم فيه من دنياكم نهب للمصائب لا تتناولون فيها نعمة إلا بفراق أخرى ولا يستقبل منكم معمر يوما من عمره إلا بهدم آخر من أجله ولا يجدد له زيادة في أكله إلا بنفاذ ما قبله من رزقه ولا يحيا له أثر إلا مات له أثر فنسأل الله أن يبارك لنا ولكم فيما مضى من هذه العظة يا ابن آدم إنما أهل الدنيا سفر لا يحلون عقدة الرحال إلا في غيرها وإنما يتباقون 1 بالعوارى فما أحسن الشكر للمنعم والتسليم للمعاد يا ابن آدم إنما الشئ من مثله وقد مضت قبلنا أصول نحن من فروعها فما بقاء الفرع بعد الأصل

حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن اسحاق ثنا محمد بن اسحاق السراج ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان عن وهب بن منبه أنه كان يقول الايمان قائد والعمل سائق والنفس حرون إن فتر قائدها صدت عن الطريق ولم تستقم لسائقها وإن فتر سائقها حرنت ولم تتبع قائدها فاذا اجتمعا استقامت طوعا أو كرها ولا تستطيع أبدى 2 إلا بالطوع والكره إن كان كلما كره الإنسان شيئا من دينه تركه أوشك أن لا يبقى معه من دينه شئ

حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أبو بكر بن النعمان ثنا محمد بن حازم ثنا محمد بن بشير ثنا عطاء بن المبارك عن أشرس عن وهب بن منبه قال قال داود عليه السلام إلهي أين أجدك إذا طلبتك قال عند المنكسرة قلوبهم من مخافتي

حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن ممشاذ الفوال المعروف بالقنديل ثنا محمد بن سموية ثنا سلمة بن شبيب ثنا إبراهيم بن الحكم حدثني أبي حدثني وهب بن منبه قال إني لأجد في بعض كتب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إن الله تعالى يقول ما ترددت عن شئ قط ترددي عن قبض روح المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه

حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا اسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول إن رجلا من بني اسرائيل صام سبعين اسبوعا يفطر في كل سبعة أيام يوما وهو يسأل الله تعالى أن يريه كيف يغوي الشيطان الناس فلما أن طال ذلك عليه ولم يجب قال لو أقبلت على خطيئتي وعلى ذنبي وما بيني وبين ربي لكان خيرا لي من هذا الأمر الذي أطلب فأرسل الله تعالى اليه ملكا فقال إن الله عز وجل أرسلني اليك وهو يقول لك إن كلامك هذا الذي تكلمت به أعجب إلى مما مضى من عبادتك وقد فتح بصرك قال فنظر فاذا أحبولة لابليس قد أحاطت بالأرض وإذا ليس أحد من بني آدم إلا وحوله شياطين مثل الذياب فقال أي رب من ينجو من هذا قال الورع اللين

حدثنا أبي ثنا اسحاق ثنا محمد بن سهل ح وحدثنا عمر بن أحمد بن محمد المقري ثنا أحمد بن منصور قالا ثنا اسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهب بن منبه يقول كان رجل من السائحين في أرض فيها قثاء فدعته نفسه إلى أن يأخذ منها شيئا فعاقبها فقام مكانه فصلى ثلاثة أيام فمر به رجل وقد لوحته الشمس والريح والبرد فلما نظر اليه قال سبحان الله لكأنما أحرق هذا الإنسان بالنار فقال السائح هكذا بلغ مني خوف النار فكيف لو دخلتها

حدثنا محمد بن نصر ثنا حاجب بن دكين ثنا حماد بن الحسن ثنا سيار ثنا جعفر ثنا عمر بن عبد الرحمن الصنعاني ثنا وهب بن منبه قال أصاب رجل من الأولين ذنبا فقال لله على أن لا يظلني سقف بيت أبدا حتى تأتيني براءة من النار فكان بالعراء في الحر والقر فمر به رجل ورأى شدة حاله فقال يا عبدالله ما بلغ منك ما أرى فقال بلغ بي ما ترى ذكر جهنم فكيف بي إن أنا وقعت فيها

حدثني أبي ثنا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي ثنا أحمد بن محمد بن الحسن المخزومي ثنا عبد الرزاق حدثني بكار بن عبدالله عن وهب قال قرأت في بعض الكتب أن مناديا ينادي من السماء الرابعة يا أبناء الأربعين أنتم زرع قددنا حصاده يا أبناء الخمسين ماذا قدمتم وماذا أخرتم يا أبناء الستين لا عذر لكم ليت الخلق لم يخلقوا واذا خلقوا علموا لماذا خلقوا قد أتتكم الساعة فخذوا حذركم

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل يعني ابن عاصم عن يونس بن أبي يحيى عن وهب بن منبه قال في بعض الحكمة أبناء الأربعين زرع قددنا حصاده أبناء الستين ماذا قدمتم وماذا أخرتم أبناء السبعين لا عذر لكم

حدثنا الحسين بن محمد بن علي ثنا سعيد بن محمد أخو الزبير ثنا اسحاق بن اسرائيل ثنا هشام بن يوسف الصنعاني عن منذر الأفطس عن وهب قال قال دانيال عليه السلام يا لهفتاه على زمان يلتمس فيه الصالحون فلا يوجد منهم أحد إلا كالسنبلة في أثر الحاصد أو كالخصلة في أثر القاطف يوشك نوائح أولئك وبواكيهم أن تبكيهم

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الرزاق عن عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهب بن منبه يقول في قوله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة قال إنما يوزن من الأعمال خواتيمها وإذا أراد الله بعبد خيرا ختم له بخير عمله وإذا أراد به شرا ختم له بشر عمله

حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أحمد بن عمرو البزار ثنا سلمة بن شبيب ثنا أحمد بن صالح ثنا أسد بن موسى عن يوسف بن زياد عن أبي 1 أنيس بن وهب بن منبه عن وهب قال إن الله عز وجل حين فرغ من خلقه نظر اليهم حين مشوا على وجه الأرض فقال أنا الله الذي لا إله إلا أنا الذي خلقتك بقوتي وأتقنتك بحكمتي حق قضائي ونافذ أمري أنا أعيدك كما خلقتك وأفنيك بحكمتي حتى أبقى وحدي فان الملك والخلود لا يحق الا لي أدعو خلقي وأجمعهم لقضائي يوم يخسر 1 أعدائي وتجل القلوب من خوفي وتجف الأقلام من هيبتي 2 وتبرأ الآلهة ممن عبدها دوني قال وذكر وهب بن منبه أن الله عز وجل لما فرغ من جميع خلقه يوم الجمعة أقبل يوم السبت فمدح نفسه بما هو أهله وذكر عظمته وجبروته وكبريائه وسلطانه وقدرته وملكه وربوبيته فأنصت له كل شئ وأطرق له كل شئ خلقه فقال أنا الملك الذي لا إله الا أنا أنا ذو الرحمة الواسعة والأسماء الحسنى أنا الله الذي لا اله الا أنا ذو العرش المجيد والأفلاك العلى أنا الله الذي لا اله الا أنا ذو المن والطول والآلاء والكبرياء أنا الله الذي لا اله إلا أنا بديع السموات والأرض ومن فيهن ملأت كل شيء عظمتي وقهر كل شيء ملكي وأحاطت بكل شيء قدرتي وأحصى كل شيء علمي ووسعت كل شيء رحمتي وبلغ كل شيء لطفي فأنا الله يا معشر الخلائق فاعرفوا مكاني فليس في السموات والأرض إلا أنا وخلقي كلهم لايقوم ولا يدوم إلا بي وينقلب في قبضتي ويعيش في رزقي وحياته وموته وبقاؤه وفناؤه بيدي فليس له محيص ولا ملجأ غيري لو تخليت عنه إذا لهلك كله واذا لكنت أنا على حالي لا ينقصني ذلك شيئا ولا يزيدني ولا يهدني فقده وأنا معتز بالعز كله في جبروتي وملكي وبرهاني ونوري وسعة بطشي وعلو مكاني وعظمة شأني فلا شيء مثلي ولا إله غيري ولا ينبغي لشيء خلقته أن يعدل بي ولا ينكرني فكيف ينكرني من خلقته يوم خلقته على معرفتي أم كيف يكابرني من قهره ملكي فليس له خالق ولا باعث ولا وارث غيري أم كيف يعازني من ناصيته بيدي أم كيف يعدل بي من أعمره وأسقم جسمه وأنقص عقله وأتوفى نفسه وأخلقه وأهرمه فلا يمتنع مني أم كيف يستنكف عن عبادتي عبدي وابن عبادي وابن إمائي لا ينسب إلى خالق ولا وارث غيري أم كيف يعبد دوني من تخلقه الأيام ويفنى أجله اختلاف الليل والنهار وهما شعبة يسيرة من سلطاني فالي إلي يا أهل الموت والفناء لا إلى غيري فاني كتبت الرحمة على نفسي وقضيت بالعفو والمغفرة لمن استغفرني أغفر الذنوب جميعا صغيرها وكبيرها ولا يكبر ذلك علي ولا تلقوا بأيديكم ولا تقنطوا من رحمتي فان رحمتي سبقت غضبي وخزائن الخير كلها بيدي ولم أخلق شيئا مما خلقت لحاجة كانت مني إليه ولكن لأبين به قدرتي ولينظر الناظرون في ملكي وتدبير حكمتي ولتدين خلائقي كلها لعزتي وتسبح الخلائق كلهم بحمدي ولتعنوا الوجوه كلها لوجهي

حدثنا أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية القطان ثنا اسماعيل بن عيسى العطار ثنا ادريس عن جده وهب بن منبه قال قال القمان لابنه يا بني اعقل عن الله فان أعقل الناس عن الله أحسنهم عقلا وان الشيطان ليفر من العاقل وما يستطيع أن يكايده

حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل ثنا اسماعيل بن عبدالكريم ثنا عبدالصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول لرجل من جلسائه ألا أعلمك طبا لا يتعايا فيه الأطباء وفقها لايتعايا فيه الفقهاء وحلما لا يتعايا فيه الحلماء 1 قال بلى يا أبا عبدالله قال أما الطب الذي لا يتعايا فيه الأطباء فلا تأكل طعاما إلا ما سميت الله على أوله وحمدته على آخره وأما الفقه الذي لا يتعايا فيه الفقهاء فان سئلت عن شيء عندك فيه علم فأخبر بعلمك وإلا فقل لا أدري وأما الحلم الذي لا يتعايا فيه الحلماء فأكثر الصمت إلا أن تسأل عن شيء

حدثنا أحمد بن علي بن الحارث المرهبي ثنا عبيد بن غنام ثنا ابن نمير ثنا اسماعيل بن عبدالكريم ثنا عبدالصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال كان إذا كان في الصبي خلقان الحياء والرهبة طمع رشده

حدثنا أبو حامد ثنا أحمد بن محمد بن الحسين المعافري ثنا عبدالله بن محمد بن اسحاق ثنا الرمادي ثنا عبدالوهاب ثنا ابن خشرم عن وهب بن منبه قال لما بلغ ذو القرنين مطلع الشمس قال له ملك صف لي الناس قال محادثتك من لا يعلم كمن يعلم الموتى ومحادثتك من لا يعقل كمثل رجل يبل الصخرة حتى تبتل أو يطبخ الحديد يلتمس أدمه ومحادثتك من لا يصغي لك كمثل من يضع المائدة لأهل القبور ونقل الحجارة من رأس الجبال أيسر من محادثتك من لا يعقل

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن محمد الكشوري الصنعاني ثنا همام ابن سلمة بن عقبة ثنا غوث بن جابر ثنا غوث بن معقل قال سمعت عمي وهب ابن منبه يقول إذا أردت أن تعمل بطاعة الله عز وجل فاجتهد في نصحك وعلمك لله فان العمل لا يقبل ممن ليس بناصح وإن النصح لله عز وجل لا يكمل إلا بطاعة الله كمثل الثمرة الطيبة ريحها طيب وطعمها طيب كذلك مثل طاعة الله النصح ريحها والعمل طعمها ثم زين طاعة الله بالعلم والحلم والفقه ثم أكرم نفسك عن أخلاق السفهاء وعبدها على أخلاق العلماء وعودها على فعل الحلماء وامنعها عمل الأشقياء وألزمها سيرة الفقهاء واعزلها عن سبل الخبثاء وما كان لك من فضل فاعن به من دونك وما كان فيمن دونك من نقص فأعنه عليه حتى تبلغه معك فان الحكيم يجمع فضوله ثم يعود بها على من دونه ثم ينظر في نقائص من دونه ثم يقومها ويزجيها حتى يبلغه إن كان فقيها حمل من لا فقه له إذا رأى أنه يريد صحبته ومعونته وإذا كان له مال أعطى منه من لا مال له وإن كان مصلحا استغفر الله للمذنب إذا رجا توبته وإن كان محسنا أحسن إلى من أساء إليه واستوجب بذلك أجره ولا يغتر بالقول حتى يجيء معه الفعل ولا يتمنى طاعة الله إذا لم يعمل بها فاذا بلغ من طاعة الله شيئا حمد الله ثم طلب ما لم يبلغ منها واذا علم من الحكمة لم تشبعه حتى يتعلم مالم يبلغ منها واذا ذكر خطيئته سترها عن الناس واستغفر الله الذي هو القادر على أن يغفرها ثم لا يستعين على شيء من قوله بالكذب فان الكذب في الحديث مثل الأكلة في الخشبة يرى ظاهرها صحيحا وجوفها نخرا لا يزال من يغتر بها يظن أنها حاملة ما عليها حتى تنكسر على ما فيها ويهلك من اغتر بها وكذلك الكذب في الحديث لا يزال صاحبه يغتر به ويظن أنه معينه على حاجته وزائد له في رغبته حتى يعرف ذلك منه ويتبين لذوي العقول غروره ويستنبط العلماء ما كان يستخفي به عنهم فاذا اطلعوا على ذاك من أمره وتبين لهم كذبوا خبره وأبادوا شهادته واتهموا صدقه واحتقروا شأنه وأبغضوا مجلسه واستخفوا منه بسرائرهم وكتموا حديثهم وصرفوا عنه أمانتهم وغيبوا عنه أمرهم وحزروه على دينهم ومعيشتهم ولم يحضروه شيئا من محاضرهم ولم يأمنوا على شيء من سرهم ولم يحكموه في شيء مما شجر بينهم

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن إسحاق ثنا حسين بن حسن المروزي ثنا سعيد بن سليمان ثنا عبدالله بن المؤمل ثنا المثنى بن الصباح قال سمعت وهب بن منبه يقول قام موسى عليه السلام فلما رأته بنو إسرائيل قامت إليه فأومأ إليهم أن اجلسوا فجلسوا فذهب حتى جاء الصور فاذا هو بنهر أبيض فيه مثل رؤوس الكباش كافور محفوف بالرياحين فلما أعجبه ذلك وثب فيه فاغتسل وغسل ثوبه ثم خرج وهيأ ثيابه ورجع إلى الماء فاستنقع فيه حتى جفت ثيابه فلبسها ثم أخذ نحو الكثيب الأحمر الذي هو فوق الصور فاذا هو برجلين يحفران قبرا فقام عليهما فقال ألا أعينكما قالا بلى فنزل يحفر فقال لتحدثاني مثل من الرجل فقالا على طولك وعلى هيئتك فاضطجع عليه فالتأمت عليه الأرض فلم ينظر إلى قبر موسى عليه السلام إلا الرخمة فان الله عز وجل أصمها وأبكمها

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يوسف بن الوليد ثنا محمد بن يحيى البصري ثنا عبد الله بن رجاء ثنا معروف بن واصل قال سمعت أشرس يقول سمعت وهب بن منبه يقول قرأت في بعض ال كتب لولا أني كتبت النتن على الميت لحبسه الناس في بيوتهم ولولا أني كتبت الفساد على الطعام لخزنته الأغنياء عن الفقراء ولولا أني أذهبت الهم والغم لم تعمر الدنيا ولم أعبد

حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف ثنا شعيب بن محمد بن أحمد الدئلي ثنا سهل بن صقر الخلاطي ثنا عبدالمنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه قال قال لقمان لأبنه يا بني إن مثل أهل الذكر والغفلة كمثل النور والظلمة

حدثنا أبي رحمه الله ثنا عبدالله بن محمد بن عبد الكريم ثنا محمد بن سعيد العوفي وإسماعيل بن عبدالله بن ميمون قالا ثنا إسماعيل بن عبد الكريم ثنا عبدالصمد بن معقل قال سمعت وهب بن منبه يقول قرأت في التوراة أربعة أسطر متواليات من قرأ كتاب الله فظن أنه لا يغفر له فهو من المستهزئين بآيات الله ومن شكى مصيبة فانما يشكو ربه ومن أسف على ما في يد غيره سخط قضاء ربه عز وجل ومن تضعضع لغني ذهب ثلثا دينه

حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن سعيد بن جنادة وإسماعيل بن عبدالله قالا ثنا إسماعيل بن عبدالكريم قال سمعت عبدالصمد بن معقل يقول سمعت وهب ابن منبه يقول قرأت في التوراة أيما دار بنيت بقوة الضعفاء جعلت عاقبتها الخراب وأيما مال جمع من غير حل جعلت عاقبته الفقر

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن إسحاق ثنا حسين المروزي ثنا عبدالله بن المبارك ثنا معمر عن محمد بن عمر قال سمعت وهب بن منبه يقول وجدت في بعض الكتب أن الله عز وجل يقول إن عبدي إذا أطاعني فان أستجيب له من قبل أن يدعوني وأعطيه من قبل أن يسألني وإن عبدي إذا أطاعني لو أن أهل السموات والأرض أجلبوا عليه جعلت له مخرجا من ذلك وإن عبدي إذا عصاني أقطع يده عن أبواب السموات وأجعله في الهوى فلا ينتصر بشيء من خلقي

حدثنا عبدالله ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا عبدالله بن المبارك ثنا بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول قال الله عز وجل فيما يعتب به أحبار بني إسرائيل تتفقهون لغير الدين وتتعلمون لغيرالعمل وتتنازعون الدنيا بعمل الآخرة تلبسون جلود الضأن وتحعون 1 أنفس الدياب وسعون العرا من سرابكم وتبتلعون أمثال الجبال من الحرام وتثقلون الدين على الناس أمثال الجبال ثم لا تعينوهم برفع الخناصير تطيلون الصلاة وتبيضون الثياب تقتنصون بذلك مال اليتيم والارملة فبعزتي حلفت لأضربنكم بفتنة يضل فيها رأى ذي الرأي وحكمة الحكيم

حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا عبدالوهاب بن عيسى ثنا إسحاق ابن إسرائيل ثنا عبدالله بن إبراهيم بن عثمان الصنعاني أخبرني إبراهيم بن مسلم عن وهب بن منبه قال مرت بنوح عليه السلام خمسمائة سنة لم يقرب النساء وجلا من الموت

حدثنا يعقوب بن أحمد بن يعقوب الواسطي ثنا جعفر بن محمد بن سنان ثنا على بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا عبدالصمد بن معقل قال سمعت عمى وهب بن منبه يقول لما أصاب داود عليه السلام الخطيئة أعتزل الملك ثم بكى حتى رعش وحتى جرت دموعه في خده

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي ابن إسحاق ثنا الحسين بن الحسن ثنا عبدالله بن المبارك ثنا بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول ما رفع داود عليه السلام رأسه حتى قال له الملك أول أمرك ذنب وآخره معصية فارفع رأسك فرفع رأسه فمكث حياته لا يشرب ماء الا مزجه بدموعه ولا يأكل طعاما الا بله بدموعه ول 4 ا يضطجع على فراش الا أعراه أو قال عراه بدموعه حتى كان لا يرى في لحافه

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن محمد الصنعاني ثنا همام بن مسلمة ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل قال سمعت وهب بن منبه يقول إن الله تعالى ليس يحمد أحدا على طاعته ولا يسأل أحد من الله الخير إلا برحمته وليس يرجو خير الناس ولا يخاف شرهم ولا يعطف الله على الناس إلا رحمته إياهم إن مكروا به مكرهم وإن خادعوه رد عليهم خداعهم وإن كاذبوه رد عليهم كذبهم وان أدبروا قطع دابرهم ولا يخاف منهم شيئا وإن أقبلوا قبل منهم وان الله عز وجل لا يعطفه على الناس شيء من أمرهم إلا التضرع اليه حتى يرحمهم ولا يستخرج أحد من الله شيئا من الخير بحيلة ولا مكر ولا مخادعة ولا أوبة ولا سخط ولا مشاورة ولكن يأتي بالخير من الله رحمته ومن لم يتبع الخير من قبل رحمته لا يجد بابا غير ذلك يدخل منه فان الله تعالى لا ينال الخير منه إلا بطاعته ولا يعطف الله على الناس شيء إلا تعبدهم له وتضرعهم اليه حتى يرحمهم فاذا رحمهم استخرجت رحمته حاجتهم من الله تعالى وليس ينال الخير من الله من وجه غير ذلك وليس إلى رحمة الله سبيل يؤتى من قبله إلا تعبد العباد له وتضرعهم اليه فان رحمة الله تعالى باب كل خير يبتغى من قبله وان مفتاح ذلك الباب التضرع إلى الله تعالى فمن جاء بذلك المفتاح فتح لديه ومن أراد أن يفتح ذلك الباب بغير مفتاحه لم يفتح له وكيف ينفتح الباب من غير مفتاحه ولله عز وجل خزائن الخير كله وباب خزائن الله رحمته ومفتاح رحمة الله التضرع إليه فمن حفظ ذلك المفتاح وجاء به فتح له الباب ودخل الخزائن ومن دخل الخزائن فله فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وفيها ما يشاؤن وما يدعون في مقام أمين لا يحولون عنها ولا يخافون ولا ينصبون فيه ولا يهرمون ولا يفتقرون فيه ولا يموتون في نعيم مقيم وأجر عظيم وثواب كريم نزلا من غفور رحيم

حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا الحارث بن أبي اسامة ثنا داود بن المحبر ثنا عباد بن كثير ح وحدثنا أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية القطان ثنا اسماعيل بن عيسى ثنا اسحاق بن بشر عن ادريس عن جده وهب بن منبه قال ما عبد الله عز وجل بشيء أفضل من العقل وما يتم عقل امرىء حتى تكون فيه عشر خصال أن يكون الكبر منه مأمونا والرشد فيه مأمورا يرضى من الدنيا بالقوت وما كان من فضل فمبذول والتواضع فيها أحب اليه من الشرف والذل فيها أحب اليه من العز لا يسأم من طلب العلم دهره ولا يتبرم من طالبي الخير يستكثر قليل المعروف من غيره ويستقل كثير المعروف من نفسه والعاشرة هي ملاك أمره بها ينال مجده وبها يعلو ذكره وبها علاه في الدرجات في الدارين كليهما قيل وما هي قال أن يرى أن جميع الناس بين خير منه وأفضل وآخر شر منه وأرذل فاذا رأى الذي هو خير منه وأفضل كسره ذلك وتمنى أن يلحقه واذا رأى الذي هو شر منه وأرذل قال لعل هذا ينجو وأهلك ولعل لهذا باطنا لم يظهر لي وذلك خير له ويرى ظاهره لعل ذلك شر لي فهناك يكمل عقله وساد أهل زمانه وكان من السباق إلى رحمة الله عز وجل وجنته ان شاء الله تعالى

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات ثنا أبو عمر الحوضي ثنا شعبة عن عوف عن وهب قال من خصال المنافق أن يحب الحمد ويكره الذم

← Önceki 81 / 263 Sonraki →

Anlam Arayışı